التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تقرير يكشف العقبات “الحقيقية” التي تعيق تطبيع السعودية مع إسرائيل

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الجمعة، أن عقبات “حقيقية” لا تزال تقف في طريق التوصل لأي اتفاق تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل.

    وتناولت الصحيفة في هذا الشأن تصريحات أدلى بها مؤخرا مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي قال فيها إن بلاده ليست مستعدة لتقديم “تنازلات ذات مغزى” بشأن قضية إقامة دولة فلسطينية، التي يعتقد أنها أحد الشروط المسبقة التي وضعتها الرياض من أجل ضمان حصول التقارب مع إسرائيل.

    بالمقابل ذكرت الصحيفة أن الرياض تسعى للحصول على ضمانات أمنية كبيرة من واشنطن، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة احتمالات “تورط” الولايات المتحدة في صراعات الشرق الأوسط.

    وكان البيت الأبيض أعلن، الأربعاء، أنه لا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى اتفاق تعترف السعودية بموجبه بإسرائيل وإنه يتعين خوض محادثات كثيرة قبل توقيع مثل هذا الاتفاق.

    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على الخطوط العريضة لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

    لكن المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي قلل من شأن ما أورده التقرير وأشار في إفادة صحفية إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من المناقشات التي ستُجرى هنا”.

    وأضاف “ليس هناك اتفاق على مجموعة من المفاوضات ولا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى تطبيع أو أي من الاعتبارات الأمنية الأخرى التي لدينا وأصدقاؤنا في المنطقة”.

    وذكرت “واشنطن بوست” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يقود محادثات صعبة، حيث يسعى للحصول على صفقات سلاح أميركية واتفاق أمني شامل على غرار حلف الناتو مع واشنطن. 

    وأضافت أن “مثل هذا الاتفاق سيلزم الولايات المتحدة بالرد عسكريا في حالة وقوع هجوم على الأراضي السعودية”.

    كذلك ترغب السعودية في الحصول على مساعدة واشنطن من أجل تطوير برنامج نووي مدني، على الرغم من وجود خلافات حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في هذا الشأن، وفقا للصحيفة.

    وتشير إلى أن الرياض تريد تخصيب وقود اليورانيوم الخاص بها، بينما تفضل واشنطن عقد صفقة مماثلة لتلك التي أبرمتها مع الإمارات، التي تستورد وقود المفاعلات. 

    على الجانب الآخر، تقول الصحيفة إن إسرائيل هي الأخرى شددت أنها لن تتنازل عن الوضع النهائي للقدس، حيث يطالب الفلسطينيون بجعل الجزء الشرقي منها عاصمة لهم.

    ولطالما تعهد المسؤولون السعوديون الالتزام بموقف جامعة الدول العربية منذ عقود، وهو عدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل حل النزاع مع الفلسطينيين.

    وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال، الخميس، إن السلطة الفلسطينية تأمل في التواصل مع السعودية لمناقشة مخاوفها من اتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين وإسرائيل.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي أن التقارب بين السعودية وإسرائيل “ربما يكون جاريا” بعد جهود بذلها مسؤولون أميركيون على مدى شهور للتوسط في اتفاق بين الخصمين القدامى.

    وتناصر السعودية منذ فترة طويلة القضية الفلسطينية وابتعدت عن الاتصالات الرسمية مع إسرائيل، لكنها قبلت ضمنيا ما يسمى باتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل ودول خليجية.

    المصدر

    أخبار

    تقرير يكشف العقبات “الحقيقية” التي تعيق تطبيع السعودية مع إسرائيل

  • موسكو تعلن ضرب قاعدة لـ”مرتزقة أجانب” في جنوب أوكرانيا

    أعلن الجيش الروسي، الجمعة، أنه ضرب “مرتزقة أجانب” في زابوريجيا، غداة قصف روسي استهدف فندقا أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل وإصابة 24 شخصا بجروح في المدينة الواقعة في جنوب أوكرانيا.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، إيغور كوناشنكوف، “تم ضرب موقع انتشار مؤقت لمرتزقة أجانب في محيط مدينة زابوريجيا”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وجاء الإعلان الروسي بعد أن قالت كييف إن صاروخا روسيا أصاب فندقا، مساء الخميس ، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن المبنى المتضرر كان فندق Reikartz في وسط مدينة المدينة الواقعة على ضفة نهر دنيبرو.

    والخميس، أفاد مسؤولون أوكرانيون أن قصفا روسيا استهدف مبنى سكنيا أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، في مدينة زابوريجيا بجنوب البلاد.

    وكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على موقع تلغرام “اندلع حريق في مبنى سكني بعد أن قصفه المحتلون بصاروخ، تم الإبلاغ عن مقتل شخص حتى الآن”.

    وقال رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، أناتولي كورتييف، إن من بين الجرحى طفلة في الثالثة من عمرها وفتى يبلغ 14 عاما.

    ونشر زيلينسكي مقطع فيديو يظهر سيارة محترقة بالقرب من فندق ريكارتز في زابوريجيا الذي تعرض لهجوم صاروخي روسي، الأربعاء، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة سبعة، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

    وأشار كورتييف إلى أن أربعة مبان على الأقل تضررت جراء القصف.

    المصدر

    أخبار

    موسكو تعلن ضرب قاعدة لـ”مرتزقة أجانب” في جنوب أوكرانيا

  • الادعاء الأميركي يقترح يناير موعدا لمحاكمة ترامب بشأن “نتائج انتخابات 2020”

    أوصى ممثلو الادعاء، الخميس، بأن يحاكم الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في يناير بتهمة “التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020″، ما يهدده بمحاكمة بارزة قبل أيام من بدء الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

    وتتهم وزارة العدل ترامب بالتآمر مع مساعديه للضغط بشكل غير قانوني على المسؤولين الحكوميين المحليين وعلى المستوى الوطني، وجعل نشطاء الحزب يشهدون بطريقة احتيالية على انتصارات الرئيس السابق الوهمية في عدة ولايات فاز بها الرئيس جو بايدن. 

    وقال المدّعي الخاص، جاك سميث، في طلب قضائي لبدء المحاكمة في الثاني من يناير، إن “تاريخ المحاكمة المقترح من قبل الحكومة يمثل توازنا مناسبا بين حق المدعى عليه في إعداد دفاعه واهتمام الجمهور القوي بإجراء محاكمة سريعة في القضية”.

    ورد ترامب الذي يواجه دعاوى قضائية تتعلق بسلوك إجرامي قبل وأثناء وبعد رئاسته، بسرعة لهذا الطلب مع منشور غامض، ندد فيه بما وصفه بـ “التدخل في الانتخابات”.

    وأكد ترامب “هذه الاتهامات المزيفة ضدي لم تنزل من السماء. جاءت من الرئيس الأكثر فسادا في تاريخ الولايات المتحدة (..) من أجل تزوير وسرقة انتخابات أخرى”.

    وسميث الذي عمل سابقا كمدعي لجرائم الحرب في لاهاي، وجه الاتهامات إلى ترامب، الأسبوع الماضي، بـ “التآمر ضدّ الدولة الأميركية،” وعرقلة إجراء رسمي وانتهاك الحقوق الانتخابيّة. 

    وتشير لائحة الاتهام الواقعة في 45 صفحة  خصوصا إلى وجود “مشروع إجرامي” وتتّهمه بتقويض أسس الديمقراطية الأميركية من خلال محاولة تغيير عملية فرز نتائج تصويت أكثر من 150 مليون أميركي. 

    أسرار نووية

    والتاريخ المقترح لبدء ما يُتوقع أن تكون واحدة من أكثر المحاكمات إثارة في تاريخ الولايات المتحدة، سيأتي قبل أيام من ذكرى السادس من يناير 2021، اليوم الذي اقتحم فيه مئات من أنصاره مقر الكابيتول، لمنع التصديق على فوز منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

    وستحصل المحاكمة أيضا قبل أسبوعين من انعقاد المؤتمر الحزبي الأكثر أهمية في ولاية أيوا، وهو التصويت الافتتاحي في موسم الانتخابات التمهيدية لدى الجمهوريين.

    وعين المدعي العام الأميركي، ميريك غارلاند، جايك سميث، للإشراف على تحقيقين بينها قضية التآمر على الانتخابات، مما منحه المسؤولية لوحده للقرار بشأن الملاحقة القضائية لتجنب أي تأثير سياسي فعلي أو ظاهر.

    وتشكل هذه القضية التهديد القضائي الأخطر حتى الآن بالنسبة إلى الرئيس السابق، في خضم حملته الانتخابية التي يسعى من خلالها للعودة إلى البيت الأبيض.

    وترامب ملاحق أيضا في قضية احتفاظه بوثائق مصنفة سرّية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضية مدفوعات مشبوهة لممثلة أفلام إباحية سابقة.

    إلى الآن من المقرر إجراء المحاكمتين في مارس ومايو 2024، أي في خضم حملة الانتخابات التمهيدية.

    ودفع والت نوتا المساعد الشخصي لدونالد ترامب، الخميس، ببراءته من تهم فدرالية جديدة، وُجهت اليه في قضية إخفاء الرئيس الأميركي السابق وثائق سرية في منزله. 

    وتلاحق الحكومة الأميركية ترامب بتهم إساءة التعامل مع عشرات الوثائق السرية التي أخذها من البيت الأبيض، أثناء مغادرته منصبه، بينها مخططات حول برامج عسكرية ونووية، والتآمر مع موظفيه لإخفائها عن المحققين.

    ونوتا متهم بنقل صناديق تحوي وثائق في منتجع مارالاغو، مقر الزعيم الجمهوري السابق في جنوب فلوريدا، بهدف إخفاء وثائق طُلبت في أمر استدعاء قضائي.

    وأنكر نوتا أمام محكمة اتحادية في فورت بيرس، شمال ميامي، تهمتين جديدتين بعرقلة العدالة، أضيفتا إلى تهم عدة أخرى يواجهها بزعم محاولته عرقلة التحقيق. 

    ورغم أن ترامب يواجه أيضا تهما جديدة، اثنتان منها لعرقلة سير العدالة، إلا أنه لم يطلب منه المثول، وقد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه سيدفع ببراءته. 

    كما اتُهم، كارلوس دي أوليفيرا، مدير منتجع مارالاغو بمساعدة نوتا في نقل بعض الصناديق. 

    ويقول المدعون العامون إن نوتا ودي أوليفييرا سألا موظفا عما إذا كان بإمكانهما حذف لقطات من كاميرا مراقبة، كما كذبا لاحقا على المحققين بشأن تورطهم. 

    ومثل دي أوليفيرا أمام المحكمة إلى جانب نوتا، لكن تم إرجاء النظر في التهم الموجهة إليه بما في ذلك التآمر لعرقلة العدالة والإدلاء ببيان كاذب، لعدم تعيينه محام من فلوريدا. 

    وكان مجلس النواب قام مرتين بتوجيه لائحة اتهام لترامب وأحاله على مجلس الشيوخ لمحاكمته بقصد عزله على خلفية سوء السلوك خلال ولايته.

    لا زال ترامب  المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

    رغم تتالي الدعاوى القضائية، لا يزال الملياردير الجمهوري يحتفظ بولاء جزء كبير من حزبه، فهو يُهيمن على استطلاعات الرأي لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسيّة.

    المصدر

    أخبار

    الادعاء الأميركي يقترح يناير موعدا لمحاكمة ترامب بشأن “نتائج انتخابات 2020”

  • روسيا تعلن إسقاط “مسيرة ” غرب موسكو وتتهم أوكرانيا

    نفذت قوات النخبة الأوكرانية، هذا الأسبوع، غارة جريئة عبر نهر دنيبرو على مواقع العدو في الأراضي التي تحتلها روسيا بالقرب من مدينة خيرسون الجنوبية، وفق تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    وشنت أوكرانيا غارات متفرقة على قوات موسكو عبر النهر الرئيسي الذي يعمل كواحد من الخطوط الأمامية الجنوبية للحرب، لكن يبدو أن “الغارة الأخيرة” تشكل جزءا من استراتيجية هجوم مضاد لتحديد القوات الروسية وإنشاء رؤوس جسور متعددة لهجوم أوسع في المستقبل، كما يقول محللون للصحيفة.

    معضلة روسية؟

    تأمل القوات المسلحة الأوكرانية أن تضع “غارة خيرسون” الروس في معضلة حول ما إذا كانت أوكرانيا ستفعل شيئًا أكثر أهمية في الجبهة الجنوبية أم تقوم موسكو بسحب قواتها الاحتياطية، وفقا للواء للخبير العسكري واللواء المتقاعد بالجيش الأسترالي، ميك رايان.

    وقال إن كلا الجانبين كانا يحاولان إيجاد نقاط ضعف في خصومهما، وإبقاء العدو في حالة تشكك واستدراجه لتحويل الموارد بعيدا عن المكان الذي يمكن أن تحدث فيه ضربة كبيرة.

    وفي نوفمبر، استعادت أوكرانيا مدينة خيرسون وأجزاء من منطقة خيرسون، بعد شهور من الاحتلال الروسي، لكن القوات الروسية تقصف المدينة والمناطق المحيطة بها بشكل منتظم عبر نهر دنيبرو، وفق وكالة “رويترز”.

    وفي يونيو، باشر الجيش الأوكراني هجوما مضادا واسع النطاق في محاولة لاستعادة مناطق في شرق أوكرانيا وجنوبها احتلها الجيش الروسي، لكن التقدم لا يزال بطيئا حيث روسيا حصنت خطوط دفاعها مع خنادق وأفخاخ مضادة للمدرعات وحقول ألغام، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ونفذت القوات الأوكرانية غارات على المواقع الروسية عبر نهر دنيبرو منذ الخريف، وبحلول 6 يونيو كانت قوات كييف متمركزة على الضفة التي تسيطر عليها موسكو من النهر، قبل عودتهم مرة أخرى إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة أوكرانيا في خيرسون، حسب “فايننشال تايمز”.

    وبعد بضعة أسابيع، عبر الأوكرانيون النهر بالقرب من جسر أنتونيفسكي شمال مدينة خيرسون، حيث تواجدوا بها لمدة أسبوع على الأقل. 

    وعن ذلك قال الخبير العسكري، مايكل كلارك، إن الغارات كانت على ما يبدو تهدف إلى إنشاء جيوب صغيرة من القوات الأوكرانية يمكن استخدامها بعد ذلك في هجوم أوسع لإخراج القوات الروسية من الضفة الجنوبية الشرقية.

    وقد يؤدي جذب المزيد من القوات الروسية للدفاع عن خيرسون إلى تعزيز مواقع أوكرانيا في أماكن أخرى، ولا سيما في الشرق حيث تأمل كييف في قطع جسر بري إلى شبه جزيرة القرم تسيطر عليه القوات الروسية. 

    واحتلت موسكو شبه الجزيرة في عام 2014 ونشرت أسطولها المطل على البحر الأسود هناك، والذي يستخدم بانتظام لشن هجمات صاروخية على المدن الأوكرانية.

    تقدم أوكراني وهدف “مجهول”

    هذا الأسبوع، قال العديد من المدونين العسكريين الروس إن هناك مناوشات في المناطق التي يشكل فيها دنيبرو خط المواجهة، وأكد أحدهم أن القوات الأوكرانية تمكنت من التقدم 800 متر عبر الدفاعات الروسية بالقرب من مدينة كوزاتشي لاهري.

    ومن جانبها قالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، هنا ماليار، “تم تحديد هدف واحد هذا الأسبوع وتم تنفيذه ولكن لا يمكننا هنا الآن أن نقول ما هو بالضبط”.

    وأكد معهد دراسة الحرب “وقوع المناوشات”، بناءً على بيانات وكالة ناسا التي تستخدم مستشعرات الأشعة تحت الحمراء للكشف عن حرائق الغابات، ويمكن استخدامها أيضا لتحديد نقاط القتال الساخنة في أوكرانيا.

    وقال المعهد إن القوات الأوكرانية شنت على ما يبدو “غارة محدودة” عبر نهر دنيبرو، لكن “لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القوات الأوكرانية قد أقامت وجودًا دائمًا على الضفة الشرقية”.

    وفي مكان آخر، على مدى أكثر من 1000 كيلومتر من مواقع الخطوط الأمامية، تواصل أوكرانيا شن هجمات على الرغم من قوة الدفاعات الروسية، والتي تشمل مناطق ملغومة بشدة وشبكات واسعة من الخنادق.

    والأربعاء، قالت ماليار، إن أوكرانيا حققت مكاسب إضافية معتدلة في جنوب وشرق البلاد، حيث تحاول القوات تحرير نحو 18 بالمئة من الأراضي التي لا تزال تحتلها روسيا.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تعلن إسقاط “مسيرة ” غرب موسكو وتتهم أوكرانيا

  • وزير الإعلام يقرر إيقاف بث “تلفزيون لبنان”

    وصلت موجة معاداة أفراد مجتمع “الميم-عين” في لبنان، إلى فيلم “باربي”، من خلال هجوم شنّه وزير الثقافة اللبناني محمد المرتضى، الأربعاء، مطالبا بمنع عرضه في البلاد بحجة ترويجه “للشذوذ والتحول الجنسي، وتعارضه مع القيم الأخلاقية والإيمانية”، حسب تعبيره.

    المرتضى وصف الفيلم بأنه “يسوق لفكرة بشعة وهي رفض وصاية الأب وتوهين دور الأم وتسخيفه والتشكيك بضرورة الزواج وبناء الأسرة، وتصويرهما عائقا أمام التطور الذاتي للفرد لا سيما للمرأة”، مشددا أن “عرضه في لبنان سيكون له أبشع الآثار والنتائج لا سيما على الأطفال بشكل خاص والناشئة بشكل عام”.

    واستند وزير الثقافة اللبناني في هجومه، بحسب بيان أصدره، على ما خلُص إليه اللقاء الوزاري التشاوري الذي انعقد في “الديمان” قبل يومين، من ضرورة “التشبّث بالهوية الوطنية وآدابها العامة وأخلاقياتها المتوارثة جيلا بعد جيل، وقيمها الإيمانية لا سيما قيمة الأسرة، وحمايتها، ومواجهة الأفكار التي تخالف نظام الخالق والمبادئ التي يُجمع عليها اللبنانيون”، ولذلك دعا إلى توجيه كتاب للأمن العام، عبر وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولولي، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    يشغل فيلم باربي، الذي يلعب بطولته، الممثلان مارغوت روبي وراين غوسلينغ، العالم، منذ بدء عرضه في 21 يوليو، وهو أول عمل من كتابة وإخراج امرأة تتخطى إيراداته حاجز المليار دولار، بعد 17 يوم فقط من طرحه في دور السينما، وفقا للشركة الموزعة “وارنر براذرز”، ليصبح الفيلم ظاهرة سينمائية عالمية تمكّنه من نيل العديد من الترشيحات في سباق الأوسكار المقبل، على غرار فيلم “توب غان مافريك” السنة الماضية.

    وتدور قصة الفيلم الترفيهي الأميركي الذي أثار صدى إعلاميا واسعا في الدول العربية، ومنع عرضه في عدد منها، حول الدمية باربي التي تخرج من مدينتها الوردية، لأنها لم تكن مثالية، لتنتقل إلى العالم الحقيقي حيث تواجه مع صديقها كين الكثير من المشاكل والصعاب.

    تعنيف ثقافي

    واجه قرار وزير الثقافة اللبناني حملة انتقادات عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل ناشطين لبنانيين، اعتبروه تضييقا إضافيا وانتهاكا جديدا للحريات الفنية في لبنان.

    ومن الذين انتقدوا القرار الفنانة إليسا، التي اعتبرت في تغريدة عبر صفحتها على موقع “إكس” أن منع فيلم باربي “من أسخف القرارات اللي عم تزيد رجعية الدولة ومؤسساتها”، مضيفة “إن شاء الله وزير الثقافة ما يعرف شو في مواد الإنترنت وعا نتفلكس أحسن ما يقطع عنا الاتصالات كمان… مين بدو يخبر دولتنا إنو اللي بيخاف عا قيم المجتمع من فيلم بتكون المشكلة بالمجتمع مش بالفيلم؟”.

    وفي حديث مع موقع “الحرة” وصف الناقد والمستشار السينمائي، إلياس دمّر، بيان مرتضى بأنه “خطوة إضافية في تراجع لبنان على المستوى الثقافي وبالتحديد السينمائي”، مشددا أنه “من حق جميع اللبنانيين سواء كانوا معارضين أو مؤيدين للأفكار التي يتناولها الفيلم، مشاهدته، لينتقدوا موضوعه وإخراجه وكتابته، ويقرروا إن نال إعجابهم من عدمه، لا أن يتم تعنيفهم ثقافيا بمنعه”.

    يضيف دمّر: “إن كان هناك أي حساسية تجاه الفيلم، فإنه يمكن للبنان أن يحذو حذو الدول العربية، التي رفعت تصنيفه من +13، إلى +15، ، وفي أسوأ الحلول يمكن تصنيفه +18، ولكن لا أن يمنع عرضه كليا”.

    ويتابع أن “الصدمة الكبرى هي أن الإمارات والسعودية والبحرين بدأت عرض الفيلم اليوم الخميس، في حين أن لبنان الذي كان السباق دوما في ذلك لم يؤجله فقط، بل هناك توجه لمنعه”.

    ومنح مجلس الإعلام الإماراتي الفيلم الموافقة على عرضه في دور السينما المرخصة بعد استكمال الإجراءات اللازمة، بما يتماشى مع معايير المحتوى الإعلامي والتنصيف العمري، مع العلم كما يقول دمّر أن “الدول الخليجية حظرت أخيرا عرض أحدث أفلام سلسلة “سبايدر مان”، بعدما أثار جدلا على خلفية تضمنه مشهدا يُظهر راية تدعم العابرين جنسيا”.

    كلام دمّر تؤكده الباحثة والصحفية في مؤسسة سمير قصير، وداد جربوع التي اعتبرت في حديث لموقع “الحرة” أن “وزير الثقافة يصب جهوده لمنع عرض فيلم في بلد منهار على جميع الأصعدة، بدلا من العمل على إيجاد حلول للمشاكل الكبرى التي أنهكت اللبنانيين”.

    ولم يتسن لدمّر مشاهدة الفيلم، الذي كان مقررا عرضه في صالات السينما اللبنانية أواخر الشهر الجاري، إلا أنه في ذات الوقت يؤكد أن “نقاد عربيين تمكنوا من مشاهدته بطريقة غير شرعية أي أونلاين، وقد أجمعوا على تضمنه أبعادا اجتماعية ونفسية وثقافية لا علاقة لها بأي من الإيحاءات التي أشار إليها وزير الثقافة اللبناني في بيانه، وتهويله غير الواقعي، لا بل على العكس أثنوا على الأبعاد الذكية التي أضاءت عليها الكاتبة والمخرجة بعدما أخرجت الدمية من عالم المثالية إلى عالم الواقع”.

    ليس المطلوب كما يشدد الناقد السينمائي أن “تصبح الأفكار التي يتناولها الفيلم جزء من المجتمع اللبناني، مع العلم أن العابر الجنسي فيه لا يلعب دورا أساسيا إذ بالكاد يمر مرور الكرام، وسواء شئنا أم أبينا فإن العالم يتغير، والفئات العمرية التي يتم التحجج بحمايتها مما يتضمنه الفيلم يمكنها تحميله ومشاهدته عبر الإنترنت، بالتالي منع عرضه ليس حلا، إلا إن أراد المسؤولون اللبنانيون منع الإنترنت، كما أن إعطاء الفيلم أهمية أكبر من حجمه هو ما سيدفع من يشاهده إلى التركيز عليه والتأثر به”.

    مبادئ الرقابة

    تستند آلية السماح أو منع عرض الأفلام السينمائية في لبنان، بحسب جربوع “إلى القانون الصادر في العام 1947، الذي أخضع الأفلام المحلية والأجنبية إلى مصلحة المراقبة في الأمن العام أولا، لتحديد فيما إن كانت تمنحه إجازة للعرض، أو أن هناك أسبابا موجبة لمنعه أو حذف مشاهد منه، وفي هذه الحالة تحوّله إلى لجنة رقابة مؤلفة من عدة وزارات إضافة إلى مندوب من الأمن العام، هذه اللجنة إما أن تسمح بعرضه أو ترفع توصية إلى وزير الداخلية صاحب القرار النهائي في تحديد مصيره”.

    أما المبادئ التي يجب أن تراعى في قرارات المراقبين، بحسب القانون الصادر عام 1947 فهي “احترام النظام العام والآداب وحسن الاخلاق، وكذلك عواطف الجمهور وشعوره، وتجنب ايقاظ النعرات العنصرية والدينية، والمحافظة على هيبة السلطات العامة، ومقاومة لكل دعوة غير مؤاتية لمصلحة لبنان”.

    تحكم الرقابة على الأفلام في السنوات الأخيرة، ثلاثة أمور أساسية، وهي بحسب الباحثة في مؤسسة سمير قصير “الجنس والسياسة والدين”، مؤكدة أن منسوب منع عرض الأفلام ارتفع، “تحديداً التي تسيء إلى الأديان أو تتعرض للوضع السياسي المعقد في لبنان أو تتضمن مشاهد حميمة تجمع بين شخصيات مثلية”.

    وتضيف أنه “منذ بداية العام الحالي جرى منع ثلاثة أفلام، أولها سكريم6  بسبب وجود شخصيات المجتمع الميم عين، ثانيها فيلم سبايدرمان بسبب وجود عبارة تدعو إلى حماية الأطفال المتحولين جنسياً، وثالثها بلاك لوتس بسبب مشاركة الممثلة الإسرائيلية لورا شيمون فيه”.

    بين المنع والتأجيل

    إذا كان لبنان لم يحسم قراره بعد بشأن عرض فيلم باربي، فإن الكويت، وعلى عكس الإمارات والسعودية والبحرين، اتخذت قرارا بحظره مع فيلم “توك تو مي”.

    وأرجع وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة والنشر والمطبوعات، رئيس لجنة رقابة الأفلام السينمائية لافي السبيعي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، سبب اتخاذ هذا القرار إلى حرص اللجنة على منع كل ما “يخدش الآداب العامة أو يحرض على مخالفة النظام العام والعادات والتقاليد ويدعو لأفكار دخيلة على المجتمع”.
     
    وأشار إلى أن اللجنة، وقبل اتخاذها قرارها بإجازة عرض أي فيلم، “تطلب حذف بعض المشاهد المخلة، أما إذا كان يحمل أفكارا لتشجيع سلوك غير مقبول ورسالة من شأنها تشويه القيم السائدة للمجتمع عندها يتم اتخاذ قرار منعه تماما”، موضحا أن “هذا ينطبق على أي فيلم يتضمن رؤية مختلفة للقيم تتعارض مع رؤية مجتمعنا وعاداتنا”.

    أما مصر فسبق أن أعلنت مجموعة سينمات فوكس تأجيل عرض باربي إلى 31 أغسطس، بعد ما كان من المقرر طرحه يوم 19 يوليو الماضي بالتوازي مع دور السينما العالمية.

    “الضرر الوحيد والكبير من عدم عرض فيلم باربي في لبنان، مالي واقتصادي، سيتحمله أصحاب دور السينما وليس الموزع الذي يحمل الجنسية الإماراتية”، ما يشكل بحسب دمّر “ضربة جديدة لهذه الدور التي تحاول استعادة عافيتها في ظل الأزمة الاقتصادية وبعد وباء كورونا”.

    المصدر

    أخبار

    وزير الإعلام يقرر إيقاف بث “تلفزيون لبنان”