التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • في أوج الجفاف.. مياه الشرب في مصر تتسرب من “أنابيب مثقوبة”

    أسفل ضريح أثري يعود إلى القرن الثالث عشر في القاهرة الفاطمية بمصر، تنمو أعشاب في بركة موحلة تصل إليها المياه من أنابيب مثقوبة تتسرب منها كميات من مياه الشرب، في بلد يعاني الجفاف.

    وتقول المهندسة المعمارية، مي الأبراشي، إن هذه النباتات التي تنمو عند “ضريح أشرف خليل”، لا تتغذّى من مياه “جوفية من باطن الأرض، ولكنها مياه تحت سطح الأرض مباشرة”.

    وقامت المهندسة المتخصصة في الحفاظ على التراث مع فريقها، بتحاليل للمياه الراكدة أسفل الآثار في عدة أماكن بين منطقتي الخليفة والإمام الشافعي في القاهرة الفاطمية.

    وتوضح أنه في كل مرة كانت نتائج التحليل متطابقة.. “إنها مياه شرب مختلطة بمياه صرف صحي”.

    وتضيف: “هذا معناه أن هناك مشكلة تسرب في شبكات المياه، التي تغذي أكثر من 20 مليون شخص يقطنون القاهرة”، ثاني أكبر عاصمة في إفريقيا.

    وتصل المياه إلى عمق متر تحت المساجد والأضرحة في القاهرة الفاطمي،ة حيث أصبح مستوى الشوارع أعلى من المستوى الذي شيدت عليه هذه الأبنية الأثرية.

     شبكات متهالكة

    ووفق الأرقام الرسمية، فإن 26,5 في المئة من مياه الشرب المنتجة في مصر لم تصل إلى المستهلك خلال العام المالي 2021-2022، في بلد يعاني من نقص المياه، ومهدد “بألا تكون لديه مياه في عام 2025″، بحسب الأمم المتحدة.

    تقرير أممي: 90% من سكان الدول العربية يعانون من ندرة المياه

    يفتقر نحو 50 مليون شخص في المنطقة العربية إلى مياه الشرب الأساسية ويعيش 390 مليون شخص في المنطقة، أي ما يقرب من 90 في المئة من إجمالي عدد السكان، في بلدان تعاني من ندرة المياه.

    ويعتقد الخبراء أن نسبة ما يفقد من مياه الشرب “أكبر” من ذلك.

    ويوضح الخبير في إدارة المياه، حسن توفيق، أن “إنتاج الشركة العامة للمياه لا يتطابق مع حجم الاستهلاك المسجل لديها”، مما يعني أن هناك نسبة مفقودة.

    وما يسميه الخبراء بـ”المياه غير مدفوعة الثمن” تؤدي في العالم كله إلى خسارة “عشرات المليارات المكعبة من المياه”، وفق وكالة فرانس برس.

    ويقول توفيق إن التسرب في مصر “يحدث لأن شبكات الأنابيب متهالكة ومليئة بالثقوب، كما أن هناك سرقة للمياه” عن طريق أنابيب فرعية عشوائية يتم ربطها بالشبكة العامة.

    وترفض شركة المياه والصرف الصحي الإدلاء بأي تعليق.

    وفي المدن الكبيرة مثل القاهرة، التي تبلغ نسبة الفاقد فيها من مياه الشرب 23,5 في المئة، فإن المياه تتجمع تحت سطح الأرض، وفق الأبراشي، التي تؤكد أن التسرّب “يحدث في الأنابيب الفرعية داخل الأحياء، وليس الأنابيب الرئيسية التي يتم الكشف عليها بانتظام ولا يوجد فيها تسرب”.

    “سد النهضة”.. هل تتوصل مصر إلى اتفاق مع إثيوبيا خلال أربعة أشهر؟

    عادت أزمة سد النهضة إلى دائرة الضور مرة أخرى، مع استعداد الطرفين الإثيوبي والمصري لاستئناف المفاوضات التي كانت قد توقفت لفترة طويلة، مع تحديد هذه المرة سقف زمني للتوصل إلى اتفاق. 

    والوضع أسوأ في منطقتي السويس وبورسعيد على قناة السويس في الشرق، إذ يصل حجم الفاقد إلى ثلثي الإنتاج، وفق الأرقام الرسمية.

    ويرى توفيق أن هذا “تبديد غير مقبول في بلد يمر بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه”.

    ويضيف الباحث في جامعة فاغينيتغين الهولندية، أن “مصر ليس لديها فائض أموال لكي تتحمل كلفة إنتاج مياه لا يستخدمها أحد، كما أن كل قطرة مياه لها قيمة في بلد نصيب الفرد فيه من المياه 550 مترا مكعبا سنويا، أي أقل مرتين من الحد الأدنى للأمان المائي”.

    مساحات جديدة خضراء

    ويؤكد توفيق أن إصلاح الشبكات الفرعية التي توصل المياه إلى المنازل والمستشفيات والبنى التحتية الأخرى، “يمكن أن يكلف مليارات”.

    وتعتقد الأبراشي أنه “يمكن تقليل كلفة إصلاح الأنابيب إذا تم تحديد أماكن التسرب بدقة”، غير أن ذلك يقتضي أن تراجع البلديات طريقة عملها التقليدية.

    وتضيف: “في الوقت الراهن، في المناطق الأثرية، تقوم البلديات بوضع أنظمة لتحويل المياه إلى شبكة الصرف الصحي قبل أن تصل إلى المباني التاريخية، حتى لا تتضرر من زيادة نسبة رطوبة وملوحة التربة”.

    وتؤكد: “هذه حلقة مفرغة، لذلك اقترحنا حلا بديلا، وهو تحويل المياه واستخدامها في مكان آخر”.

    وتقصد بالمكان الآخر الناحية الأخرى من الشارع أمام قبة الأشرف خليل، حيث توجد حديقة مساحتها 3 آلاف متر مربع “يتم ريها بالكامل من المياه التي يتم تحويلها من تحت سطح هذا المبنى التاريخي، وضريح أثري آخر مجاور معروف بقبة فاطمة خاتون”، حسب الأبراشي، التي تؤكد أنه لا يمكن بالطبع “استخدام هذه المياه لزراعة منتجات غذائية بسبب خطر التلوث”.

    المصدر

    أخبار

    في أوج الجفاف.. مياه الشرب في مصر تتسرب من “أنابيب مثقوبة”

  • “ضوء أخضر أميركي” لهولندا والدنمارك لإرسال مقاتلات “إف-16” إلى أوكرانيا

    يبدو أن الهجمات الروسية المتزايدة على أهداف في عمق أوكرانيا لها هدف رئيسي يتفوق على ما غيره من أولويات موسكو في الوقت الحالي، يتمثل بمحاولة تدمير قدرة كييف على إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التي تتلقاها من الحلفاء الغربيين، بحسب تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية.

    وكانت قوات الكرملين قد أطلقت عشرات الصواريخ هذا الأسبوع في مناطق بعيدة غربي أوكرانيا، مستهدفة القواعد الجوية والمطارات ومنشأة لتدريب الطيارين تبعد ألف كيلومتر عن خطوط المواجهة.

    وقال مسؤولون أوكرانيون إنه “تم إطلاق 28 صاروخ كروز، خلال يوم الثلاثاء وحده”، مؤكدين أنه جرى اعتراض 16 منها.

    وتنظر كييف وحلفاؤها إلى الضربات على أنها “جزء من جهود استمرت أسابيع لتدمير القواعد الجوية وأسطول القاذفات المستخدمة لإطلاق صواريخ (ستورم شادو) البريطانية، وصواريخ (سكالب) الفرنسية”، وفقًا لما نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة.

    وأوضح مسؤولون أن “أوكرانيا تسابق الزمن لتجنب استهداف تلك الأسلحة المهمة والطيارين القادرين على استخدامها”، وبناء ذلك يتنقل الطيارون الأوكرانيون باستمرار بين العشرات من القواعد الجوية المحلية والمطارات التجارية.

    الناتو يعلن دعم أوكرانيا “حتى تنتصر في الحرب”

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الخميس، إن الحلف “سيدعم أوكرانيا حتى تنتصر في الحرب” ضد روسيا.

    وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، الكولونيل يوري إغنات: “ليس من المستغرب أنهم يحاولون تدمير طائراتنا وطيارينا.. الطيارون قادرون على التسبب بالكثير من المتاعب لهم”.

    دور حاسم

    ولعب المدى الطويل لهذه الصواريخ الغربية دورًا مهمًا في مساعدة أوكرانيا على تحقيق بعض التقدم في الأراضي التي تحتلها القوات الغازية، إذ أكدت أوكرانيا، الأربعاء، أن جيشها تمكن من تحرير قرية أوروزين في منطقة دونيتسك الجنوبية.

    وقال الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات الاستخبارات العسكرية والأجنبية في أوكرانيا، فاليري كوندراتيوك: “إن منظومتي سكالب الفرنسية وستورم شادو البريطانية لعبتا بالفعل دورًا حاسمًا”.

    وتابع: “لم يكن لروسيا طريقة أخرى لوقف تلك الضربات سوى محاولة ضرب المطارات التي تنطلق منها هذه الصواريخ”.

    وكانت المملكة المتحدة أول من قدمت لأوكرانيا صواريخ بعيدة المدى “ستورم شادو”، وذلك قبل أن تحذو فرنسا حذوها بتقديم منظومة “سكالب”.

    وبحسب خبراء، فإن الولايات المتحدة وألمانيا لا تزالان أكثر حذرًا بشأن إرسال صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد الصراع، لا سيما أنه يمكن استخدامها لضرب أهداف داخل روسيا.

    وتقول أوكرانيا إن طياريها يطلقون صواريخ غربية “فقط داخل حدودها”، لضرب الترسانات الروسية ومواقع القيادة والنقاط اللوجيستية في الأراضي المحتلة، وأن تلك الضربات تشمل “استهداف الجسور”. 

    الحرب في أوكرانيا.. موسكو تستهدف ميناء بأوديسا وكييف تتقدم بالهجوم المضاد

    قالت أوكرانيا، الأربعاء، إن مسيرات روسية ألحقت أضرارا بميناء على نهر الدانوب في منطقة أوديسا في جنوب البلاد، في وقت واصلت كييف هجومها المضاد واستعادت من القوات الروسية قرية أوروجاين في منطقة دونيتسك.

    وفي الأشهر الأولى من الحرب، كان على أوكرانيا الاعتماد على الترسانة السوفيتية من صواريخ أرض جو، بما في ذلك منظومة “إس -300 و” بوك Buks”، مما منع روسيا من تحقيق التفوق الجوي.

    وقد أجبر ذلك الجيش الروسي على إطلاق صواريخه من روسيا وشبه جزيرة القرم التي احتلتها موسكو عام 2014، لتكون لاحقا نقطة مهمة في انطلاق الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير من العام الماضي.

    وساعدت أنظمة الدفاع الجوي التي قدمها الحلفاء الغربيون، بما في ذلك صواريخ “باتريوت” أميركية الصنع، ومنظومة “NASAMS” النرويجية الأميركية، ونظام “Iris-Ts” الألماني، في حماية سماء أوكرانيا.

    لكن إغنات قال إن هناك حاجة إلى “مزيد من الأنظمة الصاروخية لتعزيز حماية القواعد الجوية والبنية التحتية العسكرية والمدنية الأخرى، التي تستهدفها روسيا بشكل شبه يومي”.

    وفي نفس السياق، أوضح مستشار وزير الدفاع الأوكراني، يوري ساك، أن “روسيا زادت مؤخرًا من هجماتها على القواعد الجوية”، مكررا مطالب بلاده بالحصول على “المزيد من أنظمة الدفاع الجوي”.

    وتجادل كييف بأن منظومتي “ATACMS” أميركية الصنع، وتوروس الألمانية، من شأنهما أن تزيدا من “إمكانية تجاوز الصعوبات التي يواجهها الهجوم الأوكراني المضاد”.  

    وردد، القائد السابق للجيش الأميركي في أوروبا، الجنرال بن هودجز، دعوة أوكرانيا، قائلا: “في الوقت الحالي، يجب علينا تحميل صواريخ ATACMS وصواريخ توروس والمزيد من صواريخ ستورم شادو وأنظمة أخرى بعيدة المدى، على طائرات النقل C- 17 وجلبها إلى أوكرانيا في أسرع وقت ممكن”.

    وأكد هودجز أن روسيا كانت لديها “محاولات يائسة للتأكد من أن أوكرانيا لا تمتلك القدرة على ضرب القواعد في شبه جزيرة القرم، مما قد يؤدي إلى طردهم من شبه الجزيرة”.

    ونبّه إلى أن الضربات الجوية الروسية التي استهدفت القواعد الجوية الأوكرانية كانت ضمن “محاولاوت منع مثل هذا التحول في الحرب”.

    ووفقا لما نقلته الصحيفة عن خبراء غربيين، فإن “الروس يعلمون أنهم ضعفاء للغاية، وأن أسوأ ما يمكن أن يحدث لهم هو أن تصبح أوكرانيا قادرة بشكل منتظم ودقيق على ضرب قاعدة أسطول البحر الأسود في سيفاستوبول، وبقية القواعد الجوية والمراكز اللوجيستية الروسية”.

    وفي برلين، حيث يذكر الجدل الدائر بشأن إرسال صواريخ توروس بالمشاحنات التي سبقت قرار إرسال دبابات ليوبارد الألمانية إلى أوكرانيا، ألقى وزير المالية الألماني، كريستيان ليندنر، بكل ثقله لدعم مطالب كييف.

    وكذلك فعل العضو البارز في البرلمان الألماني، نوربرت روتغن، الذي حث برلين أيضًا على توفير أنظمة دفاع جوي إضافية، قائلا: “علينا أن نفعل المزيد.  سواء فيما يتعلق بحماية مواقع إطلاق صواريخ كروز، أو بخصوص مدينة أوديسا (ميناء مهم على البحر الأسود) التي لا تتمتع بحماية كافية”.

    وبدوره، حث ساك الحلفاء الغربيين لأوكرانيا على “تسريع تدريب الطيارين الأوكرانيين، وتوريد طائرات مقاتلة من طراز (إف-16) لحماية أجواء البلاد بشكل أفضل”.

    وقال إن ضربات القواعد الجوية “تظهر أن الروس لديهم رعبا كبيرا من احتمال حصول أوكرانيا على طائرات  إف-16، لأنهم يعلمون أنها ستساعد كييف على الانتصار بشكل أسرع”.

    المصدر

    أخبار

    “ضوء أخضر أميركي” لهولندا والدنمارك لإرسال مقاتلات “إف-16” إلى أوكرانيا

  • طوكيو تنشر مقاتلات بعد رصد طائرتين روسيتين فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي

    أعلنت وزارة الدفاع اليابانية، الجمعة، نشر طائرات مقاتلة بعد رصدها طائرتين روسيتين لجمع المعلومات من طراز “إل-38” تحلقان ذهابًا وإيابًا بين بحر اليابان وبحر الصين الشرقي، وفق رويترز.

    المصدر

    أخبار

    طوكيو تنشر مقاتلات بعد رصد طائرتين روسيتين فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي

  • في أوج الجفاف.. مياه الشرب في مصر تتسرب من الأنابيب المثقوبة

    أسفل ضريح أثري يعود إلى القرن الثالث عشر في القاهرة الفاطمية بمصر، تنمو أعشاب في بركة موحلة تصل إليها المياه من أنابيب مثقوبة تتسرب منها كميات من مياه الشرب، في بلد يعاني الجفاف.

    وتقول المهندسة المعمارية، مي الأبراشي، إن هذه النباتات التي تنمو عند “ضريح أشرف خليل”، لا تتغذّى من مياه “جوفية من باطن الأرض، ولكنها مياه تحت سطح الأرض مباشرة”.

    وقامت المهندسة المتخصصة في الحفاظ على التراث مع فريقها، بتحاليل للمياه الراكدة أسفل الآثار في عدة أماكن بين منطقتي الخليفة والإمام الشافعي في القاهرة الفاطمية.

    وتوضح أنه في كل مرة كانت نتائج التحليل متطابقة.. “إنها مياه شرب مختلطة بمياه صرف صحي”.

    وتضيف: “هذا معناه أن هناك مشكلة تسرب في شبكات المياه، التي تغذي أكثر من 20 مليون شخص يقطنون القاهرة”، ثاني أكبر عاصمة في إفريقيا.

    وتصل المياه إلى عمق متر تحت المساجد والأضرحة في القاهرة الفاطمي،ة حيث أصبح مستوى الشوارع أعلى من المستوى الذي شيدت عليه هذه الأبنية الأثرية.

     شبكات متهالكة

    ووفق الأرقام الرسمية، فإن 26,5 في المئة من مياه الشرب المنتجة في مصر لم تصل إلى المستهلك خلال العام المالي 2021-2022، في بلد يعاني من نقص المياه، ومهدد “بألا تكون لديه مياه في عام 2025″، بحسب الأمم المتحدة.

    تقرير أممي: 90% من سكان الدول العربية يعانون من ندرة المياه

    يفتقر نحو 50 مليون شخص في المنطقة العربية إلى مياه الشرب الأساسية ويعيش 390 مليون شخص في المنطقة، أي ما يقرب من 90 في المئة من إجمالي عدد السكان، في بلدان تعاني من ندرة المياه.

    ويعتقد الخبراء أن نسبة ما يفقد من مياه الشرب “أكبر” من ذلك.

    ويوضح الخبير في إدارة المياه، حسن توفيق، أن “إنتاج الشركة العامة للمياه لا يتطابق مع حجم الاستهلاك المسجل لديها”، مما يعني أن هناك نسبة مفقودة.

    وما يسميه الخبراء بـ”المياه غير مدفوعة الثمن” تؤدي في العالم كله إلى خسارة “عشرات المليارات المكعبة من المياه”، وفق وكالة فرانس برس.

    ويقول توفيق إن التسرب في مصر “يحدث لأن شبكات الأنابيب متهالكة ومليئة بالثقوب، كما أن هناك سرقة للمياه” عن طريق أنابيب فرعية عشوائية يتم ربطها بالشبكة العامة.

    وترفض شركة المياه والصرف الصحي الإدلاء بأي تعليق.

    وفي المدن الكبيرة مثل القاهرة، التي تبلغ نسبة الفاقد فيها من مياه الشرب 23,5 في المئة، فإن المياه تتجمع تحت سطح الأرض، وفق الأبراشي، التي تؤكد أن التسرّب “يحدث في الأنابيب الفرعية داخل الأحياء، وليس الأنابيب الرئيسية التي يتم الكشف عليها بانتظام ولا يوجد فيها تسرب”.

    “سد النهضة”.. هل تتوصل مصر إلى اتفاق مع إثيوبيا خلال أربعة أشهر؟

    عادت أزمة سد النهضة إلى دائرة الضور مرة أخرى، مع استعداد الطرفين الإثيوبي والمصري لاستئناف المفاوضات التي كانت قد توقفت لفترة طويلة، مع تحديد هذه المرة سقف زمني للتوصل إلى اتفاق. 

    والوضع أسوأ في منطقتي السويس وبورسعيد على قناة السويس في الشرق، إذ يصل حجم الفاقد إلى ثلثي الإنتاج، وفق الأرقام الرسمية.

    ويرى توفيق أن هذا “تبديد غير مقبول في بلد يمر بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه”.

    ويضيف الباحث في جامعة فاغينيتغين الهولندية، أن “مصر ليس لديها فائض أموال لكي تتحمل كلفة إنتاج مياه لا يستخدمها أحد، كما أن كل قطرة مياه لها قيمة في بلد نصيب الفرد فيه من المياه 550 مترا مكعبا سنويا، أي أقل مرتين من الحد الأدنى للأمان المائي”.

    مساحات جديدة خضراء

    ويؤكد توفيق أن إصلاح الشبكات الفرعية التي توصل المياه إلى المنازل والمستشفيات والبنى التحتية الأخرى، “يمكن أن يكلف مليارات”.

    وتعتقد الأبراشي أنه “يمكن تقليل كلفة إصلاح الأنابيب إذا تم تحديد أماكن التسرب بدقة”، غير أن ذلك يقتضي أن تراجع البلديات طريقة عملها التقليدية.

    وتضيف: “في الوقت الراهن، في المناطق الأثرية، تقوم البلديات بوضع أنظمة لتحويل المياه إلى شبكة الصرف الصحي قبل أن تصل إلى المباني التاريخية، حتى لا تتضرر من زيادة نسبة رطوبة وملوحة التربة”.

    وتؤكد: “هذه حلقة مفرغة، لذلك اقترحنا حلا بديلا، وهو تحويل المياه واستخدامها في مكان آخر”.

    وتقصد بالمكان الآخر الناحية الأخرى من الشارع أمام قبة الأشرف خليل، حيث توجد حديقة مساحتها 3 آلاف متر مربع “يتم ريها بالكامل من المياه التي يتم تحويلها من تحت سطح هذا المبنى التاريخي، وضريح أثري آخر مجاور معروف بقبة فاطمة خاتون”، حسب الأبراشي، التي تؤكد أنه لا يمكن بالطبع “استخدام هذه المياه لزراعة منتجات غذائية بسبب خطر التلوث”.

    المصدر

    أخبار

    في أوج الجفاف.. مياه الشرب في مصر تتسرب من الأنابيب المثقوبة

  • إحداهما تشكل “أكبر تجمع لنازحين مدنيين”.. معارك السودان تمتد إلى “مدينتين كبيرتين جديدتين”

    توسع نطاق الحرب الجارية منذ أكثر من 4 أشهر في السودان، لتصل المعارك إلى مدينتين كبيرتين جديدتين، هما الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، وفقا لما ذكر سكان محليون لوكالة “فرانس برس”، الجمعة.

    ويثير الوضع القلق بصورة خاصة في الفاشر، حيث توقفت المعارك منذ حوالي شهرين، لأن “العديد من العائلات لجأت إلى المنطقة هربا من عمليات النهب والاغتصاب والقصف والإعدامات خارج نطاق القضاء الجارية في باقي أنحاء دارفور” غربي البلاد، وفق الوكالة.

    وقال مدير مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة يال الأميركية، ناتانيال ريموند: “إنه أكبر تجمع لنازحين مدنيين مع لجوء 600 ألف شخص إلى الفاشر”.

    وذكر سكان أن أعمال العنف اندلعت مجددا في وقت متأخر الخميس، وأفاد أحدهم عن سماع دوي “معارك بالأسلحة الثقيلة قادمة من شرق المدينة”.

    بالأرقام

    وِاندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو حميدتي” في 15 أبريل، وتركزت في العاصمة وضواحيها، وفي إقليم دارفور غربي البلاد، وبعض المناطق الجنوبية، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 3900 شخص على الأقل.

    كما أجبرت الحرب الملايين على مغادرة بلداتهم ومنازلهم، سواء إلى ولايات أخرى بمنأى عن أعمال العنف أو إلى خارج البلاد.

    وبحسب أحدث إحصاءات منظمة الهجرة الدولية، فقد نزح أكثر من 3 ملايين شخص داخل البلاد، بينما عبر نحو مليون شخص الحدود إلى دول مجاورة.

    وسبق أن شهد إقليم دارفور أعمال عنف ضارية عام 2003، حيث تحذّر المحكمة الجنائية الدولية التي تتحدث عن “إبادة جماعية” في ذلك الحين، من “تكرار التاريخ”.

    ووصلت المعارك أيضا إلى الفولة على مسافة حوالى 800 كيلومتر غرب الخرطوم.

    وأفاد أحد السكان بأن “عناصر الجيش والاحتياطي المركزي اشتبكوا مع قوات الدعم السريع، وأحرقت خلال المعارك مقار حكومية”، مؤكدا “سقوط عدد من القتلى من الطرفين لم يتم حصرهم بسبب استمرار القتال”.

    كما أشار إلى “عمليات سلب ونهب للمحلات التجارية بسوق المدينة”.

    المصدر

    أخبار

    إحداهما تشكل “أكبر تجمع لنازحين مدنيين”.. معارك السودان تمتد إلى “مدينتين كبيرتين جديدتين”