التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تجسس وابتزاز و”خطف وهمي”.. كيف جعل الذكاء الاصطناعي عالم الجريمة “أكثر خطرا وقربا” من الناس؟

    رغم أن التطور المستمر في التكنولوجيا يسهّل حياة الإنسان، ويمكن أن يقدم خدمات جليلة للبشرية، فإنه يبقى “سلاحا ذو حدين”.

    وسلطت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية في تقرير لها، الضوء على الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن أن يغير من مستقبل الجريمة في العالم.

    ومن الهجمات الإرهابية وإساءة معاملة الأطفال إلى مؤامرات الابتزاز والخطف والاحتيال والتجسس على الشركات، تأتي ثورة الذكاء الاصطناعي بخطر كبير، تماما كما هو الحال مع الفوائد العظيمة التي تقدمها هذه التقنية.

    وفيما يلي، استعراض للطرق التي يتم بها استغلال الذكاء الاصطناعي في عالم الجريمة، والتي يحذر خبراء حول العالم منها ويدعون إلى اتخاذ الحيطة بشأنها:

    محتوى إرهابي

    تتيح بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي النقاش مع الأشخاص حتى في المحتوى المتطرف من خلال البرامج التي تتعلم أساليب المستخدمين لتقليدهم، مما يؤدي إلى تبادل الأفكار والنقاشات التي يمكن أن تؤدي إلى أعمال إرهابية.

    وتمثل برامج الدردشة باستخدام الذكاء الاصطناعي “المرحلة التالية” بالنسبة للأشخاص الذين يجدون متطرفين متشابهين في التفكير عبر الإنترنت، كما قال المراجع الحكومي المستقل لقانون الإرهاب، جوناثان هول كيه سي، لشبكة “سكاي نيوز”.

    “تجنيد الإرهابيين”.. مخاوف من مخاطر محتملة للذكاء الاصطناعي

    حذر خبراء مراقبة الإرهاب من خطورة الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي للدول، وسط مخاوف من إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة للسيطرة على أفكار الأشخاص البسطاء، وفقا لصحيفة “غارديان”.


    وذكرت الصحيفة في تقرير، الأحد، أن هيئة مراقبة الإرهاب في بريطانيا طالبت مبتكري الذكاء الاصطناعي بضرورة وضع ضوابط للاستخدام، واتباع قواعد الشفافية من خلال الكشف عن العاملين على هذه التكنولوجيا وتفاصيلها.

    وحذر من أن التشريع الحكومي الرئيسي للسلامة على الإنترنت – مشروع قانون الأمان على الإنترنت – سيجد أنه “من المستحيل” التعامل مع محتوى الإرهاب الناتج عن الذكاء الاصطناعي.

    وسيضع القانون المسؤولية على الشركات لإزالة المحتوى الإرهابي، لكن عملياتها تعتمد عموما على قواعد بيانات المواد المعروفة، والتي لن تلتقط الخطاب الجديد الذي تم إنشاؤه بواسطة روبوت محادثة للذكاء الاصطناعي.

    وقال هول كيه سي: “أعتقد أننا نسير نائمين بالفعل في موقف مشابه للأيام الأولى لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعتقد أنك تتعامل مع شيء منظم، ولكنه ليس كذلك”.

    وتابع: “قبل أن نبدأ في الحميل ومنحها للأطفال ودمجها في حياتنا (برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي)، نحتاج إلى معرفة الضمانات في الممارسة العملية – ليس فقط الشروط والأحكام – ولكن من الذي يقوم بتنفيذها وكيف!”.

    التزييف العميق ومؤامرات الابتزاز

    يتم استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في “التزييف العميق” للصور أو مقاطع الفيديو، والتي يمكن أن تُظهر شخصا ما يفعل شيئا لم يفعله، مما يؤدي إلى تنفيذ مؤامرات ابتزاز.

    ويمكن تركيب وجه شخص في مقطع مزيف، بما في ذلك القدرة على وضع وجه جديد على فيديو إباحي.

    “الخطر المدهش” للذكاء الاصطناعي.. صور من دون كاميرا

    “صورة لوجه طفل، امرأة ترتدي معطفا أحمر، تصميم لمنزل يضاهي تصاميم زها حديد، وجه بقرة” وغيرها من الصور عرضتها صحيفة “واشنطن بوست”، والتي تكشف فيه أنها ليست صور ملتقطة بعدسة الكاميرا.

    وقال البروفيسور لويس غريفين، أحد مؤلفي ورقة بحثية نشرها مركز “داوس” للجريمة المستقبلية بجامعة “يونيفيرسيتي كوليدج” لندن عام 2020، والتي صنفت الاستخدامات غير القانونية المحتملة للذكاء الاصطناعي، “إنه أمر مزعج للغاية”.

    وحذر من أنه يتم استخدام هذه التقنية “لاستغلال الأطفال”، موضحا: “إساءة معاملة الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي مرعبة، ويمكنهم فعل ذلك الآن”.

    وأضاف: “يمكنك تخيل أن يرسل شخص ما مقطع فيديو إلى أحد الوالدين، يظهر طفلهما بوضع مخل، ويهدد بنشره”.

    سرقة الأموال الكبيرة

    وقد يكون من الممكن قريبا ظهور “مجموعة جديدة من الجرائم” مع ظهور نماذج لغة كبيرة من برامج الذكاء الاصطناعي، يمكنها الانتقال إلى مواقع الويب والتصرف “كشخص ذكي” بناء على أوامر من المستخدم، من خلال إنشاء حسابات وملء النماذج وشراء أشياء، حسبما يقول غريفين.

    وتابع: “بمجرد أن يكون لديك نظام للقيام بذلك، بمجرد أن تقول هذا ما أريدك أن تفعله، فهناك كل أنواع الأشياء الاحتيالية التي يمكن القيام بها على هذا النحو”.

    وأشار إلى أن سوء الاستخدام قد يدفع البعض للتقدم بطلب للحصول على قروض احتيالية، والتلاعب بالأسعار من خلال الظهور بمظهر “مستثمرين صغار”.

    حيل الخطف وانتحال الهوية

    وباستخدام هذه التقنية أيضا، يمكن للمحتالين أن يستغلوا تقنية تركيب الأصوات لانتحال هوية شخص آخر، لاستخدامها في عمليات خطف وهمية.

    على سبيل المثال، قد يستغل المجرمون تركيب بصمة الصوت لشخص ما، للاتصال بذويه وإبلاغهم بأنه مخطوف، مطالبا بدفع مبلغ معين كفدية لإطلاق سراحه.

    تفاصيل الخطة الأوروبية لتنظيم الذكاء الاصطناعي

    بعد الجدل الذي أثاره الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، بدأت هيئات تشريعية بتمرير قوانين في محاولة منها لمواجهة الخطر القادم من التكنولوجيا المتطورة.

    وأشار غريفين إلى أن انتحال الهوية الصوتية أو المرئية لشخص، “زادت بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعا”.

    وفي عام 2019، قام الرئيس التنفيذي لشركة طاقة مقرها المملكة المتحدة، بتحويل 220 ألف يورو (241.2 ألف دولار أميركي) إلى محتالين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لانتحال شخصية رئيسه، وفقا للتقارير.

    وقال غريفين إن مثل هذه الحيل “يمكن أن تكون أكثر فاعلية إذا تم دعمها بالفيديو، ويمكن استخدام التكنولوجيا للتجسس على الشركات، مع ظهور موظف مخادع في في اجتماع عبر “زوم” للحصول على معلومات، دون الحاجة إلى قول الكثير.

    وأضاف أن عمليات الاحتيال هذه يمكن أن تزداد على نطاق واسع، مع احتمال أن تكون الروبوتات التي تستخدم لهجة محلية أكثر فاعلية في خداع الناس من المحتالين الذين يديرون حاليا المؤسسات الإجرامية التي تعمل من دول آسيوية.

    المصدر

    أخبار

    تجسس وابتزاز و”خطف وهمي”.. كيف جعل الذكاء الاصطناعي عالم الجريمة “أكثر خطرا وقربا” من الناس؟

  • بعلم أوكرانيا و”توعُد” جزيرة “الثعبان” الاستراتيجية تعود للواجهة.. ما أهميتها؟

    وضع أحد العسكريين الأوكرانيين، السبت، لافتة تحمل اللونين الأزرق والأصفر اللذان يرمزان لعلم بلاده، على جزيرة الثعبان الواقعة في البحر الأسود، وقال متوعدا القوات الروسية: “سيتم تثبيت اللافتة الحدودية التالية في شبه جزيرة القرم، بعد أن تحررها قوات الدفاع الأوكرانية”.

    هذه اللافتة التي وضعها أحد أفراد قوات حرس الحدود، أعادت للأذهان ما حدث خلال الساعات الأولى من الغزو الروسي في 24 فبراير 2022، واستهداف الجزيرة الصغيرة، حينما أرسل ضباط روس على متن السفينة الحربية “موسكفا” التابعة لأسطول البحر الأسود، رسالة باللاسلكي للجنود الأوكرانيين الموجودين على الجزيرة وطالبوهم بالاستسلام.

    وجاء الرد حينها: “فلتذهب السفينة الحربية الروسية إلى الجحيم”. ورغم سيطرة موسكو آنذاك على الجزيرة التي تحمل اسم “الثعبان” نظرا لوجود الثعابين بكثرة فيها، فإنها واجهت مقاومة كبيرة فيما بعد انتهت بالانسحاب بعد أشهر قليلة.

    وفي 14 أبريل من العام الماضي، أعلنت أوكرانيا استهداف وتدمير “موسكفا”، لتصبح أكبر سفينة حربية تغرق في عملية عسكرية منذ 40 عامًا، لكن موسكو قالت إن السبب هو “انفجار على متنها”.

    وبسبب أهمية جزيرة الثعبان الاستراتيجية، زارها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، مع مرور 500 يوما على بدء الغزو الروسي لبلاده.

    وقال في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: “نحن في جزيرة الثعبان التي لن يغزوها المحتلون أبدا، مثل كل أوكرانيا، لأننا بلد الشجعان”.

    جزيرة الثعبان تعلب دورا محوريا في مسار المعركة الروسية الأوكرانية

    جزيرة الثعبان تعلب دورا محوريا في مسار المعركة الروسية الأوكرانية

    جزيرة استراتيجية

    تقع الجزيرة على مسافة نحو 50 كيلومترا من مصب نهر الدانوب، أحد الأنهار الرئيسية في أوروبا والطريق التجاري المهم، وعلى مسافة قرابة 100 كيلومتر من أوديسا، وتسمح نظريا بضرب كل الساحل الأوكراني، وفقا لـ”فرانس برس”.

    كما تقع على مسافة أقل من 200 كيلومتر من ميناء كونستانتا الروماني الرئيسي، و300 كيلومتر من القاعدة الروسية الرئيسية في شبه جزيرة القرم، في سيفاستوبول.

    وتمثل الجزيرة أهمية استراتيجية رغم صغر مساحتها.. وعن ذلك يقول مدير الدراسات الروسية في معهد أبحاث “سي أن إيه”، مايكل كوفمان، إن صغر حجم الجزيرة “يتركها مكشوفة”، لكن موقعها “مفيد استراتيجيا”، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

    جزيرة الثعبان.. “أهمية استراتيجية” ودور حاسم في معركة أوكرانيا

    رغم احتلال القوات الروسية لها في بداية الغزو، لكن جزيرة الثعبان الواقعة في البحر الأسود، مازالت تكتسب أهمية استراتيجية وستلعب دورا محوريا في مسار المعركة الروسية الأوكرانية.

    وخلال سيطرة القوات الروسية على الجزيرة، حاولت إنشاء قاعدة عسكرية هناك، وقامت بنشر عدة أنظمة دفاعية، لأنها لم تكن تعتزم التخلي عن هذه النقطة الاستراتيجية بسهولة، رغم التهديدات التي تشكلها أنظمة المدفعية الجديدة لدى القوات الأوكرانية، وفقا لـ”فرانس برس”.

    وعلى الجانب الآخر، كثفت أوكرانيا جهودها لإحباط المخطط الروسي، عبر توجيه ضربات جوية ناجحة ضد القوات الروسية المتمركزة في الجزيرة.

    وحاولت روسيا استخدام الجزيرة كمنصة لاستهداف أوديسا، فيما وجهت أوكرانيا ضربات متتالية للقوات الروسية في الجزيرة، من أجل استعادتها وكسر الحصار الذي تفرضه موسكو على شواطئها في البحر الأسود.

    واستعادت القوات الأوكرانية الجزيرة في 30 يونيو من العام الماضي، وحينها أشاد الجيش الأوكراني بتحريرها على اعتبار أنها “منطقة ذات أهمية استراتيجية”.

    وقال الجيش الروسي في بيان نشره حينذاك: “في 30 يونيو في بادرة حسن نية، أنجزت القوات الروسية أهدافها المحددة في جزيرة الثعبان وسحبت كتيبتها منها”، مشيرا إلى أنه من شأن هذه البادرة “تسهيل تصدير الحبوب من أوكرانيا”.

    المصدر

    أخبار

    بعلم أوكرانيا و”توعُد” جزيرة “الثعبان” الاستراتيجية تعود للواجهة.. ما أهميتها؟

  • “الأسوأ منذ عقد”.. فيضانات تغمر مناطق روسية والسلطات تجلي ألفي شخص

    لا تعترف الصين بوجود ميليشيا بحرية تعمل في بحر الصين الجنوبي، لكن مع التوتر الأخير في المنطقة، واتهام مانيلا لبكين بارتكاب أفعال “غير قانونية وخطيرة”، أشار خبراء إلى الدور الذي تلعبه هذه الميليشيا، موضحين أنها “تابعة للجيش الصيني”، وفق تقرير لشبكة “سي إن إن” الأميركية.

    وكانت مانيلا قد اتهمت خفر السواحل الصيني في السادس من أغسطس الجاري، بإطلاق خراطيم المياه على زوارق تابعة لخفر السواحل الفلييني في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، فيما قالت بكين إنها اتخذت “الإجراءات الضرورية” ضد سفن دخلت مياهها بشكل “غير قانوني”.

    وأظهرت لقطات نشرتها الفلبين نهاية الأسبوع الماضي، عدة سفن صينية تعترض سفينتها المتوجهة إلى منطقة سيكوند توماس في جزر سبراتلي، حاملة إمدادات لجنود فليبينيين متمركزين هناك.

    وحملت أغلب السفن الصينية شعار خفر السواحل الصيني، لكن كان هناك قاربين على الأقل يشبهان في هيكلهما قوارب الصيد.

    وقال خبراء غربيون بحريون لشبكة “سي إن إن”، إن “مراكب الصيد هذه مرتبطة بالجيش الصيني، وتعمل لصالح بكين بشكل غير معلن، لعرقلة حركة سفن الفلبين ومحاصرتها في بعض الأحيان في المنطقة المتنازع عليها”.

    حطام السفن.. استراتيجية بكين “الهشة” للسيطرة على بحر الصين الجنوبي

    تسعى الصين إلى تأكيد سيادتها على بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليه، من خلال استخدام القصص التاريخية وحطام السفن الصينية التي تعثر عليها في المنطقة رغم الشكوك المحيطة بذلك

    ولفت تقرير “سي إن إن” إلى أن هذه القوارب “هي نفسها التي ظهرت عام 2021 في منطقة (ويستون ريف) غير المأهولة، وهي محل نزاع بين الصين والفلبين وفيتنام في بحر الصين الجنوبي.

    وقال خفر السواحل الفلبيني الأسبوع الماضي، إنه في هذه الواقعة بالتحديد “يمكننا التأكيد على أن مركب الصيد ليس مجرد مركب صيد، بل ميليشيا بحرية صينية تتلقى الأوامر من خفر السواحل الصيني، لدعم عملياتهم في عرقلة عمليات الإمداد التي نقوم بها”.

    ونددت وزارة الخارجية الأميركية بالأفعال الصينية، قائلة إنها نُفذت على يد خفر السواحل و “ميليشيا بحرية”، مؤكدة أنها “تهدد السلام والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر”.

    وتقع جزيرة سيكوند توماس على بعد حوالي 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية، وأكثر من ألف كيلومتر من جزيرة هاينان الصينية، بحسب فرانس برس.

    ماذا نعرف عن الميليشيا الصينية؟

    تمتلك هذه المليشيا المعروفة باسم ” الرجال الزرق الصغار – Little blue men”، مئات القوارب، وسط مزاعم بأن الجيش الصيني هو من يمولها ويسيطر عليها. ويقول خبراء غربيون إنها “قوة لا يستهان بها”.

    يمكن استخدامها لحصار أي جزر أو مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وتعمل بمفردها أو بالتنسيق مع خفر السواحل الصيني، أو القوات البحرية التابعة للجيش، بحسب “سي إن إن”.

    وتنفي الصين مثل هذه الاتهامات، وقالت إن سبب وجود هذه القوارب في الواقعة الأخيرة، هو “رغبتها في الاحتماء، وبالتالي ظلت بجوار خفر السواحل الصيني”.

    وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، قد نشرت بعد واقعة عام 2021، أدلة على أن القوارب الصينية التي رصدتها الفلبين هي “قوارب لميليشيات مسلحة تم تدريب أفرادها”.

    عمليات المنطقة الرمادية.. “مليشيات” بكين تهدد جيرانها في بحر الصين الجنوبي

    نشر موقع فورين بوليسي أدلة على أن القوارب الصينية التي رصدتها الفلبين في منطقة استراتيجية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، هي قوارب لمليشيات مسلحة تم تدريب أفرادها

    وقال تقرير “فورين بوليسي” إن هذه القوارب “لم يتم رصدها وهي تقوم بالصيد على عكس ما زعم الصينيون، وشوهدت وهي تصدر أضواء قوية أثناء الليل”.

    وأضاف أن “طواقم هذه القوارب يتقاضون رواتب كاملة، وتم تجنيدهم جزئيا من منتسبين سابقين في جيش التحرير الشعبي الصيني”.

    وتحتوي هذه السفن على خزانات للأسلحة، ويحمل أفرادها “أسلحة خفيفة”.

    وأضاف التقرير: “لا يهم حقا ما إذا كانوا يحملون أسلحة صغيرة أم لا، فبالنسبة لعمليات المنطقة الرمادية (المتنازع عليها) التي يتم فيها تكليف سفن وأطقم الميليشيا بالاشتباك، فإن السفن نفسها هي السلاح الرئيسي”.

    وأشارت “سي إن إن” في تقريرها إلى أن عمل هذه الميليشيا يأتي مع نفي بكين، لأن أي عملية حصار رسمية بواسطة قوات البحرية الصينية ستكون من أفعال الحرب”.

    وأضاف خبراء أن “الصين تبقي عملياتها بحيث لا تصل إلى مستوى المواجهة التي ستتطلب حينها ردا، في ظل اتفاقية الدفاع المشترك بين الفلبين والولايات المتحدة”.

    المصدر

    أخبار

    “الأسوأ منذ عقد”.. فيضانات تغمر مناطق روسية والسلطات تجلي ألفي شخص

  • لا تعترف بكين بوجودها.. “ميليشيا بحرية” تثير التوترات في بحر الصين الجنوبي

    لا تعترف الصين بوجود ميليشيا بحرية تعمل في بحر الصين الجنوبي، لكن مع التوتر الأخير في المنطقة، واتهام مانيلا لبكين بارتكاب أفعال “غير قانونية وخطيرة”، أشار خبراء إلى الدور الذي تلعبه هذه الميليشيا، موضحين أنها “تابعة للجيش الصيني”، وفق تقرير لشبكة “سي إن إن” الأميركية.

    وكانت مانيلا قد اتهمت خفر السواحل الصيني في السادس من أغسطس الجاري، بإطلاق خراطيم المياه على زوارق تابعة لخفر السواحل الفلييني في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، فيما قالت بكين إنها اتخذت “الإجراءات الضرورية” ضد سفن دخلت مياهها بشكل “غير قانوني”.

    وأظهرت لقطات نشرتها الفلبين نهاية الأسبوع الماضي، عدة سفن صينية تعترض سفينتها المتوجهة إلى منطقة سيكوند توماس في جزر سبراتلي، حاملة إمدادات لجنود فليبينيين متمركزين هناك.

    وحملت أغلب السفن الصينية شعار خفر السواحل الصيني، لكن كان هناك قاربين على الأقل يشبهان في هيكلهما قوارب الصيد.

    وقال خبراء غربيون بحريون لشبكة “سي إن إن”، إن “مراكب الصيد هذه مرتبطة بالجيش الصيني، وتعمل لصالح بكين بشكل غير معلن، لعرقلة حركة سفن الفلبين ومحاصرتها في بعض الأحيان في المنطقة المتنازع عليها”.

    حطام السفن.. استراتيجية بكين “الهشة” للسيطرة على بحر الصين الجنوبي

    تسعى الصين إلى تأكيد سيادتها على بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليه، من خلال استخدام القصص التاريخية وحطام السفن الصينية التي تعثر عليها في المنطقة رغم الشكوك المحيطة بذلك

    ولفت تقرير “سي إن إن” إلى أن هذه القوارب “هي نفسها التي ظهرت عام 2021 في منطقة (ويستون ريف) غير المأهولة، وهي محل نزاع بين الصين والفلبين وفيتنام في بحر الصين الجنوبي.

    وقال خفر السواحل الفلبيني الأسبوع الماضي، إنه في هذه الواقعة بالتحديد “يمكننا التأكيد على أن مركب الصيد ليس مجرد مركب صيد، بل ميليشيا بحرية صينية تتلقى الأوامر من خفر السواحل الصيني، لدعم عملياتهم في عرقلة عمليات الإمداد التي نقوم بها”.

    ونددت وزارة الخارجية الأميركية بالأفعال الصينية، قائلة إنها نُفذت على يد خفر السواحل و “ميليشيا بحرية”، مؤكدة أنها “تهدد السلام والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر”.

    وتقع جزيرة سيكوند توماس على بعد حوالي 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية، وأكثر من ألف كيلومتر من جزيرة هاينان الصينية، بحسب فرانس برس.

    ماذا نعرف عن الميليشيا الصينية؟

    تمتلك هذه المليشيا المعروفة باسم ” الرجال الزرق الصغار – Little blue men”، مئات القوارب، وسط مزاعم بأن الجيش الصيني هو من يمولها ويسيطر عليها. ويقول خبراء غربيون إنها “قوة لا يستهان بها”.

    يمكن استخدامها لحصار أي جزر أو مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وتعمل بمفردها أو بالتنسيق مع خفر السواحل الصيني، أو القوات البحرية التابعة للجيش، بحسب “سي إن إن”.

    وتنفي الصين مثل هذه الاتهامات، وقالت إن سبب وجود هذه القوارب في الواقعة الأخيرة، هو “رغبتها في الاحتماء، وبالتالي ظلت بجوار خفر السواحل الصيني”.

    وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، قد نشرت بعد واقعة عام 2021، أدلة على أن القوارب الصينية التي رصدتها الفلبين هي “قوارب لميليشيات مسلحة تم تدريب أفرادها”.

    عمليات المنطقة الرمادية.. “مليشيات” بكين تهدد جيرانها في بحر الصين الجنوبي

    نشر موقع فورين بوليسي أدلة على أن القوارب الصينية التي رصدتها الفلبين في منطقة استراتيجية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، هي قوارب لمليشيات مسلحة تم تدريب أفرادها

    وقال تقرير “فورين بوليسي” إن هذه القوارب “لم يتم رصدها وهي تقوم بالصيد على عكس ما زعم الصينيون، وشوهدت وهي تصدر أضواء قوية أثناء الليل”.

    وأضاف أن “طواقم هذه القوارب يتقاضون رواتب كاملة، وتم تجنيدهم جزئيا من منتسبين سابقين في جيش التحرير الشعبي الصيني”.

    وتحتوي هذه السفن على خزانات للأسلحة، ويحمل أفرادها “أسلحة خفيفة”.

    وأضاف التقرير: “لا يهم حقا ما إذا كانوا يحملون أسلحة صغيرة أم لا، فبالنسبة لعمليات المنطقة الرمادية (المتنازع عليها) التي يتم فيها تكليف سفن وأطقم الميليشيا بالاشتباك، فإن السفن نفسها هي السلاح الرئيسي”.

    وأشارت “سي إن إن” في تقريرها إلى أن عمل هذه الميليشيا يأتي مع نفي بكين، لأن أي عملية حصار رسمية بواسطة قوات البحرية الصينية ستكون من أفعال الحرب”.

    وأضاف خبراء أن “الصين تبقي عملياتها بحيث لا تصل إلى مستوى المواجهة التي ستتطلب حينها ردا، في ظل اتفاقية الدفاع المشترك بين الفلبين والولايات المتحدة”.

    المصدر

    أخبار

    لا تعترف بكين بوجودها.. “ميليشيا بحرية” تثير التوترات في بحر الصين الجنوبي

  • روسيا تعلن تدمير “مسيرة أوكرانية” حلقت فوق أراضيها

    وضعت قوات حرس الحدود الأوكرانية لافتة جديدة على جزيرة الأفعى، السبت، لتعيد إلى الأذهان ما حدث في الساعات الأولى من الغزو الروسي عندما استخدم أحد حراس الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في البحر الأسود عبارة منتقاه لرفض الاستسلام لسفينة حربية.

    وفي مقطع مصور على فيسبوك تناقله قائد قوات حرس الحدود، سيرهي دينيكو، يظهر رجل يرتدي زيا عسكريا أمام عمود باللونين الأزرق والأصفر اللذين يرمزان للعلم الأوكراني، ويقول: “سيتم تثبيت اللافتة الحدودية التالية في شبه جزيرة القرم بعد أن تحررها قوات الدفاع الأوكرانية”.

    وأصبحت جزيرة الأفعى الصغيرة رمزا للمقاومة الأوكرانية في الساعات الأولى من بدء الغزو الروسي، في 24 فبراير عام 2022، عندما أرسل ضباط روس على متن السفينة الحربية موسكفا التابعة لأسطول البحر الأسود رسالة باللاسلكي للحراس الأوكرانيين المرابطين هناك وأمروهم بالاستسلام أو الموت.

    ورد أحدهم على الرسالة قائلا: “فلتذهب السفينة الحربية الروسية إلى الجحيم”.

    وتطل الجزيرة الاستراتيجية على الممرات البحرية المؤدية إلى أوديسا وهو الميناء الرئيسي لأوكرانيا على البحر الأسود.

    وفي 14 أبريل، ضرب صاروخان أوكرانيان السفينة موسكفا وهي أكبر سفينة حربية تغرق في عملية عسكرية منذ 40 عاما. وتقول روسيا إن أحد البحارة لقي حتفه في حادث. ويقول خبراء غربيون إنهم يعتقدون أن نصف الطاقم البالغ نحو 450 شخصا هلكوا في البحر.

    وفي 30 يونيو، تخلت روسيا عن الجزيرة بعد أن منيت بخسائر فادحة في محاولة الدفاع عنها. ووصفت انسحابها بأنه “بادرة أخرى على حسن النوايا”.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تعلن تدمير “مسيرة أوكرانية” حلقت فوق أراضيها