التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تقرير: نيمار يجري الكشف الطبي ويقترب من الهلال السعودي

    سيكون المنتخب الإنكليزي بطل أوروبا، في مواجهة بلد بأكمله حين يلتقي، الأربعاء، في سيدني نظيره الأسترالي المضيف في نصف نهائي مونديال السيدات لكرة القدم، فيما يتحدّى المنتخب الإسباني خبرة نظيره السويدي حين يلتقيه، الثلاثاء، في أوكلاند.

    وبعد التأهل التاريخي لمنتخب “ماتيلداس” إلى نصف النهائي، أضيئت الجسور والمباني في بريزبين، من ليل السبت إلى الأحد، باللونين الأصفر والأخضر.

    وحقق المنتخب الأسترالي الإنجاز بفوزه على نظيره الفرنسي بركلات ترجيح دراماتيكية 7-6، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي من دون أهداف.

    وارتفع منسوب الثقة في صفوف الأستراليات منذ الجولة الأخيرة لدور المجموعات، حين اكتسحن البطلة الأولمبية كندا برباعية نظيفة، ليضعن خلفهن السقوط المفاجئ في الجولة الثانية أمام نيجيريا (2-3).

    وواصل فريق المدرب السويدي، توني غوستافسون، مستواه الجيد في ثمن النهائي بفوزه على الدنمارك 2-0، في لقاء شهد عودة النجمة والقائدة سامانتا كير بعد تعافيها من إصابة.

    جاء ذلك قبل أن يتجاوز عقبة الفرنسيات في مباراة خاطفة للأنفاس قالت عنها شبكة “إيه بي سي” إنها “أوقفت الأمة” التي تسمّرت خلف شاشات التلفزة لمشاهدة اللقاء، إن كان في المنازل أو الحانات.

    مونديال السيدات.. أستراليا في مربع الذهب لأول مرة بتاريخها

    بلغت أستراليا المضيفة، السبت، نصف نهائي كأس العالم للسيدات في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها.

    وقال غوستافسون: “أعتقد حقاً أن هذا الفريق قادر على صناعة التاريخ بطرق عدة، وليس فقط عبر الفوز بمباريات كرة القدم”، موضحاً “الطريقة التي يمكنه بها إلهام الأمة، وكيف يمكنه توحيد الأمة، كيف باستطاعته ترك إرث أكبر بكثير من 90 دقيقة من كرة القدم”.

    وتابع: “لهذا السبب أن أؤمن بهن كثيراً. عندما يكون هذا دافعك، فإنه أداة قوية يصعب للغاية إيقافها، وقد شعرت بذلك منذ اليوم الأول من العمل مع هذا الفريق. الدافع الداخلي هو ما أوصلهن الى ما هن عليه اليوم”.

    بطل جديد

    ولأوّل مرة في تاريخ النهائيات التي انطلقت عام 1991، كان المنتخب الأميركي غائباً عن الدور ربع النهائي بعدما ذهب ضحية ركلات الترجيح أمام السويد في ثمن النهائي (0-0 في الوقتين الأصلي والإضافي).

    وبخروج المنتخب الأميركي، الفائز بلقب النسختين الماضيتين والذي كان يبحث عن إنجاز أن يكون أول من يتوج بطلاً للمرة الثالثة توالياً، فُتِحَ باب التنافس على مصراعيه، وارتفعت إمكانية مشاهدة بطل جديد بعدما خرجت ألمانيا (بطلة 2003 و2007) من دور المجموعات والنروج (بطلة 1995) من ثمن النهائي واليابان (بطلة 2011) من ربع النهائي.

    أستراليا حققت الفوز على فرنسا بركلات الترجيح وصعدت لنصف النهائي

    أستراليا حققت الفوز على فرنسا بركلات الترجيح وصعدت لنصف النهائي

    وكانت النسخة التاسعة من النهائيات العالمية ناجحة في كافة المقاييس، لاسيما في أستراليا التي تستضيفها مشاركة مع جارتها نيوزيلندا، إذ ضجّت الشوارع والملاعب بالمشجعين وسُجّلت متابعة تاريخية على التلفزيون الأسترالي، بعدما تابع قرابة 4.2 مليون مشاهد القناة السابعة المفتوحة.

    وهذا رقم أعلى من الذي استقطبه نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب عام 2022 والذي شهد تتويج البطلة المحلية آشلي بارتي باللقب، قبل أن تتخذ لاحقاً قرار اعتزال اللعب.

    وسيكون نصف النهائي معقداً بعض الشيء أمام الأستراليات في مواجهة منتخب إنكليزي متوّج بكأس أوروبا، ويضم في صفوفه لاعبات يتمتعن بمهارات عالية ولياقة بدنية هائلة، خوّلتهن إنهاء مغامرة المنتخب الكولومبي في ربع النهائي بالفوز عليه 2-1 بعدما كن متخلفات.

    ولم يكن مشوار فريق المدربة الهولندية الفذة، سارينا فيغمان، سلساً، إذ عانى لتخطي نيجيريا في ثمن النهائي واحتاج الى ركلات الترجيح للخروج فائزاً بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

    “اللبؤات” يكملن عقد مربع الذهب في مونديال السيدات

    بلغت إنكلترا، بطلة أوروبا، نصف نهائي كأس العالم للسيدات في كرة القدم، بفوزها على كولومبيا 2-1 السبت في سيدني، فضربت موعدا مع أستراليا صاحبة الأرض.

    لكن خبرة الأدوار الإقصائية والمباريات الحاسمة قد تصب في صالح الإنكليزيات، اللواتي وصلن إلى نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً، فيما تخض الأستراليات هذا الدور للمرة الأولى في ثامن مشاركة.

    ويخوض المنتخب الإنكليزي اللقاء بغياب نجمته المهاجمة لورين جيمس للإيقاف بعد طردها أمام نيجيريا، على أمل ألا يؤثر هذا الغياب على حلمه بالوصول الى النهائي لأول مرة.

    إسبانيا وروح الشباب

    وقبل هذه المواجهة، تتجه الأنظار، الثلاثاء، إلى أوكلاند النيوزيلندية حيث يتواجه المنتخب السويدي الخبير مع نظيره الإسباني الشاب.

    واستحق المنتخب السويدي تماماً الوصول الى نصف النهائي للمرة الخامسة في مشاركاته التسع، إذ تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة وتأهل مع جنوب إفريقيا على حساب إيطاليا والأرجنتين، ثم أقصى الولايات المتحدة بطلة النسختين الماضيتين من ثمن النهائي والبطلة السابقة اليابان من ربع النهائي (2-1).

    وكما كانت الحال ضد اليابان التي بدت المرشحة الأوفر حظاً للفوز باللقب قبل أن ينتهي مشوارها على يد الاسكندينافيات، تعوّل زميلات الحارسة، زيتشيرا موشوفيتش، والمدافعة الهدافة أماندا إليشتيد، على الصلابة الدفاعية للوقوف في وجه تحرّكات الإسبانيات وأسلوبهن الذي يعتمد كثيراً على تبادل الكرة.

    مونديال السيدات.. لاعبات “لا روخا” في نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخهن

    تأهل المنتخب الإسباني للمرة الأولى في تاريخه إلى نصف نهائي مونديال السيدات، بفوزه على هولندا وصيفة النسخة الماضية 2-1 بعد التمديد، الجمعة، في ويلينغتون.

    وخلافاً للسويد المحنّكة في كأس العالم بمشاركتها في جميع النسخ التسع ووصولها حتى الى النهائي عام 2003 حين خسرت أمام ألمانيا 1-2 بعد التمديد، تصل إسبانيا الى دور الأربعة للمرة الأولى في ثالث مشاركة لها فقط، وذلك بعدما حلت ثانية في دور المجموعات خلف اليابان قبل أن تكتسح سويسرا 5-1 في ثمن النهائي وتتخطى هولندا وصيفة 2019 في ربع النهائي 2-1 بعد التمديد.

    ويضم المنتخب الإسباني الكثير من اللاعبات الموهوبات اللواتي يملن الى الهجوم في تشكيلة تعتبر الأصغر سناً في هذه النهائيات، حيث تبرز بشكل خاص سلمى بارالويلو (19 عاماً) التي سجلت هدف الفوز على هولندا في الشوط الإضافي الثاني.

    ورغم أن أليكسيا بوتياس، الفائزة بالكرة الذهبية في العامين الأخيرين، لا تزال بعيدة عن قمة لياقتها البدنية نتيجة معاناتها من إصابة في الركبة، يملك المنتخب الأيبيري الأسلحة الكافة لمحاولة تحقيق الإنجاز وتخطي السويد.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: نيمار يجري الكشف الطبي ويقترب من الهلال السعودي

  • أعراض “غير مبررة” قد تكشف عن “ورم خبيث” في مراحل مبكرة.. احذرها

    قد يشعر بعض الناس بأعراض جديدة تظهر في أجسامهم، دون أن يلقوا بالا لها، إلا أنها قد تشير إلى احتمال الإصابة بأحد أنواع السرطان، مما يدفع الأطباء إلى التشديد على ضرورة المراجعة المبكرة عند ظهور تلك العلامات، للكشف عن ذلك الداء الخبيث في مراحله الأولى.

    وتعد أمراض السرطان بمختلف أنواعها شائعة بشكل كبير في الدول العربية، إذ أوضح تقرير حديث لـ”منظمة الصحة العالمية” أن ذلك الداء الخبيث يتسبب في حوالي 459 ألف حالة وفاة كل عام في إقليم شرق المتوسط.

    ونبّه التقرير أيضا إلى أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، كان هناك حوالي 1.6 مليون حالة سرطان في الإقليم، مما يجعله عبئًا مستمرًا يفرض ضغوطًا جسدية وعاطفية ومالية هائلة على الأفراد والأسر والمجتمعات.

    وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه يتم تشخيص ما يقرب من 734 ألف شخص بالسرطان سنويا في الإقليم، متوقعة أن تصل زيادة في تلك الإصابات بنسبة خمسين بالمئة في عام 2040.

    وذكر التقرير أن 13 في المائة تقريبا من حالات السرطان التي تم تشخيصها على مستوى العالم تعود إلى حالات عدوى مسرطنة، بما في ذلك فيروس الورم الحليمي الذي يتسبب في زيادة خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، وفيروس التهاب الكبد “سي وبي” الذي يتسبب في زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.

    من جانبها، ذكرت منظمة “أبحاث السرطان في المملكة المتحدة”، أن اعتماد أسلوب غذاء صحي، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، وعدم الإفراط في شرب الكحول، يمكن أن تفيد في الحد من الإصابة بأمراض السرطان”.

    وأوضحت المنظمة الخيرية أن نتائج دراسة نُشرت في “المجلة البريطانية للسرطان”، أنه يمكن الوقاية من أكثر من 135 ألف حالة إصابة بالسرطان في المملكة المتحدة كل عام من خلال تغييرات نمط الحياة، أي حوالي 4 حالات من كل 10 حالات.

    أعراض قد تدل على الإصابة بالمرض

    وفي اتصال هاتفي مع موقع “الحرة”، قالت أخصائية الأمراض الباطنية، الدكتورة حكمية مناد، إن هناك أعراضا قد تدل على الإصابة بأحد أنواع مرض السرطان، من بينها “وجود كتل قاسية أو تورم غير عادي في أحد مناطق الجسد، أو فقدان للوزن بشكل واضح وبصورة غير مبررة”.

    وأضافت: “زيادة الوزن بشكل غير طبيعي قد تشير أيضا إلى وجود بداية تشكل أوارم خبيثة في الجسم، ناهيك عن الشعور المستمر بالإجهاد والتعب دون وجود تفسير منطقي لذلك”.

    ومن الأعراض الأخرى التي ذكرتها الطبيبة “حدوث تغيرات في البشرة والجلد، أو وجود صعوبة في بلع الطعام، أو السعال المستمر، وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى انتشار آلام وأوجاع غير مبررة في مناطق مختلفة من الجسد”. 

    وأكدت أن “التشخيص المبكر للكثير من أمراض السرطان يعد عاملا حاسما في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة للمرضى”.

    أهمية الكشف المبكر

    ونوهت إلى أنه “عندما يتم اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، فإن الأساليب العلاجية تكون أكثر فعالية وأقل تدميرًا للأنسجة المجاورة”، مضيفة أن “الكشوف المبكرة تزيد فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة بشكل كبير”.

    وشددت مناد على “ضرورة إجراء الكشوفات الدورية والفحوص المبكرة”، قائلة إن “فحوصات الثدي للنساء أصبحت أمرا ضروريا كل عام، خاصة بعد سن الأربعين، للكشف عن وجود أي أورام خبيثة وهي لا تزال في مهدها، وبالتالي تكون فرصة الشفاء كبيرة جدا، والتي تصل إلى نسبة 95 بالمئة”.

    كما أكدت على ضرورة أن تجري النساء اختبارات دورية للرحم بغية كشف التغيرات المبكرة في أنسجته، والتي قد تشير إلى وجود ذلك المرض الخبيث في مراحله الأوى.

    ومن الفحوصات الدورية الأخرى، إجراء اختبارات للقولون والمستقيم، بالإضافة إلى فحص البروستات عند الرجال كل عام للكشف عن أي أورام خبيثة.

    ولفتت مناد إلى أن  بعض الأنواع من مرض السرطان يمكن أن تتفاقم عند المريض دون ظهور أعراض، وبناء على ذلك فإن إجراء الفحوصات المبكرة يعد أمرا مهما للغاية للكشف عن الإصابات في مراحل مبكرة.

    ودعت الناس ممن تجاوزوا سن الأربعين إلى زيارة الأطباء المختصين بالأورام لإجراء الفحوصات المناسبة، والحصول على معلومات أكثر تفصيلا.

    وشددت كذلك على ضروة مراجعة الأطباء عند الشكك بوجود أي أعراض توحي بالإصابة بوجود تلك الأمراض، خاصة إذا كانت تلك الأعراض مستمرة دون أن يكون لها تفسير مناسب.

    المصدر

    أخبار

    أعراض “غير مبررة” قد تكشف عن “ورم خبيث” في مراحل مبكرة.. احذرها

  • أعراض “غير مبررة” قد تكشف عن “ورم خبيث” في مراحل مبكرة..احذرها

    قد يشعر بعض الناس بأعراض جديدة تظهر في أجسامهم، دون أن يلقوا بالا لها، إلا أنها قد تشير إلى احتمال الإصابة بأحد أنواع السرطان، مما يدفع الأطباء إلى التشديد على ضرورة المراجعة المبكرة عند ظهور تلك العلامات، للكشف عن ذلك الداء الخبيث في مراحله الأولى.

    وتعد أمراض السرطان بمختلف أنواعها شائعة بشكل كبير في الدول العربية، إذ أوضح تقرير حديث لـ”منظمة الصحة العالمية” أن ذلك الداء الخبيث يتسبب في حوالي 459 ألف حالة وفاة كل عام في إقليم شرق المتوسط.

    ونبّه التقرير أيضا إلى أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، كان هناك حوالي 1.6 مليون حالة سرطان في الإقليم، مما يجعله عبئًا مستمرًا يفرض ضغوطًا جسدية وعاطفية ومالية هائلة على الأفراد والأسر والمجتمعات.

    وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه يتم تشخيص ما يقرب من 734 ألف شخص بالسرطان سنويا في الإقليم، متوقعة أن تصل زيادة في تلك الإصابات بنسبة خمسين بالمئة في عام 2040.

    وذكر التقرير أن 13 في المائة تقريبا من حالات السرطان التي تم تشخيصها على مستوى العالم تعود إلى حالات عدوى مسرطنة، بما في ذلك فيروس الورم الحليمي الذي يتسبب في زيادة خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، وفيروس التهاب الكبد “سي وبي” الذي يتسبب في زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.

    من جانبها، ذكرت منظمة “أبحاث السرطان في المملكة المتحدة”، أن اعتماد أسلوب غذاء صحي، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، وعدم الإفراط في شرب الكحول، يمكن أن تفيد في الحد من الإصابة بأمراض السرطان”.

    وأوضحت المنظمة الخيرية أن نتائج دراسة نُشرت في “المجلة البريطانية للسرطان”، أنه يمكن الوقاية من أكثر من 135 ألف حالة إصابة بالسرطان في المملكة المتحدة كل عام من خلال تغييرات نمط الحياة، أي حوالي 4 حالات من كل 10 حالات.

    أعراض قد تدل على الإصابة بالمرض

    وفي اتصال هاتفي مع موقع “الحرة”، قالت أخصائية الأمراض الباطنية، الدكتورة حكمية مناد، إن هناك أعراضا قد تدل على الإصابة بأحد أنواع مرض السرطان، من بينها “وجود كتل قاسية أو تورم غير عادي في أحد مناطق الجسد، أو فقدان للوزن بشكل واضح وبصورة غير مبررة”.

    وأضافت: “زيادة الوزن بشكل غير طبيعي قد تشير أيضا إلى وجود بداية تشكل أوارم خبيثة في الجسم، ناهيك عن الشعور المستمر بالإجهاد والتعب دون وجود تفسير منطقي لذلك”.

    ومن الأعراض الأخرى التي ذكرتها الطبيبة “حدوث تغيرات في البشرة والجلد، أو وجود صعوبة في بلع الطعام، أو السعال المستمر، وصعوبة في التنفس، بالإضافة إلى انتشار آلام وأوجاع غير مبررة في مناطق مختلفة من الجسد”. 

    وأكدت أن “التشخيص المبكر للكثير من أمراض السرطان يعد عاملا حاسما في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة للمرضى”.

    أهمية الكشف المبكر

    ونوهت إلى أنه “عندما يتم اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، فإن الأساليب العلاجية تكون أكثر فعالية وأقل تدميرًا للأنسجة المجاورة”، مضيفة أن “الكشوف المبكرة تزيد فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة بشكل كبير”.

    وشددت مناد على “ضرورة إجراء الكشوفات الدورية والفحوص المبكرة”، قائلة إن “فحوصات الثدي للنساء أصبحت أمرا ضروريا كل عام، خاصة بعد سن الأربعين، للكشف عن وجود أي أورام خبيثة وهي لا تزال في مهدها، وبالتالي تكون فرصة الشفاء كبيرة جدا، والتي تصل إلى نسبة 95 بالمئة”.

    كما أكدت على ضرورة أن تجري النساء اختبارات دورية للرحم بغية كشف التغيرات المبكرة في أنسجته، والتي قد تشير إلى وجود ذلك المرض الخبيث في مراحله الأوى.

    ومن الفحوصات الدورية الأخرى، إجراء اختبارات للقولون والمستقيم، بالإضافة إلى فحص البروستات عند الرجال كل عام للكشف عن أي أورام خبيثة.

    ولفتت مناد إلى أن  بعض الأنواع من مرض السرطان يمكن أن تتفاقم عند المريض دون ظهور أعراض، وبناء على ذلك فإن إجراء الفحوصات المبكرة يعد أمرا مهما للغاية للكشف عن الإصابات في مراحل مبكرة.

    ودعت الناس ممن تجاوزوا سن الأربعين إلى زيارة الأطباء المختصين بالأورام لإجراء الفحوصات المناسبة، والحصول على معلومات أكثر تفصيلا.

    وشددت كذلك على ضروة مراجعة الأطباء عند الشكك بوجود أي أعراض توحي بالإصابة بوجود تلك الأمراض، خاصة إذا كانت تلك الأعراض مستمرة دون أن يكون لها تفسير مناسب.

    المصدر

    أخبار

    أعراض “غير مبررة” قد تكشف عن “ورم خبيث” في مراحل مبكرة..احذرها

  • اشتية يرحب بتعيين أول سفير سعودي في الأراضي الفلسطينية

    استبعدت إسرائيل، الأحد، وجود مقر دبلوماسي في القدس للسفير السعودي الجديد لدى الفلسطينيين، والذي يأتي تعيينه في الوقت الذي تتزايد فيه تقارير تتحدث عن “محادثات” و”قرب التوصل” لاتفاق تطبيع بين المملكة وإسرائيل، برعاية أميركية.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن سفير السعودية “قد يكون موفدا سيلتقي بممثلين في السلطة الفلسطينية”.

    وأضاف كوهين في حديثه لإذاعة “تل أبيب 103 إف إم”، قائلا: “لن نسمح بفتح أي نوع من البعثات الدبلوماسية في القدس”.

    وسلّم السفير السعودي في الأردن، نايف السديري، السبت، نسخة من أوراق اعتماده سفيرا مفوضا وفوق العادة للرياض “لدى دولة فلسطين وقنصلا عاما للمملكة في القدس، عاصمة دولة فلسطين”، حسبما ذكرت وكالة الأبناء الفلسطينية (وفا).

    وذكر منشور للسفارة السعودية في عمّان على منصات التواصل الاجتماعي، أن السديري سيكون أيضا “قنصلا عاما في القدس”.

    وبينما قال كوهين إن تعيين السديري “لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل”، إلا أنه رأى “صلة محتملة بآفاق التطبيع”.

    وقال الوزير الإسرائيلي: “ما وراء هذا التطور هو أنه على خلفية التقدم في المحادثات الأميركية مع السعودية وإسرائيل.. السعوديون يريدون إيصال رسالة إلى الفلسطينيين بأنهم لم ينسوهم”.

    وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها، وهو وضع اعترفت به الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، عام 2017، لكن قوى عالمية أخرى لم تقدم على ذلك. وتمنع السلطات الإسرائيلية النشاط الدبلوماسي الفلسطيني في المدينة.

    وتدافع السعودية عن القضية الفلسطينية وتحجم عن إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، لكن واشنطن تسعى لرعاية ما يمكن أن يكون اتفاقا تاريخيا في الشرق الأوسط يتضمن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

    المصدر

    أخبار

    اشتية يرحب بتعيين أول سفير سعودي في الأراضي الفلسطينية

  • من نيويورك.. نائب رئيسة تايوان يتعهد بـ”مقاومة ضم” الصين للجزيرة

    أعلنت روسيا، الإثنين، تزويد غواصاتها النووية الجديدة بصواريخ فرط صوتية من طراز “تسيركون”، التي يبلغ مداها نحو 900 كيلومتر.

    وأجرت وكالة الإعلام الروسية مقابلة مع الرئيس التنفيذي للشركة الروسية المتحدة لبناء السفن، أليكسي رخمانوف، ونشرتها الإثنين، قال فيها إن “الغواصات النووية متعددة الأغراض لمشروع ياسن-إم.. ستكون مجهزة بمنظومة صواريخ تسيركون على أساس دائم”.

    وبحسب رويترز ، فإن الغواصات من فئة “ياسن-إم” هي غواصات مسلحة بصواريخ “كروز” وتعمل بالطاقة النووية، وتم بناؤها لتحل محل الغواصات الهجومية النووية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، في إطار برنامج لتحديث الجيش والأسطول.

    أسلحة “لا تقهر”

    وأعلن الجيش الروسي في مايو من العام الماضي، أنه “نفذ بنجاح” تجربة جديدة لإطلاق صاروخ فرط صوتي (أسرع من الصوت) من طراز تسيركون، وذلك بالتزامن مع تصعيد موسكو لعملياتها العسكرية في أوكرانيا.

    حينها قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الصاروخ أطلق من فرقاطة الأدميرال غورشكوف في بحر بارنتس، باتجاه هدف على مسافة ألف كيلو متر في مياه البحر الأبيض في المنطقة القطبية الشمالية”، مشيرة إلى “نجاح” العملية.

    روسيا تستعرض صاروخا أسرع من الصوت

    أعلن الجيش الروسي، السبت، أنه نفذ بنجاح تجربة جديدة لصاروخ كروز فرط صوتي من طراز “زيركون” في وقت تصعّد موسكو هجومها في أوكرانيا.

    وكشفت روسيا لأول مرة عن الصاروخ في أكتوبر 2020، وحينها أشاد الرئيس فلاديمير بوتين بالأمر واعتبره “حدث كبير”.

    بعدها أجرت روسيا تجارب إطلاق أخرى من نفس الفرقاطة ومن غواصة تحت سطح الماء، وأعلنت أنها ستزود الغواصات والسفن التابعة لأسطولها بهذا الصاروخ.

    كما أعلن بوتين في وقت سابق هذا العام أن بلاده ستبدأ في إنتاج صواريخ تسيركون بـ”كميات ضخمة”، في إطار جهود البلاد لتعزيز قواتها النووية، بحسب رويترز.

    وكان بوتين قد قال من قبل، إن هذه الأسلحة “لا تقهر”، لأنه يفترض أنها قادرة على تجنب “أنظمة دفاع العدو”، وتغيير مسارها وارتفاعها بشكل غير متوقع.

    بعد إعلان كييف.. هل فشل سلاح بوتين “الذي لا يقهر”؟

    أعلن الجيش الأوكراني مجددًا إسقاط صواريخ روسية من طراز “كينجال” فرط الصوتية، وذلك بعدما استخدمتها موسكو لقصف العاصمة كييف، ما يزيد التكهنات التي تدور حول جدوى هذا السلاح الذي طالما قالت روسيا إنها لا يمكن لمنظومات الدفاع الجوي إيقافه.

    وشبّه بوتين التقدم العلمي والعسكري في تطويرها “بإرسال أول قمر اصطناعي”، سبوتنيك الشهير إلى الفضاء.

    وبالفعل تم تجهيز الفرقاطة الروسية الأميرال جورشكوف متعددة الأغراض، والتي اختبرت قدراتها الهجومية في غرب المحيط الأطلسي في وقت سابق من هذا العام، بصواريخ تسيركون.

    قدرات تسيركون

    الصواريخ فرط الصوتية عموما كما تقول فرانس برس، هي أي أسلحة قادرة على الطيران بسرعة تزيد عن 5 ماخ، أي خمسة أضعاف سرعة الصوت.

    يبلغ مدى صواريخ تسيركون فرط الصوتية 900 كيلومتر، ويمكن أن تتجاوز سرعتها سرعة الصوت بعدة أضعاف تصل إلى 9 ماخ، مما يجعل من الصعب الدفاع ضدها.

    وبحسب تحالف دعم الدفاع الصاروخي (MDAA)، فإنه لو كانت المعلومات الروسية عن قدرات صاروخها الأسرع من الصوت صحيحة، فسيكون بذلك الأسرع في العالم.

    كما أن الصاروخ سيكون من الصعب رصده باستخدام الرادارات بسبب “سحابة من البلازما” تغطيه بشكل كامل، وتمتص أي ترددات لاسلكية، وبالتالي يكون من السهل الوصول لهدفه.  

    يفوق سرعة الصوت بخمسة أضعاف.. بوتين يعلن اختبار صاروخ “تسيركون”

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن بلاده أجرت، ليل الخميس، تجربة لإطلاق صاروخ من نوع تسيركون، الذي يفوق سرعة الصوت خمس مرات، وفقا لما نقلته وكالة “إنترفاكس” للأنباء.

    وكان الأستاذ الزائر في الأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل، سيد غنيم، قد أوضح في تصريحات سابقة لموقع “الحرة”، أن الهدف من الصواريخ فرط الصوتية بالأساس هو “استهداف المناطق تحت الأرض، التي لا يمكن للصواريخ العادية الوصول إليها”.

    وأشار إلى أنها “قادرة على تحقيق الهدف بنسبة دقة عالية جدا، لكن تكلفتها عالية جدا أيضا”.

    كما أوضح غنيم أن فكرة أن الصاروخ فرط صوتي “لا تعني أنه قادر على الهروب من كل الصواريخ المضادة”، مشيرًا إلى أن اعتراض الصاروخ “لا يتم عبر ملاحقته، ولكن عبر منظومات دفاع جوي تطلق عدة صواريخ بزوايا ومسافات وأماكن مدروسة، تمنع الصاروخ من وصوله إلى منطقة بعينها”.

    المصدر

    أخبار

    من نيويورك.. نائب رئيسة تايوان يتعهد بـ”مقاومة ضم” الصين للجزيرة