التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات على سوريين

    شهدت محافظة السويداء السورية جنوبي البلاد، احتجاجات شعبية تخللها قطع للطرقات وترديد شعارات مناوئة للنظام السوري، أشعلها قراران حديثان لحكومة الأسد، حسبما قال صحفيون ومراقبون لموقع “الحرة”.

    وصباح الخميس خرج متظاهرون في ساحة السير المركزية داخل السويداء ورددوا شعارات من بينها “سوريا لينا وما هي لبيت الأسد”، و”خسا من قال عيشتنا ذليلة”، وأطلقت هذه العبارات في بقية المناطق والقرى في الريفين الشرقي والغربي للمدينة، أبرزها بلدة القريا.

    في غضون ذلك وثقت تسجيلات مصورة نشرتها صفحات إخبارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إقدام متظاهرين على قطع طرق رئيسية بالإطارات المشتعلة، فيما اتجه تجار لإغلاق محالهم التجارية، وسط دعوات لـ”إضراب عام” في المحافظة.

    ويوضح مدير شبكة “السويداء 24” الإخبارية المحلية، ريان معروف أن رقعة الاحتجاجات الحالية “واسعة” قياسا بسابقاتها خلال السنوات الماضية، ويقول إنها جاءت “ردا على القرارات الحكومية برفع أسعار المحروقات، وهو ما انعكس على مختلف مناحي الحياة”.

    وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد قد أصدر، ليلة الأربعاء، مرسوما تشريعيا قضى بزيادة رواتب العاملين في مؤسسات الدولة بنسبة 100 بالمئة، لكن هذه الخطوة جاءت بعد قرار أصدرته “وزارة الداخلية وحماية المستهلك” في حكومته، وقضى برفع أسعار البنزين والمازوت في البلاد، إلى مستويات غير مسبوقة.

    وبعد هذين القرارين تدهورت قيمة الليرة السورية إلى مستويات غير مسبوقة، إذ كسرت حاجز الـ16 ألف مقابل الدولار الأميركي الواحد، بحسب سعر صرف السوق الموازي، بينما خيمت حالة “الشلل” الكامل على قطاع النقل، في دمشق وبقية المدن الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

    ويضيف الصحفي معروف لموقع “الحرة” أن “المجتمع الأهلي في السويداء يدعو لإضراب عام”، وأن “الناس خرجت في الاحتجاجات بشكل عفوي دون أن تنظمها أي جهة”.

    وتحدث عن “شلل كامل في حالة السير داخل وفي محيط المحافظة”، وأن “هناك دعوات لمواصلة الاحتجاجات في الأيام المقبلة، مع التأكيد على البدء بحالة الإضراب العام”.

    “مطالب باتجاهين”

    وتحظى السويداء برمزية وموقع حساس في سوريا، وتقطنها غالبية درزية، واعتاد السكان فيها على مدى السنوات الماضية الخروج باحتجاجات شعبية، في حالة لطالما وصفت بـ”الاستثنائية”، ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ النظام السوري.

    واللافت في الاحتجاجات الحالية أن المتظاهرين رددوا إلى جانب مطالبهم المعيشية عبارات مناوئة للنظام السوري، داعين فيها إلى “إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد”، وهي شعارات كان قد أطلقها المتظاهرون في بداية الانتفاضة عام 2011.

    وعلى مدى السنوات الماضية لم تتخذ حكومة النظام السوري أي إجراء في المحافظة، سواء فيما يخص الحالة المعيشية أو حالة الفلتان الأمني التي شهدتها مرارا.

    وكذلك الأمر بالنسبة لبقية المحافظات السورية، التي تعيش على وقع أزمة اقتصادية تصنف على أنها الأسوأ منذ عقود.

    على العكس اتجهت حكومة النظام السوري مؤخرا إلى توصيف الكارثة المعيشية دون أن تقدم حلولا، سواء لوقف تدهور سعر صرف الليرة السورية، أو فرملة ارتفاع معدلات التضخم وأسعار السلع الأساسية.

    وبموجب قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، يوم الأربعاء، تم توحيد سعر بنزين أوكتان 90 المدعوم والحر ليبلغ 8 آلاف ليرة لليتر الواحد، في حين تم رفع سعر البنزين أوكتان 95 من 10 آلاف ليرة إلى 13500 ليرة.

    وشملت الزيادة رفع سعر المازوت المدعوم للمستهلك ليصبح 2000 ليرة للتر الواحد، وكذلك أصبح سعر مبيع مادة المازوت الصناعي المقدم لكل من “الزراعة خارج المخصصات المدعومة والصناعات الزراعية والمشافي الخاصة ومعامل الأدوية” 8000 ليرة سورية للتر الواحد.

    ويوضح الصحفي معروف أن “العديد من المحلات التجارية في السويداء أغلقت أبوابها”، وأن “الحركة ما تزال ضعيفة للغاية”.

    ويشير إلى “خلو كراج مدينة شهبا من السرافيس المخصصة لنقل الأهالي من المدينة إلى القرى المجاورة، بالإضافة حالة شلل لحركة المواصلات بين المدينة والقرى المجاورة لها”.

    ولم تقتصر حالة الشلل في قطاع النقل بعد رفع أسعار المحروقات على المحافظة الجنوبية فحسب، بل انسحبت إلى العاصمة السورية دمشق ومدن حمص وطرطوس واللاذقية وحلب.

    “لن تكون مفيدة”

    وفي حين اعتبر وزير الاقتصاد السوري، محمد سامر الخليل، يوم الخميس، أن “القرارات الحديثة لن تؤدي إلى ارتفاع سعر الصرف ومعدلات التضخم”، كان لمحللين وباحثين اقتصاديين رأي مخالف لذلك.

    إذ أوضحوا لموقع “الحرة” من بينهم الدكتور في الاقتصاد عبد المنعم الحلبي أن “القرارت لن تكون مفيدة ولا حتى على المدى القريب”، ومن المتوقع أن “يزداد سعر الدولار باستمرار بسبب عوامل متنوعة، أهمها خروجه من السوق”، و”قد يصل أو يتجاوز حاجز العشرين ألف في غضون بضعة أشهر”.

    وقال الاقتصادي السوري: “بالتالي ستبقى معدلات التضخم ضمن حلقة مفرغة مزمنة”.

    بدوره أضاف الباحث الاقتصادي في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، مناف قومان أن “انعكاس قرار تقليص الدعم ومرسوم الأسد بزيادة الرواتب حلّ سريعا على مشهد البلاد”.

    وقال: “الزيادة في الرواتب تآكلت أوتبخرت قبل أن تصل إلى يد الموظف والعامل”.

    و”يدرك النظام أن أي زيادة بدون تغطية حقيقية من النقد الأجنبي والنمو في الإنتاج ستعبر عن زيادة وهمية في ظل غياب النقد والنمو، ولذلك لا يزيد الرواتب بوتيرة قريبة ولا كبيرة”.

    ويشير قومان إلى “الزيادة السابقة كانت في عام 2021 وبنسبة 30 بالمئة”، وأن “مقاربة النظام تقوم على ترحيل الأزمة الاقتصادية حتى تتهيأ ظروف أفضل تمكنه من إصلاح الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن”.

    “ليست مجرد مطالب معيشية”

    وتُحسب السويداء على مناطق سيطرة النظام السوري، وبذلك فإن ما تشهده من حراك شعبي الآن يعتبر “نقطة فارقة” قياسيا بباقي المحافظات، التي قلما تخرج بهكذا احتجاجات، بسبب القبضة الأمنية المفروضة هناك.

    ومع ذلك كانت اشتداد الأزمة المعيشية قد ولّد دعوات لـ”المشاركة في عصيان مدني” في عموم المحافظات السورية، المحسوبة ضمن نطاق سيطرة النظام السوري.

    مظاهرات السويداء التي خرجت بسبب سوء الأوضاع المعيشية

    وفي تسجيل مصور عبر حسابه الشخصي في “فيس بوك” حثّ الصحفي السوري، كنان وقاف جميع المواطنين السوريين إلى التوقف عن “الإلحاح والشكوى وعدم انتظار المعجزات”.

    وبدلا من ذلك، دعا الموظفين إلى عدم الذهاب إلى وظائفهم، والعساكر إلى عدم الذهاب إلى قطعهم العسكرية، وإغلاق المحال، والتزام جميع السوريين منازلهم.

    وذكر وقاف أن الإضراب سيجبر النظام السوري على “تغيير سياسة الإذلال التي يتبعها تجاه المواطنين”، وتوزيع المعونات عليهم بدلا من رميها، مشيرا إلى أن “سياسة التجويع هي سياسة ممنهجة”. 

    ولا يعتقد وقاف بحسب ما يقول لموقع “الحرة” أن “التحركات التي ظهرت في مناطق سيطرة النظام هي مجرد مطالب معيشية أو من أجل لقمة العيش فقط”.

    ويوضح حديثه: “صحيح أنها سبب مهم لكنها بالمطلق ليس السبب الرئيسي. الناس بدأت ترى تفشي الفساد ورعايته من رأس النظام وبطريقة فجّة للغاية”.

    كما أن “الاستهتار العلني بتلبية أدنى المطالب الخدمية. ولهذا تشكل وعي شعبي ناقم على هذا التجاهل المستفز لهم”، وفق حديث الصحفي السوري، الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في سوريا لأكثر من مرة بسبب انتقاده للسلطة.

    ويرى أن “التحرك في السويداء ورغم أنه خجول لكنه بدأ فعليا، ومن الطبيعي جدا أن يكون في مستويات ضعيفة نتيجة الخوف المزروع في نفوس الشعب، من أجهزة أمنية تسيطر على أنفاس الناس منذ خمسين عاما”.

    وكانت الدعوة التي أطلقها وقاف “نتيجة لاتصالات كثيفة تلقاها من أحزاب وأشخاص فئات متعددة من المجتمع السوري، وخصوصا مناطق الساحل وباالتنسيق معهم”.

    ويتابع أن “نسبة الالتزلم بالإضراب يوم الخميس كانت على الشكل الآتي: السويداء 95 بالمئة، اللاذقية 40 بالمئة، طرطوس 20 بالمئة، حمص 10 بالمئة”.

    ويعتبر الكاتب والناشط السياسي المعارض، حافظ قرقوط أن “النظام على عداء دائم مع أي حركة مدنية”، وأنه “يهتز بأي حركة أو كلمة في صحيفة”. ولذلك “تسبب له الاحتجاجات أزمة، فيما تبعث برسالة للخارج بأنه عاجز عن تقديم أي حلول”.

    ويقول قرقوط لموقع “الحرة”: “الاحتجاجات التي خرجت في السويداء تبعث برسالة أيضا بأن المجتمع السوري مازال حيا وما زال يطالب بحقوقه، وأن الرحلة مستمرة حتى الانتهاء من الكابوس الذي يحكم سوريا”.

    “لا قدرة للنظام مالية أو إدارية لأن يستجيب لشيء. عناصره فاسدون ولا يتعاملون مع أي حالة إيجابية”.

    ويضيف الكاتب: “الناس بدها أكل لأولادها ولكي تؤمن مستقبلهم. الشعب بات مهددا بأبسط مقومات حياته. كلنا ندرك أن الزيادة في الرواتب تأكل نفسها بنفسها ضمن البيئة الاقتصادية المعيشية في سوريا”.

    وإلى جانب السويداء شهدت ساحة السيوف في مدينة جرمانا بريف دمشق، وقفة احتجاجية، تحت شعار “حقنا نعيش بكرامة”، رفضا للقرارات الأخيرة التي أصدرت من قبل رأس النظام السوري، وأعقبها انهيار الواقع المعيشي في البلاد، وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

    وأشار “المرصد” الحقوقي إلى عدة محافظات سورية ضمن مناطق سيطرة قوات النظام تشهد إضرابا عاما عن العمل من قبل أصحاب وسائل النقل، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات بشكل جنوني ومفاجئ.

    المصدر

    أخبار

    الولايات المتحدة تفرض عقوبات على سوريين

  • اشتباكات ليبيا “تعرقل” جهود إعادة الإعمار

    كشف استطلاع جديد أن نحو نصف الشباب العربي في شمال أفريقيا “يحاولون أو يفكرون” في مغادرة بلدانهم، بحثًا عن فرص عمل أفضل، في ظل أوضاع اقتصادية وسياسية غير مطمئنة وليست مشجعة.

    وبحسب استطلاع شركة “بي سي دابليو” السنوي، فإن “أكثر من نصف الشباب العربي في دول شرق المتوسط وشمال أفريقيا يريدون الهجرة، ويفضلون الخروج إلى الولايات المتحدة أو كندا أو ألمانيا أو بريطانيا أو فرنسا”.

    ويرى نحو 62 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع من دول شمال أفريقيا، أن “اقتصاد بلادهم يسير في الاتجاه الخطأ، في ظل ارتفاع مستوى البطالة والتضخم، وغيره من المؤشرات الاقتصادية التي دفعتهم للتفكير في الهجرة”.

    أما شباب دول مجلس التعاون الخليجي، فيشعرون بتفاؤل إلى حد كبير، بحسب الاستطلاع، حيث أشار 88 بالمئة من المشاركين إلى أن اقتصاد بلادهم “يتحرك في الاتجاه الصحيح”.

    تهديدات السياسة والاقتصاد

    هاجرت الشابة الليبية رويدا بلحاج، بلادها بسبب الحرب والميليشيات المسلحة التي تنتشر في أنحاء البلاد، وتعيش حاليا في كندا دون أن تفكر في العودة، في ظل الأوضاع المتردية إلى الآن.

    يذكر أن العاصمة الليبية شهدت اشتباكات بين مجموعات مسلحة خلال الأيام الماضية، راح ضحيتها نحو 55 قتيلا، وأصيب 146 آخرين.

    وقالت بلحاج (34 سنة) لموقع “الحرة”، إنها “تلقت تهديدات خلال وجودها في طرابلس من الميليشيات، بسبب ملابسها وتوجهاتها السياسية، ونشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي”، وشعرت أنه “لا مفر إلا بالخروج من البلاد”.

    وخاضت رحلة ما بين تركيا ومصر ولبنان حتى استقر بها الوضع في كندا، وبدأت الدراسة بعد وصولها إلى هناك العام الماضي. وقالت: “فكرة أن تمشي في الشارع دون خوف، لن أتنازل عنها”.

    حينما هاجر الشاب مصطفى شريف مصر قبل سنوات إلى الإمارات ومنها إلى هولندا، كان التهديد بالنسبة له اقتصاديا ومهنيا، حيث لم يجد خريج الإعلام فرصة عمل جيدة.

    وعن تجربته، قال: “النظام بشكل كامل لم يكن مريحًا، الزحام والروتين الحكومي.. الحياة صعبة بشكل عام”.

    وأضاف للحرة: “شعرت بأن كل ذلك لن يتغير، والحل الوحيد هو ترك المستنقع، وإيجاد مجتمع وبلد به نظام أفضل.. لم أكن سعيدا، إذ لم يكن هناك أمل أمام الطبقة المتوسطة التي أنتمي لها إلا بالخروج إلى بلد آخر، للبحث عن عمل والنظر إلى مستقبلي”.

    عاش شريف فترة في الإمارات وعمل في شركة طيران، حتى جاءت جائحة كورونا، فاستغنت عنه الشركة وقرر مع زوجته التي كان قد التقى بها في دبي، السفر إلى موطنها في هولندا. وقال: “لم أفكر في العودة إلى مصر، الوضع من سيئ إلى أسوأ”.

    ولفت إلى أنه “على الرغم من الرحيل إلى هولندا دون عمل، لكن “هناك نظام صحي جيد ودعم اجتماعي، خصوصا في ظل إنجابنا لطفلة، حيث ستتلقى تعليما جيدًا ورعاية أفضل”.

    على النقيض، قال الطبيب الشاب أحمد عبد العزيز، إنه “مر بمعاناة كبيرة بعد التخرج، واضطر للعمل لساعات طويلة غير آدمية”، لكن “حاليا اقترب من تحقيق حلمه في المجال الأكاديمي في مصر”، مشددا على أنه “لا يفكر” في السفر إلى الخارج.

    وأضاف لموقع الحرة: “بالطبع هناك معاناة لشباب الأطباء والوضع ليس بجيد، لكنني بالفعل مررت بكل هذه الصعوبات خلال السنوات الماضية واقتربت مما كنت أصبو إليه”.

    وكشف استطلاع “بي سي دابليو” أنه مقارنة بنتائج السنوات الأربع الماضية، زاد التفاؤل بين الشباب هذا العام، حيث قال 57 بالمئة من المشاركين إنهم “سيحظون بحياة أفضل من آبائهم”، مقارنة مع 45 بالمئة في استطلاع عام 2019.

    “انهار الأمل”

    ومع انتفاضات الربيع العربي قبل أكثر من 10 سنوات، كان التفاؤل كبيرا بين الشباب، وقالت بلحاج: “شعرنا في البداية بأمل وطموح، وأن هناك تغيير وفرص للأفضل، لكن اصطدمنا بالواقع وانهار هذا الأمل، وأصبحت الميليشيات تسيطر على الشوارع”.

    المغربية أمال غنام، لم تكن تفكر في السابق بالبحث عن عمل بالخارج، حيث تقول للحرة إنها كمهندسة كهرباء “مطلوبة في سوق العمل” في بلادها، مشيرة إلى أن “العاملين في مجالات أخرى ربما يفكرون في السفر بحثا عن فرص عمل”.

    لكنها لفتت إلى أنها بدأت مؤخرًا البحث عن فرصة عمل بالخارج “ولكن في الإمارات أو دولة أفريقية، وليس في أوروبا أو الولايات المتحدة، حيث الثقافة مختلفة والضغوط أكبر”.

    وأوضحت: “ما جعلني أغير تفكيري بالهجرة هو أنني وجدت أن القوانين لا تحمي الموظفين مثلي، وتعمل لصالح أصحاب العمل الذين يستغلون الموظف. هناك نصوص في القانون بالفعل تحميني، لكن أمام الأمر الواقع هناك ثغرات قانونية يصبح بسببها لدى أصحاب العمل، السلطة العليا على الموظف”.

    ونوهت غنام إل حالة هجرة أخرى تتمثل في أحد أقاربها، ويدعى مهدي (صيدلي)، موضحة أنه “هاجر بالفعل إلى كندا منذ 3 أشهر، رفقة زوجته الأوكرانية، حيث لم يتحمل البقاء في المغرب”.

    عودة محتملة؟

    وقال رئيس الشركة المسؤولة عن الاستطلاع، سونيل جون، إن “الرغبة الكبيرة والمتنامية لدى الشباب العربي بشأن الهجرة تعود إلى خيبة أملهم إزاء الحصول على تعليم جيد وحياة مهنية ناجحة في بلدانهم، وتوقهم لبناء مستقبلهم”.

    وتابع: “تشكل هجرة الشباب استنزافا كبيرا لاقتصاد العالم العربي، ولا بد من وقفها إذا أرادت المنطقة أن تستفيد من إمكانات شبابها. فهي تعتبر من أكثر المناطق فتيةً في العالم، حيث أن أكثر من 60 بالمئة من سكانها لا يتجاوزون 30 عاما، بتعداد يتجاوز 200 مليون شاب وشابة”.

    وعن خطط ما بعد الهجرة وإمكانية العودة إلى بلدانهم، قالت الشابة الليبية إنها تعيش في كندا حاليا و”تخطط للمستقبل بعدما لم يكن هناك خطة”.

    وتابعت: “ضاعت سنوات عمري. لا يوجد أمل هناك ولن أتنازل عن أية ذرة أمل هنا”.

    أما شريف فيقول إنه “يمكنه التفكير في العودة إلى الإمارات لو حصل على فرصة عمل جيدة”، لكن بخصوص مصر فقد أكد أنه يزورها، مضيفا: “لا أشعر بأي تفاؤل أو حافز للعودة، في ظل الوضع السياسي والاقتصادي الحالي”.

    المصدر

    أخبار

    اشتباكات ليبيا “تعرقل” جهود إعادة الإعمار

  • فيديو يوثق عن قرب كارثة الطائرة الماليزية الجديدة

    رصدت عدسات الكاميرا لقطات لسقوط الطائرة التي أعلن يوم الخميس عن تحطمها على طريق في ماليزيا ما أسفر عن 10 أشخاص.

    وأعلنت الشرطة الماليزية أنّ طائرة الركّاب الصغيرة تحطّمت على طريق في ولاية سيلانغور وسط ماليزيا،  ممّا أسفر عن مقتل جميع ركّابها الثمانية بالإضافة إلى شخصين كانا على الطريق.

    وقال قائد الشرطة المحلية محمد إقبال إبراهيم لوكالة فرانس برس “في الوقت الراهن، أستطيع أن أقول إنّ ما لا يقلّ عن 10 أشخاص قُتلوا في تحطّم الطائرة”.

    وأوضح أنّ “شخصين، أحدهما في سيارة والآخر على دراجة نارية، لقيا مصرعهما إلى جانب الأشخاص الثمانية الذين كانوا على متن الطائرة”.

    من جهتها، قالت هيئة الطيران المدني الماليزية في بيان إنّ الطائرة كان على متنها ستّة ركّاب وطاقم من شخصين عندما تحطّمت. ولم تأت الهيئة على ذكر أيّ حصيلة للحادث.

    وأحد الركاب القتلى هو عضو في برلمان ولاية باهانغ (وسط) مكلّف شؤون الإسكان والبيئة، بحسب الشرطة.

    ووقع الحادث قرب مدينة إيلمينا الواقعة في ضواحي شاه علم عاصمة ولاية سيلانغور.

    وكانت الطائرة أقلعت من جزيرة لانغاوي في شمال البلاد متّجهة إلى مطار سلطان عبد العزيز شاه الواقع غربي العاصمة كوالالمبور، بحسب رئيس هيئة الطيران المدني نور زمان محمود.

    وقال محمود إنّه “لم يتمّ إطلاق أيّ نداء استغاثة”، مشيراً إلى فتح تحقيق لجلاء ملابسات الحادث.

    وأعلن وزير النقل أنتوني لوكي أنّ الطائرة كانت قد حصلت على الإذن بالهبوط لكنّها “انحرفت إلى يمين مدرج الهبوط”.

    وأضاف أنّ جهود المحقّقين تتركّز على العثور على الصندوق الأسود. وقال في مؤتمر صحافي “في الوقت الراهن لا يمكننا إعلان السبب الذي أدّى إلى التحطّم بما أن عمليات البحث لا تزال جارية”.

    وسجلت لقطات فيديو، يبدو أنها التقطت من كاميرا سيارة لحظة تحطم الطائرة على الطريق السريع.

    وروى محمد سياهمي محمد هاشم وهو عنصر سابق في سلاح الجو الماليزي أنّه شاهد الطائرة وهي تحلّق بشكل غير اعتيادي.

    وأضاف “بعد وقت قليل سمعت دويّاً قوياً”.

    وتابع “توجّهت بسرعة إلى الموقع ورأيت حطام الطائرة. رأيت أيضا جثة شخص تحترق. لم يكن بوسعي فعل أيّ شيء”.

    وقال شهود عيان آخرون إنّ النيران اشتعلت في الطائرة وهي من طراز بيتشكارفت 390 لدى ارتطامها بالأرض في إيلمينا إستيت، وهو حيّ يضمّ منازل سكنية ومصانع، مؤكّدين أيضاً أنّهم سمعوا دويّ انفجار.

    المصدر

    أخبار

    فيديو يوثق عن قرب كارثة الطائرة الماليزية الجديدة

  • رئيس حكومة بريطانيا وولي العهد السعودي يتفقان على الاجتماع قريبا

    تحدث رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هاتفيا، الخميس، واتفقا على الاجتماع “في أقرب فرصة”، وفق ما أعلن داونينغ ستريت بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الأمير السعودي تلقى دعوة لزيارة بريطانيا.

    وأوردت صحيفة “ذي تايمز” أن ولي العهد سيجري أول زيارة له إلى المملكة المتحدة منذ مقتل الصحفي السعودي المعارض، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول عام 2018.

    واتهم الحاكم الفعلي للدولة الخليجية بإصدار أمر اغتيال كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست”، لكن الأمير محمد بن سلمان، نفى أي تورط له في هذه الجريمة.

    ونوفمبر، التقى سوناك بالأمير محمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي لمناقشة تقلب أسواق الطاقة.

    واستضافت السعودية في وقت سابق من هذا الشهر محادثات في جدة حول الحرب الأوكرانية.

    وأشار داونينغ ستريت، الخميس، إلى أن سوناك قال في المكالمة الهاتفية مع بن سلمان إنه “يتطلع شخصيا إلى تعميق العلاقات الطويلة الأمد بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية”.

    وأضاف في بيان أن “رئيس الوزراء وولي العهد… يتطلعان للقاء شخصيا في أقرب فرصة”.

    وذكرت صحيفة “ذي تايمز” أن الزيارة ستجري خلال الأشهر المقبلة، لكن مكتب سوناك لم يؤكد هذه المعلومة.

    وكثيرا ما تتعرض السعودية لانتقادات بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، لا سيما في ما يتعلق بعقوبة الإعدام، غير أن المملكة تحاول تحسين صورتها في ظل أجندة شاملة للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي أُطلق عليها اسم “رؤية 2030”.

    وتشمل جهود المملكة الاستثمار المكثف في الرياضة، وقد صار صندوق الثروة السيادي السعودي يملك حصة أغلبية في فريق الدوري الإنكليزي الممتاز نيوكاسل يونايتد.

    وقال مكتب سوناك إن المسؤولين ناقشا سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وكذلك العلاقات الدفاعية والأمنية، مع تأكيد المملكة المتحدة التزامها الأمن السعودي المحلي والإقليمي.

    وكانت مذكرة إحاطة برلمانية أفادت في يناير بأن 51% من صادرات الدفاع البريطانية تذهب إلى الشرق الأوسط.

    وكانت المملكة المتحدة علقت منح تراخيص تصدير أسلحة للسعودية بين يونيو 2019 ويوليو 2020، خصوصا للأسلحة التي قد تُستخدم في النزاع في اليمن.

    وفي عام 2021، منحت لندن 275 ترخيصا لتصدير سلع استراتيجية للمملكة العربية السعودية، بقيمة إجمالية قدرها 267 مليون جنيه إسترليني.

    وقال، داونينغ ستريت، في بيانه إن سوناك “رحب بالتقدم المحرز بشأن النزاع في اليمن، والمملكة المتحدة تواصل دعم الجهود المبذولة لتمديد وقف إطلاق النار وتخفيف الأزمة الإنسانية” في البلد العربي الفقير.

    المصدر

    أخبار

    رئيس حكومة بريطانيا وولي العهد السعودي يتفقان على الاجتماع قريبا

  • مصر.. تثبيت أسعار الكهرباء للمستهلك حتى يناير 2024

    وصلت، الأربعاء، باخرة التنقيب عن النفط والغاز “ترانس أوشن بارنتس”، التي يعتبرها اللبنانيون “الأمل الوحيد” لانتشالهم من أزمات يعيشونها منذ أربع سنوات.

    وأعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، رسو الباخرة في منطقة الحفر المحددة لها في البلوك رقم تسعة، لبدء أنشطة التنقيب التي تقودها شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية، بالاشتراك مع شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني” وشركة قطر للطاقة الحكومية التي دخلت مطلع العام الحالي شريكا في الأنشطة البترولية في الرقعتين رقم 4 و9، بنسبة أسهم تبلغ 30 في المئة في مقابل 70 في المئة موزعة مناصفة بين الشركتين الأوروبيتين.

    تأتي خطوة تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر الماضي على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات، وكان البلوك رقم9  جزءاً من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.

    ستبدأ عمليات التنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم 9 أواخر الشهر الجاري بحسب ما أعلنت شركة “توتال إنرجيز” في بيان، لفتت خلاله كذلك إلى وصول منصة الحفر وأوّل طائرة هليكوبتر تديرها شركة Gulf Helicopters لتقل الفرق الدعم إلى المنصة، واصفة وصول الآليتين بالخطوة المهمّة في التحضير لحفر البئر الاستكشافي، الذي سيطلق عليه اسم قانا 1/31 بحسب توصية سابقة لهيئة إدارة قطاع البترول اللبنانية.

    يذكر أن شركة “توتال إنرجيز” الموجودة في لبنان منذ العام 2018، (وهو العام الذي تم فيه توقيع اتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج للبلوكين 9 و4) أنهت أول بئر استكشافي تم حفره في المياه اللبنانية العميقة، في الرقعة رقم 4 في أوائل العام 2020، وفقاً لالتزاماتها التعاقدية، وهي تستعد مع شريكتيها إيني وقطر للطاقة لحفر بئر استكشافي ثان في الرقعة رقم 9 خلال العام 2023.

    مسار طويل

    بعد وصول باخرة “ترانس أوشن بارنتس”، سيبدأ المسار التقني لعملية التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وأولى خطواته، بحسب ما يقوله خبير اقتصاديات النفط والغاز، الدكتور فادي جواد في حديث لموقع “الحرة”،  “تحديد الموقع الذي جرى الاتفاق عليه بعد عملية رصد الأثر البيئي، ومن ثم نقل الطاقم الذي سيعمل على متن الباخرة من مرفأ بيروت عبر طائرة الهليكوبتر التي تم التعاقد معها من قبل الشركة المشغلّة للبلوك، كما ستنقل سفن الامداد المعدات التقنية، لتبدأ عملية الحفر التي تستغرق تسعين يوماً كحد أقصى للتأكد من وجود المواد الهيدروكربونية”.

    بعد استكمال استيراد كل المعدّات اللازمة لتجهيز المنصّة انطلاقاً من القاعدة اللوجستية في مرفأ بيروت، حيث يتمّ تأمينها بحسب ما أعلن وزير الأشغال “بوساطة الطوافات والبواخر، ومدّها بمواد الإسمنت والطين من قبرص، ستباشر المنصة عملية الحفر مع مطلع سبتمبر على أبعد تقدير”، متوقّعاً أن تستغرق أعمال الحفر للوصول إلى البئر ما بين 60 و70 يوماً، “وهي مدة كافية للتأكد من وجود الغاز”.

    وسينقسم طاقم العمل الموجود على المنصة بحسب حمية “إلى فريقين، يتناوبان مداورة على مدار الـ 24 ساعة في النهار لمدّة 15 يوماً، ثم يرتاحان بعدها 15 يوماً قبل أن يعودا إلى الحفر مجدّداً” لافتاً إلى أن “مدة أعمال الحفر وتكلفتها مرتبطة بنوعية الصخور والأرض في الرقعة علماً بأنها ستكون على عمق 4200 متر”.

     كمية الغاز المتواجدة في البلوك رقم 9 أكبر من النفط، كون حوض شرق المتوسط بحسب جواد “يمتاز بهذه الثروة” مقدّراً أن “كمية الغاز في هذه الرقعة، تزيد عن ثلاثة تريليون قدم مكعب، إلا إذا حصل مفاجآت خلال الحفر”.

    عند استخراج الغاز تحدد بحسب جواد “الكمية، فإما أن تكون تجارية تغطي تكاليف الحفر والتطوير والإنتاج، أو غير تجارية ما سيدفع الشركة المشغّلة إلى إغلاق البئر الذي حفرته والانتقال إلى بقعة أخرى في الرقعة رقم تسعة، لاستكشاف فيما إن كان هناك منفذ لمنطقة غازية، عملية الاستخراج منها أسهل وتحتوي على كمية تجارية أكبر”.

    بعد الوصول إلى كمية تجارية من الغاز، تستقدم كما يقول جواد “منصة مهمتها الاستخراج والتكرير والتصدير، وهذه العملية التي تسمى تطوير البئر، تستغرق ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات، يتم خلالها حفر آبار متوازية لتغذية المنصة بثلاث كابلات، فلا يمكن سحب الغاز من فتحة واحدة”.

    مخاوف من عمليات سطو!

    مشهدان متناقضان يعيشهما اللبنانيون، ففي اليوم الذي وصلت فيه باخرة “الأمل”، وأعرب خلاله وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض، عن أمله في أن يُصبح لبنان بلداً نفطياً، مشيراً إلى أن “شركة “توتال” متفائلة بوجود بلوك نفطي في حقل قانا ونحن على بُعد خطوات قليلة من الاستكشاف”، دخل لبنان في العتمة الشاملة.

    فقد أعلنت “مؤسسة كهرباء لبنان” توقّف معملي دير عمار والزهراني عن العمل وانقطاع التغذية الكهربائية عن المشتركين، شارحة في بيان أن “كتاباً ورد إلى المؤسسة بتاريخ 8 من الشهر الجاري، من مشغّل معملي دير عمار والزهراني شركة PRIMESOUTH، تضمّن إنذاراً بتوقيف هذين المعملين وتسليمهما إلى المؤسسة يوم الجمعة الواقع فيه 11 من الشهر الجاري، الساعة الخامسة عصراً، بسبب عدم قبضه لمستحقاته بالعملة الأجنبية”.

    ولفتت إلى أن “المشغّل مدّد أجل هذا الإنذار في حينه ليصبح لغاية اليوم الأربعاء الواقع في 16 من الشهر الجاري، الساعة الخامسة عصراً، بعد تلقّيه وعوداً من السلطات المختصّة بمراجعة مصرف لبنان بغية تسديد جزء من هذه المستحقات، ولكن دون جدوى لتاريخه”.

    يذكر أن معملي دير عمار والزهراني هما المعملان الحراريان الوحيدان الموضوعان على الشبكة الكهربائية الوطنية حالياً، في ظلّ الظروف الاستثنائية السائدة في البلاد، حيث يؤمّنان بحدود 550 ميغاواط عليها”.

    يعوّل اللبنانيون على أن يكون البلوك رقم 9 غني بالغاز والنفط، للخروج من حالة الانهيار والنهوض بمختلف القطاعات لاسيما قطاع الطاقة الذي أزهق المليارات من خزينة الدولة نتيجة الفساد المستشري منذ عشرات السنوات في هذه الوزارة، لكن بحسب جواد “حتى لو تم استخراج الغاز بكمية تجارية من هذا البلوك، فإن ذلك لا يعني أن لبنان سيخرج من أزماته، فالأمر يحتاج إلى استخراج الغاز من البلوكات العشرة لإنقاذ البلد من الكارثة الاقتصادية، إذ عندها فقط يمكننا الحديث عن أن لدينا ثروة حقيقية، نفطية وغازية، وبأن وطننا أصبح من نادي الدول المنتجة للغاز والنفط في العالم، من دون أن ينفي ذلك أن ما سيتم استخراجه من البلوك رقم 9، سيشكل مورداً جديداً للدولة اللبنانية يساعدها على تحسين وضعها”.

    عدم تقدّم أي شركة عالمية للتنقيب عن الغاز والنفط في البلوكات الثمانية المتبقية، يطرح كما يقول جواد علامات استفهام، “ومع ذلك يمكن أن تشجّع تطورات التنقيب الحالية الشركات العالمية على الدخول في مناقصة تقديم عروض لهذه الرقع”.

    من جانبه يرى مدير المعھد اللبناني لدراسات السوق، الدكتور باتريك مارديني، أن “وصول باخرة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر لبنان خبر جيد من حيث المبدأ، لكن الخشية من السطو على عائدات ما سيتم استخراجه من قبل المسؤولين اللبنانيين، كما فعلوا بأموال المودعين في المصارف”.

    مارديني يشرح في حديث لموقع “الحرة” أن “العامود الفقري للأزمة الاقتصادية التي يعيشها اللبنانيون هو وضع المصارف أموال المودعين لدى المصرف المركزي، الذي يُعتبر إلى حد ما إدارة مستقلة عن السلطة السياسية بهدف إدارة أموال الناس بشكل أفضل، إلا أنه تسبب بفجوة بلغت قيمتها عند بداية الأزمة 70 مليار دولار و80 مليار دولار اليوم، والسبب عدم وقوفه في وجه الضغوطات السياسية فاستمر في تمويل النفقات الرسمية، من هنا فإن السلطة السياسية التي ابتلعت كل هذه المليارات لن تغص ببضع منها من عائدات النفط والغاز”.

    منذ الأزمة الاقتصادية لم تُقدم السلطة السياسية كما يقول مارديني “على تحسين شروط الحوكمة لكي نثق بقدرتها على إدارة الثروة الجديدة بشكل يفيد الشعب وليس المسؤولين وجيوبهم، فلم يتم وضع ضوابط وتحقيق أي إصلاح، وهذا النمط من التعاطي لا يبشر بالخير” ويضيف” يجري الحديث عن صندوق سيادي لإدارة عائدات الثروة الجديدة، أي تكرار التجربة السيئة للمجالس والصناديق التي كانت مرتعاً للفساد منذ تسعينات القرن الماضي، لذلك من الساذجة الاعتقاد أنها ستقدم نتائج أفضل الآن”.

    المصدر

    أخبار

    مصر.. تثبيت أسعار الكهرباء للمستهلك حتى يناير 2024