التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • إيداع صحفي تركي في الحبس للمرة الخامسة خلال 3 سنوات 

    أعلن عمدة إسطنبول التركية، أكرم إمام أوغلو، نيته الترشح مجددا لرئاسة بلدية المدينة في الانتخابات المحلية المقبلة، والمقرر تنظيمها بعد سبعة أشهر في شهر مارس من عام 2024.

    وينتمي إمام أوغلو لـ”حزب الشعب الجمهوري” الذي يتزعمه، كليتشدار أوغلو، وكان قد وصل إلى كرسي رئاسة بلدية إسطنبول في عام 2019، منهيا حكم حزب “العدالة والتنمية” الحاكم على هذه المؤسسة منذ 2002.

    وقال في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إنه “عندما أصبحت عمدة بلدية إسطنبول، وعدت جميع أفراد شعبنا بأنني سأكون أنجح رئيس بلدية لهذه المدينة المقدسة. سأستمر في الوفاء بهذا الوعد”.

    وأضاف قوله: “أنا في طريقي للدفاع عن إسطنبول مرة أخرى. أنا في طريقي لتقديم خدمة تعادل 16 مليون”. 

    وأشار إلى أنه “كما في عام 2019، أنا قادم لإنشاء تحالف إسطنبول مع زملائي في حزب الشعب الجمهوري وسكان إسطنبول الذين وضعوا قلوبهم على الأحزاب المختلفة”.

    تظاهرة مؤيدة لأكرم إمام أوغلو في إسطنبول

    تظاهرة مؤيدة لأكرم إمام أوغلو في إسطنبول- أرشيف

    ويأتي إعلان إمام أوغلو بعدما شهدت أوساط “حزب الشعب الجمهوري” المعارضة خلال الأشهر الماضية حالة جدل أثارها إمام أوغلو بنفسه، معلنا إطلاق “حملة تغيير”.

    وجاءت هذه الحملة من قبل السياسي المعارض بعد خسارة زعيم الحزب، كمال كليتشدار أوغلو، أمام، رجب طيب إردوغان، في الانتخابات الرئاسية التي جرت على مرحلتين في شهر مايو الماضي. 

    ونوه إمام أوغلو إلى أن “مصير إسطنبول وتركيا محصور مرتبطان ببعضهما البعض”، وأشار إلى أن من يفوز بالمدينة يفوز بتركيا، وفق قوله.

    وبدأ عمدة البلدية مؤتمره الصحفي بالحديث عن مسار الوضع الاقتصادي في تركيا وتحدث عن خطورة الوضع في البلاد، حتى عند مقارنته بالتضخم في أوكرانيا وروسيا.

    وتابع أنه “يجب ألا يكون هناك جوع في المجتمع حيث يتم تحصيل الكثير من الضرائب. وإذا حدث ذلك، فهناك مشكلة ضخمة تتمثل في الهدر والظلم والتوزيع”.

    كما أكد مجددا أن أحد أهم أهداف حياته السياسية هو “إنقاذ المواطنين من اليأس”، وأنه “كان يناضل من أجل ذلك منذ 4.5 سنوات عندما شغل منصب العمدة”.

    في المقابل جادل بأن كفاحه هو أيضا من أجل النضال للوصول إلى الديمقراطية، وأن “الفوز بإسطنبول في الانتخابات المحلية هو نجاح سياسي كبير”، وأن “العمدة الذي يفوز بالمنصب يحصل على فرصة لخدمة أجمل المدن في العالم”.

    أكرم إمام أوغلو

    أكرم إمام أوغلو

    “حملة تغيير”

    وكان إمام أوغلو أول من دعا إلى “ضرورة إجراء تغيير في حزب الشعب الجمهوري” في مطلع يونيو. وفي حين كرر هذا المطلب بعد خسارة كليتشدار أوغلو لمرتين أقدم مؤخرا على خطوة تمثلت بإطلاق موقع إلكتروني عنونه بعبارة: “دعوة للتغيير: في حزب الشعب الجمهوري وفي تركيا”.

    كما جاء في العبارة التي نشرها وثبتها في موقع التواصل “x” (تويتر سابقا): “أدعوكم للمشاركة في تقديم الآراء والمقترحات في التغيير من أجل الحكم”.

    ويورد في النص المتاح عند الدخول على رابط الموقع: “نحن معرضون لخطر استمرار هذا الوضع الذي تتحمل الحكومة الحالية مسؤوليته وتعميق الاستقطاب الاجتماعي، ومن ناحية أخرى، نواجه بنية معارضة فشلت في أن تصبح بديلا فعالا للسلطة”.

    وأضاف أن “المجتمع يتوقع التغيير من المعارضة”، متابعا: “في هذه المرحلة، هناك حاجة إلى نهج عقلاني لمستقبل تركيا. أساس التغيير هو بلا شك المطلب الاجتماعي، ومن الممكن تماما أن يحدث التغيير بموقف صبور وواع، ولكن حازم”.

    وفي غضون ذلك أشار إمام أوغلو في مؤتمره الصحفي إلى أن “التغيير والتحول في حزبي هو خطوة مهمة جدا في حياتي السياسية”.

    وقال إنه “لا يمكن ولا ينبغي لحزب الشعب الجمهوري أن يخسر الانتخابات بعد الآن. ولا يمكنه التباهي أيضا بكونه الحزب الثاني في البلاد”. 

    و”من الضروري أن تفوز المعارضة الاجتماعية والسياسية بقيادة حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات المحلية، ويتعين على أعضاء الأخير التصرف بهذا الوعي”.

    وتابع أن “التجديد والتغيير والتحول ليس بالأمر السهل. علينا أن نفعل هذا معا. وإذا فشلنا في تحقيق ذلك، فإن الخطر الأكثر أهمية هو أن خيبة الأمل ستصبح دائمة”.

    كمال كلشدار أوغلو ينافس رجب طيب إردوغان في الانتخابات

    كمال كلشدار أوغلو نافس رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية

    “7 أشهر عن موعد مارس”

    ومن المقرر أن تكون الأحزاب المعارضة أو الحاكم “العدالة والتنمية” على موعد يتعلق بتنظيم مؤتمراتها العامة، وموعد آخر يرتبط بانتخابات البلديات في مارس 2024. 

    وترسم الأحزاب في هذه المؤتمرات استراتيجية عملها، والهيكل الخاص بها للمرحلة المقبلة، فيما تحظى انتخابات البلدية بأهمية بالغة، وهو ما تطرق إليه إردوغان من إسطنبول، مركزا على نية حزبه الفوز مجددا بهذه المدينة.

    من جانب كليتشدار أوغلو وبعد خسارته في الانتخابات كان قد عمل على استبدال أعضاء اللجنة المركزية لحزبه بأسماء جديدة بعد استقالة أسلافهم.

    وفي المقابل رد على دعوات “التغيير” من جانب إمام أوغلو بأنه “قبطان” سفينة، وعليه إيصالها إلى بر الأمان، دون أن يعطي إشارة ما حول وجود نية لديه للاستقالة. 
    وحول ترشحه مجددا لرئاسة الحزب في المؤتمر العام القادم، قال كليتشدار أوغلو، في يونيو الماضي إنه لم يخرج ويعلن ترشحه، ولكن إذا تم ترشيحه فالأمر مختلف.

    وأوضح أنه يمكن لإمام أوغلو الترشح للرئاسة، ولكنه في الوقت ذاته شدد على رفضه تسليم بلدية إسطنبول الكبرى إلى “العدالة والتنمية”، وأن “عملية التغيير لا تحدث بناء على إرادة شخص واحد”.

    أوغلو كان قد فاز برئاسة بلدية إسطنبول في عام 2019، منهيا حكم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم

    إمام إوغلو كان قد فاز برئاسة بلدية إسطنبول في عام 2019، منهيا حكم حزب “العدالة والتنمية” للمدينة

    “دعاوى قضائية” 

    وإمام أوغلو، البالغ من العمر 52 عاما، كان قد فاز برئاسة بلدية إسطنبول في عام 2019، ويواجه دعاوى قضائية كانت قد حالت مؤخرا دون ترشحه إلى منصب الرئاسة التركية، حسب مراقبين أتراك.

    وقبل أربع سنوات، ألقى إمام أوغلو كلمة عقب قرار “اللجنة العليا للانتخابات” بإعادة إجراء الانتخابات المحلية في إسطنبول للمرة الثانية في 2019، قائلا إن الذين ألغوا الانتخابات (الأولى) هم “أغبياء” (حمقى).   وبناء على ذلك، أعدّت النيابة العامة دعوى بحقه بتهمة “توجيه إهانات لموظفي القطاع العام”، والمطالبة بسجنه أربع سنوات وشهر واحد، ومنعه من العمل السياسي، لتعقد الجلسة الأولى في يونيو من عام 2022.   وقبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لطالما تردد اسمه كمرشح رئاسي لمنافسة إردوغان، وهو ما لم يتم بسبب الدعوى القضائية المرفوعة ضده، وبسبب إصرار كليتشدار أوغلو على خوض السباق.

    المصدر

    أخبار

    إيداع صحفي تركي في الحبس للمرة الخامسة خلال 3 سنوات 

  •  تجميد ورفع السرية عن حسابات حاكم مصرف لبنان السابق.. ماذا يعني القرار؟

    ضربة جديدة تلقاها حاكم مصرف لبنان السابق، رياض سلامة، هذه المرة محلية، فبعد العقوبات الاقتصادية، الأميركية والكندية والبريطانية عليه، أصدرت هيئة التحقيق الخاصة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في مصرف لبنان، الاثنين، قرارا بتجميد حساباته المصرفية وشركاء له ورفع السرية عنها تجاه المراجع القضائية المختصة.

    التطور الجديد في ملف ملاحقات سلامة، الصادر عن النائب الأول لحاكم مصرف لبنان، القائم بأعمال الحاكمية، وسيم منصوري، بصفته رئيس هيئة التحقيق الخاصة، طاول كذلك، ماريان حميد الحويك، وآنا كوزاكوفا (أوكرانية)، وندي رياض سلامة، ورجا توفيق سلامة.

    وكان تدقيق في حسابات المصرف، أجرته شركة ألفاريز آند مارسال، حث على اتخاذ خطوات لتخفيف المخاطر المالية الناتجة عن “سوء السلوك”، وأشار إلى أن حاكم المصرف السابق كان يتمتع بسلطة “بلا حدود” بينما انتهج سياسات هندسة مالية مكلفة، بحسب ما أوردت “رويترز”.

    وخلص التدقيق إلى أنه تم دفع “عمولات غير قانونية” قيمتها 111 مليون دولار من حساب بالبنك المركزي بين 2015 و2020، موضحا أن هذا فيما يبدو استمرار لخطة كانت سببا في بدء التحقيقات مع الحاكم السابق للمصرف، رياض سلامة، في الداخل والخارج. 

    ووجهت رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية، هيلانة إسكندر، كتابا إلى وزير المال، يوسف الخليل، طلبت فيه تزويدها بأقصى سرعة بنسخة من التدقيق الجنائي الذي طالبت الدول المانحة بإجرائه بعد الانهيار المالي الذي تعرض له لبنان، ما حرم معظم المودعين من الحصول على مدخراتهم منذ 2019، وتسبب في فقدان العملة المحلية لقيمتها واتساع رقعة الفقر.

    مصرف لبنان أتاح شراء الدولارات بسعر أدنى من المعروض في السوق الموازية عبر منصة صيرفة

    شغل ريضا سلامة منصب حاكم مصرب لبنان مدة 30 عاما

    استكمال المسار الدولي

    يأتي قرار هيئة التحقيق الخاصة في سياق استكمال المسار الدولي أكثر مما هو قرار خاص بلبنان، بحسب ما ترى الأكاديمية والباحثة في قانون الأعمال والمصارف، الدكتورة سابين الكيك، التي أشارت إلى أنه “من الطبيعي بعد قرار وزارة الخزانة الأميركية الذي فرض عقوبات على حسابات سلامة وشركائه، أن تتعامل المصارف حول العالم وليس فقط المصرف المركزي اللبناني مع حسابات هؤلاء بنتيجة القرار الأميركي”.

    قانونا، يلزم قرار الهيئة، بحسب ما تشرح الكيك لموقع “الحرة”، “المصارف اللبنانية أن تكشف للهيئة عن كل الحسابات الحالية والسابقة لسلامة وشركائه وكذلك إيقاف العمل بها، رغم اعتقادي بأن لا حسابات حالية للحاكم السابق في المصارف اللبنانية، وعدم معرفة مدى جرأة هيئة التحقيق بتقديم الحسابات القديمة له وحركة حوالاته المصرفية للقضاء، خاصة أن تقرير شركة الفايرز آند مارسال أشار إلى تحويلات في حساباته وشركائه، لكن عددا كبيرا من اللوائح حذفت عنها الأسماء تحت غطاء السرية المصرفية”.

    وبدلا من “إعلان حالة طوارئ على المستوى الحكومي والنيابي، لمعرفة كيفية التعامل مع تقرير التدقيق الجنائي الذي أشار إلى شبهات جرمية لا تعد ولا تحصى يتم تجاوز الموضوع وكأنه لم يكن”، سيجتمع مجلس النواب بحسب الكيك “لإقرار قانون كابيتال كونترول هجين، تحت مظلة السرية المصرفية، فيشرع الاستنسابية، ويعتبر كل التحاويل السابقة للخارج أموالا جديدة”.

     وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت في العاشر من الشهر الجاري، أن الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا فرضت سويا عقوبات اقتصادية بتهم فساد مالي على سلامة، الذي غادر مؤخرا منصبه من دون أن يتم تعيين خلف له.

    وقالت الوزارة في بيان إن “أنشطة سلامة الفاسدة وغير القانونية ساهمت في انهيار دولة القانون في لبنان”، مشيرة إلى أنها فرضت هذه العقوبات بالتنسيق مع كل من بريطانيا وكندا، وشملت العقوبات أيضا أفرادا من عائلة سلامة ومقربين منه.

    وأضاف بيان الوزارة أن “سلامة أساء استغلال منصبه في السلطة بما ينتهك على الأرجح القانون اللبناني من أجل إثراء نفسه وشركائه من خلال تحويل مئات الملايين من الدولارات عبر شركات وهمية من الباطن للاستثمار في عقارات في أوروبا”.

    رياض سلامة شغل منصبه لنحو ثلاثة عقود

    رياض سلامة ينفي التهم الموجهة إليه

    الأنظار على القضاء

    إجراء هيئة التحقيق الخاصة من منظور المحامي المتخصص والأستاذ المحاضر في القوانين المصرفية والشؤون الاقتصادية، الدكتور علي زبيب، “شبه اعتيادي لكل شخص يرد اسمه على لوائح العقوبات الاقتصادية الأميركية، خاصة أن سلامة ومن وردت أسماؤهم مدرجين على لائحة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية”.

    زبيب يشرح في حديث لموقع “الحرة” أن “القانون الأميركي غير واجب التطبيق في كل دول العالم، لكن في المقابل المصارف اللبنانية تعتمد على المصارف المراسلة الأميركية بجميع تعاملاتها الدولية، والقانون الأميركي يوجب على كل مؤسسة مصرفية أميركية ألا تتعامل مع أي مؤسسة لا تتقيد بالعقوبات الأميركية، فإذا أعلن مصرف لبناني أنه لا يريد التقيد بهذه العقوبات ونتائجها، قد تُفرض عقوبة أميركية عليه، كما أن المصرف الأميركي الذي يتعامل معه ملزم ومجبر على قطع علاقة المراسلة، ولا يوجد أي مصرف لبناني كما معظم مصارف العالم يستطيع الاستمرار من دون علاقة المصرف المراسل الأميركي”.

    في المحصلة يتبين بحسب زبيب أن “المصارف اللبنانية ملزمة بالتقيد بأي عقوبات تصدر ضد أي شخصية في العالم، عدا عن أن التعميم 137 الزمها التعاطي مع جميع قرارات العقوبات الأميركية بصيغة إلزامية، أي عبر تجميد جميع الأصول التي تتعلق بالشخص الموضوع على لائحة العقوبات الاقتصادية واعادة أمواله، لكن بسبب الأزمة الاقتصادية لا يوجد مصرف يمكنه رد الأموال، وبالتالي هناك خلل كبير في التعاطي مع موضوع رد الأموال في موضوع العقوبات الأميركية”.

    وسلامة شخص غير عادي، ورد اسمه على لائحة العقوبات ويواجه اتهامات وادعاءات جزائية في لبنان وخارجه، لذا فإنه بحسب زبيب “جمدت هيئة التحقيق الخاصة حساباته، أولا لإبداء الرغبة في التعاون أمام المجتمع الدولي والسلطات المالية الأميركية، وثانيا لامتصاص الفورة الشعبية ضد نواب حاكم مصرف لبنان، وإظهار أن مصرف لبنان بإدارته الجديدة والمؤقتة لديه هامش كبير من الاستقلالية وأن نواب الحاكم ممن يديرون الحاكمية لا يتبعون نهج سلامة وقد وصل بهم الأمر إلى تجميد حساباته ووضعه تحت المراقبة والتعقب والدخول في إجراءات تحقيقية في حساباته عبر هيئة التحقيق الخاصة، التي هي بالقانون هيئة مستقلة”.

    وسلامة الذي تولى حاكمية المركزي اللبناني طوال 30 عاما ملاحق في أوروبا ولبنان بتهم اختلاس أموال، في وقت يعاني فيه بلد الأرز من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، فهو “حجر زاوية في النظام المالي الذي خدم المصالح الخاصة للفصائل الرئيسية في لبنان بعد الحرب الأهلية 1975-1990، ويقول مراقبون إن هذه الفصائل تخشى أن يكون لسقوطه تداعيات عليها”، وفق رويترز.

    وفي مايو الماضي، صدر بحق سلامة، مذكرة اعتقال من منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، وذلك بعد أن أصدرت فرنسا مذكرة لاعتقاله في إطار تحقيقها فيما إذا كان قد اختلس مئات الملايين من الدولارات من الأموال العامة، كما أصدرت ألمانيا مذكرة توقيف بحقه.

    التعويل الآن بحسب الكيك هو “على القضاء اللبناني والنيابات العامة. علينا مراقبة كيفية تحركها بعد تقرير التدقيق الجنائي الذي أشار إلى شبهات جرمية في أكثر من مكان” مشددة “مصداقية القضاء اللبناني على المحك ولا تكفي مصداقية القضاة الشرفاء لإعادة الثقة بهذه السلطة الدستورية، أنظار المجتمع الدولي عليها، فهل ستكون سيفا قاطعا في مرحلة المساءلة والمحاسبة أم جزء من القطاعات التي يجب مساءلتها ومحاسبتها”.

    “القرار الذي صدر عن هيئة التحقيق الخاصة، جاء متأخراً لكن يبقى خير من ألا يصدر أبداً” ومع هذا فإنه من المؤكد كما يقول زبيب أن “سلامة لا يزال محمياً عبر السلطة السياسية اللبنانية، لأنه هو من أقدم على تغطية جميع المخالفات وكان عالماً بخفايا التحويلات وإقراض الدولة وهدر المال، عدا عن كونه المهندس الأول للهندسات المالية، وسيستمر النظام السياسي القائم بحمايته لأن وقوعه سيؤدي إلى سلسلة انهيارات في هذا النظام، وتقرير التدقيق الجنائي أبرز عددا كبيرا ممن ادعوا دعمهم قضايا المودعين وهاجموا سلامة وإذ يتبين أنهم يتبعون له”.

    يختم زبيب منبها من أن “الحل لا زال بعيدا، ولا بد من وجود قرار واضح بالمحاسبة بهدف ملاحقة جميع العمليات غير المشروعة وإلزام من قام بها بردها، وذلك لحماية المودعين وبهدف رد ودائعهم، مع إعطاء الأولوية للودائع المشروعة، ومحاسبة أصحاب الودائع غير المشروعة”.

    المصدر

    أخبار

     تجميد ورفع السرية عن حسابات حاكم مصرف لبنان السابق.. ماذا يعني القرار؟

  • رياح عاتية وأمطار غزيرة.. عاصفة شديدة تضرب غرب اليابان

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن استقبال الجمهور السعودي لفيلم “باربي” يعكس المشهد المتغير في المملكة، التي كانت خالية قبل ثماني سنوات فقط من دور العرض السينمائي.

    وتوضح الصحيفة أنه رغم حظره في عدد من دول الشرق الأوسط، سمحت المملكة بعرض الفيلم وتجاهل السعوديون هذه الانتقادات، وتشير إلى تفاعل الشباب مع الفيلم، حيث ارتدوا الأزباء الوردية، ووضعت الفتيات طلاء الأظافر الوردي، لدى توجههم لصالات العرض السينمائي مع افتتاح الفيلم.

    وتدور أحداث فيلم “باربي” حول الدمية الشهيرة التي ظهرت لأول مرة قبل أكثر من 60 عاما، وتلعب بطولته مارغوت روبي مع ريان غوسلينغ في دور “كين” العاشق الشهير لباربي. ووجهت انتقادات للفيلم من ناحية “تقويضه المعايير التقليدية للجنسين” حيث يرى البعض أن “كين” في الفيلم تابع لباربي وهو يشير إلى ذلك صراحة في بعض المشاهد.

    وتخطت عائدات “باربي” مليار دولار منذ بدء عرضه في 21 يوليو، حسبما أعلنت “وارنر براذرز بيكتشرز”، وهي وحدة تابعة لشركة “وارنر براذرز ديسكفري”. 

    ويشير تقرير نيويورك تايمز إلى أن المشاهدين في السعودية تفاعلوا مع أسئلة ذكورية في الفيلم مثل: “أنا رجل بلا قوة. هل هذا يجعلني امرأة؟ ” وابتهجوا مع سماع مونولوغ عن قيود الأنوثة النمطية، ثم خرجوا من المسارح المظلمة ليفكروا في معنى كل ذلك.

    وقال شاب شاهد الفيلم: “رأينا أنفسنا”.

    وذكر آخر أنه يعتقد أن الفيلم يحتوي على دروس مهمة للرجال والنساء على حد سواء.

    وقالت الصحيفة إن كون هذا يحدث في السعودية التي تعتبر “واحدة من أكثر البلدان التي يهيمن عليها الذكور في العالم”، أمر محير للكثيرين في الشرق الأوسط. 

    وتشير إلى أنه قبل ثماني سنوات فقط، لم تكن هناك دور عرض سينمائية في السعودية، ناهيك عن عرض أفلام عن “النظام الأبوي”، ومُنعت النساء من قيادة السيارات، وجابت “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الشوارع، وفرضت الفصل بين الجنسين، وصاحت في وجه النساء لتغطية أجسادهن.

    ومنذ صعوده إلى السلطة، تخلص ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، من العديد من هذه القيود، بينما زاد في الوقت نفسه من “القمع السياسي”، و”سجن” رجال الدين المحافظين والنشطاء اليساريين، وفق التقرير.

    وتقول نيويورك تايمز إن العديد من السعوديين اعتقدوا أن الفيلم سيتم حظره، أو على الأقل سيتم فرض رقابة شديدة عليه، وعزز هذه التوقعات حظر الكويت المجاورة له.

    وسمحت السعودية والإمارات والبحرين بعرض الفيلم الكوميدي الخيالي ابتداء من 10 أغسطس. 

    لكن في الكويت، أفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن لجنة رقابة الأفلام السينمائية قررت منع “فيلم باربي” لحرصها “على منع كل ما يخدش الآداب العامة أو يحرض على مخالفة النظام العام والعادات والتقاليد”.

    وفي لبنان، تحرك وزير الثقافة اللبنانين عباس مرتضى، لمنع عرضه قائلا إنه “يروج للشذوذ والتحول الجنسي.. ويتعارض مع القيم الأخلاقية والإيمانية”.

    وقال تقرير لموقع “ذا هوليوود ريبورتر”، إنه في مشهد متناقض عما كان قبل سنوات، أصبح خليجيون يسافرون إلى السعودية لمشاهدة الأفلام السينمائية في دور العرض، بعد أن كانت حركة السفر هذه في الاتجاه المعاكس لسنوات طويلة.

    “اتجاهات معكوسة”.. خليجيون يسافرون للسعودية لمشاهدة “باربي”

    في مشهد متناقض عما كان قبل سنوات، أصبح خليجيون هم من يسافرون إلى السعودية لمشاهدة الأفلام السينمائية في دور العرض.

    ونشر التقارير تفاصيل عن أقرب 3 دور عرض سينمائي في مدن المنطقة الشرقية بالسعودية، حيث يمكن الوصول لها بالسيارة من الكويت بسهولة.

    وبعد أكثر من عقد وبفضل إلغاء الحظر الذي دام 35 عاما على دور السينما، الذي تم رفعه في أواخر عام 2017، تمتلك السعودية الآن صناعة سينما مزدهرة، وتفتخر بأن لديها شباك التذاكر الأسرع نموا في العالم.

    وتستضيف المملكة سنويا مهرجان البحر الأحمر السينمائي، بحضور نخبة من نجوم العالم على السجادة الحمراء في جدة.

    المصدر

    أخبار

    رياح عاتية وأمطار غزيرة.. عاصفة شديدة تضرب غرب اليابان

  • بعد فيديو “السلاح الأبيض” بالطريق.. السعودية تعتقل 3 أشخاص

    تتسابق السعودية والإمارات على شراء الآلاف من “رقائق نفيديا” عالية الأداء والضرورية لبناء برامج “الذكاء الاصطناعي” بهدف تنشيط اقتصادهما والانضمام للسباق العالمي المحموم لتطوير أنظمة ذكية، وفق تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    وتهدف الدول الخليجية لأن تصبح رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بينما تسعى وراء تنفيذ خطط طموحة لتنشيط اقتصاداتها، لكن هناك مخاوف بشأن احتمال إساءة استخدام التكنولوجيا، حسبما تذكر الصحيفة.

    سباق سعودي إماراتي؟

    اشترت السعودية ما لا يقل عن 3000 من رقائق “نفيديا” H100 وهو المعالج البالغ تكلفته 40 ألف دولار، والذي وصفه رئيس الشركة، جنسن هوانغ، بأنه “أول رقاقة كمبيوتر في العالم مصممة للذكاء الاصطناعي التوليدي”.

    وبحلول نهاية عام 2023، ستتلقى السعودية “الرقائق المتخصصة”، بعد صفقة بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 120 مليون دولار.

    وفي الوقت نفسه، ضمنت الإمارات الوصول إلى الآلاف من تلك الرقائق، وطورت بالفعل نموذجها اللغوي الكبير مفتوح المصدر، المعروف باسم “فالكون”.

    وتشتري دول الخليج تلك الأعداد الكبيرة من “نفيديا”، في الوقت الذي تسارع فيه شركات التكنولوجيا الرائدة في العالم للحصول على الرقائق النادرة لتطوير الذكاء الاصطناعي.

    وتشير التقديرات إلى أن شركة “”أوبن إيه آي” المصدرة لمنشئ المحتوى التحريري “تشات جي بي تي”، قامت بتدريب النموذج المتقدم لروبوت الدردشة باستخدام تلك الرقائق.

    وباستخدام رقائق “نفيديا”، تعمل السعودية على تطوير نموذجها الخاص من برامج الذكاء الاصطناعي، وتقوم ببناء حاسوب عملاق سيبدأ تشغيله هذا العام.

    وستستخدم السعودية تلك الرقائق لبناء نموذجها اللغوي الكبير، وهو برنامج يمكنه إنشاء نصوص وصور ورموز بشكل مشابهة للبشر، على غرار “تشات جي بي تي”.

    وبحسب “فايننشال تايمز” فإن العديد من المواطنين الصينيين من ذوي الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي يعملون في السعودية لتطوير تلك الأنظمة.

    وأطلقت الإمارات “دليل الذكاء الاصطناعي التوليدي” كجزء من “التزام الحكومة بتعزيز مكانتها العالمية الرائدة في قطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”،  

    وعلى مدار شهرين، تم تدريب طراز “فالكون” الإماراتي، المتاح الآن مجانا عبر الإنترنت، باستخدام شرائح “”نفيديا”.

    مخاوف حقوقية

    أثار قادة منظمة العفو الدولية وخبراء حقوق الإنسان الغربيون مخاوف من أن “البرامج المطورة في السعودية والإمارات قد تفتقر إلى الإطار الأخلاقي وميزات السلامة التي تحاول شركات التكنولوجيا الكبرى تطبيقها”.

    وقالت إيفيرنا ماكجوان، مديرة مكتب أوروبا في مركز الديمقراطية والتكنولوجيا في بروكسل: “المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون هم أهداف متكررة للحملات الحكومية القمعية في السعودية والإمارات”.

    وتحدثت لـ”فايننشال تايمز” عن إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لـ”تكثيف المراقبة غير القانونية”، ووصفت الفكرة بـ”المخيفة”.

    في المقابل، لم يصدر أي تعليق عن السلطات السعودية والإماراتية بشأن هذه المخاوف. 

    المصدر

    أخبار

    بعد فيديو “السلاح الأبيض” بالطريق.. السعودية تعتقل 3 أشخاص

  • منظمة: فرار أكثر من مليون شخص من السودان منذ بدء الصراع

    حذر منتدى التنسيق العالمي الأساسي للأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن أكثر من 6 ملايين شخص في السودان على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

    وأشار المنتدى إلى فرار أكثر من 4 ملايين شخص بسبب الاقتتال المتواصل في السودان منذ منتصف أبريل.

    وهناك أكثر من 14 مليون طفل في السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وفقا المنتدى.

    معارك مستمرة

    الإثنين، اندلعت معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اللذين يتواجهان منذ أربعة أشهر، في مناطق مختلفة من الخرطوم وفي إقليم دارفور وفق ما أفاد سكان لوكالة “فرانس برس”.

    وقال هؤلاء السكان إنه سُمع دوي “ضربات جوية مكثفة وانفجارات قوية” في العاصمة.

    وفي جنوب دارفور، استيقظ سكان، الإثنين، مجددا “على أصوات المدفعية وواصلوا الفرار من المدينة” التي تتعرض لهجوم من قوات الدعم السريع، كما أفاد شهود لفرانس برس.

    وقال شهود في تصريحات لـ”رويترز “، إن أحدث موجة من الاشتباكات استمرت ثلاثة أيام وأطلق خلالها الجيش وقوات الدعم السريع قذائف مدفعية على أحياء سكنية في نيالا بغرب السودان.

    وتسبب الأعمال القتالية في تدمير شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات.

    وذكرت هيئة محامي دارفور، التي تراقب حقوق الإنسان، إن ثمانية أشخاص على الأقل قُتلوا يوم السبت وحده.

    وقال شهود إن قتالا اندلع خلال الأيام الماضية في منطقة كبم التي تبعد نحو 100 كيلومتر غربي نيالا مما أودى بحياة العشرات من الأشخاص.

    وقالت هيئة محامي دارفور إن رجالا من قبيلة عربية هاجموا المنطقة وأحرقوا جزءا من سوق كبم وداهموا مركز الشرطة في هجوم على قبيلة عربية أخرى، حسبما ذكرت “رويترز”.

    وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إن “نحو عشرين ألف شخص نزحوا جراء العنف” الذي تشهده مدينة نيالا منذ بضعة أيام، لافتا إلى “منع” إيصال المساعدات.

    وقال مصدر طبي في نيالا، ثاني كبرى المدن السودانية لوكالة “فرانس برس”، إن رغم صعوبات الوصول إلى مستشفى نيالا بسبب القصف، استقبلنا 66 جريحا توفي ستة منهم، الأحد”.

    وإقليم دارفور سبق أن شهد حربا أهلية في العقد الأول من القرن الحالي، ويعتبر معقل قوات الدعم السريع.

    وتركزت المعارك لفترة طويلة في الجنينة، عاصمة غرب دارفور، حيث قد تكون وقعت “جرائم ضد الانسانية”، وفق الأمم المتحدة.

    حرب أهلية عرقية؟

    تحدثت مصادر عدة عن مجازر بحق المدنيين واغتيالات “ذات طابع إثني”، وفق “فرانس برس”.

    وعلى الجانب الآخر من الحدود، في بلدة أدري في شرق تشاد “وصل أكثر من 358 ألف لاجئ” منذ بدء النزاع في 15 أبريل، وفق منظمة أطباء بلا حدود.

    وأعربت هذه المنظمة غير الحكومية عن قلقها إزاء هذه المخيمات التي “ليست حاضرة لاستقبال جميع الأشخاص الذين ينقلون إلى هناك. 

    وبالتالي، يتعرضون للشمس والمطر وليس لديهم ما يكفي من الطعام والماء وحتى معدات الطهو. الحاجات هائلة والموارد محدودة جدا”، كما أوضحت سوزانا بورجيس، منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في تشاد.

    وأودى الصراع في السودان بـ3900 شخص على الأقل في أربعة أشهر.

    والإثنين، ظهر قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، على التلفزيون السوداني الرسمي في فيديو نادر ندد فيه بـ”أكبر مؤامرة في التاريخ الحديث” للسودان.

    ووعد بالاحتفال “قريبا جدا بالنصر المؤزر على هذا التمرد الغاشم” بقيادة منافسه الفريق، محمد حمدان دقلو، في حين يتوقع الخبراء أن تستمر الحرب لفترة طويلة، حسب “فرانس برس”.

    وفي يوليو، حذر فولكر بيرتس، رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان، من أنه لم تظهر أي بوادر على إمكانية الوصول لحل سريع للاقتتال وهو ما “يهدد بالتحول إلى حرب أهلية عرقية”.

    وفشلت جهود الوساطة الدبلوماسية حتى الآن واستغل الطرفان فترات وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم الصفوف، وفق وكالة “رويترز”.

    المصدر

    أخبار

    منظمة: فرار أكثر من مليون شخص من السودان منذ بدء الصراع