التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • دول عدة تواجه “آثارها العشوائية”.. خريطة الألغام في العالم

    تعكس تصريحات وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، بشأن انتشار الألغام في بلاده البيانات الدولية الأخيرة الخاصة بزيادة نشاط روسيا في زرع الألغام بجارتها على الرغم من الجهود الدولية من أجل الحد من استخدامها.

    ووجه ريزنيكوف في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، الاثنين، “نداء عاجلا” لحلفاء كييف، من أجل زيادة تدريب القوات الأوكرانية على إزالة الألغام بسب وجود نقص في خبراء المتفجرات.

    وتحظر اتفاقية “حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية” بعض أنواع الأسلحة، ومن بينها الألغام، لما لها من آثار عشوائية على المدنيين ولأنها تسبب معاناة لا مبرر لها للمقاتلين.

    وتقول الأمم المتحدة إن الألغام تتسبب في وفاة الناس، أو بتر أطرافهم.

    وتتصدى معاهدة الألغام الأرضية المضادة للأفراد، المعتمدة عام 1997، لهذه القضية، إذ تحظر تخزين الألغام الأرضية المضادة للأفراد ونقلها واستخدامها، وتطلب من الدول إزالتها من أراضيها، وتحث الدول الغنية على مساعدة البلدان المتضررة على التخلص منها.

    وانضمت أكثر من 160 دولة إلى هذه المعاهدة التي أدت إلى خفض عدد الضحايا بشكل ملحوظ، وزيادة عدد الدول الخالية من الألغام، وتدمير المخزونات وتحسين المساعدة للضحايا، وفق الأمم المتحدة.

    لكن المنظمة ترصد أنه في عام 2017، تسببت الألغام والمتفجرات من مخلفات النزاعات بأكثر من 8600 ضحية، وهو ضعف ما كان عليه العدد في عام 2014.

    ووفقا لأحدث تقارير المرصد العالمي للألغام، الذي يقدم تقارير ذات صلة لـ”الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية”، فقد كان عدد ضحايا الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب مرتفعا بشكل مقلق خلال السنوات السبع الماضية.

    ويشير آخر تقرير للمرصد، نشر عام 2022، الذي يغطي عام 2021، إلى أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 5544 ضحية من الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب، بواقع  2182 قتيلا و3355 مصابا، و7 حالات مجهولة.

    ويتضح من التقرير أن أكثر من ثلاثة أرباع ضحايا الألغام والمتفجرات كانوا من المدنيين (4200).

    وسجلت سوريا أكبر عدد من الضحايا (1227) للعام الثاني على التوالي، تليها أفغانستان (1074) التي يموت فيها أكثر من ألف ضحية سنويا منذ نحو 10 سنوات.

    والدول الأخرى التي سجلت أكثر من 100 ضحية في عام 2021 هي كولومبيا والعراق ومالي ونيجيريا واليمن.

    ويعد اليمن من أكثر الدول المزروعة بالألغام، التي جاءت نتيجة الصراع بين الحكومة وجماعة الحوثيين، بحسب تقرير سابق لمؤسسة كارنيغي.

    الألغام تفترش اليمن.. حيث يختبئ الموت تحت الأرض

    ينص القانون الدولي الانساني في مادته 83 على أن الألغام تجب إزالتها من قبل طرفي أي نزاع عند انتهاء الأعمال العدائية الفعلية، لكن في اليمن لا تزال الألغام في جنبات الطرق وتحصد الأوراح.

    وفي الفترة من منتصف عام 2021 حتى أكتوبر 2022، أكد المرصد أنه لاحظ استخداما جديدا للألغام المضادة للأفراد من قبل ميانمار (بورما) وروسيا. والبلدان ليسا طرفين في اتفاقية حظر الألغام.

    واستخدمت القوات الروسية ما لا يقل عن سبعة أنواع من الألغام المضادة للأفراد في أوكرانيا منذ غزوها في 24 فبراير 2022، وفق المرصد، وهو “وضع غير مسبوق أن تستخدم دولة ليست طرفا في اتفاقية حظر الألغام هذا السلاح في أراضي دولة هي طرف فيها”.

    واستخدمت القوات الحكومية في ميانمار على نطاق واسع الألغام الأرضية المضادة للأفراد في البنية التحتية مثل أبراج الهواتف المحمولة وخطوط الغاز والنفط.

    واستخدمت الجماعات المسلحة الألغام المضادة للأفراد في خمس دول على الأقل: جمهورية أفريقيا الوسطى، وكولومبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والهند، وميانمار.

    وحدد المرصد 11 دولة منتجة للألغام المضادة للأفراد، هي الصين، وكوبا، والهند، وإيران، وميانمار، وكوريا الشمالية، وباكستان، وروسيا، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وفيتنام. وكانت الولايات المتحدة ضمن الدول المنتجة للألغام، قبل تعديل سياستها في 2021 التي حظرت بموجبها إنتاج وحيازة الألغام.

    وقال المرصد إنه مع استمرار الجهود المبذولة لإزالة الألغام في العالم، لايزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، إذ أن هناك مناطق لا تشملها عمليات التطهير، وأخرى تواجه تأخيرا في التعامل معها.

    وكانت جيسيكا لويس، مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية والعسكرية، قالت في مقابلة خاصة مع الحرة أن الولايات المتحدة قدمت حوالي مليار دولار لبرامج نزع الألغام وتفجير الذخائر غير المنفجرة في لبنان والعراق واليمن.

    وأوضحت لويس أنه منذ عام 1991 قدمت الولايات المتحدة 4 مليارات دولار، عبر العمل في 100 دولة في قضايا متعلقة بالألغام.

    المصدر

    أخبار

    دول عدة تواجه “آثارها العشوائية”.. خريطة الألغام في العالم

  • اندلاع اشتباكات في العاصمة الليبية

    أفاد مراسل “الحرة” في طرابلس بانتشار عسكري في شوارع العاصمة الليبية طرابلس إثر اشتباكات مسلحة وقعت، الاثنين، حيث رصد انتشار دبابات في بعض الشوارع.

    وأشار المراسل إلى أنباء عن وقوع إصابات خلال الاشتباكات، لكن لم تصدر بيانات رسمية حتى الآن تؤكد ذلك.

    ونقلت رويترز عن سكان أن اشتباكات اندلعت في طرابلس، وذلك بعد أنباء عن القبض على قائد كبير بأحد الفصائل المسلحة على يد فصيل منافس.

    وقال أحد سكان حي الفرناج “سمعنا إطلاق نار استمر حوالي ساعتين ولا نعرف ماذا سيحدث. نخشى على سلامتنا”.

    وقالت وسائل إعلام محلية ومصدر في اللواء 444 إن جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب احتجز، محمود حمزة، قائد اللواء 444 الذي يسيطر على جزء كبير من طرابلس في مطار معيتيقة.

    وأفاد مراسل “الحرة” بأنه ” لم يعرف حتى الآن سبب احتجاز آمر اللواء 444 من قبل قوات الردع الخاصة”.

    ومن شأن استمرار القتال بين الفصيلين، وهما أكبر قوتين مسلحتين في العاصمة، أن يشكل مخاطر كبيرة.

    واشتباكات، الاثنين، هي بالفعل أسوأ اشتباكات تشهدها طرابلس منذ شهور على الرغم من اندلاع أعمال عنف من حين لآخر بين فصائل مسلحة في أجزاء أخرى من شمال غرب ليبيا في الأسابيع الماضية.

    ولم تنعم ليبيا بقدر يذكر من السلام أو الأمن منذ انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي، وانقسمت في 2014 بين فصائل شرقية وغربية متحاربة. وتوقفت أعمال القتال الرئيسية منذ وقف إطلاق النار في عام 2020 لكن لا يوجد مؤشر على حل سياسي دائم.

    وأظهر مقطع مصور منشور على الإنترنت، قال شاهد على الاشتباكات إنه حقيقي، قذيفة نارية تمر أمام مبنى سكني وسط دوي الطلقات نارية.

    وقال صحفي من رويترز في ضاحية عين زارة قرب مكان الاشتباكات إن مسلحين أغلقوا طريقا رئيسيا في المنطقة.

    المصدر

    أخبار

    اندلاع اشتباكات في العاصمة الليبية

  • بايدن يدعو إلى عقود عمل “منصفة” في شركات تصنيع السيارات

    تسببت حرائق الغابات في جزر هاواي الأميركية في مقتل العشرات، وأجبرت الآلاف من السكان والسياح على الإخلاء، ودمرت مدينة سياحية.

    وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 93 قتيلا على الأقل، وفق سلطات جزيرة ماوي بالولاية عبر موقعها على الإنترنت، وهو ما يجعل حرائق الغابات في الولاية الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، وفق رويترز.

    وهاواي أرخبيل يقع على بعد حوالي 3200 كم، غرب البر الرئيسي للولايات المتحدة. وتتكون من ثماني جزر رئيسية، تشمل هاواي، المعروفة باسم “Big Island” “الجزيرة الكبيرة”. وتقع جزيرة ماوي إلى الشمال والغرب من جزيرة هاواي.

    وقالت السلطات إن عدد القتلى مرشح للزيادة، إذ تمشط فرق البحث، بالاستعانة بالكلاب المدربة، أطلال بلدة لاهاينا الساحلية التي دمرت بشكل واسع.

    ومن خلال نشرها لصور ما قبل وبعد الحرائق، سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على آثار الدمار بمدينة لاهاينا التاريخية من جراء تلك النيران التي أدت لإعلان حالة الطوارئ.

    وفي تحليل لصور الأقمار الاصطناعية، حددت نيويورك تايمز حوالي 1900 مبنى قد تضرر أو دمر بشكل واضح بسبب الحريق.

    قبل وبعد.. فيديو يكشف الدمار المخيف الذي خلفه “حريق هاواي”

    لا تزال لقطات للدمار في جزر هاواي الأميركية تتدفق، وسط ارتفاع لعدد الضحايا حرائق الغابات المستعرة في جزيرة ماوي.

    وقالت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إن التقديرات تشير إلى أن تكلفة إعادة بناء لاهاينا تبلغ نحو 5.5 مليار دولار، نظرا للأضرار أو الدمار الذي لحق بالمباني، واحتراق أكثر من 2100 فدان.

    وقال جوش غرين حاكم هاواي: “لم نشهد حريقا هائلا أثر على مدينة مثل هذه من قبل”. وذكر غرين في مؤتمر صحفي أن عدد القتلى سيواصل الارتفاع مع العثور على المزيد من الضحايا. 

    وقال جون بليتير، رئيس شرطة ماوي، إن الكلاب المدربة لم تمشط سوى 3 في المئة فقط من منطقة البحث.

    وتسببت الحرائق كذلك في احتراق أجزاء من جزيرة هاواي، وفق رويترز.

    وقالت صحيفة هونولولو ستار نقلا عن تقارير رسمية صادرة عن دورية الطيران المدني الأميركية وإدارة إطفاء ماوي إن نحو 271 بناية دمرت أو تضررت.

    الكارثة الأكبر منذ 100 عام

    وتخطى عدد قتلى الكارثة الطبيعية في هاواي عدد قتلى موجة تسونامي التي أودت بحياة 61 شخصا في 1960.

    وتجاوز عدد القتلى أيضا ما أسفر عنه حريق، وقع في 2018، ببلدة بارادايس بكاليفورنيا وأودى بحياة 85 شخصا.

    Members of a search-and-rescue team walk along a street, Saturday, Aug. 12, 2023, in Lahaina, Hawaii, following heavy damage…

    عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في لاهاينا

    وصارت حرائق الغابات في هاواي كذلك الأكثر فتكا في الولايات المتحدة منذ 1918 عندما أودت حرائق في كلوكيه بولاية مينيسوتا وفي ولاية ويسكونسن بحياة 453 شخصا.

    كيف انتشرت الحرائق؟

    قال براد فينتورا، رئيس مكافحة الحرائق في مقاطعة ماوي، في مؤتمر صحفي، إن الحرائق بدأت بعد منتصف ليل الثلاثاء مباشرة، وفاقمتها الرياح الشديدة. وقال إن أول حريق اندلع في منطقة ماكاوا بجزيرة ماوي، وانتشر في حوالي 675 فدانا. 

    وبحلول الساعة 11 صباح الثلاثاء، بدأ حريق لاهاينا في تدمير المدينة التاريخية، وذلك بسرعة رياح وصلت إلى 60 ميلا في الساعة. 

    وعند حوالي ظهر الثلاثاء، اندلع حريق آخر في كولا في ماوي، مما أدى إلى إخلاء المناطق السكنية القريبة. 

    لاهاينا تضررت بشدة

    الحرائق في هاواي الأكبر منذ عقود

    وحوالي الساعة 6 مساء، اندلع حريق رابع على طريق بوليهو في “سنترال فالي” أحرق عدة مئات من الأفدنة.

    وتضررت بشدة مدينة لاهاينا المترامية الأطراف في غرب ماوي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 13 ألف نسمة. وقالت حاكم ولاية هاواي، سيلفيا لوك، إن المدينة “دمرت” و “تغيرت إلى الأبد”.

    أسباب الحرائق

    ولايزال سبب اندلاع حرائق الغابات في هاواي غير واضح.

    وقال كينيث هارا، قائد الحرس الوطني في هاواي: “لا نعرف ما الذي أشعل الحرائق بالفعل، وهناك ثلاثة عوامل تزيد الخطر: شهور الجفاف وانخفاض الرطوبة والرياح العاتية”، وفق تصريحاته التي نقلتها رويترز.

    وتوضح واشنطن بوست أن الرياح القوية من جراء العواصف الناتجة عن إعصار “دورا” القريب يمكن أن تساهم في انتشار حرائق الغابات حيث تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 80 ميلا في الساعة.

    ونقلت رويترز عن مسؤولين إن الرياح القادمة من إعصار “دورا”، جنوب غرب جزر هاواي في المحيط الهادئ، أشعلت النيران في جميع أنحاء الولاية، كما تسبب نظام الضغط المنخفض بالقرب من اليابان في زيادة قوة الرياح العاتية.

    الحرائق تسببت بعمليات إخلاء

    الحرائق تسببت بعمليات إخلاء

    ويشير العلماء إلى أنواع من النباتات غير الأصلية المنتشرة في هاواي شديدة الاشتعال، فقد أدى انتشار هذه الأعشاب في مناطق الأراضي الزراعية والغابات إلى خلق كميات كبيرة من المواد سهلة الاشتعال، التي تزيد من مخاطر وشدة الحرائق.

    ووفقا لإليزابيث بيكيت، المديرة التنفيذية المشاركة لمنظمة إدارة الحرائق في هاوي، فإن هذه الأعشاب تشكل 26 في المئة من مساحة هاواي.

    ويمكن أن تفاقم ظروف الجفاف من زيادة احتمال اندلاع حرائق غابات شديدة في جميع أنحاء المنطقة.

    وكانت وكالة مراقبة الجفاف الأميركية أصدرت تقريرا في 8 أغسطس يوضح بالتفصيل مناطق الجفاف في هاواي وزيادة حرائق الغابات المرتبطة به. 

    مشكلات فنية

    في غضون ذلك، تعهد المسؤولون بفحص أنظمة إنذارات الطوارئ في الولاية بعد أن تساءل بعض السكان عن التحذيرات التي كان من الممكن أن تصلهم قبل أن تجتاح الحرائق منازلهم. واتجه البعض إلى مياه المحيط الهادي للهروب.

    وتوجد صفارات إنذار في أنحاء الجزيرة بهدف التحذير من الكوارث الطبيعية قبل وقوعها، إلا أنها لم تدو على ما يبدو، وأدى انقطاع الكهرباء وخدمة الهواتف المحمولة على نطاق واسع إلى إعاقة أشكال أخرى من التنبيهات، وفق رويترز.

    ومن بين المتضررين كول ميلينغتون ، أحد سكان لاهاينا ، الذي قال لـ”سي أن أن”: “لم يأتيا أي تنبيه بالإخلاء”، مشيرا إلى أنه وسكان المدينة عرفوا بالخطر فقط من “عمود الدخان الأسود الهائل” في سماء لاهاينا.

    وقالت المدعية العامة بالولاية، آن لوبيز، إنها بدأت مراجعة بشأن آليات صنع القرارات قبل وأثناء الحريق، بينما قال جوش غرين، حاكم هاواي، لشبكة “سي أن أن”، إنه سمح بمراجعة نظم الاستجابة للطوارئ.

    وقالت بيكيت لواشنطن بوست إن المجتمعات والأنظمة البيئية في هاواي لم تواجه تهديدات كبيرة بحرائق الغابات في الماضي، لذلك تفتقر الولاية إلى الاستعدادات لمنع الحرائق والحد من تأثيرها. ويتضمن ذلك العمل على تقوية المنازل بحيث تكون أكثر مقاومة للحريق، وإدارة نمو النباتات التي تغذي الحرائق.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يدعو إلى عقود عمل “منصفة” في شركات تصنيع السيارات

  • العطش والجفاف.. كيف نفرق بين الحالتين؟

    في لهيب الصيف الحار، من الضروري أن تتناول كميات كافيه من المياه للبقاء رطبا وبالتالي الحفاظ على صحة جسمك

    المصدر

    أخبار

    العطش والجفاف.. كيف نفرق بين الحالتين؟

  • التسوية بشأن السجناء.. واشنطن: لم نغير أسلوب تعاملنا مع إيران

    أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن التسوية بشأن المحتجزين الأميركيين في إيران لا علاقة لها بأي نقاشات أخرى بما في ذلك المحادثات النووية مع طهران.

    وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، الاثنين، أن المحادثات مستمرة، لكن واشنطن لم تغير أسلوب تعاملها مع إيران الذي يركز على الردع والضغط والدبلوماسية.

    وقالت إن التسوية بشأن المحتجزين الأميركيين لا علاقة لها بأي نقاشات أخرى بما في ذلك المحادثات النووية مع طهران.

    من جهته، قال، فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنه “لن نكشف تفاصيل عملية إتمام صفقة تبادل السجناء مع إيران حاليا، لأنها لا تزال جارية”.

    وأضاف باتيل أنه رغم مضي الولايات المتحدة في تبادل السجناء مع إيران فهي مستمرة في تحميل طهران مسؤولية نشاطاتها الخبيثة حول العالم.

    وأوضح باتيل أن الأموال المفرج عنها هي أموال إيرانية مستحقة لها من بيع النفط لكوريا الجنوبية.

    وأكد أن الأموال المفرج عنها لإيران ستخضع لنفس القيود الصارمة لضمان طريقة استخدامها لأغراض إنسانية.

    ويُحتجز ما لا يقل عن 3 أميركيين إيرانيين في إيران، من بينهم رجل الأعمال سياماك نمازي، الذي اعتقل في أكتوبر 2015 وحكم عليه بالسجن 10 أعوام بتهمة التجسس.

    ومن بين السجناء الآخرين، المستثمر الإيراني الأميركي، عماد شرقي، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، بحسب وسائل إعلام إيرانية، ومراد طهباز، وهو أميركي من أصل إيراني يحمل أيضا الجنسية البريطانية، اعتقل في يناير 2018 وحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة “التآمر مع أميركا”.

    وكانت محادثات غير مباشرة جزءا من عملية استمرت عامين، وأدت إلى إعلان صفقة شكلت اختراقا دبلوماسيا بين واشنطن وطهران.

    والخميس، أسفرت تلك الجهود المكثفة عن أولى النتائج، عندما أفرجت إيران عن الأميركيين الأربعة الذين كانوا محتجزين في سجن إيفين سيء السمعة، ونقلتهم إلى الإقامة الجبرية.

    وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن “نقل السجناء الأميركيين الأربعة من السجن إلى الإقامة الجبرية خطوة إيجابية”، مضيفا بعد الإعلان عن النقل، أن “هذه مجرد بداية لعملية أتمنى وأتوقع أن تؤدي إلى عودتهم إلى الولايات المتحدة”.

    المصدر

    أخبار

    التسوية بشأن السجناء.. واشنطن: لم نغير أسلوب تعاملنا مع إيران