التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بايدن سيزور هاواي ويلتقي ناجين من الحرائق

    قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، والسيدة الأولى، جيل بايدن، سيزوران هاواي، الاثنين، المقبل لتفقد الضرر الناجم عن حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت منتجع لاهاينا.

    وأضاف البيت الأبيض، في بيان، أن بايدن سيلتقي مع أعضاء أولى فرق الاستجابة التي توجهت للمكان وناجين، بالإضافة إلى مسؤولين محليين واتحاديين.

    وتجاوزت حصيلة ضحايا حرائق هاواي، وهي الأكثر فتكا منذ أكثر من قرن في الولايات المتحدة، 100 قتيل، على ما أعلنت، الثلاثاء، السلطات التي تواصل البحث عن الضحايا وباتت تتوافر لها مشرحة متنقلة في جزيرة ماوي.

    وبحسب أحدث حصيلة للسلطات، ارتفع عدد القتلى إلى 106 أشخاص، حدد خمسة منهم فقط بسبب صعوبة التعرف على الجثث.

    Governor of Hawaii Josh Green, left center, points to damage as he speaks with FEMA Administrator Deanne Criswell during a tour…

    حاكم هاواي يتفقد الاضرار الناجمة عن الحرائق

    ولم يغط عمال الإغاثة الذين يبحثون بين أنقاض بلدة لاهاينا التي أتت عليها النيران بشكل شبه كامل، بمساعدة كلاب مدرّبة، إلا حوالي ربع أراضي المنطقة، وما زالت أمامهم مساحة كبيرة يتعين العمل فيها.

    وتخشى السلطات من ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير وقد حذرت من أنه قد يتضاعف.

    كذلك، لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين. وتمكن بعض السكان من تحديد مواقع أقاربهم مع استعادة الاتصالات تدريجا في ماوي.

    والبحث عن الجثث في مدينة لاهاينا التي كان يبلغ عدد سكانها 12 ألف نسمة قبل الكارثة، عمل شاق. وكان الحريق هائلا لدرجة أنه أذاب المعدن: دمر أكثر من ألفي مبنى وأُحرق العديد من المنازل تماما.

    ودعي أقارب المفقودين إلى الخضوع لاختبار الحمض النووي للمساعدة في التعرف على الجثث.

    دمار هائل بسبب الحرائق في جزر هاواي

    دمار هائل بسبب الحرائق في جزر هاواي

    ووصل، الثلاثاء، إلى جزيرة ماوي موظفون من وزارة الصحة الأميركية مع مشرحة متنقلة، بحسب ما أفاد مصور في وكالة فرانس برس.

    وتأتي حرائق ماوي عقب ظواهر مناخية قصوى أخرى في أميركا الشمالية هذا الصيف، حيث لا تزال حرائق غابات مستعرة في أنحاء كندا.

    في كاهولوي، على الساحل الشمالي للجزيرة، يقوم العديد من الطهاة بإعداد تسعة آلاف وجبة يوميا، بمساعدة فريق كبير من المتطوعين.

    وقال الحاكم إن السلطات تنوي تأمين ألفي مسكن في غرف فندقية أو مساكن خاصة لإيواء الناجين. ومن المرجح أن يستمر هذا البرنامج 36 أسبوعا على الأقل.

    ستستغرق إعادة الإعمار وقتا طويلا. وتقدر كلفتها بحوالى 5,52 مليارات دولار، وفقا للسلطات الفدرالية.

    المصدر

    أخبار

    بايدن سيزور هاواي ويلتقي ناجين من الحرائق

  • مصدر طبي ليبي: حصيلة اشتباكات طرابلس ارتفعت إلى 55 قتيلا

    أكد الناطق باسم مركز طب الطوارئ والدعم، مالك مرسيط، ارتفاع حصيلة اشتباكات طرابلس إلى 55 قتيلا و146 جريحا نتيجة الاشتباكات المسلحة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس اليومين الماضيين، حسب وسائل إعلام ليبية.

    ويسود هدوء حذر العاصمة الليبية  بعد يومين من الاشتباكات المسلحة.

    وأعلنت شركات طيران محلية عودة تشغيل طائرتها من مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، الأربعاء.

    وشهدت أحياء جنوب العاصمة الليبية اشتباكات مسلحة في عدد من الأحياء، طوال ليل الاثنين ويوم الثلاثاء، بين قوات اللواء 444 التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، وقوات جهاز الردع الخاصة التابعة للمجلس الرئاسي الليبي.

    وفي وقت سابق، ذكر مركز طب الطوارئ الذي يدير الإغاثة في غرب البلاد ان تم إنقاذ 234 عائلة وإخراجها من مناطق القتال جنوب العاصمة، بالإضافة إلى عشرات الأطباء والممرضات الأجانب الذين تقطعت بهم السبل.

    وعملت ثلاثة مستشفيات ميدانية وحوالى 60 سيارة إسعاف بأقصى طاقتها على مساعدة الجرحى وإجلاء المدنيين إلى مناطق أكثر أمانا. 

    Members of the Security personnel affiliated with the Ministry of Interior secure the streets after yesterday's clashes between armed factions in Tripoli

    شهدت العاصمة الليبية اشتباكات مسلحة أوقعت قتلى

    بدأت المعارك بعد قيام قوة الردع باعتقال قائد “اللواء 444” العقيد محمود حمزة الاثنين، ولم ترد أي معلومات رسمية عن أسباب اعتقاله.

    وأعلن “المجلس الاجتماعي” المكون من وجهاء وشخصيات قبلية واجتماعية نافذة في بلدية سوق الجمعة جنوب شرق طرابلس حيث معقل “قوة الردع”، توصله إلى اتفاق مع رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة لنقل العقيد محمود حمزة الى “جهة محايدة”، دون تسميتها.

    وأشار المجلس في بيان صحافي متلفز إلى أن التهدئة ووقف إطلاق النار سيتبعان هذا الإجراء، ما سمح بعودة الهدوء ليل الثلاثاء إلى الأربعاء الى العاصمة.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، نقل حمزة إلى المقر الرئيسي لـ”جهاز دعم الاستقرار”، وهو جماعة مسلحة أخرى ذات نفوذ في طرابلس ويتبع للمجلس الرئاسي. 

    A member of the Security personnel affiliated with the Ministry of Interior secures the streets after yesterday's clashes between armed factions in Tripoli

    جندي يقف في دورية بأحد أحياء العاصمة الليبية طرابلس

    واستؤنفت حركة الملاحة الجوية صباح الأربعاء من مطار معيتيقة في طرابلس، وفق المكتب الإعلامي للمطار.

    ولكن على الرغم من عودة الأنشطة إلى طبيعتها في العاصمة، ظل التوتر ملموسا.

    واستخدمت الأسلحة الثقيلة والأسلحة الرشاشة في الاشتباكات التي استمرت حتى مساء الأحد في مناطق في الضاحية الجنوبية الشرقية للعاصمة الليبية، وطالت مناطق مأهولة بالسكان.

    وتشهد ليبيا فوضى عارمة منذ سقوط نظام، معمر القذافي، في العام 2011، وتتنافس على السلطة حكومتان، الأولى تسيطر على غرب البلد ومقرّها طرابلس ويرأسها، عبد الحميد الدبيبة، وشكلت إثر حوار سياسي مطلع 2021، وأخرى تسيطر على شرق البلاد ويرأسها، أسامة حماد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من المشير، خليفة حفتر. 

    المصدر

    أخبار

    مصدر طبي ليبي: حصيلة اشتباكات طرابلس ارتفعت إلى 55 قتيلا

  • ربع البشرية تواجه “الإجهاد المائي”.. والأمر يزداد سوءا

    كشف تقرير جديد أن العالم يواجه “أزمة مياه غير مسبوقة” مدفوعة بارتفاع الطلب على المياه الصاحلة للشرب وأزمة المناخ المتسارعة، ما قد يؤثر على توافر هذا المورد الحيوي خلال الفترة الممتدة لـ2050.

    وبحسب التقرير الذي نشره، الأربعاء،  معهد “وورلد ريسورسز” فإن ربع سكان العالم حاليا يواجهون سنويا “إجهادا لمصادر المياه”، أو ما يصفه التقرير بـ”الإجهاد المائي المرتفع” ومن المتوقع أن يتأثر مليار شخص إضافي بحلول عام 2050.

    ويعني الإجهاد المائي المرتفع، بحسب التقرير الذي يصدر كل أربع سنوات، أن البلدان تستخدم كل المياه التي لديها تقريبًا، أو على الأقل 80٪ من إمداداتها.

    ما هي الدول المعنية؟

    وجد التقرير أن 25 دولة، بما يمثل 25٪ من سكان العالم، تعاني من إجهاد مائي مرتفع للغاية كل عام، وكانت البحرين والكويت ولبنان وعمان، بالإضافة إلى قبرص، الأكثر تضررا. 

    وأكثر المناطق التي تعاني من الإجهاد المائي هي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يتعرض 83٪ من السكان لإجهاد مائي مرتفع للغاية، بينما يتعرض سكان جنوب آسيا ، للظاهرة بنسبة 74٪.

    خريطة الإجهاد المائي في العالم

    خريطة الإجهاد المائي في العالم

    وحتى الجفاف قصير المدى يمكن أن يعرض هذه الأماكن لخطر نفاد المياه. “لقد رأينا بالفعل هذا السيناريو في العديد من الأماكن حول العالم  مثل إنكلترا والهند وإيران والمكسيك وجنوب إفريقيا” يقول التقرير.

    شبكة أخبار “سي أن أن” نقلت عن سامانثا كوزما، واحدة من الباحثين الذين أعدوا التقرير قولها: “يمكن القول إن الماء هو أهم مورد لنا على هذا الكوكب، ومع ذلك فنحن لا نديره بطريقة تعكس أهميته”.

    وتابعت: “لقد عملت في الأبحاث حول المياه لما يقرب من 10 سنوات، ولسوء الحظ، ظلت القصة كما هي طوال السنوات العشر تقريبًا”.

    على الصعيد العالمي، زاد الطلب على المياه بأكثر من الضعف منذ عام 1960، ويتوقع التقرير أنه سيرتفع بنسبة 20 إلى 25٪ أخرى بحلول عام 2050.

    تنبع زيادة الطلب على المياه من مجموعة من العوامل، بما في ذلك النمو السكاني ومتطلبات أخرى مثل الزراعة، إلى جانب سياسات الاستخدام غير الرشيدة للمياه والافتقار إلى الاستثمار في البنية التحتية.

    في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، “أكثر مناطق العالم إجهادا مائيا”، وفق ذات التقرير، سيعيش جميع السكان مع إجهاد مائي مرتفع للغاية بحلول منتصف القرن الحالي، مما يؤثر على إمدادات مياه الشرب، ويضر بالصناعات ويحتمل أن يؤجج صراعات سياسية.

    سيحدث أكبر تغيير في الطلب على المياه في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وفقا للتقرير، والذي يتوقع زيادة بنسبة 163٪ في الطلب على المياه بحلول عام 2050.

    وفي أميركا الشمالية وأوروبا، استقر الطلب على المياه، بمساعدة الاستثمار في تدابير كفاءة استخدام المياه “لكن هذا لا يعني أن أجزاء من هذه المناطق لم تتأثر” يؤكد التقرير.

    وفي الولايات المتحدة مثلا، تعاني ست ولايات من إجهاد مائي مرتفع للغاية، وفقا للتقرير. 

    وست ولايات من أصل سبع في حوض نهر كولورادو، بما في ذلك أريزونا ونيو مكسيكو، هي من بين أكثر 10 ولايات تعاني من الإجهاد المائي في الولايات المتحدة.

    تدابير كبح أزمة المياه

    يقترح التقرير تدابير مختلفة لمنع تحول الإجهاد المائي إلى أزمة عالمية. 

    وتشمل هذه التدابير الحفاظ على الأراضي الرطبة والغابات واستعادتها، واعتماد المزارعين تقنيات ري أكثر كفاءة مثل الري بالتنقيط، وتحول صناع السياسات إلى التركيز على مصادر طاقة لا تعتمد بشكل كبير على المياه، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

    الإجهاد المائي أفق 2050

    الإجهاد المائي أفق 2050

    كتب مؤلفو التقرير، أيضا، أن أماكن مثل لاس فيغاس، وسنغافورة، أظهرت أنه من الممكن إدارة موارد المياه النادرة للغاية من خلال سياسات مثل معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها وإزالة النباتات المتعطشة للماء.

    لكن على الصعيد العالمي، فإن العمل متباطئ، وفقا للتقرير ذاته.

    وفي تعليقه على ما جاء في التقرير، قال ديتر جيرتن، رئيس مجموعة البحث في معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، لشبكة “سي أن أن” إن النتائج تؤكد حجم التحدي الذي يواجهه العالم والحاجة إلى تنفيذ تدابير عاجلة لمعالجته.

    وأردف “يُذكرنا هذا التقرير مرة أخرى بأن الإجهاد المائي الحاد والمزمن والذي أضحى يؤثر الآن على أجزاء كبيرة من الأرض وعلى حياة مليارات البشر، يمكن أن يقودنا إلى حافة أزمة مياه عالمية”.

    المصدر

    أخبار

    ربع البشرية تواجه “الإجهاد المائي”.. والأمر يزداد سوءا

  • تحذير للفئات المعرضة للخطر من متحور “إيريس” واستبعاد العودة إلى “المربع الأول”

    أبلغت منظمة الصحة العالمية قبل أيام عن تسجيل ارتفاعات ملحوظة بعدد إصابات كورونا ناتجة عن المتحور الجديد “إيريس” (Eris)، الذي ينتشر في عدة دول حول العالم.

    وتطرح تساؤلات عن خطورة إيريس ومدى انتشاره وعن الإجراءات المتوقعة والفئات التي يجب عليها الحذر.

    وفي 11 أغسطس الحالي، كشفت آخر بيانات منظمة الصحة العالمية، عن تسجيل زيادة بأكثر من 80 في المئة بمعدل الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة.

    وبحسب المنظمة الدولية، تم الإبلاغ عن نحو 1.5 مليون حالة إصابة جديدة بكورونا وأكثر من 2500 حالة وفاة في آخر 28 يوما (من 10 يوليو إلى 6 أغسطس 2023)، بزيادة قدرها 80 في المئة، مقارنة بالأيام الـ 28 السابقة.

    وإلى تاريخ السادس من أغسطس الحالي، أودى كوفيد-19 بحياة نحو 6.9 مليون شخص على مستوى العالم، فضلا عن إصابة أكثر من 768 مليونا منذ ظهور الفيروس أواخر عام 2019.

    الصحة العالمية: ارتفاع الإصابات بـ “كورونا” بنسبة 80 بالمئة خلال 4 أسابيع

    كشفت آخر بيانات منظمة الصحة العالمية، عن تسجيل زيادة بأكثر من 80 بالمئة في معدل الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة.

    وفي ظل رصد حالات عدة في نحو 50 دولة حول العالم، أعلنت الكويت، الثلاثاء، وهي الأولى عربيا، تسجيل حال مصابة بمتحور كورونا (إي جي 5)، المعروف باسم “إيريس”.

    متفرع من أوميكرون

    وأجمع خبراء في علم الوبائيات على أن متحور إيريس يتفرع من متحور أوميكرون الذي انتشر مؤخرا، وأكدوا أنه سريع الانتشار ولكن ليس أكثر خطورة.

    وقال مستشار علاج الأمراض المعدية، الدكتور ضرار بلعاوي، إن “إيريس هو من متحورات أوميكرون، ويمتاز بطفرة جعلته ينتشر بشكل أسرع”.

    وأكد في حديثه لموقع “الحرة” أنه “لم يثبت إلى الآن أن هذه الطفرة قادرة على إدخال المرضى إلى غرف العناية أو إحداث وفيات، ولا دليل على أن هذا المتحور أكثر شراسة”.

    فئات معرضة للخطر

    وأشار إلى أن “أعداد الإصابات ارتفعت، وهذا بسبب أنه أكثر انتشارا، خصوصا لدى الفئات المعرضة للخطر”.

    وأوضح أن هذه الفئات تشمل “صغار السن من هم أقل من 5 سنوات، كبار السن أكثر من 65 سنة، ذوي الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة كأدوية مكافحة السرطانات”.

    وأكد أن “هذه الفئات معرضة للإصابة بإيريس، وإصابتهم قد تكون خطيرة”، لافتا إلى أن “اللقاح السابق أو العدوى السابقة قد تكون مفيدة، لأنها تعطي مناعة نسبية، ولكن يمكن أن يصاب هؤلاء أيضا”.

    الكويت تعلن رصد متحور “آيريس”

    أعلنت وزارة الصحة الكويتية، الثلاثاء، رصد متحور كورونا (إي جي 5)، المعروف باسم “آيريس، الذي يعد من المتحورات الفرعية لمتحور أوميكرون من فيروس كورونا، الذي رُصد حتى الآن في نحو 50 دولة حول العالم.

    وقالت وزارة الصحة الكويتية، الثلاثاء، إنه لا يوجد دليل على أن المتحور الجديد أكثر خطورة من المتحورات الأخرى التي رصدت مسبقا، غير أنه لوحظ سرعة انتشاره في بعض المناطق حول العالم، مؤكدة في الوقت ذاته على استقرار المؤشرات التقييمية للوضع الصحي والسريري في البلاد.

    وأشارت الوزارة إلى أن ظهور مثل تلك المتحورات يعد أمرا متوقعا ولا يدعو للقلق، إذ أن التحورات من السمات الأساسية للفيروسات، مضيفة إلى ضرورة عدم مخالطة الآخرين في حال ظهور أي أعراض أو علامات لعدوى تنفسية، واستكمال التطعيمات الموسمية ذات الصلة بالأمراض التنفسية المعدية.

    وينتمي المتحور الجديد لسلالة “XBB” المتحدرة من متحور أوميكرون، الذي لا يزال يحتل الصدارة لأكثر سلالات فيروس كورونا انتشارا في العالم.

    وتؤكد الصحة العالمية أن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى أن السلالة الجديدة تشكل خطرا على الصحة العامة أكبر من السلالات الأخرى المنتشرة حاليا المتحورة من أوميكرون.

    ولدى “إيريس” متحور خاص به يُعرف باسم “EG.5.1″، وهو سريع الانتشار أيضا، وفقا لخبراء في مجال الصحة الفيروسية.

    بدوره أكد الأخصائي في علم الوبائيات، الدكتور أحمد الطسة، أن متحور إيريس ليس خطيرا كالمتحورات الأخرى.

    وقال في حديثه لموقع “الحرة” إن “إيريس يؤثر على كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة وتحديدا ضعف المناعة، ولدى أولئك الذين لم يتلقوا لقاحا مضادا لفيروس كورونا”.

    زيادة الانتشار

    وتوقع الطسة “زيادة انتشار إيريس في الشرق الأوسط (…) خاصة مع عدم وجود فحوصات بي سي آر بشكل كاف، والكشف عن الإصابات يكون لدى الحالات الصعبة ومن هم في المستشفيات فقط”.

    وأكد أنه “لا توجد أي طريقة لإيقاف الوباء عن الانتشار، وبعد التجربة فإن الإغلاقات التي حدثت سابقا أخرت الانتشار قليلا ولكن لم توقفه على الإطلاق”.

    وتابع أن “كل المتحورات الأخرى لم يستطع أحد إيقافها، وإنما مجرد تأخيرها عن الانتشار، وأعتقد أن الحل حاليا هو زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات وزيادة الفحوصات الطبية للحالات المشتبه بها”.

    استبعاد الإغلاق

    واستبعد العودة إلى إجراءات الإغلاق السابقة، قائلا إنه “قد نشهد إجراءات إضافية في المستشفيات كفرض ارتداء الكمامة، والتدقيق أكثر على الأماكن المغلقة والمكتظة (…) ونرجو التركيز أكثر على كبار السن والفئات المعرضة للخطر”.

    من جانبه استبعد بلعاوي “العودة إلى المربع الأول وفرض إجراءات الإغلاق أو إجراء فحوصات عشوائية شاملة”.

    وتوقع “البدء بإجراء فحوصات منتقاة في الأماكن الساخنة، مثل المناطق المكتظة سكانيا والمطارات والمستشفيات، حتى تتوفر معلومات أكثر حول متحورات الفيروسات”.

    وبالنسبة للقاحات قال “لا أتوقع أن تعود حملات التلقيح على مستوى الدول، ولكن أعتقد أنه قد يكون هناك حث للمواطنين، خصوصا للفئات المعرضة للخطر، على أخذ جرعة معززة من اللقاحات المضادة لكورونا بحلول سبتمبر أو أكتوبر المقبل”.

    وأكد أن المتحورات ليست في صالح كورونا، وأضاف أن “القاعدة تقول إنه (إيريس) سيكون أضعف، رغم أنه الأكثر انتشارا، والعالم قد طوى صفحة كورونا كجائحة، وأصبحنا نتعامل معه كأي فيروس تنفسي آخر، ولكن ذلك لا يعني أن نتغافل عن الفئات المعرضة للخطر”.

    المصدر

    أخبار

    تحذير للفئات المعرضة للخطر من متحور “إيريس” واستبعاد العودة إلى “المربع الأول”

  • بعد اتهام شخصين بالتجديف.. تخريب كنائس وحرق منازل في باكستان

    تحدث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، عن سبب قطع الكهرباء في مصر خلال الفترة الأخيرة مشيرا إلى أنه يتعلق بعبء أسعار الوقود.

    وفاجأ القطع الدوري للكهرباء هذا الصيف المصريين، الذين اعتادوا سماع الحكومة تتحدث عن زيادتها لإنتاج الكهرباء على مدى العقد الماضي.

    وخلال لقائه بأهالي مطروح والسلوم وسيدي براني، غربي البلاد، قال السيسي إن “الدولة اضطرت لتخفيف الأحمال (قطع الكهرباء) خلال الفترة الماضية، مع ذروة ارتفاع الحرارة في الشهرين الماضيين؛ لأن حجم الوقود المطلوب لتشغيل المحطات، بعد تكلفة الزيادة في الوقود، أصبحت عبئًا علينا”.

    وتابع أن الحكومة تبيع الكهرباء ووقود السيارات بالجنيه المصري، لكنها تشتري الوقود لمحطات الكهرباء والسيارات بالدولار الأميركي، وفق ما نقلت جريدة “الشروق” القاهرية.

    وأضاف: “بالتالي لما يكون عندنا عبء كلنا نساع بعضنا (نساعد بعض)، إحنا مبنخبيش (لا نخفي) عليكم حاجة (شيء)”.

    وذكر الرئيس المصري بأن بلاده واجهت أزمة كهرباء حقيقية بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرًا إلى أن الدولة تمكنت من عبورها.

    ولم يكن انقطاع الكهرباء مشكلة كبيرة بعد الاضطرابات التي أعقبت تنحي مبارك في فبراير 2011.

    لكن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي تسبب في تحول الرأي العام ضد محمد مرسي، الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يقود السيسي عزله في يوليو 2013، إثر تظاهرات حاشدة.

    أعراض أزمة

    وانقطاعات الكهرباء الدورية، جنبا إلى جنب مع مستويات تضخم قياسية، وضعف حاد في العملة المحلية، تمثل كلها أعراض أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ تولي السيسي الحكم في 2014، وسط وعود بتحقيق الاستقرار والتنمية.

    وتثير المتاعب الاقتصادية تذمر كثير من المصريين، الذين يعانون من تراجع مستوياتهم المعيشية بينما تنفق الدولة ببذخ على مشروعات ضخمة.

    ويرى معارضو السيسي في انقطاع التيار الكهربائي الذي بدأ في يوليو، ويتم تنفيذه بحسب جدول زمني منشور منذ بداية أغسطس، علامات أزمة، بينما يقول سكان إنه يحدث في بعض المناطق أكثر من غيرها، مما يغذي الشعور بعدم المساواة، وفق ما نقلت “رويترز”.

    وبعد 2014، تحرك السيسي بخطوات سريعة لتعزيز إنتاج الكهرباء في مصر وتشييد 3 محطات كبيرة تعمل بالغاز، بينما اعتمدت حكومته بشدة على الدعم المالي الضخم من دول الخليج والمقرضين الدوليين في الغرب.

    وتقول الحكومة إن تخفيف أحمال الكهرباء ضروري بسبب زيادة استهلاكها مع استخدام مكيفات الهواء في الطقس الحار غير المعتاد.

    ويقول مسؤولون إنه إلى جانب المستشفيات والمباني ذات الأهمية، فإن مناطق تشمل الساحل الشمالي والبحر الأحمر مستثناة من قطع الكهرباء لحماية قطاع السياحة الذي يعد مصدرا مهما للعملة الأجنبية التي تحتاجها مصر بشدة بعد نقص حاد في الدولار تكشف أوائل العام الماضي.

    ويرى محللون أن انقطاع التيار الكهربائي ناتج أيضا عن تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي الذي يستخدم في تشغيل معظم شبكة الكهرباء وأحد مصادر الدخل المهمة الأخرى للعملة الصعبة.

    وبدأت الحكومة في حث السكان على خفض استهلاك الكهرباء الصيف الماضي مع سعيها لتوفير الغاز للتصدير عندما كانت أسعار الطاقة العالمية مرتفعة.

    وتكافح الحكومة لجمع دولارات عبر خطط متعددة منها السماح للمصريين بالخارج ممن سافروا من دون أداء الخدمة العسكرية الإلزامية بتسوية أوضاعهم بشكل نهائي مقابل سداد مبلغ خمسة آلاف دولار أو يورو، وعبر وثائق تقاعد بالدولار وطرح شهادات بفائدة مرتفعة بالدولار.

    ويلقي السيسي باللوم في المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها مصر إلى حد كبير على صدمات خارجية منها جائحة كوفيد-19، والتداعيات غير المباشرة للحرب في أوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    بعد اتهام شخصين بالتجديف.. تخريب كنائس وحرق منازل في باكستان