التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • شبكة رياضية عالمية تبث مباريات الدوري السعودي

    ستنقل شبكة فوكس سبورتس مباريات الدوري السعودي لكرة القدم، في الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت الجمعة.

    وستطلق فوكس عملية النقل الاثنين بمبارتين لكل من النصر الذي يضمّ الهداف البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والاتحاد الذي تعاقد مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة أفضل لاعب في العالم لعام 2022.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس إن عقد فوكس مع الدوري السعودي يمتد لمئة مباراة هذا الموسم، ولحقوق اللغتين الإنكليزية والفرنسية.

    وستنقل المباريات قنوات فوكس سبورتس 2، فوكس ديبورتيس وفوكس سوكر بلاس.

    وبعد قدوم رونالدو في يناير الماضي، عقدت الأندية السعودية مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة صفقات باذخة لضم أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خصوصاً المخضرمين منهم، على غرار السنغالي ساديو ماني، والبرازيلي فابينيو، والإنكليزي جوردان هندرسون، والفرنسي نغولو كانتي والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.

    المصدر

    أخبار

    شبكة رياضية عالمية تبث مباريات الدوري السعودي

  • دورة تدريبية حول صناعة الأفلام القصيرة في مادبا | اخبار الاردن

    دورة تدريبية حول صناعة الأفلام القصيرة في مادبا | اخبار الاردن

    تنويه

    تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
    ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن
    الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين
    التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية
    علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

    المصدر

    أخبار

    دورة تدريبية حول صناعة الأفلام القصيرة في مادبا | اخبار الاردن

  • النيجر.. “وضع معقد” يواجه “إيكواس” بعد تأجيل اجتماع قادة الجيوش

    لا تزال المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) غير مستقرة إزاء تدخلها عسكريا في النيجر، بعد الانقلاب ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا، محمد بازوم.

    واحتجز الحرس الرئاسي بالنيجر، الشهر الماضي، رئيس البلاد بازوم واستولى على السلطة، مما تسبب في تنديد القوى العالمية الكبرى، وهدد باندلاع المزيد من الصراع في منطقة الساحل الفقيرة بغرب أفريقيا، التي تواجه بالفعل تمردا دمويا.

    وكان من المقرر أن يلتقي قادة أركان جيوش دول “إيكواس” في العاصمة الغانية أكرا، السبت، من أجل تقديم المشورة لقادة المنظمة بشأن “أفضل الخيارات” فيما يتعلق بقرارهم تفعيل ونشر “قوتها الاحتياطية”.

    لكن بحسب مصادر عسكرية إقليمية، تم تأجيل الاجتماع “لأسباب فنية” من دون الكشف عن موعد جديد، وفقا لفرانس برس.

    ويقول محللون تحدثوا لموقع “الحرة”، إن تأجيل الاجتماع “يشير إلى وجود خلافات داخل إيكواس بشأن التدخل العسكري في النيجر”.

    “تراجع نيجيري”

    في حديثه لموقع “الحرة”، قال الباحث المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد تورشين، إن إرجاء الاجتماع لموعد غير محدد “يعني أن هناك خلافات وتباين في وجهات النظر فيما يتعلق بإدارة الأزمة في النيجر”.

    وفي نفس السياق، ترى الباحثة في الشؤون الأفريقية، نرمين توفيق، أن “الاختلاف بشأن الموقف من التدخل العسكري في النيجر” هو السبب لتأجيل الاجتماع.

    وقالت توفيق لموقع “الحرة”، إن “التدخل العسكري في حالة حدوثه سيزيد الأمور سوءا، وسيقلب دول غرب أفريقيا ضدها” في إشارة إلى مجموعة “إيكواس”. 

    والسبت، كتب وزير خارجية النيجر، حسومي مسعودو، على منصة “إكس” (تويتر سابقا) أن “الخيار العسكري الذي تدرسه إيكواس جديا ليس حربا على النيجر وشعبها، بل عملية أمنية ضد من يحتجز الرهائن وشركائه”.

    وأشار تورشين إلى “خلافات في نيجيريا”، وهي الدولة صاحبة التأثير الأكبر في “إيكواس”. وقال: “إن هناك رفضا للتدخل العسكري من شخصيات أهمها حاكم سوكوتو، وهي إمبراطورية إسلامية كانت كبيرة في الماضي، تضم أجزاء من النيجر وتشاد، ولديها اليوم تأثيرها ونفوذها على الحياة السياسية في نيجيريا”.

    وتابع: “تصريحاته تحدثت عن رفضه بشكل مباشرة لأي تدخل عسكري (في النيجر)، وحذر من أن استمرار العقوبات يؤثر في أمن واستقرار المنطقة. هذه التصريحات لها تأثيرها على نيجيريا”.

    وبالتالي هذا الأمر سيدفع الرئيس النيجيري، بول أحمد، إلى “التراجع كثيرا في المضي قدما بالتدخل العسكري، رغم أن بلاده هي المتحمسة لهذا العمل العسكري، ويقع على عاتقها العبء الأكبر من ناحية الدعم المادي والمشاركة بأكبر قدر ممكن من القوات”، كما يقول تورشين.

    وحسب توفيق، فإن “الدولة التي يمكن أن تتدخل عسكريا مع (إيكواس) هي فرنسا، وستفعل ذلك من أجل حماية مصالحها هناك، غير أن تداعيات التدخل العسكري ستكون وخيمة وستعقد من الأمور أكثر”.

    ومنذ الانقلاب، يستهدف العسكريون فرنسا بشكل خاص، متهمين إياها بأنها كانت وراء قرار دول غرب أفريقيا تفعيل “قوة الاحتياط” لديها، تمهيدا لنشرها في النيجر لإعادة النظام الدستوري، من دون الكشف عن جدول زمني محدد للتدخل. 

    وتنشر فرنسا في النيجر نحو 1500 من جنودها بهدف دعم القوات المسلحة النيجرية في التصدي للمجموعات المتطرفة، بحسب فرانس برس. 

    كما تتمركز قوات أميركية وألمانية وإيطالية في البلاد لمواجهة تمرد جماعات محلية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين في منطقة الساحل.

    “مراحل معقدة”

    في الأسبوع الماضي، اعتبرت بوركينا فاسو ومالي في بيان مشترك، أن “أي تدخل عسكري في النيجر بمثابة إعلان حرب” عليهما.

    وتضمن هذا البيان الصادر عن السلطات المنبثقة عن انقلابين في البلدين، “تحذيرا من أن أي تدخل عسكري في النيجر سيعتبر إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”.

    من ناحيته، قال تورشين إن بيان “إعلان الحرب، يعني جليا أن الأوضاع وصلت لمراحل معقدة، ولا يمكن الاعتماد على المقاربة بالتدخل العسكري لحل الأزمة”.

    وأضاف أن “الغرب يراهن على الحل الدبلوماسي، سواء تم ذلك بعودة بازوم للسلطة أو بتفاهمات جديدة”.

    ويرى تورشين أن الحل الأمثل يتمثل في “إيجاد صيغة جديدة لاختيار فترة انتقالية (للحكم في النيجر)، وإجراء استفتاء دستوري ثم انتخابات”.

    وتابع: “الولايات المتحدة تعي أن ممارسة أي ضغوط أو عقوبات (إضافية) ستستهم بشكل مباشر في تعاون غير محدود (بين الانقلابيين) وروسيا، وتعقيد المشهد، لا سيما فيما يتعلق بمحاربة الجماعات الإرهابية”.

    وأشار إلى أن واشنطن “حذرة في التدخل (العسكري)؛ لأن ذلك سيسهم في تنامي الجماعات الإرهابية وانتشار الجريمة المنظمة … التدخل العسكري لن يحقق شيئا، بل سيدخل البلاد في أزمات سياسية ودستورية كبيرة جدا”.

    يذكر أن الولايات المتحدة علّقت مؤخرا بعض برامج المساعدة الخارجية للنيجر، بعدما أطاح المجلس العسكري ببازوم. 

    المصدر

    أخبار

    النيجر.. “وضع معقد” يواجه “إيكواس” بعد تأجيل اجتماع قادة الجيوش

  • “ضمن قوارب الموت”.. غرق رضيع وشاب برحلة هجرة غير نظامية قبالة تونس

    توصلت تونس وليبيا، الخميس، إلى اتفاق يقضي بإيواء المهاجرين من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء والعالقين عند الحدود بين البلدين، منذ قرابة شهر، في خطوة لقيت ردودا متباينة من الجانبين التونسي والليبي.

    وأعقب الاتفاق الذي جاء بعد لقاء بين وزيري الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ونظيره التونسي، الأربعاء، تنظيم رحلات إجلاء لأكثر من 270 مهاجرا، بعد أسابيع من معاناتهم في مناطق نائية على الحدود بين البلدين.

    وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، مساء الخميس، أنها ساعدت السلطات التونسية والهلال الأحمر التونسي على إجلاء 126 مهاجرا ونقلهم إلى ملاجئها في تطاوين ومدنين، جنوب البلاد.

    وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إنها تواصل التنسيق الوثيق مع العديد من الشركاء والسلطات المحلية في كلا البلدين لتكثيف الجهود وتوسيع نطاق استجابتها، وتقف على استعداد “لمواصلة دعم السلطات المعنية لحل الوضع الحالي بطريقة إنسانية”.

    من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الليبية، الخميس، أنه “لم يعد يوجد أي مهاجر غير شرعي في المنطقة الحدودية بين البلدين”، بعد أن قامت بنقل مجموعة تتألف من نحو 150 مهاجرا.

    ووصل مئات المهاجرين إلى الحدود الليبية من تونس، بعد أن قامت السلطات التونسية بترحيلهم من مدن البلاد الساحلية، بحسب منظمات غير حكومية، أشارت في الأيام الأخيرة إلى أن مجموعات من حوالي 300 مهاجر، ما تزال عالقة في منطقة رأس جدير العازلة بين البلدين.

    وأفادت السلطات الليبية ومنظمات غير حكومية، خلال الأسابيع الأخيرة، بالعثور على جثث عشرات المهاجرين الذين لقوا حتفهم، بعد أن خاضوا ظروفا صعبة، وسط الصحراء في ذروة الصيف.

    وبالمقابل، نفت وزارة الداخلية التونسية ترحيل المهاجرين ورميهم في الصحراء، ووصف الرئيس، قيس سعيد، التقارير بأنها “معلومات مضللة تهدف إلى تشويه سمعة البلاد”.

    ردود بعد الخطوة

    ورحبت منظمات حقوقية تونسية بخطوة الجانبين، واعتبرتها “لفتة إنسانية لملف المهاجرين” رغم إشارتها إلى “تأخرها”، ودعت الجانبين إلى ضرورة العمل على  إنهاء المشاكل المتعلقة بالمهاجرين، وخاصة رفض أن يكونا “الحارس الأمين لحدود الاتحاد الأوروبي وأرضا لتوطين المهاجرين”.

    من جهتها، دعت “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان” بليبيا، وزارة الداخلية إلى “الكشف عن كامل تفاصيل الاتفاق” الذي وصفت مضامينه بـ”الغامضة وغير الواضحة”، خاصة ما يتعلق بمكان “نقل المهاجرين الذين كانوا متواجدين في المناطق الحدودية العازلة، ومن قام بنقلهم، وكيف سيتم ترحيلهم إلى بلدانهم”.

    وطالبت اللجنة الحقوقية غير الحكومية في بيان، بـ”توضيح شامل للآليات والمعالجات التي تمت في شأن المهاجرين، خاصة في ظل المعلومات الواردة بشأن نقل المهاجرين المتواجدين بالمنطقة العازلة إلى مركز تجميع بمنطقة العسة الحدودية، ونقلهم فيما بعد إلى أحد مراكز إيواء المهاجرين بمدينة طرابلس”.

    وتعليقا على عملية نقل المهاجرين من الحدود، عبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، عن حرص حكومته “على توفير المساعدات الإنسانية للمهاجرين، وتسهيل إرجاعهم إلى بلدانهم التي جاؤوا منها، ومواصلة استهداف أوكار تهريب المهاجرين وضربها في كل مكان”، على حد تعبيره.

    وأوضح الدبيبة، عبر صفحته على فيسبوك، أن ليبيا “كفيلة بتنظيم كلّ ما يتعلق بدخول الأجانب إليها”، مؤكدا على أن “الأمن القومي ‫الليبي خطّ أحمر، مؤكدا عدم السماح بتجاوزه تحت أي ظرف، حفاظا على البلاد وعلى خارطتها الديمغرافية”.

    “امتصاص ضغوط”

    الخبير في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، اعتبر أن خطوة إجلاء المهاجرين “تأتي بعد ضغوط دولية وأممية، من أجل تسوية أوضاعهم”، وذلك في عقب الانتقادات الشديدة التي وجهت لـ”عمليات التهجير القسري التي قامت بها تونس، وتعامل سلطات البلدين مع مأساتهم”.

    ويضيف الكرباعي في تصريح لموقع “الحرة”، أن التنسيق الثنائي يسمح بتقاسم المهاجرين، من أجل إيوائهم وضمان حمايتهم في المناطق المتاخمة للحدود، غير أنه يلفت إلى أن القرارا الأخير لا “يهدف إلى تسوية وضعيتهم القانونية ودمجهم في المجتمع”، بل يبقى هدفها “امتصاص الضغوط الدولية فقط”.

    ويعتبر الخبير التونسي أن تدبير حكومتي البلدين لملف الهجرة عموما “لا يراعي المواثيق الدولية وتشوبه اختلالات قانونية وأخلاقية”.

    وأوضح أن “المسؤولين بطرابلس وتونس يبذلان كل ما في استطاعتهما لدفع المهاجرين لتقديم طلبات نحو ترحيلهم بصفة إرادية نحو بلدانهم”، مشيرا إلى أن هذا التخطيط يحضر لدى المسؤولين وفي تصريحاتهم، وخاصة لدى الجانب التونسي بعد اتفاقية الهجرة الموقعة مع الاتحاد الأوروبي”.

    ويشير  الكرباعي إلى أن بالرغم من كون المهاجرين فروا من مناطق حرب ونزاعات، إلا أن دولا مثل تونس وليبيا “ليستا أكثر أمانا بالنسبة للمهاجرين”، لافتا إلى أن “سؤال مصير الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الحدود يبقى مجهولا، خاصة حول ما إن كانت العملية نهاية لمأساتهم حقا، أم مجرد بداية لمآسي أخرى”.

    ليبيا وتونس تتوصلان لـ”حل توافقي” لإنهاء أزمة المهاجرين على حدودهما

    كشفت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، مقرها طرابلس، الأربعاء، عن توصلها إلى حل توافقي مع تونس لإنهاء أزمة المهاجرين غير النظاميين العالقين في المنطقة الحدودية بين البلدين.

    “ملف معقد”

    من جهته، يرى المحلل السياسي الليبي، محمود الرملي، أن تدبير قضية المهاجرين كان “معقدا”، خاصة أن الوضع تحول إلى “مأساة إنسانية خلفت مقتل مهاجرين، وانضافت إلى باقي مآسي الهجرة بالمنطقة”.

    وشدد الرملي في تصريح لموقع “الحرة”، على ضرورة “سعي البلدين لتنزيل وتطبيق الاتفاقيات والقرارات الهامة التي توصلا إليها لتعزيز التعامل مع قضايا الهجرة على حدودهما”.

    ويضيف المحلل الليبي أن على “المجتمع الدولي والمنظمات الدولية مساعدة البلدين في تحمل الأعباء التي يفرضها ملف الهجرة وحلحلة قضاياهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر منها كلا البلدين”.

    وأوضح أن ليبيا “لوحدها تتحمل اليوم العبء الاقتصادي والاجتماعي لآلاف المهاجرين واللاجئين”.

    ولفت إلى أن “الرمال المتحركة بالسودان والنيجر تنذر بتفاقم الأوضاع في المنطقة وبتوافد موجات جديدة من المهاجرين واللاجئين الساعين للعبور إلى أوروبا عبر دول شمال أفريقيا”.

    وأضاف أن “هذه المتغيرات تستدعي حلولا استباقية لتفادي مآسي جديدة للمهاجرين”.

    المصدر

    أخبار

    “ضمن قوارب الموت”.. غرق رضيع وشاب برحلة هجرة غير نظامية قبالة تونس

  • تحطم مقاتلة روسية ومقتل طاقمها في كالينينغراد

    ذكر تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلا عن مسؤولين مصريين وأميركيين لم يتم الكشف عن هوياتهم، أن مصر “تقاوم طلبات من الولايات المتحدة لإرسال أسلحة إلى أوكرانيا”.

    وطلبت الولايات المتحدة من مصر تزويد أوكرانيا بقذائف مدفعية وصواريخ مضادة للدبابات وأنظمة دفاع جوي وأسلحة صغيرة أخرى، طبقا لما نقلته الصحيفة عن مسؤول أميركي. 

    وذكرت الصحيفة أن “الطلب الأميركي جاء لأول مرة عن طريق وزير الدفاع، لويد أوستن، لدى زيارته للقاهرة ولقائه بالرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، خلال مارس الماضي”.

    ومنذ ذلك الوقت، أثار كبار المسؤولين الأميركيين ذات الطلب في لقاءات متعددة مع نظرائهم المصريين، وفق التقرير.

    وأضافت الصحيفة أن “مصر لم ترفض الطلبات الأميركية بشكل قاطع، لكن المسؤولين المصريين قالوا في جلساتهم الخاصة إن لا خطط لدى بلادهم لإرسال الأسلحة”.

    ومصر حليف استراتيجي للولايات المتحدة، ومن كبار المستفيدين من المساعدة العسكرية الأميركية، رغم المخاوف التي تبديها واشنطن بشأن وضع حقوق الإنسان والحقوق الأساسية في هذا البلد.

    الوثائق المسربة: مصر أوقفت خطة لتزويد روسيا بصواريخ بعد تدخل أميركي

    أوقفت مصر خطة لتزويد روسيا بالصواريخ وقررت إنتاج ذخيرة مدفعية لصالح أوكرانيا وذلك عقب محادثات مع الولايات المتحدة الشهر الماضي، حسبما كشفت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن الوثائق الأميركية المسربة.

    ويُلزم القانون الأميركي وزارة الخارجية كل عام بتحديد ما إذا كانت مصر تحرز تقدّما على صعيد حقوق الإنسان أم لا، ويربط حصولها على 300 مليون دولار من المعونة العسكرية السنوية بمدى التقدّم المحرز في هذا المجال.

    وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، إن “مصر تعمل كشريك لواشنطن من أجل سلام عادل ودائم في أوكرانيا”. 

    وأضاف: “وجدنا أن هذه المحادثات مع مصر مثمرة. في سلسلة من المناقشات الدبلوماسية، كان رد فعل مصر يليق بشريك قوي للولايات المتحدة”.

    واستطرد المسؤول: “هذه ليست قضايا بسيطة أو سريعة، ومناقشاتنا مع شركائنا المصريين حول مصلحتنا المشتركة في إنهاء الحرب الروسية، مثمرة ومستمرة”.

    من جانبه، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي: “إن تعاوننا مع مصر في مجموعة من القضايا، بما في ذلك الصراع في أوكرانيا، واسع وإيجابي”.

    ولم يرد متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية على طلب صحيفة “وول ستريت جورنال” للتعليق. كما لم ترد وزارة الخارجية المصرية على طلب موقع “الحرة” للتعليق.

    ويأتي ذلك بعد أن أوقفت مصر خطط إرسال أسلحة إلى روسيا في وقت سابق من هذا العام إثر طلب أميركي، وفقا للصحيفة.

    ويقول المسؤولون للصحيفة إن “مصر خططت في البداية لإرسال صواريخ إلى روسيا، لكنها أوقفت استكمال تلك الخطة تحت ضغط من الولايات المتحدة”. 

    بسبب حقوق الإنسان.. الولايات المتحدة تحجب 130 مليون دولار من المساعدات لمصر

    ستحجب إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، 130 مليون دولار من المساعدات الأمنية عن مصر للعام الثاني على التوالي بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”.

    وحاولت مصر عدم الانحياز إلى أي طرف منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022، وحافظت على علاقات ودية مع الحكومة الروسية. 

    ويتمتع السيسي بعلاقة شخصية قوية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وحضر قمة القادة الأفارقة في سان بطرسبرغ خلال يوليو الماضي. 

    وتشتري مصر أيضا غالبية القمح من روسيا، وتتطلع موسكو إلى زيادة تلك المبيعات بعد أن تراجعت، الشهر الماضي، عن اتفاق سمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

    المصدر

    أخبار

    تحطم مقاتلة روسية ومقتل طاقمها في كالينينغراد