التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • سعر الذهب يعاود الارتفاع في مصر.. ما السبب؟

    مرة أخرى يشهد سعر الذهب في مصر ارتفاعا مفاجئا خلال الأيام الأخيرة، فيما يبرر أحد المسؤولين عن تجارة المعدن الأصفر الأمر بـ”التخوف” من تخفيض قيمة العملة المحلية مجددا.

    وأرجع لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، الارتفاعات التي طرأت على أسعار الذهب إلى زيادة نسبة الطلب عليه بالسوق المحلية، بحسب ما أوردت صحيفة “الشروق” القاهرية، الأحد.

    وشهدت أسعار الذهب خلال تعاملات السبت، آخر تعاملات الأسبوع زيادة بلغت 250 جنيها (نحو 8 دولارات) للغرام، ليصعد سعر غرام عيار 21 إلى نحو 2400 جنيه (حوالي 78 دولارا)، مقابل 2150 جنيها في صباح تعاملات الخميس الماضي.

    واعتبر المنيب أن سعر الذهب يتحدد وفقا لمتغيرين، هما سعر الأونصة بالسوق العالمي، وسعر صرف الدولار محليا.

    وتابع: “قد يكون هناك تخوف من تخفيض قيمة العملة، مما دفع المستهلكين إلى التدافع على شراء الذهب للحفاظ على مدخراتهم”، بحسب ما أوردت “الشروق”.

    وقبل أيام، أعلن البنك المركزي المصري رفع معدلات الفائدة بواقع 100 نقطة أساس “لتفادي الضغوط التضخمية والسيطرة على توقعات التضخم”.

    وجاءت خطوة رفع الفائدة من قبل البنك المركزي على نحو “مفاجئ” ومخالفة لتوقعات المحللين على نحو واسع، بحسب وكالة رويترز.

    وتأتي تلك الخطوة وسط ارتفاع التضخم السنوي في يونيو لمستوى قياسي جديد قدره 36.8 بالمئة، مدفوعا بغلاء أسعار المواد الغذائية في بلد يشهد أزمة اقتصادية نتيجة نقص النقد الأجنبي.

    لكن رفع الفائدة مجددا بهدف كبح التضخم المستمر في مصر يفتح باب التساؤلات بشأن إمكانية حدوث خفض جديد لسعر الجنيه، وهو إجراء يشترطه صندوق النقد الدولي لصرف قرض بقيمة 3 مليارات دولار.

    وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي استبعد ضمنيا خفض قيمة العملة في أي وقت قريب، في تصريحات أدلى بها في يونيو الماضي، قائلا إن “مثل هذه الخطوة قد تضر بالأمن القومي والمواطنين”.

    وأضاف السيسي في تلك التصريحات: “نحن مرنون فيه.. لكن عندما يتعرض الموضوع لأمن مصر القومي.. وأن الشعب المصري يضيع.. لا، لا، لا، لا”.

    المصدر

    أخبار

    سعر الذهب يعاود الارتفاع في مصر.. ما السبب؟

  • تشلسي وليفربول.. قمة “البريميرليغ” الأولى تنتهي بالتعادل

    استقطبت السعودية عددا كبيرا من نجوم كرة القدم العالمية خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط توقعات ببطولة محلية قوية جذبت بالفعل متابعات إعلامية وقنوات حول العالم لنقل المباريات، لكن ما هو المصير الذي ينتظره المحليون الذين سيفقدون مراكزهم في أنديتهم؟.

    وصل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر الشتاء الماضي، قادما من مانشستر يونايتد الإنكليزي، قبل أن يلحقه نجم ريال مدريد كريم بنزيمه، وآخرون مثل رياض محرز ونغولو كانتي وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، وغيرهم من الأسماء اللامعة في الكرة الأوروبية.

    ومع تهافت الأندية على شراء النجوم العالميين، وفق خطة لتطوير الرياضة في المملكة، وخصوصًا كرة القدم، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم السماح لأندية الدوري المحلي “روشن” بتسجيل عدد مفتوح من الأجانب في قوائم الموسم الجديد أثناء فترات التسجيل المعتمدة، على أن يتم رفع القائمة النهائية بالحد المسموح به، وهو 8 لاعبين، قبل تاريخ 15 سبتمبر.

    هذه الهجرة الجماعية لنجوم عالميين ستقلل بشكل كبير من فرص النجوم السعوديين على البزوغ ولعب دور البطولة في أنديتهم، خصوصا فرق المقدمة مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، فالأخير على سبيل المثال، لعب مباراته الأولى في الدوري بخط هجوم من الأجانب، هم روبرتو فيرمينو وألان سان ماكسيمان ورياض محرز وخلفهم رياض بودبوز وفرانك كيسي والمدافع روجير إيبانيز.

    “بلا سقف” حتى 15 سبتمبر.. السعودية تغير نظام تسجيل اللاعبين الأجانب

    قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم السماح لأندية دوري روشن بتسجيل عدد مفتوح من اللاعبين الأجانب في قوائم الموسم الجديد أثناء فترات التسجيل المعتمدة، على أن يتم رفع القائمة النهائية بالحد المسموح به وهو 8 لاعبين قبل تاريخ 15 سبتمبر

    وحول مسألة تأثر المنتخب السعودي بهذا الكم من الأجانب الذين سيحجزون مراكز لهم في الملعب بشكل دائم على حساب لاعبين محليين، يرى البعض أن “التأثير الأكبر سيكون إيجابيا، إذ سيكون مستوى اللاعب المحلي أفضل في ظل التنافس اليومي مع نجوم عالميين”، بينما يرى آخرون أنه “قد يقلل من خيارات مدرب المنتخب الأول، الذي سيجد لاعبين باتوا احتياطيين لنجوم بارزين”.

    خفوت المحليين؟

    ينشط في الدوري السعودي 139 محترفا أجنبيا من بين 509 لاعب في البطولة، بنسبة 27.3 بالمئة، بحسب موقع ترانسفير ماركت الرياضي الشهير.

    الجدير بالذكر أن فترة الانتقالات لم تنته بعد، وبالتأكيد سيكون هناك انتدابات أخرى للأندية السعودية، مما يعني أن العدد المذكور ليس نهائيًا.

    لعب الموسم الماضي في الدوري السعودي 143 محترفا أجنبيا من بين 546 لاعبا، ولكن بنجم عالمي واحد بارز هو رونالدو، في حين أن أغلى لاعب في البطولة حاليا من حيث القيمة التسويقية هو لاعب الهلال الجديد ولاتسيو السابق، سيرغي ميلينكوفيتش سافيتس، بنحو 50 مليون يورو.

    وحول إمكانية أن يؤثر استقدام الأجانب البارزين بهذا العدد الكبير بشكل سلبي على اللاعبين المحليين الذين سيفقدون مراكزهم، قال الإعلامي الرياضي السعودي، ناصر الغربي: “ما سيحدث هو العكس، حيث سيرفع الأجانب من مستوى اللاعب المحلي وسيكون مجبرا على رفع مستواه من أجل المنافسة على مركزه الأساسي في الفريق”.

    فيرمينو يستهل الدوري السعودي بهاتريك للأهلي

    ضرب البرازيلي، روبرتو فيرمينو، بقوة في مستهل مشواره في الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بتسجيله ثلاثية الفوز لفريقه الجديد الأهلي على الحزم 3-1 الجمعة في المرحلة الأولى على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة، وسط حضور جماهيري كبير.

    وتابع الأمين العام لجمعية إعلاميون لموقع “الحرة”: “المستوى العالي سيضطر اللاعب السعودي لمضاعفة جهده والتزامه وحفاظه على لياقته”، مشيرًا إلى أن “أغلب لاعبي النصر السعودي تحدثوا عن هذا الأمر منذ وصول رونالدو إلى الفريق، حيث غيرّوا من سلوكياتهم وأجبرهم بتصرفاته على الالتزام والجدية والتنافس بقوة”.

    أما الناقد الرياضي، طارق الأدور، فأكد “للحرة”، أن “الناشئين واللاعبين الشباب سيعايشون نجوما كبار مثل رونالدو وبنزيما، وسيجدون أنفسهم خلال سنوات معتادين على الفكر الاحترافي تأثرا بهؤلاء النجوم”.

    وكانت المملكة قد حاولت عام 2018 مساعدة عدد كبير من اللاعبين الشباب على الاحتراف في أوروبا، وخرج عدد منهم، من أبرزهم سالم الدوسري إلى فياريال الإسباني، وفهد المولد إلى ليفانتي، ويحيى الشهري إلى ليغانيس، ولكن استمروا لإعارة مدتها 6 أشهر قبل العودة مجددا دون نجاح، إلى أنديتهم في المملكة.

    المنتخب السعودي

    قدم الفريق السعودي بطولة كأس عالم جيدة في قطر العام الماضي، وحقق نتيجة بارزة بالفوز على المنتخب الأرجنتيني في الافتتاح بهدفين لهدف، قبل أن يودع البطولة بخسارتين أمام بولندا والمكسيك.

    وأوضح الأدور أن “المشروع السعودي ضخم، وهو مشروع دولة تمتلك بطولة احترافية بالفعل، عكس ما كانت تسعى إليه دولة مثل الصين أو الولايات المتحدة من قبل عند استقطاب النجوم”.

    وأضاف: “المشروع بهذا الإنفاق الضخم سيحقق عوائد بدأت بالفعل، بزيادة المشاهدات والتسويق الجيد للبطولة”، موضحا أنه بخصوص المنتخب القومي “سيتأثر على المدى القصير لأن عدد من يفيدون المنتخب الأول من اللاعبين سيتراجع بفقدان مراكزهم لصالح محترفين كبار”.

    أما الغربي فقال إن التعاقدات “لن تضر المنتخب، وستحقق فوائد كثيرة للاعبين بسبب الاحتكاك القوي”، وتابع “للحرة”: “سيرفع اللاعبون الأجانب من روح الانضباط لدى اللاعب المحلي، وحينها سيتحول المنتخب إلى فريق عالمي قوي بسبب مستوى التنافس المرتفع والاحتكاك غير العادي في البطولة المحلية”.

    وضرب مثالا بالبطولات الكبرى مثل الدوريات في إنكلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، حيث هناك “النسبة الأكبر من لاعبين غير محليين، لكن في البطولات الدولية تؤدي هذه المنتخبات بقوة”.

    بعد استقطابه النجوم.. بث مباريات الدوري السعودي في 130 منطقة عبر العالم

    أبرم الدوري السعودي للمحترفين عقودا مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية لبث مبارياته بمناطق مختلفة عبر العالم، بعد أن صنعت أنديته الحدث خلال موسم الانتقالات الحالي، باستقطابها نجوم كبار من أوروبا.

    كما أضاف الأدور أن “المملكة على المدى الطويل وخلال سنوات ستجني ثمار المشروع بلاعبين شباب بفكر احترافي، وبالتالي حينها ستكون الفائدة كبيرة لصالح المنتخبات الوطنيةط.

    يذكر أن المسؤولين عن كرة القدم في المملكة وقعوا عقودا مع مؤسسات إعلامية حول العالم لبث مباريات البطولة المحلية، في أعقاب التعاقدات الخرافية مع نجوم من الصف الأول.

    وبحسب وكالة “بلومبرغ”، تشمل عقود حقوق البث الموقعة أكثر من 130 منطقة، ما من شأنه أن يعود بالدوري السعودي بإيرادات قد تصل إلى 4 أضعاف إجمالي الموسم الماضي.

    وتدور تكهنات حاليًا عن استقدام النجم البرازيلي نيمار، لاعب باريس سان جرمان. وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، الأحد، عن مصدر مطلع، فإن اللاعب “لم يعد ضمن خطط النادي أو المدرب” لويس إنريكي.

    وفي هذا الصدد، قال الغربي إن “فترة الانتقالات الصيفية لا تزال مستمرة، وسيكون هناك تعاقدات جديدة لمختلف الأندية، حيث بات هناك انفتاح من النجوم العالميين على اللعب في السعودية”.

    المصدر

    أخبار

    تشلسي وليفربول.. قمة “البريميرليغ” الأولى تنتهي بالتعادل

  • إيران.. قتلى بهجوم “ثان” على مرقد شاه شيراغ

    حذّرت قوات بحرية، تابعة لدول غربية في منطقة الخليج، السفن التي تبحر في مضيق هرمز الاستراتيجي من الاقتراب من المياه الإيرانية، لتجنّب خطر التعرّض للاحتجاز، وفق بيانات منفصلة صدرت السبت والأحد.

    وتأتي هذه التحذيرات في نهاية أسبوع شهد تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، ثمّ توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لتبادل سجناء، يتضمن تحرير أموال إيرانية كانت مجمّدة، مما أحيا الآمال بتخفيف حدّة التوتر بين الخصمين.

    وقال المتحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي الذي يتّخذ من البحرين مقرًا، تيم هوكينز، لوكالة فرانس برس، الأحد “نُصحت السفن بعبور (المنطقة) أبعد ما يمكن من المياه الإقليمية الإيرانية” لتقليل مخاطر تعرّضها للمصادرة.

    وأشار إلى أن التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية (IMSC) الذي تقوده واشنطن، “يُخطر بحارة إقليميين بالاجراءات الاحتياطية المناسبة لتقليل مخاطر احتجاز (السفن) بناءً على التوترات الإقليمية الحالية التي نسعى إلى تهدئتها”.

    ويضمّ التحالف، الذي أُنشئ عام 2019، 11 دولةً هي الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات والبحرين وألبانيا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وجزر سيشيل، ومهمّته “توفير الأمن للشحن البحري في منطقة الشرق الأوسط”، وفق موقعه الإلكتروني.

    من جانبها، أكدت وكالة الأمن البحري البريطانية (UKMTO) في وقت متأخر، السبت، أنها أُبلغت “بوجود تهديد متزايد في محيط مضيق هرمز”، الذي يمرّ عبره ثلث النفط المنقول بحراً في العالم.

    وأوصت الوكالة “كافة السفن العابرة بتوخي الحذر وإبلاغ UKMTO (يونايتد كينغدوم ماريتايم ترايد اوبريشنز) عن أيّ نشاط مشبوه”.

    بدورها، أعلنت شركة “آمبري” للأمن البحري في بيان بعد ظهر السبت، أن “السلطات اليونانية، بدعم من البعثة  الأوروبية للمراقبة البحرية في مضيق هرمز (EMASOH) والسلطات الدبلوماسية الأميركية، حذّرت من احتمال تعرّض سفينة تجارية ترفع علمًا مجهولًا لهجوم في مضيق هرمز خلال الساعات الـ12 إلى الـ72 المقبلة”.

    وحتى الساعة، لم تعلّق السلطات الإيرانية على هذه التحذيرات.

    وفي السابع من أغسطس، أعلنت واشنطن وصول أكثر من 3 آلاف بحار أميركي إلى الشرق الاوسط في إطار خطة لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، أكدت أنها تهدف الى ردع إيران عن احتجاز السفن وناقلات النفط.

    وبعد يومين، توصلت الإدارة الأميركية لأول مرة، منذ تولي جو بايدن الرئاسة، إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية نصّ على تبادل سجناء وتضمّن أيضًا الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمّدة، على أن تستخدمها طهران لأغراض إنسانية.

    وجاء هذا التطور بشأن السجناء بعد جهود دبلوماسية هادئة ومضنية بين البلدين الخصمين اللذين انهارت محادثاتهما المنفصلة بشأن إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

    وقال الخبير في شؤون الخليج في “كينغز كولدج” أندرياس كريغ “وسط الجهود الحالية لبناء النوايا الحسنة، تريد الولايات المتحدة تجنّب أي تصعيد مهما كان الثمن”.

    وأوضح أن إعطاء إيران ذريعةً لاحتجاز سفن “سيستدعي ردًا أميركيًا ينطوي على احتمال تصعيد كبير” علمًا أن طهران أبدت مؤخرًا “الكثير من التصميم على الحفاظ على وحدة أراضيها بما في ذلك مياهها بأيّ ثمن”.

    وأضاف “لذلك من المرجح أن تقوّض أدنى ذريعةً تنشرها إيران، الاختراق الصغير الذي تحقق” عبر اتفاق تبادل السجناء.

    وخلال السنوات الأخيرة، تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات على خلفية سلسلة حوادث في مياه الخليج بما في ذلك هجمات على سفن وإسقاط طائرة مسيّرة ومصادرة ناقلات نفط.

    وفي مايو الماضي، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري أن بلاده قادرة بالتعاون مع جيرانها على “ضمان سلامة الخليج الفارسي، مضيق هرمز وبحر عمان” مضيفًا “لا نحتاج الى الأجانب لضمان أمن المياه الإقليمية”.

    المصدر

    أخبار

    إيران.. قتلى بهجوم “ثان” على مرقد شاه شيراغ

  • أسبوع على انتهاء “مهلة الأسبوع”.. هل انتصر الانقلابيون في النيجر؟

    بعد مرور أسبوع على انتهاء المهلة المحددة لقادة التمرد في النيجر، بإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى منصبه، أو مواجهة تدخل عسكري، لم يرضخ المجلس العسكري، كما لم يتم تنفيذ أي عمل عسكري، ويبدو أنه أصبح لقادة الانقلاب اليد العليا على المجموعة الإقليمية التي أصدرت التهديد، حسبما يقول محللون.

    والسبت، قال متحدث باسم برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، إن المجموعة تسعى لإرسال لجنة برلمانية إلى النيجر لعقد لقاء مع قادة الانقلاب العسكري الذين استولوا على السلطة الشهر الماضي، ويرفضون حتى الآن الضغوط الدبلوماسية لإعادة الحكم المدني.

    وكانت إيكواس منحت الجنود الذين أطاحوا رئيس النيجر المنتخب ديمقراطيا مهلة أسبوعا حتى الأحد الماضي للإفراج عنه، وإعادته إلى منصبه، أو مواجهة عمل عسكري.

    والخميس، أمرت الكتلة بنشر قوة ”احتياطية” لاستعادة الحكم الدستوري في النيجر، حيث قالت نيجيريا وبنين والسنغال وكوت ديفوار إنها ستساهم بقوات.

    لكن من غير الواضح متى وكيف سيتم نشر القوات. ويقول البعض إن هذه الخطوة قد تستغرق أسابيع أو شهور حتى تبدأ، وفي الوقت الذي تقرر فيه الكتلة ما يجب القيام به، يكتسب المجلس العسكري المزيد من القوة.

    ولم تذكر دولة، سوى كوت ديفوار، عدد القوات التي ستشارك بها، في حين قالت دول منها ليبيريا والرأس الأخضر إنها تفضل الدبلوماسية.

    وحذرت روسيا من مغبة القيام بعمل عسكري.

    وقال أولف ليسينغ، رئيس برنامج منطقة الساحل في مؤسسة كونراد أديناور، إنه “يبدو أن الانقلابيين قد انتصروا وسيبقون… الانقلابيون لديهم كافة الأوراق وعززوا حكمهم”.

    وأشار إلى أنه من غير المرجح أن تتدخل إيكواس عسكريا، وتخاطر بجر النيجر إلى حرب أهلية، مضيفا أن المجموعة الاقتصادية، والدول الغربية، ستضغط بدلا من ذلك على المجلس العسكري للموافقة على فترة انتقالية قصيرة الأمد.

    واعتبر ليسينغ أنه لن يكون أمام أوروبا والولايات المتحدة خيار سوى الاعتراف بالمجلس العسكري، من أجل مواصلة التعاون الأمني في المنطقة.

    وينظر إلى انقلاب السادس والعشرين من يوليو على أنه ضربة كبيرة للعديد من الدول الغربية، التي كانت تنظر إلى النيجر كواحدة من آخر الشركاء في منطقة الساحل التي يمزقها الصراع جنوب الصحراء الكبرى، التي يمكن أن تعمل معها لمواجهة تمرد متزايد مرتبط بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

    والمخاوف لا تقتصر على مصير النيجر، وهي من المنتجين الرئيسيين لليورانيوم، وحليفة رئيسية للغرب في الحرب على المتمردين الإسلاميين، بل هناك مخاوف أخرى تساور القوى العالمية على مصالحها الاستراتيجية في غرب ووسط أفريقيا حيث نُفذت سبعة انقلابات في غضون ثلاث سنوات.

    ولدى الولايات المتحدة وفرنسا أكثر من 2500 فرد عسكري في المنطقة، وقد استثمرتا معا إلى جانب دول أوروبية أخرى مئات الملايين من الدولارات في المساعدة العسكرية وتدريب قوات النيجر.

    وينمو النفوذ الروسي في غضون ذلك، مع تزايد حالة انعدام الأمن وتقويض الديمقراطية، وسعى القادة إلى شركاء جدد لاستعادة النظام.

    والاثنين الماضي، قالت فيكتوريا نولاند، القائمة بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي، إنها سافرت إلى نيامي عاصمة النيجر وأجرت محادثات “صريحة وصعبة” مع كبار مسؤولي المجلس العسكري.

    وأضافت نولاند في إفادة للصحفيين إنه خلال الاجتماع، لم يهتم مسؤولو المجلس العسكري بمقترحات الولايات المتحدة بشأن السعي لاستعادة النظام الديمقراطي وقوبل طلبها للقاء رئيس النيجر المطاح به، محمد بازوم بالرفض.

    ماذا بعد؟

    ولا تزال الأمور غير واضحة بشأن ما سيحدث بعد أيام من إعلان مجموعة إيكواس عن نشر القوة “الاحتياطية”.

    وتأجل اجتماع قادة دفاع المنطقة إلى أجل غير مسمى. ومن المتوقع أن يعقد الاتحاد الأفريقي اجتماعا، الاثنين، لمناقشة أزمة النيجر. ويمكن لمجلس السلم والأمن التابع للمجموعة نقض القرار إذا شعر أن التدخل يهدد السلام والأمن في القارة.

    وقال نيت ألين، الأستاذ المشارك في مركز أفريقيا للدراسات الإستراتيجية، إن تأجيل اجتماع وزراء الدفاع لمناقشة القوة “الاحتياطية” يظهر أن إيكواس تنظر إلى استخدام القوة كملاذ أخير.

    وقال: “بالنظر إلى التحديات المحتملة التي قد يواجهها أي تدخل، فإن (استخدام القوة) يتطلب درجة عالية من الإجماع والتنسيق ليس فقط داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بل داخل الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي على نطاق واسع”.

    لكن الأفراد الموالين للمجلس العسكري أكدوا استعدادهم للقتال، خاصة أن الجنود غير مستعدين للتفاوض ما لم تعترف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بقائدها، الجنرال عبد الرحمن تشياني، الذي أطاح بالرئيس، حاكما جديدا للبلاد.

    وتظاهر آلاف المؤيدين للانقلاب أمام قاعدة عسكرية فرنسية في نيامي عاصمة النيجر، الجمعة.

    وحمل أحد المتظاهرين لافتة كتب عليها “تحيا روسيا”، في حين رفعت لافتات أخرى عبارات مثل “تسقط فرنسا… تسقط إيكواس” و”فاغنر ستحمي أطفالنا من الإرهاب”.

    وقال إنسا جاربا سيدو، الناشط المحلي الذي يساعد حكام النيجر العسكريين الجدد في اتصالاتهم، ويقول إنه على اتصال مباشر بهم، إن إيكواس طالبت المجلس العسكري بالإفراج الفوري عن الرئيس بازوم وإعادته رئيسا للدولة. “هل هذه مزحه؟. وسواء استقال بازوم أم لا، فلن يكون رئيسا للنيجر مرة أخرى”.

    وتخشى القوى الغربية من أن يزداد النفوذ الروسي إذا تبع المجلس العسكري في النيجر جارتيها مالي وبوركينا فاسو اللتين طردتا ​​قوات فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، بعد انقلابين في هذين البلدين.

    وتتعاون مالي منذ ذلك الحين مع مرتزقة من مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، بحسب “رويترز”، وهي الخطوة التي تزامنت مع تصاعد العنف هناك.

    كما طردت مالي قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، وهو ما يخشى محللون أمنيون من أن يؤدي إلى مزيد من الصراع.

    ومع مرور الوقت، هناك قلق متزايد بشأن سلامة بازوم، الذي يخضع للإقامة الجبرية مع زوجته وابنه منذ الانقلاب. وقال مقربون منه إنه يعيش وضعا صعبا للغاية نتيجة لانقطاع المياه والكهرباء ونقص الغذاء.

    وقال مسؤولان غربيان لأسوشيتدبرس إن المجلس العسكري في النيجر أبلغ دبلوماسيا أميركيا كبيرا أنهم سيقتلون الرئيس المخلوع إذا حاولت الدول المجاورة القيام بأي تدخل عسكري لإعادته للسلطة.

    المصدر

    أخبار

    أسبوع على انتهاء “مهلة الأسبوع”.. هل انتصر الانقلابيون في النيجر؟

  • فرانس برس: “تحذيرات غربية” للسفن بالابتعاد عن المياة الإقليمية الإيرانية

    تسببت حرائق الغابات في جزر هاواي الأميركية في مقتل العشرات، وأجبرت الآلاف من السكان والسياح على الإخلاء، ودمرت مدينة سياحية.

    وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 93 قتيلا على الأقل، وفق سلطات جزيرة ماوي بالولاية عبر موقعها على الإنترنت، وهو ما يجعل حرائق الغابات في الولاية الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، وفق رويترز.

    وهاواي أرخبيل يقع على بعد حوالي 3200 كم، غرب البر الرئيسي للولايات المتحدة. وتتكون من ثماني جزر رئيسية، تشمل هاواي، المعروفة باسم “Big Island” “الجزيرة الكبيرة”. وتقع جزيرة ماوي إلى الشمال والغرب من جزيرة هاواي.

    وقالت السلطات إن عدد القتلى مرشح للزيادة، إذ تمشط فرق البحث، بالاستعانة بالكلاب المدربة، أطلال بلدة لاهاينا الساحلية التي دمرت بشكل واسع.

    ومن خلال نشرها لصور ما قبل وبعد الحرائق، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على آثار الدمار بمدينة لاهاينا التاريخية من جراء تلك النيران التي أدت لإعلان حالة الطوارئ.

    وفي تحليل لصور الأقمار الاصطناعية، حددت نيويورك تايمز حوالي 1900 مبنى قد تضرر أو دمر بشكل واضح بسبب الحريق.

    قبل وبعد.. فيديو يكشف الدمار المخيف الذي خلفه “حريق هاواي”

    لا تزال لقطات للدمار في جزر هاواي الأميركية تتدفق، وسط ارتفاع لعدد الضحايا حرائق الغابات المستعرة في جزيرة ماوي.

    وقالت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إن التقديرات تشير إلى أن تكلفة إعادة بناء لاهاينا تبلغ نحو 5.5 مليار دولار، نظرا للأضرار أو الدمار الذي لحق بالمباني، واحتراق أكثر من 2100 فدان.

    وقال جوش غرين حاكم هاواي: “لم نشهد حريقا هائلا أثر على مدينة مثل هذه من قبل”. وذكر غرين في مؤتمر صحفي أن عدد القتلى سيواصل الارتفاع مع العثور على المزيد من الضحايا. 

    وقال جون بليتير، رئيس شرطة ماوي، إن الكلاب المدربة لم تمشط سوى 3 في المئة فقط من منطقة البحث.

    وتسببت الحرائق كذلك في احتراق أجزاء من جزيرة هاواي، وفق رويترز.

    وقالت صحيفة هونولولو ستار نقلا عن تقارير رسمية صادرة عن دورية الطيران المدني الأميركية وإدارة إطفاء ماوي إن نحو 271 بناية دمرت أو تضررت.

    الكارثة الأكبر منذ 100 عام

    وتخطى عدد قتلى الكارثة الطبيعية في هاواي عدد قتلى موجة تسونامي التي أودت بحياة 61 شخصا في 1960.

    وتجاوز عدد القتلى أيضا ما أسفر عنه حريق، وقع في 2018، ببلدة بارادايس بكاليفورنيا وأودى بحياة 85 شخصا.

    Members of a search-and-rescue team walk along a street, Saturday, Aug. 12, 2023, in Lahaina, Hawaii, following heavy damage…

    عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في لاهاينا

    وصارت حرائق الغابات في هاواي كذلك الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ 1918 عندما أودت حرائق في كلوكيه بولاية مينيسوتا وفي ولاية ويسكونسن بحياة 453 شخصا.

    كيف انتشرت الحرائق؟

    قال براد فينتورا، رئيس مكافحة الحرائق في مقاطعة ماوي، في مؤتمر صحفي، إن الحرائق بدأت بعد منتصف ليل الثلاثاء مباشرة، وفاقمتها الرياح الشديدة. وقال إن أول حريق اندلع في منطقة ماكاوا بجزيرة ماوي، وانتشر في حوالي 675 فدانا. 

    وبحلول الساعة 11 صباح الثلاثاء، بدأ حريق لاهاينا في تدمير المدينة التاريخية، وذلك بسرعة رياح وصلت إلى 60 ميلا في الساعة. 

    وعند حوالي ظهر الثلاثاء، اندلع حريق آخر في كولا في ماوي، مما أدى إلى إخلاء المناطق السكنية القريبة. 

    لاهاينا تضررت بشدة

    الحرائق في هاواي الأكبر منذ عقود

    وحوالي الساعة 6 مساء، اندلع حريق رابع على طريق بوليهو في “سنترال فالي” أحرق عدة مئات من الأفدنة.

    وتضررت بشدة مدينة لاهاينا المترامية الأطراف في غرب ماوي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 13 ألف نسمة. وقالت حاكم ولاية هاواي، سيلفيا لوك، إن المدينة “دمرت” و “تغيرت إلى الأبد”.

    أسباب الحرائق

    ولايزال سبب اندلاع حرائق الغابات في هاواي غير واضح.

    وقال كينيث هارا، قائد الحرس الوطني في هاواي: “لا نعرف ما الذي أشعل الحرائق بالفعل، وهناك ثلاثة عوامل تزيد الخطر: شهور الجفاف وانخفاض الرطوبة والرياح العاتية”، وفق تصريحاته التي نقلتها رويترز.

    وتوضح واشنطن بوست أن الرياح القوية من جراء العواصف الناتجة عن إعصار “دورا” القريب يمكن أن تساهم في انتشار حرائق الغابات حيث تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 80 ميلا في الساعة.

    ونقلت رويترز عن مسؤولين إن الرياح القادمة من إعصار “دورا”، جنوب غرب جزر هاواي في المحيط الهادئ، أشعلت النيران في جميع أنحاء الولاية، كما تسبب نظام الضغط المنخفض بالقرب من اليابان في زيادة قوة الرياح العاتية.

    الحرائق تسببت بعمليات إخلاء

    الحرائق تسببت بعمليات إخلاء

    ويشير العلماء إلى أنواع من النباتات غير الأصلية المنتشرة في هاواي شديدة الاشتعال، فقد أدى انتشار هذه الأعشاب في مناطق الأراضي الزراعية والغابات إلى خلق كميات كبيرة من المواد سهلة الاشتعال، التي تزيد من مخاطر وشدة الحرائق.

    ووفقا لإليزابيث بيكيت، المديرة التنفيذية المشاركة لمنظمة إدارة الحرائق في هاوي، فإن هذه الأعشاب تشكل 26 في المئة من مساحة هاواي.

    ويمكن أن تفاقم ظروف الجفاف من زيادة احتمال اندلاع حرائق غابات شديدة في جميع أنحاء المنطقة.

    وكانت وكالة مراقبة الجفاف الأميركية أصدرت تقريرا في 8 أغسطس يوضح بالتفصيل مناطق الجفاف في هاواي وزيادة حرائق الغابات المرتبطة به. 

    مشكلات فنية

    في غضون ذلك، تعهد المسؤولون بفحص أنظمة إنذارات الطوارئ في الولاية بعد أن تساءل بعض السكان عن التحذيرات التي كان من الممكن أن تصلهم قبل أن تجتاح الحرائق منازلهم. واتجه البعض إلى مياه المحيط الهادي للهروب.

    وتوجد صفارات إنذار في أنحاء الجزيرة بهدف التحذير من الكوارث الطبيعية قبل وقوعها، إلا أنها لم تدو على ما يبدو، وأدى انقطاع الكهرباء وخدمة الهواتف المحمولة على نطاق واسع إلى إعاقة أشكال أخرى من التنبيهات، وفق رويترز.

    ومن بين المتضررين كول ميلينغتون ، أحد سكان لاهاينا ، الذي قال لـ”سي أن أن”: “لم يأتيا أي تنبيه بالإخلاء”، مشيرا إلى أنه وسكان المدينة عرفوا بالخطر فقط من “عمود الدخان الأسود الهائل” في سماء لاهاينا.

    وقالت المدعية العامة بالولاية، آن لوبيز، إنها بدأت مراجعة بشأن آليات صنع القرارات قبل وأثناء الحريق، بينما قال جوش غرين، حاكم هاواي، لشبكة “سي أن أن”، إنه سمح بمراجعة نظم الاستجابة للطوارئ.

    وقالت بيكيت لواشنطن بوست إن المجتمعات والأنظمة البيئية في هاواي لم تواجه تهديدات كبيرة بحرائق الغابات في الماضي، لذلك تفتقر الولاية إلى الاستعدادات لمنع الحرائق والحد من تأثيرها. ويتضمن ذلك العمل على تقوية المنازل بحيث تكون أكثر مقاومة للحريق، وإدارة نمو النباتات التي تغذي الحرائق.

    المصدر

    أخبار

    فرانس برس: “تحذيرات غربية” للسفن بالابتعاد عن المياة الإقليمية الإيرانية