التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الاستخبارات البريطانية: روسيا تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطائرات المسيرة

    نظمت بولندا، الثلاثاء، أكبر موكب عسكري لها منذ عقود، في استعراض قوة يأتي مع تصاعد التوترات على حدودها مع بيلاروسيا حليفة روسيا الوثيقة، واستعداد البلاد لانتخابات رئاسية بعد شهرين.

    وشهد الاستعراض العسكري المقام احتفالا بيوم الجيش البولندي، مشاركة ألفي جندي، وسيتم خلاله تقديم عرض لنحو 200 وحدة من المعدات العسكرية البولندية والأجنبية و 92 طائرة، حسبما كشفته وزارة الدفاع البولندية.  

    واستعرضت بولندا خلال الموكب العسكري  أحدث أسلحتها وأنظمتها الدفاعية، بما في ذلك دبابات “أبرارمز M1A1” الأميركية الصنع، ودبابات “K2” الكورية الجنوبية، ومدافع الهاوتزر ذاتية الدفع، وقاذفات صواريخ هيامارس ، ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع، بالإضافة إلى صواريخ باتريوت الأميركية الصنع.

    كما شارك في العرض مركبات مشاة بولندية الصنع من طراز بورسوك وناقلات جند مدرعة من طراز روسوماك، إضافة إلى أنظمة بطاريات الصواريخ “ويسلا”، والتي تعد جزءا من نظام الدفاع الجوي البولندي.

    “قوة صاعدة”

    وبرزت بولندا كواحدة من القوى العسكرية الرائدة في أوروبا في السنوات الأخيرة بعد ضخ المليارات في المعدات الجديدة بعد قرار روسيا بضم شبه جزيرة القرم في عام 2014.

    كما نما نفوذ وارسو الدبلوماسي في أعقاب الدور الفعال الذي لعبته في دعم أوكرانيا، منذ غزو موسكو واسع النطاق.

    وأنفقت حكومة بولندا، العضو بحلف الناتو، منذ بداية الحرب على أوكرانيا، أكثر من 16 مليار دولار على دبابات وأنظمة اعتراض صواريخ وطائرات مقاتلة.

    وأعلن الرئيس البولندي دودا، أن ميزانية الدفاع البولندية لهذا العام ستصل إلى رقم قياسي، متجاوزة 51 مليار دولار، أو حوالي 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة الأعلى بين جميع دول الناتو.

    وقال إن الهدف من هذا التحديث الهائل هو تجهيز القوات المسلحة البولندية، وإنشاء نظام دفاعي قوي، بحيث لا يجرؤ أحد على مهاجمتنا، ولن يحتاج الجنود البولنديون للقتال أبدا.

    “رسائل”

    وأعلنت وارسو، الأسبوع الماضي، عن نشر آلاف القوات الإضافية على حدودها الشرقية، مع تزايد القلق بشأن وجود قوات المرتزقة الروسية فاغنر على حدودها مع بيلاروسيا.

    وحذرت بولندا مؤخرا من خطر استفزازات مصدرها بيلاروسيا، وكذلك أيضاً من المخاطر المحتملة التي تشكّلها مجموعة فاغنر الروسية المسلحة التي انتشرت على حدودها.

    كذلك، تتهم وارسو كلاً من مينسك وموسكو بالسعي مجددا لإرسال آلاف المهاجرين إلى أراضيها لإغراق الاتّحاد الأوروبي بهم وزعزعة استقرار المنطقة.

    الرئيس البولندي أعلن زيادة الانفاق العسكري

    الرئيس البولندي أعلن زيادة الإنفاق العسكري

    واعتبر خبراء لشبكة “سي إن إن”، أن بولندا تهدف من وراء تنظيم هذا الاستعراض الضخم للقوة، “إرسال رسالة إلى روسيا وبيلاروسيا”.

    في هذا السياق، يقول إدوارد أرنولد، زميل باحث في مركز الأبحاث الأمني البريطاني “روزي”، إن هذا الاستعراض جزء من “ثقافة التباهي بالقوة التي تتبنها دول سوفياتية سابقة”، مشيرا إلى أن روسيا وبيلاروسيا وإيران وكوريا الشمالية، تنظمان أحداثا مماثلة.

    ويتابع في حديثه لـ”سي إن إن”: “الدول التي تعتبرها وارسو عدوا تقوم بنفس هذا الاستعراضات، بالتالي قررت بولندا أيضا أن تقابلها بعرض قوتها أيضا”.

    “قبيل الانتخابات”

    ويتزامن الاستعراض العسكري مع استعداد الأطراف السياسية البولندية للانتخابات البرلمانية المزمعة شهر أكتوبر القادم، إذ يسعى حزب “القانون والعدالة” الحاكم في الحصول على ولاية ثالثة على التوالي في السلطة.

    هذا الجانب، يقول إدوارد أرنولد، إن الحكومة ترغب أيضا في توجيه رسالة إلى الداخل البولندي، خاصة إلى الناخبين قبل الانتخابات، موضحا: “بصرف النظر عن إظهار قدراتها لروسيا وحلفائها، تسعى الحكومة البولندية أيضًا إلى طمأنة شعبها بأنها ملتزمة بالأمن”.

    بولندا استعرضت خلال الموكب أحدث قدراتها العسكرية

    بولندا استعرضت خلال الموكب أحدث قدراتها العسكرية

    وفي نفس السياق، يقول ألكس شزيربياك، أستاذ ورئيس قسم السياسة في جامعة ساسكس في إنكلترا، “القضايا الأمنية مهمة حقا، إلى جانب الاقتصاد والظروف الاجتماعية وهذا ليس مفاجئا منذ اندلاع حرب على حدود بولندا”، مضيفا “إظهار كفاءتهم في مجال الأمن أمر بالغ الأهمية لإعادة انتخاب الحكومة”.

    ودفع الغزو الروسي لأوكرانيا حزب القانون والعدالة القومي الحاكم إلى إعطاء الأولوية لتعزيز القوات المسلحة. ومع وصول الحملة الانتخابية إلى ذروتها، يوفر استعراض القوة العسكرية فرصة لتدعيم مؤهلاته الأمنية، وفقا لرويترز.

    ويقول حزب القانون والعدالة، الذي تولى السلطة في 2015، إن العرض يظهر مدى التطوير الذي شهده الجيش في إطار عملية إعادة بناء بعد أعوام من نقص الاستثمار في عهد الحكومة السابقة، متعهدا بزيادة حجم الجيش إلى مثليه وإنفاق نحو أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام.

    وبالمقابل، ينتقد نواب البرلمان المنتمون للمعارضة الحكومة، ويقولون إنها تستخدم الجيش لصالح مكاسبها السياسية. 

    المصدر

    أخبار

    الاستخبارات البريطانية: روسيا تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطائرات المسيرة

  • امرأة تحصل على حكم بتعويض 1.2 مليار دولار في دعوى “الانتقام الإباحي”

    مع ظهور حجوزات كراسي الشاطئ التي تصل قيمتها إلى 130 دولارا ، قرر السكان المحليون في المدن الشاطئية اليونانية أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي.

    ونقل تقرير لصحيفة نيويورك تايمز مطالب متظاهرين يونانيين ردد بعضهم “استعيدوا الشاطئ” قرب الرمال المزدحمة بالكراسي المؤجرة، على حافة البحر الأبيض المتوسط.

    في جزيرة باروس الساحرة على سبيل المثال، غطت مجموعات من الكراسي الرمال الذهبية الشاطئ، بشكل يجعل الراغبين بالاسترخاء على البحر مخيرين بين دفع نحو 70 يورو في اليوم الواحد مقابل تأجير أحدها، أو البحث عن مكان آخر.

    وتثير هذه التسعيرات انزعاج اليونانيين والسياح بشكل متساو، حيث يمكن، وفقا لتقرير نيويورك تايمز، مشتهدة مجموعات من المصطافين يحتمون بالأشجار القريبة بدلا من الجلوس على الكراسي التي بقي نحو نصفها فارغا.

    ونقلت الصحيفة عن سكان محليين قولهم إنه “في بعض الحالات غطت الكراسي 100 في المئة من الشاطئ”، وأضاف: “نشعر أنه يتم دفعنا خارج الجزيرة”، موضحا أن الناس يشعرون بأنهم غير مرحب بهم ما لم يستخدموا خدمات حانات الشاطئ التي تمتلك الكراسي.

    السكان يقولون إنهم يشعرون بأنهم "يطردون" من الجزيرة

    السكان يقولون إنهم يشعرون بأنهم “يطردون” من الجزيرة

    ولمقاومة زحف الكراسي، انطلقت في يوليو  احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مما ألهم “حركة مناشف الشاطئ” التي نظمت عبر وسائل التواصل الاجتماعي من كورفو في الشمال إلى جزيرة كريت في الجنوب.

    وفي الأسابيع الأخيرة، نظم مئات الأشخاص من جميع الأعمار مظاهرات، وساروا على طول الرمال على ثلاثة شواطئ مع لافتات تقول “استعيدوا شواطئنا”.

    وفي حين أن الشواطئ عامة في اليونان، فإن السلطات المحلية تؤجر أقساما منها للحانات والمطاعم والفنادق.

    وعلى الرغم من أنه من المفترض أن لا يكون أكثر من 50 في المئة من الشاطئ مشغولا، إلا أن العديد من الشركات تتوسع بشكل غير قانوني، وتحتل مساحة من الشواطئ أكبر مما استأجرتها.

    وفي بعض الأحيان، تتقاضى الشركات ما يصل إلى 120 يورو، أو حوالي 130 دولارا، مقابل كراسي التشمس من فئة “V.I.P”.

    الكراسي تؤجر أحيانا بـ120 دولارا لليوم الواحد

    الكراسي تؤجر أحيانا بـ120 دولارا لليوم الواحد

    وكجزء من معركتهم ضد توسع الشركات على الرمال ، قام أعضاء مجموعة Save Paros Beaches بتنزيل عقود الشركات من سجل حكومي عبر الإنترنت ورسموا إحداثيات المناطق المخصصة لهم عبر الصور الجوية التي التقطتها الطائرات بدون طيار.

    ونقلت الصحيفة عن النشطاء قولهم إنه كانت هناك تناقضات بين المساحات المثبتة في عقود الإيجار والمساحات المشغولة على الأرض وصلت إلى أكثر من الضعف.

    وجمع السكان آلاف التوقيعات على عريضة لجعل الشركات تتبع القواعد.

    ومع انتشار الحركة، استجابت السلطات بإرسال مفتشين على شاطئين في باروس، وأزيلت كراسي التشمس.

    ثم أمر المدعي العام للمحكمة العليا في اليونان بإجراء تحقيق في الانتهاكات التي وقعت في باروس وجزيرة سيريفوس.

    وخوفا من الغرامات ، أزالت بعض الشركات الكراسي، لكنها ظهرت مرة أخرى بمجرد مغادرة المفتشين.

    واعتقلت السلطات في وقت لاحق ثلاثة رجال أعمال.

    المصدر

    أخبار

    امرأة تحصل على حكم بتعويض 1.2 مليار دولار في دعوى “الانتقام الإباحي”

  • “رسائل للداخل والخارج”.. بولندا تستعرض قوتها في عرض عسكري ضخم

    نظمت بولندا، الثلاثاء، أكبر موكب عسكري لها منذ عقود، في استعراض قوة يأتي مع تصاعد التوترات على حدودها مع بيلاروسيا حليفة روسيا الوثيقة، واستعداد البلاد لانتخابات رئاسية بعد شهرين.

    وشهد الاستعراض العسكري المقام احتفالا بيوم الجيش البولندي، مشاركة ألفي جندي، وسيتم خلاله تقديم عرض لنحو 200 وحدة من المعدات العسكرية البولندية والأجنبية و 92 طائرة، حسبما كشفته وزارة الدفاع البولندية.  

    واستعرضت بولندا خلال الموكب العسكري  أحدث أسلحتها وأنظمتها الدفاعية، بما في ذلك دبابات “أبرارمز M1A1” الأميركية الصنع، ودبابات “K2” الكورية الجنوبية، ومدافع الهاوتزر ذاتية الدفع، وقاذفات صواريخ هيامارس ، ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع، بالإضافة إلى صواريخ باتريوت الأميركية الصنع.

    كما شارك في العرض مركبات مشاة بولندية الصنع من طراز بورسوك وناقلات جند مدرعة من طراز روسوماك، إضافة إلى أنظمة بطاريات الصواريخ “ويسلا”، والتي تعد جزءا من نظام الدفاع الجوي البولندي.

    “قوة صاعدة”

    وبرزت بولندا كواحدة من القوى العسكرية الرائدة في أوروبا في السنوات الأخيرة بعد ضخ المليارات في المعدات الجديدة بعد قرار روسيا بضم شبه جزيرة القرم في عام 2014.

    كما نما نفوذ وارسو الدبلوماسي في أعقاب الدور الفعال الذي لعبته في دعم أوكرانيا، منذ غزو موسكو واسع النطاق.

    وأنفقت حكومة بولندا، العضو بحلف الناتو، منذ بداية الحرب على أوكرانيا، أكثر من 16 مليار دولار على دبابات وأنظمة اعتراض صواريخ وطائرات مقاتلة.

    وأعلن الرئيس البولندي دودا، أن ميزانية الدفاع البولندية لهذا العام ستصل إلى رقم قياسي، متجاوزة 51 مليار دولار، أو حوالي 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة الأعلى بين جميع دول الناتو.

    وقال إن الهدف من هذا التحديث الهائل هو تجهيز القوات المسلحة البولندية، وإنشاء نظام دفاعي قوي، بحيث لا يجرؤ أحد على مهاجمتنا، ولن يحتاج الجنود البولنديون للقتال أبدا.

    “رسائل”

    وأعلنت وارسو، الأسبوع الماضي، عن نشر آلاف القوات الإضافية على حدودها الشرقية، مع تزايد القلق بشأن وجود قوات المرتزقة الروسية فاغنر على حدودها مع بيلاروسيا.

    وحذرت بولندا مؤخرا من خطر استفزازات مصدرها بيلاروسيا، وكذلك أيضاً من المخاطر المحتملة التي تشكّلها مجموعة فاغنر الروسية المسلحة التي انتشرت على حدودها.

    كذلك، تتهم وارسو كلاً من مينسك وموسكو بالسعي مجددا لإرسال آلاف المهاجرين إلى أراضيها لإغراق الاتّحاد الأوروبي بهم وزعزعة استقرار المنطقة.

    الرئيس البولندي أعلن زيادة الانفاق العسكري

    الرئيس البولندي أعلن زيادة الإنفاق العسكري

    واعتبر خبراء لشبكة “سي إن إن”، أن بولندا تهدف من وراء تنظيم هذا الاستعراض الضخم للقوة، “إرسال رسالة إلى روسيا وبيلاروسيا”.

    في هذا السياق، يقول إدوارد أرنولد، زميل باحث في مركز الأبحاث الأمني البريطاني “روزي”، إن هذا الاستعراض جزء من “ثقافة التباهي بالقوة التي تتبنها دول سوفياتية سابقة”، مشيرا إلى أن روسيا وبيلاروسيا وإيران وكوريا الشمالية، تنظمان أحداثا مماثلة.

    ويتابع في حديثه لـ”سي إن إن”: “الدول التي تعتبرها وارسو عدوا تقوم بنفس هذا الاستعراضات، بالتالي قررت بولندا أيضا أن تقابلها بعرض قوتها أيضا”.

    “قبيل الانتخابات”

    ويتزامن الاستعراض العسكري مع استعداد الأطراف السياسية البولندية للانتخابات البرلمانية المزمعة شهر أكتوبر القادم، إذ يسعى حزب “القانون والعدالة” الحاكم في الحصول على ولاية ثالثة على التوالي في السلطة.

    هذا الجانب، يقول إدوارد أرنولد، إن الحكومة ترغب أيضا في توجيه رسالة إلى الداخل البولندي، خاصة إلى الناخبين قبل الانتخابات، موضحا: “بصرف النظر عن إظهار قدراتها لروسيا وحلفائها، تسعى الحكومة البولندية أيضًا إلى طمأنة شعبها بأنها ملتزمة بالأمن”.

    بولندا استعرضت خلال الموكب أحدث قدراتها العسكرية

    بولندا استعرضت خلال الموكب أحدث قدراتها العسكرية

    وفي نفس السياق، يقول ألكس شزيربياك، أستاذ ورئيس قسم السياسة في جامعة ساسكس في إنكلترا، “القضايا الأمنية مهمة حقا، إلى جانب الاقتصاد والظروف الاجتماعية وهذا ليس مفاجئا منذ اندلاع حرب على حدود بولندا”، مضيفا “إظهار كفاءتهم في مجال الأمن أمر بالغ الأهمية لإعادة انتخاب الحكومة”.

    ودفع الغزو الروسي لأوكرانيا حزب القانون والعدالة القومي الحاكم إلى إعطاء الأولوية لتعزيز القوات المسلحة. ومع وصول الحملة الانتخابية إلى ذروتها، يوفر استعراض القوة العسكرية فرصة لتدعيم مؤهلاته الأمنية، وفقا لرويترز.

    ويقول حزب القانون والعدالة، الذي تولى السلطة في 2015، إن العرض يظهر مدى التطوير الذي شهده الجيش في إطار عملية إعادة بناء بعد أعوام من نقص الاستثمار في عهد الحكومة السابقة، متعهدا بزيادة حجم الجيش إلى مثليه وإنفاق نحو أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام.

    وبالمقابل، ينتقد نواب البرلمان المنتمون للمعارضة الحكومة، ويقولون إنها تستخدم الجيش لصالح مكاسبها السياسية. 

    المصدر

    أخبار

    “رسائل للداخل والخارج”.. بولندا تستعرض قوتها في عرض عسكري ضخم

  • باستخدام الذكاء الاصطناعي.. إعادة بناء أغنية بـ”الإشارات العصبية للمخ”

    يتزايد تأثير برامج الذكاء الاصطناعي على الأمن الإلكتروني، حيث يتم استخدامها لأغراض سلبية تشمل الجرائم الإلكترونية، وأخرى إيجابية لتعزيز الأمن السيبراني.

    وتساعد هذه البرامج المبرمجين والمختصين في عالم البرمجة على تعزيز قدرات الاختراق وابتزاز الضحايا، فيما تساعد أيضا على تعزيز برامج الحماية والأمن لمكافحة الفيروسات والهجمات.

    وأثار التبني الأخير لبرامج الذكاء الاصطناعي مخاوف كبيرة بشأن الأمن السيبراني بسبب الطرق العديدة التي يمكن للمجرمين استخدامها في هجماتهم وتحقيق الربح، وفقا لتقرير مطول نشره موقع “تالوس”، الاثنين.

    وأشار التقرير أيضا إلى أن المبرمجين والعاملين لدى جهات إنفاذ القانون يمكنهم استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني والتصدي للأنشطة غير المشروعة.

    ولفت إلى أن العقد الماضي شهد اعتمادا متزايدا واستخداما مكثفا للتعلم الآلي (ML) والذكاء الاصطناعي (AI) من قبل العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

    وفي ظل هذا التطور الهائل، تطرح تساؤلات عن كيفية استغلال المجرمين لبرامج الذكاء الاصطناعي وابتزاز الضحايا للحصول على الأموال، وأبرز السبل المتاحة لمواجهتهم.

    أعمال خبيثة

    وتساعد هذه البرامج المستخدمين على إنشاء نصوص برمجية وتعديل الصور، وعلى تبسيط عمليات المجرمين، وجعلها أكثر كفاءة وتطورا وقابلية للتوسع مع السماح لهم بالتهرب من الاكتشاف.

    وتشمل الأعمال الخبيثة للمجرمين نشر المعلومات المضللة، وتعديل الصور بهدف الابتزاز الجنسي، وإنشاء برامج ضارة وخبيثة، وفقا لمتخصصين بقطاع التكنولوجيا والأمن السيبراني.

    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي على “الابتزاز الجنسي”؟

    يسهل التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي عمل المحتالين لابتزاز ضحاياهم، بمن فيهم الأطفال، من خلال التلاعب بالصور البريئة وتحويلها إلى محتوى إباحي مزيف، وفق ما ينقل تقرير من موقع “أكسيوس” عن خبراء.

    ويسهل التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي عمل المحتالين لابتزاز ضحاياهم، بمن فيهم الأطفال، من خلال التلاعب بالصور البريئة وتحويلها إلى محتوى إباحي مزيف، وفق لما نقله تقرير لموقع “أكسيوس” عن خبراء نشر في يونيو الماضي.

    ويرى الخبير التكنولوجي، سلوم الدحداح، أن المجرمين يستغلون برامج الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في صناعة برامج ضارة وخبيثة.

    ويقول في حديثه لموقع “الحرة” إن “المجرمين يستغلون الذكاء الاصطناعي لكتابة برامج الفدية، التي تشكل خطرا، حيث يقومون بالاستيلاء على معلومات معينة ويطلبون المال مقابل فك التشفير عنها، أو يقومون بحذفها”.

    وأضاف أن “هناك من يقوم أيضا باستغلال صور العائلات، وتركيبها وتعديلها، لابتزاز الضحايا جنسيا أو مقابل الحصول على المال، بحيث أنهم يقومون بتغيير الخلفية مثلا، بحيث تصبح الصورة غير واقعية”.

    التصدي للجرائم الإلكترونية

    وفيما يتعلق بالتأثير الإيجابي للذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، فإنه يساعد في مواجهة الأنشطة غير المشروعة، من خلال تطوير أدوات وتكتيكات واستراتيجيات جديدة لتحليل البيانات، والتنبؤ بالهجمات، وفقا لتقرير تالوس.

    وتساعد هذه البرامج على تحديد واكتشاف التهديدات والوقاية منها، بالإضافة إلى إثراء التحليلات التنبؤية.

    ويقول الدحداح، إنه “للحد من الجرائم الإلكترونية، يجب على سبيل المثال تعزيز آليات التحقق من الصور، بحيث أن برامج الذكاء الاصطناعي قبل استقبال أو قبول أي صورة يجب أن تتحقق من هوية المستخدم ومن أصحابها (الصور) الحقيقيين”.

    وتابع “توجد اليوم برامج للتحقق من صحة الصور الفوتوغرافية، وتمييزها عن الصورة المزيفة أو المعدلة”.

    تطورات مبهرة

    وشهدت تقنيات الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة تطورات مبهرة جعلت الصور التي تنتجها تبدو شديدة الواقعية، ولاقت رواجا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات بشأن سبل كشفها، وفقا لفرانس برس.

    وألمحت الوكالة نقلا عن خبراء إلى أنه توجد طرق لتمييز الصور الحقيقية عن تلك المزيفة.

    وتتيح بعض برمجيات الذكاء الاصطناعي، مثل “دال-إي”، “ميدجورني” و”ستايبل ديفيوجن” و”كرايون”، توليد صور بمجرد إدخال بعض الكلمات المفتاحية باللغة الإنكليزية مثل (رائد فضاء يركب حصانا على كوكب المريخ)، وذلك باستخدام قواعد بيانات ضخمة.

    تمييز الصور

    لكن كيف يمكن أن نميز هذه الصور؟ بعض مستخدمي مواقع التواصل يلجؤون إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أعمال فنية أو صور على سبيل الفكاهة، لكن آخرين يستخدمون هذه الأدوات لإنتاج صور مرتبطة بأحداث سياسية.

    من بين هذه الصور الرائجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واحدة تعود للقاء الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في 20 مارس 2023، ومجموعة أخرى لمشاهد متخيلة تظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجمع النفايات.

    وغالبا ما يعمد صانعو هذه الصور للإشارة إلى أنها نتاج برامج ذكاء اصطناعي، لكنها سرعان ما تنتشر خارج سياقها، ويصدق البعض أنها حقيقية.

    وهناك أدوات عدة لكشف حقيقة هذه الصور، وأخرى قيد التطوير، إلا أن النتائج التي تقدمها ليست حاسمة، وقد تعطي نتائج غير دقيقة، بحسب تجارب قام بها صحفيو فرانس برس.

    كيف تعرف إن كانت الصورة حقيقة؟.. أم أنتجها برنامج ذكاء اصطناعيّ؟

    شهدت تقنيات الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة تطوّرات مبهرة جعلت الصور التي تنتجها تبدو شديدة الواقعيّة ولاقت رواجاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تساؤلات حول سبل كشفها. 

    ويشرح ديفيد فيشينغر، المهندس المتخصص في الذكاء الاصطناعي في جامعة فيينا للتكنولوجيا لفرانس برس، أن عمل الذكاء الاصطناعي لا يقوم على مجرد اقتطاع أجزاء من صور لإعادة تركيبها، إذ “يلجأ إلى ملايين بل مليارات الصور لاستخراج بيانات منها، ثم يعيد استخدامها لتوليد صورة جديدة تماما”.

    وبدوره يوضح، فينسنت تيراسي، أحد مؤسسي شركة Draft&Goal الناشئة التي تطور أداة خاصة بالجامعات، تكشف المحتوى المنتج عبر الذكاء الاصطناعي، أن برامج الذكاء الاصطناعي تخلط الصور المتاحة لها في قاعدة البيانات ثم تفككها لتعيد بناء مشهد جديد تماما، لا يمكن تتبع العناصر المستخدمة في صناعته.

    ولهذه الأسباب لا يمكن لمنصات كشف الذكاء الاصطناعي أن تصل لنتائج حاسمة في هذه المرحلة.

    لكن ماذا عن البيانات الوصفيّة (Metadata) التي تعتبر بطاقة تعريفية للصورة ويمكن أن تتضمن معلومات عن أصلها؟

    “للأسف لا يمكن الاعتماد على هذه البيانات لأنها تحذف مباشرة عند تحميل الصورة على مواقع التواصل”، بهذه العبارة تجيب الأستاذة في جامعة فريديريك -2 في نابولي والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أناليزا فيردوليفا، على سؤال فرانس برس.

    وينصح خبراء بـ”العودة إلى مصدر الصورة، وتحليلها والبحث عن علامة مائية (ووتر مارك)، والتدقيق في نقاط الصورة (pixels)، والبحث عن تشوهات، والنظر إلى الخلفية”.

    وبالإضافة إلى كل ذلك يمكن أن تتضمن الصور المولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي عناصر قد لا تكون مشوهة إلا أنها تشكل بوجودها خطأ منطقيا، لذلك يجب اتباع المنطق السليم عند التدقيق في صورة موضع شك.

    المصدر

    أخبار

    باستخدام الذكاء الاصطناعي.. إعادة بناء أغنية بـ”الإشارات العصبية للمخ”

  • “للتهرب من السلطات”.. القبض على جزائري يحمل 21 هوية مختلفة

    أعلنت السلطات الجزائرية عن استعادة نسر من “سلالة نادرة”، الأحد، بعد العثور عليه معروضا للبيع في واحدة سوق أسبوعي لتجارة الحيوانات الأليفة بمدينة أدرار، جنوب البلاد.

    ونقلت صحيفة “النهار” عن وكالة الأنباء المحلية أن العملية التي تأتي في إطار حماية الحيوانات البرية، جرت بالتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية والقضائية.

    وكشفت الصحيفة أن تدخل السلطات “جاء بعد اتصال من مصالح الشرطة القضائية حول وجود نسر معروض للبيع في سوق السبت المعروف بسوق الحيوانات الأليفة، بمدينة أدرار”.

    وإثر ذلك، قامت محافظة الغابات باسترجاع هذا الطائر الذي يعتبر من النوع النادر للنسور التي ظهرت في المنطقة، ومن الحيوانات المحمية قانونا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

    ونقل النسر من قبل مصالح محافظة الغابات إلى مركز خاص من أجل العناية به بعد فحصه، على أن يتم لاحقا نقله إلى أحد مراكز تربية الحيوانات البرية في إحدى الولايات ليتم التكفل التام به قبل أن تتم إعادة إطلاقه في البرية.

    وعثر على هذا الطائر البري النادر مؤخرا في طريق تحت جسر  بإقليم ولاية بني عباس، متأثرا بالعطش ودرجة الحرارة الشديدة، حيث قام مواطن بإسعافه والعناية به.

    وفي السياق ذاته، أشارت محافظة الغابات لولاية أدرار، إلى أنها رصدت في السنوات الأخيرة عدة طيور مهاجرة، من بينها نسور وصقور عثر عليها في المنطقة، مما يستدعي تدخل أهل الاختصاص والخبرة لدراسة هذه الظاهرة.

    المصدر

    أخبار

    “للتهرب من السلطات”.. القبض على جزائري يحمل 21 هوية مختلفة