التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تعرّف على “خريطة النقص المائي” العالمية.. ودولة عربية في الصدارة

    كشفت إحصائية جديدة لمعهد الموارد العالمية، أن 25 دولة حول العالم تضم نحو ربع سكان الكرة الأرضية، تواجه نقصا في الموارد المائية، وأن نحو 4 مليار شخص يمثلون نصف سكان العالم يعانون من نفس الأزمة لشهر واحد على الأقل سنويًا.

    وأشارت تقديرات المعهد بشأن الموارد المائية المتجددة وتأثرها بالتغيرات المناخية، إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك “أكبر معدل استنفاد للمياه في العالم”.

    وأضاف أن “التغير المناخي يتسبب في جفاف المنطقة، وتراجع كميات المياه المتاحة القليلة بالفعل مقارنة بعدد السكان”.

    أكثر الدول معاناة

    وأوضح المعهد أن البيانات التي تتعلق بـ25 دولة تتعرض لتلك الأزمة، والمتمثلة في استخدام أكثر من 80 بالمئة من نصيبها السنوي من المياه عبر مصادر متجددة، في الزراعة والصناعة والاحتياجات المحلية.

    وأكثر 5 دول تعاني من قلة الموارد المائية، هي البحرين وقبرص والكويت ولبنان وعمان وقطر، والسبب في ذلك هو حجم المخزون المنخفض.

    أما المنطقة الأكثر تأثرًا فهي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث 83 بالمئة من السكان قد يتعرضون للنقص الحاد في الموارد المائية، وبعدها جنوب آسيا حيث 74 بالمئة من السكان قد يتعرضون لنفس المشكلة.

    زيادة سكانية تفاقم الأزمة

    ولفت المعهد إلى أنه بحلول عام 2050، سيزداد عدد سكان العالم بنحو مليار شخص، مما يفاقم أزمة المياه.

    كما أن الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة عالميًا، والذي سيكون على أفضل تقدير من 1.3 درجة إلى 2.4 درجة بحلول عام 2100، يزيد المشكلة تعقيدا.

    أكثر خمس دول تعاني من قلة الموارد المائية هي البحرين وقبرص والكويت ولبنان وعمان وقطر

    أكثر خمس دول تعاني من قلة الموارد المائية هي البحرين وقبرص والكويت ولبنان وعمان وقطر

    وأوضحت البيانات أن معدل التغير في حجم الطلب على المياه “سيكون الأكبر في العالم بحلول عام 2050، في منطقة الساحل الأفريقي”، في وقت تعاني فيه المنطقة بالفعل من أزمة في الوقت الحالي، لكن حجم الطلب سيزداد بمعدل 163 بالمئة.

    ويليه ما ستواجهه أميركا الجنوبية، حيث سيزداد المعدل بنسبة 43 بالمئة.

    أما في أميركا الشمالية وأوروبا فستلعب الاستثمارات في الاستخدام الأفضل للمياه، دورا فعالا في تقيل استخدام المياه في الدول ذات الدخل المرتفع.

    كيف نواجه التهديد؟

    أشار معهد الموارد العالمية، إلى أن أزمة نقص المياه “ستهدد النمو الاقتصادي والأمن الغذائي العالمي”.

    وقالت مديرة الأبحاث في “باسيفيك إنستيتيوت – Pacific Institute”، هيزر كولي، لصحيفة واشنطن بوست، إن هناك “الكثير” مما يمكن فعله لمواجهة أزمة المياه.

    وأوضحت الصحيفة أن “من بين الحلول المهمة، وفق الكثير من الخبراء حول العالم، استخدام نظام الري بالتنقيط أو الرشاشات الصغيرة بدلا من الري بالغمر”، حيث الزراعة تعتبر أهم جانب يستخدم فيه المياه عالميًا.

    من جانبه، نوه المسؤول في معهد الموارد العالمية، تشارلز آيسلند، بأن “سعر المياه يلعب دورًا كبيرًا في كيفية استخدامها”.

    وأوضح: “بعيدا عن الكميات المستخدمة بالأغراض الإنسانية، يجب تسعير المياه بشكل يضمن استخدامها بأفضل طريقة موفرة ممكنة”.

    كما يمكن للمدن تطوير بنى تحتية تهدف إلى إعادة استخدام مياه الأمطار، وتشجيع المواطنين على استخدام المياه بكفاءة، وتجنب الإسراف.

    المصدر

    أخبار

    تعرّف على “خريطة النقص المائي” العالمية.. ودولة عربية في الصدارة

  • إيران تستبق ذكرى “احتجاجات مهسا أميني” باعتقال 12 ناشطة

    خلال الـ48 ساعة الماضية، اعتقلت السلطات الإيرانية 12 ناشطة، وذلك قبل شهر على حلول الذكرى الأولى لانتفاضة “المرأة الحياة الحرية” التي اجتاحت البلاد العام الماضي، إثر مقتل الناشطة مهسا أميني.

    ونقلت صحف أميركية عن مجموعات حقوقية ووسائل إعلام إيرانية، خبر اعتقال الناشطات الإيرانيات في عملية وصفتها صحيفة “نيويورك تايمز” بـ “الكاسحة”.

    وذكرت تقارير إعلامية حكومية نقلا عن بيان لوزارة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن النساء الـ 12 اللائي تم اعتقالهن في مقاطعة جيلان المطلة على بحر قزوين، “لهن تاريخ من الأنشطة المناهضة للأمن”. 

    إيران.. منع صحفي من مزاولة المهنة بسبب تغطية الاحتجاجات

    أصدرت محكمة ايرانية حكما بمنع “مزاولة أي نشاط صحفي لمدة عام” على رئيس تحرير صحيفة “اعتماد” بسبب تغطيته للاحتجاجات المرتبطة بوفاة الشابة، مهسا أميني، العام الماضي، حسبما أفادت الصحيفة، السبت.

    وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، أن مسؤولين إيرانيين اتهموا، الخميس، 12 معتقلا بالتخطيط للتحريض على “الفوضى والتخريب” في الذكرى المقبلة لوفاة أميني. 

    وبحسب وكالة فارس، التي تربطها علاقات وثيقة بالأجهزة الأمنية في البلاد، اتهم المسؤولون الناشطات أيضا بـ”حصولهن على تمويل من المخابرات الأجنبية”.

    “النظام خائف”

    وشهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق عقب وفاة الشابة المنحدرة من أصول كردية، أميني، في سبتمبر 2022، بعد توقيفها من قبل “شرطة الأخلاق” في طهران، لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة.

    وكانت السلطات الإيرانية قد أشارت إلى أن أميني توفيت إثر “مشكلة صحية”، لكن عائلتها ونشطاء قالوا إنها تعرضت لضربة على الرأس خلال التوقيف.

    وقال هادي غيمي، المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره نيويورك، لصحيفة “واشنطن بوست”: “النظام خائف بالتأكيد من حلول الذكرى السنوية” للاحتجاجات الشعبية.

    وقُتل المئات، من بينهم عشرات من قوات الأمن، على هامش الاحتجاجات التي تراجعت بحلول أواخر العام. كما تم توقيف الآلاف وإحالة كثيرين منهم للمحاكمة، على خلفية ضلوعهم في التحركات التي اعتبرتها السلطات إجمالا “أعمال شغب”.

    وبينما تلاشت المظاهرات اليومية، كافح رجال الدين في إيران لإعادة تأكيد سيطرتهم وفرض الحجاب على النساء، وسط إحباط مستمر من اقتصاد البلاد المنهار والعزلة العالمية ونقص المياه خلال موجة الحر الصيفية.

    “ردا على الاحتجاجات”.. مشروع قانون “شديد القسوة” بشأن الحجاب في إيران

    تدرس السلطات الإيرانية فرض قانون جديد “شديد القسوة” ضد منتهكي قانون الحجاب الإلزامي للمرأة، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    وفي الأسابيع الأخيرة، عززت طهران دوريات شرطة الأخلاق ونشرت الكاميرات وأشكال أخرى من المراقبة للقبض على النساء اللواتي ينتهكن قواعد الحجاب، وفقا لتقارير صحفية. 

    كما تم تغريم أصحاب المتاجر والمدرسين وأرباب العمل بسبب المخالفات، وتهديدهم من قبل السلطات إذا لم يطبقوا قواعد اللباس الصارمة.

    وقالت سانام وكيل، التي تدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز أبحاث “تشاتام هاوس”، لصحيفة “نيويورك تايمز”، إن الحكومة الإيرانية “تحاول استباق أي احتجاجات محتملة قد يتم تنظيمها لإحياء الذكرى السنوية الأولى”.

    في حديثها للصحيفة الأميركية ذاتها، قالت شيفا نازارهاري، وهي ناشطة إيرانية في مجال حقوق المرأة تعيش في سلوفينيا، إن العديد من الناشطات “استدعتهن المخابرات الحكومية وحذرتهن من التظاهر في الذكرى السنوية الأولى”.

    وقالت نازارهاري إن الجميع “من المدونين على إنستغرام إلى طلاب الجامعات” يشعرون الآن بالضغط. 

    “غضب وإحباط”

    ويأتي ذلك غداة أسبوع شهدت فيه البلاد إطلاق سراح صحفية أجرت مقابلة مع أمجد، والد أميني، العام الماضي، قبل أن يتم اعتقالها مجددا بعد يوم واحد.

    والأحد، خرجت الصحفية الإيرانية نازيلا معروفيان، من سجن إيفين في طهران، حيث قضت أكثر من شهر خلف القضبان،

    ونشرت معروفيان عند خروجها، صورة لها من دون حجاب على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، مرفقة إياها بتعليق: “لا تقبلوا الاستعباد، أنتم تستحقون الأفضل”.

    لكن سرعان ما أوقفت معروفيان مجددا وأودعت “قرشك”، سجن النساء ذائع الصيت والواقع على مقربة من طهران، والذي تندد منظمات حقوقية بانتظام بظروف الاعتقال فيه.

    وذكرت وسائل إعلام فارسية خارج إيران أن معروفيان خرجت من سجن “قرشك”، الأربعاء، وفق منشور جديد لها على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي.

    “لست نادمة”.. صحفية إيرانية تؤكد موقفها الرافض للحجاب الإلزامي

    أكّدت صحفية إيرانية، الخميس، أنها غير نادمة على نشرها صورة لها من دون حجاب، في تحد لقواعد اللباس النسائي الصارمة، المطبّقة في الجمهورية الإسلامية، وقد نشرت صورة مماثلة بعد إطلاق سراحها مؤخرا.

    وضمنت الصحفية منشورها تساؤلا جاء فيه: “هل أنت نادمة على الصورة التي نشرتيها لدى إطلاق سراحك؟ هل تقرين بأنك ارتكبتي خطأ؟”.

    لتجيب على تساؤلها: “كلا، لم أرتكب أي خطأ”، مرفقة الإجابة بصورة مماثلة لها من دون حجاب مرتدية قميصا أبيض ورافعة شعار الانتصار.

    وقال أميد معماريان، المحلل بمنظمة الديمقراطية للعالم العربي (داون) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، إن “الزيادة الحادة في العمليات الأمنية تعكس مخاوف السلطات بشأن جولة جديدة من الاحتجاجات”، على الرغم من حملة القمع الناجحة إلى حد كبير.

    وأضاف معماريان في حديثه لصحيفة “نيويورك تايمز”: “هناط طاقة وغضب وإحباط، وبمجرد أن تكون هناك فرصة، ستظهر على السطح”.

    المصدر

    أخبار

    إيران تستبق ذكرى “احتجاجات مهسا أميني” باعتقال 12 ناشطة

  • “حوادث إيفل” مستمرة.. رجل يقفز من أشهر أبراج فرنسا

    فاق استهلاك القهوة في قارتي آسيا وأفريقيا معدلات الأسواق التقليدية بأوروبا وأميركا الشمالية، مما يزيد من الطلب وسط انخفاض المعروض.

    وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن “قدرة صناعة القهوة على تلبية الطلب المتزايد للبن، من خلال سلاسل التوريد الحالية يظل، أمرا مشكوكا به”.

    وانضم المستهلكون الجدد في الصين إلى مستهلكين جدد في الهند وإندونيسيا وماليزيا وفيتنام، فضلا عن تزايد عدد السكان في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وتخطط سلسلة مقاهي “ستاربكس” الشهيرة، لفتح مقهى كل 9 ساعات، للوصول إلى 9 آلاف موقع في جميع أنحاء الصين بحلول عام 2025، في حين تتنافس العلامات التجارية العالمية للقهوة مثل “كوستا” و”لافاتزا” و”تيم هورتونز” أيضا لجذب العديد المتزايد من المستهلكين في البلاد.

    ويتم شرب حوالي 3 مليارات فنجان من القهوة في جميع أنحاء العالم يوميا – ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2050، إذا استمرت الاتجاهات الحالية، وفقا للصحيفة البريطانية ذاتها.

    لكن ارتفاع درجات الحرارة بفضل ظاهرة التغير المناخي يجعل من الأراضي الزراعية المناسبة لمحصول البن غير صالحة للاستعمال “قريبا”، حيث يكافح المزارعون لكسب لقمة العيش، وسط ارتفاع الأسعار على المستهلكين.

    وعلى مدى العامين الماضيين، تجاوز استهلاك القهوة معدل الإنتاج، وأصبح المزارعون مهددين هذا العام من عودة ظاهرة النينيو، وهي نمط مناخي تتسبب في تغيرات عالمية في درجات الحرارة وهطول الأمطار. 

    ووصلت أسعار بن “الروبوستا” إلى أعلى مستوياتها منذ 15 عاما في مايو، ويرجع السبب في ذلك إلى قلة المعروض ومخاوف النينيو.

    وتشير دراسة أجراها “مركز كولومبيا للاستثمار المستدام”، إلى أننا سنحتاج إلى المزيد من القهوة بنسبة 25 بالمئة بحلول عام 2030.

    وبحلول عام 2050، قد تصبح نصف الأراضي المستخدمة لزراعة القهوة “غير صالحة للاستعمال”، وفقا لبعض التقديرات التي نقلتها الصحيفة.

    وتقول المديرة التنفيذية للمنظمة الدولية للقهوة، فانوسيا نوغيرا، إن “الخوف الأكبر هو اتساع الطلب مقارنة بالعرض”.

    وأضافت: “يمكن أن تصبح القهوة سلعة فاخرة باهظة الثمن، أو ربما أسوأ من ذلك، حيث سيواجه عشاق القهوة في العالم مشروبا لا يكون طعمه جيدا”.

    المصدر

    أخبار

    “حوادث إيفل” مستمرة.. رجل يقفز من أشهر أبراج فرنسا

  • خوفا من تغيير معادلات الحرب.. روسيا تستهدف مخزونات أوكرانيا من “الصواريخ الغربية”

    يبدو أن الهجمات الروسية المتزايدة على أهداف في عمق أوكرانيا لها هدف رئيسي يتفوق على ما غيره من أولويات موسكو في الوقت الحالي، يتمثل بمحاولة تدمير قدرة كييف على إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التي تتلقاها من الحلفاء الغربيين، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    وكانت قوات الكرملين قد أطلقت عشرات الصواريخ هذا الأسبوع في مناطق بعيدة غربي أوكرانيا، مستهدفة القواعد الجوية والمطارات ومنشأة لتدريب الطيارين تبعد ألف كيلومتر عن خطوط المواجهة.

    وقال مسؤولون أوكرانيون إنه “تم إطلاق 28 صاروخ كروز، خلال يوم الثلاثاء وحده”، مؤكدين أنه جرى اعتراض 16 منها.

    وتنظر كييف وحلفاؤها إلى الضربات على أنها “جزء من جهود استمرت أسابيع لتدمير القواعد الجوية وأسطول القاذفات المستخدمة لإطلاق صواريخ (ستورم شادو) البريطانية، وصواريخ (سكالب) الفرنسية”، وفقًا لما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة.

    وأوضح مسؤولون أن “أوكرانيا تسابق الزمن لتجنب استهداف تلك الأسلحة المهمة والطيارين القادرين على استخدامها”، وبناء ذلك يتنقل الطيارون الأوكرانيون باستمرار بين العشرات من القواعد الجوية المحلية والمطارات التجارية.

    الناتو يعلن دعم أوكرانيا “حتى تنتصر في الحرب”

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الخميس، إن الحلف “سيدعم أوكرانيا حتى تنتصر في الحرب” ضد روسيا.

    وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، الكولونيل يوري إغنات: “ليس من المستغرب أنهم يحاولون تدمير طائراتنا وطيارينا.. الطيارون قادرون على التسبب بالكثير من المتاعب لهم”.

    دور حاسم

    ولعب المدى الطويل لهذه الصواريخ الغربية دورًا مهمًا في مساعدة أوكرانيا على تحقيق بعض التقدم في الأراضي التي تحتلها القوات الغازية، إذ أكدت أوكرانيا، الأربعاء، أن جيشها تمكن من تحرير قرية أوروزين في منطقة دونيتسك الجنوبية.

    وقال الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات الاستخبارات العسكرية والأجنبية في أوكرانيا، فاليري كوندراتيوك: “إن منظومتي سكالب الفرنسية وستورم شادو البريطانية لعبتا بالفعل دورًا حاسمًا”.

    وتابع: “لم يكن لروسيا طريقة أخرى لوقف تلك الضربات سوى محاولة ضرب المطارات التي تنطلق منها هذه الصواريخ”.

    وكانت المملكة المتحدة أول من قدمت لأوكرانيا صواريخ بعيدة المدى “ستورم شادو”، وذلك قبل أن تحذو فرنسا حذوها بتقديم منظومة “سكالب”.

    وبحسب خبراء، فإن الولايات المتحدة وألمانيا لا تزالان أكثر حذرًا بشأن إرسال صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد الصراع، لا سيما أنه يمكن استخدامها لضرب أهداف داخل روسيا.

    وتقول أوكرانيا إن طياريها يطلقون صواريخ غربية “فقط داخل حدودها”، لضرب الترسانات الروسية ومواقع القيادة والنقاط اللوجيستية في الأراضي المحتلة، وأن تلك الضربات تشمل “استهداف الجسور”. 

    الحرب في أوكرانيا.. موسكو تستهدف ميناء بأوديسا وكييف تتقدم بالهجوم المضاد

    قالت أوكرانيا، الأربعاء، إن مسيرات روسية ألحقت أضرارا بميناء على نهر الدانوب في منطقة أوديسا في جنوب البلاد، في وقت واصلت كييف هجومها المضاد واستعادت من القوات الروسية قرية أوروجاين في منطقة دونيتسك.

    وفي الأشهر الأولى من الحرب، كان على أوكرانيا الاعتماد على الترسانة السوفيتية من صواريخ أرض جو، بما في ذلك منظومة “إس -300 و” بوك Buks”، مما منع روسيا من تحقيق التفوق الجوي.

    وقد أجبر ذلك الجيش الروسي على إطلاق صواريخه من روسيا وشبه جزيرة القرم التي احتلتها موسكو عام 2014، لتكون لاحقا نقطة مهمة في انطلاق الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير من العام الماضي.

    وساعدت أنظمة الدفاع الجوي التي قدمها الحلفاء الغربيون، بما في ذلك صواريخ “باتريوت” أميركية الصنع، ومنظومة “NASAMS” النرويجية الأميركية، ونظام “Iris-Ts” الألماني، في حماية سماء أوكرانيا.

    لكن إغنات قال إن هناك حاجة إلى “مزيد من الأنظمة الصاروخية لتعزيز حماية القواعد الجوية والبنية التحتية العسكرية والمدنية الأخرى، التي تستهدفها روسيا بشكل شبه يومي”.

    وفي نفس السياق، أوضح مستشار وزير الدفاع الأوكراني، يوري ساك، أن “روسيا زادت مؤخرًا من هجماتها على القواعد الجوية”، مكررا مطالب بلاده بالحصول على “المزيد من أنظمة الدفاع الجوي”.

    وتجادل كييف بأن منظومتي “ATACMS” أميركية الصنع، وتوروس الألمانية، من شأنهما أن تزيدا من “إمكانية تجاوز الصعوبات التي يواجهها الهجوم الأوكراني المضاد”.  

    وردد، القائد السابق للجيش الأميركي في أوروبا، الجنرال بن هودجز، دعوة أوكرانيا، قائلا: “في الوقت الحالي، يجب علينا تحميل صواريخ ATACMS وصواريخ توروس والمزيد من صواريخ ستورم شادو وأنظمة أخرى بعيدة المدى، على طائرات النقل C- 17 وجلبها إلى أوكرانيا في أسرع وقت ممكن”.

    وأكد هودجز أن روسيا كانت لديها “محاولات يائسة للتأكد من أن أوكرانيا لا تمتلك القدرة على ضرب القواعد في شبه جزيرة القرم، مما قد يؤدي إلى طردهم من شبه الجزيرة”.

    ونبّه إلى أن الضربات الجوية الروسية التي استهدفت القواعد الجوية الأوكرانية كانت ضمن “محاولاوت منع مثل هذا التحول في الحرب”.

    ووفقا لما نقلته الصحيفة عن خبراء غربيين، فإن “الروس يعلمون أنهم ضعفاء للغاية، وأن أسوأ ما يمكن أن يحدث لهم هو أن تصبح أوكرانيا قادرة بشكل منتظم ودقيق على ضرب قاعدة أسطول البحر الأسود في سيفاستوبول، وبقية القواعد الجوية والمراكز اللوجيستية الروسية”.

    وفي برلين، حيث يذكر الجدل الدائر بشأن إرسال صواريخ توروس بالمشاحنات التي سبقت قرار إرسال دبابات ليوبارد الألمانية إلى أوكرانيا، ألقى وزير المالية الألماني، كريستيان ليندنر، بكل ثقله لدعم مطالب كييف.

    وكذلك فعل العضو البارز في البرلمان الألماني، نوربرت روتغن، الذي حث برلين أيضًا على توفير أنظمة دفاع جوي إضافية، قائلا: “علينا أن نفعل المزيد.  سواء فيما يتعلق بحماية مواقع إطلاق صواريخ كروز، أو بخصوص مدينة أوديسا (ميناء مهم على البحر الأسود) التي لا تتمتع بحماية كافية”.

    وبدوره، حث ساك الحلفاء الغربيين لأوكرانيا على “تسريع تدريب الطيارين الأوكرانيين، وتوريد طائرات مقاتلة من طراز (إف-16) لحماية أجواء البلاد بشكل أفضل”.

    وقال إن ضربات القواعد الجوية “تظهر أن الروس لديهم رعبا كبيرا من احتمال حصول أوكرانيا على طائرات  إف-16، لأنهم يعلمون أنها ستساعد كييف على الانتصار بشكل أسرع”.

    المصدر

    أخبار

    خوفا من تغيير معادلات الحرب.. روسيا تستهدف مخزونات أوكرانيا من “الصواريخ الغربية”

  • تباطؤ اقتصاد الصين.. هل يؤثر على بقية العالم؟

    في الوقت الذي تكافح فيه العديد من الدول للسيطرة على أسعار الوقود المرتفعة، فإن الحكومة الإيرانية تعاني مشكلة مختلفة تماماً، تتمثل في أن البنزين أصبح رخيصا للغاية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز” اللندنية.

    وأوضحت الصحيفة أن الإعانات الحكومية الكبيرة التي تقدمها السلطات الإيرانية، جعلت أسعار البنزين تبدأ  من 0.03 دولار للتر الواحد، وهو ثمن زهيد للغاية مقارنة بما يدفعه أصحاب السيارات في الولايات المتحدة وبريطانيا على سبيل المثال، والتي تصل إلى 1.10 دولار و1.88 دولار تواليا.

    ووفقا لخبراء، فقد أجبرت الفجوة الآخذة في الاتساع بين الإقبال على البنزين الرخيص والقدرة المحدوة على تكريره محليا، الحكومة في طهران على استيراد ذلك الوقود لأول مرة منذنحو 10 أعوام.

    ويتزامن ذلك مع أوقات صعبة تمر بها حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والتي لا تزال تعاني من تدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب العقوبات الأميركية.

    وقال مسؤولون إيرانيون، إن الطلب على البنزين ارتفع بمقدار الخُمس منذ مارس الماضي، بيد أن القيود المفروضة على طاقة التكرير منعت إيران من تحويل المزيد من نفطها الخام إلى منتجات استهلاكية.

    ويرى خبراء أن إيران تتكبد خسارة كبيرة من خلال استيراد الوقود بأسعار السوق ثم بيعه للمستهلكين بسعر أقل بكثير، وبالتالي أصبحت هناك ضغطوطا متزايد لإنهاء عهد البنزين الرخيص للغاية الذي اعتاد الجمهور عليه.

    وقال عضو البرلمان الإيراني، محمد رضا مير تاج الدين، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن “دعم  الوقود أضحى يزيد الآن بثلاثة أضعاف عن ميزانية التنمية الإجمالية للبلاد”، مردفا: “لا أحد يجرؤ على الحديث” بشأن رفع أسعار البنزين.

    ويبدو أن الحكومة متخوفة من عودة الاحتجاجات إلى الشارع إذا أقدمت على تلك الخطوة، حتى لا تتكرر أحداث عام 2019 عندما جرى رفع الأسعار، وقُتل وقتها نحو 300 شخص خلال الحملة القمعية على تلك المظاهرت، بحسب منظمة العفو الدولية.

    وقال تاجر بتروكيماويات إيراني يدعى حامد حسيني: “الوضع الحالي لانخفاض أسعار البنزين ليس مستدامًا، لكن الحكومة لا تملك الشجاعة السياسية لرفع الأسعار “.

    وتابع: “يستمر الاستهلاك في الارتفاع وتعمد الحكومة إلى استيراد البنزين بحسب أسعاره العالمية لبيعه بأثمان مدعومة للغاية في السوق المحلي، وعليه سيكون من المستحيل إدارة الطلب في غضون عامين إذا ظلت الأمور على حالها”.

    ويدفع المواطن الإيراني 0.03 دولار مقابل حصة شهرية تبلغ 60 ليترًا، ويتضاعف تقريبًا هذا الرقم لأي مبلغ يتجاوز هذا الحد، بيد أن رهطا كبيرا من سائقي السيارات واجهوا قيودًا في الأسابيع الأخيرة، بعد أن طُلب منهم عدم الحصول على ما يزيد عن 40 لترا.

    وقال نائب رئيس الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط، علي ذيار، في تصريحات صحفية، إن “الاستهلاك ارتفع بنسبة 20 بالمئة منذ مارس، إلى 124 مليون لتر في اليوم، فيما توقفت طاقة التكرير المحلية عند 107 ملايين لتر”.

    وشدد على أن إيران “بدأت في استخدام احتياطياتها الاستراتيجية”، في حين أن المسؤولين لم يؤكدوا التكهنات بأن الوقود المكرر يتم استيراده أيضًا لأول مرة منذ حوالي عقد من الزمان.

    وقال أحد المحللين: “هذه المسألة تضع الحكومة تحت ضغط لدفع ثمن الواردات، وتسريع مشاريع التنمية، لزيادة طاقة التكرير”.

    من جانبه، قال سائق سيارة أجرة يدعى علي، ويبلغ من العمر 32 عاما: “لدينا احتياطيات هائلة من النفط، وذلك على نقيض دول أخرى، فلماذا نقبل بارتفاع بالأسعار؟”.

    وتابع متسائلا: “هل أجورنا تتلائم مع المعايير الدولية؟.. فأنا أكسب 200 دولار في الشهر.. هل يوجد من يتقاضى مثل هذا الأجر المنخفض؟”.

    المصدر

    أخبار

    تباطؤ اقتصاد الصين.. هل يؤثر على بقية العالم؟