قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الخميس، إن الحلف “سيدعم أوكرانيا حتى تنتصر في الحرب” ضد روسيا.
وفي مؤتمر صحفي عقده بالنرويج، قال ستولتنبرغ إن “الناتو لم يرصد أي تغيير في القوات النووية الروسية، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تحرك للناتو”، مردفا: “لم نلحظ أي تغييرات تدفعنا إلى تغيير قواتنا وطريقة ترتيبها حتى الآن”.
ووجه ستولتنبرغ رسالة مباشرة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قائلا إنه “يستهين بالحلف”، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وعندما سئل ستولتنبرغ عن الهجوم الأوكراني المضاد، قال إن “الأوكرانيين يحرزون تقدما، لكن هناك الكثير من عدم اليقين”.
وبدأت أوكرانيا هجومها المضاد في يونيو، بهدف استعادة الأراضي الذي احتلتها روسيا شرقي البلاد، لكنها لم تحقق سوى بعض التقدم المتواضع في مواجهة مقاومة شديدة من القوات الروسية على خط المواجهة.
وقال ستولتنبرغ إن “الحلف العسكري لديه مناقشات مستمرة حول كيفية إنهاء الصراع في أوكرانيا، والطريق نحو السلام”.
ومع ذلك، أشار إلى أن “على الأوكرانيين تحديد شروط السلام ودور الناتو هو دعمهم”. كما تطرق أمين عام حلف الناتو إلى “الدعم الواسع” لأوكرانيا الذي أظهره الكونغرس الأميركي “من الحزبين”.
ومنذ عام ونصف، بدأت دول حلف شمال الأطلسي وعلى رأسها الولايات المتحدة، تسليم أوكرانيا كميات كبيرة من الأسلحة والمساعدات الاقتصادية، لصد الغزو الروسي للجمهورية السوفيتية السابقة.
لكن أوكرانيا تريد المزيد، فهي تطالب بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وما يأتي معه من ضمانة أمنية قصوى يوفرها نظام دفاع جماعي مع الأسلحة النووية.
وأقر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مايو 2023، بأن هذه الخطوة “غير ممكنة” قبل انتهاء النزاع، لكنه طلب “إشارة واضحة” للانضمام إلى الحلف بعد ذلك.
في عام 2015، دخلت لاعبة كرة السلة البحرينية، فاطمة المتوج، دورة محلية في مجال التحكيم لتثقيف نفسها في قوانين اللعبة، لكنها لم تدرك بأن تلك المحطة ستكون نقطة تحوّل في مسيرتها الرياضية.
وأصبحت المتوج أول حكمة في تاريخ البحرين تحصل على الشارة الدولية في كرة السلة، بعد 8 سنوات من تحولها من اللعب إلى التحكيم، وفقا لما نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا) عن الاتحاد البحريني لكرة السلة.
وفي حديثها لموقع قناة “الحرة”، قالت المتوج: “دخلت دورة تحكيم بالصدفة للتعلم فقط، لكن عندما اجتزت الدورة تعمقت أكثر بالمجال وأحببته، وطورت من نفسي كثيرا”.
وأضافت: “لم أضع لنفسي هدفا في البداية، ولم أعرف ماذا سأفعل، لكن عندما استمريت في التحكيم لسنوات، أصبح هدفي أن أصل لمرتبة أفضل”.
وأردفت قائلة: “شعرت بأن مستقبلي في التحكيم أفضل من اللعب”، وذلك بعد أن ارتدت المتوج قميص ناديي الأهلي والنجمة قبل دخولها سلك التحكيم.
“جيل جديد من الحكام الواعدين”
وتشعر الحكمة الدولية البحرينية بالفخر بعد وصولها لهذا المستوى، قائلة إن ذلك نابع من “قيمة تعبها” خلال السنوات الماضية.
وتحظى كرة السلة بشعبية كبيرة في المملكة الخليجية الصغيرة التي تحتضن الأسطول الأميركي الخامس، ولديها دوري جماهيري قوي ومنتخب وصل مؤخرا للمرحلة النهائية من تصفيات أولمبياد باريس 2024.
وقال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد البحريني لكرة السلة، محمد النعيمي، في تصريحات لموقع “الحرة”، إن الحكمة المتوج “أظهرت مستوى متطورا، استحقت على أثره نيل الشارة الدولية”.
وتابع: “استطاعت المتوج إثبات نفسها كحكمة متميزة، وكانت تشارك في دوري السيدات وحتى مباريات دوري الرجال.. سيكون لها شأن في المستقبل”.
واستطرد النعيمي: “من المتوقع أن تحصل (المتوج) على مباريات أكثر في الموسم المقبل. تحتاج أن تزيد من ثقتها بنفسها وتستمر على هذا المنوال”.
المتوج أول حكمة دولية في كرة السلة البحرينية
وفي مجال دائما ما يرافقه الجدل الواسع، يواجه الحكام اعتراضات من قبل اللاعبين والجماهير على القرارات أثناء المباريات، لكن المتوج ترى أن ذلك لا يمثل عائقا أمامها.
وقالت إنها ستتعامل مع أي احتجاجات متوقعة ضد قراراتها في مباريات دوري الرجال “حسب اللوائح وقوانين كرة السلة”.
وفي سياق متصل، قال النعيمي إن “المرأة البحرينية أثبتت كفاءاتها في الرياضة”، وأن اتحاده يعمل على “بناء جيل جديد من الحكام الواعدين من الجنسين”.
كما أشار إلى أن لجنة الحكام باتحاد السلة البحريني، لديها “حكمات أخريات، سواء على مستوى الساحة أو الطاولة”.
ويُعتبر المجتمع البحريني من بين الأكثر انفتاحا في منطقة الخليج. ووفقا لإحصائيات حكومية، شكلت المرأة البحرينية ما معدله 32 بالمئة من إجمالي القوى العاملة في الفترة من 2010-2019.
وفي الفترة ذاتها، شكلت 54 بالمئة من الإجمالي في الهيئات الحكومية. وهناك 4 وزيرات في الحكومة المؤلفة من 24 وزيرا.
كما احتلت البحرين المركز الثاني خليجيا والثالث بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير الفجوة بين الجنسين، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي خلال يونيو الماضي.
“المرأة فرضت نفسها”
وتذهب المتوج في الاتجاه نفسه، بقولها إن “المرأة البحرينية فرضت نفسها بقوة في المجال الرياضي، سواء على مستوى الأندية أو الاتحادات الرياضية”.
وأضافت: “المرأة أنجزت وحصلت على مراكز وأدوار عديدة، ولم تكتف بالتنافس، بل أصبحت اليوم حكمة ومدربة وإدارية أيضا. البحرين تدعم المرأة في كافة المجالات”.
مدربة كرة سلة بحرينية تطمح لقيادة فرق الرجال
توجّه المدرّبة البحرينية الشابة، فاطمة رياض، تعليمات للاعبي فريقها، وجميعهم من الذكور خلال حصة تدريبية، تحت أنظار ابنتها، في دور غير مألوف في منطقة محافظة تشهد منذ سنوات إصلاحات بالنسبة لأوضاع المرأة.
وكان نادي النجمة في البحرين قد تعاقد في الموسم الماضي مع امرأة، هي فاطمة رياض، لتكون مساعدة مدرب الفريق الأول لكرة السلة للرجال.
ومن النادر أن تدير امرأة في منطقة الخليج مباراة على مستوى الرجال، كما أن تدريب الفرق الرجالية غالبا ما يكون محصورا على الذكور، لأسباب كثيرة من بينها البيئة الاجتماعية المحافظة.
لكن المتوج تقول إن الدعم الرسمي يمكّن أي امرأة في البحرين من تحقيق أهدافها في أي مجال. وقالت: “سأستمر في تطوير نفسي، وأكون على أتم المسؤولية من أجل بلدي البحرين”.
أكد مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، عبد الفتاح موسى، إنه “في حال فشلت جميع الحلول في النيجر، فستكون قوة إيكواس جاهزة للرد”.
وأضاف موسى في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات قادة جيوش المجموعة الاقتصادية في أكرا، الخميس: “ما زلنا نعطي فرصة للدبلوماسية وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة… وسيجري استعادة النظام الدستوري في النيجر بكل الوسائل المتاحة”.
واتهم مفوض السلام والأمن، المجلس العسكري في النيجر بأنه “يتظاهر بالاستعداد للمحادثات فيما يسعى لأسباب لتبرير الانقلاب”.
من جانبه قال وزير الدفاع الغاني، دومينيك نيتيول، في تصريحاته له إنه لن “يكون أحد في غرب أفريقيا بمأمن لو كان بمقدور الحرس الرئاسي في النيجر الاحتفاظ بالرئيس (محمد بازوم) كرهينة”، بحسب رويترز.
وبدأ قادة جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، الخميس، اجتماعا يستمر يومين، لمناقشة ردهم على الانقلاب الذي شهدته النيجر في 26 يوليو، بما في ذلك تفاصيل القوة الاحتياطية التي قرر التكتل حشدها من أجل تدخل عسكري محتمل.
ويأتي الاجتماع بعد تجدد أعمال العنف في الدولة التي يسيطر عليها المتمردون، حيث قتل متطرفون 17 جنديا من النيجر على الأقل في كمين في جنوب غرب البلاد.
وتشهد منطقة الساحل في أفريقيا تمردا أصوليا منذ أكثر من عقد بدأ في شمال مالي عام 2012، قبل أن يمتد في 2015 إلى النيجر وبوركينا فاسو المجاورتين.
وتشهد منطقة “الحدود الثلاثية” بين البلدان الثلاثة عادة هجمات ينفذها متمرّدون على ارتباط بتنظيمي داعش والقاعدة.
وأسفرت الاضطرابات عن مقتل آلاف الجنود وعناصر الشرطة والمدنيين، ودفعت الملايين للفرار من منازلهم.
ولعب الغضب حيال أعمال العنف دورا في حدوث انقلابات عسكرية في الدول الثلاث منذ 2020، لتكون النيجر الأخيرة التي تشهد انقلابا، عندما احتُجز رئيسها المنتخب محمد بازوم.
ويؤكد محللون أن أي تدخل سينطوي على مخاطر عسكرية وسياسية. والثلاثاء، أصدرت “إيكواس”بياناً دانت فيه “بشدة” الهجمات الأخيرة.
وحض البيان المجلس العسكري الانقلابي على “إعادة إرساء النظام الدستوري في النيجر بما يتيح له صب تركيزه على الأمن… الذي أصبح أكثر هشاشة بعد محاولة الانقلاب”.
لكن العسكريين الذين استولوا على السلطة ويحتجزون بازوم، يشددون على أن الانقلاب هو نتيجة “تدهور الوضع الأمني”.
وجرت محادثات هذا الأسبوع في أديس أبابا، حيث اجتمع ممثلون عن إيكواس وانقلابيو النيجر تحت مظلة الاتحاد الإفريقي.
وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن سفيرة جديدة للولايات المتحدة ستتوجه قريبا إلى النيجر، في إطار جهود دبلوماسية لوضع حد للانقلاب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، إن “واشنطن تتطلع إلى وصول السفيرة كاثلين فيتسغيبون إلى نيامي”، مشدداً على أن توجهها إلى النيجر “ليس قبولاً باستيلاء العسكريين على السلطة في البلاد”.
وفيتسغيبون دبلوماسية متمرسة ذات خبرة واسعة في شؤون أفريقيا، وكان مجلس الشيوخ قد صادق على تعيينها في 27 يوليو، أي غداة الانقلاب.
واعتُبر انتخاب بازوم عام 2021، حدثاً تاريخياً في النيجر، لأنه فتح الباب لأول انتقال سلمي للسلطة في البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الخميس، إن الحلف “سيدعم أوكرانيا حتى تنتصر في الحرب” ضد روسيا.
وفي مؤتمر صحفي عقده بالنرويج، قال ستولتنبرغ إن “الناتو لم يرصد أي تغيير في القوات النووية الروسية، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تحرك للناتو”، مردفا: “لم نلحظ أي تغييرات تدفعنا إلى تغيير قواتنا وطريقة ترتيبها حتى الآن”.
ووجه ستولتنبرغ رسالة مباشرة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قائلا إنه “يستهين بالحلف”، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
وعندما سئل ستولتنبرغ عن الهجوم الأوكراني المضاد، قال إن “الأوكرانيين يحرزون تقدما، لكن هناك الكثير من عدم اليقين”.
وبدأت أوكرانيا هجومها المضاد في يونيو، بهدف استعادة الأراضي الذي احتلتها روسيا شرقي البلاد، لكنها لم تحقق سوى بعض التقدم المتواضع في مواجهة مقاومة شديدة من القوات الروسية على خط المواجهة.
وقال ستولتنبرغ إن “الحلف العسكري لديه مناقشات مستمرة حول كيفية إنهاء الصراع في أوكرانيا، والطريق نحو السلام”.
ومع ذلك، أشار إلى أن “على الأوكرانيين تحديد شروط السلام ودور الناتو هو دعمهم”. كما تطرق أمين عام حلف الناتو إلى “الدعم الواسع” لأوكرانيا الذي أظهره الكونغرس الأميركي “من الحزبين”.
ومنذ عام ونصف، بدأت دول حلف شمال الأطلسي وعلى رأسها الولايات المتحدة، تسليم أوكرانيا كميات كبيرة من الأسلحة والمساعدات الاقتصادية، لصد الغزو الروسي للجمهورية السوفيتية السابقة.
لكن أوكرانيا تريد المزيد، فهي تطالب بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وما يأتي معه من ضمانة أمنية قصوى يوفرها نظام دفاع جماعي مع الأسلحة النووية.
وأقر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مايو 2023، بأن هذه الخطوة “غير ممكنة” قبل انتهاء النزاع، لكنه طلب “إشارة واضحة” للانضمام إلى الحلف بعد ذلك.
بدأ قادة جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، الخميس، اجتماعا يستمر يومين، لمناقشة ردهم على الانقلاب الذي شهدته النيجر في 26 يوليو، بما في ذلك تفاصيل القوة الاحتياطية التي قرر التكتل حشدها من أجل تدخل عسكري محتمل.
ويأتي اجتماع القادة العسكريين بعد تجدد أعمال العنف في الدولة التي يسيطر عليها المتمردون، حيث قتل متطرفون 17 جنديا من النيجر على الأقل في كمين في جنوب غرب البلاد.
وتشهد منطقة الساحل في أفريقيا تمردا أصوليا منذ أكثر من عقد بدأ في شمال مالي عام 2012، قبل أن يمتد في 2015 إلى النيجر وبوركينا فاسو المجاورتين.
وتشهد منطقة “الحدود الثلاثية” بين البلدان الثلاثة عادة هجمات ينفذها متمرّدون على ارتباط بتنظيمي داعش والقاعدة.
وأسفرت الاضطرابات عن مقتل آلاف الجنود وعناصر الشرطة والمدنيين، ودفعت الملايين للفرار من منازلهم.
ولعب الغضب حيال أعمال العنف دورا في حدوث انقلابات عسكرية في الدول الثلاث منذ 2020، لتكون النيجر الأخيرة التي تشهد انقلابا، عندما احتُجز رئيسها المنتخب محمد بازوم.
ويؤكد محللون أن أي تدخل سينطوي على مخاطر عسكرية وسياسية. والثلاثاء، أصدرت “إيكواس”بياناً دانت فيه “بشدة” الهجمات الأخيرة.
وحض البيان المجلس العسكري الانقلابي على “إعادة إرساء النظام الدستوري في النيجر بما يتيح له صب تركيزه على الأمن… الذي أصبح أكثر هشاشة بعد محاولة الانقلاب”.
لكن العسكريين الذين استولوا على السلطة ويحتجزون بازوم، يشددون على أن الانقلاب هو نتيجة “تدهور الوضع الأمني”.
وجرت محادثات هذا الأسبوع في أديس أبابا، حيث اجتمع ممثلون عن إيكواس وانقلابيو النيجر تحت مظلة الاتحاد الإفريقي.
وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن سفيرة جديدة للولايات المتحدة ستتوجه قريبا إلى النيجر، في إطار جهود دبلوماسية لوضع حد للانقلاب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، إن “واشنطن تتطلع إلى وصول السفيرة كاثلين فيتسغيبون إلى نيامي”، مشدداً على أن توجهها إلى النيجر “ليس قبولاً باستيلاء العسكريين على السلطة في البلاد”.
وفيتسغيبون دبلوماسية متمرسة ذات خبرة واسعة في شؤون أفريقيا، وكان مجلس الشيوخ قد صادق على تعيينها في 27 يوليو، أي غداة الانقلاب.
واعتُبر انتخاب بازوم عام 2021، حدثاً تاريخياً في النيجر، لأنه فتح الباب لأول انتقال سلمي للسلطة في البلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.