التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تكريم فريق اردن بلا مخدرات

    تكريم فريق اردن بلا مخدرات
    عمون – قال رئيس هيئة الملتقى الوطني للتوعية والتطوير والمؤتمر الوطني العام للشباب الدكتور محمد البدور ان الشباب الأردني بات اليوم على أهبة الاستعداد أكثر من أي وقت…

    المصدر

    أخبار

    تكريم فريق اردن بلا مخدرات

  • روسيا تعترض طائرة حربية نروجية اقتربت من حدودها

    أعلن الجيش الروسي أنه أرسل مقاتلة، الاثنين، لاعتراض طائرة حربية نروجية كانت تقترب من حدود روسيا فوق بحر بارنتس في المحيط المتجمد الشمالي.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إنه “مع اقتراب المقاتلة الروسية، عادت الطائرة العسكرية الأجنبية أدراجها”، موضحة أن الطائرة النروجية من طراز بوينغ بي-8 أيه “بوسيدون” مخصصة للدوريات البحرية.

    وأضافت الوزارة أنه “لم يسمح بأي انتهاك لحدود روسيا الاتحادية”، مؤكدة أن عملية الاعتراض تمت في إطار احترام النظم الدولية “من دون قطع المسارات الجوية” ولا حصول “تقارب خطير”.

    وتكررت في الأعوام الأخيرة حوادث مماثلة بين طائرات روسية وأخرى تعود إلى دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي، حتى قبل بدء النزاع في أوكرانيا.

    وغالبا ما حصلت فوق بحر البلطيق وكذلك فوق البحر الأسود ومناطق أخرى.

    وقال، الليفتانت كولونيل ريدار فلاسنس، من مركز العمليات في الجيش النروجي “صحيح أنه تم التعرف على طائرة نروجية (طراز) بي-8 من جانب طائرة روسية في المجال الجوي الدولي فوق بحر بارنتس”.

    وأضاف كما نقلت عنه وكالة “أن تي بي” النروجية “إنها مجرد عملية روتينية (…) تقوم النروج بتنفيذ عمليات مماثلة وكذلك روسيا من وقت إلى آخر”.

    وبين بداية هذا العام وبداية يوليو، نفذت القوات الجوية النروجية 20 مهمة تعرّف شملت 37 طائرة روسية عموما.

    وتابع الضابط النروجي “لا تنطوي هذه الطلعة على أي شيء خاص، ولم أسمع أنها تسببت بأي أمر مأسوي”، من دون أن يؤكد ما إذا كانت الطائرة “بوسايدون” قد اقتربت فعليا من الأراضي الروسية.

    وفي بيان منفصل، الاثنين، أعلن الجيش الروسي أن العديد من قاذفاته الاستراتيجية ومقاتلاته نفذت “طلعات مخططا لها” فوق المياه الدولية في بحور البلطيق وبارنتس والنروج، وكذلك في سيبيريا الشرقية ومناطق أخرى.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تعترض طائرة حربية نروجية اقتربت من حدودها

  • بعد “تدهور صحته”.. ليبيا تطالب لبنان بإطلاق سراح هانيبال القذافي

    توصلت تونس وليبيا، الخميس، إلى اتفاق يقضي بإيواء المهاجرين من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء والعالقين عند الحدود بين البلدين، منذ قرابة شهر، في خطوة لقيت ردودا متباينة من الجانبين التونسي والليبي.

    وأعقب الاتفاق الذي جاء بعد لقاء بين وزيري الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ونظيره التونسي، الأربعاء، تنظيم رحلات إجلاء لأكثر من 270 مهاجرا، بعد أسابيع من معاناتهم في مناطق نائية على الحدود بين البلدين.

    وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، مساء الخميس، أنها ساعدت السلطات التونسية والهلال الأحمر التونسي على إجلاء 126 مهاجرا ونقلهم إلى ملاجئها في تطاوين ومدنين، جنوب البلاد.

    وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إنها تواصل التنسيق الوثيق مع العديد من الشركاء والسلطات المحلية في كلا البلدين لتكثيف الجهود وتوسيع نطاق استجابتها، وتقف على استعداد “لمواصلة دعم السلطات المعنية لحل الوضع الحالي بطريقة إنسانية”.

    من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الليبية، الخميس، أنه “لم يعد يوجد أي مهاجر غير شرعي في المنطقة الحدودية بين البلدين”، بعد أن قامت بنقل مجموعة تتألف من نحو 150 مهاجرا.

    ووصل مئات المهاجرين إلى الحدود الليبية من تونس، بعد أن قامت السلطات التونسية بترحيلهم من مدن البلاد الساحلية، بحسب منظمات غير حكومية، أشارت في الأيام الأخيرة إلى أن مجموعات من حوالي 300 مهاجر، ما تزال عالقة في منطقة رأس جدير العازلة بين البلدين.

    وأفادت السلطات الليبية ومنظمات غير حكومية، خلال الأسابيع الأخيرة، بالعثور على جثث عشرات المهاجرين الذين لقوا حتفهم، بعد أن خاضوا ظروفا صعبة، وسط الصحراء في ذروة الصيف.

    وبالمقابل، نفت وزارة الداخلية التونسية ترحيل المهاجرين ورميهم في الصحراء، ووصف الرئيس، قيس سعيد، التقارير بأنها “معلومات مضللة تهدف إلى تشويه سمعة البلاد”.

    ردود بعد الخطوة

    ورحبت منظمات حقوقية تونسية بخطوة الجانبين، واعتبرتها “لفتة إنسانية لملف المهاجرين” رغم إشارتها إلى “تأخرها”، ودعت الجانبين إلى ضرورة العمل على  إنهاء المشاكل المتعلقة بالمهاجرين، وخاصة رفض أن يكونا “الحارس الأمين لحدود الاتحاد الأوروبي وأرضا لتوطين المهاجرين”.

    من جهتها، دعت “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان” بليبيا، وزارة الداخلية إلى “الكشف عن كامل تفاصيل الاتفاق” الذي وصفت مضامينه بـ”الغامضة وغير الواضحة”، خاصة ما يتعلق بمكان “نقل المهاجرين الذين كانوا متواجدين في المناطق الحدودية العازلة، ومن قام بنقلهم، وكيف سيتم ترحيلهم إلى بلدانهم”.

    وطالبت اللجنة الحقوقية غير الحكومية في بيان، بـ”توضيح شامل للآليات والمعالجات التي تمت في شأن المهاجرين، خاصة في ظل المعلومات الواردة بشأن نقل المهاجرين المتواجدين بالمنطقة العازلة إلى مركز تجميع بمنطقة العسة الحدودية، ونقلهم فيما بعد إلى أحد مراكز إيواء المهاجرين بمدينة طرابلس”.

    وتعليقا على عملية نقل المهاجرين من الحدود، عبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، عن حرص حكومته “على توفير المساعدات الإنسانية للمهاجرين، وتسهيل إرجاعهم إلى بلدانهم التي جاؤوا منها، ومواصلة استهداف أوكار تهريب المهاجرين وضربها في كل مكان”، على حد تعبيره.

    وأوضح الدبيبة، عبر صفحته على فيسبوك، أن ليبيا “كفيلة بتنظيم كلّ ما يتعلق بدخول الأجانب إليها”، مؤكدا على أن “الأمن القومي ‫الليبي خطّ أحمر، مؤكدا عدم السماح بتجاوزه تحت أي ظرف، حفاظا على البلاد وعلى خارطتها الديمغرافية”.

    “امتصاص ضغوط”

    الخبير في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، اعتبر أن خطوة إجلاء المهاجرين “تأتي بعد ضغوط دولية وأممية، من أجل تسوية أوضاعهم”، وذلك في عقب الانتقادات الشديدة التي وجهت لـ”عمليات التهجير القسري التي قامت بها تونس، وتعامل سلطات البلدين مع مأساتهم”.

    ويضيف الكرباعي في تصريح لموقع “الحرة”، أن التنسيق الثنائي يسمح بتقاسم المهاجرين، من أجل إيوائهم وضمان حمايتهم في المناطق المتاخمة للحدود، غير أنه يلفت إلى أن القرارا الأخير لا “يهدف إلى تسوية وضعيتهم القانونية ودمجهم في المجتمع”، بل يبقى هدفها “امتصاص الضغوط الدولية فقط”.

    ويعتبر الخبير التونسي أن تدبير حكومتي البلدين لملف الهجرة عموما “لا يراعي المواثيق الدولية وتشوبه اختلالات قانونية وأخلاقية”.

    وأوضح أن “المسؤولين بطرابلس وتونس يبذلان كل ما في استطاعتهما لدفع المهاجرين لتقديم طلبات نحو ترحيلهم بصفة إرادية نحو بلدانهم”، مشيرا إلى أن هذا التخطيط يحضر لدى المسؤولين وفي تصريحاتهم، وخاصة لدى الجانب التونسي بعد اتفاقية الهجرة الموقعة مع الاتحاد الأوروبي”.

    ويشير  الكرباعي إلى أن بالرغم من كون المهاجرين فروا من مناطق حرب ونزاعات، إلا أن دولا مثل تونس وليبيا “ليستا أكثر أمانا بالنسبة للمهاجرين”، لافتا إلى أن “سؤال مصير الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الحدود يبقى مجهولا، خاصة حول ما إن كانت العملية نهاية لمأساتهم حقا، أم مجرد بداية لمآسي أخرى”.

    ليبيا وتونس تتوصلان لـ”حل توافقي” لإنهاء أزمة المهاجرين على حدودهما

    كشفت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، مقرها طرابلس، الأربعاء، عن توصلها إلى حل توافقي مع تونس لإنهاء أزمة المهاجرين غير النظاميين العالقين في المنطقة الحدودية بين البلدين.

    “ملف معقد”

    من جهته، يرى المحلل السياسي الليبي، محمود الرملي، أن تدبير قضية المهاجرين كان “معقدا”، خاصة أن الوضع تحول إلى “مأساة إنسانية خلفت مقتل مهاجرين، وانضافت إلى باقي مآسي الهجرة بالمنطقة”.

    وشدد الرملي في تصريح لموقع “الحرة”، على ضرورة “سعي البلدين لتنزيل وتطبيق الاتفاقيات والقرارات الهامة التي توصلا إليها لتعزيز التعامل مع قضايا الهجرة على حدودهما”.

    ويضيف المحلل الليبي أن على “المجتمع الدولي والمنظمات الدولية مساعدة البلدين في تحمل الأعباء التي يفرضها ملف الهجرة وحلحلة قضاياهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر منها كلا البلدين”.

    وأوضح أن ليبيا “لوحدها تتحمل اليوم العبء الاقتصادي والاجتماعي لآلاف المهاجرين واللاجئين”.

    ولفت إلى أن “الرمال المتحركة بالسودان والنيجر تنذر بتفاقم الأوضاع في المنطقة وبتوافد موجات جديدة من المهاجرين واللاجئين الساعين للعبور إلى أوروبا عبر دول شمال أفريقيا”.

    وأضاف أن “هذه المتغيرات تستدعي حلولا استباقية لتفادي مآسي جديدة للمهاجرين”.

    المصدر

    أخبار

    بعد “تدهور صحته”.. ليبيا تطالب لبنان بإطلاق سراح هانيبال القذافي

  • بعد “تدهور صحته”.. ليبيا تطالب لبنان بإطلاق سراح هانيبال القذافي

    توصلت تونس وليبيا، الخميس، إلى اتفاق يقضي بإيواء المهاجرين من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء والعالقين عند الحدود بين البلدين، منذ قرابة شهر، في خطوة لقيت ردودا متباينة من الجانبين التونسي والليبي.

    وأعقب الاتفاق الذي جاء بعد لقاء بين وزيري الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ونظيره التونسي، الأربعاء، تنظيم رحلات إجلاء لأكثر من 270 مهاجرا، بعد أسابيع من معاناتهم في مناطق نائية على الحدود بين البلدين.

    وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، مساء الخميس، أنها ساعدت السلطات التونسية والهلال الأحمر التونسي على إجلاء 126 مهاجرا ونقلهم إلى ملاجئها في تطاوين ومدنين، جنوب البلاد.

    وقالت المنظمة الدولية، في بيان، إنها تواصل التنسيق الوثيق مع العديد من الشركاء والسلطات المحلية في كلا البلدين لتكثيف الجهود وتوسيع نطاق استجابتها، وتقف على استعداد “لمواصلة دعم السلطات المعنية لحل الوضع الحالي بطريقة إنسانية”.

    من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الليبية، الخميس، أنه “لم يعد يوجد أي مهاجر غير شرعي في المنطقة الحدودية بين البلدين”، بعد أن قامت بنقل مجموعة تتألف من نحو 150 مهاجرا.

    ووصل مئات المهاجرين إلى الحدود الليبية من تونس، بعد أن قامت السلطات التونسية بترحيلهم من مدن البلاد الساحلية، بحسب منظمات غير حكومية، أشارت في الأيام الأخيرة إلى أن مجموعات من حوالي 300 مهاجر، ما تزال عالقة في منطقة رأس جدير العازلة بين البلدين.

    وأفادت السلطات الليبية ومنظمات غير حكومية، خلال الأسابيع الأخيرة، بالعثور على جثث عشرات المهاجرين الذين لقوا حتفهم، بعد أن خاضوا ظروفا صعبة، وسط الصحراء في ذروة الصيف.

    وبالمقابل، نفت وزارة الداخلية التونسية ترحيل المهاجرين ورميهم في الصحراء، ووصف الرئيس، قيس سعيد، التقارير بأنها “معلومات مضللة تهدف إلى تشويه سمعة البلاد”.

    ردود بعد الخطوة

    ورحبت منظمات حقوقية تونسية بخطوة الجانبين، واعتبرتها “لفتة إنسانية لملف المهاجرين” رغم إشارتها إلى “تأخرها”، ودعت الجانبين إلى ضرورة العمل على  إنهاء المشاكل المتعلقة بالمهاجرين، وخاصة رفض أن يكونا “الحارس الأمين لحدود الاتحاد الأوروبي وأرضا لتوطين المهاجرين”.

    من جهتها، دعت “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان” بليبيا، وزارة الداخلية إلى “الكشف عن كامل تفاصيل الاتفاق” الذي وصفت مضامينه بـ”الغامضة وغير الواضحة”، خاصة ما يتعلق بمكان “نقل المهاجرين الذين كانوا متواجدين في المناطق الحدودية العازلة، ومن قام بنقلهم، وكيف سيتم ترحيلهم إلى بلدانهم”.

    وطالبت اللجنة الحقوقية غير الحكومية في بيان، بـ”توضيح شامل للآليات والمعالجات التي تمت في شأن المهاجرين، خاصة في ظل المعلومات الواردة بشأن نقل المهاجرين المتواجدين بالمنطقة العازلة إلى مركز تجميع بمنطقة العسة الحدودية، ونقلهم فيما بعد إلى أحد مراكز إيواء المهاجرين بمدينة طرابلس”.

    وتعليقا على عملية نقل المهاجرين من الحدود، عبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، عن حرص حكومته “على توفير المساعدات الإنسانية للمهاجرين، وتسهيل إرجاعهم إلى بلدانهم التي جاؤوا منها، ومواصلة استهداف أوكار تهريب المهاجرين وضربها في كل مكان”، على حد تعبيره.

    وأوضح الدبيبة، عبر صفحته على فيسبوك، أن ليبيا “كفيلة بتنظيم كلّ ما يتعلق بدخول الأجانب إليها”، مؤكدا على أن “الأمن القومي ‫الليبي خطّ أحمر، مؤكدا عدم السماح بتجاوزه تحت أي ظرف، حفاظا على البلاد وعلى خارطتها الديمغرافية”.

    “امتصاص ضغوط”

    الخبير في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، اعتبر أن خطوة إجلاء المهاجرين “تأتي بعد ضغوط دولية وأممية، من أجل تسوية أوضاعهم”، وذلك في عقب الانتقادات الشديدة التي وجهت لـ”عمليات التهجير القسري التي قامت بها تونس، وتعامل سلطات البلدين مع مأساتهم”.

    ويضيف الكرباعي في تصريح لموقع “الحرة”، أن التنسيق الثنائي يسمح بتقاسم المهاجرين، من أجل إيوائهم وضمان حمايتهم في المناطق المتاخمة للحدود، غير أنه يلفت إلى أن القرارا الأخير لا “يهدف إلى تسوية وضعيتهم القانونية ودمجهم في المجتمع”، بل يبقى هدفها “امتصاص الضغوط الدولية فقط”.

    ويعتبر الخبير التونسي أن تدبير حكومتي البلدين لملف الهجرة عموما “لا يراعي المواثيق الدولية وتشوبه اختلالات قانونية وأخلاقية”.

    وأوضح أن “المسؤولين بطرابلس وتونس يبذلان كل ما في استطاعتهما لدفع المهاجرين لتقديم طلبات نحو ترحيلهم بصفة إرادية نحو بلدانهم”، مشيرا إلى أن هذا التخطيط يحضر لدى المسؤولين وفي تصريحاتهم، وخاصة لدى الجانب التونسي بعد اتفاقية الهجرة الموقعة مع الاتحاد الأوروبي”.

    ويشير  الكرباعي إلى أن بالرغم من كون المهاجرين فروا من مناطق حرب ونزاعات، إلا أن دولا مثل تونس وليبيا “ليستا أكثر أمانا بالنسبة للمهاجرين”، لافتا إلى أن “سؤال مصير الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من الحدود يبقى مجهولا، خاصة حول ما إن كانت العملية نهاية لمأساتهم حقا، أم مجرد بداية لمآسي أخرى”.

    ليبيا وتونس تتوصلان لـ”حل توافقي” لإنهاء أزمة المهاجرين على حدودهما

    كشفت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، مقرها طرابلس، الأربعاء، عن توصلها إلى حل توافقي مع تونس لإنهاء أزمة المهاجرين غير النظاميين العالقين في المنطقة الحدودية بين البلدين.

    “ملف معقد”

    من جهته، يرى المحلل السياسي الليبي، محمود الرملي، أن تدبير قضية المهاجرين كان “معقدا”، خاصة أن الوضع تحول إلى “مأساة إنسانية خلفت مقتل مهاجرين، وانضافت إلى باقي مآسي الهجرة بالمنطقة”.

    وشدد الرملي في تصريح لموقع “الحرة”، على ضرورة “سعي البلدين لتنزيل وتطبيق الاتفاقيات والقرارات الهامة التي توصلا إليها لتعزيز التعامل مع قضايا الهجرة على حدودهما”.

    ويضيف المحلل الليبي أن على “المجتمع الدولي والمنظمات الدولية مساعدة البلدين في تحمل الأعباء التي يفرضها ملف الهجرة وحلحلة قضاياهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر منها كلا البلدين”.

    وأوضح أن ليبيا “لوحدها تتحمل اليوم العبء الاقتصادي والاجتماعي لآلاف المهاجرين واللاجئين”.

    ولفت إلى أن “الرمال المتحركة بالسودان والنيجر تنذر بتفاقم الأوضاع في المنطقة وبتوافد موجات جديدة من المهاجرين واللاجئين الساعين للعبور إلى أوروبا عبر دول شمال أفريقيا”.

    وأضاف أن “هذه المتغيرات تستدعي حلولا استباقية لتفادي مآسي جديدة للمهاجرين”.

    المصدر

    أخبار

    بعد “تدهور صحته”.. ليبيا تطالب لبنان بإطلاق سراح هانيبال القذافي

  • واشنطن تقدم مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الاثنين، مساعدة عسكرية إضافية لتلبية الاحتياجات الأمنية والدفاعية الحيوية لأوكرانيا. وذلك ضمن الدفعة الـ 44 من المعدات التي قدمتها إدارة الرئيس، جو بايدن، من مخزونات وزارة الدفاع لأوكرانيا منذ أغسطس 2021.

    وقالت الوزارة في بيان إن المساعدة الأمنية تتضمن ذخائر دفاع جوي إضافية، وذخيرة مدفعية، ودبابات وأسلحة مضادة للدروع، ومعدات أخرى لمساعدة أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي المستمر.

    وذكر البيان أن حزمة المساعدات التي تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار  تشمل ذخائر إضافية لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت، وذخيرة إضافية لأنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS)، ومعدات وأنظمة إزالة الألغام، وقذائف مدفعية عيار 155 مم و 105 مم، وذخيرة دبابات عيار 120 ملم. وغيرها من أنواع الصواريخ والمعدات الأخرى.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، إن الولايات المتحدة تعمل عن قرب مع الدنمارك و الدول الأخرى من لإنجاز تدريب المقاتلين الأوكراننيين على مقاتلات أف ١٦.

    وأضاف  أن برامج التدريب على دبابات أبرامز لا تزال متواصلة، و”ملتزمون بتسليم الدبابات لأوكرانيا قبل نهاية العام الحالي”. 

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية، في البيان،  أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها وشركائها لتزويد أوكرانيا بالقدرات اللازمة لتلبية احتياجات ساحة المعركة الفورية ومتطلبات المساعدة الأمنية على المدى الطويل.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تقدم مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا