التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مقتل 7 وإصابة 90 بضربة روسية على تشيرنيهيف في أوكرانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن الطيارين الأوكرانيين سيباشرون تدريبات تشغيل مقاتلات من طراز “إف-16″، قبل نهاية شهر أغسطس الجاري، في الدنمارك، بعد أن منحت الولايات المتحدة، الضوء الأخضر، لكوبنهاغن وهولندا بتسليم هذه الطائرات لكييف.

    وأفاد مسؤولون لشبكة “سي إن إن”، بأن الولايات المتحدة وافقت على إعطاء مواد تعليمية تخص استخدام وتشغيل هذه الطائرات الحربية لأوكرانيا، مشيرين إلى أن “هذه المواد تحتوي على معلومات حول التكنولوجيا الأميركية الحساسة”.

    وأشار مسؤول في إدارة الرئيس جو بايدن، إلى أن الولايات المتحدة وافقت على نقل مواد تعليمية حول هذه الطائرات إلى أوكرانيا، مؤكدا أنها “خطوة حاسمة لبدء التدريب”.

    “تسريع الإجراءات”

    وقال مسؤول أميركي آخر إن واشنطن منحت الدنمارك وهولندا تأكيدات رسمية بأن الولايات المتحدة، ستُسرع إجراءات الموافقة على طلبات نقل الطائرات من طراز “إف-16” إلى أوكرانيا عند حصول الطيارين على التدريب.

    وتقود الدنمارك وهولندا، العضوان بحلف شمال الأطلسي، الجهود الدولية لتدريب الطيارين الأوكرانيين، بالإضافة إلى أطقم الدعم وصيانة الطائرات، وتمكين أوكرانيا في نهاية المطاف من الحصول على مقاتلات “إف-16” لاستخدامها في الحرب مع روسيا، ومواجهة التفوق الجوي لموسكو.

    وأعلنت وزارة الدفاع الدنماركية، الجمعة، أن الطيارين الأوكرانيين سيبدأون التدريب على هذه المقاتلات الأميركية في الدنمارك، في وقت لاحق من الشهر الجاري، كاشفة أن المحتمل أن تشارك 11 دولة في هذه التدريبات.

    وفي تفاصيل التدريب، أوردت “سي إن إن”، بأن الطيارين الأوكران، سيحصلون على تدريب في اللغة الإنكليزية ببريطانيا، نظرا لأن جميع المواد والأدوات الموجودة في الطائرة نفسها بهذه اللغة، قبل أن يبدأوا التحليق بطائرات تدريبية.

    وقال قائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، جيمس هيكر، إن من غير المحتمل أن يكتمل هذا التدريب قبل نهاية العام، ومن جانبه، قال وزير الدفاع الدنماركي بالنيابة، ترويلس بولسن، إن بلاده تأمل في رؤية “نتائج” التدريب في مطلع 2024.

    قال مسؤول أميركي لرويترز إن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، أرسل خطابين لنظيريه الدنماركي والهولندي، يؤكد لهما أن الولايات المتحدة ستوافق على طلبات نقل الطائرات إلى أوكرانيا

    وقال بلينكن في خطابه الذي اطلعت رويترز على نسخة منه “أكتب للتعبير عن دعم الولايات المتحدة الكامل لنقل طائرات إف-16 المقاتلة إلى أوكرانيا وتدريب الطيارين الأوكرانيين ليصبحوا مُدَرِبين مؤهلين على الطائرة إف-16”.

    وأضاف بلينكن “يظل من الحيوي أن تكون أوكرانيا قادرة على الدفاع عن نفسها ضد عدوان روسيا المتواصل وانتهاكها سيادتها”، مبرزا أن الموافقة على الطلبات ستتيح لأوكرانيا “الاستفادة الكاملة من قدراتها الجديدة بمجرد اكتمال تدريب أول مجموعة من الطيارين”.

    وعلى الجهة المقابلة، سبق أن أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو ستعتبر إرسال مقاتلات “إف-16” إلى أوكرانيا تهديدا “نوويا”.

    وأكّد لافروف، شهر يوليو الماضي، أن بلاده “ستعتبر مجرد امتلاك القوات الأوكرانية أنظمة مماثلة تهديدا من الغرب في المجال النووي”.

    وأضاف “لا يمكن روسيا أن تتجاهل قدرة هذه الأجهزة على حمل شحنات نووية” مشيرا إلى أن موسكو حذرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.

    “رادع مهم”

    وينظر العديد من حلفاء أوكرانيا إلى “إف-16” المقاتلة الحربية الأميركية متعددة الاستخدامات وخفيفة الوزن على أنها “رادع مهم لروسيا”، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

    وتتميز مقاتلات “إف-16” بقدرتها على التحليق على ارتفاعات مختلفة وعلى رصد أهدافها بدقة في جميع الظروف الجوية، واكتشاف الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، في محاولة لتفادي رصدها بالرادارات الأرضية.

    ووفق الموقع الإلكتروني للقوات الجوية الأميركية، فإنه يمكن لهذه الطائرة التحليق لأكثر من 860 كلم قبل العودة لقاعدتها، بحيث يمكنها إصابة أهدافها بدقة، والدفاع عن نفسها ضد الطائرات المعادية.

    وتم تطوير هذه الطائرة بأحدث ما تتيحه علوم الفضاء المتقدمة، إذ يمكنها التحليق بتسعة أضعاف قوة الجاذبية، وهو ما يتجاوز قدرات الطائرات المقاتلة.

    وتعتبر هذه الطائرة مثالية في تنفيذ الهجمات “جو-جو” و”جو-أرض”، وكانت عاملا حاسما في الكثير من المعارك في أفغانستان والعراق وكوسوفو والخليج، وفي مهام عديدة للدفاع عن المجال الجوي للولايات المتحدة.

    ويتم تصنيع هذه الطائرة من قبل شركة لوكهيد مارتن، حيث يتم بناؤها في شركات موجودة في عدة دول بينها بلجيكا والدنمارك وهولندا والنرويج.

    وتشير تقديرات إلى وجود 3 آلاف طائرة “إف-16” حول العالم، والتي تعتبر متعددة الاستخدامات، ويصل سعر بعض طرازاتها إلى 63 مليون دولار.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 7 وإصابة 90 بضربة روسية على تشيرنيهيف في أوكرانيا

  • نهائي مونديال السيدات.. إنكلترا وإسبانيا تبحثان عن “التتويج الأول”

    يصل مونديال 2023 للسيدات في كرة القدم إلى خاتمته السعيدة، الأحد، بمباراة نهائية يسعى من خلالها المنتخبان الإنكليزي والإسباني إلى حصد اللقب الأول في تاريخهما.

    ويتوقع أن تغص مدرجات ملعب ستاديوم أستراليا في سيدني بـ75 ألف متفرج، في نهائي أول مونديال يضم 32 منتخبا، مقابل 24 قبل أربع سنوات، وشهد تطاير المنتخبات المرشحة الواحد تلو الآخر.

    وانحنت ألمانيا، بطلة 2003 و2007، في دور المجموعات، إلى جانب البرازيل، إيطاليا والبطلة الأولمبية كندا، ثم فجّرت السويد المفاجأة في ثمن النهائي عندما أقصت بركلات الترجيح الولايات المتحدة التي كانت تطمح إلى احراز اللقب ثلاث مرات تواليا في سابقة تاريخية.

    وبلغت منتخبات جنوب إفريقيا، جامايكا والمغرب ثمن النهائي للمرة الأولى، فيما تركت كولومبيا بصمة رائعة بعد وصولها إلى ربع النهائي حيث ودعت أمام إنكلترا 1-2.

    وتؤشر انجازات المنتخبات التي كانت توصف بالمغمورة سابقا، إلى تقلص الفجوة مع المنتخبات الطليعية.

    “قصة خيالية” لفيخمان 

    بعد حصد لقب كأس أوروبا، حضر المنتخب الإنكليزي بقيادة المدربة الهولندية، سارينا فيخمان، مرشحا لإحراز اللقب إلى جانب الولايات المتحدة.

    لكن على غرار إسبانيا، لم تكن إنكلترا قد بلغت في تاريخها نهائي مونديال السيدات.

    والتقى الفريقان في ربع نهائي كأس أوروبا العام الماضي، فتفوقت لبؤات فيخمان 2-1 في الوقت الإضافي، ثم تخطين ألمانيا في النهائي ليحرزن أول لقب كبير.

    في تلك المناسبة، حصلت إنكلترا على دعم جماهيري كبير، خلافا للمشاركة الحالية. 

    وعلى الأرجح، سيقف الجمهور الأسترالي المضيف في النهائي، إلى جانب إسبانيا، ليختم نهائيات هي الأنجح على الصعيد الجماهيري في تاريخ البطولة.

    وتملك فيخمان تشكيلة فاخرة، بيد أن كثيرين يعتبرون بأن مدربة المنتخب هي مصدر القوة الأساس لدى إنكلترا.

    ورفعت فيخمان السقف عاليا، بعد إحرازها كأس أوروبا مع بلدها هولندا ثم تكرارها الإنجاز مع اللبؤات.

    وتصفها لاعباتها بأنها هادئة لكن مباشرة، علما أنها قادت هولندا إلى نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات حيث خسرت بهدفين دون رد أمام الولايات المتحدة.

    والأربعاء، قالت ابنة الثالثة والخمسين بعد التفوق في نصف النهائي اعلى أستراليا المضيفة وجمهورها 3-1 “أن تبلغ النهائي كلاعب أو مدرب مرتين هو فرصة مميزة، لا أخذ أي شيء كأمر مسلم به، لكن يبدو الأمر كما لو أنني أعيش قصة خيالية أو شيء من هذا القبيل”.

    وتحظى فيخمان باحترام كبير في بلدها الثاني، وهي تسعى للفوز باللقب للانضمام إلى السير، ألف رامسي، الذي قاد منتخب رجال إنكلترا إلى لقبهم الوحيد في كأس العالم عام 1966.

    ومن جانبها، قالت قائدة المنتخب الإنكليزي، ميلي برايت، إن زميلتها “سيخضن مباراة حياتهن، هذا حلم أصبح حقيقة”.

    وتابعت “نعرف تماما مدى الشغف في بلادنا ورغبتهم بفوزنا، لكن بالنسبة لنا، هناك خطة للمباراة وعلنيا تنفيذها”.

    “الاضطرابات “جعلت إسبانيا أقوى

    تحدت إسبانيا الاضطرابات خارج الملعب لتصنع تاريخها الخاص، فقد خيم على الاستعدادات خلافات مع 15 لاعبة رفضن اللاعب مع المنتخب العام الماضي.

    وتحمل المدرب، خورخي فيلدا، وشخصيته الصارمة الشكاوى الرئيسة، ورغم غياب 12 من 15 لاعبة، تقف لا روخا على أبواب اللقب الأول في تاريخها.

    ولم تكن إنكلترا مثالية في بلوغ النهائي، واحتاجت لركلات الترجيح لتخطي نيجيريا في دور الـ16، قبل أداء مقنع ضد كولومبيا وأستراليا.

    لكن إسبانيا أيضا واجهت التحديات في هذه البطولة، ومُنيت بخسارة ساحقة أمام اليابان بطلة 2011 برباعية نظيفة في دور المجموعات، ثم تأهلت معها إلى ثمن النهائي.

    وسحقت إسبانيا بعد ذلك سويسرا 5-1، وتخطت هولندا 2-1 بعد التمديد، ثم السويد 2-1 في الدقيقة قبل الأخيرة من نصف النهائي بهدف رائع لأولغا كارمونا.

    وقال فيلدا إن الاضطرابات التي هددت الفريق “جعلتنا كلنا أقوى”، مضيفا “يمكننا الآن وضعها وراءنا والتفكير بأننا نستحق التواجد هنا”.

    ويدل هذا الأمر على ثراء إسبانيا بلاعباتها ونجاح البديلات بتعويض غياب الممتعضات.

    وبالإضافة لذلك، فان حاملة الكرة الذهبية مرتين، أليكسيا بوتياس، لم تشارك بما يكفي إثر معاناتها للتعافي من الإصابة.

    وبدلا منها، فان صانعة اللاعب، أيتانا بونماتي، احدى اللاعبات الـ15 المحتجات، قدمت أداء مبتكرا في الوسط ويتعين على لاعبات إنكلترا ايقافها.

    المصدر

    أخبار

    نهائي مونديال السيدات.. إنكلترا وإسبانيا تبحثان عن “التتويج الأول”

  • لعدم “تقاسم الأضواء”.. ترامب يهدد بمقاطعة أول مناظرة للمرشحين الجمهوريين

    قبل أيام من المناظرة الأولى للمرشحين الجمهوريين إلى البيت الأبيض، الأربعاء، تتجه كل الأنظار إلى الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، لمعرفة ما إذا كان سيشارك في هذه المعركة، بعدما هدد بالتغيب عنها بدعوى أن استطلاعات الرأي تؤكد تصدره السباق بفارق كبير عن بقية منافسيه.

    ومع تبقي خمسة أشهر لانطلاق انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية للاستحقاق الرئاسي المقرر في نهاية العام المقبل، تبدو شعبية ترامب أقوى من أي وقت مضى، لكن القضايا الجنائية العديدة التي تلاحقه ألقت بظلالها على محاولته العودة إلى البيت الأبيض.

    والرئيس السابق البالغ من العمر 77 عاما والذي نادرا ما لا يتصدر عناوين الأخبار، قال صراحة إنه يفكر بالتغيب عن المناظرة المقررة في مدينة ميلووكي (الغرب الأوسط)، مبررا توجهه هذا بعدم رغبته في تقاسم الأضواء مع مرشحين لا يتمتعون بشعبية حقيقية.

    والخميس، كتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي “أنا أتقدم على المتسابق الثاني، أيا يكن هذا الشخص اليوم، بأكثر من 50 نقطة. (الرئيس الجمهوري الراحل رونالد) ريغان لم يفعل ذلك، ولا الآخرون فعلوا ذلك. الناس يعرفون سجلي، وهو واحد من الأفضل على الإطلاق، فلماذا سأناظر؟”.

    والجمعة، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن ترامب أبلغ مساعديه أنه يخطط للتغلب على منافسيه عبر التغيب عن المناظرة التي تنظمها “فوكس نيوز”، والحلول بدلا من ذلك ضيفا وحيدا في مقابلة عبر الإنترنت يجريها معه تاكر كارلسون، المذيع السابق في الشبكة التلفزيونية المحافظة.

    لكن متحدثا باسم حملة ترامب قال لوكالة فرانس برس “لم نؤكد أي شيء من جانبنا”.

    وسواء شارك ترامب في المناظرة أم قاطعها فهو سيكون حتما حاضرا فيها، ذلك أن منافسيه يعتزمون مهاجمة متصدر السباق من خلال التصويب على المحاكمات القضائية السبع الملاحق فيها حاليا، وهي أربع جنائية وثلاث مدنية، والتهم الموجهة إليه في هذه المحاكمات والتي تعود وقائعها إلى ما قبل توليه الرئاسة وأثناء وجوده في السلطة وبعد انتهاء عهده الذي حفل بالفضائح.

    وقال لصحيفة “ميلووكي جورنال سينتينيل” المذيع في “فوكس نيوز” بريت باير الذي سيدير المناظرة “من الواضح أن مشاكله القانونية تؤثر على هذا السباق”.

    وأضاف أن “جميع هؤلاء المرشحين سئلوا من دون توقف عما يحدث في قاعات المحاكم حول البلاد. لذلك سيكون جزءا من هذا النقاش سواء حضر أم لا”.

    “برمجة مضادة”

    وتأهل إلى المناظرة سبعة مرشحين آخرين، هم حاكما ولايتي فلوريدا، رون ديسانتيس، وداكوتا الشمالية، داغ بورغوم، ونائب الرئيس السابق، مايك بنس، والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، والسناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية، تيم سكوت، ورجل الأعمال، فيفيك راماسوامي، والحاكم السابق لولاية نيوجيرزي، كريس كريستي.

    وتضع استطلاعات الرأي حاليا ديسانتيس في المركز الثاني.

    وبحسب استطلاعات الرأي فإن راماسومي وكريستي يهددان مركز الوصيف الذي يحتله ديسانتيس في ولايتي آيوا ونيوهامبشر، وسيبحثان تاليا خلال المناظرة عن فرص لمهاجمته.

    وأمهلت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري ترامب حتى، الاثنين، لاتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كان يريد المشاركة في المناظرة أم لا.  

    وعلى الرغم من أن ترامب يتصدر السباق بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، فإن عددا من حلفائه يخشون أن يؤدي تغيبه عن المناظرة إلى منح منافسيه فرصة لخطف الأضواء وتحقيق مكاسب على حسابه.

    وبعيد تبلغه بلائحة الاتهام الثالثة التي وجهت إليه، اجتمع ترامب مع مديرين تنفيذيين في “فوكس نيوز” حول مائدة عشاء في نادي الغولف الذي يملكه بولاية نيوجيرزي.

    وبحسب تقارير إعلامية فقد حذره المسؤولون في الشبكة التلفزيونية من أن ديسانتيس سيسرق الأضواء خلال المناظرة إن هو تغيب عنها.

    وفي هذا السياق لفت مراقبون إلى أن ترامب خسر في 2016 ولاية آيوا أمام السناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، بعد أن تغيب عن مناظرة.  

    وفي مسعى منه لتفويت الفرصة على منافسيه، دعا ترامب إلى مؤتمر صحافي، الاثنين المقبل، لعرض تقرير من 100 صفحة، قال إنه يضم أدلة تؤكد ما دأب على قوله من إن انتخابات 2020 التي خسرها أمام الرئيس الديموقراطي جو بايدن شابتها عمليات تزوير.

    لكن ترامب ما لبث أن ألغى هذا المؤتمر بناء على نصيحة محاميه.

    وبحسب تقارير إعلامية فإن ترامب يفكر باعتماد سياسة “البرمجة المضادة” لسرقة الأضواء الإعلامية من منافسيه، فبالإضافة إلى المقابلة المرجحة مع كارلسون، قد يختار الملياردير يوم الأربعاء أو الخميس لتسليم نفسه للسلطات القضائية في سجن المقاطعة في مدينة أتلانتا.

    والأسبوع الماضي وجه القضاء في أتلانتا، عاصمة ولاية جورجيا، لائحة اتهام إلى ترامب في قضية تآمر لتزوير انتخابات 2020 وأمره بتسليم نفسه بحلول ظهر يوم الجمعة.

    استراتيجية ديسانتيس

    وبعيدا عن متاعب ترامب القضائية، قدم ” نيفر باك داون”، وهو سوبر باك (لجنة عمل سياسي) أو لوبي مؤيد لديسانتيس، لمحة عن الاستراتيجية التي قد يعتمدها حاكم فلوريدا خلال المناظرة من أجل استعادة شعبيته التي تتضاءل يوما بعد يوم في استطلاعات الرأي.

    وفي مذكرة من صفحتين نشرت على الإنترنت، دعا هذا اللوبي ديسانتيس، إلى تركيز هجومه على بايدن، والدفاع عن ترامب من الهجمات المتوقعة من جانب كريستي، ووصف الوافد الجديد إلى الحلبة السياسية راماسوامي بأنه “مزيف”.  

    وقال ديسانتيس لـ”راديو فوكس نيوز”، الأربعاء، “إذا نظرتم إلى كيفية تطور الوضع، فمن الواضح أنني الشخص الوحيد الذي تهاجمه حملة ترامب الانتخابية، بشكل أساسي”.

    وأضاف “ومن ثم فإن المرشحين الآخرين، الكثير منهم لا يتحدثون كثيرا عن دونالد ترامب، ويركزون أكثر علي. لذلك سنكون مستعدين لكل ذلك”.

    وأبلغ الحزب الجمهوري المرشحين بأنه يتعين عليهم من أجل المشاركة في المناظرة التعهد بـ”احترام إرادة الناخبين في الانتخابات التمهيدية” ودعم المرشح النهائي، على الرغم من أنه ليس واضحا حتى الآن كيف يمكن تنفيذ مثل يمكن تنفيذ مثل هكذا تعهد.

    وقال ترامب إنه لن يوقع على أي تعهد، بينما قال كريستي إنه سيوقع على التعهد لكنه سيتعامل معه “بنفس الجدية التي تعامل بها دونالد ترامب في عام 2016”.

    وإذا كانت الشكوك لا تزال تحيط بقرار ترامب المشاركة في هذه المناظرة الأولى من عدمها، فإن مسألة مشاركته في المناظرة الثانية المقررة في كاليفورنيا في 27 سبتمبر باتت محسومة، بعد أن قال صراحة إنه سيتغيب عنها لأنه لا يستسيغ الجهة التي تنظمها، وهي مؤسسة ومعهد “رونالد ريغان” الرئاسي.

    المصدر

    أخبار

    لعدم “تقاسم الأضواء”.. ترامب يهدد بمقاطعة أول مناظرة للمرشحين الجمهوريين

  • إيلون ماسك: منصة أكس ستلغي خاصية الـ"بلوك" للحسابات

    قال إيلون ماسك، إن منصة أكس للتواصل الاجتماعي التي يملكها والمعروفة سابقا باسم تويتر ستلغي خاصية الحماية التي تتيح للمستخدمين حظر حسابات أخرى (بلوك)، في خطوة أخرى مثيرة للجدل للشركة التي اشتراها العام الماضي.

    المصدر

    أخبار

    إيلون ماسك: منصة أكس ستلغي خاصية الـ"بلوك" للحسابات

  • العراق.. اعتقال أكثر من 12 ألف مروج للمخدرات منذ بداية العام

    قال الداعية الشيعي، ياسر عودة، الذي أغضب السياسيين والمراجع الدينية في لبنان والعراق، الجمعة، إن هناك جماعات من بينها حزب الله اللبناني المسلح تحاول إسكات الأصوات المعارضة داخل الطائفة، بما فيها صوته.

    وخلال السنوات الأخيرة، اكتسب عودة شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب انتقاده للفساد في العراق ولبنان.

    كما عارض استخدام العنف الذي تمارسه الجماعات المدعومة من إيران ضد خصومها في البلدين المأزومين.

    وتعهد عودة خلال مقابلة مع الأسوشيتد برس، الجمعة، بعدم الرضوخ حتى لو كلفه ذلك حياته.

    جاءت تعليقاته بعد يومين من إصدار هيئة داخل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، وهو أعلى سلطة دينية شيعية في البلاد، بيانا يحدد 15 داعية ويصفهم بأنهم غير مؤهلين لتقديم الإرشاد الديني.

    وكان عودة على رأس القائمة وكاد أن يُجرَّد من مكانته الدينية، لكن المجلس أصدر في وقت لاحق بيانا يقول فيه إن موقف الهيئة العامة للتبليغ الديني لا تمثل وجهة نظره.

    وقال عودة في غرفة الجلوس بشقته المتواضعة في ضاحية المريجة الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية في العاصمة اللبنانية، بيروت: “لا أعترف بالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان”.

    وأكد عودة أنه يرفض “فساد السياسيين الذين تحميهم السلطات الدينية”، في إشارة واضحة إلى المجلس.

    وألقى عودة باللوم في الانقسامات داخل المجلس، المتعلقة بالبيان الذي ينص على عدم أهليته لتقديم الوعظ الديني، على التنافس بين الدعاة الذين يأملون في ترأس المجلس يوما ما.

    جاء أحد أقسى تعليقات عودة التي انتشرت على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أغضبت السياسيين اللبنانيين والعراقيين، خلال خطاب ألقاه، أواخر الشهر الماضي، حين قال: “أيا كان المدافع، وحتى ولو بكلمة واحدة، أي مشرّع، أو وزير أو قائد في لبنان والعراق، فهو كاذب، وفاسد وشريك معهم”.

    وأضاف عودة “انتشر هذا الخطاب في العراق وأثار غضب السياسيين والمنتفعين وخاصة الشيعة”، متسائلا كيف يمكن أن تعاني دولة غنية بالنفط من بنية تحتية متداعية ويعيش الكثير من مواطنيها في فقر.

    كما انتقد عودة بعض القادة الدينيين في الحوزة، المدرسة الدينية بمدينة النجف العراقية المقدسة لدى الشيعة، وهو ما أثار غضب بعض الشخصيات المؤثرة في المدينة التي تضم أحد أقدس الأضرحة الشيعية.

    وذكر مسؤول عراقي في بغداد للأسوشيتد برس أن بعض المراجع الدينية في النجف طلبوا منع عودة من الإدلاء بتصريحات عامة.

    وأشار مسؤول آخر إلى أن بعض كبار أعضاء الجماعات المدعومة من إيران وبعض السياسيين أرسلوا شكاوى إلى بيروت عبر ممثل جماعة حزب الله اللبنانية لدى العراق، الشيخ محمد كوثراني، مطالبين بتهميش عودة.

    وتحدث المسؤولان العراقيان شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لأنهما غير مخولين الحديث عن الأمور الدينية.

    ونفى حزب الله اللبناني أي تدخل في قضية عودة، قائلا إن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان هو المسؤول.

    وقال عودة إن هناك ضغوطا هائلة تُمارَس عليه في لبنان من حزب الله وحركة أمل الشيعية، التي يتزعمها رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري.

    وأشار إلى الجماعتين بوصفهما “الثنائي الشيعي”، الذي قال إنهما “يمنعان بصرامة أي انتقاد”.

    وأيد عودة الاحتجاجات المناهضة للفساد، التي اندلعت في العراق ولبنان عام 2019، والتي تم قمعها في الأغلب من قبل الجماعات الشيعية المدعومة من إيران في العراق، وحركة أمل وحزب الله في لبنان.

    وقال عودة: “الثنائي الشيعي لا يحبونني، لأني أتهمهما بسوء الإدارة والفشل والمشاركة في الفساد في البلاد بالتوقيع على جميع القوانين التي تهدر الأموال العامة”، مشيرا إلى عقود من الفساد وسوء الإدارة التي ألقت بلبنان في أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الحديث.

    ووصف عودة الهجمات الأخيرة ضده، بما في ذلك بيان الهيئة العامة للتبليغ الديني، بأنها “قتل معنوي، قتل بلا رصاصة”. وردا على سؤال عما إذا كان خائفا على حياته، قال إنه لا يخشى الموت.

    وأضاف “أنا مستعد لدفع الثمن لكن لا تؤذوا أسرتي. لا أريد أكثر من ذلك”.

    المصدر

    أخبار

    العراق.. اعتقال أكثر من 12 ألف مروج للمخدرات منذ بداية العام