التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بلينكن يؤكد على التزام واشنطن بأمن إسرائيل

    عبر القرى المغبرّة في الضفة الغربية المحتلة، حيث لا تصل خطوط المياه الإسرائيلية، تموت أشجار النخيل وتقبع البيوت البلاستيكية خالية ومهجورة. يعيش الفلسطينيون بمياه بالكاد تكفيهم لاستحمامهم وأطفالهم وغسل ثيابهم، عدا عن توفير المياه لمواشيهم وزراعة الأشجار المثمرة. 

    وعلى النقيض من ذلك، تشير وكالة أسوشيتد برس، إلى أن المستوطنات الإسرائيلية تبدو كواحات، حيث تنتعش الأزهار البرية وتسبح الأسماك في المزارع بصفوف منتظمة ويمرح الأطفال في مسابح تابعة للمساكن. 

    يعكس الصراع على المياه في هذه الرقعة الصغيرة سباقا أوسع بالسيطرة على الضفة الغربي، بالأخص وادي الأردن، حيث يعتبره الفلسطينيون سلة خبزهم لدولتهم التي يأملون في تأسيسها يوما ما، بينما يراه الإسرائيليون أساسيا لحماية حدودهم الشرقية. 

    يقول حمزة ضراغمة، 63 عاما، لأسوشيتد برس: “الناس عطاشى، والمحاصيل عطشى”، ويضيف مزارع التمور في منطقة الجفتلك المحاذية للوادي حيث تقبع أشجار النخيل الجافة “يحاولون عصرنا خطوة بخطوة”. 

    وفي أنحاء الضفة الغربية الأخرى، أشغلت مشاكل المياه القرى الفلسطينية والمدن منذ معاهدة السلام في التسعينيات والتي منحت إسرائيل السيطرة على مياه الضفة الغربية بنسبة 80 في المئة، وانعكست بنواح أخرى في حياة الفلسطينيين. 

    الاتفاقيات خلقت أيضا حكومة فلسطينية محدودة السلطة والتي زودت المياه لمدنها من خلال اللجوء بكثافة إلى احتياطاتها الجوفية التي تشاركها مع إسرائيل وتشتريها من شركة تابعة للحكومة الإسرائيلية. 

    وهذا الاتفاق خلف الفلسطينيين الذين يعيشون فيما تبقى من 60 في المئة من أراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة الحكومة الإسرائيلية مهملين، ومنفصلين عن كل احتياطات المياه الفلسطينية والإسرائيلية. وهذا يشمل معظم مناطق وادي الأردن. 

    وكان من المفترض أن تستمر المعاهدات لخمس سنوات فحسب، إلا أنها لا تزال تطبق حتى يومنا هذا، بحسب أسوشيتد برس. 

    ويشير إيال هاروفيني، مؤلف دراسة أخيرة حول أزمة المياه أصدرته منظمة “بتسيلم” لحقوق الإنسان الإسرائيلية، في حديثه للوكالة إلى أن “كمية المياه التي تزودها إسرائيل لم تتكيف مع حاجات الفلسطينيين، ولم تتغير في كثير من الحالات منذ السبعينيات”. 

    وأضاف “البنية التحتية مصممة لتستفيد المستوطنات”. 

    ويتصل 500 ألف مستوطن يهودي يعيشون في الضفة الغربية بمخزون المياه الإسرائيلي عبر شبكة معقدة توفر المياه دون انقطاع، بينما لا يحظى الفلسطينيون بهذه الخدمة، وبالتالي، في خضم حرارة الصيف تصلهم مياه البلدية فقط بشكل متقطع. 

    ومع ازدياد نسبة الجفاف في المنطقة وارتفاع درجات الحرارة وفرض حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية الحكم العسكري على المنطقة، يقول فلسطينيون إن مشاكل المياه أضحت أسوأ. 

    ويقول رئيس سلطة المياه الفلسطينية، الوزير مازن غنيم: “هذا أصعب صيف نعيشه منذ تسعة أعوام”. 
    واتهم غنيم شركة المياه الوطنية الإسرائيلية  بتقليل كميات المياه المزودة للمدن الفلسطينية، بينها بيت لحم والخليل بنسبة 25 في المئة خلال الأسابيع التسعة الماضية. وذكر فلسطينيون في الخليل إن المياه انقطعت من صنابيرهم هذا الصيف لمدة شهر. 

     أطفال إسرائيليون يستحمون في مستوطنة بالضفة الغربية

     أطفال إسرائيليون يستحمون في مستوطنة بالضفة الغربية

    يقول أسامة أبو شرخ، 60 عاما، والذي يعمل سجادا في مدينة الخليل القديمة أنه خطط لكل يوم بهذا الصيف وفقا لمقدار تدفق المياه، فعندما تجري عبر الصنابير، حتى ولو لفترة محدودة، تنطلق العائلة في موجة من الطبخ والتنظيف وملء تنكات المياه، والتي تحتفظ بمياه بهظة يتم شراؤها من شاحنات خلال فترات انقطاع المياه الطويلة. 

    وزعم غنيم أن انقطاعات المياه الأخيرة تعود لـ “مشكلة سياسية” بسبب حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية، والتي اتخذت خطوات شديدة ضد الفلسطينيين، ويقول: “لو كانوا مستوطنين، لكانت المشكلة قد حُلّت فورا”. 

    من جهتها، عزت سلطة المياه الإسرائيلية انقطاع المياه الأخير لمشاكل تقنية، وأوصت أسوشيتد برس بطرح أي أسئلة على “COGAT” وهي الوكالة الإسرائيلية التي تعنى بالشؤون المدنية للفلسطينيين. 

    لكن، وبصورة عامة، يتناقص المخزون مع ارتفاع الطلب في المجتمعات الفلسطينية والإسرائيلية بشكل أكبر من المتوفر طبيعيا. وفي معظم مناطق الضفة الغربية، حيث تفرض إسرائيل سيطرة أمنية ومدنية بالكامل، لا يسمح للفلسطينيين بحفر الآبار أو تعميقها دون الحصول على تصاريح يصعب توفرها. 

    ومنذ عام 2021، دمرت السلطات الإسرائيلية قرابة 160 بئرا ومخزونا وشبكات مجار فلسطينية غير قانونية عبر أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية، بحسب ما ذكره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “OCHA” التابع للأمم المتحدة.  

    ونوهت أسوشيتد برس إلى أن وتيرة التدمير تتسارع، ففي النصف الأول من عام 2023، ردمت السلطات الإسرائيلية حلول الفلسطينيين لتوفير المياه بشكل قريب لما فعلته العام الماضي. 

    ودافعت “COGAT” عن عمليات الردم قائلة إن “تخصيص المياه للزراعة يتم وفقا للقانون”. 

    وفي التجمعات الرعوية في شمالي وادي الأردن، يبلغ استهلاك الفلسطينيين من المياه 26 لترا (7 جالونات) في اليوم فقط. وهذا أقل بكثير من الحد الأدنى لمعيار منظمة الصحة العالمية وهو 50-100 لتر ، مما يجعلها مصنفة كمنطقة كوارث  وفقا لمنظمة “بتسيلم”. 

    في المقابل ، قالت المنظمة الحقوقية إن المستوطنين الإسرائيليين في غور الأردن يستهلكون ما بين 400 و 700 لتر للفرد في اليوم في المتوسط. ومع ذلك، على عكس الأردن المجاور ودول الشرق الأوسط الأخرى التي تعاني من الجفاف، تمتلك إسرائيل الكثير من المياه. 

    فبفضل شبكة تحلية المياه الرائدة عالميا ومياه الصرف الصحي المعاد تدويرها، لم تعد إسرائيل تعتمد على الاحتياطيات الجوفية بنفس الصورة التي كانت تلجأ إليها بعد الاستيلاء على الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، في حرب عام 1967.

    ويرى جان سيلبي، الخبير السياسي في قضايا المياه في جامعة شيفيلد، في حديثه لأسوشيتد برس أن “الدافع الرئيسي للأفعال الإسرائيلية لم يعد متعلقا بالمياه بعد الآن، بل بالسياسة”. 

    ولا يقتصر استخدام شبكة المياه الإسرائيلية على تزويد المستوطنات بالطاقة، التي يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية، بل أيضا لري كروم العنب وبساتين الزيتون في البؤر الاستيطانية اليهودية، والتي يتم بناؤها دون تصريح رسمي. 

    ومن خلال تمكين البؤر الاستيطانية اليهودية من زراعة الأراضي المتنازع عليها وتصدير النبيذ الفاخر والتمور الناعمة، توسع إسرائيل سلطتها على الضفة الغربية، بحسب ما ذكره الباحث المناهض للاستيطان، درور إتكس، للوكالة.

    وأضاف “الزراعة وسيلة أكثر فاعلية للاستيلاء على الأرض من البناء”.

    وبالنسبة لإبراهيم صوافطة، العضو في مجلس قرية بردلة المحلي، الواقعة شمالي وادي الأردن، أصبح تخصيص المياه الإسرائيلي لعبة محصلتها صفر: ندرة المياه الفلسطينية نتيجة ازدهار المستوطنات الإسرائيلية.

    وعلى مر السنين، شاهد صوافطة قريته تتقلص حيث جفت مصادر المياه القليلة المتاحة، تاركة التمر بلا طعم وأجبرت المزارعين على التخلي عن بساتين الحمضيات والموز.

    وقال إن أكثر من 12 عائلة زراعية غادرت بردلة مؤخرا إلى بلدة شمالية بها المزيد من المياه، واستبدل آخرون حقولهم بوظائف ذات رواتب أفضل في المزارع المزدهرة في المستوطنات الإسرائيلية.

    وذكر الصوافطة في حديثه عن السلطات الإسرائيلية “لا يريدوننا أن نكون مزارعين… إنهم لا يريدوننا أن نكون مكتفين ذاتيا”.

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يؤكد على التزام واشنطن بأمن إسرائيل

  • “أخضر بلا حدود”.. “غطاء حزب الله البيئي” الذي عاقبته واشنطن

    وصلت، الأربعاء، باخرة التنقيب عن النفط والغاز “ترانس أوشن بارنتس”، التي يعتبرها اللبنانيون “الأمل الوحيد” لانتشالهم من أزمات يعيشونها منذ أربع سنوات.

    وأعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، رسو الباخرة في منطقة الحفر المحددة لها في البلوك رقم تسعة، لبدء أنشطة التنقيب التي تقودها شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية، بالاشتراك مع شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني” وشركة قطر للطاقة الحكومية التي دخلت مطلع العام الحالي شريكا في الأنشطة البترولية في الرقعتين رقم 4 و9، بنسبة أسهم تبلغ 30 في المئة في مقابل 70 في المئة موزعة مناصفة بين الشركتين الأوروبيتين.

    تأتي خطوة تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر الماضي على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات، وكان البلوك رقم9  جزءاً من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.

    ستبدأ عمليات التنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم 9 أواخر الشهر الجاري بحسب ما أعلنت شركة “توتال إنرجيز” في بيان، لفتت خلاله كذلك إلى وصول منصة الحفر وأوّل طائرة هليكوبتر تديرها شركة Gulf Helicopters لتقل الفرق الدعم إلى المنصة، واصفة وصول الآليتين بالخطوة المهمّة في التحضير لحفر البئر الاستكشافي، الذي سيطلق عليه اسم قانا 1/31 بحسب توصية سابقة لهيئة إدارة قطاع البترول اللبنانية.

    يذكر أن شركة “توتال إنرجيز” الموجودة في لبنان منذ العام 2018، (وهو العام الذي تم فيه توقيع اتفاقيتي الاستكشاف والإنتاج للبلوكين 9 و4) أنهت أول بئر استكشافي تم حفره في المياه اللبنانية العميقة، في الرقعة رقم 4 في أوائل العام 2020، وفقاً لالتزاماتها التعاقدية، وهي تستعد مع شريكتيها إيني وقطر للطاقة لحفر بئر استكشافي ثان في الرقعة رقم 9 خلال العام 2023.

    مسار طويل

    بعد وصول باخرة “ترانس أوشن بارنتس”، سيبدأ المسار التقني لعملية التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وأولى خطواته، بحسب ما يقوله خبير اقتصاديات النفط والغاز، الدكتور فادي جواد في حديث لموقع “الحرة”،  “تحديد الموقع الذي جرى الاتفاق عليه بعد عملية رصد الأثر البيئي، ومن ثم نقل الطاقم الذي سيعمل على متن الباخرة من مرفأ بيروت عبر طائرة الهليكوبتر التي تم التعاقد معها من قبل الشركة المشغلّة للبلوك، كما ستنقل سفن الامداد المعدات التقنية، لتبدأ عملية الحفر التي تستغرق تسعين يوماً كحد أقصى للتأكد من وجود المواد الهيدروكربونية”.

    بعد استكمال استيراد كل المعدّات اللازمة لتجهيز المنصّة انطلاقاً من القاعدة اللوجستية في مرفأ بيروت، حيث يتمّ تأمينها بحسب ما أعلن وزير الأشغال “بوساطة الطوافات والبواخر، ومدّها بمواد الإسمنت والطين من قبرص، ستباشر المنصة عملية الحفر مع مطلع سبتمبر على أبعد تقدير”، متوقّعاً أن تستغرق أعمال الحفر للوصول إلى البئر ما بين 60 و70 يوماً، “وهي مدة كافية للتأكد من وجود الغاز”.

    وسينقسم طاقم العمل الموجود على المنصة بحسب حمية “إلى فريقين، يتناوبان مداورة على مدار الـ 24 ساعة في النهار لمدّة 15 يوماً، ثم يرتاحان بعدها 15 يوماً قبل أن يعودا إلى الحفر مجدّداً” لافتاً إلى أن “مدة أعمال الحفر وتكلفتها مرتبطة بنوعية الصخور والأرض في الرقعة علماً بأنها ستكون على عمق 4200 متر”.

     كمية الغاز المتواجدة في البلوك رقم 9 أكبر من النفط، كون حوض شرق المتوسط بحسب جواد “يمتاز بهذه الثروة” مقدّراً أن “كمية الغاز في هذه الرقعة، تزيد عن ثلاثة تريليون قدم مكعب، إلا إذا حصل مفاجآت خلال الحفر”.

    عند استخراج الغاز تحدد بحسب جواد “الكمية، فإما أن تكون تجارية تغطي تكاليف الحفر والتطوير والإنتاج، أو غير تجارية ما سيدفع الشركة المشغّلة إلى إغلاق البئر الذي حفرته والانتقال إلى بقعة أخرى في الرقعة رقم تسعة، لاستكشاف فيما إن كان هناك منفذ لمنطقة غازية، عملية الاستخراج منها أسهل وتحتوي على كمية تجارية أكبر”.

    بعد الوصول إلى كمية تجارية من الغاز، تستقدم كما يقول جواد “منصة مهمتها الاستخراج والتكرير والتصدير، وهذه العملية التي تسمى تطوير البئر، تستغرق ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات، يتم خلالها حفر آبار متوازية لتغذية المنصة بثلاث كابلات، فلا يمكن سحب الغاز من فتحة واحدة”.

    مخاوف من عمليات سطو!

    مشهدان متناقضان يعيشهما اللبنانيون، ففي اليوم الذي وصلت فيه باخرة “الأمل”، وأعرب خلاله وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، وليد فياض، عن أمله في أن يُصبح لبنان بلداً نفطياً، مشيراً إلى أن “شركة “توتال” متفائلة بوجود بلوك نفطي في حقل قانا ونحن على بُعد خطوات قليلة من الاستكشاف”، دخل لبنان في العتمة الشاملة.

    فقد أعلنت “مؤسسة كهرباء لبنان” توقّف معملي دير عمار والزهراني عن العمل وانقطاع التغذية الكهربائية عن المشتركين، شارحة في بيان أن “كتاباً ورد إلى المؤسسة بتاريخ 8 من الشهر الجاري، من مشغّل معملي دير عمار والزهراني شركة PRIMESOUTH، تضمّن إنذاراً بتوقيف هذين المعملين وتسليمهما إلى المؤسسة يوم الجمعة الواقع فيه 11 من الشهر الجاري، الساعة الخامسة عصراً، بسبب عدم قبضه لمستحقاته بالعملة الأجنبية”.

    ولفتت إلى أن “المشغّل مدّد أجل هذا الإنذار في حينه ليصبح لغاية اليوم الأربعاء الواقع في 16 من الشهر الجاري، الساعة الخامسة عصراً، بعد تلقّيه وعوداً من السلطات المختصّة بمراجعة مصرف لبنان بغية تسديد جزء من هذه المستحقات، ولكن دون جدوى لتاريخه”.

    يذكر أن معملي دير عمار والزهراني هما المعملان الحراريان الوحيدان الموضوعان على الشبكة الكهربائية الوطنية حالياً، في ظلّ الظروف الاستثنائية السائدة في البلاد، حيث يؤمّنان بحدود 550 ميغاواط عليها”.

    يعوّل اللبنانيون على أن يكون البلوك رقم 9 غني بالغاز والنفط، للخروج من حالة الانهيار والنهوض بمختلف القطاعات لاسيما قطاع الطاقة الذي أزهق المليارات من خزينة الدولة نتيجة الفساد المستشري منذ عشرات السنوات في هذه الوزارة، لكن بحسب جواد “حتى لو تم استخراج الغاز بكمية تجارية من هذا البلوك، فإن ذلك لا يعني أن لبنان سيخرج من أزماته، فالأمر يحتاج إلى استخراج الغاز من البلوكات العشرة لإنقاذ البلد من الكارثة الاقتصادية، إذ عندها فقط يمكننا الحديث عن أن لدينا ثروة حقيقية، نفطية وغازية، وبأن وطننا أصبح من نادي الدول المنتجة للغاز والنفط في العالم، من دون أن ينفي ذلك أن ما سيتم استخراجه من البلوك رقم 9، سيشكل مورداً جديداً للدولة اللبنانية يساعدها على تحسين وضعها”.

    عدم تقدّم أي شركة عالمية للتنقيب عن الغاز والنفط في البلوكات الثمانية المتبقية، يطرح كما يقول جواد علامات استفهام، “ومع ذلك يمكن أن تشجّع تطورات التنقيب الحالية الشركات العالمية على الدخول في مناقصة تقديم عروض لهذه الرقع”.

    من جانبه يرى مدير المعھد اللبناني لدراسات السوق، الدكتور باتريك مارديني، أن “وصول باخرة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر لبنان خبر جيد من حيث المبدأ، لكن الخشية من السطو على عائدات ما سيتم استخراجه من قبل المسؤولين اللبنانيين، كما فعلوا بأموال المودعين في المصارف”.

    مارديني يشرح في حديث لموقع “الحرة” أن “العامود الفقري للأزمة الاقتصادية التي يعيشها اللبنانيون هو وضع المصارف أموال المودعين لدى المصرف المركزي، الذي يُعتبر إلى حد ما إدارة مستقلة عن السلطة السياسية بهدف إدارة أموال الناس بشكل أفضل، إلا أنه تسبب بفجوة بلغت قيمتها عند بداية الأزمة 70 مليار دولار و80 مليار دولار اليوم، والسبب عدم وقوفه في وجه الضغوطات السياسية فاستمر في تمويل النفقات الرسمية، من هنا فإن السلطة السياسية التي ابتلعت كل هذه المليارات لن تغص ببضع منها من عائدات النفط والغاز”.

    منذ الأزمة الاقتصادية لم تُقدم السلطة السياسية كما يقول مارديني “على تحسين شروط الحوكمة لكي نثق بقدرتها على إدارة الثروة الجديدة بشكل يفيد الشعب وليس المسؤولين وجيوبهم، فلم يتم وضع ضوابط وتحقيق أي إصلاح، وهذا النمط من التعاطي لا يبشر بالخير” ويضيف” يجري الحديث عن صندوق سيادي لإدارة عائدات الثروة الجديدة، أي تكرار التجربة السيئة للمجالس والصناديق التي كانت مرتعاً للفساد منذ تسعينات القرن الماضي، لذلك من الساذجة الاعتقاد أنها ستقدم نتائج أفضل الآن”.

    المصدر

    أخبار

    “أخضر بلا حدود”.. “غطاء حزب الله البيئي” الذي عاقبته واشنطن

  • اتهامات في مجلس الأمن لكوريا الشمالية بانتهاك حقوق الإنسان 

    يعتبر نظام “آرو-3” جزءا من مجموعة Arrow Weapon System،  وهو نظام دفاع اعتراضي قائم بذاته، ومن بين الأنظمة الدفاعية الأكثر فعالية في العالم.

    والولايات المتحدة شريك في مشروع “آرو” الذي طورته بشكل مشترك منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية.

    وأعلن مسؤولون إسرائيليون، الخميس، أن الولايات المتحدة وافقت على بيع إسرائيل نظام “آرو-3” لألمانيا، في صفقة قيمتها 3.5 مليار دولار.

    وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إنّ الخارجية الأميركية أبلغتها بموافقة الحكومة على أن تشتري ألمانيا من الدولة العبرية هذا النظام.

    وجاء في البيان أنّ “وزارة الدفاع الإسرائيلية ووزارة الدفاع الفيدرالية الألمانية وصناعات الطيران الإسرائيلية ستوقّع اتفاقية دفاعية تاريخية بقيمة 3.5 مليار دولار، هي أكبر صفقة دفاعية لإسرائيل على الإطلاق”.

    ومجموعة “آرو سيستم” أو “هاتز” بالإسرائيلية، هي عائلة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية والمصممة لتلبية المتطلبات الإسرائيلية لنظام دفاع صاروخي أكثر فاعلية.

    ويعتبر “آرو-3” عنصرا أساسيًا في مجموعة الصواريخ الدفاعية  “آرو سيستم”، والتي تشمل أيضا أنظمة الدفاع Arrow 2 و David’s Sling وIron Dome، وتم إدخاله في سلاح الجو الإسرائيلي في عام 2017.

    التصميم وطريقة العمل

    تم تصميم نظام “آرو-3”  لاعتراض وتدمير أحدث التهديدات بعيدة المدى، وخاصة تلك التي تحمل أسلحة دمار شامل.

    تكتشف أنظمة الدفاع الجوي “آرو” عموما، وتتبع وتعترض وتدمر الصواريخ التي تحمل مجموعة من الرؤوس الحربية، وذلك على مساحة كبيرة، وبالتالي تحمي الأماكن الاستراتيجية والمراكز السكانية، وفق تعريف بالمنظومة نشره موقع Israel Aerospace Industries.

    نظام "آرو-3" الدفاعي

    يتكامل نظام “آرو-3” بسلاسة مع نظام Arrow Weapon (AWS) فهو يكمل الأنظمة الحالية، مثل “آرو-2” ويساعد على تحسين الأنظمة المستقبلية.

    مرحلة التجارب 

    تم إجراء أول اختبار طيران ناجح لصاروخ “آرو-3” في عام 2013.

    وتم الانتهاء بنجاح من اختبار الطيران الثاني من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية  ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية (MDA) في يناير 2014.

    بعدها، تم إطلاق صاروخ “آرو-3” الاعتراضي من نطاق اختبار في إسرائيل بنجاح.

    ثم أُعلن عن إجراء أول اختبار طيران لنظام “آرو-3”  في موقع اختبار في وسط إسرائيل من قبل  وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية (MDA) ومنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية (IMDO)، وهي جزء من وزارة الدفاع، في فبراير 2018.

    وقامت “ستارك آيرو سبايس”، وهي مؤسسة تابعة لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية ومقرها الولايات المتحدة، بتسليم أول صاروخ “آرو-3”  في سبتمبر 2018.

    لكن الإنتاج الكامل بدأ  في سبتمبر 2019 بموجب اتفاقية الإنتاج المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة.

    وفي يوليو 2019 أكملت سلسلة من الاختبارات على “آرو-3” في ألاسكا، بالولايات المتحدة، حيث أظهر النظام اعتراضه بنجاح لأهداف على ارتفاعات عالية.، وفق موقع “إير فورس تيكنولوجي”.

    وأثبت الاختبار أيضا قابلية التشغيل البيني للنظام مع رادار AN  TPY-2 الأميركي.

    “آرو-3”.. تفاصيل أكبر صفقة بيع أسلحة في تاريخ إسرائيل

    أعلن مسؤولون إسرائيليون، الخميس، إن الولايات المتحدة وافقت على بيع منظومة الدفاع الصاروخي” آرو-3″ لألمانيا في صفقة قيمتها 3.5 مليار دولار، مما يمهد الطريق للتسليم في العام 2025 والتشغيل الكامل للمنظومة بحلول سنة 2030.

    كما تم إجراء اختبار طيران ناجح لـ “آرو-3” في موقع اختبار في وسط إسرائيل مرة أخرى في يناير 2022.

    الميزات التقنية

    تم تصميم “آرو-3” لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض، وهو يتميز بتصميم مبتكر للغاية.

    يزن النظام حوالي نصف ما يزنه سلفه “آرو-2” ويوفر سرعة ومدى أكبر.

    ويوفر هذا النظام قدرات فرط صوتية ويمكنه الدفاع عن منطقة كبيرة جدا، مما يوفر دفاعا شاملا للمواقع الاستراتيجية والمناطق المأهولة الكبيرة.

    يمكنه أيضا تدمير التهديدات بعيدة المدى، بما في ذلك تلك التي تحمل أسلحة دمار شامل.

    يوفر “آرو-3”  قوة فتك عالية ضد جميع أنواع الصواريخ البالستية والرؤوس الحربية. 

    يمكن دمجه مع بطارية تشتمل على رادار أرضي ونظام إدارة المعركة وقاذفات ومركز التحكم في الإطلاق.

    يستخدم نظام الصواريخ تقنية “الضرب للقتل” وذلك لتدمير الصواريخ القادمة من حيث تم اكتشافها.

    ويتم إطلاق الصاروخ عموديا ثم يتم تغيير الاتجاه نحو نقطة الاعتراض المستهدفة. 

    ويتم الإطلاق بمجرد تحديد الرأس الحربي المعادي وينقض على الهدف بمجرد أن يكون قريبا منه بما فيه الكفاية.

    المدى

    يوفر هذا النظام مدى يصل إلى 2400 كيلومتر ويمكنه اعتراض التهديدات على ارتفاع 100 كيلومتر.

    ويستخدم نظام “آرو-3”  رادار الإنذار المبكر والتحكم في الحرائق Super Green Pine من Elta، الذي يوفر تغطية بعيدة المدى، بالإضافة إلى قدرات التتبع متعدد الأهداف.

    ويمكن للرادار أيضا، مواجهة مشكلات انقطاع أجهزة الاستشعار والتشويش من خلال الإجراءات المضادة الإلكترونية (ECCM)، حيث أن المستشعر الكهروضوئي عالي الدقة، الذي يتوفر عليه، يستكشف المركبة المعادية لإصابة الهدف وتدمير رأسها الحربي في أي ظرف.

    مركز  الإدارة.. والإطلاق

    يتميز النظام بتوفره على آلية الإدارة اليدوية والآلية بالكامل، بالإضافة إلى واجهة بين الإنسان والآلة.

    كما يوفر القدرة على التعامل مع تهديدات متعددة في وقت واحد.

    يبحث نظام سلاح “آرو-3” باستمرار عن التهديدات، حيث يتلقى مركز الإدارة المعلومات التي تحصل عليها الرادارات حول الصواريخ الباليستية القادمة ويقوم بمعالجتها، وبعد ذلك يتم اختيار المعترض لتدمير الصواريخ المعادية.

    نظام "آرو-3"

    ويقع مركز التحكم في نظام “آرو-3” في موقع الإطلاق، وهو يتحكم في قاذفات الصواريخ، المجهزة بآليات أمان لمنع الإطلاق العرضي للصواريخ.

    المصدر

    أخبار

    اتهامات في مجلس الأمن لكوريا الشمالية بانتهاك حقوق الإنسان 

  • السجن 22 سنة لامرأة بعثت رسالة مسمومة لترامب

    قضت محكمة أميركية، الخميس، بسجن امرأة تبلغ 55 عاما، وتحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية، 22 سنة، لإدانتها بإرسال رسالة في 2020 إلى الرئيس الأميركي حينذاك، دونالد ترامب، تحوي مادة الريسين الشديدة السمية، وفق بيان لوزارة العدل.

    وأقرت، باسكال فيرييه، بالذنب في يناير بانتهاك حظر مفروض على حيازة أو استخدام أسلحة بيولوجية محظورة.

    وأقرت فيرييه بأنها استخرجت مادة الريسين، وهي بروتين نباتي شديد السمية، من بذور حبوب الخروع في منزلها في كيبيك في سبتمبر 2020.

    وأرسلت في الشهر نفسه من كندا إلى البيت الأبيض رسالة موجهة إلى ترامب تحوي المادة السامة ورسائل أخرى تحوي السم إلى ثمانية من مسؤولي إنفاذ القانون في ولاية تكساس.

    واحتوت رسالتها إلى ترامب “لغة تهديدية” وقد دعته فيها إلى الانسحاب من الانتخابات المرتقبة، وفق وزارة العدل الأميركية.

    وجاء في الرسالة “وجدت اسما جديدا لك: المهرج الطاغية القبيح، آمل أن يعجبك”، مضيفة “إذا لم ينجح الأمر، سأجد وصفة أفضل لسم آخر، أو قد أستخدم مسدسي عندما أكون قادرة على المجيء. استمتع!”.

    وفي الفترة التي أرسلت فيها رسالتها، أشارت فيرييه على منصة تويتر إلى وجوب أن يعمد أحدهم إلى “إطلاق النار على ترامب في وجهه”.

    وتهديد رئيس الولايات المتحدة جريمة تصل عقوبتها إلى الحبس خمس سنوات.

    وقالت وزارة العدل إنه في العام 2019 تم توقيف فيرييه في تكساس لنحو 10 أسابيع بسبب حيازة أسلحة، وقد أثار هذا الأمر نقمة لديها على مسؤولي إنفاذ القانون الذين أرسلت الرسائل لهم في نهاية المطاف.

    ولم يصب أحد بأذى من جراء محتوى الرسائل السامة، فكل الرسائل الواردة إلى البيت الأبيض تمر عبر منشأة تدقيق في ضواحي واشنطن، ومن بين أهداف هذا التدبير كشف التهديدات.

    وبعد إرسال الرسائل، حاولت فيرييه دخول الولايات المتحدة عبر معبر رسمي في بوفالو في ولاية نيويورك، في 20 سبتمبر 2020.

    وألقي القبض عليها هناك وعثرت السلطات على بندقية ومئات من طلقات الذخيرة في سيارتها، وفقا لوزارة العدل.

    المصدر

    أخبار

    السجن 22 سنة لامرأة بعثت رسالة مسمومة لترامب

  • “أكبر صفقة دفاعية في تاريخ إسرائيل”.. ما هو نظام “آرو 3″؟

    يعتبر نظام “آرو-3” جزءا من مجموعة Arrow Weapon System،  وهو نظام دفاع اعتراضي قائم بذاته، ومن بين الأنظمة الدفاعية الأكثر فعالية في العالم.

    والولايات المتحدة شريك في مشروع “آرو” الذي طورته بشكل مشترك منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية.

    وأعلن مسؤولون إسرائيليون، الخميس، أن الولايات المتحدة وافقت على بيع إسرائيل نظام “آرو-3” لألمانيا، في صفقة قيمتها 3.5 مليار دولار.

    وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إنّ الخارجية الأميركية أبلغتها بموافقة الحكومة على أن تشتري ألمانيا من الدولة العبرية هذا النظام.

    وجاء في البيان أنّ “وزارة الدفاع الإسرائيلية ووزارة الدفاع الفيدرالية الألمانية وصناعات الطيران الإسرائيلية ستوقّع اتفاقية دفاعية تاريخية بقيمة 3.5 مليار دولار، هي أكبر صفقة دفاعية لإسرائيل على الإطلاق”.

    ومجموعة “آرو سيستم” أو “هاتز” بالإسرائيلية، هي عائلة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية والمصممة لتلبية المتطلبات الإسرائيلية لنظام دفاع صاروخي أكثر فاعلية.

    ويعتبر “آرو-3” عنصرا أساسيًا في مجموعة الصواريخ الدفاعية  “آرو سيستم”، والتي تشمل أيضا أنظمة الدفاع Arrow 2 و David’s Sling وIron Dome، وتم إدخاله في سلاح الجو الإسرائيلي في عام 2017.

    التصميم وطريقة العمل

    تم تصميم نظام “آرو-3”  لاعتراض وتدمير أحدث التهديدات بعيدة المدى، وخاصة تلك التي تحمل أسلحة دمار شامل.

    تكتشف أنظمة الدفاع الجوي “آرو” عموما، وتتبع وتعترض وتدمر الصواريخ التي تحمل مجموعة من الرؤوس الحربية، وذلك على مساحة كبيرة، وبالتالي تحمي الأماكن الاستراتيجية والمراكز السكانية، وفق تعريف بالمنظومة نشره موقع Israel Aerospace Industries.

    نظام "آرو-3" الدفاعي

    يتكامل نظام “آرو-3” بسلاسة مع نظام Arrow Weapon (AWS) فهو يكمل الأنظمة الحالية، مثل “آرو-2” ويساعد على تحسين الأنظمة المستقبلية.

    مرحلة التجارب 

    تم إجراء أول اختبار طيران ناجح لصاروخ “آرو-3” في عام 2013.

    وتم الانتهاء بنجاح من اختبار الطيران الثاني من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية  ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية (MDA) في يناير 2014.

    بعدها، تم إطلاق صاروخ “آرو-3” الاعتراضي من نطاق اختبار في إسرائيل بنجاح.

    ثم أُعلن عن إجراء أول اختبار طيران لنظام “آرو-3”  في موقع اختبار في وسط إسرائيل من قبل  وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية (MDA) ومنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية (IMDO)، وهي جزء من وزارة الدفاع، في فبراير 2018.

    وقامت “ستارك آيرو سبايس”، وهي مؤسسة تابعة لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية ومقرها الولايات المتحدة، بتسليم أول صاروخ “آرو-3”  في سبتمبر 2018.

    لكن الإنتاج الكامل بدأ  في سبتمبر 2019 بموجب اتفاقية الإنتاج المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة.

    وفي يوليو 2019 أكملت سلسلة من الاختبارات على “آرو-3” في ألاسكا، بالولايات المتحدة، حيث أظهر النظام اعتراضه بنجاح لأهداف على ارتفاعات عالية.، وفق موقع “إير فورس تيكنولوجي”.

    وأثبت الاختبار أيضا قابلية التشغيل البيني للنظام مع رادار AN  TPY-2 الأميركي.

    “آرو-3”.. تفاصيل أكبر صفقة بيع أسلحة في تاريخ إسرائيل

    أعلن مسؤولون إسرائيليون، الخميس، إن الولايات المتحدة وافقت على بيع منظومة الدفاع الصاروخي” آرو-3″ لألمانيا في صفقة قيمتها 3.5 مليار دولار، مما يمهد الطريق للتسليم في العام 2025 والتشغيل الكامل للمنظومة بحلول سنة 2030.

    كما تم إجراء اختبار طيران ناجح لـ “آرو-3” في موقع اختبار في وسط إسرائيل مرة أخرى في يناير 2022.

    الميزات التقنية

    تم تصميم “آرو-3” لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض، وهو يتميز بتصميم مبتكر للغاية.

    يزن النظام حوالي نصف ما يزنه سلفه “آرو-2” ويوفر سرعة ومدى أكبر.

    ويوفر هذا النظام قدرات فرط صوتية ويمكنه الدفاع عن منطقة كبيرة جدا، مما يوفر دفاعا شاملا للمواقع الاستراتيجية والمناطق المأهولة الكبيرة.

    يمكنه أيضا تدمير التهديدات بعيدة المدى، بما في ذلك تلك التي تحمل أسلحة دمار شامل.

    يوفر “آرو-3”  قوة فتك عالية ضد جميع أنواع الصواريخ البالستية والرؤوس الحربية. 

    يمكن دمجه مع بطارية تشتمل على رادار أرضي ونظام إدارة المعركة وقاذفات ومركز التحكم في الإطلاق.

    يستخدم نظام الصواريخ تقنية “الضرب للقتل” وذلك لتدمير الصواريخ القادمة من حيث تم اكتشافها.

    ويتم إطلاق الصاروخ عموديا ثم يتم تغيير الاتجاه نحو نقطة الاعتراض المستهدفة. 

    ويتم الإطلاق بمجرد تحديد الرأس الحربي المعادي وينقض على الهدف بمجرد أن يكون قريبا منه بما فيه الكفاية.

    المدى

    يوفر هذا النظام مدى يصل إلى 2400 كيلومتر ويمكنه اعتراض التهديدات على ارتفاع 100 كيلومتر.

    ويستخدم نظام “آرو-3”  رادار الإنذار المبكر والتحكم في الحرائق Super Green Pine من Elta، الذي يوفر تغطية بعيدة المدى، بالإضافة إلى قدرات التتبع متعدد الأهداف.

    ويمكن للرادار أيضا، مواجهة مشكلات انقطاع أجهزة الاستشعار والتشويش من خلال الإجراءات المضادة الإلكترونية (ECCM)، حيث أن المستشعر الكهروضوئي عالي الدقة، الذي يتوفر عليه، يستكشف المركبة المعادية لإصابة الهدف وتدمير رأسها الحربي في أي ظرف.

    مركز  الإدارة.. والإطلاق

    يتميز النظام بتوفره على آلية الإدارة اليدوية والآلية بالكامل، بالإضافة إلى واجهة بين الإنسان والآلة.

    كما يوفر القدرة على التعامل مع تهديدات متعددة في وقت واحد.

    يبحث نظام سلاح “آرو-3” باستمرار عن التهديدات، حيث يتلقى مركز الإدارة المعلومات التي تحصل عليها الرادارات حول الصواريخ الباليستية القادمة ويقوم بمعالجتها، وبعد ذلك يتم اختيار المعترض لتدمير الصواريخ المعادية.

    نظام "آرو-3"

    ويقع مركز التحكم في نظام “آرو-3” في موقع الإطلاق، وهو يتحكم في قاذفات الصواريخ، المجهزة بآليات أمان لمنع الإطلاق العرضي للصواريخ.

    المصدر

    أخبار

    “أكبر صفقة دفاعية في تاريخ إسرائيل”.. ما هو نظام “آرو 3″؟