صدّق ملك الأردن، السبت، على مشروع قانون يعاقب الخطاب الإلكتروني الذي يعتبر “ضارا بالوحدة الوطنية”، وفقا لوكالة الأنباء الحكومية الأردنية، وهو تشريع أثار اتهامات من جانب جماعات حقوق الإنسان بأنه يقمع حرية التعبير في بلد تتزايد فيه الرقابة.
يعاقب التشريع أصحاب بعض المنشورات التي تعد مخالِفة على الإنترنت بالسجن لمدة شهور وغرامات مالية.
وتشمل هذه المنشورات تلك “التي تروج أو تحرض أو تساعد أو تحرض على الفجور” أو تظهر “ازدراء الدين” أو “تقوض الوحدة الوطنية”.
كما يعاقب أولئك الذين ينشرون أسماء أو صور ضباط الشرطة على الإنترنت، كما يحظر طرقا معينة لإخفاء الهوية عبر الإنترنت.
وبتصديق العاهل الأردني، عبد الله الثاني، أصبح مشروع القانون الآن قانونا، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بعد شهر واحد من نشره في صحيفة “الرأي” الحكومية. ومن المنتظر أن تنشر الصحيفة القانون، الأحد.
أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” بأنه بعد تعديل مشروع القانون للسماح للقضاة بالاختيار بين فرض عقوبة السجن والغرامات، بدلا من الأمر بعقوبات مجمعة، أقر مجلس الأعيان مشروع القانون، الثلاثاء. وكان مجلس النواب الأردني مرر التشريع، في يوليو.
جادل بعض المشرعين بأن التشريع، الذي يعد تعديلا لقانون الجرائم الإلكترونية، لعام 2015، ضروري لمعاقبة المبتزين ومنفذي الجرائم الإلكترونية.
غير أن نواب المعارضة وجماعات حقوق الإنسان حذروا من أن القانون الجديد من شأنه أن يوسع سيطرة الدولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويعيق حرية الوصول إلى المعلومات، ويعاقب الخطاب المناهض للحكومة، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقد وصف تحالف من 14 منظمة حقوقية، بما فيها “هيومن رايتس ووتش”، القانون بأنه “قاس”.
وتقول المنظمات إن “المواد الغامضة فيه تفتح الباب أمام السلطة التنفيذية الأردنية لمعاقبة الأفراد لممارستهم حقهم في حرية التعبير، ما يجبر القضاة على إدانة المواطنين في معظم القضايا”.
كما حذر نقيب الصحفيين الأردنيين من أن صياغة القانون قد تنتهك حرية الصحافة وحرية التعبير.
ويعد التشريع أحدث حلقة في سلسلة من الحملات على حرية التعبير بالأردن، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة والذي ينظر إليه على أنه مصدر مهم للاستقرار في الشرق الأوسط المضطرب.
وكان تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” صدر، في عام 2022، خلص إلى أن السلطات الأردنية تستهدف المتظاهرين والصحفيين بشكل متزايد في “حملة ممنهجة لقمع المعارضة السلمية وإسكات الأصوات المنتقدة”.
يهيمن الملك على السلطة في الأردن، إذ يعين الحكومات ويقيلها. ويعد البرلمان مواليا للسلطة بسبب نظام الصوت الواحد الانتخابي، الذي لا يشجع على تشكيل أحزاب سياسية قوية.
وكان العاهل الأردني وعد مرارا بانفتاح في الحياة السياسية، لكنه تراجع بعد ذلك بسبب مخاوف من فقدان السيطرة لصالح الإسلاميين، وفق الوكالة.
يتجه باريس سان جرمان، بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم، إلى خسارة نجم جديد آخر هذا الصيف بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك بعدما علمت وكالة فرانس برس من مصدر مقرب من المفاوضات أن البرازيلي نيمار “سيرحل على الأرجح”، متحدثا عن عرض من السعودية.
وقال المصدر إن البرازيلي الذي قدم إلى سان جرمان عام 2017 من برشلونة الإسباني في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، “لم يعد جزءاً من خطط المدرب (الجديد الإسباني لويس إنريكي) والنادي”.
وأفاد المصدر أن البرازيلي البالغ 31 عاما يتفاوض حالياً مع أحد الأندية السعودية “والذي يتعين عليه بعد ذلك التوصل لاتفاق مع باريس سان جرمان”، مؤكداً بذلك ما كشفته الأحد صحيفة “ليكيب” الرياضية عن تقدم الهلال السعودي بعرض لنجم برشلونة السابق.
وأشار مصدر آخر لفرانس برس أن “السعودية تجري فعليا مفاوضات مباشرة مع وكلاء نيمار”.
وأضاف أنه “إذا توصلنا إلى اتفاق معه في الساعات المقبلة، فسنبدأ التفاوض مع باريس سان جرمان على الفور. وسيلعب مع الهلال إذا ما أُبرمت الصفقة”، مؤكداً أنه “سيحصل على راتب كبير”.
وسبق لسان جرمان أن افترق هذا الصيف عن ميسي الذي انتقل الى إنتر ميامي الأميركي بعدما ارتبط اسمه بانتقال محتمل إلى الدوري السعودي الذي أحدث “ثورة” في سوق الانتقالات هذا الصيف بضمه مجموعة كبيرة من النجوم الكبار في الملاعب الأوروبية، مثل الفرنسيين كريم بنزيمة ونغولو كانتي والسنغالي ساديو مانيه والجزائري رياض محرز والبرازيلي روبرتو فيرمينو.
وغاب نيمار عن افتتاح الدوري المحلي السبت حيث تعادل سان جرمان على أرضه مع لوريان من دون أهداف في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، وذلك بداعي المرض بحسب ما زعم النادي.
ويتزامن خبر إمكانية رحيل نيمار عن النادي الباريسي مع قرار الأخير بإعادة نجمه الآخر كيليان مبابي الى الفريق الأول اعتباراً من تمارين الأحد، بعدما استبعد بسبب أزمة تجديد عقده.
والحديث عن رحيل نيمار مخالف لما صرح به نجم برشلونة السابق في يوليو حين قال في مقابلة مع الصحفي الرياضي البرازيلي الشهير كاسيميرو ميغيل على شبكة “يوتيوب” “آمل في البقاء في باريس سان جرمان (هذا الموسم)، لدي عقد معه ولم يتحدث معي أي مسؤول حتى الآن” بشأن الانتقال المحتمل إلى فريق آخر.
وأضاف النجم البرازيلي “أنا هادئ على الرغم من الود المفقود بيني وبين أنصار النادي. سأكون متواجداً هنا مع حب أو من دونه”.
وسرت شائعات تحدثت عن إمكانية رحيل نيمار (31 عاما) عن سان جرمان بسبب إصاباته المتكررة من جهة وإعادة بناء فريق العاصمة الفرنسية من جهة ثانية بإشراف المدرب الجديد إنريكي.
وغاب نيمار عن الملاعب منذ فبراير الماضي بعد خضوعه لعملية جراحية في كاحله وعاود التدريبات في يوليو.
وشارك البرازيلي في أوائل الشهر الحالي في أولى مبارياته بعد غياب لقرابة ستة أشهر وسجل هدفين على مدى 90 دقيقة في فوز فريقه على تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بثلاثية نظيفة ودياً في بوسان.
وتحدث نيمار عن إصابته بقوله “لقد كانت إصابة مزعجة، لم يكن الأمر مريحاً على الإطلاق. كانت مراحل التعافي موجعة وصعبة جداً لكني أسعى إلى العودة بطريقة جيدة. بطبيعة الحال، فإن تحقيق الانتصارات يبقى ضمن الأهداف لكني أريد اللعب بطريقة جيدة لأن ذلك أولوية بالنسبة إلي”.
ولطالما سرت شائعات عن رغبة نيمار بالعودة إلى فريقه السابق برشلونة.
رغم الأسلحة الغربية الحديثة التي تتدفق على أوكرانيا من أجل مساعدة كييف على استعادة الأراضي التي احتلتها موسكو، إلا أن الجيش الأوكراني متمسك باستخدام أسلحة قديمة تعود إلى الحقبة السوفيتية، وفق تقرير لصحيفة وول سريت جورنال.
ومن أهم مظاهر الاعتماد على أسلحة الحقبة السوفيتية، وفق التقرير، صواريخ “غراد” المستمرة في الخدمة منذ 60 عاما، وهي للمفارقة لاتزال الدعامة الأساسية لترسانتي الأسلحة في كلا الجانبين المتصارعين
ويقول محللون إن صواريخ “غراد” ظهرت في جميع النزاعات المسلحة تقريبا، منذ حرب فيتنام التي انطلقت في ستينيات القرن الماضي.
وأرسلت الحكومات الغربية عددا من أكثر الأسلحة تطورا في العالم إلى أوكرانيا، لكن قائد سرية المدفعية في اللواء الـ60 الأوكراني، فولوديمير سوخيلوف، يستخدم قاذفة الصواريخ السوفيتية “غراد” التي يبلغ عمرها 60 عاما.
ويقول تقرير الصحيفة إن صواريخ ومدافع “هاوتزر” وأسلحة أخرى بقيمة مليارات الدولارات أرسلت إلى أوكرانيا، ومع ذلك يقدر مارك كانسيان، مستشار برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن حوالي ثلثي المدفعية الأوكرانية لاتزال من الطراز السوفيتي.
ويشير التقرير إلى استخدام راجمة الصواريخ “غراد بي أم-21″، التي دخلت الخدمة عام 1963 وتستطيع إطلاق 40 صاروخا من مؤخرة شاحنة.
وكانت الولايات المتحدة أرسلت إلى أوكرانيا 38 منظومة “هيمارس”، راجمة الصواريخ المتنقلة التي كان لها تأثير كبير على ساحة المعركة، لكن مع ذلك، استخدم الأوكرانيون نحو 260 راجمة “غراد”، وفقا لـ”جينز”، مجموعة الاستخبارات الدفاعية.
لمواجهة روسيا.. أكثر 5 أسلحة فتكا قدمها الغرب لأوكرانيا
تعكس عمليات تسليم الأسلحة والذخائر المتطورة لأوكرانيا مدى قدرة الغرب على مساعدة كييف في إحداث الفرق في ساحة المعركة، ليس فقط لصد الغزو الروسي للبلاد، بل للمساهمة كذلك في استعادة الأراضي التي سيطرت عليها موسكو بعد فبراير 2022.
ومنظومة “هيمارس”، التي يزيد مداها عن 80 كلم، يتم تركيبها على مدرعات خفيفة، وتُطلق ستة صواريخ موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يمكنها من تنفيذ ضربات دقيقة.
ويقول كبير الباحثين في مؤسسة “راند” للبحوث والتحليل، بين كايفز، إنه بالنظر لتثبيت الصواريخ على ظهر شاحنة، فإن نظام “هيمارس” مرن جدا ويمكن أن يتكيف مع تكتيكات الحرب المتغيرة.
وتقول وول ستريت جورنال إن “هيمارس” وغيرها من قاذفات الصواريخ الحديثة تستطيع توجيه نيرانها إلى هدف باستخدام “جي بي أس” ، بينما يقوم مشغلو “غراد” بإدخال الإحداثيات يدويا ووضع السلاح بأنفسهم.
ورغم هذه القيود، فإن مشغلي “غراد” يحتفون بـ”علاقة مودة” تجاه السلاح الذي يسمونه “الجدة” “grandma”، من بين ألقاب أخرى.
ويعتقدون أنها لاتزال فعالة في التعامل مع القوات الروسية، من ناحية إطلاق عدد كبير من الصواريخ، ورغم الأعطال الفنية العديدة التي تصيبها، إلا أنهم قادرون على إصلاحها.
وفي حين أن الأسلحة الأحدث يمكن أن تضرب بدقة ، إلا أن “غراد” يمكن أن تضرب حقلا كاملا.
ويقول سوخيلوف في اللواء الـ60: “في وقت قصير يمكننا إطلاق الكثير من الصواريخ على العدو”.
ويقول سونيل ناير ، المحلل في “جينز”: “تخيل 40 صاروخا تسقط على منطقة الهدف خلال 20 ثانية”.
لكن بحسب هيومن رايتس ووتش، فإن هذا القصف العشوائي يجعل هذه الصواريخ شديدة الخطورة على المدنيين، مشيرة إلى قدرتها على ضرب منطقة بحجم ما يقرب من 10 ملاعب كرة قدم.
وعلى عكس قاذفات الصواريخ المحمولة الحديثة، فإن “غراد” لا توفر الحماية الكافية لمشغليها.
مخاطر
وتثير “غراد” مخاطر اعتماد أوكرانيا على معدات الحقبة السوفيتية، فالسلاح غير دقيق كما أن إمدادات البلاد منها آخذة في النفاد، وفقا لمحللين وبعض مشغليها.
وقال أندري تشيرنياك، مسؤول الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، إن مخزون الذخيرة لجميع الأسلحة السوفيتية سينفد في النهاية، بالنظر إلى أن أوكرانيا في حالة حرب مع روسيا منذ عام 2014 (حين أعلنت موسكو ضم شبه جزيرة القرم).
وقال تشيرنياك إن أوكرانيا تحاول تجديد مخزونها من أماكن أخرى، لكن الطلب كبير.
الجدير بالذكر أنه بعد شهور من التقدم البطيء، تحرز القوات الأوكرانية تقدما أكبر نسبيا على طول خطين رئيسيين للهجوم، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين أوكرانيين ومحللين.
ويقول المحللون العسكريون إنه “على الرغم من صغر مساحة الأراضي المستعادة نسبيا، فإن التقدم الأوكراني يجبر موسكو على تحويل قواتها إلى أجزاء أخرى من خط المواجهة”.
أوكرانيا تتقدم.. استراتيجية جديدة بهدف “فصل القرم”
بعد شهور من التقدم البطيء في حقول الألغام والقرى والسهوب المفتوحة في قتال شرس، تحرز القوات الأوكرانية تقدما نسبي أكبر على طول خطين رئيسيين للهجوم، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ومسؤولين أوكرانيين ومحللين.
تسببت حرائق الغابات في جزر هاواي الأميركية في مقتل العشرات، وأجبرت الآلاف من السكان والسياح على الإخلاء، ودمرت مدينة سياحية.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 93 قتيلا على الأقل، وفق سلطات جزيرة ماوي بالولاية عبر موقعها على الإنترنت، وهو ما يجعل حرائق الغابات في الولاية الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، وفق رويترز.
وهاواي أرخبيل يقع على بعد حوالي 3200 كم، غرب البر الرئيسي للولايات المتحدة. وتتكون من ثماني جزر رئيسية، تشمل هاواي، المعروفة باسم “Big Island” “الجزيرة الكبيرة”. وتقع جزيرة ماوي إلى الشمال والغرب من جزيرة هاواي.
وقالت السلطات إن عدد القتلى مرشح للزيادة، إذ تمشط فرق البحث، بالاستعانة بالكلاب المدربة، أطلال بلدة لاهاينا الساحلية التي دمرت بشكل واسع.
ومن خلال نشرها لصور ما قبل وبعد الحرائق، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على آثار الدمار بمدينة لاهاينا التاريخية من جراء تلك النيران التي أدت لإعلان حالة الطوارئ.
وفي تحليل لصور الأقمار الاصطناعية، حددت نيويورك تايمز حوالي 1900 مبنى قد تضرر أو دمر بشكل واضح بسبب الحريق.
قبل وبعد.. فيديو يكشف الدمار المخيف الذي خلفه “حريق هاواي”
لا تزال لقطات للدمار في جزر هاواي الأميركية تتدفق، وسط ارتفاع لعدد الضحايا حرائق الغابات المستعرة في جزيرة ماوي.
وقالت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إن التقديرات تشير إلى أن تكلفة إعادة بناء لاهاينا تبلغ نحو 5.5 مليار دولار، نظرا للأضرار أو الدمار الذي لحق بالمباني، واحتراق أكثر من 2100 فدان.
وقال جوش غرين حاكم هاواي: “لم نشهد حريقا هائلا أثر على مدينة مثل هذه من قبل”. وذكر غرين في مؤتمر صحفي أن عدد القتلى سيواصل الارتفاع مع العثور على المزيد من الضحايا.
وقال جون بليتير، رئيس شرطة ماوي، إن الكلاب المدربة لم تمشط سوى 3 في المئة فقط من منطقة البحث.
وتسببت الحرائق كذلك في احتراق أجزاء من جزيرة هاواي، وفق رويترز.
وقالت صحيفة هونولولو ستار نقلا عن تقارير رسمية صادرة عن دورية الطيران المدني الأميركية وإدارة إطفاء ماوي إن نحو 271 بناية دمرت أو تضررت.
الكارثة الأكبر منذ 100 عام
وتخطى عدد قتلى الكارثة الطبيعية في هاواي عدد قتلى موجة تسونامي التي أودت بحياة 61 شخصا في 1960.
وتجاوز عدد القتلى أيضا ما أسفر عنه حريق، وقع في 2018، ببلدة بارادايس بكاليفورنيا وأودى بحياة 85 شخصا.
عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في لاهاينا
وصارت حرائق الغابات في هاواي كذلك الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ 1918 عندما أودت حرائق في كلوكيه بولاية مينيسوتا وفي ولاية ويسكونسن بحياة 453 شخصا.
كيف انتشرت الحرائق؟
قال براد فينتورا، رئيس مكافحة الحرائق في مقاطعة ماوي، في مؤتمر صحفي، إن الحرائق بدأت بعد منتصف ليل الثلاثاء مباشرة، وفاقمتها الرياح الشديدة. وقال إن أول حريق اندلع في منطقة ماكاوا بجزيرة ماوي، وانتشر في حوالي 675 فدانا.
وبحلول الساعة 11 صباح الثلاثاء، بدأ حريق لاهاينا في تدمير المدينة التاريخية، وذلك بسرعة رياح وصلت إلى 60 ميلا في الساعة.
وعند حوالي ظهر الثلاثاء، اندلع حريق آخر في كولا في ماوي، مما أدى إلى إخلاء المناطق السكنية القريبة.
الحرائق في هاواي الأكبر منذ عقود
وحوالي الساعة 6 مساء، اندلع حريق رابع على طريق بوليهو في “سنترال فالي” أحرق عدة مئات من الأفدنة.
وتضررت بشدة مدينة لاهاينا المترامية الأطراف في غرب ماوي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 13 ألف نسمة. وقالت حاكم ولاية هاواي، سيلفيا لوك، إن المدينة “دمرت” و “تغيرت إلى الأبد”.
أسباب الحرائق
ولايزال سبب اندلاع حرائق الغابات في هاواي غير واضح.
وقال كينيث هارا، قائد الحرس الوطني في هاواي: “لا نعرف ما الذي أشعل الحرائق بالفعل، وهناك ثلاثة عوامل تزيد الخطر: شهور الجفاف وانخفاض الرطوبة والرياح العاتية”، وفق تصريحاته التي نقلتها رويترز.
وتوضح واشنطن بوست أن الرياح القوية من جراء العواصف الناتجة عن إعصار “دورا” القريب يمكن أن تساهم في انتشار حرائق الغابات حيث تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 80 ميلا في الساعة.
ونقلت رويترز عن مسؤولين إن الرياح القادمة من إعصار “دورا”، جنوب غرب جزر هاواي في المحيط الهادئ، أشعلت النيران في جميع أنحاء الولاية، كما تسبب نظام الضغط المنخفض بالقرب من اليابان في زيادة قوة الرياح العاتية.
الحرائق تسببت بعمليات إخلاء
ويشير العلماء إلى أنواع من النباتات غير الأصلية المنتشرة في هاواي شديدة الاشتعال، فقد أدى انتشار هذه الأعشاب في مناطق الأراضي الزراعية والغابات إلى خلق كميات كبيرة من المواد سهلة الاشتعال، التي تزيد من مخاطر وشدة الحرائق.
ووفقا لإليزابيث بيكيت، المديرة التنفيذية المشاركة لمنظمة إدارة الحرائق في هاوي، فإن هذه الأعشاب تشكل 26 في المئة من مساحة هاواي.
ويمكن أن تفاقم ظروف الجفاف من زيادة احتمال اندلاع حرائق غابات شديدة في جميع أنحاء المنطقة.
وكانت وكالة مراقبة الجفاف الأميركية أصدرت تقريرا في 8 أغسطس يوضح بالتفصيل مناطق الجفاف في هاواي وزيادة حرائق الغابات المرتبطة به.
مشكلات فنية
في غضون ذلك، تعهد المسؤولون بفحص أنظمة إنذارات الطوارئ في الولاية بعد أن تساءل بعض السكان عن التحذيرات التي كان من الممكن أن تصلهم قبل أن تجتاح الحرائق منازلهم. واتجه البعض إلى مياه المحيط الهادي للهروب.
وتوجد صفارات إنذار في أنحاء الجزيرة بهدف التحذير من الكوارث الطبيعية قبل وقوعها، إلا أنها لم تدو على ما يبدو، وأدى انقطاع الكهرباء وخدمة الهواتف المحمولة على نطاق واسع إلى إعاقة أشكال أخرى من التنبيهات، وفق رويترز.
ومن بين المتضررين كول ميلينغتون ، أحد سكان لاهاينا ، الذي قال لـ”سي أن أن”: “لم يأتيا أي تنبيه بالإخلاء”، مشيرا إلى أنه وسكان المدينة عرفوا بالخطر فقط من “عمود الدخان الأسود الهائل” في سماء لاهاينا.
وقالت المدعية العامة بالولاية، آن لوبيز، إنها بدأت مراجعة بشأن آليات صنع القرارات قبل وأثناء الحريق، بينما قال جوش غرين، حاكم هاواي، لشبكة “سي أن أن”، إنه سمح بمراجعة نظم الاستجابة للطوارئ.
وقالت بيكيت لواشنطن بوست إن المجتمعات والأنظمة البيئية في هاواي لم تواجه تهديدات كبيرة بحرائق الغابات في الماضي، لذلك تفتقر الولاية إلى الاستعدادات لمنع الحرائق والحد من تأثيرها. ويتضمن ذلك العمل على تقوية المنازل بحيث تكون أكثر مقاومة للحريق، وإدارة نمو النباتات التي تغذي الحرائق.
تتباين الآراء بشأن الوجبات الخفيفة التي نتناولها على مدار اليوم، ففي حين يعتقد البضع أنها قد تكون ضارة صحيا، يرى آخرون أنها ضرورية للحفاظ على النشاط.
وفي محاولة لحسم الجدل بشأن هذا الأمر، وجدت دراسة طبية حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن جودة وتوقيت الوجبات الخفيفة يؤثر على الصحة، وذلك أكثر من تأثير الكمية التي نتناولها ومدى تكراراها.
ودرس باحثون في كينغ كولديج لندن أنماط هذه الوجبات لـ 1001 شخص من البالغين المقيمين في المملكة المتحدة على مدى يومين إلى أربعة أيام.
ولاحظوا أن 95 في المئة من المشاركين تناولوا وجبة خفيفة واحدة على الأقل يوميا، مع إنهاء أكثر من نصف المشاركين معظم وجباتهم بحلول الساعة 6 مساء، لكن ثلث الأشخاص تناولوا معظم وجباتهم بعد الساعة 9 مساء.
ووجد الباحثون أن الوجبات الخفيفة يمكن أن تحسن الصحة إذا كان عالية الجودة وغنية بالعناصر الغذائية.
أما الأشخاص الذين تناولوا وجبات خفيفة بعد الساعة 9 مساء، فكانت مستويات السكر والدهون في الدم لديهم سيئة مقارنة بمن تناولوا الوجبات أثناء النهار.
وقد يكون السبب في ذلك هو أنواع الوجبات الخفيفة التي تناولونها، أو لأن تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل يقصر فترة الصيام أثناء الليل.
وتم ربط الوجبات الخفيفة رديئة الجودة، أي التي تلك التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والملح والدهون المشبعة، بسوء مستويات السكر والدهون في الدم.
ولم يجد الباحثون أي علاقة بين مقدار الوجبات الخفيفة التي تناولها المشاركون، وعدد المرات، وبين مقاييس الصحة العامة.
وقال خبراء لموقع “ياهو” إن هذه النتائج بشكل عام تساعد على تقليل المخاوف الشائعة بشأن الوجبات الخفيفة وتدعم فكرة أن الوجبات الخفيفة المتوازنة والغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن تكون جزءا مهما من نمط حياة صحي.
وقال اختصاصي التغذية، جيمي نادو، للموقع إن تناول وجبات متوازنة يمكن أن يساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات، وبذلك يقل احتمال الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويقل احتمال الإفراط في تناوله.