التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الهيدروجين الأخضر.. رهان دول الخليج على “وقود المستقبل”

    بعد أن حققت أرباحا هائلة من الوقود الأحفوري على مدى عقود، تضع دول الخليج حاليا نصب عينيها الهيدروجين الأخضر، في إطار رغبتها المعلنة في جعل اقتصاداتها صديقة للبيئة.

    وتستثمر السعودية والإمارات وسلطنة عمان كثيرا في هذا الوقود، في وقت تبحث فيه عن مصادر عائدات بديلة عن النفط والغاز.

    ويقول الخبير، كريم الجندي، من معهد “تشاتام هاوس” للدراسات الذي يتخذ من لندن مقرا: “دول الخليج تطمح إلى ريادة سوق الهيدروجين العالمية”.

    ويضيف لوكالة فرانس برس: “تنظر (دول الخليج) إلى الهيدروجين الأخضر على أنه أساسي، لأنه يسمح لها بالبقاء كقوى كبرى في مجال الطاقة، والاحتفاظ بنفوذها مع تراجع الطلب على الوقود الأحفوري”.

    وبخلاف الهيدروجين الذي يتم إنتاجه من الوقود الأحفوري الملوث ولا يزال مستخدما على نطاق واسع، يتم إنتاج الهيدروجين الأخضر من المياه، باستخدام الطاقات المتجددة، على غرار الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية.

    إلا أن هذا الوقود النظيف الذي يمثل حاليا أقل من 1 بالمئة من مجمل إنتاج الهيدروجين، ليس قابلا للحياة بعد تجاريا، ويحتاج إلى زيادة هائلة في مصادر الطاقة المتجددة، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

    وفي حين أن الوقود الأحفوري ينتج غازات الدفيئة، فإنه لا ينبعث من الهيدروجين الأخضر سوى بخار المياه. ويتمّ الترويج لاستخدامه في القطاعات الأكثر تلويثًا، مثل النقل والشحن وصناعة الصلب.

    “رائدة في التصدير”

    وبفضل رأس مالها الاستثماري الهائل، تقوم السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، ببناء أكبر محطة لإنتاج للهيدروجين الأخضر في العالم بمدينة نيوم المستقبلية الضخمة شمال غربي المملكة، التي ستبلغ تكلفتها 500 مليار دولار.

    وستضم المحطة، التي بلغت تكلفتها 8,4 مليار دولار، طاقة الرياح والطاقة الشمسية لإنتاج ما يصل إلى 600 طن من الهيدروجين الأخضر في اليوم، بحلول أواخر عام 2026، بحسب السلطات.

    وفي يوليو، أقرت الإمارات التي ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة للأطراف حول المناخ (كوب28) أواخر العام الحالي، استراتيجية للهيدروجين تهدف إلى إنتاج 1,4 مليون طن متري من الهيدروجين سنويا بحلول عام 2031، مما سيجعلها واحدة من أكبر الدول العشر المنتجة للهيدروجين.

    وترى نائبة رئيس شركة “أدنوك” الإماراتية النفطية العملاقة، حنان بالعلا، أن “الهيدروجين سيكون وقودا أساسيا للانتقال إلى الطاقة النظيفة”، واصفة إياه بأنه “امتداد طبيعي” للشركة.

    وتقول لفرانس برس: “الإمارات في وضع جيد للاستفادة منه”. 

    غير أن سلطنة عُمان التي تحل في مرتبة متأخرة لجهة إنتاج الوقود الأحفوري مقارنة بجيرانها، تبدو مستعدة لقيادة سباق الهيدروجين النظيف في الخليج. إذ إنها ستصبح بحلول نهاية العقد الحالي سادس أكبر مصدر للهيدروجين الأخضر في العالم والأوّل في الشرق الأوسط، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة الطاقة الدولية نُشر في يونيو.

    وتطمح السلطنة إلى إنتاج ما لا يقل عن مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويا بحلول عام 2030، وما يصل إلى 8,5 مليون طن بحلول 2050، “ما سيكون أكبر من مجمل الطلب الحالي على الهيدروجين في أوروبا”، وفق الوكالة.

    وبحسب شركة “ديلويت” للتدقيق المالي العملاقة، فإن “دول الشرق الأوسط وفي المقام الأول دول الخليج، ستقود تجارة الهيدروجين عالميا على المدى القصير، عبر تصدير نصف إنتاجها المحلي بحلول 2030”.

    و”بحلول 2050، يتُوقع أن تصبح دول شمال إفريقيا وأستراليا الأكثر قدرة على الإنتاج، رغم أن دول الخليج ستبقى رائدة في التصدير”، بحسب ما جاء في تقرير للشركة صدر في يونيو.

    الطريق لا يزال طويلا

    ولم يحل الاستثمار في الهيدروجين الأخضر دون توسيع مشاريع النفط والغاز، إذ لدى كل من الإمارات والسعودية خطط لتطوير صناعاتهما الهيدروكربونية.

    ويتوقع خبراء أن تحتاج دول الخليج إلى سنوات لتتمكن من إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة منافسة للوقود الأحفوري.

    وفي حين أن كلفة الطاقة المتجددة انخفضت بفضل التقدم التكنولوجي، إلا أنه لا يمكن بعد إنتاج الهيدروجين الأخضر منه بشكل مربح.

    وتقول الباحثة المشاركة في معهد الشرق الأوسط بجامعة سنغافورة الوطنية، عائشة السريحي: “دول الخليج ستركّز على زيادة إلى أقصى حد مبيعات الهيدروكربونات، لأطول فترة ممكنة”.

    وتضيف: “سيستغرق الأمر سنوات من التجارب والأخطاء حتى يصبح الهيدروجين الأخضر سلعة يتم تداولها تجاريا”، مشيرة إلى أنه “يمكن أن يكون الوقود الجديد للمستقبل ما إن تنضج التكنولوجيا وتنخفض التكاليف”.

    ولا يزال الطلب على الهيدروجين أيضا غير واضح. إلا أن دول الخليج تزود منذ زمن دولا آسيوية تعتمد على الاستيراد لتأمين حاجاتها من الطاقة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، التي تخطط لاستخدام الهيدروجين الأخضر في استراتيجياتها لإزالة الكربون.

    ويحذر وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي، عبدالله النعيمي، من أن “البنية التحتية الحالية لنقل الهيدروجين ليست كافية، وستتطلب استثمارات ضخمة لتعديلها”.

    ويقول لفرانس برس: “الوقت اللازم لرفع التحديات التي يواجهها الهيدروجين (الأخضر) طويل جدا”.

    المصدر

    أخبار

    الهيدروجين الأخضر.. رهان دول الخليج على “وقود المستقبل”

  • “هاريسون فورد الأفعى”.. نوع جديد من الزواحف يحمل اسم نجم هوليويود

    كشف الرجل الذي أنفق أكثر من 15 ألف دولار أميركي لكي ليصبح “كلبًا”، وضجت وسائل الإعلام بأخباره، عن رأي عائلته بشأن ذلك التحول، مؤكدا أن ردود أفعالهم كانت “مفاجئة”، وفقا لما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    وكان الشاب الياباني، الذي أطلق على نفسه لقب “توكو”، قد حقق حلمه بـ”التحول إلى كلب”، موضحا أنه لن يكشف عن هويته الحقيقية “لعدم رغبته في أن يحكم عليه أشخاص يعرفهم”.

    واستعان”توكو” في العام الماضي بخدمات شركة “Zeppet”، وهي مؤسسة معروفة بصنع منحوتات ونماذج للأفلام والإعلانات التجارية، لصنع زي الكلب الخاص به.

    واستغرق الأمر 40 يومًا، قبل أن يشارك توكو  ما حصل عليه عبر قناته على يوتيوب، المعروفة باسم ” أنا أريد أن أكون حيوانا” (I want to be an animal)، والتي اجتذبت منذ ذلك الحين أكثر من 52 ألف مشترك.

    وأوضح توكو أن هناك “معلومات مضللة” بشأن “تحوله إلى كلب”، مشيرًا إلى أنه يرتدي الزي مرة واحدة فقط في الأسبوع، وغالبا ما يحدث ذلك في بيته.

    واعترف في تصريحات صحفية، أن أسرته “تفاجأت” بهذا التحول، لكنه أكد في الوقت نفسه على أنها “استقبلت الأمر بشكل إيجابي”

    وتابع: “أنا سعيد جدا لأنهم تفهموني”. 

    وفي الشهر الماضي، نشر توكو مقطع فيديو له وهو يتجول في شوارع طوكيو مرتديًا زيه، حيث يتفاعل مع كلاب حقيقية أخرى، والتي بدا عليها الارتباك.

    وسرعان ما انتشر  ذلك المقطع المصور بشكل كبير، إذ جرت مشاهدته أكثر من 7 ملايين مرة.

    وفي السابق، قال توكو إنه اختار  فصيلة “الكولي”، سلالة الكلاب المفضلة لديه، “لأنها تبدو حقيقية عندما يرتديها”.

    وأوضح في تصريحات محلية: “المفضل لدي هو الحيوانات التي تدب على 4 أرجل، خاصة اللطيفة منها”.

    وأضاف: ” اعتقدت أن وجود حيوان كبير بالقرب مني سيكون جيدًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيكون نموذجًا واقعيًا، لذلك قررت أن أكون كلبًا”.

    ولفت الرجل إلى أنه كان يحلم بإجراء ذلك “التحول” منذ أن كان صغيراً ، مصرحا في مقابلة أخرى: ” أتذكر أنني سجلت في كتاب التخرج الخاص بمدرستي الابتدائية أنني أردت أن أصبح كلباً وأن أمشي في الخارج”.

    ومع ذلك، لم يفهم الجميع تحول توكو، إذ تعرض لموجة انتقادات شديدة، بعد أن قال بعضهم إنه أنفق أمواله على “نزوة”، في حين وصفه رهط آخر بأنه “صنم”.

    ويرد الشاب على ذلك بقوله: “أنا حزين لأن هناك من يفكر بهذه الطريقة.. أنا أحب الحيوانات وأستمتع بتجسيد كلب من فصيلة الكولي”.

    وأكد أن تلك هي “هوايته”، مردفا: “سأستمر بممارستها لأنها تجعلني سعيدا، وتدخل السرور على قلوب آخرين في الوقت نفسه”. 

    المصدر

    أخبار

    “هاريسون فورد الأفعى”.. نوع جديد من الزواحف يحمل اسم نجم هوليويود

  • أزمة تنتظر أطفال السودان.. منظمات تنتقد “عنصرية صارخة” في توزيع المساعدات مقارنة بأوكرانيا

    يتحسر عمال الإغاثة من نقص التمويل والدعم للعمليات الإنسانية في السودان مقارنة بالدعم المقدم في أوكرانيا، ودانوا “العنصرية” في الاستجابة لأزمات متشابهة من ضحاياها الأطفال في دول أخرى.

    وتنقل صحيفة “الغارديان” أن الأشهر الأربعة الماضية من القتال في السودان دفعت بالملايين إلى انعدام الأمن الغذائي، وتقول وكالات الإغاثة إنها تكافح للوصول إلى الناس، فيما من المتوقع أن يعاني 1.5 مليون طفل إضافي من الجوع بحلول سبتمبر.

    وذكرت إذاعة دبنقا السودانية المستقلة أن 132 طفلا لقوا حتفهم بسبب ظروف مرتبطة بسوء التغذية في ولاية القضارف الشرقية.

    وأسعار المواد الغذائية الأساسية، مثل الذرة الرفيعة والقمح، مرتفعة بالفعل ولكن من المرجح أن يزداد النقص سوءا مع اضطرار المزارعين إلى ترك أراضيهم بسبب القتال.

    وعلى عكس ما يعيشه السودان، فالوضع ليس مشابها في أوكرانيا، حيت تقديم الدعم أسرع، بحسب ما يراه عمال الإغاثة.

    وقال مدير مجلس اللاجئين النرويجي (إن آر سي) في السودان، وليام كارتر، إن نظام التمويل الإنساني العالمي “عنصري بشكل صارخ” كما هو الحال في نظام الحماية الدولية.

    وقارن كارتر عبر حسابه في إكس، تويتر سابقا، بين الاستجابة المختلفة للحرب بين السودان وأوكرانيا، مشيرا إلى أنه في أوروبا يتم الترحيب باللاجئين الفارين من الهجوم الروسي، وقُدِّمت مليارات المساعدات، فيما في السودان تحتاج منظمات الإغاثة إلى “التوسل” لأشهر للحصول على ملايين الدولارات من المساعدات، ولا يُرحب باللاجئين.

    وقال: “إنها حكاية عاصمتين، كلتاهما ضربتهما غارات جوية مع انفجار حرب واسعة النطاق.
    واحدة في أوروبا. حيث لا تدخر نفقة وعرضت مليارات الدولارات من المساعدات خلال أيام. اللاجئون مُرحّبٌ بهم”.

    وأضاف “أما الأخرى في أفريقيا. نحن بحاجة إلى التوسل لأشهر من أجل ملايين الدولارات من المساعدات للاستجابة. واللاجئون غير مرحب بهم، وجوازات سفرهم ممزقة  والتأشيرات لم تصدر، وتقلصت الإقامة القانونية في بلدان أخرى، و(يواجه اللاجئون) عمليات الإعادة والترحيل، ولا تتوفر وسيلة أو مساعدة للخروج من منطقة القتل”.

    وأشار إلى أن مجموعة العشرين والجمعية العامة للأمم المتحدة بحاجة إلى “تصحيح ذلك. ويتعين على الهيئات الحكومية الدولية المكلفة بالإشراف على المعونة والحماية أن ترفع صوتها”.

    واختتم بالقول: “لا تكمن النقطة هنا في أن الاستجابة لإحدى هاتين الأزمتين يجب أن تنخفض وأن تزيد الأخرى على حسابها – فكلتاهما تواجهان نقص التمويل وتحتاجان إلى المزيد. بل فقط، من الواضح أن إحداهما تعاني من حزن ويئس وموت، لكنها مهملة بشدة”.

    وحذرت منظمة “أنقذوا الأطفال”، الثلاثاء، أنه مع نزوح 4 ملايين شخص حتى الآن، يواجه المزيد من الناس الجوع في السودان أكثر من أي وقت مضى منذ بدء النزاعات هناك، في عام 2012.

    ودعت رسالة مفتوحة من قادة المساعدات الإنسانية، صدرت هذا الأسبوع، إلى وقف فوري للأعمال العدائية وحذرت المجتمع الدولي من أنه “لا يوجد عذر للانتظار” للعمل على وقف الصراع “بينما يضيع أطفال السودان”.

    وإضافة إلى التمييز في المساعدات، يشتكي عمال الإغاثة أيضا من محدودية العمليات في السودان، إذ أجبر مؤخرا المجلس النرويجي للاجئين على إغلاق عملياته في العاصمة، الخرطوم، وإقليم دارفور، فضلا عن تأخير منح التأشيرات.

    وهناك ما لا يقل عن 120 تأشيرة للعاملين في المجال الإنساني في انتظار الموافقة، وفقا لمنتدى السودان الدولي، الذي يمثل 70 مجموعة إغاثة تعمل في البلاد.

    وقال منسق المنظمة، أنتوني ني،ل إن 15 على الأقل ممن ينتظرون تأشيرات، منذ يونيو، كانوا جراحين وصيادلة وأطباء تخدير. وقال إنه حتى أولئك الذين لديهم تأشيرات يواجهون قيودا على السفر.

    كما تنتظر منظمة “أطباء بلا حدود” تأشيرات لموظفيها، وقالت إن هذا يهدد قدرتها على الاستمرار في دعم المستشفى التركي لدى الخرطوم، وهو واحد من عدد قليل جدا من المستشفيات في المدينة التي لا يزال بإمكانها تقديم الرعاية الصحية على مدار الساعة.

    وقالت منظمة “أطباء بلا حدود”: “إذا لم نتمكن من جلب موظفين جدد، فسنضطر إلى الانسحاب من المستشفى. وسيكون لهذا تأثير مدمر على الأشخاص الذين سيبقون في الخرطوم، والذين سيحتاجون إلى رعاية صحية مُنقذة للحياة خلال الأشهر المقبلة”.

    المصدر

    أخبار

    أزمة تنتظر أطفال السودان.. منظمات تنتقد “عنصرية صارخة” في توزيع المساعدات مقارنة بأوكرانيا

  • “الفيروس المنسي”.. أطفال “زيكا” يعانون وغموض المرض مستمر

    قبل 7 سنوات، ظهرت الحالات الأولى من فيروس “زيكا” في البرازيل، وإلى الآن لا يقترب العلماء بأي شكل من معرفة كيف انتقل فيروس ظهر لأول مرة قبل 75 عامًا في أوغندا ولم يكن ضارًا، إلى البرازيل بكل هذه الأضرار عام 2015.

    وسلّط تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الأربعاء، الضوء على ما وصفته بـ”الفيروس المنسي”، حيث أصبحت أسر الأطفال المصابين تعاني بسبب “تراجع الدعم”، في ظل التركيز الكامل على جائحة كوفيد-19، وهي أزمة يعاني منها الباحثون أيضًا.

    وتعد عدوى فيروس “زيكا” أثناء الحمل، سبباً لصغر الرأس وغيره من التشوهات الخلقية لدى الرضيع، بما في ذلك تقلصات الأطراف، وارتفاع توتر العضلات، وتشوهات العين، وفقدان السمع.

    ويشار إلى هذه السمات السريرية مجتمعة باسم “متلازمة زيكا الخلقية”، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وأصبح معروفا بين البرازيليين أن الأطفال المصابين بتلك المتلازمة يلقبون بـ”أطفال زيكا”، حيث أصيبت أمهاتهم خلال الحمل بالفيروس، مع انتشاره في البلاد عامي 2015 و2016.

    كوفيد جذب الأنظار

    مع بلوغ هؤلاء الأطفال سن السابعة حاليًا، أصبح حجم كثيرين منهم أكبر من حجم أمهاتهم، وحينما يراهم الناس يشعرون بالذهول، حيث كانوا قد نسوهم على مدار السنوات الماضية.

    وقالت “نيويورك تايمز” إن تلك الأسر البرازيلية التي يعاني أطفالها من زيكا، “أصبحت بلا أي دعم، وتواجه الأزمة في الغالب وحدها”.

    ويتوجه الكثير من الأطفال المصابين إلى مراكز علاج مجانية بشكل أسبوعي، حيث تصطحب الأمهات صغارهم على كراسي متحركة لحضور الجلسات.

    ‘سانوفي’ تتخلى عن برنامج تطوير لقاح مضاد لزيكا

    ‘سانوفي’ تتخلى عن برنامج تطوير لقاح مضاد لزيكا

    أسئلة بلا إجابات

    وحتى الآن، يظل العلماء غير قادرين على الإجابة على أسئلة أساسية بشأن الفيروس وخطورته وكيفية مواجهته. وينتشر الفيروس في البرازيل ومناطق أخرى في أميركا اللاتينية بمعدل منخفض.

    وقالت الطبيبة بمنظمة الصحة العالمية التي تقود جهود مواجهة “زيكا”، ديانا روخاس ألفاريز، إن “الاهتمام والتمويل العالميين تراجعا بشكل كبير”.

    وتابعت لنيويورك تايمز: “هذا ما يحدث حينما تكون هناك حالة طوارئ صحية في الدول الاستوائية ولا يكون لها تأثير عالمي مثل كوفيد. في البداية كان هناك اهتمام كبير بخصوص تطوير علاج وتشخيصات جيدة”.

    وأضافت: “أتذكر حضور اجتماع حيث كان هناك 40 متقدم لتطوير لقاح، لكن منذ 2017 هدأ كل شيء”.

    غموض مستمر ودعم متراجع

    قالت منظمة الصحة العالمية إن خطر التشوهات الخلقية بعد الإصابة بزيكا أثناء الحمل لا يزال غير معروف.

    وتشير التقديرات إلى أن 5 إلى 15 بالمئة من الرضع الذين يولدون لنساء مصابات بالفيروس أثناء الحمل، لديهن مؤشرات على حدوث مضاعفات مرتبطة بهذا الفيروس. وتحدث التشوهات الخلقية بعد العدوى العرضية وعديمة الأعراض على السواء.

    كما أكدت المنظمة أنه “لا يوجد علاج محدد متاح لعدوى أو مرض فيروس زيكا، كما أنه لا يوجد حتى الآن لقاح للوقاية من العدوى، ولا يزال تطوير لقاح للفيروس مجالا نشطا للبحث”.

    وتدير الطبيبة ماريا موريرا، مشروعا لمتابعة الأطفال المصابين بمتلازمة زيكا الخلقية في ريو دي جانيرو، وقالت لنيويورك تايمز: “كل الغموض الذي كان موجودا عام 2016، لا يزال كما هو”.

    وأشارت إلى أن نحو “خُمس الأطفال الذين كانت تتابعهم في مشروعها منذ ولادتهم، ماتوا”.

    زيكا.. تشوهات خلقية لدى أطفال 10 في المئة من المصابات

    أفاد باحثون فدراليون بأن 10 في المئة على الأقل من الأطفال الذين ولدوا لأمهات أصبن بفيروس زيكا يعانون من تشوهات خلقية ظاهرة.

    ويرى باحثون أنه “لم يتم تحديد كل الأطفال المصابين بالمرض حتى الآن، لأن هناك أطفالا وُلدوا بأحجام رؤوس طبيعية، لكن اكتشفت أمهاتهم بعد ذلك وجود مشاكل في بنية أدمغتهم، أو تكلّس في أنسجة المخ”.

    والتكلس هو “تراكم الكالسيوم في أنسجة الجسم غير المناسبة لتخزينه، مما قد يتسبب أحيانا في انسداد الشرايين”.

    وتقول فيرونيكا سانتوس، وهي أم لطفل مصاب، إنها “تقضي كامل وقتها ليلا ونهارا بجوار ابنها جواو (7 سنوات)”، مضيفة: “لقد نُسينا تماما”.

    وتابعت لنيويورك تايمز، أن “طفلها حاليا تقريبا بنفس وزنها، لكن يجب عليها حمله والتحرك به، وتنظيف أنبوب غذائه وتغيير حفاضاته، كما تنام بجواره وعليها الانتباه بشكل دائم للتأكد من أنه لم يتوقف عن التنفس”.

    المصدر

    أخبار

    “الفيروس المنسي”.. أطفال “زيكا” يعانون وغموض المرض مستمر

  • “صفقة الأسرى” المتوقعة بين واشنطن وطهران.. انتقادات لاذعة وأهالي محتجزين أميركيين يردون

    “ليس من الخطأ إعادة الأميركيين إلى وطنهم”، هكذا دافع أهالي المحتجزين الأميركيين في إيران على صفقة تبادل الأسرى المحتملة بين واشنطن وطهران، والتي تواجه سيلا من الانتقادات.

    وفي حديثها لشبكة “سي إن إن” الأميركية، قالت تارا ابنه المحتجز الأميركي في طهران، مراد طهباز: “أولا وقبل كل شيء، نحتاج إلى إعادة الأميركيين إلى الوطن، وليس من الخطأ أبدا إعادة أميركي إلى وطنه”.

    وأضافت: “دبلوماسية الرهائن هي أكبر قضية أمن قومي لا تقتصر على إيران فقط. إنهم بحاجة إلى العودة إلى الوطن أولا، ثم نحتاج إلى معرفة كيف نردع ذلك في المستقبل”.

    التسوية بشأن السجناء.. واشنطن: لم نغير أسلوب تعاملنا مع إيران

    أكدت الولايات المتحدة الأميركية أن التسوية بشأن المحتجزين الأميركيين في إيران لا علاقة لها بأي نقاشات أخرى بما في ذلك المحادثات النووية مع طهران.

    وانتقد بعض الجمهوريين، بما في ذلك نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور جيم ريش، إضافة إلى المرشحين الرئاسيين، مايك بنس، ورون ديسانتيس، تحرير أصول إيرانية، حيث وصف الأخيران العملية بأنها أشبه بـ “دفع فدية”.

    وكانت محادثات غير مباشرة جزءا من عملية استمرت عامين، وأدت إلى إعلان صفقة شكلت اختراقا دبلوماسيا بين واشنطن وطهران.

    وأسفرت تلك الجهود المكثفة عن أولى النتائج، عندما أفرجت إيران عن 4 أميركيين كانوا محتجزين في سجن “إيفين” سيء السمعة، ونقلتهم إلى الإقامة الجبرية. كما تشمل الصفقة مواطنا أميركيا خامسا كان رهن الإقامة الجبرية.

    وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن “نقل السجناء الأميركيين الأربعة من السجن إلى الإقامة الجبرية خطوة إيجابية”، مضيفا بعد الإعلان عن النقل، أن “هذه مجرد بداية لعملية أتمنى وأتوقع أن تؤدي إلى عودتهم إلى الولايات المتحدة”.

    وبموجب الصفقة المتوقعة، سيتم تحرير 6 مليارات دولار إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية بسبب العقوبات، حيث ستحول إلى حساب مصرفي في قطر لاستخدامها من قبل طهران “للتجارة غير الخاضعة للعقوبات” لسلع مثل المواد الغذائية والطبية.

    ويُحتجز ما لا يقل عن 3 أميركيين إيرانيين في إيران، من بينهم رجل الأعمال سياماك نمازي، الذي اعتقل في أكتوبر 2015 وحكم عليه بالسجن 10 أعوام بتهمة التجسس.

    بالتفاصيل.. تقرير يكشف خبايا صفقة تبادل الأسرى المتوقعة بين واشنطن وطهران

    كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية كواليس المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران قبل الاتفاق على صفقة تبادل أسرى محتمل جرى الإعلان عنها مؤخرا.

    ومن بين السجناء الآخرين، المستثمر الإيراني الأميركي، عماد شرقي، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، بحسب وسائل إعلام إيرانية، ومراد طهباز، وهو أميركي من أصل إيراني يحمل أيضا الجنسية البريطانية، اعتقل في يناير 2018 وحكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة “التآمر مع أميركا”.

    وردا على الانتقادات، أكدت الولايات المتحدة أن التسوية بشأن المحتجزين الأميركيين في إيران “لا علاقة لها بأي نقاشات أخرى، بما في ذلك المحادثات النووية مع طهران”.

    وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، الإثنين، أن “المحادثات مستمرة”، مشيرة في نفس الوقت إلى أن “واشنطن لم تغير أسلوب تعاملها مع طهران، الذي يركز على الردع والضغط والدبلوماسية”.

    من جانبه، قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل: “لن نكشف تفاصيل عملية إتمام صفقة تبادل السجناء مع إيران حاليا، لأنها لا تزال جارية”.

    وأضاف باتيل أنه “رغم مضي الولايات المتحدة في تبادل السجناء مع إيران، فهي مستمرة في تحميل طهران مسؤولية نشاطاتها الخبيثة حول العالم”.

    وفي في ذات السياق، قالت ندى شرقي، التي تم نقل شقيقها عماد شرقي للإقامة الجبرية، إنها “لا تعرف” تفاصيل الصفقة المتوقعة.

    ومع ذلك، تساءلت شرقي عما يمكن للولايات المتحدة فعله خلاف ذلك، للتوصل إلى اتفاق “يعيد الأميركيين المحتجزين ظلما إلى وطنهم”.

    المصدر

    أخبار

    “صفقة الأسرى” المتوقعة بين واشنطن وطهران.. انتقادات لاذعة وأهالي محتجزين أميركيين يردون