التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • روسيا توجه “طلقات تحذيرية” صوب سفينة شحن في البحر الأسود

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن قواتها وجهت “طلقات تحذيرية” صوب سفينة شحن كانت في طريقها إلى أوكرانيا عبر البحر الأسود، وسط توتر متصاعد في المنطقة إثر انسحاب موسكو من صفقة الحبوب الأممية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن “السفينة ذهبت إلى ميناء في أوكرانيا، بعد أن أجرت لها عملية تفتيش”.

    يأتي ذلك بعد إعلان كييف، الخميس، أنها فتحت ممرات “مؤقتة” في البحر الأسود ليلا، للسماح بحركة السفن التي تنقل حبوبها، رغم تهديدات روسيا التي حذرت هذه السفن من احتمال استهدافها من قبل جيشها.

    وفي منتصف يوليو الماضي، انسحبت روسيا من اتفاق دولي توسطت فيه الأمم المتحدة، وسمح للحبوب الأوكرانية منذ بالخروج من الموانئ في جنوب البلاد، رغم الحصار الذي فرضته روسيا.

    وفي 19 يوليو، حذرت موسكو من أن “أي سفينة تتجه إلى الموانئ الأوكرانية أو تغادرها، ستُعتبر هدفا محتملا”. وردت كييف في اليوم التالي بأنها “ستتعامل بالمثل مع السفن الروسية”.

    ومنذ ذلك الحين، ازداد عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين، واستهدف  الجيش الروسي مرارا ميناء أوديسا الكبير جنوبي أوكرانيا، وأيضا مرفأي إسماعيل وريني، في هجمات نددت بها كييف ورأت فيها “وسيلة لإعاقة صادراتها”.

    المصدر

    أخبار

    روسيا توجه “طلقات تحذيرية” صوب سفينة شحن في البحر الأسود

  • بعد “النتيجة السلبية” بأولى مباريات الموسم.. سان جرمان يعيد مبابي للفريق الأول

    أعاد بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم، باريس سان جرمان، نجمه الدولي، كيليان مبابي، إلى الفريق الأول الذي كان مُبعدا عنه، بسبب أزمة تجديد عقده، وذلك في اليوم التالي لخوضه مباراته الافتتاحية بالدوري المحلي من دون هداف مونديال 2022، والتي انتهت بالتعادل السلبي.

    وقال سان جرمان في بيان، الأحد: “بعد نقاشات بناءة جدا وإيجابية بين باريس سان جرمان وكيليان مبابي قبل المباراة بين باريس سان جرمان ولوريان التي أقيمت السبت 12 أغسطس، أعيد اللاعب إلى الفريق الأول من أجل الحصة التمرينية لهذا الصباح (الأحد)”.

    واستُبعد مبابي عن تشكيلة الفريق الذي تعادل، السبت، مع لوريان من دون أهداف، في خطوة عقابية بحق اللاعب الذي يرفض تمديد عقده الذي ينتهي في يونيو 2024.

    ويسعى سان جرمان جاهدا إلى عدم التفريط به من دون مقابل حين يصل إلى نهاية عقده الصيف المقبل، لذلك قرّر مواجهة قائد منتخب فرنسا وخيّره بين تجديد عقده أو الرحيل، علما أن وجهته المفضلة تبقى ريال مدريد الإسباني.

    ويريد سان جرمان بيعه الآن كي يحصل على مبلغ ضخم، بعدما تعاقد معه مقابل 180 مليون يورو من موناكو عام 2017.

    وبحسب مصدر قريب من المفاوضات، قدّم النادي اقتراحا بتجديد عقده مع بند “بيع مضمون” في نهاية الموسم، إلا أنه لاقى رفضا.

    وقال رئيس النادي المملوك من قطر، ناصر الخليفي، في تصريحات، الشهر الماضي: “لا يمكننا السماح لأفضل لاعب في العالم بالمغادرة مجانا. هذا مستحيل … إذا أراد مبابي البقاء، عليه أن يوقّع عقدا جديدا”. 

    ولم يُسمح لمبابي بخوض التمارين مع الفريق الأول، وخاض مباراة تحضيرية وحيدة من أصل 5، كما استُبعد عن جولة الفريق الآسيوية في اليابان وكوريا الجنوبية.

    يشار إلى أنه بالرغم من أنه أُبعِد عن المباراة الافتتاحية ضد لوريان، فإن مبابي تواجد في مدرجات “بارك دي برينس”، وبدا مسترخيا بجانب زميله الدولي، عثمان ديمبيليه، المنضم مؤخرا إلى سان جرمان من برشلونة الإسباني.

    المصدر

    أخبار

    بعد “النتيجة السلبية” بأولى مباريات الموسم.. سان جرمان يعيد مبابي للفريق الأول

  • نائب رئيسة تايوان في “زيارة خاطفة” لأميركا.. والصين “تتوعد”

    توعّدت الصين، الأحد، باتّخاذ “إجراءات حازمة وقوية” ردا على زيارة نائب رئيسة تايوان، وليام لاي، إلى الولايات المتحدة، قائلة إنها “تراقبها (الزيارة) عن كثب”.

    ورسميا، سيتوقف لاي، المرشح لانتخابات تايوان الرئاسية العام المقبل، في الولايات المتحدة كنقطة عبور في طريقه من وإلى باراغواي، حيث سيحضر مراسم تنصيب الرئيس المنتخب سانتياغو بينيا.

    وتطالب الصين بتايوان، وتعهّدت بضمها وإن كان “بالقوة”، فيما تكثّف الضغط السياسي والعسكري عليها.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان، إن “الصين تتابع عن كثب تطورات الوضع، وستتخذ إجراءات حازمة وقوية لحماية سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها”.

    ويتحدّث لاي بشكل أكثر صراحة من الرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين عن تأييده لاستقلال تايوان، علما بأن بكين تتبنى موقفا معاديا للأخيرة، على اعتبار أنها ترفض القبول بفكرة أن تايوان تابعة للصين.

    نائب رئيسة تايوان إلى أميركا في زيارة أثارت غضب الصين

    يتوجه وليام لاي، نائب رئيسة تايوان، إلى الولايات المتحدة، السبت في زيارة شديدة الحساسية، أدانتها الصين، وأثارت مخاوف مسؤولين تايوانيين من أن تؤدي إلى مزيد من النشاط العسكري الصيني حول الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي.

    وسبق للطبيب الذي تلقى تعليمه في جامعة “هارفارد” الأميركية وتحوّل إلى شخصية سياسية، أن وصف نفسه بأنه “عامل براغماتي من أجل استقلال تايوان”.

    وشدد هذا الأسبوع لدى تحدّثه مع قناة تلفزيونية محلية، على أن تايوان “ليست جزءا من جمهورية الصين الشعبية”، قائلا: “جمهورية الصين وجمهورية الصين الشعبية غير تابعتين لبعضهما البعض”، مستخدما الاسم الرسمي لتايوان.

    ولدى وصوله إلى نيويورك، الأحد، قال لاي على منصة “إكس” (تويتر سابقا) “سعيد بوصولي إلى التفاحة الكبيرة، رمز الحرية والديمقراطية والفرص”، مضيفا أن ممثلين عن “المعهد الأميركي في تايوان” الذي يعد بمثابة سفارة تايوان في الولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع، استقبلوه في المطار.

    وتابع: “أتطلع للقاء أصدقاء وحضور برامج في إطار الترانزيت في نيويورك”.

    ويتوقع بأن يواصل لاي رحلته إلى باراغواي ليتوقف بعد ذلك في سان فرانسيسكو في طريقه للعودة.

    توغلات جوية

    خلال الأسبوع الذي سبق مغادرة لاي، نفّذ الجيش الصيني توغلات تعد أكبر من المعتاد حول مياه وأجواء تايوان، علما بأن بكين تقوم بهذه العمليات بشكل شبه يومي منذ أكثر من عام.

    والأربعاء، ذكرت وزارة الدفاع بأن 33 طائرة حربية صينية وست سفن رُصدت في محيط الجزيرة خلال 24 ساعة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن “الصين تعارض بشدة أي شكل من أشكال التواصل الرسمي بين الولايات المتحدة وتايوان، وتعارض بحزم الانفصاليين الساعين إلى (استقلال تايوان)، الذين يدخلون الولايات المتحدة تحت أي مسمى ومبرر كان، كما تعارض بشدة أي اتصال رسمي بين الولايات المتحدة والجانب التايواني”.

    وأضاف المصدر أن “الصين تعرب عن عدم رضاها القوي وتدين بشدة إصرار الولايات المتحدة على ترتيب ترانزيت وليام لاي في الولايات المتحدة”، واصفا المسؤول التايواني بأنه “مثير للمشاكل”.

    بقيمة 345 مليون دولار.. واشنطن تعلن مساعدات عسكرية لتايوان

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 345 مليون دولار، وفق بيان للبيت الأبيض مساء الجمعة.

    واعتبر الناطق باسم الخارجية الصينية أن “الولايات المتحدة وتايوان، بالتعاون معا، تسمحان لوليام لاي بالمشاركة في أنشطة سياسية في الولايات المتحدة تحت ذريعة الترانزيت”.

    وتابع: “ينتهك ذلك بشكل خطير مبدأ الصين الواحدة ويقوّض بشكل خطير سيادة الصين وسلامة أراضيها”.

    المصدر

    أخبار

    نائب رئيسة تايوان في “زيارة خاطفة” لأميركا.. والصين “تتوعد”

  • روسيا.. “طلقات تحذيرية” باتجاه سفينة شحن في البحر الأسود

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن قواتها أطلقت “طلقات تحذيرية” باتجاه سفينة شحن كانت في طريقها إلى أوكرانيا عبر البحر الأسود، وسط توتر متصاعد في المنطقة إثر انسحاب موسكو من صفقة الحبوب الأممية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن “السفينة ذهبت إلى ميناء في أوكرانيا، بعد أن أجرت لها عملية تفتيش”.

    يأتي ذلك بعد إعلان كييف، الخميس، أنها فتحت ممرات “مؤقتة” في البحر الأسود ليلا، للسماح بحركة السفن التي تنقل حبوبها، رغم تهديدات روسيا التي حذرت هذه السفن من احتمال استهدافها من قبل جيشها.

    وفي منتصف يوليو الماضي، انسحبت روسيا من اتفاق دولي توسطت فيه الأمم المتحدة، وسمح للحبوب الأوكرانية منذ بالخروج من الموانئ في جنوب البلاد، رغم الحصار الذي فرضته روسيا.

    وفي 19 يوليو، حذرت موسكو من أن “أي سفينة تتجه إلى الموانئ الأوكرانية أو تغادرها، ستُعتبر هدفا محتملا”. وردت كييف في اليوم التالي بأنها “ستتعامل بالمثل مع السفن الروسية”.

    ومنذ ذلك الحين، ازداد عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين، واستهدف  الجيش الروسي مرارا ميناء أوديسا الكبير جنوبي أوكرانيا، وأيضا مرفأي إسماعيل وريني، في هجمات نددت بها كييف ورأت فيها “وسيلة لإعاقة صادراتها”.

    المصدر

    أخبار

    روسيا.. “طلقات تحذيرية” باتجاه سفينة شحن في البحر الأسود

  • روسيا تطلق “نيران تحذيرية” باتجاه سفينة شحن في البحر الأسود

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن قوات أطلقت نيرات تحذيرية باتجاه سفينة شحن كانت في طريقها إلى أوكرانيا عبر البحر الأسود، وسط توتر متصاعد في المنطقة إثر انسحاب موسكو من صفقة الحبوب الأممية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن “السفينة ذهبت إلى ميناء في أوكرانيا، بعد أن أجرت لها عملية تفتيش”.

    يأتي ذلك بعد إعلان كييف، الخميس، أنها فتحت ممرات “مؤقتة” في البحر الأسود ليلا، للسماح بحركة السفن التي تنقل حبوبها، رغم تهديدات روسيا التي حذرت هذه السفن من احتمال استهدافها من قبل جيشها.

    وفي منتصف يوليو الماضي، انسحبت روسيا من اتفاق دولي توسطت فيه الأمم المتحدة، وسمح للحبوب الأوكرانية منذ بالخروج من الموانئ في جنوب البلاد، رغم الحصار الذي فرضته روسيا.

    وفي 19 يوليو، حذرت موسكو من أن “أي سفينة تتجه إلى الموانئ الأوكرانية أو تغادرها، ستُعتبر هدفا محتملا”. وردت كييف في اليوم التالي بأنها “ستتعامل بالمثل مع السفن الروسية”.

    ومنذ ذلك الحين، ازداد عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين، واستهدف  الجيش الروسي مرارا ميناء أوديسا الكبير جنوبي أوكرانيا، وأيضا مرفأي إسماعيل وريني، في هجمات نددت بها كييف ورأت فيها “وسيلة لإعاقة صادراتها”.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تطلق “نيران تحذيرية” باتجاه سفينة شحن في البحر الأسود