التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “هيومن رايتس” تدعو الصين لمكافحة العنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    يتحسر عمال الإغاثة من نقص التمويل والدعم للعمليات الإنسانية في السودان مقارنة بالدعم المقدم في أوكرانيا، ودانوا “العنصرية” في الاستجابة لأزمات متشابهة من ضحاياها الأطفال في دول أخرى.

    وتنقل صحيفة “الغارديان” أن الأشهر الأربعة الماضية من القتال في السودان دفعت بالملايين إلى انعدام الأمن الغذائي، وتقول وكالات الإغاثة إنها تكافح للوصول إلى الناس، فيما من المتوقع أن يعاني 1.5 مليون طفل إضافي من الجوع بحلول سبتمبر.

    وذكرت إذاعة دبنقا السودانية المستقلة أن 132 طفلا لقوا حتفهم بسبب ظروف مرتبطة بسوء التغذية في ولاية القضارف الشرقية.

    وأسعار المواد الغذائية الأساسية، مثل الذرة الرفيعة والقمح، مرتفعة بالفعل ولكن من المرجح أن يزداد النقص سوءا مع اضطرار المزارعين إلى ترك أراضيهم بسبب القتال.

    وعلى عكس ما يعيشه السودان، فالوضع ليس مشابها في أوكرانيا، حيت تقديم الدعم أسرع، بحسب ما يراه عمال الإغاثة.

    وقال مدير مجلس اللاجئين النرويجي (إن آر سي) في السودان، وليام كارتر، إن نظام التمويل الإنساني العالمي “عنصري بشكل صارخ” كما هو الحال في نظام الحماية الدولية.

    وقارن كارتر عبر حسابه في إكس، تويتر سابقا، بين الاستجابة المختلفة للحرب بين السودان وأوكرانيا، مشيرا إلى أنه في أوروبا يتم الترحيب باللاجئين الفارين من الهجوم الروسي، وقُدِّمت مليارات المساعدات، فيما في السودان تحتاج منظمات الإغاثة إلى “التوسل” لأشهر للحصول على ملايين الدولارات من المساعدات، ولا يُرحب باللاجئين.

    وقال: “إنها حكاية عاصمتين، كلتاهما ضربتهما غارات جوية مع انفجار حرب واسعة النطاق.
    واحدة في أوروبا. حيث لا تدخر نفقة وعرضت مليارات الدولارات من المساعدات خلال أيام. اللاجئون مُرحّبٌ بهم”.

    وأضاف “أما الأخرى في أفريقيا. نحن بحاجة إلى التوسل لأشهر من أجل ملايين الدولارات من المساعدات للاستجابة. واللاجئون غير مرحب بهم، وجوازات سفرهم ممزقة  والتأشيرات لم تصدر، وتقلصت الإقامة القانونية في بلدان أخرى، و(يواجه اللاجئون) عمليات الإعادة والترحيل، ولا تتوفر وسيلة أو مساعدة للخروج من منطقة القتل”.

    وأشار إلى أن مجموعة العشرين والجمعية العامة للأمم المتحدة بحاجة إلى “تصحيح ذلك. ويتعين على الهيئات الحكومية الدولية المكلفة بالإشراف على المعونة والحماية أن ترفع صوتها”.

    واختتم بالقول: “لا تكمن النقطة هنا في أن الاستجابة لإحدى هاتين الأزمتين يجب أن تنخفض وأن تزيد الأخرى على حسابها – فكلتاهما تواجهان نقص التمويل وتحتاجان إلى المزيد. بل فقط، من الواضح أن إحداهما تعاني من حزن ويئس وموت، لكنها مهملة بشدة”.

    وحذرت منظمة “أنقذوا الأطفال”، الثلاثاء، أنه مع نزوح 4 ملايين شخص حتى الآن، يواجه المزيد من الناس الجوع في السودان أكثر من أي وقت مضى منذ بدء النزاعات هناك، في عام 2012.

    ودعت رسالة مفتوحة من قادة المساعدات الإنسانية، صدرت هذا الأسبوع، إلى وقف فوري للأعمال العدائية وحذرت المجتمع الدولي من أنه “لا يوجد عذر للانتظار” للعمل على وقف الصراع “بينما يضيع أطفال السودان”.

    وإضافة إلى التمييز في المساعدات، يشتكي عمال الإغاثة أيضا من محدودية العمليات في السودان، إذ أجبر مؤخرا المجلس النرويجي للاجئين على إغلاق عملياته في العاصمة، الخرطوم، وإقليم دارفور، فضلا عن تأخير منح التأشيرات.

    وهناك ما لا يقل عن 120 تأشيرة للعاملين في المجال الإنساني في انتظار الموافقة، وفقا لمنتدى السودان الدولي، الذي يمثل 70 مجموعة إغاثة تعمل في البلاد.

    وقال منسق المنظمة، أنتوني ني،ل إن 15 على الأقل ممن ينتظرون تأشيرات، منذ يونيو، كانوا جراحين وصيادلة وأطباء تخدير. وقال إنه حتى أولئك الذين لديهم تأشيرات يواجهون قيودا على السفر.

    كما تنتظر منظمة “أطباء بلا حدود” تأشيرات لموظفيها، وقالت إن هذا يهدد قدرتها على الاستمرار في دعم المستشفى التركي لدى الخرطوم، وهو واحد من عدد قليل جدا من المستشفيات في المدينة التي لا يزال بإمكانها تقديم الرعاية الصحية على مدار الساعة.

    وقالت منظمة “أطباء بلا حدود”: “إذا لم نتمكن من جلب موظفين جدد، فسنضطر إلى الانسحاب من المستشفى. وسيكون لهذا تأثير مدمر على الأشخاص الذين سيبقون في الخرطوم، والذين سيحتاجون إلى رعاية صحية مُنقذة للحياة خلال الأشهر المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    “هيومن رايتس” تدعو الصين لمكافحة العنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

  • وسط الضربات الروسية المتلاحقة.. أوكرانيا تجرب ممرا بديلا لتصدير حبوبها

    ضربت مسيرات روسية مخازن الحبوب والموانئ المصدّرة لها في نهر الدانوب الذي تعتمد عليه أوكرانيا بشكل متزايد كطريق بديل لتأمين نقل محاصيلها لأوروبا، وذلك بعد أن ألغت موسكو اتفاقية أساسية لتصدير الحبوب عبر البحر الأسود. 

    وتزامنا مع هذا، انطلقت سفينة شحن كانت قد رست في ميناء أوديسا الأوكراني منذ شن روسيا لغزوها قبل أكثر من 17 شهرا، لتختبر ممرا مائيا مؤقتا خصصته كييف للشحن البحري. 

    ويعتمد الاقتصاد الأوكراني، الذي ضربته حرب موسكو، بشكل أساسي على الزراعة وصادرات محاصيلها، وكما هو الحال في روسيا، تعتبر الشحنات الأوكرانية حيوية لتزويد العالم بالقمح والشعير وزيت عباد الشمس وغيرها من الأغذية التي تعتمد عليها الدول النامية. 

    وقبل شهر، مزّق الكرملين اتفاقية، خُطّت الصيف الماضي، وأشرفت عليها الأمم المتحدة وتركيا كانت تحرص على نقل صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

    ومنذ ذلك الحين سعت كييف لتغيير مسارات الشحن عبر الدانوب والبر وسكك الحديد التي تربطها بأوروبا، لكن تكاليفها أكبر بكثير من الشحن البحري، ولهذا اعتمدت بعض الدول الأوروبية على رفع أسعار محاصيلها المحلية، كما أن موانئ الدانوب لا يمكنها تحمل الضغط الذي قد تستقبله الموانئ البحرية. 

    وقال حاكم منطقة أوديسا، أوليه كابير، إن الأهداف الرئيسية للغارات الليلية التي شنتها مسرات روسيا تمثلت بمداخل الموانئ ومخازن الحبوب، من بينها الواقعة على دلتا الدانوب. 

    وأعلن سلاح الجو الأوكراني اعتراض 13 مسيرة فوق إقليمي أوديسا وميكولايف. ويعتبر هذا أحدث هجوم في سلسلة غارات جوية شهدتها الأسابيع الأخيرة، استهدفت فيها روسيا موانئ دلتا الدانوب، والتي تبعد 15 كلم فقط عن الحدود مع رومانيا، التي تعتبر عضوا في حلف شمال الأطلسي “الناتو”. ويعتبر الدانوب ثاني أطول نهر في أوروبا ونقطة تنقل أساسية. 

    “جوزيف شولت” تنطلق

    ووسط هذا كله، انطلقت سفينة شحن ميناء أوديسا للمرة الأولى منذ 16 يوليو الماضي، بحسب ما أكده نائب رئيس الوزراء الأوكراني، أوليكساندر كوبراكوف، وكان السفينة عالقة في الميناء منذ فبراير عام 2022. 

    وتبحر سفينة “جوزيف شولت”، التي تحمل علم هونغ كونغ، عبر ممر مؤقت صدقت عليه المنظمة البحرية الدولية بطلب من كييف. 

    وكانت الولايات المتحدة حذرت من أن الجيش الروسي يحضّر لشن هجمات محتملة على سفن الشحن المدنية في البحر الأسود، كما أن الألغام البحرية تزيد من خطورة الرحلة، ومن المتوقع أن تزيد تكاليف التأمين المترتبة على مشغّلي السفن، وأخبرت أوكرانيا المنظمة البحرية الدولية أنها “ستوفر ضمانات تعويضية للأضرار”، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس. 

    ويشير محللون إلى أن الشحن عبر البحر الأسود ظل، بشكل عام، مستقرا منذ انتهاء العمل بصفقة الحبوب الأوكرانية، وذلك رغم معدلات التأمين المرتفعة، إلا أن نسبة الشحنات الخارجة من أوكرانيا تضاءلت. 

    ويوم الأحد، أطلقت سفينة حربية روسية قذائف تحذيرية لسفينة شحن تحمل علم بالاو في جنوبي البحر الأسود. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن سفينة “سوكرو أوكان” كانت تتجه شمالا لميناء إسماعيل في نهر الدانوب الأوكراني. 

    وأكدت بيانات لتتبع السفن حللتها أسوشيتد برس أن سفينة “جوزيف شولت” التي انطلقت مؤخرا لا تزال في طريقها جنوبا محمّلة بحمولة تزن أكثر من 30 ألف طن تحويها 2114 حاوية شحن، من بينها منتجات غذائية، بحسب ما ذكره نائب رئيس الوزراء الأوكراني. 

    وقال كوبراكوف إن الممر سيستخدم في الأساس لإخلاء السفن العالقة في موانئ تشورونومورسك ويجني وأوديسا منذ اشتعال الحرب. 

    وقفزت أسعار القمح لأكثر من 5 في المئة في سوق شيكاغو للتبادلات التجارية، الأربعاء، في ظل الهجمات الروسية التي تسببت بتذبذب أسعار الحبوب في الأسواق العالمية. 

    ورغم أشهر على انخفاضها، ارتفعت أسعار المواد الغذائية حول العالم، مثل القمح والأرز وزيوت الخضار، في يوليو، عقب انتهاء صفقة البحر الأسود وفرض الهند قيودا على بعض صادرات الأرز، بحسب ما ذكرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو”.  

    وتعد “جوزيف شولت” الأكثر قيمة بين 60 سفينة عالقة في أوكرانيا منذ اندلاع الحرب، بحسب ما ذكره جون ستوبورت، مدير البيئة والتجارة لدى غرفة الشحن الدولية، والتي تمثل 80 في المئة من أساطيل العالم التجارية، في حديثه لوكالة أسوشيتد برس. 

    وقال ستوبورت إن التقارب السياسي الصيني لروسيا قد ساهم، على الأرجح، بمغادرة السفينة، مستبعدا أن يتاح الأمر ذاته للسفن الأخرى، إما بسبب الأعلام التي تحملها أو لمواقعها في أوكرانيا. 

    وفي الخطوط الأمامية، زعم مسؤولون أوكرانيون تحقيق إنجاز آخر في هجوم كييف المضاد، إذ قال نائب وزير الدفاع الأوكراني، هانا ماليار، إن القوات تمكنت من السيطرة على قرية شرقي إقليم دونيتسك. 

    وتقع أوروجين قرب ستارومايورسك، التي أعلنت أوكرانيا أيضا السيطرة عليها مؤخرا. ولم تتمكن أسوشيتد برس من تأكيد تلك المزاعم بشكل مستقل. 

    ورجحت الوكالة أن أوكرانيا تحاول رسم فاصل بين القوات الروسية جنوبا، لكنها تواجه خط دفاع قوي كما أنها تتقدم دون الاستعانة بغطاء جوي. 

    وفي جنوبي شرقي أوكرانيا، قتل شاب عمره 18 عاما وأربعة آخرون في قصف روسي استهدف قرية ميزوفا بحسب ما ذكرته السلطات الأوكرانية. 
    وقال الجيش الروسي، الأربعاء، إنه أسقط ثلاث مسيرات فوق إقليم كالوغا الواقع شمال غرب موسكو، موجها الاتهامات لأوكرانيا بشن الهجوم. ولم ترد أنباء عن وقوع أي أضرار أو خسائر بشرية جراءه. 

    ولم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق من مزاعم الطرفين في ساحات المعارك، بحسب الوكالة. 

    وقال رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، الأربعاء، إن حوالي 45 ألفا من سكان العاصمة يقاتلون في الحرب ضد أوكرانيا، بينهم 20 ألفا مجنّدون التحقوا بالجيش، و20 ألفا كجنود متعاقدين بالإضافة إلى متطوعين وحوالي 5 آلاف مقاتل تابعين لجماعات خاصة. وكان قد ذكر في أواخر يوليو أن حوالي 30 ألفا من سكان موسكو يشاركون في الحرب، ولم يتضح سبب الاختلاف في الأرقام، بحسب ما نوهت إليه أسوشيتد برس. 

    وأشار سوبيانين إلى أن تواجد سكان موسكو في الحرب يشكل “جزءا مهما من المشاركين” في القتال، في حين لا يعرف العدد الإجمالي للقوات الروسية في أوكرانيا، إلا أن مركز دراسات الحرب، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، قدّر عددهم بحوالي 300 ألف. 

    المصدر

    أخبار

    وسط الضربات الروسية المتلاحقة.. أوكرانيا تجرب ممرا بديلا لتصدير حبوبها

  • بعد أن “تحوّل إلى كلب” مقابل 15 ألف دولار.. الياباني “توكو” يكشف رد فعل عائلته

    كشف الرجل الذي أنفق أكثر من 15 ألف دولار أميركي لكي ليصبح “كلبًا”، وضجت وسائل الإعلام بأخباره، عن رأي عائلته بشأن ذلك التحول، مؤكدا أن ردود أفعالهم كانت “مفاجئة”، وفقا لما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    وكان الشاب الياباني، الذي أطلق على نفسه لقب “توكو”، قد حقق حلمه بـ”التحول إلى كلب”، موضحا أنه لن يكشف عن هويته الحقيقية “لعدم رغبته في أن يحكم عليه أشخاص يعرفهم”.

    واستعان”توكو” في العام الماضي بخدمات شركة “Zeppet”، وهي مؤسسة معروفة بصنع منحوتات ونماذج للأفلام والإعلانات التجارية، لصنع زي الكلب الخاص به.

    واستغرق الأمر 40 يومًا، قبل أن يشارك توكو  ما حصل عليه عبر قناته على يوتيوب، المعروفة باسم ” أنا أريد أن أكون حيوانا” (I want to be an animal)، والتي اجتذبت منذ ذلك الحين أكثر من 52 ألف مشترك.

    وأوضح توكو أن هناك “معلومات مضللة” بشأن “تحوله إلى كلب”، مشيرًا إلى أنه يرتدي الزي مرة واحدة فقط في الأسبوع، وغالبا ما يحدث ذلك في بيته.

    وقال في تصريحات صحفية: “أسرتي تفاجأت بالموضوع، لكنها استقبلت الأمر بشكل إيجابي.. أنا سعيد جدا لأنهم تفهموني”. 

    وفي الشهر الماضي، نشر توكو مقطع فيديو له وهو يتجول في شوارع طوكيو مرتديًا زيه، حيث يتفاعل مع كلاب حقيقية أخرى، والتي بدا عليها الارتباك.

    وسرعان ما انتشر  ذلك المقطع المصور بشكل كبير، إذ جرت مشاهدته أكثر من 7 ملايين مرة.

    وفي السابق، قال توكو إنه اختار  فصيلة “الكولي”، سلالة الكلاب المفضلة لديه، “لأنها تبدو حقيقية عندما يرتديها”.

    وأوضح في تصريحات محلية: “المفضل لدي هو الحيوانات التي تدب على 4 أرجل، خاصة اللطيفة منها”.

    وأضاف: ” اعتقدت أن وجود حيوان كبير بالقرب مني سيكون جيدًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيكون نموذجًا واقعيًا، لذلك قررت أن أكون كلبًا”.

    ولفت الرجل إلى أنه كان يحلم بإجراء ذلك “التحول” منذ أن كان صغيراً ، مصرحا في مقابلة أخرى: ” أتذكر أنني سجلت في كتاب التخرج الخاص بمدرستي الابتدائية أنني أردت أن أصبح كلباً وأن أمشي في الخارج”.

    ومع ذلك، لم يفهم الجميع تحول توكو، إذ تعرض لموجة انتقادات شديدة، بعد أن قال بعضهم إنه أنفق أمواله على “نزوة”، في حين وصفه رهط آخر بأنه “صنم”.

    ويرد الشاب على ذلك بقوله: “أنا حزين لأن هناك من يفكر بهذه الطريقة.. أنا أحب الحيوانات وأستمتع بتجسيد كلب من فصيلة الكولي”.

    وأكد أن تلك هي “هوايته”، مردفا: “سأستمر بممارستها لأنها تجعلني سعيدا، وتدخل السرور على قلوب آخرين في الوقت نفسه”. 

    المصدر

    أخبار

    بعد أن “تحوّل إلى كلب” مقابل 15 ألف دولار.. الياباني “توكو” يكشف رد فعل عائلته

  • “قرية أشباح” قرب دبي تمنح لمحة عن ماضي الإمارات

    في أحضان الكثبان الرملية، وعلى بعد ساعة فقط بالسيارة من ناطحات السحاب العملاقة بمدينة دبي، تقع قرية صحراوية مهجورة منذ تسعينيات القرن الماضي وتعد بمثابة لمحة عن ماضي البلاد قبل التحضر السريع لدولة الإمارات.

    شيدت قرية “الغريفة” في السبعينيات لإيواء البدو شبه الرحل، لكن الاهتمام بها تراجع بعد عقدين من الزمان حيث حولت الثروة النفطية الإمارات إلى “مركز عالمي تجاري وسياحي”، تضم إمارتي دبي وأبو ظبي العملاقتين.

    قرية الغريفة

    الغريفة، التي باتت شبيهة بـ “قرية أشباح”، والقريبة من بلدة المدام في إمارة الشارقة، أصبحت من المعالم السياحية الإماراتية في السنوات الماضية، حيث تمنح متنفسا للهروب من الأدغال الخرسانية، وفرصة نادرة لإلقاء نظرة على ماضي الإمارات الصحراوي.

    يقول أحمد سكر، الأستاذ المساعد في جامعة الشارقة، وأحد أعضاء فريق بحث في موقع القرية لأسوشيتد برس، إن الغريفة، المكونة من صفين من المنازل ومسجد، “تستطيع أن تعلمنا الكثير عن التاريخ الحديث لدولة الإمارات”.

    قرية الغريفة

    تأسست القرية ضمن مشروع الإسكان العام بعد تشكيل دولة الإمارات، عام 1971، وهي اتحاد مكون من سبع إمارات.

    اكتشف النفط في الإمارات قبل 13 عاما من هذا التاريخ، ما تسبب في إعادة تشكيل البلاد.

    وذكر سكر أن القرية كانت تضم نحو 100 فرد من قبيلة الكتبي.

    قرية الغريفة

    الكتبي إحدى القبائل الكثيرة التي عاشت حياة شبه بدوية حتى ذلك الحين، ولم يكن أفراد القبيلة يعملون سوى بالرعي، والسفر بين الواحات الصحراوية، وزيارة دبي وأبو ظبي عندما كانتا مدينتين سياحيتين صغيرتين تعتمدان على صيد الأسماك والغوص بحثا عن اللؤلؤ، بحسب أسوشيتد برس.

    تتميز البنايات الإسمنتية، التي شيدت لتسهيل الانتقال إلى حياة مستقرة للبدو الرحل، بالجدران الداخلية ذات الألوان الزاهية وبعضها مزين بالفسيفساء.

    وتعد مساحات المنازل شاسعة بحيث يستطيع شيوخ القرية استضافة مجالس محلية عرفية.

    في أحد هذه المنازل، هناك ورق حائط يصور مناظر طبيعية خضراء مورقة، وهو تناقض صارخ مع المشهد الرملي الرتيب بالخارج.

    ولم يتضح سبب هجران القرية بعد عقدين فقط من تشييدها.

    تقول الروايات التي يتناقلها السكان إن “الأرواح الشريرة” هي التي طردت السكان، لكن سكر يقول إنهم ربما غادروا بحثا عن حياة أفضل في مدن الإمارات سريعة النمو.

    كانت القرية تعاني أيضا نقصا في إمدادات المياه النظيفة والكهرباء، وتقع في مهب العواصف الرملية. وكان على العائلات القيام برحلة طويلة عبر الصحراء للوصول إلى الوظائف الحكومية والمدارس في دبي.

    حاليا بدأت الحياة تدب في القرية الصحراوية شيئا فشيئا. فقد كانت الرمال تملأ المنازل، وتغطي جدران الغرف وتكاد تصل إلى السقف. ولم يبق على حاله سوى المسجد بفضل أعمال النظافة المنتظمة التي يقوم بها عمال الصيانة من بلدة المدام المجاورة.

    ولا يزال بعض أحفاد السكان الأوائل يقيمون في المناطق الريفية في الإمارات، على الرغم من انتقال العديد منهم الآن للإقامة في مدن ناطحات السحاب المتلألئة ومراكز التسوق الفارهة والمكيفة ذات الشبكة مترامية الأطراف من الطرق السريعة الحديثة.

    قرية الغريفة

    يشكل الأجانب المغتربون الغالبية العظمى من سكان الإمارات، وقد أثار ماضيها الأكثر تواضعا اهتماما كبيرا. فقد شهدت الآونة الأخيرة قيام المرشدين السياحيين بقيادة مجموعات من الزوار عبر القرية المهجورة، التي باتت تستخدم أيضا موقعا لتصوير أغان وكخلفية لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تظهر العارضات الأجانب والسيارات الفاخرة وعروض البذخ التي تشتهر بها دبي الآن.

    قال نيتين بانشال، وهو مغترب هندي كان يزور الموقع: “أتساءل لماذا غادروا؟ هل كان ذلك بسبب الأرواح الشريرة؟، هل يمكن أن يكون سحرا أسود؟ لن نعرف أبدا”.

    قامت البلدية مؤخرا بتثبيت سياج حول القرية، إلى جانب بوابة أمنية وصناديق قمامة وتشييد موقف للسيارات. كان الزوار السابقون قد تركوا كتابات على الجدران وأزالوا بعضا من زينة الجدران وتسلقوا الأسطح الهشة لالتقاط الصور.

    أزالت الإجراءات الجديدة قدرا من الغموض عن الموقع، وأثارت احتمال تحوله إلى موقع جذب سياحي آخر في بلد يغص بها الزوار.

    وقال داني بوث، مغترب من جزيرة مان، التابعة للتاج البريطاني في البحر الإيرلندي لأسوشيتد برس، إنه قرر “القدوم وإلقاء نظرة على القرية قبل أن تتغير الأمور هنا”.

    وأضاف “ربما يكون من الأفضل، في بعض الأحيان، ترك هذه المناطق دون تدخل، لأنها تفقد سحرها عندما تكتظ بالزوار”.

    المصدر

    أخبار

    “قرية أشباح” قرب دبي تمنح لمحة عن ماضي الإمارات

  • صعود الدولار بفضل متانة الاقتصاد الأميركي وهبوط الدولار الأسترالي

    دفع الدولار الين لمزيد من الهبوط، الخميس، بعدما أبرزت متانة الاقتصاد الأميركي الحاجة لبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول في حين يواجه بنك اليابان (المركزي) صعوبة في الدفاع عن موقفه شديد التيسير من السياسة النقدية.

    وهوى الدولار الأسترالي بعدما تراجع معدل التوظيف في البلاد على نحو غير متوقع في يوليو بينما ارتفع معدل البطالة أكثر من المتوقع.

    وهبط الدولار الأسترالي حوالي واحد بالمئة بعد صدور البيانات وأثر أيضا على نظيره النيوزيلندي.

    وسجل الين الياباني 146.565 مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية المبكرة وهو أدنى مستوياته منذ نوفمبر بعد تجدد الضغوط عليه نتيجة فروق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.

    وعلى الرغم من أن معظم أسواق النقد تتوقع إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر أيلول، مع رهان البعض على أن يكون البنك قد استكمل بالفعل دورة التشديد النقدي، فإن مجموعة من البيانات الاقتصادية القوية في الآونة الاخيرة عززت وجهة النظر القائلة بأن أسعار الفائدة ستظل عند مستويات تقييدية لفترة.

    وأظهرت بيانات أمس الأربعاء قفزة في بناء المنازل المخصصة لأسرة واحدة في الولايات المتحدة في يوليو وزيادة تصاريح البناء المستقبلي في حين كشف تقرير مستقل عن تعافي إنتاج المصانع الأميركية بشكل مفاجئ الشهر الماضي.

    وهبط اليورو 0.07 بالمئة إلى 1.08695 دولار في حين تراجع الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.27195 دولار.

    وخسر الدولار الأسترالي 0.9 بالمئة مسجلا 0.6365 دولار بعد صدور بيانات التوظيف في حين انخفض نظيره النيوزيلندي أكثر من 0.5 بالمئة إلى 0.5903 دولار. وسجل كلاهما أدنى مستوياته منذ نوفمبر.

    وسجل اليوان في التعاملات الخارجية أدنى مستوى في تسعة أشهر مجددا عند 7.3470 مقابل الدولار.

    ولامس مؤشر الدولار أعلى مستوى في شهرين عند 103.59.

    المصدر

    أخبار

    صعود الدولار بفضل متانة الاقتصاد الأميركي وهبوط الدولار الأسترالي