التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • لماذا يشكل المال السعودي فرصة لأندية أوروبا وليس تهديدا؟

    قد يعود الإنفاق الضخم للسعودية لضم نجوم دوريات كرة القدم الأوروبية بالإيجاب على تلك الأندية، أكثر من كونه خطرا عليها.

    ويرى تقرير لوكالة رويترز، في موجة انتقالات أسماء لامعة مثل كريستيانو رونالدو ونيمار وكريم بنزيما ورياض محرز، فرصة الأندية الأوروبية، أكثر من كونه تهديدا، حيث تدر عليها عائدات مالية كبيرة.

    وكان المهاجم البرازيلي، نيمار دا سيلفا، آخر لاعب كرة قدم شهير ينضم إلى نادي الهلال قادما من  باريس سان جيرمان، الفرنسي، مقابل أكثر من 90 مليون دولار. 

    وقد تساعد “الشراهة السعودية” وفق تعبير رويترز، الفرق الأوروبية في جمع الأموال وتلبية قواعد اللعب المالي النظيف الصارمة التي يفرضها اتحاد الكرة القاري.

    يذكر أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية، أدخل قواعد جديدة تحد من إنفاق الأندية على الأجور والصفقات ورسوم الوكلاء إلى 70٪ من الإيرادات. 

    وهذا المعطى، يمنح النوادي سببا لبيع لاعبين باهظي الثمن، لأن ما يقرب من نصف الأندية في الدوري الإنكليزي الممتاز تجاوزت بالفعل هذا الحد في 2021/2022، وفقا لتحليل Deloitte. 

    ويرى الإعلامي الرياضي السعودي، محمد العمري، موضوع استقطاب السعودية لنجوم الكرة العالمية من أكثر من منظور.

    وفي حديث لقناة الحرة، أوضح العمري، أن هناك عدة جوانب منها الاقتصادي والتسويقي إلى جانب الرياضي، تتعلق بملف الاستقدامات، مشيرا إلى أن الهدف الأول، من هذا السعي، “جعل الدوري السعودي من بين أفضل خمس دوريات بالعالم”.

    وأضاف “لتحقيق ذلك، عليك أن تستقطب أفضل اللاعبين في العالم” قبل أن يردف “هذا المسعى ليس جديدا فقد قام به من قبل الدوري الإنكليزي وكذلك الدوري الإيطالي”.

    ولفت أن هناك جهودا في السعودية لابتعاث لاعبين صغار إلى خارج المملكة قصد صقل تجاربهم وخدمة للتكوين الرياضي في البلاد، وقال إن “هناك خطة مدروسة تشمل حتى المواهب والأكاديميات”.

    وبالحديث عن السبب وراء قبول أسماء لامعة بالانضمام إلى أندية سعودية، هل بسبب المال أم تقديم إضافة للدوري السعودي؟. قال العمري إنّ “كون المال هدفا من أهداف اللاعبين أمر مفروغ منه، سواء ذهبوا إلى الدوري السعودي أو الإنكليزي أو الإيطالي أو أي دوري آخر”.

    وتابع “لكن هناك العديد من اللاعبين يبحثون عن مشاريع رياضية جديدة، والدوري السعودي عبارة عن تحد جديد” مبرزا تصريحات عدد من اللاعبين الذين انتقلوا للدوري السعودي والذين قالوا إنهم بصدد البحث عن تحديات جديدة.

    وفي سياق حديثه، كشف أن هناك مفاوضات جارية لاستقطاب المزيد من اللاعبين بعدما تم تمديد فترة الانتقالات الصيفية إلى غاية الشهر المقبل.

    ويعد الدوري السعودي “روشن” أفضل سوق انتقالات في كرة القدم، حيث أنفقت أنديته هذا الموسم، بما في ذلك النصر والاتحاد، المدعومان من الصندوق السعودي للاستثمار العام، أكثر من 650 مليون دولار لجلب لاعبين مثل نيمار وروبن نيفيز، وفقا لما ذكرته Transfermarkt. 

    وحقق الدوري الإنكليزي الممتاز أكثر من ثلث تلك المكاسب. 

    واحتلت الدرجة الأولى في الدوري السعودي، التي تضم 18 ناديا في المجموع، هذا العام المرتبة الثانية في صافي الإنفاق على اللاعبين عالميا خلف الدوري الإنكليزي الممتاز، وفقا لمجموعة الأعمال الرياضية في “ديلويت”، متجاوزة الدوري الإسباني الذي احتل الريادة لسنوات.

    وحقيقة أن المملكة العربية السعودية ليس لديها مثل هذه القواعد تجعل أنديتها في صدراة المشترين.

    وترجح رويترز أن يؤدي “التضييق” الأوروبي على الأجور إلى استمرار مثل هذه الصفقات.

    الوكالة قالت أيضا إن مثل هذه الصفقات يمكن أن تكون “هدفا خاصا” لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي يسعى لتحويل كرة القدم الناشئة في المملكة إلى قوة عالمية. 

    وإذا استمرت الرياض في جمع النجوم الكبار، فقد تخسر الأندية الغربية يوما ما أرباحا كبيرة من التجارة وحقوق البث التلفزيوني.

    ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الحلم سيتطلب وقتا وجهدا أكبر، وفق التقرير، حيث لا تزال الجماهير العالمية غيرا راغبة في متابعة الدوري السعودي.

    وحصلت خدمة DAZN، وهي خدمة بث، على حقوق بث الدوري السعودي في ستة بلدان مقابل 500 ألف دولار فقط، وفقا لبلومبرغ. 

    يشار إلى أن محاولة الصين لتشكيل “دوري عالمي” باستقطاب نجوم أوروبا، على مدى العقد الماضي، لم تؤثر على عائدات الأندية الغربية. 

    ومع ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى ذروته، قد تقرر المملكة قريبا أن هناك استخدامات أفضل لنقدها، لذلك يجب أن تغتنم الأندية الأوروبية الأموال قبل “إعلان صافرة الحكم” نهاية مرحلة الانتقلات إلى الدوري السعودي.

    المصدر

    أخبار

    لماذا يشكل المال السعودي فرصة لأندية أوروبا وليس تهديدا؟

  • في “أول قمة من نوعها في التاريخ”.. واشنطن وطوكيو وسيول تواجه “نقطة تحول” بالعالم

    أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مؤتمر صحفي مشترك مع زعيمي كوريا الجنوبية واليابان في ختام قمة كامب ديفيد، الجمعة، أن العالم وصل إلى “نقطة تحول”. 

    وأشار الزعماء الثلاثة إلى أن بلدانهم سترفع اعتمادها على التعاون الأمني مواجهة الأزمات في المنطقة، مؤكدين أن الأزمات العالمية ناجمة عن الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا وأنشطة كوريا الشمالية والصين. 

    وقال بايدن إن “العالم وصل إلى نقطة تحول وعلينا اعتماد سبل جديدة من التعاون”.

    وشدد على أنه “نعول على التعاون الأمني بتشاطر المعلومات وبمستوى غير مسبوق من التدريبات المشتركة”. 

    وأضاف الرئيس الأميركي “سنستمر في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية بما في ذلك تبييض الأموال الالكترونية”. 

    ونوه إلى أنه “سيكون لدينا خط ساخن لتشارك المعلومات وتنسيق الاستجابة للأزمات في منطقة المحيط الهادئ”، مضيفا “نعمل على تعزيز أمن وسلامة التكنولوجيات الجديدة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي”.

    من جهته، أكد الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، أن بلاده تود التعاون مع الولايات المتحدة واليابان من أجل تعزيز “التعاون الثلاثي في مجالات وقطاعات مختلفة”.

    وقال يول: “اتفقنا على وضع قناة تواصل لتنسيق ردنا على أي أزمة تطرأ في المنطقة”.

    وذكر الرئيس الكوري الجنوبي أن “كوريا الشمالية تعمل على انتهاك حقوق الإنسان واستغلال العمال لتطوير برامجها التسليحية”.

    وأضاف “سنواجه كل محاولة لتغيير الوضع القائم في المنطقة بالقوة”.

    كما ذكر رئيس وزراء اليابان، فوميو كيشيدا، أن “هذه القمة الثلاثية هي الأولى من نوعها في التاريخ”.

    وأكد كيشيدا أن “النظام العالمي يشهد اهتزازا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وبسبب أنشطة الصين وكوريا الشمالية”. 

    وفي البيان الثلاثي الختامي لقمة كامب ديفيد قالت الدول المجتمعة: “نتعهد بالتشاور فيما بيننا للتنسيق بشأن الرد على التحديات والاستفزازات والتهديدات التي تمس مصالحنا وأمننا الجماعي في المنطقة”.

    وأضافت أن “الشراكة الثلاثية بين واشنطن وطوكيو وسول تعزز الأمن والازدهار لشعوب الدول الثلاث وللمنطقة والعالم”.

    وقالت: “نتعهد بنزع سلاح كوريا الشمالية بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن ونحث بيونغ يانغ على التخلي عن برنامج صواريخها الباليستية”.

    واستقبل بايدن، الجمعة، الزعيمين في كامب ديفيد قرب العاصمة واشنطن، في إطار قمة “تاريخية” كان من المتوقع أن تفضي فعلا إلى تعزيز التعاون العسكري في مواجهة كوريا الشمالية والصين.

    واعتبر الرئيس الأميركي أن اللقاء يدشن “حقبة جديدة من التعاون”.

    كذلك،  كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول “الشجاعة السياسية” التي أظهراها عبر العمل على هذا التقارب، رغم الماضي المؤلم الذي تمثل في استعمار اليابان لكوريا الجنوبية.

    وحرص بايدن في مبادرة رمزية، على تنظيم هذه القمة في كامب ديفيد، المقر الرئاسي الأميركي المرتبط بتاريخ من مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.

    وتبادل الزعماء الثلاثة الذين لم يرتد أي منهم ربطة عنق تعبيرا عن الأجواء الودية بينهم، المصافحات قبل أن يجلسوا مع وفودهم حول طاولة كبيرة ويبدوا ملاحظات سريعة أمام الصحفيين.

    “يوم تاريخي”

    وقال الرئيس الكوري الجنوبي في افتتاح القمة: “سنستذكر هذا اليوم بوصفه يوما تاريخيا، نضع فيه قاعدة مؤسساتية صلبة ونعلن تعهدات من أجل شراكتنا الثلاثية”.

    من جهته، صرح رئيس الوزراء الياباني “أنا مسرور بإجراء محادثات صريحة للبدء بحقبة جديدة من الشراكة”، مشددا خصوصا على ضرورة مواجهة كوريا الشمالية.

    وفي وقت سابق قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك ساليفان. أن هذه القمة، ستشهد اتفاق بايدن ويول وكيشيدا على خطة لسنوات عدة لإجراء تدريبات عسكرية منتظمة في جميع المجالات، تمضي أبعد من تدريبات لمرة واحدة ردا على كوريا الشمالية، وإعلانهم عن “التزام للتشاور” في حال نشوب أزمات،

    لكن ساليفان حرص على القول إن هذا التعاون الثلاثي المعزز ليس بمثابة “حلف أطلسي في المحيط الهادئ”.

    وأكد أن إقامة تحالف دفاعي متبادل مماثل لحلف شمال الأطلسي ليس “هدفا معلنا”، مشددا على أن قمة الجمعة ليست موجهة “ضد أي طرف”، وذلك بعدما انتقدت بكين المبادرة بشدة.

    سيتفق القادة على تشارك المعطيات بشكل آني بشأن كوريا الشمالية وعقد اجتماعات قمة كل عام، بحسب مسؤولين.

    وسيقيمون أيضا قناة تواصل طارئ على أعلى مستوى، في ما يشبه “خطا أحمر” ثلاثيا في منطقة تعيش على وقع الخطر النووي الكوري الشمالي وتخشى غزوا صينيا لتايوان.

    “معرفة الجذور”

    لم تخف الصين موقفها المعادي لهذا الحوار الثلاثي، بحسب تعبير فرانس برس.

    وحض وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، طوكيو وسيول على العمل مع بكين “لإنعاش شرق آسيا”.

    وقال في فيديو نشرته وسائل إعلام رسمية: “مهما صبغتم شعركم بالأشقر أو جعلتم شكل الأنف رفيعا لن تصبحوا أوروبيين أو أميركيين، لا يمكنكم أن تصبحوا غربيين أبدا”.

    أضاف “ينبغي أن نعرف أين هي جذورنا”.

    تراهن واشنطن على استعداد اليابان وكوريا الجنوبية للالتفات صوب الغرب وللتعاون معا رغم الماضي الأليم المتمثل في الاستعمار الياباني العنيف لشبه الجزيرة الكورية، بين عامي 1910 و1945.

    لكن البيت الأبيض يدرك أن هذا التقارب لا يحظى بإجماع الرأي العام، سواء في كوريا الجنوبية أو اليابان.

    وخاطب بايدن ضيفيه، الجمعة، قائلا: “لقد كنتما على الموعد”، مبديا “امتنانه العميق” لهما.

    ويبقى التحدي بالنسبة إلى واشنطن أن يستمر هذا التعاون الثلاثي بمعزل عن تبدّل القادة. فالرئيس الكوري الجنوبي مثلا ينهي ولايته، في عام 2027، ولا يمكنه الترشح لولاية جديدة.

    المصدر

    أخبار

    في “أول قمة من نوعها في التاريخ”.. واشنطن وطوكيو وسيول تواجه “نقطة تحول” بالعالم

  • اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء الأول للمونودراما

    اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء الأول للمونودراما
    عمون – اختتمت اليوم الجمعة على مسرح مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء فعاليات مهرجان الزرقاء الأول للمونودراما.ونظم فعاليات المهرجان مديرية ثقافة محافظة…

    المصدر

    أخبار

    اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء الأول للمونودراما

  • محمد بن سلمان يقبل دعوة حملها وزير الخارجية الإيراني

    قد يعود الإنفاق الضخم للسعودية لضم نجوم دوريات كرة القدم الأوروبية بالإيجاب على تلك الأندية، أكثر من كونه خطرا عليها.

    ويرى تقرير لوكالة رويترز، في موجة انتقالات أسماء لامعة مثل كريستيانو رونالدو ونيمار وكريم بنزيما ورياض محرز، فرصة الأندية الأوروبية، أكثر من كونه تهديدا، حيث تدر عليها عائدات مالية كبيرة.

    وكان المهاجم البرازيلي، نيمار دا سيلفا، آخر لاعب كرة قدم شهير ينضم إلى نادي الهلال قادما من  باريس سان جيرمان، الفرنسي، مقابل أكثر من 90 مليون دولار. 

    وقد تساعد “الشراهة السعودية” وفق تعبير رويترز، الفرق الأوروبية في جمع الأموال وتلبية قواعد اللعب المالي النظيف الصارمة التي يفرضها اتحاد الكرة القاري.

    يذكر أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية، أدخل قواعد جديدة تحد من إنفاق الأندية على الأجور والصفقات ورسوم الوكلاء إلى 70٪ من الإيرادات. 

    وهذا المعطى، يمنح النوادي سببا لبيع لاعبين باهظي الثمن، لأن ما يقرب من نصف الأندية في الدوري الإنكليزي الممتاز تجاوزت بالفعل هذا الحد في 2021/2022، وفقا لتحليل Deloitte. 

    ويرى الإعلامي الرياضي السعودي، محمد العمري، موضوع استقطاب السعودية لنجوم الكرة العالمية من أكثر من منظور.

    وفي حديث لقناة الحرة، أوضح العمري، أن هناك عدة جوانب منها الاقتصادي والتسويقي إلى جانب الرياضي، تتعلق بملف الاستقدامات، مشيرا إلى أن الهدف الأول، من هذا السعي، “جعل الدوري السعودي من بين أفضل خمس دوريات بالعالم”.

    وأضاف “لتحقيق ذلك، عليك أن تستقطب أفضل اللاعبين في العالم” قبل أن يردف “هذا المسعى ليس جديدا فقد قام به من قبل الدوري الإنكليزي وكذلك الدوري الإيطالي”.

    ولفت أن هناك جهودا في السعودية لابتعاث لاعبين صغار إلى خارج المملكة قصد صقل تجاربهم وخدمة للتكوين الرياضي في البلاد، وقال إن “هناك خطة مدروسة تشمل حتى المواهب والأكاديميات”.

    وبالحديث عن السبب وراء قبول أسماء لامعة بالانضمام إلى أندية سعودية، هل بسبب المال أم تقديم إضافة للدوري السعودي؟. قال العمري إنّ “كون المال هدفا من أهداف اللاعبين أمر مفروغ منه، سواء ذهبوا إلى الدوري السعودي أو الإنكليزي أو الإيطالي أو أي دوري آخر”.

    وتابع “لكن هناك العديد من اللاعبين يبحثون عن مشاريع رياضية جديدة، والدوري السعودي عبارة عن تحد جديد” مبرزا تصريحات عدد من اللاعبين الذين انتقلوا للدوري السعودي والذين قالوا إنهم بصدد البحث عن تحديات جديدة.

    وفي سياق حديثه، كشف أن هناك مفاوضات جارية لاستقطاب المزيد من اللاعبين بعدما تم تمديد فترة الانتقالات الصيفية إلى غاية الشهر المقبل.

    ويعد الدوري السعودي “روشن” أفضل سوق انتقالات في كرة القدم، حيث أنفقت أنديته هذا الموسم، بما في ذلك النصر والاتحاد، المدعومان من الصندوق السعودي للاستثمار العام، أكثر من 650 مليون دولار لجلب لاعبين مثل نيمار وروبن نيفيز، وفقا لما ذكرته Transfermarkt. 

    وحقق الدوري الإنكليزي الممتاز أكثر من ثلث تلك المكاسب. 

    واحتلت الدرجة الأولى في الدوري السعودي، التي تضم 18 ناديا في المجموع، هذا العام المرتبة الثانية في صافي الإنفاق على اللاعبين عالميا خلف الدوري الإنكليزي الممتاز، وفقا لمجموعة الأعمال الرياضية في “ديلويت”، متجاوزة الدوري الإسباني الذي احتل الريادة لسنوات.

    وحقيقة أن المملكة العربية السعودية ليس لديها مثل هذه القواعد تجعل أنديتها في صدراة المشترين.

    وترجح رويترز أن يؤدي “التضييق” الأوروبي على الأجور إلى استمرار مثل هذه الصفقات.

    الوكالة قالت أيضا إن مثل هذه الصفقات يمكن أن تكون “هدفا خاصا” لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي يسعى لتحويل كرة القدم الناشئة في المملكة إلى قوة عالمية. 

    وإذا استمرت الرياض في جمع النجوم الكبار، فقد تخسر الأندية الغربية يوما ما أرباحا كبيرة من التجارة وحقوق البث التلفزيوني.

    ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الحلم سيتطلب وقتا وجهدا أكبر، وفق التقرير، حيث لا تزال الجماهير العالمية غيرا راغبة في متابعة الدوري السعودي.

    وحصلت خدمة DAZN، وهي خدمة بث، على حقوق بث الدوري السعودي في ستة بلدان مقابل 500 ألف دولار فقط، وفقا لبلومبرغ. 

    يشار إلى أن محاولة الصين لتشكيل “دوري عالمي” باستقطاب نجوم أوروبا، على مدى العقد الماضي، لم تؤثر على عائدات الأندية الغربية. 

    ومع ارتفاع الطلب العالمي على النفط إلى ذروته، قد تقرر المملكة قريبا أن هناك استخدامات أفضل لنقدها، لذلك يجب أن تغتنم الأندية الأوروبية الأموال قبل “إعلان صافرة الحكم” نهاية مرحلة الانتقلات إلى الدوري السعودي.

    المصدر

    أخبار

    محمد بن سلمان يقبل دعوة حملها وزير الخارجية الإيراني

  • إيكواس تعلن اتخاذ القرار بشأن اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر

    قال مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن، في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، عبد الفتاح موسى، الجمعة، إن المجموعة اتخذت القرار بشأن اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر “لكننا لن نعلن عنه”.

    وأضاف في تصريح  بعد اجتماع استمر ليومين، لقادة جيوش غرب أفريقيا في أكرا، عاصمة غانا “إيكواس مستعدة للتدخل عسكريا في النيجر إذا صدر الأمر بذلك”.

    وشدد موسى على أن الخيار العسكري ليس الخيار المفضل “لكننا مضطرون لذلك بسبب تعنت المجلس العسكري في النيجر”.

    ونفذ عسكريون في 26 يوليو انقلابا على رئيس النيجر محمد بازوم واحتجزوه مع أفراد عائلته في مقر الرئاسة، في ظل قلق دولي متصاعد من ظروف اعتقاله.

    وحذر الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، الجمعة، من “عواقب خطيرة” في حال تدهور صحة بازوم، وفق ما أعلنت مسؤولة أوروبية.  

    ونقلت المسؤولة في الاتحاد الأوروبي عن تينوبو قوله أثناء اتصال أجراه مع رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، إن “ظروف اعتقال الرئيس بازوم تتدهور وأي تدهور إضافي في حالته الصحية سيؤدي إلى عواقب خطيرة”. 

    وتدخّل جنود إيكواس في حالات طارئة منذ العام 1990 بما في ذلك في حروب في ليبيريا وسيراليون.

    ويتوقع أن تساهم ساحل العاج ونيجيريا وبنين بالقوات، لكن لم ترد تفاصيل كثيرة بشأن العمليات المحتملة في النيجر.

    وسبق وأن فرضت إيكواس عقوبات تجارية ومالية على النيجر بينما علّقت فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة برامج مساعداتها لهذا البلد بعد الانقلاب.

    المصدر

    أخبار

    إيكواس تعلن اتخاذ القرار بشأن اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر