التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بعد إحراق المصحف.. السويد تتخذ قرارا هو الأول من نوعه منذ 2016

    شهدت محافظة السويداء السورية جنوبي البلاد، احتجاجات شعبية تخللها قطع للطرقات وترديد شعارات مناوئة للنظام السوري، أشعلها قراران حديثان لحكومة الأسد، حسبما قال صحفيون ومراقبون لموقع “الحرة”.

    وصباح الخميس خرج متظاهرون في ساحة السير المركزية داخل السويداء ورددوا شعارات من بينها “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، و”خسا من قال عيشتنا ذليلة”، وأطلقت هذه العبارات في بقية المناطق والقرى في الريفين الشرقي والغربي للمدينة، أبرزها بلدة القريا.

    في غضون ذلك وثقت تسجيلات مصورة نشرتها صفحات إخبارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إقدام متظاهرين على قطع طرق رئيسية بالإطارات المشتعلة، فيما اتجه تجار لإغلاق محالهم التجارية، وسط دعوات لـ”إضراب عام” في المحافظة.

    ويوضح مدير شبكة “السويداء 24” الإخبارية المحلية، ريان معروف أن رقعة الاحتجاجات الحالية “واسعة” قياسا بسابقاتها خلال السنوات الماضية، ويقول إنها جاءت “ردا على القرارات الحكومية برفع أسعار المحروقات، وهو ما انعكس على مختلف مناحي الحياة”.

    وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد قد أصدر، ليلة الأربعاء، مرسوما تشريعيا قضى بزيادة رواتب العاملين في مؤسسات الدولة بنسبة 100 بالمئة، لكن هذه الخطوة جاءت بعد قرار أصدرته “وزارة الداخلية وحماية المستهلك” في حكومته، وقضى برفع أسعار البنزين والمازوت في البلاد، إلى مستويات غير مسبوقة.

    وبعد هذين القرارين تدهورت قيمة الليرة السورية إلى مستويات غير مسبوقة، إذ كسرت حاجز الـ16 ألف مقابل الدولار الأميركي الواحد، بحسب سعر صرف السوق الموازي، بينما خيمت حالة “الشلل” الكامل على قطاع النقل، في دمشق وبقية المدن الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

    ويضيف الصحفي معروف لموقع “الحرة” أن “المجتمع الأهلي في السويداء يدعو لإضراب عام”، وأن “الناس خرجت في الاحتجاجات بشكل عفوي دون أن تنظمها أي جهة”.

    وتحدث عن “شلل كامل في حالة السير داخل وفي محيط المحافظة”، وأن “هناك دعوات لمواصلة الاحتجاجات في الأيام المقبلة، مع التأكيد على البدء بحالة الإضراب العام”.

    “مطالب باتجاهين”

    وتحظى السويداء برمزية وموقع حساس في سوريا، وتقطنها غالبية درزية، واعتاد السكان فيها على مدى السنوات الماضية الخروج باحتجاجات شعبية، في حالة لطالما وصفت بـ”الاستثنائية”، ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ النظام السوري.

    واللافت في الاحتجاجات الحالية أن المتظاهرين رددوا إلى جانب مطالبهم المعيشية عبارات مناوئة للنظام السوري، داعين فيها إلى “إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد”، وهي شعارات كان قد أطلقها المتظاهرون في بداية الانتفاضة عام 2011.

    وعلى مدى السنوات الماضية لم تتخذ حكومة النظام السوري أي إجراء في المحافظة، سواء فيما يخص الحالة المعيشية أو حالة الفلتان الأمني التي شهدتها مرارا.

    وكذلك الأمر بالنسبة لبقية المحافظات السورية، التي تعيش على وقع أزمة اقتصادية تصنف على أنها الأسوأ منذ عقود.

    على العكس اتجهت حكومة النظام السوري مؤخرا إلى توصيف الكارثة المعيشية دون أن تقدم حلولا، سواء لوقف تدهور سعر صرف الليرة السورية، أو فرملة ارتفاع معدلات التضخم وأسعار السلع الأساسية.

    وبموجب قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، يوم الأربعاء، تم توحيد سعر بنزين أوكتان 90 المدعوم والحر ليبلغ 8 آلاف ليرة لليتر الواحد، في حين تم رفع سعر البنزين أوكتان 95 من 10 آلاف ليرة إلى 13500 ليرة.

    وشملت الزيادة رفع سعر المازوت المدعوم للمستهلك ليصبح 2000 ليرة للتر الواحد، وكذلك أصبح سعر مبيع مادة المازوت الصناعي المقدم لكل من “الزراعة خارج المخصصات المدعومة والصناعات الزراعية والمشافي الخاصة ومعامل الأدوية” 8000 ليرة سورية للتر الواحد.

    ويوضح الصحفي معروف أن “العديد من المحلات التجارية في السويداء أغلقت أبوابها”، وأن “الحركة ما تزال ضعيفة للغاية”.

    ويشير إلى “خلو كراج مدينة شهبا من السرافيس المخصصة لنقل الأهالي من المدينة إلى القرى المجاورة، بالإضافة حالة شلل لحركة المواصلات بين المدينة والقرى المجاورة لها”.

    ولم تقتصر حالة الشلل في قطاع النقل بعد رفع أسعار المحروقات على المحافظة الجنوبية فحسب، بل انسحبت إلى العاصمة السورية دمشق ومدن حمص وطرطوس واللاذقية وحلب.

    “لن تكون مفيدة”

    وفي حين اعتبر وزير الاقتصاد السوري، محمد سامر الخليل، يوم الخميس، أن “القرارات الحديثة لن تؤدي إلى ارتفاع سعر الصرف ومعدلات التضخم”، كان لمحللين وباحثين اقتصاديين رأي مخالف لذلك.

    إذ أوضحوا لموقع “الحرة” من بينهم الدكتور في الاقتصاد عبد المنعم الحلبي أن “القرارت لن تكون مفيدة ولا حتى على المدى القريب”، ومن المتوقع أن “يزداد سعر الدولار باستمرار بسبب عوامل متنوعة، أهمها خروجه من السوق”، و”قد يصل أو يتجاوز حاجز العشرين ألف في غضون بضعة أشهر”.

    وقال الاقتصادي السوري: “بالتالي ستبقى معدلات التضخم ضمن حلقة مفرغة مزمنة”.

    بدوره أضاف الباحث الاقتصادي في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، مناف قومان أن “انعكاس قرار تقليص الدعم ومرسوم الأسد بزيادة الرواتب حلّ سريعا على مشهد البلاد”.

    وقال: “الزيادة في الرواتب تآكلت أوتبخرت قبل أن تصل إلى يد الموظف والعامل”.

    و”يدرك النظام أن أي زيادة بدون تغطية حقيقية من النقد الأجنبي والنمو في الإنتاج ستعبر عن زيادة وهمية في ظل غياب النقد والنمو، ولذلك لا يزيد الرواتب بوتيرة قريبة ولا كبيرة”.

    ويشير قومان إلى “الزيادة السابقة كانت في عام 2021 وبنسبة 30 بالمئة”، وأن “مقاربة النظام تقوم على ترحيل الأزمة الاقتصادية حتى تتهيأ ظروف أفضل تمكنه من إصلاح الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن”.

    “ليست مجرد مطالب معيشية”

    وتُحسب السويداء على مناطق سيطرة النظام السوري، وبذلك فإن ما تشهده من حراك شعبي الآن يعتبر “نقطة فارقة” قياسيا بباقي المحافظات، التي قلما تخرج بهكذا احتجاجات، بسبب القبضة الأمنية المفروضة هناك.

    ومع ذلك كانت اشتداد الأزمة المعيشية قد ولّد دعوات لـ”المشاركة في عصيان مدني” في عموم المحافظات السورية، المحسوبة ضمن نطاق سيطرة النظام السوري.

    مظاهرات السويداء التي خرجت بسبب سوء الأوضاع المعيشية

    وفي تسجيل مصور عبر حسابه الشخصي في “فيس بوك” حثّ الصحفي السوري، كنان وقاف جميع المواطنين السوريين إلى التوقف عن “الإلحاح والشكوى وعدم انتظار المعجزات”.

    وبدلا من ذلك، دعا الموظفين إلى عدم الذهاب إلى وظائفهم، والعساكر إلى عدم الذهاب إلى قطعهم العسكرية، وإغلاق المحال، والتزام جميع السوريين منازلهم.

    وذكر وقاف أن الإضراب سيجبر النظام السوري على “تغيير سياسة الإذلال التي يتبعها تجاه المواطنين”، وتوزيع المعونات عليهم بدلا من رميها، مشيرا إلى أن “سياسة التجويع هي سياسة ممنهجة”. 

    ولا يعتقد وقاف بحسب ما يقول لموقع “الحرة” أن “التحركات التي ظهرت في مناطق سيطرة النظام هي مجرد مطالب معيشية أو من أجل لقمة العيش فقط”.

    ويوضح حديثه: “صحيح أنها سبب مهم لكنها بالمطلق ليس السبب الرئيسي. الناس بدأت ترى تفشي الفساد ورعايته من رأس النظام وبطريقة فجّة للغاية”.

    كما أن “الاستهتار العلني بتلبية أدنى المطالب الخدمية. ولهذا تشكل وعي شعبي ناقم على هذا التجاهل المستفز لهم”، وفق حديث الصحفي السوري، الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في سوريا لأكثر من مرة بسبب انتقاده للسلطة.

    ويرى أن “التحرك في السويداء ورغم أنه خجول لكنه بدأ فعليا، ومن الطبيعي جدا أن يكون في مستويات ضعيفة نتيجة الخوف المزروع في نفوس الشعب، من أجهزة أمنية تسيطر على أنفاس الناس منذ خمسين عاما”.

    وكانت الدعوة التي أطلقها وقاف “نتيجة لاتصالات كثيفة تلقاها من أحزاب وأشخاص فئات متعددة من المجتمع السوري، وخصوصا مناطق الساحل وباالتنسيق معهم”.

    ويتابع أن “نسبة الالتزلم بالإضراب يوم الخميس كانت على الشكل الآتي: السويداء 95 بالمئة، اللاذقية 40 بالمئة، طرطوس 20 بالمئة، حمص 10 بالمئة”.

    ويعتبر الكاتب والناشط السياسي المعارض، حافظ قرقوط أن “النظام على عداء دائم مع أي حركة مدنية”، وأنه “يهتز بأي حركة أو كلمة في صحيفة”. ولذلك “تسبب له الاحتجاجات أزمة، فيما تبعث برسالة للخارج بأنه عاجز عن تقديم أي حلول”.

    ويقول قرقوط لموقع “الحرة”: “الاحتجاجات التي خرجت في السويداء تبعث برسالة أيضا بأن المجتمع السوري مازال حيا وما زال يطالب بحقوقه، وأن الرحلة مستمرة حتى الانتهاء من الكابوس الذي يحكم سوريا”.

    “لا قدرة للنظام مالية أو إدارية لأن يستجيب لشيء. عناصره فاسدون ولا يتعاملون مع أي حالة إيجابية”.

    ويضيف الكاتب: “الناس بدها أكل لأولادها ولكي تؤمن مستقبلهم. الشعب بات مهددا بأبسط مقومات حياته. كلنا ندرك أن الزيادة في الرواتب تأكل نفسها بنفسها ضمن البيئة الاقتصادية المعيشية في سوريا”.

    وإلى جانب السويداء شهدت ساحة السيوف في مدينة جرمانا بريف دمشق، وقفة احتجاجية، تحت شعار “حقنا نعيش بكرامة”، رفضا للقرارات الأخيرة التي أصدرت من قبل رأس النظام السوري، وأعقبها انهيار الواقع المعيشي في البلاد، وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

    وأشار “المرصد” الحقوقي إلى عدة محافظات سورية ضمن مناطق سيطرة قوات النظام تشهد إضرابا عاما عن العمل من قبل أصحاب وسائل النقل، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات بشكل جنوني ومفاجئ.

    المصدر

    أخبار

    بعد إحراق المصحف.. السويد تتخذ قرارا هو الأول من نوعه منذ 2016

  • العمل تحت وطأة شمس حارقة بدول عربية.. معاناة لا مفر منها من أجل لقمة العيش

    يعيش الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنطقتان المعرضتان بشكل خاص لتأثيرات التغير المناخي، تحت وطأة موجة استثنائية من الحر. 

    وفي دول هذه المنطقة، ومن بينها على سبيل المثال العراق وسوريا وتونس والسعودية، الكثير من السكان الذين لا يملكون ترف الاحتماء من الحر، إذ يتعين عليهم العمل تحت وطأة درجات حرارة حارقة.

    “حياتي عذاب”

    في مدينة إدلب شمال غربي سوريا، يواجه مراد، وهو حداد في الثلاثين من العمر، ألسنة النيران التي يوقدها داخل ورشته المتواضعة من أجل صهر الحديد وتطويعه، محولاً إياه إلى أدوات تستخدم في الزراعة أو الصناعة وسواها.

    ويقول بينما يتصبب العرق منه: “نصنع كل شيء بأيدينا. نحن 6 أشقاء نعمل معاً. نستيقظ باكراً عند الصباح لنخفف من الحر الذي نتعرض له، لأننا نواجه الحر والنار في آن معاً. نحرق قلوبنا لنسير أمورنا”.

    ومع أشقائه، يتناوب مراد على العمل في المهنة التي ورثوها أبّاً عن جد، متحدين درجات الحرارة المرتفعة، والتي يزيد اللهب من شدتها.

    ويضرب مراد بكل ما أوتي من قوة بمطرقة على قطعة حديد أصبحت برتقالية اللون بعد صهرها، بينما يظهر على زنده وشم “حياتي عذاب” قرب قلب اخترقه سهم.

    وخلال أوقات استراحة قليلة، يخلع قميصه ليجفف العرق الذي ينهمر على وجهه ومن لحيته، ثم يحتسي كوباً من الشاي أو ينفث دخان سيجارته، فيما لا تنجح مروحة قديمة تتدلى من السقف في تبريد حرارة الورشة.

    ويشرح: “نعمل حتى الساعة الثانية أو الثالثة بعد الظهر ونغادر بعدها. نقف هنا أمام النار لخمس أو ست ساعات يومياً على الأقل. هذه الوقفة تذبحنا”.

    ويتابع: “على عاتقي 6 أولاد، وبالكاد نتمكن من توفير مستلزمات عيشهم وعيشنا”، مؤكداً: “إن لم نعمل، لا نتمكن من توفير لقمتنا”.

    توصيل الطعام تحت 50 درجة مئوية 

    ويكافح مولى الطائي يومياً درجات الحرارة المرتفعة التي تغطي شوارع بغداد، ليسلم الفلافل والكباب والأطعمة المختلفة إلى السكان على دراجته النارية الصغيرة. 

    وحينما تتجاوز درجات الحرارة الخمسين مئوية، كما كان الحال مطلع الأسبوع، يكون مولى من القلائل الذين يخاطرون تحت شمس بغداد الحارقة، ليسلم الطعام. 

    ويقول الشاب البالغ من العمر 30 عاماً: “الحرارة تصل إلى 52 أو 53 أو 54. ليس من الطبيعي أن يتحمل الإنسان هذا الأمر”.  

    وليحمي نفسه من الشمس، يغطي مولى فمه وأنفه بقناع، كما غالبية عمال التسليم الآخرين الذين يوصلون الطعام على متن دراجات نارية. 

    ويُعد العراق من الدول الخمس الأكثر تأثراً ببعض تداعيات التغير المناخي، وفق الأمم المتحدة، ففي الصيف، تزداد موجات الحرارة تفاقماً، بينما الأمطار قليلة.

    كما أن البلاد تشهد موجة جفاف قوية للعام الرابع على التوالي.

     زراعة الحقول رغم حرارة الشمس

    تعمل منجية دغبوج البالغة من العمر 40 عاماً، مزارعة في قرية الحبابسة في ولاية سليانة الواقعة في شمال غرب تونس. 

    وتحدثت دغبوج في 27 يوليو خلال موجة الحر الاستثنائية في البلاد، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 49 مئوية في الظل بالعاصمة تونس، في 25 يوليو. 

    وبدلت منجية ساعات عملها، فهي تستيقظ يومياً عند الفجر لتذهب إلى العمل، ومعها قارورة مياه وزاد طعام.

    وتسير المرأة نحو 7 كيلومترات لتصل إلى الحقل، حيث تزرع الفلفل والبطيخ، ويرافقها شابان من المنطقة يعملان معها. 

    وقالت منجية: “أستيقظ عند الساعة الرابعة صباحاً وأُعد  الفطور لأطفالي وأجهز قفتي وآتي مشياً. أبدأ العمل عند الخامسة صباحاً وأنتهي عند الثانية بعد الظهر”. 

    واستطردت: “نصل باكراً للعمل ثم نرحل في وقت مبكر بسبب الحرارة”.

    ثقل الحر وقوارير الغاز في جنوب العراق

    ويجهد بائع الغاز الأربعيني، أثير جاسم، في الناصرية جنوبي العراق، حيث بلغت الحرارة 51، ليكمل يومه، قبل أن يعود إلى بيته للاستراحة، ليجد الكهرباء مقطوعة. 

    ويشكو هذا الأب لثمانية أطفال من لهيب الشمس، ومن التراب، قائلا: “حينما أشعر بالتعب، أستريح 5 أو 10 دقائق، أغسل وجهي ورأسي… لكي أستأنف نشاطي”. 

    مغطياً رأسه بقبعة، يتنقل جاسم بشاحنته الصغيرة من بيت إلى بيت ليوصل قوارير الغاز، حاملاً إياها على ظهره في بعض الأحيان.

    ويتصبب عرقاً، لكنه يواصل العمل رغم ذلك، لأنه يريد أن يبقى أطفاله في المدرسة ويكملوا تعليمهم. 

    ويعود الرجل إلى بيته في الليل، وعن هذا قال: “أكون متعباً وممتلئاً بالعرق، أستحم ثم أذهب للنوم، فتنقطع الكهرباء”. 

     “اللياقة البدنية”.. و”نساء الإنقاذ” بالسعودية

    وفي شرق السعودية، توفر المنتجعات على شاطئ الخليج متنفساً للتغلب على الطقس الحار، لكن النهار يظل طويلاً بالنسبة لنساء الإنقاذ المكلفات بالحفاظ على سلامة السباحين.

    وتقول أماني الفلفل، التي تعمل منذ أكثر من عقد في منتجع بمدينة الخُبر، حيث يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية: “نولي الكثير من الاهتمام لمستوى لياقتنا البدنية حين نعمل خلال درجات حرارة الصيف المرتفعة”.

    وتضيف: “نتعاون، فإذا انتاب الإرهاق إحدانا تحل محلها أخرى”.

    وتمضي الفلفل نوبات العمل، التي تستمر لثماني أو تسع ساعات، في القيام بدوريات في المياه على متن دراجة مائية نفاثة، وعلى الشاطئ سيرًا على القدمين، وهي تنحني باستمرار تحت دش حمام السباحة لإزالة العرق وغسل وجهها بالماء البارد للمحافظة على حيويتها ويقظتها.

    وتابعت: “حينما أعود إلى المنزل، أطلب فقط أبرد ماء يمكنني الاستحمام به والاسترخاء، لأنني أكون أخذت أكبر قسط من الحرارة خلال اليوم”.

    المصدر

    أخبار

    العمل تحت وطأة شمس حارقة بدول عربية.. معاناة لا مفر منها من أجل لقمة العيش

  • خبر سيء لمحبي القهوة.. ظاهرة تهدد بجعل البن "سلعة باهظة الثمن"

    فاق استهلاك القهوة في قارتي آسيا وأفريقيا معدلات الأسواق التقليدية بأوروبا وأميركا الشمالية، مما يزيد من الطلب وسط انخفاض المعروض.

    المصدر

    أخبار

    خبر سيء لمحبي القهوة.. ظاهرة تهدد بجعل البن "سلعة باهظة الثمن"

  • تونس .. توقيف رئيس نقابة المخابز بسبب أزمة نقص الخبز

    شارك مئات الكاثوليك وكثير بينهم من الأفارقة السود، والتونسيون المسلمون، الثلاثاء، في منطقة حلق الوادي قرب تونس العاصمة، في موكب خلف تمثال للسيدة العذراء من أجل الدعوة إلى “العيش معا” بعد توترات شديدة شهدتها البلاد بسبب قضية المهاجرين.

    وهذا العام ولمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء حمل المشاركون في المسيرة تمثال “مادونا تراباني” لمسافة أبعد من المرات السابقة واجتازوا 200 متر وصولا إلى دار بلدية حلق الوادي حيث تلا رئيس أساقفة تونس إيلاريو أنطونيازي وأسقف تراباني (صقلية) بييترو ماريا فرانييلي “صلاة من أجل السلطات المدنية”.

    وألمح أنطونيازي (75 عاما) إلى التوترات في تونس على خلفية قضية المهاجرين.

    وفي أعقاب خطاب للرئيس التونسي قيس سعيد في فبراير بشأن الهجرة غير الشرعية خسر مئات المهاجرين المتحدرين من جنوب الصحراء وظائفهم ومنازلهم ورُصدت هجمات ارتُكبت ضدهم وأعيد آلاف منهم إلى أوطانهم.

    وفي أوائل يوليو طُرد مئات آخرون من مدينة صفاقس (وسط شرق) ورحّلتهم قوات الأمن التونسية خصوصا إلى منطقة حدودية صحراوية مع ليبيا حيث لقي ما لا يقل عن 27 من بينهم حتفهم وفُقِد 73 آخرون.

    وخلال قداس شهد كثيرا من الترانيم الدينية الإفريقية قال أنطونيازي “دعونا لا ننسى أن (تمثال) العذراء مريم قام قبل مئة عام برحلة من تراباني إلى حلق الوادي حيث لقي ترحيبا واحتراما شديدين”.

    وأعرب عن سروره لأن المشاركين طافوا بتمثال السيدة العذراء “لمباركة جميع سكان حلق الوادي وتونس”، في مسيرة تهدف إلى “إظهار أن حلق الوادي وتونس نموذج للتعايش بين الأديان” حسب قوله.

    وأمام دار البلدية صلى أنطونيازي وأسقف تراباني، بييترو ماريا فرانييلي، من أجل أن يصبح “أبناء بلدنا العزيز تونس قادرين على الحب بدلا من الكراهية، وعلى الاتحاد بدلا من الانقسام”.

    المصدر

    أخبار

    تونس .. توقيف رئيس نقابة المخابز بسبب أزمة نقص الخبز

  • مأساة طيران جديدة في ماليزيا.. مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة

    قال مسؤولون ماليزيون، الخميس، إن طائرة خاصة صغيرة اصطدمت بدراجة نارية وسيارة أثناء محاولتها الهبوط في مطار بضواحي العاصمة كوالالمبور، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

    وكانت طائرة من طراز “بيتشكرافت 390 -بريمير 1″، وهي طائرة أعمال خفيفة خاصة، تقل 6 ركاب و2 من الطاقم، عندما تحطمت بالقرب من بلدة ألمينا.

    وقال قائد شرطة  ولاية سيلانغور للصحفيين، إن “الطائرة فقدت الاتصال ببرج مراقبة الحركة الجوية، واصطدمت بدراجة نارية وسيارة على الطريق السريع”.

    وقال حسين عمر: “لم تكن هناك مكالمة طوارئ، فقد كان سُمح للطائرة بالهبوط”.

    وقالت هيئة الطيران المدني إن الطائرة غادرت جزيرة لانكاوي السياحية، وكانت في طريقها إلى مطار السلطان عبد العزيز شاه في ولاية سيلانغور، بالقرب من العاصمة كوالالمبور.

    وقال الرئيس التنفيذي للهيئة، نورازمان محمود، إن “الطائرة أجرت أول اتصال مع برج مراقبة الحركة الجوية في سوبانغ في الساعة 2.47 بعد الظهر”، لافتا إلى أنها مُنحت إذنا بالهبوط عند الساعة 2.48 بعد الظهر. 

    وأضاف في بيان: “عند الساعة 2.51 بعد الظهر، لاحظ برج مراقبة الحركة الجوية في سوبانغ دخانًا قادمًا من موقع التحطم، لكن الطائرة لم تصدر أي نداء استغاثة”.

    وقالت  هيئة الطيران المدني إن الرحلة كانت تديرها شركة جيت فاليت “Jet Valet Sdn Bhd”، وهي شركة ماليزية لخدمات الطائرات الخاصة.

    ولم ترد “جيت فاليت” على الفور على طلب رويترز للتعليق، لكن وسائل إعلام محلية نقلت عن الشركة قولها إنها “ستتعاون مع السلطات في التحقيق”.

    المصدر

    أخبار

    مأساة طيران جديدة في ماليزيا.. مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة