التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • أتباع بالآلاف في سوريا والعراق.. خبراء أمميون يحذرون من “تهديدات داعش”

    أثار قرار الجيش الروسي إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفينة شحن كانت متوجهة إلى ميناء إزمايل الأوكراني، حالة جديدة من “عدم اليقين” بشأن أنشطة الملاحة المدنية والشحن التجاري بالبحر الأسود الذي يشهد توترات متصاعدة، خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن سفينتها “فاسيلي بيكوف” التي تقوم بدوريات أطلقت النيران على الناقلة “سوكرو أوكان” التي ترفع علم جزيرة بالاو، نظرا لعدم استجابة قائدها لطلب التوقف من أجل إجراء عملية تفتيش.

    وأوضح البيان أن مروحية تقل عسكريين روس سارعت بعد ذلك لتفتيش السفينة، وبعد استكمال العملية سُمح للسفينة، بمواصلة رحلتها.

    ومباشرة بعد هذه الحادثة التي تمثل بحسب الصحيفة أول “تهديد روسي حقيقي” لمحاصرة النشاط الملاحي من وإلى أوكرانيا، تكدست السفن التجارية، الاثنين، في ممرات الملاحة بالبحر الأسود.

    وتسعى الموانئ جاهدة لإنهاء الأعمال والمهام المتراكمة، وفقا لرويترز التي أشارت إلى “شعور متزايد بالقلق” من جانب الشركات العاملة في مجالي التأمين والشحن

    وفيما لفتت “نيويورك تايمز”، إلى أن تداعيات اقتحام الجنود الروس للسفينة على تدفق الحبوب عن طريق البحر من أوكرانيا تبقى “غير واضحة” لحدود اللحظة، نقلت عن بعض المحللين والمديرين التنفيذيين في مجال الشحن  البحري، نفيهم أن يكون للتصعيد الروسي أي تأثيرات كبيرة على النشاط التجاري الذي تقيده روسيا بالفعل في المنطقة.

    غير أنه بالمقابل، أوضحت الصحيفة أن الخطوة الروسية تعكس التوترات المتصاعدة في البحر الأسود، والتي حذر محللون غربيون من أنها قد تتصاعد إلى أعمال عنف تشمل دولا غير متورطة بشكل مباشر في الحرب الدائرة حاليا.

    وأثار تحذير موسكو، الشهر الماضي، من أن أي سفينة تتجه إلى الموانئ الأوكرانية أو تغادرها ستُعتبر هدفا محتملا، ورد كييف بأنها ستتعامل بالمثل مع السفن الروسية، تصعيدا غير مسبوق بالمنطقة.

    وازداد منذ ذلك الحين عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين واستهدف  الجيش الروسي مرارا ميناء أوديسا الكبير جنوب أوكرانيا، وأيضا مرفأي إسماعيل وريني في هجمات نددت بها كييف، ورأت فيها وسيلة لإعاقة صادراتها.

    ومع إغلاق الموانئ الرئيسية في أوكرانيا، اقتصر شحن كييف لصادراتها على نهر الدانوب عبر سفن وموانئ أصغر بكثير، والتي تعرضت أيضا للهجوم.

    قال أندري سيزوف، رئيس شركة سوف إيكون، وهي شركة استشارية لأسواق الحبوب في البحر الأسود، إن تفتيش الجيش الروسي لسفينة “سوكرو أوكان”، سيساهم في إثارة المخاوف بشأن جدوى هذه الطريق.

    وأضاف أن العملية “كانت مجرد تذكير آخر بأن هناك حربا تدور في تلك المنطقة”.

    وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان الاثنين، “ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لمنع إجراءات موسكو التي تعرقل المرور السلمي للسفن عبر البحر الأسود”.

    وقالت روسيا إن من حقوقها القانونية إيقاف السفينة وتفتيشها.

    وأصبحت معظم السفن المتجهة إلى أوكرانيا أو منها، تتجنب المياه الساحلية الأوكرانية بشكل عام، وبدلا من ذلك تبحر عبر فرع نهر الدانوب وصولا إلى رومانيا.

    من جهتها، تخلت بعض شركات الشحن الكبرى عن تجارة الحبوب في البحر الأسود، بعد أن فرضت روسيا حصارها في 17 يوليو، لأن المخاطر كانت كبيرة جدا، في مقابل انخفاض المكافآت، أو لكون سفنهم كبيرة جدا بالنسبة لحركة الملاحة النهرية.

    وقال مسؤول تنفيذي في شركة تدير سفينة تنتظر تحميل الحبوب في ريني، ميناء على نهر الدانوب بأوكرانيا إن الشركات التي لديها “سفن جديدة” من غير المرجح أن تتحمل المخاطر، خاصة بالنظر إلى احتمالية وقوع وفيات.

    وأضاف المسؤول التنفيذي أن بعض الشركات ستعيد التفكير، والبحث في مسارات جديدة بالمنطقة بعد الهجوم الأخير، لافتا إلى استمرار انخفاض “التأمين على الشحن على الرغم من ارتفاع مخاطره”.

    وقالت مصادر عاملة في مجال التأمين لرويترز إن أسعار أقساط التأمين الإضافية ضد مخاطر الحروب ظلت دون تغيير،  لكنها قد تزيد في حالة وقوع ضرر لإحدى السفن أو في حالة غرق سفينة.

    وتُقدر تكلفة أقساط التأمين على السفن ضد مخاطر الحروب في البحر الأسود بعشرات الآلاف من الدولارات للسفينة الواحدة في الرحلة. ويتعين تجديد أقساط التأمين كل سبعة أيام تقريبا إلى جانب نفقات التأمين السنوية.

    في سياق متصل، أظهرت بيانات من وزارة الزراعة الأوكرانية، الاثنين، أن إجمالي صادرات الحبوب من البلد بلغ 3.12 مليون طن منذ بداية موسم 2023-2024، الذي بدأ في يوليو وينتهي في يونيو المقبل.

    ولم تقدم الوزارة أرقاما عن الفترة نفسها من العام السابق، لكنها قالت إن الشحنات بلغت 2.65 مليون طن حتى 15 أغسطس 2022.

    وتأثرت الصادرات الأوكرانية منذ انسحاب روسيا الشهر الماضي من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي دعمته الأمم المتحدة، لكن بيانات الوزارة لم تكشف عن تفاصيل الصادرات منذ انهيار الاتفاق.

    وقالت الوزارة إن أوكرانيا صدرت 848 ألف طن من الحبوب منذ بداية أغسطس.

    وتقول موسكو إنها لن تنضم مجددا إلى اتفاق الحبوب إلا إذا حصلت على شروط أفضل تتعلق بصادراتها من الغذاء والأسمدة.

    ويقول الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، راعي الاتفاق المشارك إلى جانب الأمم المتحدة، إنه يأمل في إقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالعودة إليه خلال محادثات هذا الشهر.

    المصدر

    أخبار

    أتباع بالآلاف في سوريا والعراق.. خبراء أمميون يحذرون من “تهديدات داعش”

  • أتباعها بالآلاف في سوريا والعراق.. خبراء أمميون يحذرون من “تهديدات داعش”

    أثار قرار الجيش الروسي إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفينة شحن كانت متوجهة إلى ميناء إزمايل الأوكراني، حالة جديدة من “عدم اليقين” بشأن أنشطة الملاحة المدنية والشحن التجاري بالبحر الأسود الذي يشهد توترات متصاعدة، خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن سفينتها “فاسيلي بيكوف” التي تقوم بدوريات أطلقت النيران على الناقلة “سوكرو أوكان” التي ترفع علم جزيرة بالاو، نظرا لعدم استجابة قائدها لطلب التوقف من أجل إجراء عملية تفتيش.

    وأوضح البيان أن مروحية تقل عسكريين روس سارعت بعد ذلك لتفتيش السفينة، وبعد استكمال العملية سُمح للسفينة، بمواصلة رحلتها.

    ومباشرة بعد هذه الحادثة التي تمثل بحسب الصحيفة أول “تهديد روسي حقيقي” لمحاصرة النشاط الملاحي من وإلى أوكرانيا، تكدست السفن التجارية، الاثنين، في ممرات الملاحة بالبحر الأسود.

    وتسعى الموانئ جاهدة لإنهاء الأعمال والمهام المتراكمة، وفقا لرويترز التي أشارت إلى “شعور متزايد بالقلق” من جانب الشركات العاملة في مجالي التأمين والشحن

    وفيما لفتت “نيويورك تايمز”، إلى أن تداعيات اقتحام الجنود الروس للسفينة على تدفق الحبوب عن طريق البحر من أوكرانيا تبقى “غير واضحة” لحدود اللحظة، نقلت عن بعض المحللين والمديرين التنفيذيين في مجال الشحن  البحري، نفيهم أن يكون للتصعيد الروسي أي تأثيرات كبيرة على النشاط التجاري الذي تقيده روسيا بالفعل في المنطقة.

    غير أنه بالمقابل، أوضحت الصحيفة أن الخطوة الروسية تعكس التوترات المتصاعدة في البحر الأسود، والتي حذر محللون غربيون من أنها قد تتصاعد إلى أعمال عنف تشمل دولا غير متورطة بشكل مباشر في الحرب الدائرة حاليا.

    وأثار تحذير موسكو، الشهر الماضي، من أن أي سفينة تتجه إلى الموانئ الأوكرانية أو تغادرها ستُعتبر هدفا محتملا، ورد كييف بأنها ستتعامل بالمثل مع السفن الروسية، تصعيدا غير مسبوق بالمنطقة.

    وازداد منذ ذلك الحين عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين واستهدف  الجيش الروسي مرارا ميناء أوديسا الكبير جنوب أوكرانيا، وأيضا مرفأي إسماعيل وريني في هجمات نددت بها كييف، ورأت فيها وسيلة لإعاقة صادراتها.

    ومع إغلاق الموانئ الرئيسية في أوكرانيا، اقتصر شحن كييف لصادراتها على نهر الدانوب عبر سفن وموانئ أصغر بكثير، والتي تعرضت أيضا للهجوم.

    قال أندري سيزوف، رئيس شركة سوف إيكون، وهي شركة استشارية لأسواق الحبوب في البحر الأسود، إن تفتيش الجيش الروسي لسفينة “سوكرو أوكان”، سيساهم في إثارة المخاوف بشأن جدوى هذه الطريق.

    وأضاف أن العملية “كانت مجرد تذكير آخر بأن هناك حربا تدور في تلك المنطقة”.

    وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان الاثنين، “ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لمنع إجراءات موسكو التي تعرقل المرور السلمي للسفن عبر البحر الأسود”.

    وقالت روسيا إن من حقوقها القانونية إيقاف السفينة وتفتيشها.

    وأصبحت معظم السفن المتجهة إلى أوكرانيا أو منها، تتجنب المياه الساحلية الأوكرانية بشكل عام، وبدلا من ذلك تبحر عبر فرع نهر الدانوب وصولا إلى رومانيا.

    من جهتها، تخلت بعض شركات الشحن الكبرى عن تجارة الحبوب في البحر الأسود، بعد أن فرضت روسيا حصارها في 17 يوليو، لأن المخاطر كانت كبيرة جدا، في مقابل انخفاض المكافآت، أو لكون سفنهم كبيرة جدا بالنسبة لحركة الملاحة النهرية.

    وقال مسؤول تنفيذي في شركة تدير سفينة تنتظر تحميل الحبوب في ريني، ميناء على نهر الدانوب بأوكرانيا إن الشركات التي لديها “سفن جديدة” من غير المرجح أن تتحمل المخاطر، خاصة بالنظر إلى احتمالية وقوع وفيات.

    وأضاف المسؤول التنفيذي أن بعض الشركات ستعيد التفكير، والبحث في مسارات جديدة بالمنطقة بعد الهجوم الأخير، لافتا إلى استمرار انخفاض “التأمين على الشحن على الرغم من ارتفاع مخاطره”.

    وقالت مصادر عاملة في مجال التأمين لرويترز إن أسعار أقساط التأمين الإضافية ضد مخاطر الحروب ظلت دون تغيير،  لكنها قد تزيد في حالة وقوع ضرر لإحدى السفن أو في حالة غرق سفينة.

    وتُقدر تكلفة أقساط التأمين على السفن ضد مخاطر الحروب في البحر الأسود بعشرات الآلاف من الدولارات للسفينة الواحدة في الرحلة. ويتعين تجديد أقساط التأمين كل سبعة أيام تقريبا إلى جانب نفقات التأمين السنوية.

    في سياق متصل، أظهرت بيانات من وزارة الزراعة الأوكرانية، الاثنين، أن إجمالي صادرات الحبوب من البلد بلغ 3.12 مليون طن منذ بداية موسم 2023-2024، الذي بدأ في يوليو وينتهي في يونيو المقبل.

    ولم تقدم الوزارة أرقاما عن الفترة نفسها من العام السابق، لكنها قالت إن الشحنات بلغت 2.65 مليون طن حتى 15 أغسطس 2022.

    وتأثرت الصادرات الأوكرانية منذ انسحاب روسيا الشهر الماضي من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي دعمته الأمم المتحدة، لكن بيانات الوزارة لم تكشف عن تفاصيل الصادرات منذ انهيار الاتفاق.

    وقالت الوزارة إن أوكرانيا صدرت 848 ألف طن من الحبوب منذ بداية أغسطس.

    وتقول موسكو إنها لن تنضم مجددا إلى اتفاق الحبوب إلا إذا حصلت على شروط أفضل تتعلق بصادراتها من الغذاء والأسمدة.

    ويقول الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، راعي الاتفاق المشارك إلى جانب الأمم المتحدة، إنه يأمل في إقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالعودة إليه خلال محادثات هذا الشهر.

    المصدر

    أخبار

    أتباعها بالآلاف في سوريا والعراق.. خبراء أمميون يحذرون من “تهديدات داعش”

  • جريمة اغتصاب.. عودة حظر الإجهاض إلى الواجهة بعد إنجاب فتاة بعمر 13 في ولاية أميركية

    أُمهِل الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، و18 شخصا اتهموا، الاثنين، معه على خلفية ممارساتهم خلال انتخابات 2020، حتى تاريخ 25 أغسطس للمثول أمام القضاء في جورجيا، حسبما أعلنت المدعية العامة المكلفة بالملف، فاني ويليس.

    في المقابل، ندد ترامب بالاتهامات “الزائفة” الموجهة إليه بمحاولة قلب نتائج الانتخابات في جورجيا، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

    وقالت المدعية العامة التي تحقق في الملف منذ عام 2021، إنها تريد أن تتم المحاكمة في هذه القضية “في غضون ستة أشهر”.

    واتهمت هيئة محلفين كبرى، الاثنين، في أتلانتا، ترامب، بمحاولة قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 في ولاية جورجيا الأميركية، خصوصا من خلال ممارسته ضغوطا على مسؤولين عن الاقتراع.

    ووافقت هيئة المحلفين الكبرى في ولاية جورجيا مساء الاثنين على توجيه لائحة من نحو عشر تهم بعد يوم من الاستماع إلى شهود بشأن محاولات مزعومة وغير قانونية من جانب ترامب لقلب نتيجة انتخابات 2020 في هذه الولاية الرئيسية، وفق وسائل إعلام أميركية.

    ومساء الاثنين، أظهرت لقطات تلفزيونية أميركية في محكمة في أتلانتا حزما من الوثائق قدمت إلى قاض لكن لم تكشف على الفور أسماء المتهمين الآخرين أو التهم الموجهة إليهم. وأظهرت اللقطات القاضي خلال توقيعه النتائج التي توصلت إليها هيئة المحلفين الكبرى.

    ويمهد ذلك لصدور لائحة اتهام تطال عددا كبيرا من المتهمين.

    وهذه رابع لائحة اتهام توجه إلى الجمهوري ترامب (77 عاما) هذا العام، في وقت يسعى فيه إلى خوض السباق للبيت الأبيض عام 2024.

    وقال المحلل السياسي في جامعة ولاية جورجيا، أنتوني كريس، “سيكون هناك العديد من المتهمين على الأرجح، ما سيظهر نمطا من السلوك غير القانوني (استهدف) قلب الانتخابات في جورجيا: القرصنة والبيانات الكاذبة والمضايقات، إلخ”.

    ويتوقع محللون قضائيون أن تجمع المدعية العامة لمنطقة أتلانتا، فاني ويليس، الادعاءات ضد ترامب وعدد من المتآمرين معه في قضية واحدة في إطار قانون تأثير الابتزاز والمنظمات الفاسدة (المعروف اختصارا باسم ريكو) لولاية جورجيا.

    وتشكل الولاية الجنوبية التي فاز بها الرئيس، جو بايدن، بأقل من 12000 صوت عام 2020، أخطر تهديد لحرية ترامب بينما يسعى إلى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمحاولة إعادة انتخابه عام 2024.

    وحتى لو انتُخِب، لن يتمتع ترامب في جورجيا بأي من السلطات التي يتمتع بها الرؤساء في النظام الفدرالي لإصدار عفو عن النفس أو جعل المدعين يسقطون القضايا.

    وقال ترامب إن الأمر “سخيف”، داعيا مسؤول انتخابات محليا سماه بالاسم ووصفه بـ”الفاشل” بعدم الإدلاء بشهادته أمام هيئة المحلفين الكبرى.

    وأضاف الرئيس السابق “أولئك الذين زيّفوا الانتخابات وسرقوها هم من يتلاعبون (..) وهم من تجب مقاضاتهم”.

    مكالمة هاتفية

    عادة، تستخدم قوانين “ريكو” لاستهداف الجريمة المنظمة ويمكن إدانة أي شخص يمكن أن يكون مرتبطا بـ”مؤسسة” إجرامية إذا كان هناك نمط من الجريمة يرتكب عبر هذه المؤسسة.

    لكن بموجب قانون جورجيا الأوسع، يسمح للمدعين بدمج التهم التي يرتكبها متهمون مختلفون بدون إثبات وجود منظمة إجرامية.

    ومن بين الوقائع التي يرجح أن تبرز بين الاتهامات، مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع مسؤولين في جورجيا طلب منهم فيها “إيجاد” الأصوات التي من شأنها قلب هزيمته أمام الديمقراطي بايدن في الولاية الجنوبية.

    ويتوقع محللون أيضا أن يتم تقديم اتهامات بشأن مخطط لإرسال شهادة مزيفة عن فوزه المزعوم في جورجيا إلى الكونغرس الأميركي، وكذلك بشأن شهادة زور أدلى بها مساعدون لترامب عن تزوير الانتخابات.

    ويحتمل أن تعرض هذه القضية أيضا المضايقات التي تعرض لها اثنان من موظفي الاقتراع في مقاطعة فولتون والوصول إلى بيانات حساسة من مكتب انتخابات في مقاطعة ريفية جنوب أتلانتا غداة أحداث الشغب في الكابيتول عام 2021.

    وكانت هيئة محلفين كبرى “خاصة” منفصلة استمعت العام الماضي إلى 75 شاهدا وقدمت تقريرا سريا في فبراير، أوصى بالعديد من التهم.

    شفافية

    ظاهريا، تبدو القضية في جورجيا كأنها نسخة مصغرة عن قضية وزارة العدل ضد ترامب حول التدخل بالانتخابات، التي تركز على ولايات عدة، لكنها تختلف في جوانب مهمة أخرى بجانب عنصر “ريكو”.

    في جورجيا، أرسلت ويليس رسائل استهداف إلى محامي ترامب السابق، رودي جولياني، الذي مارس ضغطا على المشرعين المحليين في عدة جلسات استماع للجنة عقدت بعد الانتخابات، و16 ناخبا وهميا نصفهم يقال إن لديهم صفقات حصانة.

    وبحسب “سي أن أن”، قد توجه ويليس اتهامات إلى أكثر من عشرة أشخاص قد يكون من بينهم رئيس الموظفين السابق في البيت الأبيض، مارك ميدوز، ومساعدون آخرون لم يكونوا محل تركيز لائحة الاتهام الفدرالية لترامب.

    ويعد نظام المحاكم في جورجيا أكثر شفافية من النظام الفدرالي، ما يعني أنه ليس ما يمنع بث القضية عبر التلفزيون من الجلسة التمهيدية الأولى.

    وتجتمع هيئة المحلفين الكبرى في مقاطعة فولتون أيام الاثنين والثلاثاء. ويتوقع مراقبو المحاكم المحلية أن تقوم ويليس بإنهاء وتقديم أي اتهامات توافق عليها اللجنة في غضون يومين، وهو الجدول الزمني المعتاد لقضايا الابتزاز.

    المصدر

    أخبار

    جريمة اغتصاب.. عودة حظر الإجهاض إلى الواجهة بعد إنجاب فتاة بعمر 13 في ولاية أميركية

  • توترات البحر الأسود.. “تهديد حقيقي” للشحن التجاري و”إنذار” قبل اتساع رقعة العنف

    أثار قرار الجيش الروسي إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفينة شحن كانت متوجهة إلى ميناء إزمايل الأوكراني، حالة جديدة من “عدم اليقين” بشأن أنشطة الملاحة المدنية والشحن التجاري بالبحر الأسود الذي يشهد توترات متصاعدة، خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن سفينتها “فاسيلي بيكوف” التي تقوم بدوريات أطلقت النيران على الناقلة “سوكرو أوكان” التي ترفع علم جزيرة بالاو، نظرا لعدم استجابة قائدها لطلب التوقف من أجل إجراء عملية تفتيش.

    وأوضح البيان أن مروحية تقل عسكريين روس سارعت بعد ذلك لتفتيش السفينة، وبعد استكمال العملية سُمح للسفينة، بمواصلة رحلتها.

    ومباشرة بعد هذه الحادثة التي تمثل بحسب الصحيفة أول “تهديد روسي حقيقي” لمحاصرة النشاط الملاحي من وإلى أوكرانيا، تكدست السفن التجارية، الاثنين، في ممرات الملاحة بالبحر الأسود.

    وتسعى الموانئ جاهدة لإنهاء الأعمال والمهام المتراكمة، وفقا لرويترز التي أشارت إلى “شعور متزايد بالقلق” من جانب الشركات العاملة في مجالي التأمين والشحن

    وفيما لفتت “نيويورك تايمز”، إلى أن تداعيات اقتحام الجنود الروس للسفينة على تدفق الحبوب عن طريق البحر من أوكرانيا تبقى “غير واضحة” لحدود اللحظة، نقلت عن بعض المحللين والمديرين التنفيذيين في مجال الشحن  البحري، نفيهم أن يكون للتصعيد الروسي أي تأثيرات كبيرة على النشاط التجاري الذي تقيده روسيا بالفعل في المنطقة.

    غير أنه بالمقابل، أوضحت الصحيفة أن الخطوة الروسية تعكس التوترات المتصاعدة في البحر الأسود، والتي حذر محللون غربيون من أنها قد تتصاعد إلى أعمال عنف تشمل دولا غير متورطة بشكل مباشر في الحرب الدائرة حاليا.

    وأثار تحذير موسكو، الشهر الماضي، من أن أي سفينة تتجه إلى الموانئ الأوكرانية أو تغادرها ستُعتبر هدفا محتملا، ورد كييف بأنها ستتعامل بالمثل مع السفن الروسية، تصعيدا غير مسبوق بالمنطقة.

    وازداد منذ ذلك الحين عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين واستهدف  الجيش الروسي مرارا ميناء أوديسا الكبير جنوب أوكرانيا، وأيضا مرفأي إسماعيل وريني في هجمات نددت بها كييف، ورأت فيها وسيلة لإعاقة صادراتها.

    ومع إغلاق الموانئ الرئيسية في أوكرانيا، اقتصر شحن كييف لصادراتها على نهر الدانوب عبر سفن وموانئ أصغر بكثير، والتي تعرضت أيضا للهجوم.

    قال أندري سيزوف، رئيس شركة سوف إيكون، وهي شركة استشارية لأسواق الحبوب في البحر الأسود، إن تفتيش الجيش الروسي لسفينة “سوكرو أوكان”، سيساهم في إثارة المخاوف بشأن جدوى هذه الطريق.

    وأضاف أن العملية “كانت مجرد تذكير آخر بأن هناك حربا تدور في تلك المنطقة”.

    وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان الاثنين، “ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لمنع إجراءات موسكو التي تعرقل المرور السلمي للسفن عبر البحر الأسود”.

    وقالت روسيا إن من حقوقها القانونية إيقاف السفينة وتفتيشها.

    وأصبحت معظم السفن المتجهة إلى أوكرانيا أو منها، تتجنب المياه الساحلية الأوكرانية بشكل عام، وبدلا من ذلك تبحر عبر فرع نهر الدانوب وصولا إلى رومانيا.

    من جهتها، تخلت بعض شركات الشحن الكبرى عن تجارة الحبوب في البحر الأسود، بعد أن فرضت روسيا حصارها في 17 يوليو، لأن المخاطر كانت كبيرة جدا، في مقابل انخفاض المكافآت، أو لكون سفنهم كبيرة جدا بالنسبة لحركة الملاحة النهرية.

    وقال مسؤول تنفيذي في شركة تدير سفينة تنتظر تحميل الحبوب في ريني، ميناء على نهر الدانوب بأوكرانيا إن الشركات التي لديها “سفن جديدة” من غير المرجح أن تتحمل المخاطر، خاصة بالنظر إلى احتمالية وقوع وفيات.

    وأضاف المسؤول التنفيذي أن بعض الشركات ستعيد التفكير، والبحث في مسارات جديدة بالمنطقة بعد الهجوم الأخير، لافتا إلى استمرار انخفاض “التأمين على الشحن على الرغم من ارتفاع مخاطره”.

    وقالت مصادر عاملة في مجال التأمين لرويترز إن أسعار أقساط التأمين الإضافية ضد مخاطر الحروب ظلت دون تغيير،  لكنها قد تزيد في حالة وقوع ضرر لإحدى السفن أو في حالة غرق سفينة.

    وتُقدر تكلفة أقساط التأمين على السفن ضد مخاطر الحروب في البحر الأسود بعشرات الآلاف من الدولارات للسفينة الواحدة في الرحلة. ويتعين تجديد أقساط التأمين كل سبعة أيام تقريبا إلى جانب نفقات التأمين السنوية.

    في سياق متصل، أظهرت بيانات من وزارة الزراعة الأوكرانية، الاثنين، أن إجمالي صادرات الحبوب من البلد بلغ 3.12 مليون طن منذ بداية موسم 2023-2024، الذي بدأ في يوليو وينتهي في يونيو المقبل.

    ولم تقدم الوزارة أرقاما عن الفترة نفسها من العام السابق، لكنها قالت إن الشحنات بلغت 2.65 مليون طن حتى 15 أغسطس 2022.

    وتأثرت الصادرات الأوكرانية منذ انسحاب روسيا الشهر الماضي من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي دعمته الأمم المتحدة، لكن بيانات الوزارة لم تكشف عن تفاصيل الصادرات منذ انهيار الاتفاق.

    وقالت الوزارة إن أوكرانيا صدرت 848 ألف طن من الحبوب منذ بداية أغسطس.

    وتقول موسكو إنها لن تنضم مجددا إلى اتفاق الحبوب إلا إذا حصلت على شروط أفضل تتعلق بصادراتها من الغذاء والأسمدة.

    ويقول الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، راعي الاتفاق المشارك إلى جانب الأمم المتحدة، إنه يأمل في إقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالعودة إليه خلال محادثات هذا الشهر.

    المصدر

    أخبار

    توترات البحر الأسود.. “تهديد حقيقي” للشحن التجاري و”إنذار” قبل اتساع رقعة العنف

  • النفط يرتفع بعد “تخفيض” الفائدة الرئيسية في الصين 

    دعا الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاثنين، إلى عقد عمل بين شركات تصنيع السيارات الأميركية وعمال القطاع “يصب في مصلحة الطرفين”، وذلك في مسعى لتجنب إضراب يلوح في الأفق.

    وأعرب بايدن في بيان نشر قبل شهر من موعد انقضاء مفاعيل عقود وقعتها شركات “جنرال موتورز” و”فورد” و”ستيلانتيس” مع اتحاد عمال قطاع صناعة السيارات، عن “دعمه عملية التحول إلى مستقبل يقوم على الطاقة النظيفة”.

    وتبنى اتحاد عمال قطاع صناعة السيارات بقيادة رئيسه المنتخب مؤخرا، شون فين، موقفا متشددا في محادثات مع شركات تصنيع السيارات، مطالبا بزيادات كبيرة للأجور وإعادة العمل بتقديمات غلاء المعيشة وإلغاء الازدواجية في تقديمات العمال.

    وترجح شركات تصنيع سيارات عدة أن يشهد القطاع في هذا الخريف إضرابا. وتاريخ اتحاد عمال قطاع صناعة السيارات حافل بالإضرابات وآخرها في “جنرال موتورز” في العام 2019.

    وقال بايدن إن على شركات تصنيع السيارات أن توفر وظائف ذات أجور جيدة وأن “تتجنب إغلاق مصانع” وأن تعامل بشكل “منصف” العمال في مرحلة تحولية.

    وأضاف أن “اتحاد عمال قطاع صناعة السيارات ساهم في خلق الطبقة الأميركية الوسطى ومع مضينا قدما في هذه المرحلة التحولية إلى تقنيات جديدة، يستحق الاتحاد عقدا يحافظ على الطبقة الوسطى”.

    ودعم بايدن بقوة حق العمال في الانضواء في تنظيم نقابي وتلقى تأييدا أساسيا من بعض الاتحادات النقابية للانتخابات الرئاسية المقبلة.

    لكن اتحاد عمال قطاع صناعة السيارات لا يزال ممتنعا عن تأييد أي مرشح لانتخابات 2024 الرئاسية.

    فين الذي التقى بايدن الشهر الماضي في البيت الأبيض سبق أن وجه انتقادات للإدارة الأميركية الحالية لعدم بذلها جهودا كافية لضمان استفادة العمال من التحول للسيارات الكهربائية.

    ووجه انتقادات لاذعة في يونيو بعدما أعطى مسؤولون أميركيون موافقتهم المبدئية على منح قرض بـ9,2 مليارات دولار لمشروع تشارك فيه فورد لبناء ثلاثة مصانع جديدة لبطاريات السيارات في ولايتي تينيسي وكنتاكي الجنوبيتين.

    وأشار بيان لاتحاد عمال قطاع صناعة السيارات إلى افتقار المشروع لضمانات العمال، بما في ذلك ارتقاء الأجور إلى المستويات التقليدية لشركات تصنيع السيارات الثلات الكبرى أي “جنرال موتورز” و”فورد” و”ستيلانتيس”.

    وقال فين “كنا في غاية الوضوح عندما شددنا على أن تحول الوظائف إلى المحركات الكهربائية وإنتاج البطاريات وما إلى ذلك من تصنيع للسيارات الكهربائية لا يجوز أن يتحول لسباق إلى القاع”.

    وتابع “لا يقتصر الأمر على عدم استخدام الحكومة الفدرالية سلطتها لقلب المعادلة، بل هي تنشط في تمويل السباق إلى القاع بمليارات من الأموال العامة”.

    المصدر

    أخبار

    النفط يرتفع بعد “تخفيض” الفائدة الرئيسية في الصين