التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “باربي” في السعودية.. هكذا تغيرت المملكة في 8 سنوات

    استقطبت السعودية عددا كبيرا من نجوم كرة القدم العالمية خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط توقعات ببطولة محلية قوية جذبت بالفعل متابعات إعلامية وقنوات حول العالم لنقل المباريات، لكن ما هو المصير الذي ينتظره المحليون الذين سيفقدون مراكزهم في أنديتهم؟.

    وصل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر الشتاء الماضي، قادما من مانشستر يونايتد الإنكليزي، قبل أن يلحقه نجم ريال مدريد كريم بنزيمه، وآخرون مثل رياض محرز ونغولو كانتي وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، وغيرهم من الأسماء اللامعة في الكرة الأوروبية.

    ومع تهافت الأندية على شراء النجوم العالميين، وفق خطة لتطوير الرياضة في المملكة، وخصوصًا كرة القدم، قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم السماح لأندية الدوري المحلي “روشن” بتسجيل عدد مفتوح من الأجانب في قوائم الموسم الجديد أثناء فترات التسجيل المعتمدة، على أن يتم رفع القائمة النهائية بالحد المسموح به، وهو 8 لاعبين، قبل تاريخ 15 سبتمبر.

    هذه الهجرة الجماعية لنجوم عالميين ستقلل بشكل كبير من فرص النجوم السعوديين على البزوغ ولعب دور البطولة في أنديتهم، خصوصا فرق المقدمة مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، فالأخير على سبيل المثال، لعب مباراته الأولى في الدوري بخط هجوم من الأجانب، هم روبرتو فيرمينو وألان سان ماكسيمان ورياض محرز وخلفهم رياض بودبوز وفرانك كيسي والمدافع روجير إيبانيز.

    “بلا سقف” حتى 15 سبتمبر.. السعودية تغير نظام تسجيل اللاعبين الأجانب

    قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم السماح لأندية دوري روشن بتسجيل عدد مفتوح من اللاعبين الأجانب في قوائم الموسم الجديد أثناء فترات التسجيل المعتمدة، على أن يتم رفع القائمة النهائية بالحد المسموح به وهو 8 لاعبين قبل تاريخ 15 سبتمبر

    وحول مسألة تأثر المنتخب السعودي بهذا الكم من الأجانب الذين سيحجزون مراكز لهم في الملعب بشكل دائم على حساب لاعبين محليين، يرى البعض أن “التأثير الأكبر سيكون إيجابيا، إذ سيكون مستوى اللاعب المحلي أفضل في ظل التنافس اليومي مع نجوم عالميين”، بينما يرى آخرون أنه “قد يقلل من خيارات مدرب المنتخب الأول، الذي سيجد لاعبين باتوا احتياطيين لنجوم بارزين”.

    خفوت المحليين؟

    ينشط في الدوري السعودي 139 محترفا أجنبيا من بين 509 لاعب في البطولة، بنسبة 27.3 بالمئة، بحسب موقع ترانسفير ماركت الرياضي الشهير.

    الجدير بالذكر أن فترة الانتقالات لم تنته بعد، وبالتأكيد سيكون هناك انتدابات أخرى للأندية السعودية، مما يعني أن العدد المذكور ليس نهائيًا.

    لعب الموسم الماضي في الدوري السعودي 143 محترفا أجنبيا من بين 546 لاعبا، ولكن بنجم عالمي واحد بارز هو رونالدو، في حين أن أغلى لاعب في البطولة حاليا من حيث القيمة التسويقية هو لاعب الهلال الجديد ولاتسيو السابق، سيرغي ميلينكوفيتش سافيتس، بنحو 50 مليون يورو.

    وحول إمكانية أن يؤثر استقدام الأجانب البارزين بهذا العدد الكبير بشكل سلبي على اللاعبين المحليين الذين سيفقدون مراكزهم، قال الإعلامي الرياضي السعودي، ناصر الغربي: “ما سيحدث هو العكس، حيث سيرفع الأجانب من مستوى اللاعب المحلي وسيكون مجبرا على رفع مستواه من أجل المنافسة على مركزه الأساسي في الفريق”.

    فيرمينو يستهل الدوري السعودي بهاتريك للأهلي

    ضرب البرازيلي، روبرتو فيرمينو، بقوة في مستهل مشواره في الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بتسجيله ثلاثية الفوز لفريقه الجديد الأهلي على الحزم 3-1 الجمعة في المرحلة الأولى على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة، وسط حضور جماهيري كبير.

    وتابع الأمين العام لجمعية إعلاميون لموقع “الحرة”: “المستوى العالي سيضطر اللاعب السعودي لمضاعفة جهده والتزامه وحفاظه على لياقته”، مشيرًا إلى أن “أغلب لاعبي النصر السعودي تحدثوا عن هذا الأمر منذ وصول رونالدو إلى الفريق، حيث غيرّوا من سلوكياتهم وأجبرهم بتصرفاته على الالتزام والجدية والتنافس بقوة”.

    أما الناقد الرياضي، طارق الأدور، فأكد “للحرة”، أن “الناشئين واللاعبين الشباب سيعايشون نجوما كبار مثل رونالدو وبنزيما، وسيجدون أنفسهم خلال سنوات معتادين على الفكر الاحترافي تأثرا بهؤلاء النجوم”.

    وكانت المملكة قد حاولت عام 2018 مساعدة عدد كبير من اللاعبين الشباب على الاحتراف في أوروبا، وخرج عدد منهم، من أبرزهم سالم الدوسري إلى فياريال الإسباني، وفهد المولد إلى ليفانتي، ويحيى الشهري إلى ليغانيس، ولكن استمروا لإعارة مدتها 6 أشهر قبل العودة مجددا دون نجاح، إلى أنديتهم في المملكة.

    المنتخب السعودي

    قدم الفريق السعودي بطولة كأس عالم جيدة في قطر العام الماضي، وحقق نتيجة بارزة بالفوز على المنتخب الأرجنتيني في الافتتاح بهدفين لهدف، قبل أن يودع البطولة بخسارتين أمام بولندا والمكسيك.

    وأوضح الأدور أن “المشروع السعودي ضخم، وهو مشروع دولة تمتلك بطولة احترافية بالفعل، عكس ما كانت تسعى إليه دولة مثل الصين أو الولايات المتحدة من قبل عند استقطاب النجوم”.

    وأضاف: “المشروع بهذا الإنفاق الضخم سيحقق عوائد بدأت بالفعل، بزيادة المشاهدات والتسويق الجيد للبطولة”، موضحا أنه بخصوص المنتخب القومي “سيتأثر على المدى القصير لأن عدد من يفيدون المنتخب الأول من اللاعبين سيتراجع بفقدان مراكزهم لصالح محترفين كبار”.

    أما الغربي فقال إن التعاقدات “لن تضر المنتخب، وستحقق فوائد كثيرة للاعبين بسبب الاحتكاك القوي”، وتابع “للحرة”: “سيرفع اللاعبون الأجانب من روح الانضباط لدى اللاعب المحلي، وحينها سيتحول المنتخب إلى فريق عالمي قوي بسبب مستوى التنافس المرتفع والاحتكاك غير العادي في البطولة المحلية”.

    وضرب مثالا بالبطولات الكبرى مثل الدوريات في إنكلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، حيث هناك “النسبة الأكبر من لاعبين غير محليين، لكن في البطولات الدولية تؤدي هذه المنتخبات بقوة”.

    بعد استقطابه النجوم.. بث مباريات الدوري السعودي في 130 منطقة عبر العالم

    أبرم الدوري السعودي للمحترفين عقودا مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية لبث مبارياته بمناطق مختلفة عبر العالم، بعد أن صنعت أنديته الحدث خلال موسم الانتقالات الحالي، باستقطابها نجوم كبار من أوروبا.

    كما أضاف الأدور أن “المملكة على المدى الطويل وخلال سنوات ستجني ثمار المشروع بلاعبين شباب بفكر احترافي، وبالتالي حينها ستكون الفائدة كبيرة لصالح المنتخبات الوطنيةط.

    يذكر أن المسؤولين عن كرة القدم في المملكة وقعوا عقودا مع مؤسسات إعلامية حول العالم لبث مباريات البطولة المحلية، في أعقاب التعاقدات الخرافية مع نجوم من الصف الأول.

    وبحسب وكالة “بلومبرغ”، تشمل عقود حقوق البث الموقعة أكثر من 130 منطقة، ما من شأنه أن يعود بالدوري السعودي بإيرادات قد تصل إلى 4 أضعاف إجمالي الموسم الماضي.

    وتدور تكهنات حاليًا عن استقدام النجم البرازيلي نيمار، لاعب باريس سان جرمان. وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، الأحد، عن مصدر مطلع، فإن اللاعب “لم يعد ضمن خطط النادي أو المدرب” لويس إنريكي.

    وفي هذا الصدد، قال الغربي إن “فترة الانتقالات الصيفية لا تزال مستمرة، وسيكون هناك تعاقدات جديدة لمختلف الأندية، حيث بات هناك انفتاح من النجوم العالميين على اللعب في السعودية”.

    المصدر

    أخبار

    “باربي” في السعودية.. هكذا تغيرت المملكة في 8 سنوات

  • راكب “مضطرب” يتسبب في عودة طائرة ماليزية إلى سيدني

    يشهد العراق موجة حر قاسية، الأحد والاثنين، إذ وصلت درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في العاصمة بغداد، مما زاد من صعوبة الحياة اليومية لا سيما لمن يعملون في الخارج.

    وقال المتحدّث باسم دائرة الأنواء الجوية العراقية عامر الجابري لفرانس برس، الاثنين، إن درجات الحرارة بلغت في العاصمة بغداد خمسين درجة مئوية الأحد، متوقعاً أن تبلغ الاثنين 50 كذلك، متحدثاً عن “موجة حرارة”.

    أما أعلى درجات الحرارة الاثنين فمن المتوقع أن تسجل “51 في مناطق السماوة والناصرية والديوانية والنجف” في جنوب البلاد، وفق المسؤول.

    وألقى ذلك بثقله على حركة السكان، فيما قلّصت بعض المحافظات العراقية لا سيما في الجنوب، مثل ذي قار الدوام الرسمي للموظفين.

    وتوقّع المسؤول أن تنخفض درجات الحرارة قليلاً في الأيام المقبلة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحرارة ستبقى مرتفعة في العراق حتى نهاية شهر سبتمبر.

    وفي هذا البلد الغني بالنفط، يعاني قطاع الكهرباء من التهالك، ولا يوفر سوى ساعات قليلة من التيار خلال اليوم. ويلجأ البعض إلى المولدات الكهربائية، لكن ذلك يكلّف نحو 100 دولار في الشهر لكل أسرة، وقد لا يكون متوفراً للجميع.

    وأكثر المتضررين من الحرارة، هم العمال المجبرون على العمل في الخارج تحت الشمس الحارقة، على غرار فالح حسن، الأب لستة أطفال والبالغ من العمر 41 عاماً، ويعمل حمالاً لنقل الأجهزة الكهربائية.

    وقال الرجل فيما يتصبب عرقاً وهو يقف في ساحة تتجمع فيها الشاحنات في الكرادة في بغداد إن “حرارة الشمس موت، حتى نتمكن من العمل، نشرب الماء طوال النهار”.

    وأضاف الرجل الذي غزا الشيب رأسه “الحر لا يوصف لكننا مجبرين على العمل ليس لدينا أي عمل آخر”.

    وقال ضابط في شرطة المرور وهو يقف وسط شارع رئيسي في بغداد، لفرانس برس، مفضلاً عدم كشف اسمه، “أعمل عشر ساعات في اليوم من السادسة صباحاً وحتى الثالثة أو الرابعة عصراً”.

    وأضاف “عندما أعود للبيت أستحم ثلاث وأربع وخمس مرات لكن الحر لا يفارقني”.

    ويعدّ العراق من بين الدول الخمس الأكثر تأثراً ببعض أوجه التغير المناخي وفق الامم المتحدة، وهو يواجه الجفاف للعام الرابع على التوالي.

    وفي زيارة إلى العراق الأسبوع الماضي، حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك من أن ما يشهده العراق من جفاف وارتفاع  في درجات الحرارة هو بمثابة “إنذار” للعالم أجمع.

    واستعاد تورك تعبيراً استخدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي، حيث قال إن العالم قد دخل في “عصر الغليان”، مضيفاً أنه “هنا (في العراق)، نعيش ذلك، ونراه كلّ يوم”.

    المصدر

    أخبار

    راكب “مضطرب” يتسبب في عودة طائرة ماليزية إلى سيدني

  • “الشمس موت” في العراق.. 50 درجة مئوية وتوقعات متشائمة حتى نهاية سبتمبر

    عمل محمد في متجره الصغير في المدينة السياحية القريبة من بحيرة الحبانية وسط العراق لسنوات، لكنه لم يشهد عاما مثل 2023، إذ طال الجفاف الذي يضرب العراق البحيرة وأثّر سلبا على جذب السياح. 

    في أكثر أيام شهر أغسطس حرا، لم يكن المكان الذي يضم شققا سياحية وفندقا، يهدأ في الماضي، خصوصا في أيام عطلة نهاية الأسبوع. 

    لكن يوم الجمعة هذا لم يأتِ سوى عدد قليل من الزبائن إلى متجر محمد. أما الشاطئ الذي ازدادت مساحته مع تراجع منسوب المياه، فبدا خاليا.

    ولم يعد المكان سوى ظل لما كان عليه في الماضي، حينما كان واحدا من أفضل المنتجعات السياحية في الشرق الأوسط، بعد تأسيسه عام 1979. 

    العراق.. الأهوار التاريخية تعاني من الجفاف وحضارة كاملة تتلاشى

    تعاني الأهوار التاريخية في جنوب العراق من الجفاف، في وقت تتلاشى فيه حضارة كاملة، ويشتكي المزارعون ومربو الحيوانات من قلة المياه، وفقا لتقرير مطول لوكالة فرانس برس.

    يروي محمد من أمام دكانه الذي يبيع فيه المرطبات والمياه وملابس ومعدّات السباحة لسياح لم يأتوا هذا العام، لوكالة فرانس برس، قائلا: “خلال العامين الماضيين، كان هناك عمل وحركة، لكن الآن لا توجد مياه. هذا عام جفاف”. 

    ويضيف الشاب البالغ من العمر 35 عاما، والذي فضل عدم إعطاء اسمه كاملا، أنه “بسبب قلة المياه، توقف العمل وتوقفت الحركة، فلا يأتي أحد”، معتبرا أنه “إذا عادت المياه، يعود الناس”. 

    وبالفعل، فإن مياه البحيرة التي تبعد نحو ساعة ونصف بالسيارة عن بغداد، تراجعت عشرات الأمتار.  

    A picture shows empty tourist facilities by the Habbaniyah lake affected by severe drought in Iraq's Anbar province, on August…

    المنطقة كانت نقطة جذب سياحي سابقا

    ويوضح مدير الموارد المائية في محافظة الأنبار، جمال سمير، أن “البحيرة تحتوى الآن على 500 مليون متر مكعب من المياه” فقط، مقابل “قدرة استيعابية قصوى هي 3,3 مليار متر مكعب”، مضيفا أنه في عام 2020، كانت البحيرة ممتلئة إلى حدها الأقصى.

    “المتنفس الوحيد”

    بعد الظهر، خلت المدينة السياحية في الحبانية تماما إلا من بضعة كلاب شاردة ونوارس حلقت فوق ما تبقى منها. ووُضعت مظلات متفرقة على الشاطئ، بينما بدت الشقق السياحية المحيطة خالية. 

    قبيل غروب الشمس ومع تراجع درجات الحرارة قليلا، افترشت عائلات قليلة الأرض الموحلة، من بينهم من جاء من مدينة الفلوجة المجاورة، وآخرون من بغداد.

    استمع البعض إلى الموسيقى، فيما طها آخرون اللحم والدجاج على الفحم، ودخنوا النرجيلة، ولعب الأطفال في بقعة واحدة لا تزال المياه جارية فيها. أما في مواقع أخرى، فالمياه ضحلة وموحلة، ولا تصلح للسباحة. 

    جاء قاسم لفتة من مدينة الفلوجة المجاورة إلى البحيرة لقضاء وقت مع عائلته وأولاده. 

    A picture shows the receding waterline of the Habbaniyah lake affected by severe drought in Iraq's Anbar province, on August 11…

    الجفاف يضرب بحيرة الحبانية في العراق

    ويقول الرجل البالغ من العمر 45 عاما والذي يعمل تاجرا: “في السابق كنا نأتي إلى هنا، وكان الوضع أفضل. كانت المياه أعلى، ووضع المكان أفضل، لكن هذه السنة هي الأسوأ، بسبب قلة المياه وانخفاض مستوى البحيرة”. 

    وناشد الدولة “أن تهتم بالمكان”، مشيرا إلى أنه “المتنفس الوحيد ليس فقط لأهل الأنبار، بل للمحافظات الجنوبية وبغداد أيضا”. 

    عام الجفاف الرابع

    ويعود هذا الوضع المأساوي لواقع أن العراق يعيش عامه الرابع من الجفاف، ويعد من الدول الخمس الأكثر تأثرا ببعض تداعيات التغير المناخي، وفق الأمم المتحدة. 

    وفي زيارة إلى العراق الأسبوع الماضي، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من أن “ما يشهده العراق من جفاف وارتفاع في درجات الحرارة، هو بمثابة إنذار للعالم أجمع”.

    مسؤول أممي: الجفاف والحرارة المرتفعة في العراق “إنذارٌ” للعالم أجمع

    حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الأربعاء من أن ما يواجهه العراق من ارتفاع في درجات الحرارة وجفاف هو بمثابة “إنذار” للعالم أجمع، وذلك في ختام زيارته إلى هذا البلد الذي يعدّ من الأكثر عرضة لبعض آثار التغير المناخي.  

    أما المخزون المائي في العراق، فهو “الأدنى في تاريخ الدولة العراقية الحديثة منذ مطلع عشرينيات القرن الماضي”، كما قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، خالد شمال، في وقت سابق لفرانس برس.

    “بركة راكدة”

    في الحبانية، ساهم تراجع الأمطار وارتفاع درجات الحرارة في انخفاض المنسوب، المتأثر أيضا بتراجع نهر الفرات الذي ينبع من تركيا ويعبر في سوريا ويغذي البحيرة.

    وبحسب مدير الموارد المائية في الأنبار، فإن تراجع منسوب البحيرة ونهر الفرات يعود إلى “قلة الإطلاقات المائية من دول المنبع مثل تركيا وسوريا”، ولذلك اضطرت الوزارة “إلى سحب المياه من بحيرة الحبانية لتعزيز الحصص المائية في محافظات الوسط والجنوب”.

    وتقول السلطات العراقية إن “السدود التي تبنيها الجارتان تركيا وإيران تعد سببا رئيسيا في تراجع منسوب نهري دجلة والفرات على الأراضي العراقية”. 

    أزمة المياه في العراق.. مهد الحضارة يتحول إلى “صحراء قاحلة”

    ألقى تقرير للصحفية في نيويورك تايمز، أليسا روبنز، الضوء على مشاهد مرعبة، وحزينة، من العراق، حيث تنسحب المياه من الأراضي التي كانت يوما ما مغطاة بها، وينزح السكان نحو ما تبقى من مخزونات مائية قليلة.

    من جانبه، لاحظ صداع محمد، الذي يعمل في إدارة المنتجع منذ 25 عاما، أنه “منذ أكثر من عام، بدأت البحيرة بالانخفاض”. 

    بينما يقول صالح، وهو مدير قسم التدقيق والرقابة الداخلية في المدينة السياحية، أنه “لا يمكن المقارنة” مع السنوات السابقة، مضيفا: “في مثل هذه الأوقات، تكون الحبانية ممتلئة، سواء السكن أو الشاطئ”. 

    ويتابع: “حاليا، أصبح ارتياد السياح للحبانية ضعيف جدا جدا”.

    وفي عام 2020، وعلى الرغم من الحجر الصحي المرتبط بجائحة كورونا، سجلت الشقق السياحية 9 آلاف حجز، لكنها حاليا لم تتجاوز 3 آلاف منذ مطلع العام، وفق المسؤول. 

    ويختتم الرجل حديثه بحسرة: “البحيرة أصبحت عبارة عن بركة ماء راكدة، لا تصلح لا للشرب ولا للسباحة”. 

    المصدر

    أخبار

    “الشمس موت” في العراق.. 50 درجة مئوية وتوقعات متشائمة حتى نهاية سبتمبر

  • تنشيط السياحة تختتم مشاركتها بمعرض جمعية وكلاء السياحة والسفر السنغافورية | اخبار الاردن

    تنشيط السياحة تختتم مشاركتها بمعرض جمعية وكلاء السياحة والسفر السنغافورية

    تنشيط السياحة تختتم مشاركتها بمعرض جمعية وكلاء السياحة والسفر السنغافورية | اخبار الاردن

    14-08-2023 02:38 PM

    عمون – اختتمت هيئة تنشيط السياحة، مشاركتها في معرض جمعية وكلاء السياحة والسفر السنغافورية (NATAS)، الذي عقد خلال الفترة من 11 إلى 13 آب الحالي.

    وقالت الهيئة في بيان اليوم الاثنين، إن وفد الهيئة بالتعاون مع السفارة الأردنية في سنغافورة، قدم العديد من المعلومات عن أبرز تطورات المنتج السياحي الأردني والتجارب السياحية التي يمكن للسائح السنغافوري تجربتها خلال زيارة المملكة.

    وعلى هامش المعرض، التقى وفد الهيئة، ممثلين عن شركات السياحة والسفر السنغافورية خلال مشاركتهم في المعرض والعديد من ممثلي شركات الطيران العالمية لبحث فرص التعاون المشترك.

    وبينت الهيئة، أن مشاركتها بالمعرض الذي يركز على شريحة المستهلك النهائي، جاءت ضمن جهودها الترويجية المستمرة في القارة الآسيوية والتي أبدت تحسناََ في رفد المملكة بأعداد متزايدة من السياح خلال العام الحالي.

    وتوقعت أن تنعكس هذه الجهود بشكل إيجابي على أرقام القارة الآسيوية ضمن موسم السياحة القادم وبشكل ملحوظ.







    المصدر

    أخبار

    تنشيط السياحة تختتم مشاركتها بمعرض جمعية وكلاء السياحة والسفر السنغافورية | اخبار الاردن

  • في ظل أزمة اتفاق الحبوب.. أوكرانيا تكشف حجم صادراتها هذا العام

    أظهرت بيانات من وزارة الزراعة الأوكرانية، الإثنين، أن إجمالي صادرات الحبوب من البلد بلغ 3.12 مليون طن منذ بداية موسم 2023-2024، الذي بدأ في يوليو وينتهي في يونيو المقبل.

    ولم تقدم الوزارة أرقاما عن الفترة نفسها من العام السابق، لكنها قالت إن الشحنات بلغت 2.65 مليون طن حتى 15 أغسطس 2022.

    وتأثرت الصادرات الأوكرانية منذ انسحاب روسيا الشهر الماضي من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي دعمته الأمم المتحدة، لكن بيانات الوزارة لم تكشف عن تفاصيل الصادرات منذ انهيار الاتفاق.

    وقالت الوزارة إن أوكرانيا صدرت 848 ألف طن من الحبوب منذ بداية أغسطس.

    وشمل إجمالي كمية الصادرات من الحبوب منذ بداية هذا الموسم، 1.48 مليون طن من الذرة، و1.25 مليون طن من القمح و385 ألف طن من الشعير.

    وبلغت الصادرات في موسم 2022-2023 بالكامل قرابة 49 مليون طن، متجاوزة الكمية في الموسم السابق التي بلغت 48.4 مليون طن.

    وتم تصدير معظم الكميات عبر موانئ البحر الأسود بموجب الاتفاق، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في يوليو الماضي، للتصدي لأزمة غذاء عالمية تفاقمت بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وحصار الموانئ الأوكرانية.

    روسيا توجه “طلقات تحذيرية” صوب سفينة شحن في البحر الأسود

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن قواتها وجهت “طلقات تحذيرية” صوب سفينة شحن كانت في طريقها إلى أوكرانيا عبر البحر الأسود، وسط توتر متصاعد في المنطقة إثر انسحاب موسكو من صفقة الحبوب الأممية.

    وفي سياق متصل، نددت الخارجية الأوكرانية في بيان، الإثنين، بما وصفته بالتصرفات “الاستفزازية” الروسية، بعد إطلاق سفينة تابعة لموسكو في البحر الأسود أعيرة من أسلحة آلية على سفينة “سوكرو أوكان التركية لشحن البضائع الجافة، التي كانت في طريقها إلى ميناء إسماعيل”.

    وقالت كييف إن الواقعة تمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتجسد سياسة روسيا المتعمدة بتعريض حرية الملاحة وسلامة الشحن التجاري في البحر الأسود للخطر”.

    وانسحبت روسيا من اتفاق الحبوب في 17 يوليو، بعدما قالت إن مطالبها بتخفيف العقوبات على صادراتها من الحبوب والأسمدة لم تلب. كما اشتكت موسكو من “عدم وصول الحبوب بكميات كافية إلى الدول الفقيرة”.

    رغم تهديد موسكو.. كييف تفتح ممرات على البحر الأسود لتصدير الحبوب

    أعلنت كييف، الخميس، أنها فتحت ممرات “موقتة” على البحر الأسود ليلا للسماح بحركة السفن التي تنقل حبوبها رغم تهديدات روسيا التي حذرت هذه السفن من احتمال استهدافها من قبل جيشها.

    ورغم أن أوكرانيا منتج ومصدر رئيسي للحبوب، فإن إنتاج الحبوب لديها تراجع إلى حوالي 55 مليون طن من الوزن الصافي في 2022، انخفاضا من 86 مليون طن في 2021.

    وقالت الوزارة إن إجمالي محصول الحبوب قد يصل إلى حوالي 56 مليون طن في عام 2023.

    المصدر

    أخبار

    في ظل أزمة اتفاق الحبوب.. أوكرانيا تكشف حجم صادراتها هذا العام