التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مارتينو يقلل من المخاوف بشأن إصابة ميسي في التمارين

    قلل الأرجنتيني خيراردو “تاتا” مارتينو مدرب إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم من المخاوف بشأن تعرض مواطنه النجم ليونيل ميسي لإصابة في كاحله أثناء التمارين.

    وحسب وسائل إعلام محلية، فقد لوى بطل مونديال قطر العام الماضي كاحله الأيمن خلال حصة تمرينية في فورت لودردايل، فلوريدا، في وقت سابق الاثنين.

    أوضح المدرب عشية مباراة فريقه أمام فيلادلفيا في الدور نصف نهائي لكأس الرابطتين الأميركية والمكسيكية “لم أرَ ما حدث بالضبط، لكن لو كان الأمر خطيرا لكان شعر اللاعبون بالصدمة ولأنهم كانوا جميعا على ما يرام، أعتقد أنه لم يكن شيئا مهما”.

    وكأس الرابطتين هي مسابقة مخصّصة لأندية الدوريين الأميركي (مايجر ليغ سووكر) والمكسيكي (ليغا أم أكس).

    ويتألق نجم برشلونة الإسباني السابق منذ انتقاله إلى إنتر ميامي قادما من باريس سان جرمان الفرنسي حيث أمضى عامين، ليسجل في شباك تشارلوت في ربع نهائي المسابقة هدفه الثامن في خمس مباريات منذ وصوله إلى فلوريدا في 21 يوليو.

    بعد أقل من شهر من مسيرته الكروية مع ميامي، يمكن لميسي مساعدة النادي في الوصول إلى أول نهائي له بالفوز على فيلادلفيا يونيون الذي يعد أحد أقوى الأندية في الدوري الأميركي الثلاثاء.

    المصدر

    أخبار

    مارتينو يقلل من المخاوف بشأن إصابة ميسي في التمارين

  • شراكة بين الظاهرة الإماراتية وأبوظبي للصادرات لإمداد مصر بالقمح

    قاربت حصيلة ضحايا حرائق الغابات في هاواي، وهي الأكثر فتكا منذ أكثر من قرن في الولايات المتحدة، مئة قتيل الاثنين، وسط تخوّف من ارتفاعها بمقدار ضعفين أو حتى ثلاثة أضعاف مع ترجيح سلطات الولاية عثور طواقم الإنقاذ على جثث 10 إلى 20 ضحية إضافية يوميا.

    وأدت هذه الحرائق غير المسبوقة في شدتها وسرعة انتشارها إلى مقتل 96 شخصا في ماوي، وفقا لحصيلة مؤقتة صدرت مساء الأحد، مع جثث يصعب التعرف إلى هويات أصحابها.

    والكلاب البوليسية التي تبحث عن مفقودين قد يتجاوز عددهما مئات، ما زال عليها مسح مساحة كبيرة. وقال قائد شرطة ماوي جون بيليتيه “نحن نتقدم بأسرع ما يمكن. لكن لأخذ العلم فإن الكلاب بحثت في 3 بالمئة فقط من المساحة”.

    وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “سي بي أس” بثّت الاثنين، قال حاكم ولاية هاواي جوش غرين إن عمّال الانقاذ “سيعثرون على الأرجح على ما بين 10 إلى 20 شخصا يوميا حتى ينتهون. وربما يستغرق الأمر 10 أيام”.

    واعتبر أن تقدير الحصيلة “مستحيل”.

    واستحالت مدينة لاهاينا، المقر السابق للعائلة الحاكمة زمن الملكية في هاواي والتي يتجاوز عدد سكانها 12 ألف نسمة، أنقاضا وتحولت فنادقها ومطاعمها النابضة بالحياة رمادا.

    ومع استعادة بعض شبكات الهاتف المحمول، تمكن السكان من التواصل مع أقاربهم وأصدقائهم. وأشار غرين الى أن عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين تراجع من أكثر من ألفين الى حوالي 1300.

    “على حين غرة”

    لا تزال ملابسات هذه الحرائق المروعة مجهولة وقد أخذت السكان على حين غرة، وهذا ما يأخذه كثيرون على السلطات. وقالت فيلما ريد لوكالة فرانس برس “أتعلمون متى أدركنا أن هناك حريقا؟ عندما وصل إلى الجانب المقابل لبيتنا”. 

    على غرار كثير من السكان، لم تتلق ريد أي تحذير أو أمر بالإخلاء، بسبب سلسلة أعطال.

    وبقيت صفارات الإنذار التي عادة ما يتم تفعيلها في حالات تسونامي، صامتة. هل يعود ذلك إلى خطأ فني أو إلى قرار المشغل؟ لا أحد يعلم. 

    أما التحذيرات التي بثتها السلطات عبر التلفزيون والإذاعة فكانت عديمة الجدوى بالنسبة إلى السكان المحرومين من التيار الكهربائي.

    ولم تنفع الهواتف المحمولة بسبب انعدام التغطية. وقال بعض السكان إن التحذير الذي يُرسَل عادة في حال وجود خطر مناخي، لا يظهر على أجهزتهم. 

    وفُتح تحقيق في طريقة تعامل السلطات مع الحرائق. 

    وأقرت عضوة الكونغرس عن هاواي جيل توكودا بأن السلطات “أساءت تقدير خطورة النيران وسرعتها”.

    وقالت مازي هيرونو، السناتورة الديموقراطية عن الأرخبيل، على شبكة “سي أن أن” إنها لا تريد “إيجاد أعذار لهذه المأساة”. 

    وقال جون بيليتيه “لم يكن أحد يتوقع ذلك. هذا كل شيء”.

    وتفاقمت حدة النيران بسبب رياح عاتية في جنوب غرب الجزيرة وشتاء جاف بشكل غير طبيعي.

    أتت حرائق ماوي عقب ظواهر مناخية قاسية أخرى في أميركا الشمالية هذا الصيف، حيث لا تزال حرائق غابات مستعرة في أنحاء كندا فضلا عن موجة حر شديد في جنوب غرب الولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس جو بايدن الأحد اعتزامه التوجّه إلى هاواي في ضوء فداحة الكارثة.

    “شعور بالخسارة”

    انتظر بعض السكّان عند حاجز على الطريق لساعات على أمل السماح لهم بالدخول للبحث عن أحبائهم المفقودين وحيواناتهم وأغراضهم.

    وبعد أن خدم 50 عامًا في كنيسة لاهاينا، استأنف القس أرزا براون الصلاة الأحد في مقصف قرب كاهولوي أمام ما يقرب من 200 من السكان، بعد أن أتت النيران على الكنيسة وعلى منزله أيضا.

    وقال القس لفرانس برس “نجتمع اليوم لنكون معا ونشجع بعضنا بعضا”، مشيرا إلى أنه “يشعر بالخسارة للمرة الأولى” مثل رعيّته، رغم تمضية حياته في “مساعدة كثير من الناس على اجتياز كوارث عدة”. 

    وأشارت الوكالة الفدرالية المسؤولة عن الاستجابة للكوارث الطبيعية إلى تضرر أو تدمير حوالي 2207 مبان، معظمها للسكن.

    وتُقدّر كلفة إعادة الإعمار بحوالي 5,52 مليارات دولار في لاهاينا وحدها.

    المصدر

    أخبار

    شراكة بين الظاهرة الإماراتية وأبوظبي للصادرات لإمداد مصر بالقمح

  • حصيلة ضحايا حرائق هاواي مرشّحة للارتفاع بضعفين أو ثلاثة

    قاربت حصيلة ضحايا حرائق الغابات في هاواي، وهي الأكثر فتكا منذ أكثر من قرن في الولايات المتحدة، مئة قتيل الاثنين، وسط تخوّف من ارتفاعها بمقدار ضعفين أو حتى ثلاثة أضعاف مع ترجيح سلطات الولاية عثور طواقم الإنقاذ على جثث 10 إلى 20 ضحية إضافية يوميا.

    وأدت هذه الحرائق غير المسبوقة في شدتها وسرعة انتشارها إلى مقتل 96 شخصا في ماوي، وفقا لحصيلة مؤقتة صدرت مساء الأحد، مع جثث يصعب التعرف إلى هويات أصحابها.

    والكلاب البوليسية التي تبحث عن مفقودين قد يتجاوز عددهما مئات، ما زال عليها مسح مساحة كبيرة. وقال قائد شرطة ماوي جون بيليتيه “نحن نتقدم بأسرع ما يمكن. لكن لأخذ العلم فإن الكلاب بحثت في 3 بالمئة فقط من المساحة”.

    وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “سي بي أس” بثّت الاثنين، قال حاكم ولاية هاواي جوش غرين إن عمّال الانقاذ “سيعثرون على الأرجح على ما بين 10 إلى 20 شخصا يوميا حتى ينتهون. وربما يستغرق الأمر 10 أيام”.

    واعتبر أن تقدير الحصيلة “مستحيل”.

    واستحالت مدينة لاهاينا، المقر السابق للعائلة الحاكمة زمن الملكية في هاواي والتي يتجاوز عدد سكانها 12 ألف نسمة، أنقاضا وتحولت فنادقها ومطاعمها النابضة بالحياة رمادا.

    ومع استعادة بعض شبكات الهاتف المحمول، تمكن السكان من التواصل مع أقاربهم وأصدقائهم. وأشار غرين الى أن عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين تراجع من أكثر من ألفين الى حوالي 1300.

    “على حين غرة”

    لا تزال ملابسات هذه الحرائق المروعة مجهولة وقد أخذت السكان على حين غرة، وهذا ما يأخذه كثيرون على السلطات. وقالت فيلما ريد لوكالة فرانس برس “أتعلمون متى أدركنا أن هناك حريقا؟ عندما وصل إلى الجانب المقابل لبيتنا”. 

    على غرار كثير من السكان، لم تتلق ريد أي تحذير أو أمر بالإخلاء، بسبب سلسلة أعطال.

    وبقيت صفارات الإنذار التي عادة ما يتم تفعيلها في حالات تسونامي، صامتة. هل يعود ذلك إلى خطأ فني أو إلى قرار المشغل؟ لا أحد يعلم. 

    أما التحذيرات التي بثتها السلطات عبر التلفزيون والإذاعة فكانت عديمة الجدوى بالنسبة إلى السكان المحرومين من التيار الكهربائي.

    ولم تنفع الهواتف المحمولة بسبب انعدام التغطية. وقال بعض السكان إن التحذير الذي يُرسَل عادة في حال وجود خطر مناخي، لا يظهر على أجهزتهم. 

    وفُتح تحقيق في طريقة تعامل السلطات مع الحرائق. 

    وأقرت عضوة الكونغرس عن هاواي جيل توكودا بأن السلطات “أساءت تقدير خطورة النيران وسرعتها”.

    وقالت مازي هيرونو، السناتورة الديموقراطية عن الأرخبيل، على شبكة “سي أن أن” إنها لا تريد “إيجاد أعذار لهذه المأساة”. 

    وقال جون بيليتيه “لم يكن أحد يتوقع ذلك. هذا كل شيء”.

    وتفاقمت حدة النيران بسبب رياح عاتية في جنوب غرب الجزيرة وشتاء جاف بشكل غير طبيعي.

    أتت حرائق ماوي عقب ظواهر مناخية قاسية أخرى في أميركا الشمالية هذا الصيف، حيث لا تزال حرائق غابات مستعرة في أنحاء كندا فضلا عن موجة حر شديد في جنوب غرب الولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس جو بايدن الأحد اعتزامه التوجّه إلى هاواي في ضوء فداحة الكارثة.

    “شعور بالخسارة”

    انتظر بعض السكّان عند حاجز على الطريق لساعات على أمل السماح لهم بالدخول للبحث عن أحبائهم المفقودين وحيواناتهم وأغراضهم.

    وبعد أن خدم 50 عامًا في كنيسة لاهاينا، استأنف القس أرزا براون الصلاة الأحد في مقصف قرب كاهولوي أمام ما يقرب من 200 من السكان، بعد أن أتت النيران على الكنيسة وعلى منزله أيضا.

    وقال القس لفرانس برس “نجتمع اليوم لنكون معا ونشجع بعضنا بعضا”، مشيرا إلى أنه “يشعر بالخسارة للمرة الأولى” مثل رعيّته، رغم تمضية حياته في “مساعدة كثير من الناس على اجتياز كوارث عدة”. 

    وأشارت الوكالة الفدرالية المسؤولة عن الاستجابة للكوارث الطبيعية إلى تضرر أو تدمير حوالي 2207 مبان، معظمها للسكن.

    وتُقدّر كلفة إعادة الإعمار بحوالي 5,52 مليارات دولار في لاهاينا وحدها.

    المصدر

    أخبار

    حصيلة ضحايا حرائق هاواي مرشّحة للارتفاع بضعفين أو ثلاثة

  • مصر تعلن ممارسة دولية لشراء زيوت نباتية

    أعلنت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والهيئة العامة للرقابة المالية، الاثنين، إطلاق أول وثيقة معاش (تقاعد) بالدولار، للمصريين بالخارج، وذلك تحت اسم”معاش بكرة بالدولار”.

    وحسب ما أورد حساب مجلس الوزراء على فيسبوك، تهدف الوثيقة إلى توفير الحماية الاجتماعية للمصريين بالخارج، من خلال توفير معاش إضافي للمستفيدين منها، وصرفه بالعملة الأميركية.

    واعتبرت الوزيرة سها جندي أن طرح شهادة المعاش بالدولار، يأتي ضمن المكاسب التي تحققت للمصريين العاملين بالخارج.

    وتواجه القاهرة مشكلة شح العملات الصعبة خلال الفترة الأخيرة، وفقد الجنيه المصري أكثر من نصف قيمته مقابل الدولار الأميركي منذ مارس 2022 بقرارات من البنك المركزي، لتحقيق شرط مرونة سعر الصرف الذي وضعه صندوق النقد الدولي لإقراض القاهرة مجددا.

    وأشارت وزيرة الهجرة إن المبادرات الوطنية استهدفت تحفيز المصريين في الخارج لفتح حسابات دولارية في البنوك الوطنية، وإصدار شهادات دولارية بعائد تنافسي مرتفع، كما تم إطلاق مبادرة منح الإعفاءات الجمركية لسيارات المصريين بالخارج، التي تسمح لهم بإدخال سيارات دون جمارك، مقابل إيداع وديعة بالعملة الصعبة في البنك المركزي.

    وأوضح العضو المنتدب لشركة مصر تأمينات الحياة، أحمد عبد العزيز، أن هناك إمكانية حصول العميل على وثيقتي تقاعد بحد أقصى، والقسط الأدنى 500 دولار أميركي، ويمكن زيادة المدفوع بطرق مختلفة، من خلال تطبيق الهاتف أو موقع الشركة، وبحد اقصى الوثيقة الواحدة خلال العام 10 آلاف دولار.

    وأوضح عبد العزيز أنه يمكن شراء وثيقة المعاش بالدولار للأشخاص من عمر 18 حتى 59 سنة، والحد الأدنى لعمر الوثيقة 5 سنوات، ويمكن الاشتراك في وثيقتين اثنتين للشخص الواحد بحد أقصى.

    وذكر أنه يمكن الاشتراك دون الالتزام بدورية محددة للدفع من جانب المشتركين، كما يتم صرف المعاش إما دفعة واحدة أو من خلال معاش شهري ثابت يصرف لمدة 10 أو 15 عاما.

    وفي يوليو الماضي أعلن بنك مصر والبنك الأهلي المصري، أكبر مصرفين حكوميين في مصر، طرح شهاداتي استثمار دولارية لثلاث سنوات، الأولى بعائد سنوي 7 بالمئة، والثانية بعائد سنوي 9 في المئة يصرف تراكميا بنسبة 27 بالمئة مقدما بالعملة المحلية، ولحق بهما البنك العربي الأفريقي الدولي في مصر، الأربعاء، وأصدر شهادة ادخار لثلاث سنوات بعائد تراكمي 40 في المئة يُصرَف مقدما.

    وتسعى مصر، بوسائل عدة، إلى جذب الأموال الساخنة، التي تمثل عبئا كبيرا على اقتصاد البلاد، إذ تواجه القاهرة عجزا في صافي الأصول الأجنبية، وصل خلال مايو الماضي، إلى 24.4 مليار دولار.

    المصدر

    أخبار

    مصر تعلن ممارسة دولية لشراء زيوت نباتية

  • يونايتد يبدأ الموسم بفوز باهت على ولفرهامبتون

    بعد ساعات من الإعلان المفاجئ عن استقالة روبرتو مانشيني من تدريب المنتخب الإيطالي، حدد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) اسم مدرب نابولي السابق، لوتشيانو سباليتي، باعتباره المرشح الأول لخلافة مانشيني، فيما وضع أنطوان كونتي بديلا له، وفق تقارير صحفية.

    وقاد سباليتي نابولي الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأولى منذ عام 1990 قبل أن يقرر التنحي للحصول على راحة، وقد تلقى اتصالا سريعا من مسؤولي الاتحاد، وفق ما نقل موقع “فوتبول إيطاليا” الشهير، الاثنين.

    وجاءت استقالة مانشيني في وقت هام جداً للمنتخب الإيطالي الذي يخوض مباراتين في تصفيات كأس أوروبا 2024 بمواجهة مقدونيا الشمالية التي تسببت بحرمانه من خوض مونديال 2022، في 10 سبتمبر، وأمام أوكرانيا بعدها بيومين.

    ويقضي مدرب نابولي السابق، 64 عاما، حاليًا عطلة في توسكانا، ويقول “فوتبول إيطاليا” إنه أبدى موافقته على قيادة “الأتزوري” لكن بنود عقده مع نابولي قد تضع عائقا دون حدوث ذلك.

    ويشترط التعاقد بين المدرب والنادي دفع شرط جزائي يقارب 3 ملايين يورو لنابولي، إذا تولى سباليتي قيادة أحد الفرق هذا الموسم، وهو شرط ليس مؤكدا أن ينسحب على قيادة المنتخب الوطني.

    ورغم أن الشرط الجزائي ليس كبيرا، لا يبدي الاتحاد الإيطالي، رغبة في دفعه، في حال كان ذلك أمرا حتميا.

    ويأمل مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIGC) في تلقي رد من رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس قريبًا، لكنهم على استعداد للانتظار 48 ساعة على الأكثر.

    وفي غضون ذلك ، تواصل رئيس الاتحاد غابرييل غرافينا أيضا مع كونتي، الذي تفهم أنه المرشح الاحتياطي لسباليتي، وتقبل الأمر بحسن نية، مبديا استعداده للعودة إلى المنصب الذي شغله من 2014 إلى 2016، بحسب الموقع الإيطالي.

    وتولى كونتي قيادة أندية تشلسي وإنتر ميلانو وتوتنهام بعد قيادة “الأتزوري”، لكن تجربته الأخيرة مع توتنهام لم تثمر نتائج إيجابية.

    وفور إعلان استقالة مانشيني، السبت، قال الاتحاد الإيطالي في بيان إنه “نظراً لأهمية وقرب موعد المباريات في تصفيات كأس أوروبا 2024، سيتم الإعلان عن اسم المدرب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة”، مضيفاً “أُغلِقَت بالتالي صفحة مهمة في تاريخ +أتزوري+، بعدما فُتِحَت في مايو 2018 واختتمت بخوض الدور النهائي لدوري الأمم الأوروبية 2023”.

    وشكلت استقالة مانشيني صدمة، لاسيما أنه عُيِن قبل أيام معدودة كمنسق لمختلف منتخبات الشباب الإيطالية أيضاً، وهو الدور الذي كان من المفترض أن يمنحه مزيداً من السلطة في تكوين المواهب.

    المصدر

    أخبار

    يونايتد يبدأ الموسم بفوز باهت على ولفرهامبتون