التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تقرير يكشف كيف تهرّب أوكرانيون من القتال.. ومبادرة لتجنيد “المتحمسين فقط”

    مع سعي الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لمحاربة بعض مظاهر الفساد داخل القوات المسلحة، والتي ساعدت شبان على التهرب من أداء الخدمة العسكرية، أطلق أحد البرلمانيين مبادرة تهدف إلى “تجنيد المتحمسين” لقتال القوات الغازية، والحفاظ في الوقت نفسه على دوران العجلة الاقتصادية داخل البلاد، وفقا لما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” اللندنية.

    وكان زيلينسكي قد أعلن، الجمعة، إقالة جميع رؤساء مراكز التجنيد العسكري في أوكرانيا من مناصبهم، على خلفية مخاوف تتعلق بالفساد.

    وقال زيلينسكي إن “مراجعة لمراكز التجنيد العسكري في أوكرانيا كشفت عن علامات على مخالفات مهنية، تتراوح من الإثراء بطرق غير قانونية إلى نقل رجال مؤهلين للتجنيد عبر الحدود، رغم وجود حظر على ذلك في وقت الحروب”.

    وأضاف في بيان:  “هذا النظام يجب أن يديره أشخاص على دراية تامة بماهية الحرب، ولماذا يعد التهكم والرشاوى خلال الحرب خيانة”، وفقا لوكالة “رويترز”.

    “مبالغ باهظة مقابل الإعفاء الصحي”

    وأوضح تقرير الصحيفة البريطانية، أنه “على الرغم من الحماسة الوطنية التي اجتاحت البلاد على مدار 18 شهرًا من الغزو الروسي الشامل، فإن بعض الرجال يائسون للهروب من الاستدعاء العسكري وهم على استعداد لدفع مبالغ باهظة للتملص منه”.

    وكان قد جرى منع الرجال الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عامًا من مغادرة البلاد، منذ إصدار الأحكام العرفية في فبراير 2022،  ومع ذلك توجد بعض الاستثناءات للإعفاء من التجنيد.

    ومن بين هذه الاستثناءات: الأوضاع الصحية غير الملائمة للخدمة العسكرية، وظروف الدراسة في الخارج، وإذا كان المطلوب للتجنيد ينتمي لفئة الآباء العزاب، أو لديه مسؤولية تجاه أكثر من 3 أطفال، أو يرعى شخصا معاقا.

    وكشف تحقيق حكومي، جرى مؤخرا، عن وجود فساد بمراكز التنجيد في 11 منطقة مختلفة من البلاد، مشيرا إلى أن “قيمة الرشاوى تختلف من مكان إلى آخر”، بيد أن متوسط المبلغ الذي يتم دفعه عادة للتهرب من الخدمة، لاسيما عبر الحصول على شهادة طبية، يصل إلى نحو 6 آ لاف دولار.

    وكان الدافع إلى التحقيق هو اتهامات بالفساد وجهت إلى رئيس مركز التوظيف الإقليمي في أوديسا في يوليو الماضي. واتُهم يفين بوريسوف، بأخذ أكثر من 5 ملايين دولار من الرشاوى مقابل منح العديد من الإعفاءات.

    واعتمادًا على حصته من الرشاوى، التي تراوحت بين ألفي دولار و 10 آلاف دولار للفرد، ساعد بوريسوف المئات وربما الآلاف من الرجال في التهرب من التجنيد، وفق “فايننشال تايمز”.

    وقال المحققون إن معظم العائدات “استُخدمت لشراء فيلا بقيمة 4.2 مليون يورو في إسبانيا في ديسمبر،  والسفر بشكل غير قانوني إلى الخارج لقضاء عطلات ترفيهية، من بينها رحلة إلى جزر سيشل”.

    في المقابل، نفى بوريسوف الاتهامات، وقال محاموه إنه “لم يكن يعلم أن والدته اشترت عقارًا في إسبانيا”، مؤكدين أنه “بالإمكان التحقق من مصدر  أمواله، وعدم مخالفته للقوانين باقتناء بعض السيارات الحديثة التي كانت بحوزة أفراد من عائلته”.

    “الفرار عبر الحدود”

    ومن لا يستيطع التهرب من الخدمة عبر الحصول على شهادة إعفاء طبي لكونها باهظة الثمن، فإنه يختار الفرار عبر الحدود الغربية المليئة بالثغرات.

    وقال المتحدث باسم حرس الحدود الأوكراني، أنديري ديمشينكو، إنه جرى اعتقال 13600 رجل وهم يحاولون العبور إلى البلدان المجاورة، خارج نقاط التفتيش الرسمية.

    ولفت إلى أنه “تم اعتقال 6100 آخرين حاولوا مغادرة البلاد باستخدام وثائق مزورة عند المعابر الحدودية العادية”، قائلا إن “الأرقام اليومية انخفضت في الأشهر الأخيرة إلى نحو ثلث ما كانت عليه في بداية الغزو”.

    ويمثل العدد الذي تم القبض عليه أثناء عبوره الحدود، أقلية من المجندين المحتملين في أوكرانيا، لكنه لا يزال يعادل حوالي 5 ألوية. يشار إلى أنه “من المستحيل” معرفة عدد الرجال الذين تمكنوا من الفرار دون أن يتم اكتشاف أمرهم.

    وقال رجل يبلغ من العمر 40 عامًا، تمكن من العبور بشكل غير قانوني إلى رومانيا في أواخر يوليو الماضي، إن مغادرته البلاد عبر أحد المعابر “كان أمرا صعبا  وغير لائق”، دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

    وأوضح ذلك الرجل الذي أطلق على نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي اسما مستعارا  هو “جورج إيفينسيا”، أنه “غير مستعد للقتال من أجل السلطات الأوكرانية الحالية”.

    ويزعم جورج أنه يتواجد حاليا في التشيك مع زوجته، وأنه يساعد الآخرين على الفرار من البلاد مقابل ألف دولار لكل شخص، مشيرا إلى أنه يتلقى حوالي 12 رسالة كل يوم من الرجال.

    وزعم أيضا أنه يتلقى رسائل من نساء يكتبن نيابة عن أقاربهن وأصدقائهن من الذكور الراغبين في مغادرة البلاد.

    وتعد مقاطع الفيديو التي تظهر تعاملا خشنا مع الشبان والرجال الذين لا يرغبون في تأدية الواجب العسكري، سمة منتظمة في وسائل الإعلام المحلية.

    ولا يمكن تعبئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا، والذين لم يخدموا في الجيش من قبل، لكنهم ما زالوا ملزمين بالتسجيل في مراكز التجنيد والإخطار بأي تغيير في وضعهم.

    “مبادرة للمتحمسين” 

    وفي محاولة لتخفيف الاحتكاك بالناس والحد من الفساد، قدم النائب البرلماني، هيورهي مازوراشو، مبادرة من شأنها أن تسمح للرجال بـ”رفض التجنيد لأسباب شخصية أو دينية”.

    واعتبر النائب أن تلك المبادرة “ستجذب المواطنين المتحمسين للقتال دفاعا عن الوطن، وفي نفس الوقت تسمح لأولئك الذين لا يريدون أداء الخدمة العسكرية، بالبحث عن عمل والحفاظ على الاقتصاد قائما”.

    وقال مازوراشو: “يجب على السلطات أن تتوقف عن مطاردة أي شخص يحمل إخطارات التجنيد بشكل مخجل.. فهذا الأمر يقدم صورة سلبية للعدو لكي يستغلها ويكون لها تأثير سيئ على الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، والحالة النفسية للشعب”.

    من جانبها، قالت القوات المسلحة الأوكرانية، إنها “لا تستطيع التعليق على أية مبادرة برلمانية”.

    “نظام قديم”

    ويبدو أن جزءًا من المشكلة هو أن نظام التجنيد العسكري الأوكراني لم يتم تحديثه، حيث لا يزال بعض ضباط التجنيد يحاولون “ملء حصصهم من المجندين، من أجل الحصول على الترقيات”.

    وجرى تصوير ضابط تجنيد في منطقة فينيستيا وهو يتجادل مع والدة رجل معاق تم إعفاؤه من القتال من قبل لجنة طبية عسكرية، وذلك رغم أن هذا الشخص من أصحاب الاحتياجات الخاصة ولا يقدر على تناول الطعام دون مساعدة.

    من جانبها، أعلنت القوات البرية الأوكرانية، أن هناك “أعدادا كافية من الرجال المسجلين لأغراض التعبئة الحالية والمستقبلية”، إذ أوضح المتحدث العسكري، فولوديمير فيتو،  أن “روسيا تعمد إلى نشر الخوف بين مواطني بلاده، وتشويه سمعة مكاتب التجنيد”.

    وأضاف فيتو، أن “الجيش يدين بشكل قاطع أي انتهاكات من قبل ضباط التجنيد، وأنه يتم التحقيق في جميع الادعاءات”.

    وتابع: “نحن مهتمون بأن يكون لدينا جنودا محترفين ومتحمسين”، لافتا إلى أن “تقليل عدد المتهربين من التجنيد يجب أن يتم من خلال المزيد من الاهتمام بتوعية المواطنين، وضرورة القيام بواجبهم في الدفاع عن البلاد كما ورد في الدستور”.

    وفي هذا السياق، قال ساشا، وهو رجل يبلغ من العمر 34 عامًا ويقيم في كييف ، إنه “سجل اسمه قبل شهر من الغزو”، مؤكدا أنه “كان مستعدًا للقتال إذا طُلب منه ذلك”.

    وقبل بضعة أشهر ، حصل على إعفاء لمدة 6 أشهر، دون رغبة منه لكونه “موظفا أساسيا”، واصفا نظام التوظيف بأنه “قديم ومليء بالوثائق المكتوبة بخط اليد، وغير متوافق مع احتياجات أوكرانيا الحالية”.

    وتابع: “إنهم بحاجة ماسة إلى التركيز على الأشخاص المتحمسين الذين يرغبون في تطوير حياتهم المهنية في القوات المسلحة”.

    وضرب مثلا بصديق له، وهو جراح من منطقة زابورجيا أمضى 3 أو 4 أشهر في ثكنات بناء الجيش، “على الرغم من أنه يمكن استخدام مهاراته بشكل أفضل في مكان آخر”.

    وختم ساشا بالقول: “لكن لا يمكننا رفض فكرة التعبئة العامة لأنه لن يكون لدينا عدد كاف من الناس.. نحن نقاتل جارًا ضخمًا مع عدد أكبر من السكان”.

    المصدر

    أخبار

    تقرير يكشف كيف تهرّب أوكرانيون من القتال.. ومبادرة لتجنيد “المتحمسين فقط”

  • “لم نتفق بعد”.. زوكربيرغ يعلق على حديث ماسك “الحماسي” بشأن النزال المحتمل

     كشف رئيس شركة “ميتا” الأميركية العملاقة، مارك زوكربيرغ، الجمعة، عن موقفه بشأن منازلة في الفنون القتالية كان قد أعلن الملياردير الأميركي المثير للجدل، إيلون ماسك، عنها في وقت سابق.

    وكان رئيسا مجموعتي “إكس” (تويتر سابقاً) و”ميتا” العملاقتين المتنافسين قد تطرقا في نهاية يونيو إلى إمكانية تواجههما في منازلة مصوّرة في فنون القتال المختلطة (MMA)، فيما جرى الحديث قبل أيام عن 26 أغسطس كموعد محتمل لهذه المواجهة.

    وكتب ماسك على منصته إكس: “كل شيء، ضمن النطاق الذي تغطيه الكاميرا، سيكون شبيهاً بما كان يحصل في الحقبة الرومانية القديمة، لذا لا شيء حديثاً في ذلك”.

    وأشار إلى أن “المبارزة ستدار” من جانب الشبكتين المتنافستين.

    وأضاف ماسك: “تحدثتُ إلى رئيسة الوزراء الإيطالية ووزير الثقافة. وقد أعطيا موافقتهما على (إقامة الحدث في) مكان استثنائي”، مكتفياً في رسالة ثانية باستخدام كلمة واحدة هي “مصارع”.

    ورداً على ماسك، كتب زوكربيرغ في وقت لاحق الجمعة، عبر منصته الجديدة “ثريدز” التي أطلقها الشهر الفائت لتكون منافساً مباشراً لـ”إكس”: “أعشق هذه الرياضة وأنا مستعد للمنازلة منذ أن تحداني إيلون”.

    لكن زوكربيرغ أضاف: “لم نتفق بعد على ما يقوله (ماسك)”، لافتاً إلى رغبته في التعاون “مع منظمات احترافية”، من بينها على سبيل المثال “يو إف سي”، رابطة فنون القتال المختلطة، للإشراف على هذا النزال المحتمل.

    وتشتبك المجموعتان العملاقتان في مجال التكنولوجيا منذ سنوات حول وجهات نظرهما المتعارضة حول العالم، من السياسة إلى الذكاء الاصطناعي، لكن المواجهة بينهما تصاعدت أكثر مع إطلاق زوكربيرغ ومجموعته “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، أوائل الشهر الماضي تطبيق “ثريدز”.

    من جانبه، قال وزير الثقافة الإيطالي، جينارو سانجيوليانو، إنه يبحث مع ماسك تنظيم “حدث خيري كبير يستحضر التاريخ”، بحسب بيان صدر الجمعة.

    ولفت إلى أن الحدث المحتمل “لن يُنظم في روما”، مستبعداً بذلك احتمال إقامة مبارزة في الكولوسيوم، كما ذكر ماسك في نهاية يونيو.

    وأضاف الوزير أن المبلغ الذي يمكن أن يجمعه الحدث والمقدر بـ “ملايين اليوروهات، سيتم التبرع به لمستشفيين إيطاليين للأطفال”، معرباً عن أمله في اغتنام الفرصة “للترويج لتاريخ” بلاده.

    المصدر

    أخبار

    “لم نتفق بعد”.. زوكربيرغ يعلق على حديث ماسك “الحماسي” بشأن النزال المحتمل

  • معركة الانتقالات تشعل “موقعة” ليفربول وتشيلسي في بريميرليغ

    قبل موقعتهما المنتظرة، الأحد، في قمة الأسبوع الأول من الإنكليزي الممتاز لكرة القدم (برميرليغ)، تصاعدت المعركة بين ناديي تشيلسي وليفربول في سوق الانتقالات، من أجل الحصول على خدمات لاعبي الوسط مويسيس كايسيدو وروميو لافيا.

    حاول تشيلسي على مدار الأشهر الماضية حسم صفقة انتقال لاعب وسط برايتون كايسيدو، ورغم موافقة اللاعب الإكوادوري على تفاصيل الانضمام للنادي اللندني، لم تتوصل إدارتا الناديين لاتفاق حول المبلغ المطلوب لإنهاء الانتقال.

    وعلى نفس المنوال كان نادي ليفربول، يحاول على مدار أسابيع، وأرسل بالفعل عروضًا رسمية لنادي ساوثهامبتون من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الشاب لافيا، لكن أيضًا كان السعر المطلوب من ناديه هو العائق أمام إتمام الصفقة.

    ليفربول يوافق على “صفقة قياسية” بقيمة 140 مليون دولار لضم كايسيدو

    وافق نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم على “صفقة قياسية بريطانية” تبلغ 140 مليون دولار، للتعاقد مع الدولي الإكوادوري، مويسيس كايسيدو، لاعب الوسط الدفاعي في برايتون، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة.

    والجمعة، فاجأ ليفربول الجميع، بحسب صجيفة “غارديان” البريطانية، وقرر تقديم عرض قياسي بقيمة 140 مليون دولار (110 مليون جنيه إسترليني) للتعاقد مع كايسيدو، وبالفعل قبل برايتون العرض المقدم لصاحب الواحد والعشرين عامًا.

    وقال مدرب ليفربول، يورغن كلوب، الجمعة، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة تشيلسي، إن ناديه توصل بالفعل لاتفاق مع برايتون حول ضم كايسيدو.

    لكن اللاعب الذي ضغط لأشهر على برايتون من أجل إتمام انتقاله لتشيلسي، قرر الالتزام باتفاقه معهم. وبحسب الصحفي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، فقد أبلغ كايسيدو ليفربول أنه “يريد الانضمام إلى تشيلسي”.

    وذكرت “غارديان” أن “تشيلسي يجهز عرضا لتقديمه إلى برايتون، يفوق المبلغ المقدم من ليفربول”، لافتة إلى أن “اللاعب موجود في لندن منذ 48 ساعة، في انتظار إتمام الانتقال”.

    شارك كايسيدو رفقة منتخب بلاده الإكوادور في كأس العالم الماضية

    شارك كايسيدو رفقة منتخب بلاده الإكوادور في كأس العالم الماضية

    الصفقة الأخرى التي تشهد صراعا بين ليفربول وتشيلسي، هي لاعب وسط ساوثهامبتون روميو لافيا (19 عاما)، والذي تحرك النادي اللندني من أجل ضمه، وتقدم بعرض قيمته 48 مليون جنيه إسترليني (نحو 61 مليون دولار)، متجاوزا قيمة عروض ليفربول السابقة التي قوبلت بالرفض.

    ومن المنتظر خلال الساعات أو الأيام المقبلة أن يتم حسم مصير اللاعبين، وتحديد من الفائز في معركة المزايدات بين ليفربول وتشيلسي.

    يذكر أنه حال إتمام صفقة كايسيدو بالمبلغ المعروض من ليفربول، فستكون الأعلى في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز “برميرليغ”، بعد صفقة انضمام اللاعب الأرجنتيني إنزو فرنانديز من بنفيكا البرتغالي، يناير الماضي، مقابل 107 ملايين جنيه إسترليني.

    وكان نادي برايتون قد ضم كايسيدو من أندبندينتي ديفالي الإكوادوري عام 2021، مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني فقط (أكثر من 5 ملايين دولار).

    نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على الدوري الإنكليزي الممتاز

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق الجمعة.

    ويسعى تشيلسي لتدعيم خط وسطه بعد رحيل عدد بارز من نجومه مثل نغولو كانتي، وماتيو كوفاسيتش، ومايسون ماونت، وروبن لوفتس تشيك.

    فيما يحاول ليفربول تعويض مجموعة من لاعبي الوسط، على رأسهم قائده جوردان هندرسون، والبرازيلي فابينهو، بجانب جيمس ملنر ونابي كيتا وأوكسليد تشامبرلين.

    ويزيد هذا الصراع في سوق الانتقالات من سخونة المباراة المقررة، الأحد، بين الفريقين في قمة الأسبوع الأول من الدوري الإنكليزي.

    ويسعى ليفربول إلى محو انتكاسة الموسم الماضي الذي حل فيه خامسا، كما أنه لن يشارك في دوري أبطال أوروبا هذا العام، فيما لن يشارك تشيلسي في أي منافسة أوروبية، بعدما أنهى الموسم الماضي في المرتبة الثانية عشر.

    المصدر

    أخبار

    معركة الانتقالات تشعل “موقعة” ليفربول وتشيلسي في بريميرليغ

  • "اتجاهات معكوسة".. خليجيون يسافرون للسعودية لمشاهدة "باربي"

    في مشهد متناقض عما كان قبل سنوات، أصبح خليجيون هم من يسافرون إلى السعودية لمشاهدة الأفلام السينمائية في دور العرض.

    المصدر

    أخبار

    "اتجاهات معكوسة".. خليجيون يسافرون للسعودية لمشاهدة "باربي"

  • بلا مياه نظيفة أو كهرباء”.. ابنة رئيس النيجر تكشف ما يتعرض له “والدها الرهينة

    تسود مخاوف دولية بشأن سلامة رئيس النيجر الشرعي، محمد بازوم، الذي يحتجزه انقلابيون مع بعض أفراد عائلته منذ 26 يوليو الماضي، وذلك بعد فترة من “المعاملة الحسنة”، والتي توفقت قبل نحو 5 أيام، وفقا لما ذكرت بعض التقارير الإعلامية.

    وقالت زازيا بازوم، ابنة الرئيس المعتقل لصحيفة “غارديان” البريطانية، إن “والدها وعائلتها محتجزون في ظروف غير إنسانية على أيدي خاطفيهم العسكريين، الذين قطعوا الكهرباء عن المقر الرئاسي”.

    وأشارت إلى أن تلك الظروف جعلت أفراد أسرتها “يفقدون الكثير  من وزنهم بسرعة، بسبب تعفن الطعام في الثلاجة”.

    وقالت زازيا، التي كانت تقضي إجازة في فرنسا عندما احتجز حرس الرئاسة والدها، إنها “ما زالت على اتصال هاتفي شبه يومي مع والدها ووالدتها وشقيقها”، الذين تقول إنهم “يعيشون دون مياه نظيفة، ويعتمدون على الأرز والمعكرونة، وذلك مع اقتراب نفاد الغاز المخصص للطهي”.

    وأوضحت الابنة، البالغة من العمر 34 عاما، في اتصال هاتفي من باريس: “وضع عائلتي صعب للغاية في الوقت الحالي.. إنهم يبقون في الظلام، والطقس في النيجر شديد الحرارة.. هم يقولون إنهم سيستمرون في الصمود والنضال، لكن من الصعب بالنسبة لي ولأشقائي في الخارج أن نرى عائلتنا في هذا الموقف دون إمكانية الخروج منه”.

    من جانب آخر، ذكر مصدر مقرب من بازوم لصحيفة “فاينانشال تايمز” اللندنية، أن الأخير “لا تزال معنوياته مرتفعة حتى الآن”، مضيفًا أن قدرة الرئيس المحتجز على التواصل مع العالم الخارجي أصبحت “أكثر صعوبة في الوقت الحالي، إن لم تكن مستحيلة”.

    وأكد المصدر أن الانقلابيين يحاولون “إجبار الرئيس على الاستقالة”، وأن بازوم يرفض حتى اللحظة تلك المحاولات.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعرب هذا الأسبوع عن “قلقه” بشأن صحة وسلامة بازوم ، في حين أدانت المجموعة الاقتصاد لدول غرب أفريقيا (إيكواس) ، التي أمرت، الخميس، القوات بالتأهب لتدخل عسكري محتمل، ظروف احتجازه.

    وحذرت “إيكواس” من أنها تحمل ما يسمى “المجلس القومي لحماية الوطن” الذي أعلنه قائد الانقلاب، الجنرال عبد الرحمن تشياني،”المسؤولية الكاملة والوحيدة عن سلامة وأمن وسلامة الرئيس بازوم وأفراد أسرته”.

    “أوضاع مزرية”

    وفي نفس السياق أكدت ابنة بازوم، التي تدربت كمحامية مصرفية لكنها تعمل مع والدتها، الحاجة هديزا بازوم، في إدارة مؤسسة السيدة الأولى التي تهتم بقطاعي الصحة والتعليم في النيجر، أن “أبيها وأمها فقدا حوالي 5 كيلوغرامات من وزن كل منهما، بينما  خسر شقيقها سالم، البالغ من العمر 22 عامًا، 10 كيلوغرامات”.

    وتابعت: “هذا أمر خطير للغاية. (قادة الانقلاب) يفعلون ذلك للضغط عليهم، لكن ليس من العدل أن نراهم في هذا الوضع”.

    واستطردت: “الطعام الموجود في الثلاجة لا يمكنهم استخدامه بعد الآن. ليس لديهم لحوم أو خضروات طازجة، لذلك يكتفون بأكل الأرز والمعكرونة، وهو أمر غير مفيد لصحتهم. ليس لديهم حتى مياه نظيفة للشرب، وسينتهي غاز الطهي قريبًا.. وعندها ماذا سيأكلون؟، خاصة أنهم ممنوعون من مقابلة أي شخص”.

    وعندما زارت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، نيامي هذا الأسبوع، مُنعت من التواصل مع العائلة الرئاسية، كما رُفض طلبها بالإفراج عن ابن الرئيس، سالم، رغم مرضه.

    وعن وضع شقيقها زازيا بازوم : “نحن أيضا طلبنا إخراجه مرتين لكنهم رفضوا (قادة الانقالب)، وذلك رغم وضعه الصحي السيئ”.

    وزادت: “إنهم يستغلون كل هذه الأمور للضغط علينا. قطعوا الكهرباء عنهم ومارسوا ضغوطعا نفسية قاسية لأنهم يودون رؤية والدي وهو يوقع على ورقة الاستقالة”.

    وشككت زازيا في أن يفرج العسكر عن والدها، قائلة: “ربما سيسمحون لأخي وأمي بالمغادرة، لكنني لا أعتقد أنهم سيطلقون سراح والدي.. لأنهم يعلمون يقينا أنه سوف يتلقى المزيد من الدعم بعد خروجه”.

    “واحد من الناس”

    وقبل انتهاء “المعاملة الودية” للرئيس الشرعي، كان الأخير قد تمكن من نشر مقالة في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، قال فيها إنه “يخط تلك الكلمات وهو رهينة”، موضحا: “أنا مجرد واحد من مئات المواطنين الذين تم سجنهم بشكل تعسفي وغير قانوني”.

    ويتمتع بازوم بدعم كبير من الغرب وعدة أوساط حقوقية داخل البلاد، فهو  رئيس يوصف بأنه ليبرالي، فهو يدعم تعليم الفتيات ويرفض مبدأ تعدد الزوجات.

    كما قام بجولات في مناطق نائية جدا في بلاده الصحراوية، وذلك بالقرب من مواقع تواجد جماعة “بوكو حرام “المتطرفة والتي تشن هجمات على النيجر عبر الحدود من نيجيريا.

    وفي إحدى تلك الزيارات، خاطب بازوم، بحسب صحيفة “فاينانشال تايمز”، القوات التي تحمي القرويين من غارات بوكو حرام، وأخبرهم أن “السياسيين في نيامي لم ينسوهم”.

    وقال إن “الدولة ستساعد السكان المحليين على العودة إلى قراهم المدمرة”. وبعد دقائق من مغادرته  تعرضت تلك القوات إلى هجوم من قبل بوكو حرام.

    من جانب آخر كان بازوم قد أعلن عن برنامج للمساعدة في وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا عبر الأراضي النيجرية، في حين كان يدعم  استضافة بلاده  للقوات الأميركية والفرنسية والأوروبية التي كانت تساعد جيش بلاده في محاربة الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة.

    ودافع بازوم عن وجود القوات الفرنسية التي أصبحت الآن موضع عداء من قبل بعض الحشود التي خرجت لدعم الانقلاب في نيامي، وقال لصحيفة فاينانشيال تايمز في وقت سابق من هذا العام:  “صحيح أن السياسة الفرنسية في أفريقيا لا تحقق نجاحًا كبيرًا في الوقت الحالي.. ولكن هل هذا خطأ باريس؟ أنا لا أعتقد ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    “بلا مياه نظيفة أو كهرباء”.. ابنة رئيس النيجر تكشف ما يتعرض له “والدها الرهينة”