التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • من بينها “تجنب السلطة”.. دراسة تكشف طرقا لتقليل مقاومة المضادات الحيوية

    أظهرت دراسة جديدة، ارتفاع الإصابات بأمراض السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما في الولايات المتحدة.

    وفي الدراسة التي نشرت بمجلة “جاما”، الأربعاء، حلل الباحثون بيانات أكثر من 560 ألف مريض في الولايات المتحدة تم تشخيصهم بين عامي 2010 و2019 بالسرطان في مرحلة مبكرة.

    ووجد العلماء أن التشخيصات المبكرة للسرطان، ارتفعت بشكل عام بنسبة 1 بالمئة تقريبا خلال فترة الدراسة، إلى 56468 مريضا، مقارنة بـ 56.051 مريضا في عام 2010. 

    وكان الاتجاه أكثر وضوحا في ارتفاع الإصابات لدى الفئة العمرية من 30 إلى 39 عاما، مع زيادة الحالات 19 بالمئة تقريبا.

    وكانت الفروق بين الرجال والنساء واضحة بشكل كبير، حيث زاد عدد حالات الإصابة بالسرطان المبكر لدى النساء بنسبة 4.4 بالمئة خلال فترة الدراسة.

    ومن المحتمل أن الزيادات التي لوحظت بين النساء الأصغر سنا، كانت مدفوعة بارتفاع الإصابة بسرطانات الثدي والرحم.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن الولايات المتحدة تسجل ما يقدر بنحو 1.9 مليون حالة سرطان جديدة.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، دانيال هوانغ، وهو أستاذ مساعد بجامعة سنغافورة الوطنية وأخصائي زراعة الكبد بالجامعة الوطنية، إن “سرطان الثدي يمثل أكبر عدد من حالات السرطان لدى الشباب، وزاد بنحو 8 بالمئة خلال الـ10 سنوات الأخيرة”.

    وأضاف أن “سرطانات الجهاز الهضمي، بما في ذلك القولون والزائدة الدودية والقناة الصفراوية، زادت بنحو 15 بالمئة خلال تلك الفترة أيضا، مما يجعلها أسرع أنواع السرطان انتشارا بين الشباب”.

    ولا يوجد تفسير واضح لارتفاع أمراض السرطان بين الشباب، لكن الخبراء يقولون إن هناك عدة أسباب محتملة وراء هذا الاتجاه، بما في ذلك “ارتفاع معدلات السمنة، وعوامل نمط الحياة مثل شرب الكحوليات والتدخين والنوم السيئ وقلة الحركة”. 

    ومن المحتمل أيضا أن تلعب العوامل البيئية، بما في ذلك التعرض للملوثات والمواد الكيماوية المسببة للسرطان، دورا في ارتفاع تلك الإصابات.

    المصدر

    أخبار

    من بينها “تجنب السلطة”.. دراسة تكشف طرقا لتقليل مقاومة المضادات الحيوية

  • انقسام في مانشستر يونايتد بسبب “عودة غرينوود المحتملة”

    يشهد نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي انقسامًا، بسبب القرار المرتقب بشأن العودة المحتملة للاعب الشاب مايسون غرينوود، الذي تمت تبرئته مؤخرًا من اتهامات بمحاولة الاغتصاب والاعتداء، والتي بموجبها ابتعد عن تدريبات النادي منذ يناير 2022.

    وكشفت صحيفة “غارديان” البريطانية، أن كثيرين من موظفي النادي ينتابهم “شعور عميق بالعار” مع العودة المتوقعة للاعب إلى النادي، في حين يرحب عدد لا بأس به داخل الفريق برجوع غرينوود وانخراطه مع مانشستر يونايتد مجددًا.

    يأتي ذلك بعد مناقشة مصير غرينوود بشكل منتظم بين المسؤولين في النادي. ولفتت “غارديان” إلى أن أغلب الداعمين لعودة اللاعب صاحب الـ21 عاما، يعملون في الجانب المتعلق بكرة القدم في النادي.

    ومن المقرر أن يحدد المدير التنفيذي للنادي، ريتشارد أرنولد، ما إذا كان غرينوود سيواصل حياته المهنية مع مانشستر يونايتد أما لا، وسيتم إعلان قراره الأسبوع المقبل.

    “محاولة اغتصاب” بينها.. توجيه 3 تهم للاعب مانشستر يونايتد

    وجهت النيابة العامة البريطانية، تهمة محاولة الاغتصاب والسلوك القسري والاعتداء الذي تسبب بأذى جسدي، إلى مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم، مايسون غرينوود، وفقا لصحيفة “الغارديان”. 

    وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أنه “سيكون هناك شعور بالمفاجأة داخل أروقة النادي لو كان القرار هو إبعاد اللاعب”، حيث يرى مؤيدون لعودة غرينوود، أنه يظل شابا وأنه “من الواجب رعاية اللاعب الذي ينتمي ليونايتد منذ كان طفلا، وخصوصا في ظل عدم إدانته بأي شيء مخالف للقانون”.

    وأصدر مانشستر يونايتد بيانا، الأربعاء، أكد فيه أن القرار بشأن غرينوود “بلغ مراحله الأخيرة”، مضيفا: “بعد إسقاط جميع التهم الموجهة إلى ميسون غرينوود في فبراير 2023، أجرى يونايتد تحقيقا شاملا في المزاعم الموجهة ضده”.

    وتابع: “خلال هذه العملية، كانت سلامة الضحية ووجهة نظرها عنصرا محوريا في التحقيق الذي أجراه النادي، ونحن نحترم حقها في إخفاء هويتها مدى الحياة”.

    واستطرد البيان: “لدينا أيضا مسؤوليات تجاه ميسون كفرد يعمل معنا وشاب نشأ في النادي من سن السابعة، وكأب جديد له شريكة”.

    وأشار النادي إلى أن الإدارة ستتوصل إلى قرار في “فترة قريبة”، موضحا أنه “بمجرد اتخاذه سيتم توضيحه لأصحاب المصلحة الداخلية والخارجية في النادي”.

    يذكر أن شركة نايكي الرياضية أنهت رعايتها للاعب في فبراير 2022، بعد الاتهامات ضده، وتم رفع اسمه من إصدارات لعبة “فيفا 22” لنفس السبب.

    ولعب غرينوود مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد في عام 2019 حينما كان يبلغ من العمر 19 عاما، وفي الموسم الماضي شارك في 18 مباراة وكان يلعب بشكل أساسي قبل إيقافه من قبل النادي.

    المصدر

    أخبار

    انقسام في مانشستر يونايتد بسبب “عودة غرينوود المحتملة”

  • إيران تكافح عواقب البنزين “الرخيص جدا”

    في الوقت الذي تكافح فيه العديد من الدول للسيطرة على أسعار الوقود المرتفعة، فإن الحكومة الإيرانية تعاني مشكلة مختلفة تماماً، تتمثل في أن البنزين أصبح رخيصا للغاية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز” اللندنية.

    وأوضحت الصحيفة أن الإعانات الحكومية الكبيرة التي تقدمها السلطات الإيرانية، جعلت أسعار البنزين تبدأ  من 0.03 دولار للتر الواحد، وهو ثمن زهيد للغاية مقارنة بما يدفعه أصحاب السيارات في الولايات المتحدة وبريطانيا على سبيل المثال، والتي تصل إلى 1.10 دولار و1.88 دولار تواليا.

    ووفقا لخبراء، فقد أجبرت الفجوة الآخذة في الاتساع بين الإقبال على البنزين الرخيص والقدرة المحدوة على تكريره محليا، الحكومة في طهران على استيراد ذلك الوقود لأول مرة منذنحو 10 أعوام.

    ويتزامن ذلك مع أوقات صعبة تمر بها حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والتي لا تزال تعاني من تدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب العقوبات الأميركية.

    وقال مسؤولون إيرانيون، إن الطلب على البنزين ارتفع بمقدار الخُمس منذ مارس الماضي، بيد أن القيود المفروضة على طاقة التكرير منعت إيران من تحويل المزيد من نفطها الخام إلى منتجات استهلاكية.

    ويرى خبراء أن إيران تتكبد خسارة كبيرة من خلال استيراد الوقود بأسعار السوق ثم بيعه للمستهلكين بسعر أقل بكثير، وبالتالي أصبحت هناك ضغطوطا متزايد لإنهاء عهد البنزين الرخيص للغاية الذي اعتاد الجمهور عليه.

    وقال عضو البرلمان الإيراني، محمد رضا مير تاج الدين، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن “دعم  الوقود أضحى يزيد الآن بثلاثة أضعاف عن ميزانية التنمية الإجمالية للبلاد”، مردفا: “لا أحد يجرؤ على الحديث” بشأن رفع أسعار البنزين.

    ويبدو أن الحكومة متخوفة من عودة الاحتجاجات إلى الشارع إذا أقدمت على تلك الخطوة، حتى لا تتكرر أحداث عام 2019 عندما جرى رفع الأسعار، وقُتل وقتها نحو 300 شخص خلال الحملة القمعية على تلك المظاهرت، بحسب منظمة العفو الدولية.

    وقال تاجر بتروكيماويات إيراني يدعى حامد حسيني: “الوضع الحالي لانخفاض أسعار البنزين ليس مستدامًا، لكن الحكومة لا تملك الشجاعة السياسية لرفع الأسعار “.

    وتابع: “يستمر الاستهلاك في الارتفاع وتعمد الحكومة إلى استيراد البنزين بحسب أسعاره العالمية لبيعه بأثمان مدعومة للغاية في السوق المحلي، وعليه سيكون من المستحيل إدارة الطلب في غضون عامين إذا ظلت الأمور على حالها”.

    ويدفع المواطن الإيراني 0.03 دولار مقابل حصة شهرية تبلغ 60 ليترًا، ويتضاعف تقريبًا هذا الرقم لأي مبلغ يتجاوز هذا الحد، بيد أن رهطا كبيرا من سائقي السيارات واجهوا قيودًا في الأسابيع الأخيرة، بعد أن طُلب منهم عدم الحصول على ما يزيد عن 40 لترا.

    وقال نائب رئيس الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط، علي ذيار، في تصريحات صحفية، إن “الاستهلاك ارتفع بنسبة 20 بالمئة منذ مارس، إلى 124 مليون لتر في اليوم، فيما توقفت طاقة التكرير المحلية عند 107 ملايين لتر”.

    وشدد على أن إيران “بدأت في استخدام احتياطياتها الاستراتيجية”، في حين أن المسؤولين لم يؤكدوا التكهنات بأن الوقود المكرر يتم استيراده أيضًا لأول مرة منذ حوالي عقد من الزمان.

    وقال أحد المحللين: “هذه المسألة تضع الحكومة تحت ضغط لدفع ثمن الواردات، وتسريع مشاريع التنمية، لزيادة طاقة التكرير”.

    من جانبه، قال سائق سيارة أجرة يدعى علي، ويبلغ من العمر 32 عاما: “لدينا احتياطيات هائلة من النفط، وذلك على نقيض دول أخرى، فلماذا نقبل بارتفاع بالأسعار؟”.

    وتابع متسائلا: “هل أجورنا تتلائم مع المعايير الدولية؟.. فأنا أكسب 200 دولار في الشهر.. هل يوجد من يتقاضى مثل هذا الأجر المنخفض؟”.

    المصدر

    أخبار

    إيران تكافح عواقب البنزين “الرخيص جدا”

  • أوكرانيون فقدوا أبصارهم في قتال روسيا يتحدثون عن معاناتهم اليومية

    في شوارع مدينة أوكرانية مكتظة غربي البلاد يخطو دينيز أبدولين أولى خطواته بمفرده منذ أن تسببت إصابة في قتاله ضد القوات الروسية بفقدان بصره قبل أكثر من عام. 

    يرتدي الجندي السابق، 34 عاما، نظارات سوداء ممسكا بعكازه الأبيض ويندمج بين الحشود على رصيف الشارع بخطوات مترددة يشوبها التوتر، وبصورة غير مقصودة يقف أمام امرأة تنتظر سحب نقود من الصراف الآلي. 

    وكغيرها من المشاة، تستجيب المرأة بابتسامة وتتحرك جانبا بلباقة. تدريجيا، يقطع أبدولين حوالي 600 متر تحت إرشادات مدرب يسبقه بالسير ممسكا بسوار يحمل أجراسا حديدية. 

    يخوض خمسة جنود أوكرانيين سابقين تحديات مماثلة بينما يأتون لمخيم لإعادة التأهيل للجنود السابقين الذين فقدوا بصرهم في القتال، حيث يمكنهم، خلال عدة أسابيع، أن يسيروا في شوارع ريفنا، وأن يحضروا وجباتهم ويستخدموا وسائل النقل العام خلال سفرهم بمفردهم. 
     
    وأضحت المهام اليومية التي كانوا يؤدونها من دون تفكير الآن بحاجة إلى تركيز وقوة وعزيمة. 

    ويقول أبدولين الذي أمضى أشهرا في سرير المستشفى وقلما يخلع نظارته السوداء لأسوشيتد برس: “على الجميع أن يدفعوا ثمن الحرية في أوكرانيا”. 

    وأسفرت الحرب التي شنتها روسيا في أوكرانيا، في 24 فبراير عام 2022، عن مقتل عشرات الآلاف من المقاتلين من الجانبين. وتعرض عدد لا يحصى من الآخرين، سواء من العسكريين الأوكرانيين أو المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن بلدهم، للتشويه أو عانوا من إصابات أخرى أعادت تشكيل حياتهم بشكل لا رجعة فيه.

    ولا توجد حاليا إحصاءات عن عدد أفراد الخدمة الذين فقدوا بصرهم بسبب إصابات خطيرة لحقت بهم في الحرب، وفقا لأوليسيا بيريبيتشينكو، المديرة التنفيذية لمنظمة “Modern Sight”، وهي منظمة غير حكومية تعمل في المخيم. لكن الطلب على البرنامج يتزايد مع اقتراب الحرب من عام ونصف.

    على مدار عدة أسابيع، أقام المحاربون القدامى برفقة عائلاتهم في مركز إعادة تأهيل خارج مدينة ريفنا. يحصل معظمهم على عصيهم الأولى هنا، ويتجولون لأول مرة حول المواقع الحضرية والطبيعية دون مساعدة، ويتعلمون تشغيل البرامج القائمة على الصوت لاستخدام الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

    وقالت بيريبيتشينكو، وهي كفيفة أيضا، لأسوشيتد برس: “هدفنا ليس إعادة تدريبهم، وليس تغييرهم، ولكن ببساطة منحهم فرصة ليصبحوا مستقلين ومعتمدين على أنفسهم”.

    انضم أبدولين طواعية إلى الجيش عندما غزت روسيا أوكرانيا منذ ما يقرب من 18 شهرا. كان إكمال المشي لمسافة 600 متر بمثابة مرحلة جديدة في شفائه بعد الجروح التي أصيب بها عندما انفجر لغم على بعد أمتار قليلة خلفه في سيفيرودونتسك، وهي مدينة في شرقي أوكرانيا يحتلها الروس الآن. 

    وقال عن ذلك اليوم الذي عاشه، في مايو عام 2022: “بدا لي أن لهبا طار من عيني. أدركت على الفور أنني فقدت عيني .. بالطبع، كنت أتوقع كل شيء، لكن بعد أن أصبحت أعمى، لم أستطع حتى أن أتخيل ذلك”. 
    وأضاف “اعتقدت أنني قد أفقد ذراعي أو ساقي، ولا أريد أن أموت على الإطلاق. لم أفكر قط حتى أنني سأصاب بالعمى. لذلك، في البداية، كان الأمر صعبا للغاية “. 

    وفي عام 2014، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم بشكل غير قانوني واندلع الصراع المسلح في منطقة دونباس بأوكرانيا، كانت بيريبيتشينكو، تتوق إلى الانضمام للخطوط الأمامية للمساعدة بطريقة ما، لكن رُفض طلبها بالانضمام إلى الجيش، لذلك قررت أن تتبنى مهمة جديدة: مساعدة الجنود الذين فقدوا بصرهم على استعادة الشعور بالاستقلالية.

    احتضنت شركة “Modern Sight” أول معسكر لإعادة التأهيل، في عام 2019، ونظمت حوالي عشر أخرى منذ ذلك الحين. ومع ذلك، أقيم معسكران فقط خلال الحرب. على الرغم من وجود قائمة انتظار تضم 30 شخصا للدورة التالية، فإن العقبة الأساسية للمؤسسة غير الربحية هي التمويل، إذ تبلغ كلفة كل مخيم يكلف حوالي 15 ألف يورو (16400 دولار).

    وقضى أبدولين قرابة عام في تلقي العلاج من إصاباته، والتي تضمنت كسرا في فكه من شظية سرقت أيضا بصره وتركته يعاني من مشاكل في التنفس والتوازن. عادت زوجته، أوليسيا أبدولينا، مع طفليهما من ليتوانيا، حيث مكث ثلاثتهم بعد الغزو الروسي.

    قالت أبدولينا مستذكرة عندما رأت زوجها في المستشفى لأول مرة بعد أشهر من انفصالهما: “كانت عيناه ما زالتا منتفختين للغاية، وكانت تغطيهما الضمادات القطنية”.

    وعندما أخبرها أنه لن يتمكن من رؤيتها مجددا ردت عليه: “أهم ما في الأمر هو أنك على قيد الحياة”، وخلال الأشهر التي تلت ذلك، كانت تطعمه بملعقة ونادراً ما غادرت جانبه.

    وفي مخيم “Modern Sight” كان الاثنان يتعلمان كيفية دمج إعاقته في الحياة الأسرية.

    وبينما كان دينيز يحضر دروسا للعلاج الطبيعي أو الطبخ، فإن أبدلينا ونساء أخريات أتين مع أزواجهن أو شركائهن في البرنامج خضعن لتدريباتهن الخاصة. وقالت بيريبيتشينكو إن أحد أهداف المخيم هو تذكير الزوجات بأنهن ليسن “مربيات” بل يشاركن رجالهن حياتهم.

    خلال إحدى هذه الجلسات، كانت أبدلينا معصوبة العينين ومُنحت عصا طويلة، استكشفت الأرض مبدئيا بينما أمسك مشارك آخر بيدها. الغرض من التمرين هو مساعدة النساء على فهم ما يختبره شركاؤهن ويحتاجون إليه بشكل أفضل.

    “نظل نفس الناس. لدينا نفس القدرات”، بحسب ما يقوله، إيفان سوروكا، 27 عاما، الذي انضم إلى الجيش الأوكراني في نفس اليوم الذي غزت فيه روسيا وكان يحضر المعسكر للمرة الثانية.

    وأضاف “نحن بحاجة إلى الوقوف والسيطرة والعمل على تحسين أنفسنا”.

    أصابت قذيفة سوروكا بالقرب من باخموت، في أغسطس من عام 2022، إذ اعتبرت أطول معركة في الحرب البداية فحسب. انتهى الأمر بالقوات الروسية بالسيطرة على المدينة الواقعة في شرقي أوكرانيا، في مايو، بعد أكثر من ثمانية أشهر من القتال العنيف.

    “فقدتُ بصري على الفور، بسبب انفجار”، يقول سوروكا لأسوشيتد برس، “شعرتُ أنني على وشك الموت .. استلقيت هناك لمدة دقيقتين تقريبا. ثم أدركت أنه لا، شخص ما لن يسمح لي بالذهاب إلى هناك ” أي الموت.

    وبينما يعود لتلك اللحظات، أشار إلى أن خطيبته، فلادا، التي تجلس بجانبه، هي التي أبقته على قيد الحياة.

    التقى الاثنان عندما كان سوروكا يشارك في الدفاع عن منطقة كييف، في ربيع العام الماضي. ازدهر حبهما بسرعة في ظل الحرب، وقبل أن يتم إرسال سوروكا إلى منطقة دونيتسك، طلب من فلادا الزواج لتوافق.

    لكن بعد فترة وجيزة، وبدلا من التحضير لحفل زفاف، كان الاثنان يقضيان أيامًا وليالٍ في المستشفى، إذ تم تأجيل المناسبة السعيدة بسبب إصابة سوروكا، لكن من المقرر الآن أن يتم الاحتفاء بها في أوائل سبتمبر، فبعد شهور من إعادة التأهيل سوروكا يشعر بأنه قوي جسديا ونفسيا.

    وقال: “لقد أدركت أنه ما لم أقم بمفردي وأبدأ في فعل شيء ما،فلن يتغير أي شيء”.

    يقضي الرجال وشركاؤهم فترات راحة وأمسيات في المخيم على شرفة تطل على أرض مركز إعادة التأهيل. يسود جو من الهدوء، يقطعه أحيانا الضحك الشديد والنكات مستذكرين وقتهم في الخدمة العسكرية.

    بحلول الوقت الذي يغادرون فيه المركز، سيعرف الرجال أن لديهم الأدوات اللازمة للالتفاف حول المدينة وأنهم اكتسبوا شيئا أساسيا بنفس القدر، الشعور بالمجتمع الصغير الذي تم تشكيله من خلال التجارب المشتركة والصدمة المشتركة.

    وفي إحدى الأمسيات، عندما اكتملت أنشطة اليوم، تجمع المشاركون في المخيم في فناء للاحتفال بعيد ميلاد أولكسندر زيلشينكو، الذي وفقد بصره أواخر العام الماضي  رغم أنه لم يفصح عن تفاصيل الظروف.

    “أنا أرسمك في دائرة، دائرة عائلتك”، تقول بيريبيتشينكو، وهي تقدم لزيلشينكو بالونا على شكل قلب باللونين الأصفر والأزرق، كإشارة للعلم الأوكراني.

    وتضيف “هنا حوالي 50 فردا منا هنا.. هذا هو قلبنا الجماعي”.

    وقف المدربون والمتدربون في دائرة وتبادلوا، واحدا تلو الآخر، تمنياتهم بعيد ميلادهم للرجل. تضمنت أياما خالية من الهموم ومستقبلا مشرقا والصبر والثقة والوفاء وسماء هادئة. كانت الرغبة الأخيرة في “النصر لنا جميعا ولأوكرانيا”.

    تحرك زيلشينكو وأمسك البالون لحظة أطول، مستحضرا بصمت أمنيته، ليطلقه دون أن يراه يصعد بسرعة نحو السماء.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيون فقدوا أبصارهم في قتال روسيا يتحدثون عن معاناتهم اليومية

  • “القضايا الشائكة” على طاولة صقور الديمقراطيين تمهيدا لاتفاق سعودي إسرائيلي

    في وقت تكثف الجزائر وفرنسا جهودهما للارتقاء بعلاقاتهما، حذر الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، باريس من محاولة “بناء صداقة مصطنعة” مع الجزائر، متهما القادة الجزائريين باستعمال بلده كـ “كبش فداء لتبرير إخفاقاتهم”.

    ويأتي تصريح ساركوزي في وقت تعيش فيه العلاقات بين البلدين توترا كبيرا بسبب عدد من الملفات كالذاكرة والهجرة، ما يثير مخاوف من أن تؤدي تصريحات الرئيس الفرنسي الأسبق الإعلامية إلى تأزيم العلاقات أكثر.

    وفي مقابلة معه نشرتها صحيفة “لوفيغارو” الأربعاء، قال ساركوزي في معرض تعليقه على صدور كتابه الجديد “زمن المعارك” عن دار فايار، “لقد دعمتُ الرئيس (إيمانويل) ماكرون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. هذا لا يعني أننا نتفق في كل شيء”.

    وأضاف “دعونا لا نحاول بناء صداقة مصطنعة مع قادة جزائريين يستخدمون فرنسا بشكل منهجي كبش فداء لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”.

    علاقات تتجه إلى مزيد من التوتر

    يتوقع الدبلوماسي الجزائري، محمد العربي زيتوت، أن يزيد تصريح ساركوزي من توتر العلاقات بين البلدين، وهو “ما لا يريده الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والجناح الداعم للرئيس، عبد المجيد تبون، في الجزائر”.

    ويرى زيتوت في حديث لموقع “الحرة” أن جناح تبون يعتقد أن سوء العلاقات مع فرنسا ليس جيدا، لأن باريس كانت هي “الداعم للجماعات التي تعاقبت على حكم الجزائر”.

    ويشير المتحدث إلى أن “تبون يعتقد أن جناح المخابرات هو المسؤول عن توتر العلاقات مع فرنسا”.

    ويقول الدبلوماسي السابق إنه حتى من الجانب الفرنسي هناك “جهات معينة أيضا لا ترغب في علاقات جيدة لماكرون مع جناح تبون، لأسباب استعمارية استعلائية”، مضيفا “هناك يمين متطرف بألوان مختلفة، والتيار العام داخل ‘الإستبلاشمنت’ (المؤسسة) في فرنسا لا يريد أن يقدم تنازلات للجزائر، خاصة فيما يتعلق بالحقبة الاستعمارية  وساركوزي من هذا التيار”. 

    ويرى زيتوت أن تصريح ساركوزي “له تأثير كبير على ماكرون، وقد يُضعف موقفه وهو الراغب في أن يستخدم علاقاته الجيدة مع تبون في الحفاظ على النفوذ الفرنسي في منطقة تحت الصحراء بعد انقلاب النيجر”. 

    وقال ساركوزي في حديثه لصحيفة “لوفيغارو” عن القادة الجزائريين: “سيرفضون على الدوام. إنهم بأمس الحاجة لتحويل الانتباه عن الفشل الذي أغرقوا فيه بلدهم من خلال تحميل فرنسا بانتظام كل الشرور”.

    ويسعى ماكرون إلى تحقيق تقارب مع الجزائر على شكل مصالحة تاريخية، كان من المقرر أن تتحقق في الربيع بزيارة رسمية للرئيس الجزائري إلى باريس. لكن هذه الزيارة لم يحدد موعدها حتى الآن، ما يشير إلى استمرار الخلافات بين البلدين.

    يقول المحلل الجزائري، حكيم بوغرارة، إن تحذير ساركوزي لماكرون يدخل في “سياق حملة يقودها اليمين واليمين المتطرف لتبرير فشل فرنسا داخليا وإقليميا ودوليا، وتوجيه الرأي العام الفرنسي عن الإحباط الفرنسي في الساحل وما يحدث في النيجر وما حدث في مالي وبوركينافاسو وغينيا، حيث ظهرت فرنسا ضعيفة”، بحسب تعبيره.

    ويرى بوغرارة، في حديث لموقع “الحرة” أن “ساركوزي قد يكون منزعجا من توجه الجزائر نحو موسكو وبكين وروما وواشنطن”.

    وكان تبون أكد، في 6 أغسطس، للتلفزيون الجزائري أن الزيارة “لا تزال قائمة” لكنه ينتظر إعلان الرئاسة الفرنسية عن برنامجها.

    وأضاف الرئيس الجزائري “الأمر لا يتعلق بزيارة سياحية، ولكن لا بد لها من نتائج”. 

    وفي مقابلته مع صحيفة “لوفيغارو”، أعرب ساركوزي عن قلقه أيضا من تأثير هذه الجهود تجاه الجزائر على العلاقة مع المغرب الذي يمر أيضا بصعوبات. 

    وقال الرئيس الفرنسي الأسبق: “هذا التوجه يبعدنا عن المغرب. نحن نجازف بخسارة كلّ شيء. لسنا نكسب ثقة الجزائر ونحن نفقد ثقة المغرب”.

    ولم تعلق أي جهة رسمية في الجزائر على تصريحات الرئيس الفرنسي الأسبق.

    والعلاقة بين الجزائر وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة (من 1830 إلى 1962)، مضطربة للغاية. 

    وتشكل مسألة ذاكرة الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر وحرب الاستقلال الجزائرية (1954-1962) إحدى النقاط الحساسة الكبرى في العلاقة بين باريس والجزائر، وقد تسببت بخلافات عديدة في السنوات الأخيرة.

    تصريحات تثير الغضب

    وانتقد ساركوزي في مقابلته مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية  كل خيارات السلطات الفرنسية التي أعقبت ولايته، من ملفات الهجرة إلى الاضطرابات في الضواحي ومن الساحل إلى أوكرانيا.

    وأثارت تصريحات ساركوزي موجة انتقادات من جانب سياسيين وخبراء.

    وأظهر ساركوزي معارضته لسياسات الخارجية الفرنسية من خلال الدفاع عن “حل وسط” مع موسكو، حتى لو حصل ذلك على حساب شبه جزيرة القرم التي رأى بشأنها أن “أي عودة إلى ما كانت عليه الأمور هو وهم”. 

    وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن الموقف الرسمي لم يتغيّر قائلة “موقف فرنسا بشأن الحرب العدوانية الروسية في أوكرانيا معروف جيدًا”. 

    وقال رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في الجمعية الوطنية الفرنسية بيير ألكسندر أنغلاد “طالما كان ذلك ضروريا، سيكون كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي حاضرين إلى جانب الأوكرانيين”. 

    كذلك علّقت السلطات الأوكرانية بلسان مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، على مواقف ساركوزي، معتبرة أنها تستند إلى “منطق إجرامي”، “يبرر حرب العدوان”.

    واعتبر بودولياك أن مواقف ساركوزي ترقى إلى “تواطؤ مباشر” رافضا أي تلميح بإجراء استفتاء.

    وعلقت روسيا على كلام ساركوزي بنبرة مختلفة حيث أشاد الرئيس الروسي السابق، دميتري ميدفيديف، بـ “تصريحات شجاعة ومنصفة”. 

    المصدر

    أخبار

    “القضايا الشائكة” على طاولة صقور الديمقراطيين تمهيدا لاتفاق سعودي إسرائيلي