التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • عجلون: انطلاق المعسكر التشاركي في عدد من المراكز الشبابية | اخبار الاردن

    عجلون: انطلاق المعسكر التشاركي في عدد من المراكز الشبابية

    عجلون: انطلاق المعسكر التشاركي في عدد من المراكز الشبابية | اخبار الاردن

    12-08-2023 09:36 PM

    عمون – انطلقت اليوم السبت، فعاليات المعسكر التشاركي لمراكز شابات وشباب عجلون ضمن ضمن الدفعة السادسة والأخيرة لمعسكرات الحسين للعمل والبناء 2023.

    وتهدف فعاليات المعسكر والذي نظم في شابات عجلون النموذجي الى تعميق مفهوم الهوية الوطنية الأردنية والانتماء للقيادة الهاشمية وترسيخ المفهوم الشامل للثقافة الوطنية العديد من المحاضرات عن الموروث الشعبي والعادات والتقاليد في المجتمع الأردني مع المعلمة رهام العبود كما تضمن المعسكر قراءات قصصيه ومحاضرات حول أهمية المطالعة والقراءة وعمل مُلخَّص لبعض الكتب الموجودة في مكتبة المركز ومناقشة التلخيص ضمن مجموعات عمل وقصص نجاح للمنتسبات للمركز .

    كما انطلقت فعاليات المعسكر التشاركي لمركز شباب عجلون النموذجي بمشاركة 25 شابًا .

    وتضمنت الفعاليات العديد من المحاضرات عن الموروث الشعبي والعادات والتقاليد في المجتمع الأردني مع العقيد المتقاعد عامر المومني ، ولقاء مدير منطقة عجلون حمزة الصمادي وقصة نجاح للشاب عبدالله الصمادي وتجربته مع المركز في صقل شخصيته وتعزيز دوره في اتخاذ القرار.







    المصدر

    أخبار

    عجلون: انطلاق المعسكر التشاركي في عدد من المراكز الشبابية | اخبار الاردن

  • “خيار غير مستبعد”.. كيف سيكون أي تدخل عسكري ضد انقلابيي النيجر؟

    رغم إصرار المجتمع الدولي وجيران النيجر، بمن فيهم دول من مجموعة “إيكواس” على ضرورة معالجة الأزمة التي خلفها الانقلاب على الشرعية في النيجر، بحلول سلمية، إلا أن الخيار العسكري، لا يزال مطروحا، وفق ما أكدته مرارا دول مجموعة دول غرب أفريقيا. 

    وبينما هددت بوركينافاسو ومالي بمساندة الانقلابيين في النيجر في حال أي هجوم عسكري ضدهم، أكد قادة دول “إيكواس” أنهم متمسكون بالحلول السلمية لكنهم لا يستبعدون اللجوء إلى الخيار العسكري.

    وقررت “إيكواس” في قمتها الاستثنائية في أبوجا، الخميس، نشر “القوة الاحتياطية” التابعة للمنظمة، حيث ستساهم ساحل العاج بـ”كتيبة” من 850 إلى 1100 عنصر، إلى جانب نيجيريا وبنين خصوصا، إلى جانب دول أخرى ستشارك أيضا في قوة التدخل تلك.

    في غضون ذلك، هدد انقلابيو النيجر، بقتل الرئيس المحتجز، محمد بازوم، إذا ما همت دول غرب أفريقيا بالهجوم عليهم لإعادته بالقوة.

    والسبت، كتب وزير خارجية النيجر، حسومي مسعودو، على منصة “إكس” (تويتر سابقا) أن “الخيار العسكري الذي تدرسه إكواس جديا ليس حربا على النيجر وشعبها، بل عملية أمنية ضد من يحتجز الرهائن وشركائه”.

    فكيف ستكون طبيعة هذا التدخل العسكري إن حصل؟ هل ستستخدم “إيكواس” قوتها البرية، أم تلجأ لقصف قيادة الجيش النيجيري؟ أم تكتفي بحصار بري بالموازاة مع الحصار الاقتصادي الذي أقرته قبل أيام؟

    لم تحدد “إكواس” في قمتها في أبوجا أي جدول زمني لبدء تدخلها العسكري المحتمل، لا سيما بعد نهاية المهلة التي أعطتها للانقلابيين للعدول عن حركتهم ضد الشرعية، رغم إصرارها على أن الخيار العسكري “وارد جدا”.

    وكان من المقرر أن يلتقي قادة أركان جيوش دول إيكواس في العاصمة الغانية أكرا، السبت، من أجل تقديم المشورة لقادة المنظمة بشأن “أفضل الخيارات” فيما يتعلق بقرارهم تفعيل ونشر “قوتها الاحتياطية”. 

    لكن بحسب مصادر عسكرية إقليمية، تم تأجيل الاجتماع “لأسباب فنية” من دون الكشف عن موعد جديد، تؤكد وكالة فرانس برس.

    لذلك، يستعبد المحلل العسكري في معهد هدسون، في واشنطن، ريتشارد وايتز، أن تلجأ “إيكواس” إلى تحريك قوتها العسكرية “في القريب”.

    وفي حديث لموقع الحرة، شدد الرجل على أن عدم تسرع المجموعة المناوئة للانقلابيين، “راجع لخوفها على حياة وسلامة الرئيس بازوم وعائلته” بعد تهديد الانقلابيين بقتله ردا على أي تدخل عسكري ضدهم.

    وتتزايد المخاوف حول صحة بازوم وكذلك زوجته وابنه البالغ 20 عاما منذ أن استولى الجيش على السلطة واحتجزهم في 26 يوليو. 

    ماذا يعني قرار “إيكواس” بنشر القوة الاحتياطية؟

    أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” إعطاءها الضوء الأخضر لنشر “القوة الاحتياطية” التابعة للمنظمة الإقليمية لاستعادة النظام الدستورى فى النيجر.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، أن القادة العسكريين في النيجر رفضوا الإفراج عن أسرة الرئيس المحتجز في اقتراح لإعطاء بادرة حسن نية.

    التحرك برا

    بخصوص قرار “إيكواس” نشر قوتها الاحتياطية “قريبا”، يقول وايتز، إنه يدخل في سياسة دعم موقفها في المفاوضات مع الانقلابيين.

    “يريد قادة إيكواس أن يؤكدوا أنهم يتحدثون من منطلق قوة، وليس تهديدا فقط، خصوصا وأنهم مدعومون من فرنسا والولايات المتحدة” ثم استدرك “طبعا دعم واشنطن وباريس لن يكون مباشرا أو عسكريا”.

    ثم تابع “ستدعم الدول الغربية “إيكواس” بالمعلومات ولا سيما فرنسا التي تعرف المنطقة جيدا”.

    أما عن طبيعة التدخل العسكري الذي تنوي “إيكواس” اللجوء إليه في حال فشلت المفاوضات مع القادة الانقلابيين في النيجر، فيؤكد الرجل أنه سيكون عن طريق البر.

    يقول”لدى إيكواس قوة عسكرية معتبرة، وأغلبها مدربة على الحروب الميدانية البرية.. أعتقد أن الخيار الأول سيكون الدخول برا”.

    القصف الجوي

    في حال تعثرت جهودهم برا، يضيف وايتز، سيلجؤون إلى ضرب مواقع قيادات الانقلاب عن طريق القصف الجوي، بالطائرات العسكرية.

    “هنا تدخل فرنسا بقوتها الاستخباراتية، حيث بإمكانها أن تدعمهم بجميع المواقع الحساسة بالنسبة لقيادات الانقلاب، وتجنب قصف أماكن مدنية”.

    أما المحلل العسكري الجزائري، أكرم خريف، فيرى أن أبرز الحلول التي أمام “إيكواس” هي الحصار، ثم الدخول إلى العاصمة نيامي.

    ويلفت خريف، الذي يدير موقع “مينا ديفنس” أن العاصمة النيجرية، نيامي، قريبة جدا من الحدود مع نيجيريا، الدولة الأبرز والأقوى في “إيكواس”، بالتالي يمكن أن تكون هدفا “سهلا”.

    حصار نيامي

    في اتصال مع موقع الحرة، أشار خريف أيضا إلى أن تعداد الجيش النيجري، الذي لا يتعدى 15 أو 20 ألف جندي، والمنتشر في كامل البلاد، لا يمكنه مواجهة قوة “إيكواس” إذا هي قررت الدخول إلى العاصمة.

    جندي تابع لـ"إيكواس"

    وقال “نيامي الآن، هي الهدف، وإذا قررت إيكواس الدخول ستتجه نحوها مباشرة، وتحاصر القصر الرئاسي، لأجل إعادة بازوم” ثم تابع “لذلك أرى أن سيناريو دخول نيامي برا هو الأقرب”.

    وإذ يؤكد على أن نيامي ستكون هدف “إيكواس” الأساسي والنقطة التي يمكن أن تنطلق منها عملية تحرير الرئيس، يلفت إلى أن المناطق الأخرى بها قواعد عسكرية أميركية وفرنسية، لذلك، هي محصنة أصلا.

    يخلص خريف بالقول “رغم أن الخيار العسكري ليس واردا بشكل قطعي الآن، إلا أن الحصار ثم المداهمة، هي طريقة إيكواس المرتقبة لإعادة بازوم”.

    المفاوضات

    خريف عاد بعدها ليؤكد أن المفاوضات ستؤدي بالنهاية لإعادة بازوم، في نظره، لأن المجتمع الدولي يريد العودة إلى الشرعية بأقل ثمن ممكن، وهو ما اتفقت عليه الولايات المتحدة، والجزائر، وفقه.

    الجزائر هي أكبر جيران النيجر من حيث القوة العسكرية ولها حدود شاسعة معه، وقد أظهرت رفضها للتدخل العسكري، لما قد يعود عليها من تبعات.

    لذلك، يرى خريف أنها ستلعب دورا أساسيا في المفاوضات لإعادة بازوم، لكنه قال إن ذلك سيكون وفق شروط يطرحها كل جانب، أبرزها “إخراج فرنسا من المنطقة”.

    والأربعاء الماضي، استقبل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، نظيره الجزائري، أحمد عطاف، وكان ملف منطقة الساحل، التي تضم النيجر، على طاولة المباحثات بينهما.

    ويرفع الانقلابيون شعار “إخراج فرنسا” من البلاد لاستعطاف الشعب، وهو السر وراء التفاف المواطنين على المجلس السعكري الذي أخذ السلطة عنوة.

    وكان آلاف من أنصار الانقلابيين في النيجر تجمعوا، الجمعة، قرب القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي.

    وهتف المتظاهرون خلال التجمّع “فلتسقط فرنسا، فلتسقط إيكواس”. 

    والخميس، دعا، بلينكن إلى حل سلمي للأزمة في النيجر، وقال إن “الولايات المتحدة تقدّر تصميم إيكواس على استكشاف كافة الخيارات من أجل حل سلمي للأزمة”.

    المصدر

    أخبار

    “خيار غير مستبعد”.. كيف سيكون أي تدخل عسكري ضد انقلابيي النيجر؟

  • بطولة الأندية العربية.. رونالدو يهزم الهلال ويقود النصر إلى اللقب

    بلغت إنكلترا، بطلة أوروبا، نصف نهائي كأس العالم للسيدات في كرة القدم، بفوزها على كولومبيا 2-1 السبت في سيدني، فضربت موعدا مع أستراليا صاحبة الأرض.

    ووضعت ليسي سانتوس المنتخب الأميركي الجنوبي في المقدمة قبل استراحة الشوطين (44)، لكن “اللبؤات” قلبن النتيجة بهدفين حملا توقيع لورين هيمب (45+7) وأليسيا روسّو (63).

    وفي وقت سابق من اليوم، بلغت أستراليا مربع الذهب للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على فرنسا بركلات الترجيح 7-6 بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي دون أهداف.

    وأهدرت الفرنسيات أربع ركلات ترجيحية مقابل ثلاث لأستراليا التي تستضيف البطولة مع نيوزيلندا.

    وفي نصف النهائي الثاني تلتقي إسبانيا، التي تأهلت لأول مرة في تاريخها إلى مربع الذهب، مع السويد التي تجاوزت المنتخب الأميركي بركلات الترجيح.

    المصدر

    أخبار

    بطولة الأندية العربية.. رونالدو يهزم الهلال ويقود النصر إلى اللقب

  • إيران تعلن رفع الحظر عن أموالها المجمدة بكوريا الجنوبية

    توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي سيؤدي بالنهاية لإطلاق سراح خمسة أميركيين من أصل إيراني محتجزين في إيران وعدد غير معروف من الإيرانيين المسجونين في الولايات المتحدة، بعد أن يتم تحويل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة من البنوك في كوريا الجنوبية إلى قطر.

    تم الإعلان عن الصفقة المعقدة، التي جاءت بعد أشهر من المفاوضات غير المباشرة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين يوم الخميس عندما نقلت إيران أربعة من الأميركيين الخمسة من السجن إلى الإقامة الجبرية. 

    أما الأميركي الخامس فقد كان بالفعل قيد الإقامة الجبرية قبل الإعلان عن الصفقة.

    ولا تزال تفاصيل تحويل الأموال والموعد النهائي لتنفيذ بنود الصفقة وكذلك تاريخ الإفراج عن الأميركيين والإيرانيين غير واضحة، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

    مع ذلك، يقول المسؤولون الأميركيون والإيرانيون إنهم يعتقدون أن الاتفاق قد يكتمل بحلول منتصف أو نهاية سبتمبر المقبل.

    تفاصيل الاتفاق

    بموجب الاتفاق المبدئي، منحت الولايات المتحدة موافقتها لكوريا الجنوبية لتحويل أصول إيرانية مجمدة موجودة هناك من العملة المحلية “الوون” إلى اليورو.

    سيتم بعدها إرسال هذه الأموال إلى قطر، التي كانت وسيطا في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، ويتراوح حجمها بين ستة إلى سبعة مليارات دولار اعتمادا على أسعار الصرف.

    تمثل هذه الأموال المبالغ المستحقة على كوريا الجنوبية لإيران، لكنها لم تدفع بعد، نتيجة شرائها نفطا إيرانيا قبل أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على مثل هذه المعاملات في عام 2019.

    تؤكد الولايات المتحدة أنه بمجرد وصول الأموال إلى قطر، سيتم الاحتفاظ بها في حسابات مقيدة ولن يتم استخدامها إلا لشراء سلع ذات طبيعة إنسانية، مثل الأدوية والغذاء. 

    عارض البعض في إيران هذه المعطيات وزعموا بأن طهران ستكون لها سيطرة كاملة على الأموال، فيما لم تعلق قطر علنا على الكيفية التي ستراقب بها عملية صرف الأموال.

    في مقابل كل هذا، ستفرج إيران عن خمسة أميركيين من أصل إيراني محتجزين منذ عدة سنوات في البلاد، وهم كل من رجل الأعمال سياماك نيازي إلى جانب المستثمر عماد شرقي وداعية حماية البيئة مراد طهباز الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية.

    ولم تُعلن هوية المواطن الأميركي الرابع الذي سُمح له بمغادرة السجن، ولا المواطن الخامس الخاضع بالفعل للإقامة الجبرية.

    حاليا، تم وضعهم جميعا تحت حراسة مشددة في فندق في طهران، وفقا لمحامي مقيم في الولايات المتحدة يدافع عن أحدهم.

    لماذا سيستغرق الاتفاق وقتا طويلا؟

    لا تريد إيران الحصول على الأموال بالعملة الكورية الجنوبية، لأنها تعتقد أن عملية تحويلها للدولار أو اليورو ستكون صعبة.

    ويقول مسؤولون أميركيون إنه في حين أن كوريا الجنوبية تعمل على تحويل الأموال، إلا أنها تشعر بالقلق من أن تحويل 6 أو 7 مليارات دولار من الوون إلى عملات أخرى في وقت واحد سيؤثر سلبا على سعر الصرف وعلى اقتصادها.

    بالتالي، فإن كوريا الجنوبية تسيّر العملية ببطء، حيث تقوم بتحويل مبالغ صغيرة من الأصول المجمدة لتحويلها في نهاية المطاف إلى البنك المركزي في قطر.

    بالإضافة لذلك، يتعين على كوريا الجنوبية تجنب استخدام النظام المالي الأميركي أثناء عملية تحويل الأموال، لإن ذلك قد يعرضها لعقوبات أميركية. 

    بالتالي فقد تم ترتيب سلسلة معقدة وتستغرق وقتا طويلا من التحويلات من خلال بنوك دولة ثالثة، لم يعلن عنها.

    لماذا الآن؟

    بالنسبة لإيران، أدت سنوات من العقوبات الأميركية إلى تراجع اقتصادها الذي يعاني أصلا من عدة مشاكل.

    سابقا، أدى الحديث عن إحراز تقدم في المحادثات بشأن الأصول الإيرانية المجمدة إلى حصول تقدم ضئيل فيما يتعلق بتعزيز مستوى العملة الإيرانية المتراجعة.

    بالتالي فإن الإفراج عن هذه الأموال، حتى لو تم صرفها في ظل ظروف صارمة، يمكن أن يوفر دفعة اقتصادية لطهران.

    هل ستطلق واشنطن سراح إيرانيين معتقلين؟

    يوم الجمعة، حرصت وزارة الخارجية الإيرانية على الإشارة لهذا الموضوع، لكن المسؤولين الأميركيين رفضوا التعليق بشأن هوية أو عدد السجناء الإيرانيين الذين قد يفرج عنهم نتيجة الاتفاق. 

    وكانت وسائل إعلام إيرانية حددت في السابق عدة سجناء إيرانيين لديهم قضايا مرتبطة بانتهاكات لقوانين التصدير الأميركية والقيود المفروضة على التعامل مع إيران.

    وتشمل تلك الانتهاكات تحويل الأموال عبر فنزويلا ومبيعات معدات ذات استخدام مزدوج تقول الولايات المتحدة إنها يمكن ان تستخدم في برامج عسكرية ونووية لصالح إيران.

    المصدر

    أخبار

    إيران تعلن رفع الحظر عن أموالها المجمدة بكوريا الجنوبية

  • مع تأجيل “إيكواس” اجتماعها المرتقب بشأن النيجر.. ماذا يحدث في الكواليس؟

    لا تزال المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) غير مستقرة إزاء تدخلها عسكريا في النيجر، بعد الانقلاب ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا، محمد بازوم.

    واحتجز الحرس الرئاسي بالنيجر، الشهر الماضي، رئيس البلاد بازوم واستولى على السلطة، مما تسبب في تنديد القوى العالمية الكبرى، وهدد باندلاع المزيد من الصراع في منطقة الساحل الفقيرة بغرب أفريقيا، التي تواجه بالفعل تمردا دمويا.

    وكان من المقرر أن يلتقي قادة أركان جيوش دول “إيكواس” في العاصمة الغانية أكرا، السبت، من أجل تقديم المشورة لقادة المنظمة بشأن “أفضل الخيارات” فيما يتعلق بقرارهم تفعيل ونشر “قوتها الاحتياطية”.

    لكن بحسب مصادر عسكرية إقليمية، تم تأجيل الاجتماع “لأسباب فنية” من دون الكشف عن موعد جديد، وفقا لفرانس برس.

    ويقول محللون تحدثوا لموقع “الحرة”، إن تأجيل الاجتماع “يشير إلى وجود خلافات داخل إيكواس بشأن التدخل العسكري في النيجر”.

    “تراجع نيجيري”

    في حديثه لموقع “الحرة”، قال الباحث المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد تورشين، إن إرجاء الاجتماع لموعد غير محدد “يعني أن هناك خلافات وتباين في وجهات النظر فيما يتعلق بإدارة الأزمة في النيجر”.

    وفي نفس السياق، ترى الباحثة في الشؤون الأفريقية، نرمين توفيق، أن “الاختلاف بشأن الموقف من التدخل العسكري في النيجر” هو السبب لتأجيل الاجتماع.

    وقالت توفيق لموقع “الحرة”، إن “التدخل العسكري في حالة حدوثه سيزيد الأمور سوءا، وسيقلب دول غرب أفريقيا ضدها” في إشارة إلى مجموعة “إيكواس”. 

    والسبت، كتب وزير خارجية النيجر، حسومي مسعودو، على منصة “إكس” (تويتر سابقا) أن “الخيار العسكري الذي تدرسه إيكواس جديا ليس حربا على النيجر وشعبها، بل عملية أمنية ضد من يحتجز الرهائن وشركائه”.

    وأشار تورشين إلى “خلافات في نيجيريا”، وهي الدولة صاحبة التأثير الأكبر في “إيكواس”. وقال: “إن هناك رفضا للتدخل العسكري من شخصيات أهمها حاكم سوكوتو، وهي إمبراطورية إسلامية كانت كبيرة في الماضي، تضم أجزاء من النيجر وتشاد، ولديها اليوم تأثيرها ونفوذها على الحياة السياسية في نيجيريا”.

    وتابع: “تصريحاته تحدثت عن رفضه بشكل مباشرة لأي تدخل عسكري (في النيجر)، وحذر من أن استمرار العقوبات يؤثر في أمن واستقرار المنطقة. هذه التصريحات لها تأثيرها على نيجيريا”.

    وبالتالي هذا الأمر سيدفع الرئيس النيجيري، بول أحمد، إلى “التراجع كثيرا في المضي قدما بالتدخل العسكري، رغم أن بلاده هي المتحمسة لهذا العمل العسكري، ويقع على عاتقها العبء الأكبر من ناحية الدعم المادي والمشاركة بأكبر قدر ممكن من القوات”، كما يقول تورشين.

    وحسب توفيق، فإن “الدولة التي يمكن أن تتدخل عسكريا مع (إيكواس) هي فرنسا، وستفعل ذلك من أجل حماية مصالحها هناك، غير أن تداعيات التدخل العسكري ستكون وخيمة وستعقد من الأمور أكثر”.

    ومنذ الانقلاب، يستهدف العسكريون فرنسا بشكل خاص، متهمين إياها بأنها كانت وراء قرار دول غرب أفريقيا تفعيل “قوة الاحتياط” لديها، تمهيدا لنشرها في النيجر لإعادة النظام الدستوري، من دون الكشف عن جدول زمني محدد للتدخل. 

    وتنشر فرنسا في النيجر نحو 1500 من جنودها بهدف دعم القوات المسلحة النيجرية في التصدي للمجموعات المتطرفة، بحسب فرانس برس. 

    كما تتمركز قوات أميركية وألمانية وإيطالية في البلاد لمواجهة تمرد جماعات محلية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين في منطقة الساحل.

    “مراحل معقدة”

    في الأسبوع الماضي، اعتبرت بوركينا فاسو ومالي في بيان مشترك، أن “أي تدخل عسكري في النيجر بمثابة إعلان حرب” عليهما.

    وتضمن هذا البيان الصادر عن السلطات المنبثقة عن انقلابين في البلدين، “تحذيرا من أن أي تدخل عسكري في النيجر سيعتبر إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”.

    من ناحيته، قال تورشين إن بيان “إعلان الحرب، يعني جليا أن الأوضاع وصلت لمراحل معقدة، ولا يمكن الاعتماد على المقاربة بالتدخل العسكري لحل الأزمة”.

    وأضاف أن “الغرب يراهن على الحل الدبلوماسي، سواء تم ذلك بعودة بازوم للسلطة أو بتفاهمات جديدة”.

    ويرى تورشين أن الحل الأمثل يتمثل في “إيجاد صيغة جديدة لاختيار فترة انتقالية (للحكم في النيجر)، وإجراء استفتاء دستوري ثم انتخابات”.

    وتابع: “الولايات المتحدة تعي أن ممارسة أي ضغوط أو عقوبات (إضافية) ستستهم بشكل مباشر في تعاون غير محدود (بين الانقلابيين) وروسيا، وتعقيد المشهد، لا سيما فيما يتعلق بمحاربة الجماعات الإرهابية”.

    وأشار إلى أن واشنطن “حذرة في التدخل (العسكري)؛ لأن ذلك سيسهم في تنامي الجماعات الإرهابية وانتشار الجريمة المنظمة … التدخل العسكري لن يحقق شيئا، بل سيدخل البلاد في أزمات سياسية ودستورية كبيرة جدا”.

    يذكر أن الولايات المتحدة علّقت مؤخرا بعض برامج المساعدة الخارجية للنيجر، بعدما أطاح المجلس العسكري ببازوم. 

    المصدر

    أخبار

    مع تأجيل “إيكواس” اجتماعها المرتقب بشأن النيجر.. ماذا يحدث في الكواليس؟