التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “محاولات لإسكاته” بعد انتقاده الفساد في لبنان والعراق.. ما الذي يحصل مع ياسر عودة؟

    خطوة جديدة اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية في مسار مواجهة أنشطة حزب الله اللبناني، تمثلت بفرضها عقوبات، الأربعاء، على جمعية “أخضر بلا حدود” ورئيسها زهير نحلة، بتهمة دعم وتغطية أنشطة الحزب في جنوبي البلاد.

    “أخضر بلا حدود”، جمعية غير حكومية، تهدف ظاهريا بحسب ما أوردت في موقعها الرسمي غير المحدث منذ عام 2015، إلى “حماية الثروة الحرجية من التعديات ومن الحرائق والمساهمة في إطفائها، وإنشاء المشاتل لإنتاج الغراس الحرجية، وتشجير المساحات الجرداء وجوانب الطرقات وتشحيل وتنظيف الأحراج، وإنشاء معهد يهتم بالتعليم والتثقيف البيئي والزراعي”.

    لكن في الحقيقة “تعمل الجمعية كغطاء لأنشطة حزب الله في جنوب لبنان على طول الخط الأزرق ” بحسب وزارة الخزانة الأميركية، التي أكدت في تقرير عبر موقعها، أن الجمعية “تمتلك أكثر من 12 موقعا يديرها عناصر حزب الله، وهي تشكل غطاء لمخازن الحزب تحت الأرض وأنفاق تخزين الذخيرة. وقد أعاقت هذه المنشآت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان من تنفيذ تفويض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ القرار 1701 ومنعت الإشراف على هذه المواقع”.

    ويجري عناصر حزب الله كما ورد في التقرير “تدريبات على الأسلحة في ميادين الرماية، ويقومون بتسيير دوريات في المنطقة المحيطة، ويحافظون على وحدات سكنية في حاويات على بعد 25 متراً من الخط الأزرق” إضافة إلى ذلك “تستخدم الجمعية مواردها المالية لدعم نشاطات الحزب، وتشارك في ذراع البناء للحزب، وهو جهاد البناء، الذي فرضت عليه عقوبات في العام 2007”.

    وشهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية، طوال الأشهر الماضية، تحركات استفزازية من قبل حزب الله، منها إقامة أبراج مراقبة على في منطقة عمل قوات الطوارئ، ونصب خيمة أدت وما تزال إلى توترات بين الطرفين.

    تورط دموي؟!

    رغم إعلان تأسيس الجمعية في العام 2013، إلا أن نشاطها يعود إلى العام 2006 بحسب الصحفي، علي الأمين، وقد “تزامن مع صدور القرار 1701، الذي يحظر أي تواجد لعناصر مسلحة سوى الجيش اللبناني جنوبي نهر الليطاني، فسهلت الجمعية للحزب التحرك بغطاء مدني في المنطقة الحدودية “.

    تحت غطاء الجمعية المدني تجري كما يقول الأمين لموقع “الحرة” أمور عسكرية لافتاً إلى الإشكالات التي وقعت أخيراً في بلدة رميش بين عناصر من الجمعية وأهالي البلدة الرافضين للتعديات على ممتلكاتهم وإنشاء مراكز أمنيّة ذات طابع بيئي.

    وقد ذكر المفوض السابق لدى المحكمة العسكرية، القاضي بيتر جرمانوس، في تغريدة عبر صفحته على موقع “إكس”، أن “المعروف عن الجمعية تعرضها للقرى المسيحية الحدودية في رميش وعين إبل” معتبراً أن توقيت هذه العقوبات “يأتي على أثر اغتيال مسؤول القوات اللبنانية في جنوب لبنان الياس الحصروني”.

    وكانت انتشرت فرضية اغتيال الحصروني بسبب خلافه مع جمعية “أخضر بلا حدود” على خلفية استحواذ الأخيرة على أراض في بلدة رميش المتاخمة لبلدة عين إبل. 

    يدخل الإجراء الأميركي المتخذ ضد الجمعية ورئيسها، بحسب بيان صادر عن الخارجية الأميركية في إطار الجهود الرامية إلى “منع وتعطيل الدعم المالي وأشكال الدعم الأخرى للهجمات الإرهابية في لبنان وإسرائيل وحول العالم، والولايات المتحدة ملتزمة بمنع وصول التمويل والموارد لشبكات دعم الإرهاب المماثلة وستواصل التصدي للتهديدات التي تشكلها على الصعيدين المحلي والدولي”.

    تطور لافت

    ما يلفت النظر في الفترة الأخيرة، وتطرق له مسؤول في اليونيفيل خلال لقاء جمعه مع الأمين أن “حزب الله انتقل من معادلة التخفي من باب مراعاة عناصر اليونيفيل إلى الظهور العلني المسلح وإقامة مراكز للتدريب والرماية ضاربا بعرض الحائط القرار 1701، ووصل الأمر إلى نصب خيمة استفزازية في العرقوب في نقطة غير مسموح بالتواجد الأمني والعسكري فيها سوى للجيش اللبناني”.

    والأربعاء، التقى ممثلون عن الجيشين الإسرائيلي واللبناني وقائد قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” اللواء أرولدو لازارو، في مقر الأمم المتحدة في الناقورة، وأفاد بيان بأن لازارو، أعرب خلال الاجتماع عن “قلقه إزاء سلسلة الحوادث التي وقعت على طول الخط الأزرق في الأشهر الأخيرة والتي أدت إلى زيادة التوتر”، وأنه “الأطراف المعنية على مواصلة الاستفادة من آليات الاتصال والتنسيق لليونيفيل مع تجنب الإجراءات أحادية الجانب”.

    وسبق أن وجّهت إسرائيل عدة اتهامات للجمعية تمحورت حول ارتباطاتها بحزب الله، منها أنها سمحت للحزب في العام 2019، بإطلاق صواريخ كورنيت من محيط مركز تابع لها ضد الجيش الإسرائيلي في عملية أفيفيم.

    وأكد “معهد واشنطن” ما أعلنته إسرائيل، محدداً في تقرير ثمانية مواقع تابعة للجمعية يحتوي بعضها على أبراج وبنية تحتية، تتوزع في شرق بلدة يارون، وفي شرق علما الشعب، جنوب الضهيرة، جنوب رميش، غرب يارون، شرق الحولة، جنوب كفر كلا، وشرق المطلة.

    وفي أغسطس 2020 أكدت قيادة الجيش اللبناني استهداف مروحيات تابعة للجيش الإسرائيلي مراكز تابعة للجمعية داخل الأراضي اللبنانية.

    الحقيقة.. تحت المجهر

    ارتباط جمعية أخضر بلا حدود بحزب الله، هو تأكيد إضافي كما يقول الباحث السياسي، الدكتور مكرم رباح بأن “الحزب لا يتعاطى أي نوع من النشاط المدني وبأن كل نشاطاته متعلقة بحركته الأمنية والعسكرية، وهذه الجمعية بالتحديد معروفة من قبل جميع اللبنانيين والمجتمع الدولي بأنها غطاء بيئي للحزب في جنوب لبنان، حيث يستخدم حزب الله المجتمع المدني والأهالي لمحاولة السيطرة والتعدي على أملاك الجنوبيين لاسيما في بعض البلدات المسيحية المحاذية للحدود”.

    وضع تلك الجمعية تحت المجهر بشكل عام وفرض عقوبات أميركية عليها، يؤكد كما يقول رباح لموقع “الحرة” أن “هجوم الحزب على المجتمع المدني والجمعيات الأهلية هو محاولة للتخويف والحصول على الأموال، بالإضافة إلى ذلك يمارس الحزب نوعا من الزندقة السياسية، فهو يهاجم الغرب رغم أن العديد من بلدياته ومؤسساته التعليمية والصحية تحصل على التمويل إن كان من السفارة السويسرية أو من السفارة الفرنسية”.

    وبموجب العقوبات على الجمعية، توضع جميع ممتلكاتها وممتلكات رئيسها والمصالح والكيانات المرتبطة بتلك الممتلكات، أو المملوكة بنسبة 50 بالمئة أو أكثر من قبلهم، بشكل فردي أو مع أشخاص محظورين آخرين، في الولايات المتحدة، تحت مراقبة وزارة الخزانة.

    علاوة على ذلك، يمكن لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية بحسب ما أوردت وزارة الخزانة الأميركية “حظر أو فرض شروط صارمة على فتح أو الاحتفاظ في الولايات المتحدة بحساب مراسل أو حساب مستحق الدفع لمؤسسة مالية أجنبية أجرت أو سهلت عن قصد أي معاملة نيابة عن الأشخاص الذي طالتهم العقوبات”.

    لكن تركيز حزب الله منذ سنتين على كسر القرار 1701 من خلال ظهوره العلني في المناطق الممنوعة عليه، أدى بحسب الأمين إلى “تراجع حاجته إلى هذه الجمعية، مما يعطي للعقوبات الأميركية عليها طابعا معنويا سياسيا”.

    المصدر

    أخبار

    “محاولات لإسكاته” بعد انتقاده الفساد في لبنان والعراق.. ما الذي يحصل مع ياسر عودة؟

  • تعرضوا لإلقاء الحجارة عليهم.. متظاهرون يمزقون مصحفا خلال تظاهرة لليمين المتطرف في هولندا

    يضاعف الجفاف متاعب تونس الاقتصادية والاجتماعية، إذ تجد البلاد نفسها مضطرة لاستيراد كل احتياجاتها من الحبوب هذا العام، وفق مسؤول تونسي، ما يعمق الأزمة المستمرة في البلاد.

    وقال عضو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المكلف بالفلاحة السقوية والخضروات، شكري الرزق، في تصريح لإذاعة “موزاييك” التونسية، إن البلاد مرت بظرف مناخي صعب أثر على الزراعات الكبرى وجميع القطاعات الفلاحية.

    ولم يتجاوز إنتاج محصول القمح 5 ملايين قنطار والتجميع في حدود 2.8 مليون قنطار، بحسب المسؤول ذاته.

    وقال المسؤول التونسي إنه أمام “تواضع المحصول ستضطر تونس إلى استيراد احتياجاتها من الحبوب بنسبة 100 في المئة، لأن نسبة الإنتاج في حدود 0 في المئة”.

    وأثر الجفاف ونقص محصول الحبوب على وفرة الخبز في البلاد.

    والخميس، أوقفت الشرطة التونسية رئيس “الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز” بعدما طلب الرئيس، قيس سعيّد، من السلطات المعنية “تطبيق القانون” على المتسبّبين في أزمة نقص الخبز في البلاد.

    نقص العملة الصعبة

    ويؤكد خبراء اقتصاديون أن تونس تواجه مشكلة في سداد قيمة المواد الاستهلاكية التي تستوردها من الخارج بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الموازنة العامة.

    يرى الخبير الاقتصادي التونسي، رضا شكندالي، في حديث لموقع “الحرة” أن الجفاف ورفع تونس استيرادها من الحبوب سينعكس سلبا على الاقتصاد، لأن احتياجات البلاد من العملة الصعبة ستتزايد، في وقت لم تستطع فيه “إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

    وأفادت صحيفة “الشعب نيوز” التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل أن ثماني بواخر محمّلة بالحبوب تنتظر منذ نحو أسبوعين في ميناء محافظة صفاقس الحصول على ثمن الشحنات لتفريغها.

    وتتفاوض تونس مع صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على تمويل جديد لسدّ عجز الموازنة العامة. 

    وكان الصندوق قد أعطى ضوءا أخضر أول لتونس، في أكتوبر الماضي، بإعلان موافقة مبدئية على منحها هذا القرض، لكن منذ ذلك الحين تعثرت المفاوضات حول القرض البالغة قيمته 1.9 مليار دولار، وتوقفت المشاورات بين الطرفين، منذ نهاية عام 2022.

    ويرفض سعيد ما يعتبره “إملاءات” الصندوق، خصوصا فيما يتعلق برفع الدعم عن بعض المواد الاستهلاكية الأساسية، ويرى فيها “تهديدا للسلم الاجتماعي” في البلاد.

    الجفاف ليس السبب الوحيد

    والجفاف ليس السبب الوحيد للأزمة الحالية في تونس، وفق شكندالي، الذي يشير إلى أن هناك أسباب أخرى “تتعلق بارتفاع الكلفة لدى الفلاح التونسي من جراء تراجع قيمة الدينار”، إضافة إلى “أسباب هيكلة في القطاع الفلاحي”.

    ويرى شكندالي في حديثه “للحرة” أن 90 في المئة من الفلاحين هم دون المستوى التعليمي الابتدائي، وأكثرهم من الشيوخ حيث نسبة الفلاحين الأكثر من سن 60 سنة أعلى من 85 في المئة”.

    وإضافة إلى كل هذه الأسباب، يضيف الخبير الاقتصادي أن “السياسة الاقتصادية المعتمدة لا تشجع على الفلاحة. فهي تجبر الفلاح على بيع منتجاته بأسعار منخفضة حتى يتمكن التونسي من شرائها بما أن الأجور في تونس منخفضة للغاية بينما كلفة الفلاح من مدخلات كلها مستوردة تزيد من سنة لأخرى من جراء تراجع قيمة الدينار”.

    وكان سعيّد قد أقال قبل ذلك رئيس المؤسسة الحكومية المسؤولة عن إدارة عمليات جمع وشراء وتوزيع الحبوب في البلاد.

    وأعلنت الرئاسة أن “عمليات تفتيش نُفذت، الأربعاء، أسفرت عن حجز أكثر من 6500 طن من الحبوب ومشتقّاتها، التي كانت مخزّنة بشكل غير قانوني”.

    وأدت الأزمة المالية التي تشهدها تونس بشكل خاص إلى نقص مزمن في المنتجات الغذائية الأساسية، على خلفية التوترات السياسية الشديدة منذ احتكر الرئيس قيس سعيد كل السلطات في يوليو 2021 ، مما أدى إلى زعزعة الديموقراطية التي نتجت عن أول ثورة في الربيع العربي عام 2011.

    المصدر

    أخبار

    تعرضوا لإلقاء الحجارة عليهم.. متظاهرون يمزقون مصحفا خلال تظاهرة لليمين المتطرف في هولندا

  • امرأة توقف حرق المصحف في السويد.. وترش مطفأة حريق على المتظاهرين

    قال الداعية الشيعي، ياسر عودة، الذي أغضب السياسيين والمراجع الدينية في لبنان والعراق، الجمعة، إن هناك جماعات من بينها حزب الله اللبناني المسلح تحاول إسكات الأصوات المعارضة داخل الطائفة، بما فيها صوته.

    وخلال السنوات الأخيرة، اكتسب عودة شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب انتقاده للفساد في العراق ولبنان.

    كما عارض استخدام العنف الذي تمارسه الجماعات المدعومة من إيران ضد خصومها في البلدين المأزومين.

    وتعهد عودة خلال مقابلة مع الأسوشيتد برس، الجمعة، بعدم الرضوخ حتى لو كلفه ذلك حياته.

    جاءت تعليقاته بعد يومين من إصدار هيئة داخل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، وهو أعلى سلطة دينية شيعية في البلاد، بيانا يحدد 15 داعية ويصفهم بأنهم غير مؤهلين لتقديم الإرشاد الديني.

    وكان عودة على رأس القائمة وكاد أن يُجرَّد من مكانته الدينية، لكن المجلس أصدر في وقت لاحق بيانا يقول فيه إن موقف الهيئة العامة للتبليغ الديني لا تمثل وجهة نظره.

    وقال عودة في غرفة الجلوس بشقته المتواضعة في ضاحية المريجة الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية في العاصمة اللبنانية، بيروت: “لا أعترف بالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان”.

    وأكد عودة أنه يرفض “فساد السياسيين الذين تحميهم السلطات الدينية”، في إشارة واضحة إلى المجلس.

    وألقى عودة باللوم في الانقسامات داخل المجلس، المتعلقة بالبيان الذي ينص على عدم أهليته لتقديم الوعظ الديني، على التنافس بين الدعاة الذين يأملون في ترأس المجلس يوما ما.

    جاء أحد أقسى تعليقات عودة التي انتشرت على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أغضبت السياسيين اللبنانيين والعراقيين، خلال خطاب ألقاه، أواخر الشهر الماضي، حين قال: “أيا كان المدافع، وحتى ولو بكلمة واحدة، أي مشرّع، أو وزير أو قائد في لبنان والعراق، فهو كاذب، وفاسد وشريك معهم”.

    وأضاف عودة “انتشر هذا الخطاب في العراق وأثار غضب السياسيين والمنتفعين وخاصة الشيعة”، متسائلا كيف يمكن أن تعاني دولة غنية بالنفط من بنية تحتية متداعية ويعيش الكثير من مواطنيها في فقر.

    كما انتقد عودة بعض القادة الدينيين في الحوزة، المدرسة الدينية بمدينة النجف العراقية المقدسة لدى الشيعة، وهو ما أثار غضب بعض الشخصيات المؤثرة في المدينة التي تضم أحد أقدس الأضرحة الشيعية.

    وذكر مسؤول عراقي في بغداد للأسوشيتد برس أن بعض المراجع الدينية في النجف طلبوا منع عودة من الإدلاء بتصريحات عامة.

    وأشار مسؤول آخر إلى أن بعض كبار أعضاء الجماعات المدعومة من إيران وبعض السياسيين أرسلوا شكاوى إلى بيروت عبر ممثل جماعة حزب الله اللبنانية لدى العراق، الشيخ محمد كوثراني، مطالبين بتهميش عودة.

    وتحدث المسؤولان العراقيان شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لأنهما غير مخولين الحديث عن الأمور الدينية.

    ونفى حزب الله اللبناني أي تدخل في قضية عودة، قائلا إن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان هو المسؤول.

    وقال عودة إن هناك ضغوطا هائلة تُمارَس عليه في لبنان من حزب الله وحركة أمل الشيعية، التي يتزعمها رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري.

    وأشار إلى الجماعتين بوصفهما “الثنائي الشيعي”، الذي قال إنهما “يمنعان بصرامة أي انتقاد”.

    وأيد عودة الاحتجاجات المناهضة للفساد، التي اندلعت في العراق ولبنان عام 2019، والتي تم قمعها في الأغلب من قبل الجماعات الشيعية المدعومة من إيران في العراق، وحركة أمل وحزب الله في لبنان.

    وقال عودة: “الثنائي الشيعي لا يحبونني، لأني أتهمهما بسوء الإدارة والفشل والمشاركة في الفساد في البلاد بالتوقيع على جميع القوانين التي تهدر الأموال العامة”، مشيرا إلى عقود من الفساد وسوء الإدارة التي ألقت بلبنان في أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الحديث.

    ووصف عودة الهجمات الأخيرة ضده، بما في ذلك بيان الهيئة العامة للتبليغ الديني، بأنها “قتل معنوي، قتل بلا رصاصة”. وردا على سؤال عما إذا كان خائفا على حياته، قال إنه لا يخشى الموت.

    وأضاف “أنا مستعد لدفع الثمن لكن لا تؤذوا أسرتي. لا أريد أكثر من ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    امرأة توقف حرق المصحف في السويد.. وترش مطفأة حريق على المتظاهرين

  • لمكافحة حرائق هاواي.. الرئيس الأميركي يأمر بتخصيص مساعدات إضافية

    ذكر بيان أصدره البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمر، الجمعة، بتخصيص مساعدات اتحادية إضافية لهاواي في أعقاب حرائق غابات مميتة تسببت في دمار هائل في الولاية هذا الشهر.

    وقال البيان إنه تم زيادة الأموال الاتحادية المخصصة لإزالة الأنقاض وإجراءات الحماية العاجلة “بنسبة مئة بالمئة من إجمالي التكاليف المستحقة لمدة 30 يوما متصلة تختارها الولاية من أول 120 يوما بعد الواقعة”.

    ويتوجه الرئيس الأميركي إلى هاواي الأسبوع المقبل لتفقّد المناطق المنكوبة بالحرائق ولقاء ناجين ومسعفين يواصلون البحث عن المفقودين، في وقت تجاوزت فيه حصيلة الكارثة 100 قتيل.

    والحرائق التي سوّت مدينة لاهاينا التاريخية في جزيرة ماوي بالأرض هي الأكثر فتكاً منذ أكثر من قرن في الولايات المتحدة وأدت إلى مقتل 106 أشخاص، وقد حذّر حاكم الولاية، جوش غرين، مرارا من أنّ الحصيلة النهائية يمكن أن ترتفع بشكل كبير.

    وتمكنت السلطات من التعرف على خمسة قتلى فقط حتى الآن، وقد أعلن مسؤولو مقاطعة ماوي عن اثنين منهم وهما روبرت ديكمان، البالغ 74 عاما، وبادي جانتوك، البالغ 79 عاما، وكلاهما من لاهاينا.

    وانتقل خبراء في الطب الشرعي بعضهم عمل في أعقاب هجمات 11 سبتمبر إلى ماوي، حيث تتكثف الجهود لتحديد هوية الرفات، إذ أن بعضها متفحم إلى درجة يصعب التعرف عليها.

    وبدأت السلطات في مالي بجمع عينات الحمض النووي من أقارب المفقودين، لكن ما يعقّد العملية تواجد عدد كبير من السياح في الجزيرة وقت اندلاع الحرائق، ما يفرض توسيع شبكة أخذ العينات، وفق آدم وينتروب، من وكالة إدارة الطوارئ في هاواي.

    وقال وينتروب للصحفيين “سمعت من أشخاص إنهم يريدون تقديم عينات الحمض النووي، لكنهم لا يستطيعون الوصول إلى ماوي”.

    أضاف “يتعين علينا إنشاء نوع من النظام بحيث إذا كان لديك عائلة تقضي إجازتها في ماوي ولم تتمكن من الاتصال بها، يمكنك الذهاب إلى مركز الشرطة المحلي الخاص بك” لإعطاء عينة.

    ومهمة العثور على الضحايا أيضا تسير بشكل بطيء وشاق، على الرغم من استخدام كلاب مدربة خصيصا لكشف مواقع الجثث.

    وقالت دين كريسويل مديرة وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية للصحافيين الأربعاء: “هذه عملية بحث صعبة حقا”.

    أضافت “على الكلاب العمل في درجات حرارة مرتفعة وسط الزجاج والحطام، وفي هذه الظروف الكلاب تتطلب فترات راحة باستمرار”.

    وحذرت “أريد أن أكون صادقة مع الجميع: عملية البحث ستكون ايضا طويلة وصعبة”.

    وأشار مسؤولون مرارا إلى أن العدد النهائي للقتلى قد لا يُعرف قبل أسابيع، لكن من المتوقع أن يرتفع كثيرا.

    المصدر

    أخبار

    لمكافحة حرائق هاواي.. الرئيس الأميركي يأمر بتخصيص مساعدات إضافية

  • البرازيلي نيمار يصل إلى الرياض عشية تقديمه لاعبا للهلال

    قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل دعوته لزيارة طهران، وفقا لما نقلت عنه وكالة تسنيم الإيرانية.

    واستقبل الأمير محمد بن سلمان، عبد اللهيان في جدة يوم الجمعة، في أول لقاء لمسؤول إيراني بارز مع الحاكم الفعلي للمملكة منذ عودة العلاقات بين طهران والرياض في مارس الماضي.

    وأكد عبداللهيان أنه أجرى “حوارًا صريحًا وشفافًا ومفيدًا” مع ولي العهد السعودي.

    وكتب أمير عبداللهيان الذي بدأ الخميس زيارة للسعودية كان من المفترض أن تستمر يومًا واحدًا، باللغتين الفارسية والعربية على منصّة “إكس” (تويتر سابقًا) أن اللقاء الذي استمرّ 90 دقيقة تخلله “حوار صريح وشفاف ومفيد ومثمر على أساس سياسة الجوار”.

    ونقل بيان لوزارة الخارجية الإيرانية عن عبداللهيان قوله إن “السبيل إلى نجاح المنطقة هو تعزيز الحوار والتعاون وزيادة التعاون الموجه نحو التنمية”.

    وكانت وزارة الخارجية السعودية أفادت على حسابها على منصة “إكس” أن الوزير الإيراني عرض مع ولي العهد السعودي العلاقات “والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسبل تطويرها”.

    كما ناقشا “تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها”.

    وفي مؤتمر صحافي في الرياض الخميس، أكّد أمير عبداللهيان أنّ العلاقات بين السعودية والجمهورية الإسلامية “تتخذ مسارا صحيحا”، وأشار إلى أنه “طرح فكرة اجراء الحوار والتعاون الاقليمي” مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بدون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

    وأكّد أنّ اللقاء مع بن فرحان “سيكون تمهيدا للقاء قادة البلدين”، بدون تحديد موعد لزيارة قد يقوم بها الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي للسعودية بدعوة من الملك سلمان.

    قطعت الرياض علاقاتها مع طهران عام 2016 بعد هجوم شنّه متظاهرون إيرانيون على كلّ من سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد احتجاجاً على إعدام الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

    لكنّ البلدين اتّفقا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما بعد قطيعة أنهاها اتفاق مفاجئ تمّ التوصّل إليه بوساطة صينية في العاشر من مارس الماضي.

    وتطوّرت العلاقات بين إيران والسعودية حين فتحت الجمهورية الإسلامية سفارتها في السعودية في السادس من يونيو.

    ويرافق أمير عبداللهيان في زيارته إلى الرياض السفير الإيراني الجديد لدى السعودية علي رضا عنايتي، بحسب وكالة “ارنا”.

    وأكّد وزير الخارجية السعودي الخميس أنّ السفارة السعودية في طهران استأنفت نشاطها، معتبرا الأمر “خطوة أخرى في تطوير العلاقات بين البلدين”.

    وكان الأمير الشاب، الذي يتولى منصبه منذ يونيو 2017، يتبنى مواقف متشددة تجاه الجمهورية الإسلامية.

    ودعمت إيران والسعودية لسنين معسكرات متنافسة في اليمن وسوريا ولبنان.

    وفي مارس 2018، اتّهم ولي العهد السعودي المرشد الإيراني علي خامنئي بأنّ لديه مطامع توسّعية إقليمية وشبّهه بأدولف “هتلر الشرق الأوسط”.

    وقال بن سلمان “إذا طوّرت إيران قنبلة نووية، سنقوم بالمثل في أسرع وقت”. ووصفت إيران بن سلمان بأنّه “ساذج”.

    لكنّ حدة التوتر تراجعت كثيرا بين البلدين. وأشار أمير عبداللهيان الخميس إلى تشكيل “لجان مشتركة متنوعة” في كافة المجالات.

    وفي سابقة أخرى منذ التقارب الإيراني السعودي، اجتمع مسؤولون عسكريون من البلدين في موسكو على هامش مؤتمر للأمن، بحسب ما ذكرت الأربعاء إحدى وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

    المصدر

    أخبار

    البرازيلي نيمار يصل إلى الرياض عشية تقديمه لاعبا للهلال