التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بُترت ذراعاه وخضع لتعذيب.. أسير أوكراني سابق لدى “فاغنر” يروي مأساته

    روت صحيفة “واشنطن بوست” قصة مروعة لمعاناة جندي أوكراني كان أسيرا لدى مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة، لمدة 46 يوما، قبل تحريره في صفقة تبادل أسرى مؤخرا.

    وتحدث الجندي الأوكراني، إيليا ميخالشوك، البالغ من العمر 36 عاما، مع الصحيفة الأميركية عن محنته خلال الأيام العصيبة التي عاشها أسيرا لدى مرتزقة “فاغنر”، مقدما تفاصيل عن “همجية” خاطفيه.

    وفي فبراير الماضي، اخترق صاروخ مضاد للدبابات، السيارة التي كان يستقلها ميخالشوك في باخموت، حيث كانت تدور إحدى أعنف المعارك بين “فاغنر” والقوات الأوكرانية.

    تعثر ميخالشوك على الأرض المتجمدة وسط حطام السيارة المحترق، حيث تعرض لإصابات بليغة في ذراعيه التي فقدهما لاحقا.

    بعد لحظات، اقتربت منه القوات الغازية وأطلقت النار على رجليه. وكان يعتقد لوهلة أن الموت أصبح وشيكا.

    زعيم فاغنر يعترف بمقتل 20 ألف عنصر من قواته في باخموت

    قال رئيس مجموعة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين، إن 20 ألفا من قواته قتلوا في معركة مدينة باخموت التي استمرت لأشهر واستنزفت القوة البشرية العسكرية الروسية.

    يتذكر الجندي الأوكراني قائلا: “كنت متأكدا أنهم لن يقبضوا علي”، في إشارة اقترابه من الموت بجسد أصبح مشوها من الإصابات البليغة.

    إلا أنه أمضى 6 أسابيع كأسير حرب لدى “فاغنر”، التي كانت تقاتل في باخموت خلال تلك الفترة بجانب الجيش الروسي.

    “لحظة الأسر.. وأبشع الانتهاكات”

    وسيطر الروس على مدينة باخموت التي كانت مسرحا لمعارك شرسة شرقي أوكرانيا في مايو الماضي، بعد سنة من القتال الذي أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف.

    وقال الجندي الأوكراني إن “أبشع الانتهاكات تأتي في لحظات الأسر وليس في القبو”، مضيفا أن بعض الأوكرانيين “تعرضوا لتقطيع أصابعهم”.

    وأضاف أن “الروس أضرموا النار في أحد الرجال المحتجزين إلى جانبه في الطابق السفلي، بالبنزين، قبل نقله إلى القبو”. وقال ميخالشوك: “عندما يعتقلونك، فإن هذا هو وقت القتال”.

    ولم يتمكن متحدث من الجيش الأوكراني من تقديم رواية رسمية عن الحادث أو الوقت الذي قضاه ميخالشوك في الأسر، فيما أعلن المدعون الأوكرانيون عن مباشرة تحقيقات في جرائم حرب، مع مجموعة “فاغنر”.

    ولا يمكن التواصل مع مجموعة “فاغنر” للتعليق، كما لم يرد ممثلو وزارة الدفاع الروسية على طلبات التعليق التي قدمتها صحيفة “واشنطن بوست”.

    جنود أوكرانيون على جبهة باخموت: “في ساحة المعركة عليك أن تقتل”

    يبلغ الجندي الأوكراني يوري كوربان 39 عامًا، لكنه يبدو أكبر بعشر سنوات. يظهر الإرهاق على ملامح وجهه المُسمر بعد أسبوع من القتال الدامي قرب مدينة باخموت في شرق أوكرانيا. 


    استدعي كوربان وهو أب لثلاثة أطفال في أغسطس الماضي للانضمام إلى صفوف المقاتلين في شمال باخموت التي استولت عليها القوات الروسية في مايو بعد اشتباكات عنيفة جداً، بدأت في صيف 2022.

    “استجواب لا يتوقف وتعذيب نفسي”

    وعندما تم نقله إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، ناشد ميخالشوك خاطفيه ببتر ذراعه اليمنى بسبب فداحة الإصابات التي تعرض لها، لكنهم رفضوا مساعدته، وفق قوله.

    بعد 10 ساعات، وصلوا إلى قبو في مجمع قضى فيه الجندي الأوكراني مدة أسره بالكامل، والذي وصفه بأنه “مظلم وسيء التهوية”.

    وقال إن “خاطفيه أوضحوا أنه لن يحصل على رعاية طبية حتى يتم استجوابه، وهو أمر استمر لساعات”. ولم يتوقف الاستجواب حتى عندما فقد وعيه، حيث تم حقنه بمادة غير معروفة لإبقائه مستيقظا، حسب أقواله.

    ولم يبد المحققون التابعون للمرتزقة اهتماما بالمعلومات التكتيكية، مثل مواقع القوات الأوكرانية أو غيرها من المعلومات الاستخباراتية التي يحتمل أن تكون مفيدة في ساحة المعركة.

    وقال ميخالشوك إنه “كان هناك أسرى من رتب أعلى في الجيش الأوكراني كان من الممكن أن يضغطوا عليهم للحصول على مثل هذه المعلومات”. وعوضا عن ذلك، يعتقد أن “قيمته” بالنسبة لفاغنر كانت “مجرد تعذيبه نفسيا”. 

    وقال إن استراتيجية “فاغنر” بدت “مصممة لتقويض قيم الأوكرانيين، وجعلهم يتساءلون عن الكيفية التي سينظر بها مواطنو بلدهم إليهم بعد إطلاق سراحهم من الأسر”. 

    وتابع: “حاولوا إقناعنا بأننا لا نستطيع أن نثق في بعضنا البعض، وأن الوضع كان القتل أو القتل”، مردفا: “كانوا يلعبون معنا فقط بالطريقة التي يلعب بها القط مع الفأر”.

    بعد نهاية الاستجواب الطويل، تم تخديره كما يتذكر، وبعد استيقاظه وجد أنه تم بتر ذراعيه بالكامل، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين أجروا له العملية “بتروا الذراعين دون أن يجروا خياطة للجروح”.

    وأشار إلى أن ذراعه اليسرى “كانت قابلة للعلاج” بعد الهجوم الصاروخي الذي تعرض له، لكن “التأخير” في حصوله على الرعاية الطبية جعلها تتحول للون الأسود بسبب النخر.

    والنخر اللاوعائي هو موت أنسجة العظم نتيجة لنقص إمدادها بالدم. ويُطلق عليه أيضا النخر العظمي، وقد يؤدي إلى كسور دقيقة في العظم وتدهور حالته، بحسب “مايو كلينيك”.

    وبعد العمليات الجراحية التصحيحية التي جرت له في أوكرانيا، نقل الجندي إلى الولايات المتحدة من قبل مجموعة خيرية لإعادة التأهيل المكثف. 

    بالصور.. مدينة باخموت الأوكرانية “المدمرة” قبل وبعد الغزو الروسي

    قبل عام واحد، اشتهرت مدينة باخموت شرق أوكرانيا بالنبيذ ومناجم الملح، لكنها أصبحت اليوم رمزا لحرب روسيا “التي لا هوادة فيها”، وفق تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ودخل الآن في منشأة طبية متخصصة بواشنطن، تزوده بأطراف اصطناعية للذراعين من شركة ذات خبرة عميقة في علاج الجنود الأميركيين الذين فقدوا أطرافهم أثناء حرب العراق وأفغانستان.

    وتمنح الأطراف الاصطناعية التي حصل عليها ميخالشوك قدرات أكبر، حيث إنها مجهزة بأجهزة استشعار إلكترونية تجعل من الأسهل بكثير استدعاء القوة اللازمة مما تبقى من ذراعيه، لالتقاط واستخدام الأشياء من حوله.

    ولأول مرة منذ 5 أشهر، التقط ميخالشوك شيئا حوله بعد أن أمسكت اليد المطاطية بزجاجة بيضاء، قبل أن يشد قبضته لتركها، وهو أمر دفعه للتأكيد على أنه “محظوظ”.

    المصدر

    أخبار

    بُترت ذراعاه وخضع لتعذيب.. أسير أوكراني سابق لدى “فاغنر” يروي مأساته

  • الروبل إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ مارس 2022

    تراجعت أسعار النفط، الاثنين، بعد تحقيق مكاسب على مدى سبعة أسابيع متتالية مدعومة بشح الإمدادات الناجم عن تخفيضات مجموعة أوبك+ للإنتاج، وسط مخاوف بشأن تباطؤ الانتعاش الاقتصادي في الصين وتأثير ارتفاع الدولار.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 86.52 دولار للبرميل بحلول الساعة 0033 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 82.95 دولار للبرميل.

    وانخفضت الأسعار في الوقت الذي عزز فيه مؤشر الدولار الأميركي مكاسبه، الاثنين، بعد أن أدت زيادة أكبر قليلا في أسعار المنتجين الأميركيين في يوليو إلى رفع عوائد سندات الخزانة رغم توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيوقف رفع أسعار الفائدة.

    وقالت تينا تنج المحللة في سي.أم.سي ماركتس إن تحركات أسعار النفط ستبقى محدودة النطاق هذا الأسبوع إذ قد يؤدي تباطؤ التعافي الاقتصادي للصين وقوة الدولار الأميركي إلى خفض الأسعار، لكن أوبك+ ستفعل كل ما يلزم للحفاظ على تقليص المعروض وتحقيق الاستقرار في الأسواق.

    ومن المتوقع أن تؤدي تخفيضات الإمدادات التي تقوم بها كل من السعودية وروسيا في إطار التحالف بين منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها أو ما يعرف باسم أوبك+ إلى تقليص مخزونات النفط بقية هذا العام وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار حسب ما أفادت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري، الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    الروبل إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ مارس 2022

  • أزمة جديدة تضرب “بيبي ستوكهولم”.. اكتشاف بكتيريا خطيرة فيها و”تأخر” بإجلاء اللاجئين

    بالرغم من العثور على بكتيريا “الليجيونيلا” الخطيرة في نظام المياه بالسفينة، فإن بعض طالبي اللجوء في بريطانيا، قضوا 4 أيام على متن البارجة “بييي ستهكولوم” (Bibby Stockholm) الراسية في ميناء بورتلاند، في واقعة أثارت الكثير من الجدل في المملكة المتحدة.

    ويمكن أن تسبب بكتيريا الليجيونيلا، التي توجد بشكل شائع في الماء، نوعاً خطيراً من عدوى الرئة يُعرف باسم “داء الفيالقة”.

    وبحسب موقع “مايو كلينك” الطبي، فإن داء الفيالقة يعد “من أشد أشكال التهاب الرئة”، والذي يصاب به معظم الناس عن طريق استنشاق بكتيريا “الليجيونيلا” الموجودة بالماء أو التربة. ويؤثر بشكل واضح على كبار السن والمدخنين والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. 

    كما تسبب نفس البكتيريا حمى بونتياك، وهو مرض أخف وطأة وشبيه في أعراضه بالإنفلونزا.

    وعادةً ما تُشفى حمى بونتياك من تلقاء نفسها، لكن داء الفيالقة غير المعالَج يمكن أن يكون قاتلًا.

    وعلى الرغم من أن علاج “الفيالقة” بالمضادات الحيوية دون تأخير عادةً ما يُكون كافيا للقضاء عليه، فإن بعض الأشخاص يواجهون مشكلات صحية حتى بعد انتهاء العلاج.

    ووفقا لموقع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فإن مجلس مدينية دورست أعلن أنه “تم إخطار متعاقدي وزارة الداخلية بنتائج فحص نظام المياه، الإثنين، لكن القاطنين على السفينة، البالغ عددهم 39 شخصا، غادورا العبارة، الجمعة، كإجراء احترازي”.  

    ومع ذلك، قال مصدر حكومي لشبكة “سكاي نيوز” أن “وزارة الداخلية لم تتلق سوى إخطارًا كتابيًا بشأن بكيتريا الليجيونيلا مساء الأربعاء”.

    وأوضح بيان لوزارة الداخلية أنه “لم تظهر أي أعراض للمرض على أي من طالبي اللجوء، الذين كانوا متواجدين على متن السفينة”.

    من جانبها أعدت شبكة “سكاي نيوز ” البريطانية جدولًا زمنيًا  منذ وقت اكتشاف بكتيريا الليجيونيلا على البارجة، إلى حين موعد إجلاء قاطنيها.

    الثلاثاء 25 يوليو

    أخذقسم الصحة البيئية في مجلس دورست عينات من المياه من البارجة  “بيبي ستوكهولم”، وأرسلها إلى وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة لإجراء اختبارات عليها في مرفق المختبر البيئي، علما أن تلك الفحوصات تستغرق 10 أيام على الأقل.

    الإثنين 7 أغسطس

    تلقى مجلس  مدينة دورست نتائج الاختبارات الأولية، وهو نفس اليوم وصلت فيه أول دفعة من اللاجئين للإقامة في العبارة،  والمكونة من 15 شخصا.

    وقال مجلس دورست إنه أبلغ شركتي “CTM” و”Landry & Kling”، المتعاقدتين مع وزارة الداخلية لإدارة شؤون العبارة، بنتائج الاختبارات في نفس اليوم.

    وقال متحدث باسم المجلس، إنه “ليس من مسؤولية المجلس إخبار وزارة الداخلية بشأن الليجيونيلا، لأن ذلك يقع على عاتق المتعاقدين”.

    الثلاثاء 8 أغسطس

    التقى فريق الصحة البيئية في مجلس دورست بمقاولي البارجة “لمزيد من مناقشة النتائج”، فيما قال المجلس إن مسؤولا في وزارة الداخلية قد جرى “إبلاغه شفهيا بنتائج الاختبارات”.

    في المقابل، نفى مصدر حكومي لشبكة “سكاي نيوز” وجود سجل لتلك المحادثة، وتزامن ذلك مع وصول عدد قليل آخر من طالبي اللجوء إلى “بيبي ستوكهولم” في ذات اليوم.

    الأربعاء 9 أغسطس

    قام موظفون من مجلس مدينة دورست بزيارة البارجة مرة أخرى لأخذ المزيد من العينات، وم ثم إبلاغ وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة بـ”القلق بشأن إجراءات الوقاية”.

    وأكدت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن مجلس مدينة دورست اتصل بها مساء الأربعاء، كما علمت سكاي نيوز  أن أول إخطار مكتوب إلى وزارة الداخلية كان قد وصل في ذلك المساء.

    الخميس 10 أغسطس

    عقدت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة “اجتماع إدارة الحوادث” بين مجلس دورست ووزارة الداخلية والشركات المتعاقدة، بالإضافة إلى ممثلين من هيئة الصحة الوطنية.

    خلص الاجتماع إلى أنه “لا ينبغي السماح لمزيد من الركاب بالصعود إلى السفينة، أثناء إجراء تقييم للمخاطر”، وجرى إرسال تلك التوصيات عبر خطاب مكتوب إلى وزارة الداخلية.

    وعقد الاجتماع الثاني لإدارة الحوادث وتقييم المخاطر في فترة ما بعد الظهر، حيث قالت الحكومة البريطانية إنها تلقت نصائح من قبل  وكالة الأمن الصحي بإخراج الأشخاص الستة الذين صعدوا البارجة في ذلك اليوم.

    ولم يُتخذ قرار بإبعاد جميع الأفراد الـ 39 “كإجراء وقائي مؤقت إضافي” حتى اليوم التالي.

    الجمعة 11 أغسطس

    لم يتم إجلاء طالبي اللجوء من البارجة حتى الجمعة، وذلك بعد 4 أيام من إعلان مجلس دورست أنه أبلغ مقاولي السفينة بنتائج “اختبار الليجيونيلا”.

    وقال مجلس دورست إنه اتبع “الإرشادات الفنية المناسبة طوال الوقت بشأن ما يجب القيام به عند تلقي عينة إيجابية من الليجيونيلا”.

    وقالت شركة “Landry & Kling”، إحدى مقاولي البارجة، إنها “تعمل عن كثب مع السلطات المحلية لضمان أن حلول الإسكان آمنة ومناسبة للمتواجدين في البارجة”.

    وأوضحت الشركة أنها وشركاءها في المشروع “اتبعوا جميع التوصيات المكتوبة التي قدمها مجلس دورست للصحة البيئية”.

    وكان متحدث رسمي قد قال في وقت سابق إن صحة ورفاهية من كانوا على متن السفينة “هي أولويتنا القصوى”.

    المصدر

    أخبار

    أزمة جديدة تضرب “بيبي ستوكهولم”.. اكتشاف بكتيريا خطيرة فيها و”تأخر” بإجلاء اللاجئين

  • مونديال السيدات.. إنكلترا تتحدى “بلدا بأكمله” وإسبانيا تواجه خبرة السويد

    سيكون المنتخب الإنكليزي بطل أوروبا، في مواجهة بلد بأكمله حين يلتقي، الأربعاء، في سيدني نظيره الأسترالي المضيف في نصف نهائي مونديال السيدات لكرة القدم، فيما يتحدّى المنتخب الإسباني خبرة نظيره السويدي حين يلتقيه، الثلاثاء، في أوكلاند.

    وبعد التأهل التاريخي لمنتخب “ماتيلداس” إلى نصف النهائي، أضيئت الجسور والمباني في بريزبين، من ليل السبت إلى الأحد، باللونين الأصفر والأخضر.

    وحقق المنتخب الأسترالي الإنجاز بفوزه على نظيره الفرنسي بركلات ترجيح دراماتيكية 7-6، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي من دون أهداف.

    وارتفع منسوب الثقة في صفوف الأستراليات منذ الجولة الأخيرة لدور المجموعات، حين اكتسحن البطلة الأولمبية كندا برباعية نظيفة، ليضعن خلفهن السقوط المفاجئ في الجولة الثانية أمام نيجيريا (2-3).

    وواصل فريق المدرب السويدي، توني غوستافسون، مستواه الجيد في ثمن النهائي بفوزه على الدنمارك 2-0، في لقاء شهد عودة النجمة والقائدة سامانتا كير بعد تعافيها من إصابة.

    جاء ذلك قبل أن يتجاوز عقبة الفرنسيات في مباراة خاطفة للأنفاس قالت عنها شبكة “إيه بي سي” إنها “أوقفت الأمة” التي تسمّرت خلف شاشات التلفزة لمشاهدة اللقاء، إن كان في المنازل أو الحانات.

    مونديال السيدات.. أستراليا في مربع الذهب لأول مرة بتاريخها

    بلغت أستراليا المضيفة، السبت، نصف نهائي كأس العالم للسيدات في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها.

    وقال غوستافسون: “أعتقد حقاً أن هذا الفريق قادر على صناعة التاريخ بطرق عدة، وليس فقط عبر الفوز بمباريات كرة القدم”، موضحاً “الطريقة التي يمكنه بها إلهام الأمة، وكيف يمكنه توحيد الأمة، كيف باستطاعته ترك إرث أكبر بكثير من 90 دقيقة من كرة القدم”.

    وتابع: “لهذا السبب أن أؤمن بهن كثيراً. عندما يكون هذا دافعك، فإنه أداة قوية يصعب للغاية إيقافها، وقد شعرت بذلك منذ اليوم الأول من العمل مع هذا الفريق. الدافع الداخلي هو ما أوصلهن الى ما هن عليه اليوم”.

    بطل جديد

    ولأوّل مرة في تاريخ النهائيات التي انطلقت عام 1991، كان المنتخب الأميركي غائباً عن الدور ربع النهائي بعدما ذهب ضحية ركلات الترجيح أمام السويد في ثمن النهائي (0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي).

    وبخروج المنتخب الأميركي، الفائز بلقب النسختين الماضيتين والذي كان يبحث عن إنجاز أن يكون أول من يتوج بطلاً للمرة الثالثة توالياً، فُتِحَ باب التنافس على مصراعيه، وارتفعت إمكانية مشاهدة بطل جديد بعدما خرجت ألمانيا (بطلة 2003 و2007) من دور المجموعات والنروج (بطلة 1995) من ثمن النهائي واليابان (بطلة 2011) من ربع النهائي.

    أستراليا حققت الفوز على فرنسا بركلات الترجيح وصعدت لنصف النهائي

    أستراليا حققت الفوز على فرنسا بركلات الترجيح وصعدت لنصف النهائي

    وكانت النسخة التاسعة من النهائيات العالمية ناجحة في كافة المقاييس، لاسيما في أستراليا التي تستضيفها مشاركة مع جارتها نيوزيلندا، إذ ضجّت الشوارع والملاعب بالمشجعين وسُجّلت متابعة تاريخية على التلفزيون الأسترالي، بعدما تابع قرابة 4.2 مليون مشاهد القناة السابعة المفتوحة.

    وهذا رقم أعلى من الذي استقطبه نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب عام 2022 والذي شهد تتويج البطلة المحلية آشلي بارتي باللقب، قبل أن تتخذ لاحقاً قرار اعتزال اللعب.

    وسيكون نصف النهائي معقداً بعض الشيء أمام الأستراليات في مواجهة منتخب إنكليزي متوّج بكأس أوروبا، ويضم في صفوفه لاعبات يتمتعن بمهارات عالية ولياقة بدنية هائلة، خوّلتهن إنهاء مغامرة المنتخب الكولومبي في ربع النهائي بالفوز عليه 2-1 بعدما كن متخلفات.

    ولم يكن مشوار فريق المدربة الهولندية الفذة، سارينا فيغمان، سلساً، إذ عانى لتخطي نيجيريا في ثمن النهائي واحتاج الى ركلات الترجيح للخروج فائزاً بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

    “اللبؤات” يكملن عقد مربع الذهب في مونديال السيدات

    بلغت إنكلترا، بطلة أوروبا، نصف نهائي كأس العالم للسيدات في كرة القدم، بفوزها على كولومبيا 2-1 السبت في سيدني، فضربت موعدا مع أستراليا صاحبة الأرض.

    لكن خبرة الأدوار الإقصائية والمباريات الحاسمة قد تصب في صالح الإنكليزيات، اللواتي وصلن إلى نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً، فيما تخض الأستراليات هذا الدور للمرة الأولى في ثامن مشاركة.

    ويخوض المنتخب الإنكليزي اللقاء بغياب نجمته المهاجمة لورين جيمس للإيقاف بعد طردها أمام نيجيريا، على أمل ألا يؤثر هذا الغياب على حلمه بالوصول الى النهائي لأول مرة.

    إسبانيا وروح الشباب

    وقبل هذه المواجهة، تتجه الأنظار، الثلاثاء، إلى أوكلاند النيوزيلندية حيث يتواجه المنتخب السويدي الخبير مع نظيره الإسباني الشاب.

    واستحق المنتخب السويدي تماماً الوصول الى نصف النهائي للمرة الخامسة في مشاركاته التسع، إذ تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة وتأهل مع جنوب إفريقيا على حساب إيطاليا والأرجنتين، ثم أقصى الولايات المتحدة بطلة النسختين الماضيتين من ثمن النهائي والبطلة السابقة اليابان من ربع النهائي (2-1).

    وكما كانت الحال ضد اليابان التي بدت المرشحة الأوفر حظاً للفوز باللقب قبل أن ينتهي مشوارها على يد الاسكندينافيات، تعوّل زميلات الحارسة، زيتشيرا موشوفيتش، والمدافعة الهدافة أماندا إليشتيد، على الصلابة الدفاعية للوقوف في وجه تحرّكات الإسبانيات وأسلوبهن الذي يعتمد كثيراً على تبادل الكرة.

    مونديال السيدات.. لاعبات “لا روخا” في نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخهن

    تأهل المنتخب الإسباني للمرة الأولى في تاريخه إلى نصف نهائي مونديال السيدات، بفوزه على هولندا وصيفة النسخة الماضية 2-1 بعد التمديد، الجمعة، في ويلينغتون.

    وخلافاً للسويد المحنّكة في كأس العالم بمشاركتها في جميع النسخ التسع ووصولها حتى الى النهائي عام 2003 حين خسرت أمام ألمانيا 1-2 بعد التمديد، تصل إسبانيا الى دور الأربعة للمرة الأولى في ثالث مشاركة لها فقط، وذلك بعدما حلت ثانية في دور المجموعات خلف اليابان قبل أن تكتسح سويسرا 5-1 في ثمن النهائي وتتخطى هولندا وصيفة 2019 في ربع النهائي 2-1 بعد التمديد.

    ويضم المنتخب الإسباني الكثير من اللاعبات الموهوبات اللواتي يملن الى الهجوم في تشكيلة تعتبر الأصغر سناً في هذه النهائيات، حيث تبرز بشكل خاص سلمى بارالويلو (19 عاماً) التي سجلت هدف الفوز على هولندا في الشوط الإضافي الثاني.

    ورغم أن أليكسيا بوتياس، الفائزة بالكرة الذهبية في العامين الأخيرين، لا تزال بعيدة عن قمة لياقتها البدنية نتيجة معاناتها من إصابة في الركبة، يملك المنتخب الأيبيري الأسلحة الكافة لمحاولة تحقيق الإنجاز وتخطي السويد.

    المصدر

    أخبار

    مونديال السيدات.. إنكلترا تتحدى “بلدا بأكمله” وإسبانيا تواجه خبرة السويد

  • من وجهة سياحية إلى “بركة راكدة”.. الجفاف يضرب بحيرة عراقية

    عمل محمد في متجره الصغير في المدينة السياحية القريبة من بحيرة الحبانية وسط العراق لسنوات، لكنه لم يشهد عاما مثل 2023، إذ طال الجفاف الذي يضرب العراق البحيرة وأثّر سلبا على جذب السياح. 

    في أكثر أيام شهر أغسطس حرا، لم يكن المكان الذي يضم شققا سياحية وفندقا، يهدأ في الماضي، خصوصا في أيام عطلة نهاية الأسبوع. 

    لكن يوم الجمعة هذا لم يأتِ سوى عدد قليل من الزبائن إلى متجر محمد. أما الشاطئ الذي ازدادت مساحته مع تراجع منسوب المياه، فبدا خاليا.

    ولم يعد المكان سوى ظل لما كان عليه في الماضي، حينما كان واحدا من أفضل المنتجعات السياحية في الشرق الأوسط، بعد تأسيسه عام 1979. 

    العراق.. الأهوار التاريخية تعاني من الجفاف وحضارة كاملة تتلاشى

    تعاني الأهوار التاريخية في جنوب العراق من الجفاف، في وقت تتلاشى فيه حضارة كاملة، ويشتكي المزارعون ومربو الحيوانات من قلة المياه، وفقا لتقرير مطول لوكالة فرانس برس.

    يروي محمد من أمام دكانه الذي يبيع فيه المرطبات والمياه وملابس ومعدّات السباحة لسياح لم يأتوا هذا العام، لوكالة فرانس برس، قائلا: “خلال العامين الماضيين، كان هناك عمل وحركة، لكن الآن لا توجد مياه. هذا عام جفاف”. 

    ويضيف الشاب البالغ من العمر 35 عاما، والذي فضل عدم إعطاء اسمه كاملا، أنه “بسبب قلة المياه، توقف العمل وتوقفت الحركة، فلا يأتي أحد”، معتبرا أنه “إذا عادت المياه، يعود الناس”. 

    وبالفعل، فإن مياه البحيرة التي تبعد نحو ساعة ونصف بالسيارة عن بغداد، تراجعت عشرات الأمتار.  

    A picture shows empty tourist facilities by the Habbaniyah lake affected by severe drought in Iraq's Anbar province, on August…

    المنطقة كانت نقطة جذب سياحي سابقا

    ويوضح مدير الموارد المائية في محافظة الأنبار، جمال سمير، أن “البحيرة تحتوى الآن على 500 مليون متر مكعب من المياه” فقط، مقابل “قدرة استيعابية قصوى هي 3,3 مليار متر مكعب”، مضيفا أنه في عام 2020، كانت البحيرة ممتلئة إلى حدها الأقصى.

    “المتنفس الوحيد”

    بعد الظهر، خلت المدينة السياحية في الحبانية تماما إلا من بضعة كلاب شاردة ونوارس حلقت فوق ما تبقى منها. ووُضعت مظلات متفرقة على الشاطئ، بينما بدت الشقق السياحية المحيطة خالية. 

    قبيل غروب الشمس ومع تراجع درجات الحرارة قليلا، افترشت عائلات قليلة الأرض الموحلة، من بينهم من جاء من مدينة الفلوجة المجاورة، وآخرون من بغداد.

    استمع البعض إلى الموسيقى، فيما طها آخرون اللحم والدجاج على الفحم، ودخنوا النرجيلة، ولعب الأطفال في بقعة واحدة لا تزال المياه جارية فيها. أما في مواقع أخرى، فالمياه ضحلة وموحلة، ولا تصلح للسباحة. 

    جاء قاسم لفتة من مدينة الفلوجة المجاورة إلى البحيرة لقضاء وقت مع عائلته وأولاده. 

    A picture shows the receding waterline of the Habbaniyah lake affected by severe drought in Iraq's Anbar province, on August 11…

    الجفاف يضرب بحيرة الحبانية في العراق

    ويقول الرجل البالغ من العمر 45 عاما والذي يعمل تاجرا: “في السابق كنا نأتي إلى هنا، وكان الوضع أفضل. كانت المياه أعلى، ووضع المكان أفضل، لكن هذه السنة هي الأسوأ، بسبب قلة المياه وانخفاض مستوى البحيرة”. 

    وناشد الدولة “أن تهتم بالمكان”، مشيرا إلى أنه “المتنفس الوحيد ليس فقط لأهل الأنبار، بل للمحافظات الجنوبية وبغداد أيضا”. 

    عام الجفاف الرابع

    ويعود هذا الوضع المأساوي لواقع أن العراق يعيش عامه الرابع من الجفاف، ويعد من الدول الخمس الأكثر تأثرا ببعض تداعيات التغير المناخي، وفق الأمم المتحدة. 

    وفي زيارة إلى العراق الأسبوع الماضي، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من أن “ما يشهده العراق من جفاف وارتفاع في درجات الحرارة، هو بمثابة إنذار للعالم أجمع”.

    مسؤول أممي: الجفاف والحرارة المرتفعة في العراق “إنذارٌ” للعالم أجمع

    حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الأربعاء من أن ما يواجهه العراق من ارتفاع في درجات الحرارة وجفاف هو بمثابة “إنذار” للعالم أجمع، وذلك في ختام زيارته إلى هذا البلد الذي يعدّ من الأكثر عرضة لبعض آثار التغير المناخي.  

    أما المخزون المائي في العراق، فهو “الأدنى في تاريخ الدولة العراقية الحديثة منذ مطلع عشرينيات القرن الماضي”، كما قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، خالد شمال، في وقت سابق لفرانس برس.

    “بركة راكدة”

    في الحبانية، ساهم تراجع الأمطار وارتفاع درجات الحرارة في انخفاض المنسوب، المتأثر أيضا بتراجع نهر الفرات الذي ينبع من تركيا ويعبر في سوريا ويغذي البحيرة.

    وبحسب مدير الموارد المائية في الأنبار، فإن تراجع منسوب البحيرة ونهر الفرات يعود إلى “قلة الإطلاقات المائية من دول المنبع مثل تركيا وسوريا”، ولذلك اضطرت الوزارة “إلى سحب المياه من بحيرة الحبانية لتعزيز الحصص المائية في محافظات الوسط والجنوب”.

    وتقول السلطات العراقية إن “السدود التي تبنيها الجارتان تركيا وإيران تعد سببا رئيسيا في تراجع منسوب نهري دجلة والفرات على الأراضي العراقية”. 

    أزمة المياه في العراق.. مهد الحضارة يتحول إلى “صحراء قاحلة”

    ألقى تقرير للصحفية في نيويورك تايمز، أليسا روبنز، الضوء على مشاهد مرعبة، وحزينة، من العراق، حيث تنسحب المياه من الأراضي التي كانت يوما ما مغطاة بها، وينزح السكان نحو ما تبقى من مخزونات مائية قليلة.

    من جانبه، لاحظ صداع محمد، الذي يعمل في إدارة المنتجع منذ 25 عاما، أنه “منذ أكثر من عام، بدأت البحيرة بالانخفاض”. 

    بينما يقول صالح، وهو مدير قسم التدقيق والرقابة الداخلية في المدينة السياحية، أنه “لا يمكن المقارنة” مع السنوات السابقة، مضيفا: “في مثل هذه الأوقات، تكون الحبانية ممتلئة، سواء السكن أو الشاطئ”. 

    ويتابع: “حاليا، أصبح ارتياد السياح للحبانية ضعيف جدا جدا”.

    وفي عام 2020، وعلى الرغم من الحجر الصحي المرتبط بجائحة كورونا، سجلت الشقق السياحية 9 آلاف حجز، لكنها حاليا لم تتجاوز 3 آلاف منذ مطلع العام، وفق المسؤول. 

    ويختتم الرجل حديثه بحسرة: “البحيرة أصبحت عبارة عن بركة ماء راكدة، لا تصلح لا للشرب ولا للسباحة”. 

    المصدر

    أخبار

    من وجهة سياحية إلى “بركة راكدة”.. الجفاف يضرب بحيرة عراقية