التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مونديال السيدات.. أستراليا في مربع الذهب لأول مرة بتاريخها

     أعلن ناديا برشلونة وباريس سان جيرمان، السبت، انتقال المهاجم الفرنسي، عثمان ديمبلي، إلى بطل فرنسا بعقد لمدة خمس سنوات، قادما من بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

    وقال برشلونة الإسباني إنه توصل لاتفاق لانتقال ديمبلي إلى باريس سان جرمان مقابل 50.4 مليون يورو (55.16 مليون دولار)، بحسب وكالة رويترز.

    وكان ديمبلي (26 عاما) قد جدد عقده مع العملاق الإسباني العام الماضي حتى يونيو 2024، بعد انتهاء عقده السابق.

    وفاز النجم الأسمر بالدوري الإسباني 3 مرات، وكأس ملك إسبانيا مرتين في 6 سنوات.

    وكان مدرب باريس سان جرمان، الإسباني لويس إنريكي، قد قال، الجمعة، إن الجناح الفرنسي السريع “سيرتدي قميص العملاق الفرنسي بنسبة 99 في المئة”، موضحاً أن اتمام الصفقة يحتاج لبعض التفاصيل.

    وقال مدرب منتخب إسبانيا وفريق برشلونة السابق إن “ديمبلي ليس لاعباً في سان جرمان من الناحية القانونية، ليس 100% بل 99%. لا تزال هناك فقرة واحدة متبقية من العقد”، وفقا لوكالة فرانس برس.

    ولن تكون مشاركة النجم الفرنسي، الذي فاز بكأس العالم عام 2018 مع منتخب الديوك، ممكنة مع فريقه الجديد في أول مبارياته في الموسم الحالي من الدوري الفرنسي، والتي سيستضيف فيها نادي لوريان في ملعب، بارك دي برانس. 

    وكان مدرب برشلونة، تشافي هرنانديز، قد  أكد، الثلاثاء، أن ديمبلي على وشك الرحيل عن النادي الكاتالوني.

    وجلس ديمبلي على مقاعد البدلاء خلال الفوز على ميلان الإيطالي 1-0 في لاس فيغاس في ختام الجولة التحضيرية لبرشلونة في الولايات المتحدة، بعد إبلاغه بطل إسبانيا رغبته بالرحيل.

    وتابع هرنانديز: “سأكون واضحا جداً. لقد أخبرنا برغبته في المغادرة، لقد كان مباشراً للغاية، وأن باريس سان جيرمان تقدم بعرض لضمه، وأنهم اتصلوا به، وهنا لا يمكننا فعل أي شيء. فذلك قراره الشخصي”.

    المصدر

    أخبار

    مونديال السيدات.. أستراليا في مربع الذهب لأول مرة بتاريخها

  • توضيح رسمي من الجيش العراقي بشأن “مضادات صواريخ” على مبنى في بغداد

    الكثير من الجدل أثير في العراق، بعد قرار السلطة القضائية في البلاد نقض حكم الإعدام الصادر بحق المتهم باغتيال الباحث هشام الهاشمي، الذي أثار اغتياله صدمة في العراق وتنديدا من الأمم المتحدة وعواصم غربية.

    ونقضت محكمة التمييز الاتحادية العراقية حكم الإعدام الصادر بحق المدان أحمد حمداوي عويد وأعادت القضية إلى محكمة التحقيق، ما يعني إلغاء الحكم، كما أوردت وكالة فرانس برس الخميس. 

    وجاء في القرار الذي صدر في 31 يوليو ونشرته المحكمة على موقعها الإلكتروني أنه تقرر “نقض كافة القرارات المميزة الصادرة عن المحكمة المركزية (…) وإعادة إضبارة الدعوى لمحكمة التحقيق المختصة”.

    وبررت المحكمة قرارها بأن اللجنة التي تولت التحقيق في القضية، وهي اللجنة 29 التي تشكلت خلال الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي من أجل مكافحة الفساد، وجرى حلها في 2022، “ليست لديها أي صلاحيات قانونية للتحقيق في الجريمة”.

    وكانت محكمة عراقية أصدرت في مايو حكما بالإعدام بحق الضابط السابق في الشرطة أحمد حمداوي عويد بعدما أدانته بجريمة قتل الخبير الأمني هشام الهاشمي التي جرت في السادس من يوليو 2020 أمام منزله في بغداد برصاص مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية.

    وتعليقا على قرار إلغاء الحكم، أصدرت عائلة الهاشمي بيانا، الخميس، قالت فيه إنها تلقت بـ”صدمة كبيرة خبر نقض قرار الحكم الصادر بحق المجرم الذي اشترك بجريمة القتل”.

    وأضافت أن المتهم أدلى بـ “اعترافات صريحة وجهود كبيرة لأجهزة الدولة استمرت لأكثر من عام من المتابعة وإعادة الكاميرات حتى الوصول إليه بالأدلة والصوت والصورة”.

    ودعا البيان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى “متابعة الأدلة المتحصلة وعدم ترك مجال إلى تغيير مسار التحقيق وأن يسعى إلى عدم الرضوخ إلى الضغوطات السياسية”.

    وتساءلت عائلة الهاشمي “هل يعني تغيير الحكومة تغيير العدالة”، حسبما جاء في البيان.

    يرى الخبير القانوني زهير ضياء الدين أنه “من الناحية القانونية يعد قرار نقض حكم الصادر بحق المدان منطقي، لإن حكم الإعدام صدر بناء على تحقيقات أجرتها اللجنة 29 التي ألغتها المحكمة الاتحادية العليا في وقت سابق من هذا العام، وقالت إنها غير قانونية”.

    ويضيف ضياء الدين لموقع “الحرة” أنه “عندما يكون هناك قرار بعدم شرعية اللجنة، فبالتالي هذا الأمر ينسحب على جميع القرارات المتعلقة بها”.

    يعتقد ضياء الدين أن إجراءات محاكمة المتهم بقتل الهاشمي “ستعاد وفق السياقات القانونية من خلال محكمة التحقيق ومن ثم محكمة الجنايات”.

    ويرى الخبير القانوني أنه “طالما أن الأدلة موجودة سواء من كاميرات المراقبة وإفادات الشهود، فإن قناعة المحكمة لن تتغير، ومن المؤكد أن القرار سيصدر مجددا بالإعدام ضد المتهم”، مشيرا إلى أن نقض الحكم يعد “إجراء شكليا وأصوليا وقانونيا ولا يتضمن أي جنبة سياسية”.

    وبعد عام على عملية الاغتيال، أعلن رئيس الوزراء حينها مصطفى الكاظمي القبض على المتهم الرئيسي بالجريمة، وهو أحمد حمداوي عويد الكناني، الضابط في وزارة الداخلية البالغ 36 عاما والمنتمي إلى القوات الأمنية منذ العام 2007.

    وبث التلفزيون الرسمي “اعترافات” الكناني بالضلوع في اغتيال الهاشمي، بعد وقت لاحق من اعتقاله.

    وإثر توقيفه، أفاد مصدر أمني فرانس برس بأن الكناني كان مرتبطا بكتائب حزب الله العراقي، وهو فصيل مسلح من فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران. 

    وبعد فترة وجيزة من قرار نقض حكم الإعدام ضد الكناني، نشر المسؤول في ميليشيا كتائب حزب الله بيانا تداولته وسائل إعلام محلية، شكر فيه القضاء العراقي ووصفه بأنه “مهني قوي، ولا يخضع للإملاءات الخارجية”.

    ويرى المحلل السياسي مهند الجنابي أن إشادة ميليشيا حزب الله بإلغاء حكم الإعدام “يمثل نوعا من الضغط السياسي على القضاء، الذي لا يحتاج لمثل هكذا إشادة من ميليشيا متطرفة ومتهمة بتنفيذ انتهاكات لحقوق الإنسان”.

    وقال الجنابي لموقع “الحرة” إن “هناك أطرافا سياسية تحاول التدخل بعمل القضاء، وهذا مرفوض من قبل الرأي العام والسلطة القضائية التي دائما ما كانت تنوه بوجود تدخلات سياسية في قضايا حقوقية”.

    وأعرب الجنابي عن أمله أن “لا يتأثر القضاء العراقي المعروف بنزاهته بأية ضغوطات سياسية من شأنها التأثير على مجريات المحاكمة أو الحكم الذي سيصدر منها”.

    وكان الهاشمي يقدم استشارات لشخصيات سياسية عراقية وتولى وظائف استشارية لبعض الأجهزة الأمنية المحلية. 

    وأيّد الهاشمي التظاهرات التي شهدها العراق في أكتوبر 2019، والتي ندد فيها المتظاهرون بالفساد في البلاد وبالنفوذ الإيراني، وطالبوا بتغيير للنظام السياسي. 

    وتعرضت الحركة الاحتجاجية لقمع شديد وتلتها عمليات اغتيال وخطف ومحاولات قتل استهدفت عشرات الناشطين. 

    وأفاد تقرير أصدرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في يونيو الماضي أن “الإفلات من العقاب” لا يزال مستمرا في العراق في ما يتعلق بهجمات تستهدف متظاهرين وناشطين ومنتقدين لـ”عناصر مسلحة وجهات سياسية” تنسب إليها الهجمات. 

    المصدر

    أخبار

    توضيح رسمي من الجيش العراقي بشأن “مضادات صواريخ” على مبنى في بغداد

  • توضيح رسمي من الجيش العراقي بشأن نصب مضادات للصواريخ على مبنى في بغداد

    الكثير من الجدل أثير في العراق، بعد قرار السلطة القضائية في البلاد نقض حكم الإعدام الصادر بحق المتهم باغتيال الباحث هشام الهاشمي، الذي أثار اغتياله صدمة في العراق وتنديدا من الأمم المتحدة وعواصم غربية.

    ونقضت محكمة التمييز الاتحادية العراقية حكم الإعدام الصادر بحق المدان أحمد حمداوي عويد وأعادت القضية إلى محكمة التحقيق، ما يعني إلغاء الحكم، كما أوردت وكالة فرانس برس الخميس. 

    وجاء في القرار الذي صدر في 31 يوليو ونشرته المحكمة على موقعها الإلكتروني أنه تقرر “نقض كافة القرارات المميزة الصادرة عن المحكمة المركزية (…) وإعادة إضبارة الدعوى لمحكمة التحقيق المختصة”.

    وبررت المحكمة قرارها بأن اللجنة التي تولت التحقيق في القضية، وهي اللجنة 29 التي تشكلت خلال الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي من أجل مكافحة الفساد، وجرى حلها في 2022، “ليست لديها أي صلاحيات قانونية للتحقيق في الجريمة”.

    وكانت محكمة عراقية أصدرت في مايو حكما بالإعدام بحق الضابط السابق في الشرطة أحمد حمداوي عويد بعدما أدانته بجريمة قتل الخبير الأمني هشام الهاشمي التي جرت في السادس من يوليو 2020 أمام منزله في بغداد برصاص مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية.

    وتعليقا على قرار إلغاء الحكم، أصدرت عائلة الهاشمي بيانا، الخميس، قالت فيه إنها تلقت بـ”صدمة كبيرة خبر نقض قرار الحكم الصادر بحق المجرم الذي اشترك بجريمة القتل”.

    وأضافت أن المتهم أدلى بـ “اعترافات صريحة وجهود كبيرة لأجهزة الدولة استمرت لأكثر من عام من المتابعة وإعادة الكاميرات حتى الوصول إليه بالأدلة والصوت والصورة”.

    ودعا البيان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى “متابعة الأدلة المتحصلة وعدم ترك مجال إلى تغيير مسار التحقيق وأن يسعى إلى عدم الرضوخ إلى الضغوطات السياسية”.

    وتساءلت عائلة الهاشمي “هل يعني تغيير الحكومة تغيير العدالة”، حسبما جاء في البيان.

    يرى الخبير القانوني زهير ضياء الدين أنه “من الناحية القانونية يعد قرار نقض حكم الصادر بحق المدان منطقي، لإن حكم الإعدام صدر بناء على تحقيقات أجرتها اللجنة 29 التي ألغتها المحكمة الاتحادية العليا في وقت سابق من هذا العام، وقالت إنها غير قانونية”.

    ويضيف ضياء الدين لموقع “الحرة” أنه “عندما يكون هناك قرار بعدم شرعية اللجنة، فبالتالي هذا الأمر ينسحب على جميع القرارات المتعلقة بها”.

    يعتقد ضياء الدين أن إجراءات محاكمة المتهم بقتل الهاشمي “ستعاد وفق السياقات القانونية من خلال محكمة التحقيق ومن ثم محكمة الجنايات”.

    ويرى الخبير القانوني أنه “طالما أن الأدلة موجودة سواء من كاميرات المراقبة وإفادات الشهود، فإن قناعة المحكمة لن تتغير، ومن المؤكد أن القرار سيصدر مجددا بالإعدام ضد المتهم”، مشيرا إلى أن نقض الحكم يعد “إجراء شكليا وأصوليا وقانونيا ولا يتضمن أي جنبة سياسية”.

    وبعد عام على عملية الاغتيال، أعلن رئيس الوزراء حينها مصطفى الكاظمي القبض على المتهم الرئيسي بالجريمة، وهو أحمد حمداوي عويد الكناني، الضابط في وزارة الداخلية البالغ 36 عاما والمنتمي إلى القوات الأمنية منذ العام 2007.

    وبث التلفزيون الرسمي “اعترافات” الكناني بالضلوع في اغتيال الهاشمي، بعد وقت لاحق من اعتقاله.

    وإثر توقيفه، أفاد مصدر أمني فرانس برس بأن الكناني كان مرتبطا بكتائب حزب الله العراقي، وهو فصيل مسلح من فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران. 

    وبعد فترة وجيزة من قرار نقض حكم الإعدام ضد الكناني، نشر المسؤول في ميليشيا كتائب حزب الله بيانا تداولته وسائل إعلام محلية، شكر فيه القضاء العراقي ووصفه بأنه “مهني قوي، ولا يخضع للإملاءات الخارجية”.

    ويرى المحلل السياسي مهند الجنابي أن إشادة ميليشيا حزب الله بإلغاء حكم الإعدام “يمثل نوعا من الضغط السياسي على القضاء، الذي لا يحتاج لمثل هكذا إشادة من ميليشيا متطرفة ومتهمة بتنفيذ انتهاكات لحقوق الإنسان”.

    وقال الجنابي لموقع “الحرة” إن “هناك أطرافا سياسية تحاول التدخل بعمل القضاء، وهذا مرفوض من قبل الرأي العام والسلطة القضائية التي دائما ما كانت تنوه بوجود تدخلات سياسية في قضايا حقوقية”.

    وأعرب الجنابي عن أمله أن “لا يتأثر القضاء العراقي المعروف بنزاهته بأية ضغوطات سياسية من شأنها التأثير على مجريات المحاكمة أو الحكم الذي سيصدر منها”.

    وكان الهاشمي يقدم استشارات لشخصيات سياسية عراقية وتولى وظائف استشارية لبعض الأجهزة الأمنية المحلية. 

    وأيّد الهاشمي التظاهرات التي شهدها العراق في أكتوبر 2019، والتي ندد فيها المتظاهرون بالفساد في البلاد وبالنفوذ الإيراني، وطالبوا بتغيير للنظام السياسي. 

    وتعرضت الحركة الاحتجاجية لقمع شديد وتلتها عمليات اغتيال وخطف ومحاولات قتل استهدفت عشرات الناشطين. 

    وأفاد تقرير أصدرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في يونيو الماضي أن “الإفلات من العقاب” لا يزال مستمرا في العراق في ما يتعلق بهجمات تستهدف متظاهرين وناشطين ومنتقدين لـ”عناصر مسلحة وجهات سياسية” تنسب إليها الهجمات. 

    المصدر

    أخبار

    توضيح رسمي من الجيش العراقي بشأن نصب مضادات للصواريخ على مبنى في بغداد

  • “عكس التيار الأفريقي”.. بوركينا فاسو تدعم انقلابيي النيجر بتحرك جديد

    أوقفت الحكومة التي يقودها المجلس العسكري في بوركينا فاسو، محطة إذاعية واسعة الانتشار، بعد بثها مقابلة اعتبرت “مهينة” بحق قادة الانقلاب في النيجر. 

    وأعلن وزير الاتصالات، ريمتالبا ويدراوغو، في بيان، “وقف بث إذاعة راديو أوميغا بشكل فوري”، الخميس، “حتى إشعار آخر”، مضيفا أن هذا الإجراء يأتي “في المصلحة العليا للأمة”.

    والإذاعة جزء من مجموعة “أوميغا” الإعلامية التي يملكها الصحفي ووزير الخارجية السابق، ألفا باري، وقد أوقفت بثها مباشرة بعد صدور البيان في وقت متأخر الخميس. 

    وكانت القناة قد أجرت مقابلة مع عثمان عبد المؤمن، المتحدث باسم جماعة نيجرية تأسست حديثا وتنشط لإعادة الرئيس، محمد بازوم، إلى السلطة بعد الانقلاب الذي جرى في 26 مارس.

    وقال ويدراوغو، الذي يتولى منصب المتحدث باسم الحكومة أيضا، إن “عبد المؤمن أدلى بتعليقات مهينة فيما يتعلق بالسلطات النيجرية الجديدة”. 

    وأضاف أن منظمته “تناضل بشكل واضح من أجل العنف والحرب ضد شعب النيجر ذي السيادة، وتسعى لاستعادة بازوم بكل الوسائل”. 

    وأكدت إذاعة “أوميغا”، الجمعة، أنها ستلجأ إلى “كل السبل” لمحاربة المنع، معتبرة أن قرار الحكومة “اعتداء غير مقبول على حرية التعبير وحرية الصحافة”. وأضافت أن الأمر جاء بعد “تهديدات عديدة بالقتل” ضد مديري المحطة والصحفيين. 

    وشهدت بوركينا فاسو انقلابين عسكريين، العام الماضي. وكانت البلد من أوائل المتضامنين مع قادة النيجر الجدد، وانضمت إلى مالي في التحذير من أن أي تدخل عسكري لإعادة بازوم إلى السلطة سيعتبر “إعلان حرب” ضدهما. 

    وحجبت سلطات بوركينا فاسو خلال الأشهر الأخيرة قناة “فرانس 24” و”إذاعة فرنسا الدولية”، وطردت مراسلي صحيفتي “ليبراسيون” و”لوموند” الفرنسيتين.

    المصدر

    أخبار

    “عكس التيار الأفريقي”.. بوركينا فاسو تدعم انقلابيي النيجر بتحرك جديد

  • قبل وبعد.. مشاهد توثق الدمار الهائل الذي خلفه “حريق هاواي”

    أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الجمعة، بأن إيران “أبطأت وتيرة تخزين اليورانيوم المخصب بشكل كبير”، في خطوة وصفتها بـ”المقصودة”.

    وقالت الصحيفة الأميركية إن الخطوة الإيرانية بتخفيف وتيرة تكديس اليورانيوم المخصب، “قد تساعد في تخفيف التوترات مع الولايات المتحدة، وتسمح باستئناف محادثات أوسع بشأن البرنامج النووي”.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين لم تكشف عن هويتهم، قولهم إن “إيران عملت على خفض تخزين كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة خلال الأسابيع الأخيرة، في حين أنها أبطأت معدل تكديسها لمواد جديدة” مؤخرا.

    ولم ترد بعثة إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الفور على طلب للتعليق. كما لم ترد الوكالة التابعة للأمم المتحدة أيضا على طلبات الصحيفة الأميركية للتعليق.

    يأتي ذلك بعد أن نقلت إيران 4 أميركيين من سجن إيفين سيء السمعة إلى الإقامة الجبرية برفقة مواطن أميركي خامس – كان قيد الإقامة الجبرية – وهي خطوة أولى نحو صفقة تبادل أسرى مزمعة بين واشنطن وطهران.

    البيت الأبيض: ستكون هناك قيود على ما يمكن لإيران فعله بالأموال المفرج عنها

    أكد البيت الأبيض، الجمعة، أنه ستكون هناك قيود على ما يمكن لإيران فعله بأي أموال قد يُفرج عنها بموجب اتفاق أدى إلى إطلاق سراح خمسة أميركيين ووضعهم قيد الإقامة الجبرية في إيران.

    وأبرمت إيران عام 2015 مع قوى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، ألمانيا) اتفاقا بشأن برنامجها النووي، أتاح رفع عقوبات عنها لقاء خفض أنشطتها وضمان سلمية برنامجها. 

    إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 وأعادت فرض عقوبات على إيران، التي ردت بالتراجع تدريجيا عن معظم التزاماتها.

    وبعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي، المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، بدأت إيران في الإخلال بالتزاماتها وتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء عالية وصلت إلى 60 بالمئة، وهو معدل أكبر من 3.76 بالمئة الذي نصت عليه الصفقة.

    وعقب عودة جو بايدن للبيت الأبيض كرئيس للولايات المتحدة بعد أن كان نائبا للرئيس عندما وقعت الاتفاقية، دخلت إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بمشاركة القوى العالمية الأخرى، لإحياء الصفقة منذ أبريل 2021.

    لكن المباحثات التي جرت بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، وصلت إلى طريق مسدود في صيف 2022. 

    وخلال الأشهر الأخيرة، نفى الأميركيون والإيرانيون صحة تقارير إعلامية، أشارت إلى قرب توصّل البلدين إلى اتفاق مؤقت يحل محل الاتفاق النووي.

    وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن المسؤولين الأميركيين والأوروبيين “أبلغوا إيران بأنه إذا كانت هناك تهدئة للتوترات خلال الصيف، فسيكونون منفتحين على محادثات أوسع في وقت لاحق من هذا العام، بما في ذلك المتعلقة بالبرنامج النووي”.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، الجمعة: “إذا اتخذت إيران خطوات لخفض التصعيد فيما يتعلق بطموحاتها النووية مرة أخرى، فسيكون ذلك جيدا”. 

    وأضاف: “لسنا في مفاوضات نشطة حول البرنامج النووي، لكن بالتأكيد هذه الخطوات … ستكون موضع ترحيب”.

    وحال أثمرت جهود خفض التصعيد، فقد يلتقي الجانبان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، ويضعان خطة لمزيد من المحادثات، وفقا للصحيفة ذاتها.

    وكان إطلاق سراح السجناء الأميركيين هذا الأسبوع، هو الخطوة الأولى في خطة ذات مسارين، وفقا لمسؤولين أميركيين وأوروبيين. 

    في المسار الأول، قال دبلوماسيون إن “المعتقلين الأميركيين سيطلق سراحهم من السجن مقابل تحويل ما يصل إلى 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني من كوريا الجنوبية إلى سويسرا”.

    وكخطوة ثانية، من المحتمل أن تستغرق عدة أسابيع، سيُسمح للمواطنين الأميركيين بمغادرة إيران بمجرد وصول الأموال الإيرانية إلى البنوك في قطر، والتي يمكن لإيران الوصول إليها، لكن واشنطن تراقبها عن كثب وتقول إنها “مخصصة للإنفاق على المجالات الإنسانية فقط”.

    المصدر

    أخبار

    قبل وبعد.. مشاهد توثق الدمار الهائل الذي خلفه “حريق هاواي”