التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • سماع دوي انفجارات في محيط العاصمة السورية

    أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، ارتفاع عدد قتلى قوات النظام السوري في هجوم شنه تنظيم داعش شرقي البلاد، مساء الخميس.

    وأوضح المرصد أن عدد القتلى قد ارتفع إلى 33 عنصرا من القوات الحكومية، واصفا الهجوم بأنه “الأعنف لتنظيم داعش خلال العام الجاري”، والذي استهدف حافلة عسكرية واحدة على الأقل، ضمن بادية الميادين على طريق دير الزور – حمص.

    وأشار المرصد إلى أن “الحصيلة لا تزال مرشحة للارتفاع، بسبب وجود إصابات خطيرة بين بقية العناصر” الذين تعرضوا للهجوم.

    ويعد الهجوم “تصعيدا جديدا للتنظيم المتطرف”، حيث قُتل 10 عناصر من قوات النظام، مساء الإثنين، في هجوم شنه داعش واستهدف حواجز لهم في محافظة الرقة شمالي سوريا.

    وفي عام 2014 سيطر تنظيم “داعش” على مناطق واسعة في سوريا والعراق، قبل أن يخسر كل مناطق سيطرته، وفقا لوكالة “فرانس برس”. 

    ومُني التنظيم بهزيمة أولى في العراق عام 2017، إثر معارك مع القوات العراقية.

    وفي 23 مارس 2019، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، هزيمة التنظيم إثر معارك استمرت بضعة أشهر، حوصر خلالها مقاتلوه من جنسيات مختلفة من أوروبا ودول آسيوية وعربية، والآلاف من أفراد عائلاتهم في بلدة الباغوز الحدودية مع العراق.

    ومنذ ذلك الحين، قتل 4 من زعمائه، لكن عناصره المتوارين لا يزالون يشنون هجمات، وإن كانت محدودة، خصوصا ضد القوى الأمنية في العراق.

    وفي سوريا، انكفأ عناصر التنظيم بشكل رئيسي في البادية السورية الممتدة بين عدة محافظات، وصولا إلى الحدود مع العراق. ويشنون مرارا هجمات تستهدف قواعد وآليات عسكرية وقوافل تابعة لقوات النظام، خصوصا في البادية.

    المصدر

    أخبار

    سماع دوي انفجارات في محيط العاصمة السورية

  • حرس الحدود الأوكراني يضع لافتة جديدة على جزيرة الأفعى للتأكيد على استعادتها

    وضعت قوات حرس الحدود الأوكرانية لافتة جديدة على جزيرة الأفعى، السبت، لتعيد إلى الأذهان ما حدث في الساعات الأولى من الغزو الروسي عندما استخدم أحد حراس الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في البحر الأسود عبارة منتقاه لرفض الاستسلام لسفينة حربية.

    وفي مقطع مصور على فيسبوك تناقله قائد قوات حرس الحدود، سيرهي دينيكو، يظهر رجل يرتدي زيا عسكريا أمام عمود باللونين الأزرق والأصفر اللذين يرمزان للعلم الأوكراني، ويقول: “سيتم تثبيت اللافتة الحدودية التالية في شبه جزيرة القرم بعد أن تحررها قوات الدفاع الأوكرانية”.

    وأصبحت جزيرة الأفعى الصغيرة رمزا للمقاومة الأوكرانية في الساعات الأولى من بدء الغزو الروسي، في 24 فبراير عام 2022، عندما أرسل ضباط روس على متن السفينة الحربية موسكفا التابعة لأسطول البحر الأسود رسالة باللاسلكي للحراس الأوكرانيين المرابطين هناك وأمروهم بالاستسلام أو الموت.

    ورد أحدهم على الرسالة قائلا: “فلتذهب السفينة الحربية الروسية إلى الجحيم”.

    وتطل الجزيرة الاستراتيجية على الممرات البحرية المؤدية إلى أوديسا وهو الميناء الرئيسي لأوكرانيا على البحر الأسود.

    وفي 14 أبريل، ضرب صاروخان أوكرانيان السفينة موسكفا وهي أكبر سفينة حربية تغرق في عملية عسكرية منذ 40 عاما. وتقول روسيا إن أحد البحارة لقي حتفه في حادث. ويقول خبراء غربيون إنهم يعتقدون أن نصف الطاقم البالغ نحو 450 شخصا هلكوا في البحر.

    وفي 30 يونيو، تخلت روسيا عن الجزيرة بعد أن منيت بخسائر فادحة في محاولة الدفاع عنها. ووصفت انسحابها بأنه “بادرة أخرى على حسن النوايا”.

    المصدر

    أخبار

    حرس الحدود الأوكراني يضع لافتة جديدة على جزيرة الأفعى للتأكيد على استعادتها

  • المتظاهرون ضد الإصلاح القضائي ينادون بالديمقراطية في شوارع تل أبيب

    في خطوة متزامنة مع زيادة الحديث عن توصل السعودية لاتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية أميركية، أعلنت الرياض، السبت، تعيين سفير غير مقيم لها في الأراضي الفلسطينية لأول مرة، في خطوة تهدف لتوجيه رسالة “واضحة” لواشنطن وإسرائيل بشأن المطالب السعودية المتعلقة بموافقتها على التطبيع، وفقا لمراقبين.

    وفي وقت سابق، السبت، أعلنت السفارة السعودية في الأردن على منصة إكس (تويتر سابقا) بأن السفير السعودي الحالي في الأردن نايف السديري سيتولى المنصب الجديد بالإضافة لمنصب القنصل العام في مدينة القدس.

    وقال السديري في تصريحات نقلتها قناة الإخبارية السعودية إن هذه “خطوة مهمة”، مشددا على رغبة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان “تعزيز العلاقات مع الأشقاء في دولة فلسطين… وإعطائها دفعة ذات طابع رسمي في كافة المجالات”. 

    بالمقابل قال مسؤولون فلسطينيون إنهم تسلموا نسخة من أوراق اعتماد أول سفير سعودي.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) على موقعها الرسمي أن مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي تسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير نايف السديري “سفيرا مفوضا وفوق العادة لخادم الحرمين الشريفين، ملك المملكة العربية السعودية، لدى دولة فلسطين وقنصلا عاما للمملكة في القدس، عاصمة دولة فلسطين”.

    وذكرت الوكالة أن ذلك جاء خلال استقبال الخالدي للسفير السديري اليوم السبت بمقر السفارة الفلسطينية لدى الأردن.

    وتقليديا، تتولى سفارة المملكة العربية السعودية في عمّان ملف الأراضي الفلسطينية.

    وتواصل السعودية الدفاع عن القضية الفلسطينية ولم ترض بعد بإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، لكن الولايات المتحدة تسعى لرعاية ما يمكن أن يكون اتفاقا تاريخيا في الشرق الأوسط والذي قد يتضمن إعلان تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

    ولا تعترف السعودية بإسرائيل ولم تنضم إلى “اتفاقيات أبراهام” المبرمة عام 2020 بوساطة الولايات المتحدة والتي أرست بمقتضاها الدولة العبرية علاقات رسمية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

    وفي هذا الإطار يقول الباحث السياسي السعودي أحمد الشهري إن الخطوة السعودية تهدف لإرسال رسالة لإسرائيل وللولايات المتحدة مفادها “لا تطبيع مع إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

    ويضيف الشهري لموقع “الحرة” أن “الرياض لا تمانع في إقامة علاقة مع إسرائيل بشرط أن يقدم الإسرائيليون تنازلات حقيقية وعلى رأسها الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 وفق المبادرة العربية”.

    ويتابع أن “هذا الأمر ليس صعبا في حال كانت هناك إرادة ورغبة حقيقية من واشنطن أو إسرائيل” في هذا الشأن، مشددا في الوقت ذاته أن “لا سلام من دون ثمن”.

    الشهري أكد أيضا أن “الخطوة تهدف لترسيخ الاعتراف بدولة فلسطين وتفعيل القرارات الدولية بشأنها”، داعيا جميع الدول العربية للحذو حذو بلاده.

    وتكرر الرياض مرارا إنها ستتمسك بموقف جامعة الدول العربية القائم منذ عقود والمتمثل في عدم إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل حتى يتم حل النزاع مع الفلسطينيين.

    لكن في الأشهر الأخيرة، أجرت الرياض وواشنطن محادثات حول الشروط السعودية لإحراز تقدم نحو التطبيع، من بينها ضمانات أمنية ومساعدتها في إنشاء برنامج نووي مدني بقدرة تخصيب لليورانيوم، وفق مسؤولين مطلعين على فحوى الاجتماعات.

    لكن المحلل السياسي السعودي سعد بن عمر يستبعد التوصل قريبا لأي اتفاق تطبيع مع إسرائيل لعدة أسباب، منها أن واشنطن تلكأت كثيرا في مسألة منح الفلسطينيين ما يطالبون به.

    كذلك يشير بن عمر في حديثه مع موقع “الحرة” إلى أن تعامل واشنطن مع السعودية على المستوى الاستراتيجي أو ملف التسليح وغير ذلك من القضايا لم يكن بالمستوى المطلوب.

    ويشدد بن عمر أن “حل القضية الفلسطينية وفقا للمبادرة العربية يعد الضمان الأول الذي تطالب به السعودية من أجل المضي قدما في مسألة التطبيع ومن ثم يأتي التعاون السعودي الأميركي في المرتبة الثانية”.

    وقال بن عمر إن تعيين السعودية لسفير فوق العادة في فلسطين “يصب في صالح دفع مسألة الاعتراف الدولي بالفلسطينيين ويعطي دفعة قوية تجاه الدولة الفلسطينية المؤمل إنشاؤها”.

    وكان البيت الأبيض أعلن، الأربعاء، أنه لا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى اتفاق تعترف السعودية بموجبه بإسرائيل وإنه يتعين خوض محادثات كثيرة قبل توقيع مثل هذا الاتفاق.

    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على الخطوط العريضة لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

    لكن المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي قلل من شأن ما أورده التقرير وأشار في إفادة صحفية إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من المناقشات التي ستُجرى هنا”.

    وأضاف “ليس هناك اتفاق على مجموعة من المفاوضات ولا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى تطبيع أو أي من الاعتبارات الأمنية الأخرى التي لدينا وأصدقاؤنا في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    المتظاهرون ضد الإصلاح القضائي ينادون بالديمقراطية في شوارع تل أبيب

  • أول سفير سعودي “في الأراضي الفلسطينية”.. رسالة “واضحة” للإسرائيليين في مسار التطبيع

    في خطوة متزامنة مع زيادة الحديث عن توصل السعودية لاتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية أميركية، أعلنت الرياض، السبت، تعيين سفير غير مقيم لها في الأراضي الفلسطينية لأول مرة، في خطوة تهدف لتوجيه رسالة “واضحة” لواشنطن وإسرائيل بشأن المطالب السعودية المتعلقة بموافقتها على التطبيع، وفقا لمراقبين.

    وفي وقت سابق، السبت، أعلنت السفارة السعودية في الأردن على منصة إكس (تويتر سابقا) بأن السفير السعودي الحالي في الأردن نايف السديري سيتولى المنصب الجديد بالإضافة لمنصب القنصل العام في مدينة القدس.

    وقال السديري في تصريحات نقلتها قناة الإخبارية السعودية إن هذه “خطوة مهمة”، مشددا على رغبة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان “تعزيز العلاقات مع الأشقاء في دولة فلسطين… وإعطائها دفعة ذات طابع رسمي في كافة المجالات”. 

    بالمقابل قال مسؤولون فلسطينيون إنهم تسلموا نسخة من أوراق اعتماد أول سفير سعودي.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) على موقعها الرسمي أن مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي تسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير نايف السديري “سفيرا مفوضا وفوق العادة لخادم الحرمين الشريفين، ملك المملكة العربية السعودية، لدى دولة فلسطين وقنصلا عاما للمملكة في القدس، عاصمة دولة فلسطين”.

    وذكرت الوكالة أن ذلك جاء خلال استقبال الخالدي للسفير السديري اليوم السبت بمقر السفارة الفلسطينية لدى الأردن.

    وتقليديا، تتولى سفارة المملكة العربية السعودية في عمّان ملف الأراضي الفلسطينية.

    وتواصل السعودية الدفاع عن القضية الفلسطينية ولم ترض بعد بإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، لكن الولايات المتحدة تسعى لرعاية ما يمكن أن يكون اتفاقا تاريخيا في الشرق الأوسط والذي قد يتضمن إعلان تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

    ولا تعترف السعودية بإسرائيل ولم تنضم إلى “اتفاقيات أبراهام” المبرمة عام 2020 بوساطة الولايات المتحدة والتي أرست بمقتضاها الدولة العبرية علاقات رسمية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

    وفي هذا الإطار يقول الباحث السياسي السعودي أحمد الشهري إن الخطوة السعودية تهدف لإرسال رسالة لإسرائيل وللولايات المتحدة مفادها “لا تطبيع مع إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

    ويضيف الشهري لموقع “الحرة” أن “الرياض لا تمانع في إقامة علاقة مع إسرائيل بشرط أن يقدم الإسرائيليون تنازلات حقيقية وعلى رأسها الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 وفق المبادرة العربية”.

    ويتابع أن “هذا الأمر ليس صعبا في حال كانت هناك إرادة ورغبة حقيقية من واشنطن أو إسرائيل” في هذا الشأن، مشددا في الوقت ذاته أن “لا سلام من دون ثمن”.

    الشهري أكد أيضا أن “الخطوة تهدف لترسيخ الاعتراف بدولة فلسطين وتفعيل القرارات الدولية بشأنها”، داعيا جميع الدول العربية للحذو حذو بلاده.

    وتكرر الرياض مرارا إنها ستتمسك بموقف جامعة الدول العربية القائم منذ عقود والمتمثل في عدم إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل حتى يتم حل النزاع مع الفلسطينيين.

    لكن في الأشهر الأخيرة، أجرت الرياض وواشنطن محادثات حول الشروط السعودية لإحراز تقدم نحو التطبيع، من بينها ضمانات أمنية ومساعدتها في إنشاء برنامج نووي مدني بقدرة تخصيب لليورانيوم، وفق مسؤولين مطلعين على فحوى الاجتماعات.

    لكن المحلل السياسي السعودي سعد بن عمر يستبعد التوصل قريبا لأي اتفاق تطبيع مع إسرائيل لعدة أسباب، منها أن واشنطن تلكأت كثيرا في مسألة منح الفلسطينيين ما يطالبون به.

    كذلك يشير بن عمر في حديثه مع موقع “الحرة” إلى أن تعامل واشنطن مع السعودية على المستوى الاستراتيجي أو ملف التسليح وغير ذلك من القضايا لم يكن بالمستوى المطلوب.

    ويشدد بن عمر أن “حل القضية الفلسطينية وفقا للمبادرة العربية يعد الضمان الأول الذي تطالب به السعودية من أجل المضي قدما في مسألة التطبيع ومن ثم يأتي التعاون السعودي الأميركي في المرتبة الثانية”.

    وقال بن عمر إن تعيين السعودية لسفير فوق العادة في فلسطين “يصب في صالح دفع مسألة الاعتراف الدولي بالفلسطينيين ويعطي دفعة قوية تجاه الدولة الفلسطينية المؤمل إنشاؤها”.

    وكان البيت الأبيض أعلن، الأربعاء، أنه لا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى اتفاق تعترف السعودية بموجبه بإسرائيل وإنه يتعين خوض محادثات كثيرة قبل توقيع مثل هذا الاتفاق.

    وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من نشر صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على الخطوط العريضة لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

    لكن المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي قلل من شأن ما أورده التقرير وأشار في إفادة صحفية إلى أنه “لا يزال هناك الكثير من المناقشات التي ستُجرى هنا”.

    وأضاف “ليس هناك اتفاق على مجموعة من المفاوضات ولا يوجد إطار عمل متفق عليه للتوصل إلى تطبيع أو أي من الاعتبارات الأمنية الأخرى التي لدينا وأصدقاؤنا في المنطقة”.

    المصدر

    أخبار

    أول سفير سعودي “في الأراضي الفلسطينية”.. رسالة “واضحة” للإسرائيليين في مسار التطبيع

  • الجيش الأوكراني يعلن إحراز تقدم في الجنوب

    أعلنت المنطقة العسكرية الغربية في القوات الروسية، تحطم مقاتلة ومقتل طاقمها في جيب كالينينغراد الروسي الواقع بين بولندا وليتوانيا، وفقا لما أفاد به مراسل “الحرة”.

    وقال المكتب الصحفي للمنطقة في تصريحات صحفية إن مقاتلة من طراز “سو-30” تحطمت في منطقة مهجورة خلال رحلة تدريبية في كالينينغراد.

    وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن تحطم المقاتلة يعود لعطل فني.

    وتعتبر الحوادث التي تتعرض لها الطائرات المدنية والعسكرية الروسية شائعة، وعادة ما تكون ناتجة عن عطل تقني أو خطأ بشري.

    وتشير سلسلة من حوادث تحطم مقاتلات روسية إلى أن العقوبات الغربية المفروضة نتيجة غزو موسكو لأوكرانيا تقوض قدرة الجيش الروسي على صيانة طائراته الحربية.

    ومع استمرار الحرب في أوكرانيا، تقول تقارير غربية إن ذلك سيؤثر سلبا على الطائرات الروسية، خاصة بعد نفاذ مخزون قطع الغيار الذي كان متوفرا قبل الحرب.

    وفي أكتوبر الماضي، اصطدمت مقاتلة روسية بمنزل من طابقين في إيركوتسك في سيبيريا على ما أعلنت السلطات المحلية، ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن خدمات الإنقاذ أن مقاتلة من طراز سوخوي-30 تحطمت خلال رحلة تدريبية.
     

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأوكراني يعلن إحراز تقدم في الجنوب