التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • رغم تهديدات موسكو.. كييف تعلن مغادرة أول سفينة شحن عبر البحر الأسود

    قالت أوكرانيا، الأربعاء، إن مسيرات روسية ألحقت أضرارا بميناء على نهر الدانوب في منطقة أوديسا في جنوب البلاد، في وقت واصلت كييف هجومها المضاد واستعادت من القوات الروسية قرية أوروجاين في منطقة دونيتسك.

    اشتعال “حرب المسيرات”

    أوضح حاكم منطقة أوديسا، أوليغ كبير، على الشبكات الاجتماعية “نتيجة ضربات للعدو على أحد الموانئ المطلة على الدانوب، تضررت مستودعات ومخازن حبوب”، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وأشار إلى أن منطقة البحر الأسود شهدت موجتين من هجمات طائرات مسيرة، في أحدث هجوم يستهدف هذه المنشآت مذ أوقفت موسكو العمل باتفاق يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    وقال سلاح الجو الأوكراني إنه أسقط 13 مسيرة خلال الليل في منطقتي أوديسا وميكولايف الجنوبيتين.

    وازدادت الهجمات على جانَبي البحر الأسود منذ انسحاب روسيا في يوليو من اتفاق تصدير الحبوب الذي تم التوصل إليه العام الماضي بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا.

    من جهتها، أعلنت روسيا أن أنظمة دفاعها الجوي أسقطت مسيرات عدة خلال الليل قرب العاصمة، في أحدث سلسلة من الهجمات الجوية التي تستهدف مناطق حضرية في روسيا.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إن ثلاث مسيرات أسقطت في منطقة كالوغا في جنوب العاصمة، فيما قال مسؤولون إقليميون إنه لم تقع إصابات أو أضرار.

    وهذا الهجوم الجوي هو الخامس على الأقل هذا الشهر على منطقة كالوغا التي تقول روسيا إنها أحبطتها.

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    من جانب آخر، غادرت أول سفينة شحن ميناء مدينة أوديسا المطل على البحر الأسود عبر ممر ملاحي جديد أقامته كييف، وفق ما أعلن وزير أوكراني، الأربعاء.

    وقال الوزير المكلف شؤون البنى التحتية، أولكسندر كوبراكوف، إن “حاملة الحاويات جوزيف شولت… غادرت ميناء أوديسا وتبحر عبر الممر الموقت الذي أنشئ للسفن المدنية”. 

    وتأتي الخطوة رغم تحذير روسيا من أنها ستعتبر أي سفينة تتجه نحو المرافئ الأوكرانية أو إليها، هدفا عسكريا محتملا، عقب وقف العمل باتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود في يوليو.

    “تحرير أوروجاين” 

    الأربعاء، أعلنت أوكرانيا تحرير قرية أوروجاين الواقعة بجنوب شرق البلاد، حيث حصنت القوات الأوكرانية نفسها على مشارف القرية، بعد أن استعادت السيطرة عليها من أيدي القوات الروسية.

    وكتبت نائبة وزير الدفاع، هانا ماليار، عبر منصات التواصل الاجتماعي “تم تحرير أوروجاين… الهجوم يتواصل”.

    وأضافت ” أوروجاين… تحررت”، وتابعت قائلة “المدافعون عنا يتحصنون على مشارفها”.

    والقرية الواقعة في منطقة دونيتسك هي جزء من مجموعة تجمعات سكنية ريفية صغيرة أعلنت أوكرانيا تحريرها منذ أوائل يونيو عندما بدأت هجوما ضد قوات روسية تسيطر على أراض في جنوب وشرق البلاد، وفق وكالة “رويترز”.

    وتعد أوروجاين التي كان عدد سكانها يقدر بزهاء ألف نسمة قبل الحرب، ضمن مجموعة من القرى التي تعمل القوات الأوكرانية منذ أسابيع على استعادتها.

    وتحدث مدونون عسكريون روس عن احتدام القتال قرب القرية، وعن أن الوحدات الروسية تحاول منع أوكرانيا من تعزيز قواتها هناك، لكن روسيا لم تصدر تعليق رسمي بشأن ذلك.

    وستشير استعادة السيطرة على القرية إلى أن أوكرانيا تمضي قدما في هجومها المضاد جنوبا باتجاه بحر أزوف وذلك بهدف شق صف القوات الروسية التي تحتل البلاد، حسب “رويترز”.

    وتبعد قرية أوروجاين 90 كيلومترا من بحر أزوف.

    ومن شأن استعادة أوروجاين أن يقرب أوكرانيا من تهديد قرية ستاروملينيفكا، والتي تقع على بعد عدة كيلومترات إلى الجنوب، والتي يقول محللون عسكريون إنها بـ”مثابة معقل روسي في المنطقة”.

    وفي إشارة إلى صعوبة العمليات في ساحة القتال، تعد أوروجاين، أول قرية تقول أوكرانيا إنها استعادت السيطرة عليها منذ 27 يونيو عندما أعلنت استعادة قرية ستارومايورسك المجاورة.

    وأطلقت كييف مطلع يونيو هجوما مضادا لاستعادة مناطق تسيطر عليها روسيا في شرق البلاد وجنوبها بعد الحصول على دعم عسكري غربي ضخم.

    وأقرت كييف بصعوبة المعارك والتقدم في مواجهة الدفاعات الروسية، وبقيت نتائج هجومها دون ما كانت تأمل به.

    ويأتي الاعلان الأوكراني عن استعادة أوروجاين غداة تأكيد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إن الموارد العسكرية الأوكرانية “شبه مستنفدة”.

    وتعد دونيتسك من المناطق الرئيسية في المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، وهي واحدة من أربع مناطق أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ضمها العام الماضي، بعد أشهر من بدء غزو قوات بلاده لأوكرانيا في فبراير 2022.

    وأعلن حاكمها بافلو كيريلنكو، صباح الأربعاء، مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في المنطقة بقصف روسي خلال الـ24 ساعة الماضية.

    إلى الشرق، تقاتل القوات الأوكرانية أيضا لدحر القوات الروسية من شمال وجنوب مدينة باخموت التي دمرتها الحرب.

    وسيطرت القوات الروسية على المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 70 ألف شخص في مايو بعد معركة وحشية استمرت لأشهر.

    وتسيطر روسيا على ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا بما في ذلك شبه جزيرة القرم ومعظم منطقة لوغانسك ومساحات كبيرة من مناطق دونيتسك وزابوريجيا وخيرسون.

    المصدر

    أخبار

    رغم تهديدات موسكو.. كييف تعلن مغادرة أول سفينة شحن عبر البحر الأسود

  • القضاء السويسري يصدر مذكرة توقيف دولية بحق رفعت الأسد

    ما إن قلّصت حكومة النظام السوري الدعم عن المحروقات وما تبع ذلك من إصدار مرسوم رئاسي بزيادة رواتب العاملين بنسبة 100 بالمئة حتى خيمّت حالة من “الإرباك الشديد والشلل” على عموم المحافظات السورية، وعلى عكس “تطمينات” الرواية الرسمية يرى محللون اقتصاديون أن “الأيام المقبلة ستكون على السوريين أشد وأصعب”.

    وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد قد أصدر، ليلة الأربعاء، مرسوما تشريعيا قضى بزيادة رواتب العاملين في مؤسسات الدولة بنسبة 100 بالمئة. وجاء ذلك بعد قرار أصدرته “وزارة الداخلية وحماية المستهلك” في حكومته، وقضى برفع أسعار البنزين والمازوت في البلاد، إلى مستويات غير مسبوقة.

    وبموجب قرار الوزارة تم توحيد سعر بنزين أوكتان 90 المدعوم والحر ليبلغ 8 آلاف ليرة لليتر الواحد، في حين تم رفع سعر البنزين أوكتان 95 من 10 آلاف ليرة إلى 13500 ليرة.

    وشملت الزيادة رفع سعر المازوت المدعوم للمستهلك ليصبح 2000 ليرة للتر الواحد، وكذلك أصبح سعر مبيع مادة المازوت الصناعي المقدم لكل من “الزراعة خارج المخصصات المدعومة والصناعات الزراعية والمشافي الخاصة ومعامل الأدوية” 8000 ليرة سورية للتر الواحد.

    وأثار التزامن الحاصل بين هذين القرارين الكثير من الجدل بين أوساط السوريين، لاسيما أنه لم تمض ساعة واحدة فقط على رفع الدعم الخاص بالمحروقات ليتجه الأسد إلى زيادة الرواتب بمقدار الضعف. 

    وتعيش المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري منذ سنوات كارثة معيشية، ورغم أن تداعياتها ليست بجديدة على السوريين، جعل استعار الأسعار ومعدلات التضخم وتدهور قيمة الليرة خلال الأيام الماضية حياة المواطنين “سوداء”.

    واعتبر محللون اقتصاديون تحدثوا لموقع “الحرة” أن الزيادة في الرواتب التي أقرها الأسد “تبخرت قبل أن تصل”، وأوضحوا أن القرارين اللذان صدرا خلال الساعات الماضية سيزيدان من معدلات التضخم في البلاد، ويدفعان السكان إلى مزيد من الفقر.

    وتحدثت وسائل إعلام محلية مقربة من النظام السوري، الأربعاء، من بينها “إذاعة شام إف إم” عن “حالة من التخبط والفوضى بتسعير المواد الغذائية والخضار، في مختلف الأسواق الرئيسية، بعد قرارات رفع أسعار المحروقات”.

    ونشرت صحيفة “تشرين” الحكومية عدة صور من داخل العاصمة السورية دمشق، أظهرت فيها “حالة من الإرباك الشديد في حركة تأمين المواطنين لوسائل النقل بعد ارتفاع أسعار الوقود”، وانسحب هذا الحال على بقية المحافظات، من بينها مدينة حمص.

    من جهته أشار الصحفي السوري، نضال معلوف إلى أن “معظم الناس في مناطق النظام بقوا في بيوتهم ومن غادروا بقوا هائمين على وجوههم لا يدرون ماذا يفعلون”، مضيفا أن “القرارت التي صدرت ليلة الأربعاء بزيادة أسعار المحروقات شلّت البلد” بالكامل.

    “تمهيد سابق”

    ويأتي قرار رفع الدعم عن المحروقات في سوريا ومرسوم زيادة الرواتب في وقت تواصل قيمة الليرة السورية التدهور في سوق العملات الأجنبية، إذ كسرت صباح الأربعاء حاجز 15 ألف ليرة مقابل الدولار الأميركي الواحد، بحسب سعر صرف السوق الموازي.

    كما جاءت القرار والمرسوم بعد أيام من “جلسة استثنائية” عقدها “مجلس الشعب السوري” لمناقشة التدهور الاقتصادي الحاصل، وألمح خلالها رئيس الحكومة السورية، حسين عرنوس إلى “رفع الدعم بشكل كامل قريبا عن العديد من المواد وأولها المشتقات النفطية”.

    وبحسب ما قال عرنوس، في 24 من يوليو الماضي: “يشهد الاقتصاد الوطني حالة واضحة من عدم الاستقرار ربما يكون عنوانها الأبرز الارتفاع المتسارع والكبير لسعر صرف العُملة الأجنبية، وما يرافق ذلك من تراجع القوة الشرائية التي ترهق ذوي الدخول المحدود على وجه الخصوص”. 
    وفي حين اعتبر أن “هذه الظاهرة تستدعي إجراءات دقيقة بعضها آني وبعضها الآخر استراتيجي، وبعضها محلي الأبعاد وبعضها الآخر خارجي”، كشف أن “الحكومة لا تمتلك هوامش تحرك مناسبة حياله”، وألمح إلى نية الاتجاه لرفع الدعم عن مواد أساسية يحتاجها المواطنون في المرحلة المقبلة، كجزء من الدراسة التي بدأوها قبل أشهر.

    ماذا حصل؟

    وتتناسب الزيادة التي أقرها الأسد مع الارتفاع الحاد بقيمة الدولار، وبنفس نسبة نقص القيمة الحقيقية للرواتب بالمقارنة مع سعر الصرف التوازني السابق حول 7500 للدولار الأميركي الواحد، حسب ما يقول عبد المنعم الحلبي. 

    ويوضح الحلبي الدكتور في العلاقات الاقتصادية والدولية، والموظف السابق في مصرف سوريا المركزي أن “تمويل الزيادة جاء من الاعتمادات الخاصة بدعم المشتقات النفطية المتبقية عن الثلث المتبقي من السنة المالية”.

    “القرار والمرسوم من حيث النتيجة عبارة عن عملية مناقلة ضمن الموازنة المقررة للسنة المالية 2023، وضمن عملية طارئة للتنفيس عن الشارع”.

    ويضيف الحلبي مستدركا في حديثه لموقع “الحرة” أنها “لن تكون مفيدة ولا حتى على المدى القريب”.

    ومن المتوقع أن “يزداد سعر الدولار باستمرار بسبب عوامل متنوعة، أهمها خروجه من السوق”، و”قد يصل أو يتجاوز حاجز العشرين ألف في غضون بضعة أشهر”.

    ويتابع الاقتصادي السوري: “بالتالي ستبقى معدلات التضخم ضمن حلقة مفرغة مزمنة”.

    و”لا تواكب الزيادة في الرواتب الظروف المعيشية التي يعاني منها المواطن السوري”، حسب ما يقول الباحث الاقتصادي السوري في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، مناف قومان.

    ويوضح قومان لموقع “الحرة” أن “الظروف المعيشية وإذا ما أردنا تعريفها هي عرق جبين العامل الذي يكد ويتعب سواء في القطاع العام أو الخاص خلال 8 ساعات على مدار 5 أيام في الأسبوع”.

    و”يحصل العامل لقاء عمله على أجر وراتب بالكاد يكفيه أول أسبوع من الشهر، جراء الارتفاعات الحاصلة في الأسعار وانهيار الإنتاج ومنظومة الدعم االاجتماعي”.

    ويضيف الباحث أن “النظام لا يكيل اهتمام بالورقة النقدية وكم تشتري له من سلع وخدمات، وبالتالي لا يكيل اهتمام لا بعامل ولا مواطن وظروف معيشتهما”.

    وكانت موازنة العام 2023 قد أقرت زيادة على دعم المحروقات بنسبة 11 بالمئة، من 2,700 مليار ليرة إلى 3,000 مليار، و”حتى هذه اللحظة لم يصدر قرار قطعي بترك السعر للسوق لتحديده”.

    ويرى الباحث أنه “من الواضح اتجاه النظام السوري عاجلا أم آجلا للتخلي عن دعم المشتقات النفطية مقابل تحميل عبئها للسوق”. ومع ذلك “ربما يحافظ بشكل أو بآخر على دعم مادة الدقيق التمويني على الأقل في المدى المنظور نظرا لظروف إنتاج القمح الوفير”.

    “تبخرت قبل أن تصل”

    وفي مارس الماضي كان “برنامج الأغذية العالمي” قال إن حوالي 12.1 مليون شخص في سوريا، أي أكثر من نصف عدد السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مما يجعلها من بين البلدان الستة التي تعاني من أعلى معدلات انعدام الأمن الغذائي في العالم.

    ويعزى هذا التدهور في الأمن الغذائي إلى أسباب عدة، بينها اعتماد البلاد الشديد على الواردات الغذائية، بعدما كانت تتمتع باكتفاء ذاتي في إنتاج الغذاء في الحقبة الماضية.

    وبحسب “برنامج الأغذية العالمي”، فإن متوسط الأجر الشهري في سوريا يغطي حاليا حوالي ربع الاحتياجات الغذائية للأسرة فقط، وتظهر أحدث البيانات أن سوء التغذية آخذ في الارتفاع، مع وصول معدلات التقزم بين الأطفال وسوء التغذية لدى الأمهات إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتشير دراسة للباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، محسن مصطفى، إلى أن الموظفين في سوريا لا يعتمدون على رواتبهم التي لا تكاد تكفي عدة أيام، بل على مصادر دخل متنوعة.

    ومن هذه المصادر: الحوالات المالية القادمة من الخارج، أو العمل بوظيفة ثانية في القطاع الخاص، بالإضافة لذلك قد يمتد الاعتماد على مصادر دخل غير مشروعة نتيجة الفساد المالي والرشاوى في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

    وتظهر سياسة النظام بما يتعلق بالرواتب، بأنها “دافعة نحو عسكرة المجتمع وتحويل العسكرة لمهنة كبقية المهن، وهو ما تم فعلا من خلال التعاقد معهم كمرتزقة ضمن الميليشيات أو إرسال المرتزقة إلى مناطق نزاع مسلح تحت إشراف روسي”.

    وهي “دافعة أيضا نحو الهجرة، تُضاف لمجموعة من العوامل الأخرى الدافعة لها، خصوصا لأولئك المتعلمين وأصحاب الشهادات العلمية”.

    ويوضح الباحث الاقتصادي قومان أن “انعكاس قرار تقليص الدعم ومرسوم الأسد بزيادة الرواتب حلّ سريعا على مشهد البلاد”، إذ وصل سعر صرف الدولار أمام الليرة 15 ألف ليرة، و”تباعا سترتفع الأسعار في الأسواق”.

    ويقول قومان: “الزيادة في الرواتب تآكلت أوتبخرت قبل أن تصل إلى يد الموظف والعامل”.

    و”يدرك النظام أن أي زيادة بدون تغطية حقيقية من النقد الأجنبي والنمو في الإنتاج ستعبر عن زيادة وهمية في ظل غياب النقد والنمو، ولذلك لا يزيد الرواتب بوتيرة قريبة ولا كبيرة”.

    ويشير قومان إلى أن “الزيادة السابقة كانت في عام 2021 وبنسبة 30 بالمئة”، موضحا أن “مقاربة النظام تقوم على ترحيل الأزمة الاقتصادية حتى تتهيئ ظروف أفضل تمكنه من إصلاح الأوضاع أكثر مما عليه الآن”.

    ويعتقد الصحفي السوري، مختار الإبراهيم أن “القرارات التي صدرت ليلة الأربعاء تقود إلى رفع نسب التضخم لا أكثر”، وأن “رفع أسعار المحروقات بنسبة تزيد عن نسبة رفع الرواتب لا تتناسب إطلاقا”.

    “الرواتب يجب أن يكون رفعها بنسبة 500 بالمئة حتى يشعر المواطن بنوع من الدعم الحكومي في مواجهة الغلاء والانهيار الحاصل”.

    ويضيف الإبراهيم لموقع “الحرة”: “الراتب بـ10 دولارات وكل الأسعار ارتفعت وتضاعفت. هي عملية تضخيم السوق وتضخيم كافة السلع من بينها القطع الأجنبي”.

    وعلى مدى الأيام الماضية دارت أحاديث مسبقة عن “رفع الدعم عن سلع وقطاعات، من بينها الكهرباء”، وإن حصل ذلك في المرحلة المقبلة “سيكون تمهيدا وتأكيدا للتوجه نحو الخصخصة”، حسب ما يرجح المتحدث.

    ويقول الصحفي: “رفع الدعم سوف يوازيه توجه نحو الخصخصة. هذا خطير ويمهد لترتيبة اقتصادية خاصة للبلاد”.

    وفي غضون ذلك يوضح الإبراهيم أن “الحديث عن الخصخصة لا يمكن فصله عن الانهيار الحاصل”، وأن “الشركات الإيرانية باتت تهيئ الأرضية القانونية لهذا الموضوع”.

    “الاتفاقيات الحاصلة والزيارات المكوكية كلها تشير إلى ذلك بشكل أو بآخر. قطاع الكهرباء هو الأخطر وقد ينتهي الحال في سوريا بما وصل إليه العراق، إذ يدفع من 3 إلى 4 مليارات دولار سنويا لطهران مقابل عائدات الشبكة، في حين هذا المبلغ كفيلا بتأسيس محطات وطنية خاصة”، حسب الصحفي السوري.

    “التضخم سيستعر”

    وكانت مواقع إخبارية محلية قد تحدثت، الأسبوع الماضي، عن “جملة قرارات سوف تصدر قريبا تتضمن تحريرا لأسعار المشتقات النفطية، ورفع أسعار الخبز والكهرباء مقابل زيادة على الرواتب والأجور”.

    وما سبق تأكد بالفعل من خلال قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومرسوم رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

    ويتوقع المحلل الاقتصادي، زياد غصن في مقال تحليلي نشره موقع “أثر برس” المحلي أن “تشهد البلاد موجتين شديدتين من التضخم، وستؤثران بعمق على الإنتاج والاستهلاك معا في الأيام المقبلة”.

    الموجة الأولى “ناجمة عن رفع الحكومة أسعار حوامل الطاقة، وهذه ستكون كافية لرفع سعر حتى الهواء”، حسب تعبيره.

    أما الموجة الثانية، وفق غصن “ستكون بسبب زيادة الرواتب، فالقطاع الخاص الذي سوف يضطر إلى إجراء زيادة مشابهة على رواتب عامليه سيقوم في النهاية بتحميل منتجه النهائي تكاليف تلك الخطوة، أي أن هناك زيادة ثانية على سعر المنتج”.

    ويوضح الإبراهيم أن “أي زيادة أو رفع أسعار أو ضخ عملة إذا لم تترافق مع  إنتاج حقيقي واقتصاد يغطي هذا الرفع هي بمثابة صناعة التضخم وزيادة نسبته، وهو ما يحصل في البلاد الآن. النظام يوزّع عملة دون إنتاج”.

    المصدر

    أخبار

    القضاء السويسري يصدر مذكرة توقيف دولية بحق رفعت الأسد

  • ربع البشرية يواجه “الإجهاد المائي”.. والأمر يزداد سوءا

    كشف تقرير جديد أن العالم يواجه “أزمة مياه غير مسبوقة” مدفوعة بارتفاع الطلب على المياه الصاحلة للشرب وأزمة المناخ المتسارعة، ما قد يؤثر على توافر هذا المورد الحيوي خلال الفترة الممتدة لـ2050.

    وبحسب التقرير الذي نشره، الأربعاء،  معهد “وورلد ريسورسز” فإن ربع سكان العالم حاليا يواجهون سنويا “إجهادا لمصادر المياه”، أو ما يصفه التقرير بـ”الإجهاد المائي المرتفع” ومن المتوقع أن يتأثر مليار شخص إضافي بحلول عام 2050.

    ويعني الإجهاد المائي المرتفع، بحسب التقرير الذي يصدر كل أربع سنوات، أن البلدان تستخدم كل المياه التي لديها تقريبًا، أو على الأقل 80٪ من إمداداتها.

    ما هي الدول المعنية؟

    وجد التقرير أن 25 دولة، بما يمثل 25٪ من سكان العالم، تعاني من إجهاد مائي مرتفع للغاية كل عام، وكانت البحرين والكويت ولبنان وعمان، بالإضافة إلى قبرص، الأكثر تضررا. 

    وأكثر المناطق التي تعاني من الإجهاد المائي هي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يتعرض 83٪ من السكان لإجهاد مائي مرتفع للغاية، بينما يتعرض سكان جنوب آسيا ، للظاهرة بنسبة 74٪.

    خريطة الإجهاد المائي في العالم

    خريطة الإجهاد المائي في العالم

    وحتى الجفاف قصير المدى يمكن أن يعرض هذه الأماكن لخطر نفاد المياه. “لقد رأينا بالفعل هذا السيناريو في العديد من الأماكن حول العالم  مثل إنكلترا والهند وإيران والمكسيك وجنوب إفريقيا” يقول التقرير.

    شبكة أخبار “سي أن أن” نقلت عن سامانثا كوزما، واحدة من الباحثين الذين أعدوا التقرير قولها: “يمكن القول إن الماء هو أهم مورد لنا على هذا الكوكب، ومع ذلك فنحن لا نديره بطريقة تعكس أهميته”.

    وتابعت: “لقد عملت في الأبحاث حول المياه لما يقرب من 10 سنوات، ولسوء الحظ، ظلت القصة كما هي طوال السنوات العشر تقريبًا”.

    على الصعيد العالمي، زاد الطلب على المياه بأكثر من الضعف منذ عام 1960، ويتوقع التقرير أنه سيرتفع بنسبة 20 إلى 25٪ أخرى بحلول عام 2050.

    تنبع زيادة الطلب على المياه من مجموعة من العوامل، بما في ذلك النمو السكاني ومتطلبات أخرى مثل الزراعة، إلى جانب سياسات الاستخدام غير الرشيدة للمياه والافتقار إلى الاستثمار في البنية التحتية.

    في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، “أكثر مناطق العالم إجهادا مائيا”، وفق ذات التقرير، سيعيش جميع السكان مع إجهاد مائي مرتفع للغاية بحلول منتصف القرن الحالي، مما يؤثر على إمدادات مياه الشرب، ويضر بالصناعات ويحتمل أن يؤجج صراعات سياسية.

    سيحدث أكبر تغيير في الطلب على المياه في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وفقا للتقرير، والذي يتوقع زيادة بنسبة 163٪ في الطلب على المياه بحلول عام 2050.

    وفي أميركا الشمالية وأوروبا، استقر الطلب على المياه، بمساعدة الاستثمار في تدابير كفاءة استخدام المياه “لكن هذا لا يعني أن أجزاء من هذه المناطق لم تتأثر” يؤكد التقرير.

    وفي الولايات المتحدة مثلا، تعاني ست ولايات من إجهاد مائي مرتفع للغاية، وفقا للتقرير. 

    وست ولايات من أصل سبع في حوض نهر كولورادو، بما في ذلك أريزونا ونيو مكسيكو، هي من بين أكثر 10 ولايات تعاني من الإجهاد المائي في الولايات المتحدة.

    تدابير كبح أزمة المياه

    يقترح التقرير تدابير مختلفة لمنع تحول الإجهاد المائي إلى أزمة عالمية. 

    وتشمل هذه التدابير الحفاظ على الأراضي الرطبة والغابات واستعادتها، واعتماد المزارعين تقنيات ري أكثر كفاءة مثل الري بالتنقيط، وتحول صناع السياسات إلى التركيز على مصادر طاقة لا تعتمد بشكل كبير على المياه، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

    الإجهاد المائي أفق 2050

    الإجهاد المائي أفق 2050

    كتب مؤلفو التقرير، أيضا، أن أماكن مثل لاس فيغاس، وسنغافورة، أظهرت أنه من الممكن إدارة موارد المياه النادرة للغاية من خلال سياسات مثل معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها وإزالة النباتات المتعطشة للماء.

    لكن على الصعيد العالمي، فإن العمل متباطئ، وفقا للتقرير ذاته.

    وفي تعليقه على ما جاء في التقرير، قال ديتر جيرتن، رئيس مجموعة البحث في معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، لشبكة “سي أن أن” إن النتائج تؤكد حجم التحدي الذي يواجهه العالم والحاجة إلى تنفيذ تدابير عاجلة لمعالجته.

    وأردف “يُذكرنا هذا التقرير مرة أخرى بأن الإجهاد المائي الحاد والمزمن والذي أضحى يؤثر الآن على أجزاء كبيرة من الأرض وعلى حياة مليارات البشر، يمكن أن يقودنا إلى حافة أزمة مياه عالمية”.

    المصدر

    أخبار

    ربع البشرية يواجه “الإجهاد المائي”.. والأمر يزداد سوءا

  • تراجع مخزونات الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي

    تحدث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، عن سبب قطع الكهرباء في مصر خلال الفترة الأخيرة مشيرا إلى أنه يتعلق بعبء أسعار الوقود.

    وفاجأ القطع الدوري للكهرباء هذا الصيف المصريين، الذين اعتادوا سماع الحكومة تتحدث عن زيادتها لإنتاج الكهرباء على مدى العقد الماضي.

    وخلال لقائه بأهالي مطروح والسلوم وسيدي براني، غربي البلاد، قال السيسي إن “الدولة اضطرت لتخفيف الأحمال (قطع الكهرباء) خلال الفترة الماضية، مع ذروة ارتفاع الحرارة في الشهرين الماضيين؛ لأن حجم الوقود المطلوب لتشغيل المحطات، بعد تكلفة الزيادة في الوقود، أصبحت عبئًا علينا”.

    وتابع أن الحكومة تبيع الكهرباء ووقود السيارات بالجنيه المصري، لكنها تشتري الوقود لمحطات الكهرباء والسيارات بالدولار الأميركي، وفق ما نقلت جريدة “الشروق” القاهرية.

    وأضاف: “بالتالي لما يكون عندنا عبء كلنا نساع بعضنا (نساعد بعض)، إحنا مبنخبيش (لا نخفي) عليكم حاجة (شيء)”.

    وذكر الرئيس المصري بأن بلاده واجهت أزمة كهرباء حقيقية بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرًا إلى أن الدولة تمكنت من عبورها.

    ولم يكن انقطاع الكهرباء مشكلة كبيرة بعد الاضطرابات التي أعقبت تنحي مبارك في فبراير 2011.

    لكن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي تسبب في تحول الرأي العام ضد محمد مرسي، الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يقود السيسي عزله في يوليو 2013، إثر تظاهرات حاشدة.

    أعراض أزمة

    وانقطاعات الكهرباء الدورية، جنبا إلى جنب مع مستويات تضخم قياسية، وضعف حاد في العملة المحلية، تمثل كلها أعراض أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ تولي السيسي الحكم في 2014، وسط وعود بتحقيق الاستقرار والتنمية.

    وتثير المتاعب الاقتصادية تذمر كثير من المصريين، الذين يعانون من تراجع مستوياتهم المعيشية بينما تنفق الدولة ببذخ على مشروعات ضخمة.

    ويرى معارضو السيسي في انقطاع التيار الكهربائي الذي بدأ في يوليو، ويتم تنفيذه بحسب جدول زمني منشور منذ بداية أغسطس، علامات أزمة، بينما يقول سكان إنه يحدث في بعض المناطق أكثر من غيرها، مما يغذي الشعور بعدم المساواة، وفق ما نقلت “رويترز”.

    وبعد 2014، تحرك السيسي بخطوات سريعة لتعزيز إنتاج الكهرباء في مصر وتشييد 3 محطات كبيرة تعمل بالغاز، بينما اعتمدت حكومته بشدة على الدعم المالي الضخم من دول الخليج والمقرضين الدوليين في الغرب.

    وتقول الحكومة إن تخفيف أحمال الكهرباء ضروري بسبب زيادة استهلاكها مع استخدام مكيفات الهواء في الطقس الحار غير المعتاد.

    ويقول مسؤولون إنه إلى جانب المستشفيات والمباني ذات الأهمية، فإن مناطق تشمل الساحل الشمالي والبحر الأحمر مستثناة من قطع الكهرباء لحماية قطاع السياحة الذي يعد مصدرا مهما للعملة الأجنبية التي تحتاجها مصر بشدة بعد نقص حاد في الدولار تكشف أوائل العام الماضي.

    ويرى محللون أن انقطاع التيار الكهربائي ناتج أيضا عن تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي الذي يستخدم في تشغيل معظم شبكة الكهرباء وأحد مصادر الدخل المهمة الأخرى للعملة الصعبة.

    وبدأت الحكومة في حث السكان على خفض استهلاك الكهرباء الصيف الماضي مع سعيها لتوفير الغاز للتصدير عندما كانت أسعار الطاقة العالمية مرتفعة.

    وتكافح الحكومة لجمع دولارات عبر خطط متعددة منها السماح للمصريين بالخارج ممن سافروا من دون أداء الخدمة العسكرية الإلزامية بتسوية أوضاعهم بشكل نهائي مقابل سداد مبلغ خمسة آلاف دولار أو يورو، وعبر وثائق تقاعد بالدولار وطرح شهادات بفائدة مرتفعة بالدولار.

    ويلقي السيسي باللوم في المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها مصر إلى حد كبير على صدمات خارجية منها جائحة كوفيد-19، والتداعيات غير المباشرة للحرب في أوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    تراجع مخزونات الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي

  • ليس البشر فقط.. كارثة هاواي تطال آلاف الحيوانات

    قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، والسيدة الأولى، جيل بايدن، سيزوران هاواي، الاثنين، المقبل لتفقد الضرر الناجم عن حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت منتجع لاهاينا.

    وأضاف البيت الأبيض، في بيان، أن بايدن سيلتقي مع أعضاء أولى فرق الاستجابة التي توجهت للمكان وناجين، بالإضافة إلى مسؤولين محليين واتحاديين.

    وتجاوزت حصيلة ضحايا حرائق هاواي، وهي الأكثر فتكا منذ أكثر من قرن في الولايات المتحدة، 100 قتيل، على ما أعلنت، الثلاثاء، السلطات التي تواصل البحث عن الضحايا وباتت تتوافر لها مشرحة متنقلة في جزيرة ماوي.

    وبحسب أحدث حصيلة للسلطات، ارتفع عدد القتلى إلى 106 أشخاص، حدد خمسة منهم فقط بسبب صعوبة التعرف على الجثث.

    Governor of Hawaii Josh Green, left center, points to damage as he speaks with FEMA Administrator Deanne Criswell during a tour…

    حاكم هاواي يتفقد الاضرار الناجمة عن الحرائق

    ولم يغط عمال الإغاثة الذين يبحثون بين أنقاض بلدة لاهاينا التي أتت عليها النيران بشكل شبه كامل، بمساعدة كلاب مدرّبة، إلا حوالي ربع أراضي المنطقة، وما زالت أمامهم مساحة كبيرة يتعين العمل فيها.

    وتخشى السلطات من ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير وقد حذرت من أنه قد يتضاعف.

    كذلك، لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين. وتمكن بعض السكان من تحديد مواقع أقاربهم مع استعادة الاتصالات تدريجا في ماوي.

    والبحث عن الجثث في مدينة لاهاينا التي كان يبلغ عدد سكانها 12 ألف نسمة قبل الكارثة، عمل شاق. وكان الحريق هائلا لدرجة أنه أذاب المعدن: دمر أكثر من ألفي مبنى وأُحرق العديد من المنازل تماما.

    ودعي أقارب المفقودين إلى الخضوع لاختبار الحمض النووي للمساعدة في التعرف على الجثث.

    دمار هائل بسبب الحرائق في جزر هاواي

    دمار هائل بسبب الحرائق في جزر هاواي

    ووصل، الثلاثاء، إلى جزيرة ماوي موظفون من وزارة الصحة الأميركية مع مشرحة متنقلة، بحسب ما أفاد مصور في وكالة فرانس برس.

    وتأتي حرائق ماوي عقب ظواهر مناخية قصوى أخرى في أميركا الشمالية هذا الصيف، حيث لا تزال حرائق غابات مستعرة في أنحاء كندا.

    في كاهولوي، على الساحل الشمالي للجزيرة، يقوم العديد من الطهاة بإعداد تسعة آلاف وجبة يوميا، بمساعدة فريق كبير من المتطوعين.

    وقال الحاكم إن السلطات تنوي تأمين ألفي مسكن في غرف فندقية أو مساكن خاصة لإيواء الناجين. ومن المرجح أن يستمر هذا البرنامج 36 أسبوعا على الأقل.

    ستستغرق إعادة الإعمار وقتا طويلا. وتقدر كلفتها بحوالى 5,52 مليارات دولار، وفقا للسلطات الفدرالية.

    المصدر

    أخبار

    ليس البشر فقط.. كارثة هاواي تطال آلاف الحيوانات