التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • قبيل هبوطها على القمر.. روسيا تعلن عن مشكلة فنية في “لونا 25”

    بسبب التغيرات المناخية، تواجه مناطق شاسعة من العالم ارتفاعا كبيرا بدرجات الحرارة، ويُتوقع علماء أن تصبح موجات الطقس الحار “أكثر تواترا” خلال السنوات المقبلة، لكن يمكن للإنسان تدريب جسده على تحمل ذلك، وفقا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل مستمر مع مرور الوقت، من المتوقع أن تصبح موجات الحر “أكثر تواترا وشدة وانعكاساتها أوسع نطاقا”.

    لكن حتى أولئك الذين لم يسبق لهم تجربة هذا النوع من الحرارة الشديدة من قبل، فلديهم القدرة على التكيف لتحملها بشكل أفضل.

    “غليان عالمي” و”مرحلة اللاعودة”.. متى تنتهي الموجة الحارة؟

    شهدت الفترة الماضية “موجة حارة” أثرت على غالبية دول العالم وامتد أثرها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما يكشف خبراء لموقع “الحرة” عن مدى إمكانية انحسار تلك الموجة قريبا، وتوقعاتهم لأنماط “التغيرات المناخية” التي قد يشهدها العالم في المستقبل القريب.

    وقال طبيب الطوارئ في كلية الطب بجامعة واشنطن والمتخصص في تغير المناخ والصحة، ستيفان ويت، “أجسامنا مهيأة جيدا لتكون قادرة على التأقلم مع الحرارة في ظل الظروف المناسبة”.

    ومع ذلك، فإن التعود على درجات الحرارة المرتفعة يستغرق وقتا، ولا ينبغي محاولة ذلك بالخروج في الحر والقيام بالكثير بسرعة كبيرة.

    هل يمكن تدريب الجسم على “تحمل الحرارة”؟

    قال أستاذ علم وظائف الأعضاء وعلم الحركة في ولاية بنسلفانيا، دبليو لاري كيني، إن أفضل طريقة لبناء قدرة الجسم على التحمل هي تعريض نفسك بأمان لنوبات قصيرة من الحرارة والرطوبة وزيادة مدة التعرض تدريجيا، وهي عملية تُعرف باسم “التأقلم الحراري”.

    وأشار إلى أن السماح لجسم الإنسان بتجربة الحرارة من خلال التعرض المتكرر، يمكن أن يؤدي إلى “تكيفات فسيولوجية”.

    وتعمل التكيفات الفسيولوجية على تحسين القدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة ويمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة والوفاة، وفق حديثه لـ”واشنطن بوست”.

    عندما يصبح جسم الإنسان أكثر اعتيادا على الحرارة، يكون قادرا أيضا على التعرق بكفاءة أكبر والاحتفاظ بالسوائل بشكل أفضل.

    وأوضح كيني أن بعض السمات المميزة للتأقلم مع الحرارة تشمل الحفاظ على معدل ضربات قلب منخفض، بالإضافة إلى زيادة التعرق.

    وأكد أن الأشخاص الذين يعيشون في بيئات حارة معظم حياتهم قد “تأقلموا بالفعل”، لكن أولئك الذين يعيشون في بيئات أكثر برودة يمكنهم الوصول إلى ذلك بإجراء بعض التدريب. 

    ويقول خبراء إن الأمر قد يستغرق عادة حوالي أسبوع أو أسبوعين حتى “تتأقلم تماما”.

    كيف يمكن بناء القدرة على تحمل الحرارة؟

    قبل البدء، ضع في اعتبارك أن قدرة جسمك على التكيف يمكن أن تتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك العمر والحالات الطبية الأساسية وما إذا كنت تتناول أدوية معينة، حسبما ذكرت “واشنطن بوست”.

    وقالت المديرة التنفيذية للعمليات بمعهد كوري سترينجر بجامعة كونيتيكت، ريبيكا ستيرنز، إن تحسين اللياقة البدنية يمكن أن يساعد على تحمل الحرارة بشكل أفضل.

    وبالنسبة للأشخاص الذين “لم تتكيف” أجسامهم على الإطلاق مع ارتفاع درجات الحرارة، يوصي كيني ببدء تدريبات تحسين اللياقة لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة في اليوم الأول وإضافة خمس دقائق كل يوم تالٍ أو كل يومين.

    ونصح ببذل “مستوى منخفض” من النشاط البدني، مثل المشي، وقال: “لا يمكنك الخروج في ذلك اليوم الحار الأول والركض حول المبنى لمدة نصف ساعة”.

    ومن جانبها، قالت ستيرنز إنه من المهم القيام بأنشطة بدنية أثناء التعرض للحرارة لأنها يمكن أن تساعد في تعظيم الآثار.

    وستعتمد درجة التأقلم مع الحرارة على مقدار الإجهاد وشدة جلسة التمرين التي يقوم بها الإنسان، وفقا لحديثها.

    لكن إذا شعر الإنسان بالتعب أو التوعك، فعليه “التوقف عن التدريبات”، لأن هناك مستويات حرارة ورطوبة لا يستطيع الناس التكيف معها من الناحية الفسيولوجية حتى لو كانوا أصحاء، حسبما نصح كيني.

    ومن جانبها، أشارت ستيرنز إلى أن جسم الإنسان يحتاج لوقت للتعافي من الإجهاد الحراري، عن طريق النوم في “بيئة باردة”.

    وقالت إنه بدون “فترات التعافي” يمكن أن يصبح جسم الإنسان أقل مقاومة للحرارة أثناء التعرض إليها لاحقا.

    المصدر

    أخبار

    قبيل هبوطها على القمر.. روسيا تعلن عن مشكلة فنية في “لونا 25”

  • الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن

    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني

    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن

    19-08-2023 08:07 PM

    عمون – رعى الأستاذ الدكتور يحيا سلامة خريسات تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني التاريخي في تبنه، بحضور مدير أوقاف الكورة الشيخ خالد بني ياسين، حيث شمل الحفل تكريم 70 حافظة لكتاب الله.

    بدأ الحفل بكلمة ترحيبية لعريف الحفل الأستاذ نمر ياسين خريسات الذي رحب بالحضور وشكر راعي الحفل الشيخ خالد على الحضور والمشاركة في تخريج هذه الفئة المتميزة من حافظات كتاب الله.

    بدوره ألقى الشيخ خالد بني ياسين مدير أوقاف الكورة كلمة رحب بها بالحضور وشكر بها الأستاذ الدكتور يحيا خريسات على رعايته لهذا الحفل وأثنى على جهوده في تكريم حفظة كتاب الله على مستوى الوطن الكبير.

    وألقى الخريسات كلمة شكر فيها الشيخ خالد على كلماته الترحيبية الطيبة وشكر وزارة الاوقاف على جهودها ومن خلال مديريات الاوقاف بفتح النوادي الصيفية لأبنائنا الطلبة ليتعلموا كتاب الله حفظا وتجويدا وبهذا تساهم الوزارة في تعزيز حب الأطفال لكتاب الله مما يصقل قدراتهم اللغوية ويعززها ويطور العقل ويحفزه على الحفظ والتركيز والفهم، وبهذا نحقق سعادتنا في الدارين الدنيا والآخرة امتثالا لقوله عليه السلام: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، كما شكر الخريسات المعلمة الفاضلة رقية عبدالجبار “أم سدين” على مابذلته من جهود مكثفة ومميزة في تعليم هذه الكوكبة كتاب الله حفظا وتجويدا.

    وفي الختام وزع راعي الحفل ومدير الأوقاف الجوائز والهدايا وكتب الشكر على المشاركات في هذا الملتقى الصيفي المميز.





    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن
    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن
    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن
    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن
    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن
    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن



    المصدر

    أخبار

    الخريسات يرعى تخريج النادي الصيفي لحفظة كتاب الله في المسجد الزيداني | اخبار الاردن

  • قبيل هبوطها على القمر.. روسيا تعلن عن “وضع غير طبيعي” في المركبة “لونا-25”

    بسبب التغيرات المناخية، تواجه مناطق شاسعة من العالم ارتفاعا كبيرا بدرجات الحرارة، ويُتوقع علماء أن تصبح موجات الطقس الحار “أكثر تواترا” خلال السنوات المقبلة، لكن يمكن للإنسان تدريب جسده على تحمل ذلك، وفقا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل مستمر مع مرور الوقت، من المتوقع أن تصبح موجات الحر “أكثر تواترا وشدة وانعكاساتها أوسع نطاقا”.

    لكن حتى أولئك الذين لم يسبق لهم تجربة هذا النوع من الحرارة الشديدة من قبل، فلديهم القدرة على التكيف لتحملها بشكل أفضل.

    “غليان عالمي” و”مرحلة اللاعودة”.. متى تنتهي الموجة الحارة؟

    شهدت الفترة الماضية “موجة حارة” أثرت على غالبية دول العالم وامتد أثرها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما يكشف خبراء لموقع “الحرة” عن مدى إمكانية انحسار تلك الموجة قريبا، وتوقعاتهم لأنماط “التغيرات المناخية” التي قد يشهدها العالم في المستقبل القريب.

    وقال طبيب الطوارئ في كلية الطب بجامعة واشنطن والمتخصص في تغير المناخ والصحة، ستيفان ويت، “أجسامنا مهيأة جيدا لتكون قادرة على التأقلم مع الحرارة في ظل الظروف المناسبة”.

    ومع ذلك، فإن التعود على درجات الحرارة المرتفعة يستغرق وقتا، ولا ينبغي محاولة ذلك بالخروج في الحر والقيام بالكثير بسرعة كبيرة.

    هل يمكن تدريب الجسم على “تحمل الحرارة”؟

    قال أستاذ علم وظائف الأعضاء وعلم الحركة في ولاية بنسلفانيا، دبليو لاري كيني، إن أفضل طريقة لبناء قدرة الجسم على التحمل هي تعريض نفسك بأمان لنوبات قصيرة من الحرارة والرطوبة وزيادة مدة التعرض تدريجيا، وهي عملية تُعرف باسم “التأقلم الحراري”.

    وأشار إلى أن السماح لجسم الإنسان بتجربة الحرارة من خلال التعرض المتكرر، يمكن أن يؤدي إلى “تكيفات فسيولوجية”.

    وتعمل التكيفات الفسيولوجية على تحسين القدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة ويمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة والوفاة، وفق حديثه لـ”واشنطن بوست”.

    عندما يصبح جسم الإنسان أكثر اعتيادا على الحرارة، يكون قادرا أيضا على التعرق بكفاءة أكبر والاحتفاظ بالسوائل بشكل أفضل.

    وأوضح كيني أن بعض السمات المميزة للتأقلم مع الحرارة تشمل الحفاظ على معدل ضربات قلب منخفض، بالإضافة إلى زيادة التعرق.

    وأكد أن الأشخاص الذين يعيشون في بيئات حارة معظم حياتهم قد “تأقلموا بالفعل”، لكن أولئك الذين يعيشون في بيئات أكثر برودة يمكنهم الوصول إلى ذلك بإجراء بعض التدريب. 

    ويقول خبراء إن الأمر قد يستغرق عادة حوالي أسبوع أو أسبوعين حتى “تتأقلم تماما”.

    كيف يمكن بناء القدرة على تحمل الحرارة؟

    قبل البدء، ضع في اعتبارك أن قدرة جسمك على التكيف يمكن أن تتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك العمر والحالات الطبية الأساسية وما إذا كنت تتناول أدوية معينة، حسبما ذكرت “واشنطن بوست”.

    وقالت المديرة التنفيذية للعمليات بمعهد كوري سترينجر بجامعة كونيتيكت، ريبيكا ستيرنز، إن تحسين اللياقة البدنية يمكن أن يساعد على تحمل الحرارة بشكل أفضل.

    وبالنسبة للأشخاص الذين “لم تتكيف” أجسامهم على الإطلاق مع ارتفاع درجات الحرارة، يوصي كيني ببدء تدريبات تحسين اللياقة لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة في اليوم الأول وإضافة خمس دقائق كل يوم تالٍ أو كل يومين.

    ونصح ببذل “مستوى منخفض” من النشاط البدني، مثل المشي، وقال: “لا يمكنك الخروج في ذلك اليوم الحار الأول والركض حول المبنى لمدة نصف ساعة”.

    ومن جانبها، قالت ستيرنز إنه من المهم القيام بأنشطة بدنية أثناء التعرض للحرارة لأنها يمكن أن تساعد في تعظيم الآثار.

    وستعتمد درجة التأقلم مع الحرارة على مقدار الإجهاد وشدة جلسة التمرين التي يقوم بها الإنسان، وفقا لحديثها.

    لكن إذا شعر الإنسان بالتعب أو التوعك، فعليه “التوقف عن التدريبات”، لأن هناك مستويات حرارة ورطوبة لا يستطيع الناس التكيف معها من الناحية الفسيولوجية حتى لو كانوا أصحاء، حسبما نصح كيني.

    ومن جانبها، أشارت ستيرنز إلى أن جسم الإنسان يحتاج لوقت للتعافي من الإجهاد الحراري، عن طريق النوم في “بيئة باردة”.

    وقالت إنه بدون “فترات التعافي” يمكن أن يصبح جسم الإنسان أقل مقاومة للحرارة أثناء التعرض إليها لاحقا.

    المصدر

    أخبار

    قبيل هبوطها على القمر.. روسيا تعلن عن “وضع غير طبيعي” في المركبة “لونا-25”

  • تعليق خدمات “الأونروا” بعين الحلوة.. مسؤولون يتحدثون عن مصير “مجهول” ينتظر الطلاب

    وصلت تداعيات أزمة لبنان الاقتصادية إلى سفاراته في الخارج، حيث تسلّم جميع الملحقين الاقتصاديين في البعثات الدبلوماسية كتابا رسميا من وزارة الخارجية يتعلق بعدم تجديد عقودهم العام المقبل.

    قرار وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال، عبد الله بو حبيب، فاجأ الملحقين الاقتصاديين إلى حد ما، كما يقول أحدهم لموقع “الحرة”، رغم أنه “كل سنة يتردد على مسامعنا أنه سيتم الاستغناء عن خدماتنا لنعود ونسمع أننا حاجة وطنية” ويضيف “يسأل البعض عن القيمة المضافة من عملنا ويرون في تعيينا هدراً يكبّد الخزينة مبالغ طائلة، رغم أننا سنوياً نقدم تقريراً ليقيّم السفير عملنا وعلى أساس ذلك يجدد مجلس الخدمة المدنية التعاقد معنا”. 

    بُرِّر عدم تجديد التعاقد مع الملحقين الاقتصاديين بتقليص نفقات البعثات الدبلوماسية اللبنانية نتيجة الشح المالي، لكن، كما تقول ملحقة اقتصادية لموقع “الحرة”، “بلغت الأرقام نسبة رواتبنا لا تشكل أكثر من 3 في المئة من مجمل رواتب السلك الخارجي، وهي أقل نسبة رواتب مقارنة برواتب بقية السلك من سفراء وقناصل، مع العلم أن بعضنا استقال من وظيفته للاستثمار في المصلحة الوطنية”، كذلك أكد زميلها ذلك بالقول:” يتراوح معدّل رواتبنا الوسطي بين 8 آلاف و10 آلاف دولار في حين أن معدل رواتب القناصل يتراوح بين 14 ألف و16 ألف دولار”. 

    يذكر أنه، في عام 2019، التحق 20 ملحقاً اقتصادياً بمراكز عملهم خارج لبنان، في واشنطن، بروكسل، الرياض، أبو ظبي، عمّان، القاهرة، الكويت، بغداد، موسكو، ، باريس، برلين، بكين، برازيليا، مكسيكو، أبوجا، أبيدجان، لندن، طوكيو، بريتوريا وأوتاوا، بعدما أطلق وزير الخارجية والمغتربين حينها، جبران باسيل، دورة لهم أعقبت نجاحهم في الامتحان الذي أجرته الوزارة، ليعود ويقدم خمسة منهم استقالتهم.

    وبحسب المرسوم 3040، الصادر عام 1972، يتعاقد وزير الخارجية والمغتربين مع الملحقين لسنة واحدة قابلة التجديد، ويصبح العقد نافذاً بتوقيع الوزير وموافقة مجلس الخدمة المدنية.

    إنجازات من دون تقدير

    من حق الملحقين الاقتصاديين أن يسألوا، كما تقول الملحقة الاقتصادية، إن كانت وزارة الخارجية أجرت “دراسة قارنت خلالها بين أعباء رواتبنا ومردود عملنا قبل اتخاذها قرارها، رغم أن هناك أمورا لا يمكن تحويلها إلى أرقام، فالتسويق للمنتجات والشراكات في القطاع الخاص تحتاج إلى خطط طويلة الأمد، ومع ذلك استطعنا من خلال خطط قصيرة الأمد تأمين أسواق خارجية فورية للمنتجات اللبنانية”. 

    وتؤكد “منذ التحاقنا بمراكزنا، رفعنا نسبة التصدير ما بين 60 إلى 80 في المئة في بعض الدول، جهزنا ‘داتا’ (بيانات) اقتصادية، وفتحنا أبواباً للتجار اللبنانيين، مشروعنا واعد وأصداؤه إيجابية، فجميعنا من أصحاب الخبرة وحمَلة شهادات عليا، وبعد كل الإنجاز الذي قمنا به، يريد الوزير بجرّة قلم إنهاء مبادرة اقتصادية لعدم دفع مليون ونصف المليون دولار سنوياً في وقت مردود عملنا بملايين الدولارات”. 

    استمر الملحقون الاقتصاديون في عملهم “على الحلوة والمرة” بحسب وصفها، شارحة “سبق أن مرّت ستة أشهر من دون أن نقبض رواتبنا ومع ذلك صبرنا، وحتى الآن لم نقبض أتعاب شهر يوليو، وبدلاً من أن نُعامل كبقية الدبلوماسيين نُكافأ بتسليمنا قرار الاستغناء عن خدماتنا وإيقاف مشروع ذو رؤية اقتصادية، في وقت تتجه كافة البلدان نحو الدبلوماسية الاقتصادية التي تثبت يوماً بعد يوم أهميتها، والدليل أن سفارات الدول الكبرى خصصت قسماً اقتصادياً كبيراً في لبنان رغم صِغَر سوقه، أما بلدنا فلديه ملحق اقتصادي واحد في كبرى الدول”. 

    ويرى زميلها أن وزير الخارجية يريد تسليم مهام الملحقين الاقتصاديين إلى القناصل، وهو يعلم، بحسب قوله، أن “الملحق الاقتصادي يمكنه القيام بمهام القنصل، أما العكس فغير ممكن، وقد ظهر ذلك خلال أزمة كورونا حيث ساهمنا بتأمين اللقاحات وعمليات الإجلاء، إضافة إلى عملنا في إيجاد أسواق لتصريف المنتجات اللبنانية في الخارج، والمشاركة في المعارض، لا بل إقامة بعضها، كما أنشأنا منصة لتسهيل عثور اللبنانيين على وظائف”. 

    ألقى المرسوم 3040 الصادر، عام 1972، على عاتق الملحق الاقتصادي عدة مهام، منها جمع المعلومات حول ما يهم لبنان من الشؤون الاقتصادية والتجارية والمالية في البلد الداخل في نطاق صلاحيته، ودراسة هذه المعلومات لمعرفة تأثيرها على الاقتصاد اللبناني ولاكتشاف الأسواق الممكنة للمنتجات والخدمات اللبنانية وإمكانية توظيف رؤوس الأموال الأجنبية في لبنان وتنشيط السياحة فيه. 

    كما يدخل ضمن مهام الملحق الاقتصادي إجراء اتصالات مع سائر البعثات ومع الرسميين ورجال الأعمال وغرف التجارة والصناعة وجمعيات التجار والصناعيين وأفراد الجالية اللبنانية ومع المسؤولين عن الإعلام وجميع المعنيين بالشؤون الاقتصادية والصناعية والتجارية والمالية والسياحية لتعريف لبنان وإمكاناته في هذه الحقول وإيجاد الأسواق له، والعمل على إنشاء غرف تجارية مشتركة ومتابعة نشاطها. 

    كما يكمن دوره في المساهمة في تنظيم المعارض والأسواق والمؤتمرات واستقبال اللبنانيين القادمين لهذا الغرض وتسهيل مهمتهم والإشراف على المعارض اللبنانية الدائمة، والاشتراك في اجتماعات وأعمال الهيئات الدولية وفي المفاوضات وفي عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية وتقديم المعلومات والمشورة لرجال الأعمال اللبنانيين وتأمين الصلة بينهم وبين رجال الأعمال في البلد الذي يتواجدن فيه. 

    وعلى الملحق الاقتصادي السعي لتسوية النزاعات التجارية بين اللبنانيين والأجانب وحماية مصالح اللبنانيين الاقتصادية، والبحث في امكانية الحصول على المساعدات والقروض الخارجية والعمل على الحصول عليها. 

    بين الحاجة الماسّة والحتميّة 

    جاء قرار وزير الخارجية اللبنانية “في وقت لبنان بأمس الحاجة فيه للملحقين الاقتصاديين”، بحسب ما يؤكده مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة، الدكتور محمد أبو حيدر، قائلا: “أولاً لدخول البضائع اللبنانية إلى الأسواق الخارجية، وثانياً لتفعيل الاتفاقيات التجارية بين لبنان وبقية الدول وخلق أسواق جديدة منافِسة”. 

    أبو حيدر يشير في حديث لموقع “الحرة” إلى العمل “الجبّار” الذي قام به الملحقون الاقتصاديون، “فقد أدخلوا الصناعات الغذائية والمطعم اللبناني إلى أوروبا، ومؤخراً وصل التصدير إلى الاتحاد الأوروبي إلى أعلى معدل حيث بلغ 600 مليون يورو، كما ساهموا بدخول المنتجات اللبنانية بشكل كبير إلى أميركا”. 

    وفيما يتعلق بدول الخليج يقول أبو حيدر “نحضّر لإعادة تفعيل الاتفاقيات التجارية معها، بالتالي نحن بحاجة إلى الملحقين الاقتصاديين، علماً أنهم تابعوا مشاركة لبنان في إكسبو دبي، العام الماضي، وإكسبو قطر، هذا العام، من دون أن ننسى جهودهم في أميركا الجنوبية وأفريقيا، حيث تتواجد جالية لبنانية كبيرة”. 

    “فسخ العقود مع الملحقين الاقتصاديين أصبح إلزامياً وحتمياً وإن كان اجتماعياً مضراً لهم، إذ لا خيار آخر أمام وزارة الخارجية”، بحسب الباحث الاقتصادي، البروفيسور جاسم عجاقة، الذي يرى في حديث لموقع “الحرة” أن “لبنان لن يخسر شيئاً بعد الاستغناء عن مهمتهم، فلا تتواجد دولة في العالم مستعدة للعمل مع لبنان من دون قيام السلطة اللبنانية بإصلاحات، وبالتالي أي مجهود يقوم به الملحقون الاقتصاديون لن يوصِل إلى نتيجة”، ويضيف “الإشكالية الكبرى تكمن في عجز السلطة عن دفع رواتب هؤلاء، لا سيما وأنها بالعملة الأجنبية”. 

    اتخذ بو حبيب قراره بعد مرور أربع سنوات على الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان، حيث وصل البلد، بحسب ما قاله رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، “إلى مرحلة بالغة الصعوبة والخطورة” مضيفاً خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت الخميس، أنه حتى الآن “لم يُقَر أي مشروع إصلاحي مالي بعد”.

    أكثر من ذلك، فان الخطورة القصوى تكمن في أنه، بغياب قانون إعادة هيكلة المصارف ومعاودة نشاطها كالمعتاد، فإننا بتنا نتكل على الاقتصاد النقدي ما يشكل خطراً كبيراً، لكونه وسيلة لكل الجرائم المالية التي قد تحصل. وأخشى، إذا تأخرنا أكثر في عملية إقرار القوانين، أن تكون العواقب وخيمة جداً، ليس على الأشخاص، بل على الاقتصاد في البلد ككل”. 

    وخلال الجلسة اعترض عدد من الوزراء كما يقول الملحق الاقتصادي “على عدم تشاور وزير الخارجية مع الوزارات المعنية بعملنا، منها الزراعة والصناعة والسياحة والاقتصاد والتجارة، حيث شدد هؤلاء على أهمية استمرارنا في مهمتنا، وبالتالي ضرورة تراجع بو حبيب عن قراره”. 

    دعوات للتراجع عن القرار 

    “لا شيء كالصناعة والتصدير يمكنه إنقاذ بلد من أزمته الاقتصادية”، بحسب الملحقة الاقتصادية، “ومن دون ملحقين اقتصاديين يتابعون في الخارج الأمور الاقتصادية لن ينجح ذلك، وللمرة الأولى يتفق كافة الوزراء المعنيين من مختلف الطوائف والتوجهات السياسية مع الهيئات الاقتصادية والجمعيات غير الحكومية والشركات على رأي واحد، بأن المهمة التي نقوم بها ضرورية”. 

    قرار بو حبيب استدعى رداً من النائب، فريد البستاني، الذي وصفه بـ “غير المدروس”، معتبراً في تغريدة عبر “إكس” أنه يهدد علاقة لبنان التجارية والاقتصادية مع بلدان مهمة ومؤثرة تستورد منه أكثر من ملياري دولار سنوياً، وتساهم بصمود عدة صناعات تعيل آلاف العائلات”.

    وأضاف “المطلوب إعادة النظر ودراسة جدية للقرار من قبل وزارة الخارجية لإيجاد حلول ناجعة تحافظ على أواصر الربط الاقتصادي بين لبنان والخارج والبحث عن أبواب أخرى للحد من المصاريف”. 

    كذلك دعت “الهيئات الاقتصادية” برئاسة الوزير السابق، محمد شقير، وزارة الخارجية، إلى “العودة عن قرارها” مشددة في بيان، على “ضرورة أن تعمل كل الجهات المسؤولة والمعنية في الدولة اللبنانية، لتأمين الاحتياجات التمويلية لتأمين رواتب الملحقين الاقتصاديين، لدورهم الأساسي في تحقيق مصالح لبنان الاقتصادية وتسويق المنتجات والعلامات التجارية، وكذلك تسويق لبنان على المستوى السياحي في الدول المتواجدين فيها”. 

    من جانبها، أسفت جمعية الصناعيين اللبنانيين “بشدة لقرار وزارة الخارجية”، معتبرة أن “هذه الخطوة من شأنها أن تهدم كل الجهود التي بنيت في السنوات الأخيرة من أجل فتح أسواق جديدة أمام الصادرات الصناعية وبناء علاقات تجارية جديدة مع عدد كبير من البلدان” ورأت أن “الوقت لا يزال سانحاً للبحث عن حلول لهذه الأزمة”. 

    ودعت الجمعية في بيان “المسؤولين اللبنانيين عموماً، ووزارة الخارجية خصوصاً، إلى إعادة النظر بهذا القرار نظراً لأهمية الدور الذي يؤديه الملحقون الاقتصاديون من حيث تأمين مصالح لبنان الاقتصادية والصناعية والتجارية في الدول التي عُيّنوا فيها، الأمر الذي ينعكس انتعاشاً في اقتصاد لبنان كذلك تسهيل أمور الصناعيين عبر المساهمة في عقد اتفاقيات وتقديم المشورة لرجال الأعمال اللبنانيين والمساهمة في تسوية أيّ نزاعات بين لبنان وأيّ من هذه الدول”. 

    المصدر

    أخبار

    تعليق خدمات “الأونروا” بعين الحلوة.. مسؤولون يتحدثون عن مصير “مجهول” ينتظر الطلاب

  • فيلم يسيء للرهبان البوذيين يقود سويسريا إلى السجن في ميانمار

    بعد تسجيل انتهاكات عدة بالعاصمة الخرطوم وإقليم دارفور، اتسع نطاق الاقتتال في السودان لتصل المعارك إلى مدينتين كبيرتين هما الفاشر والفولة، بينما يكشف صحفيون ونشطاء لموقع “الحرة”، عن معاناة السكان والنازحين بتلك المدن ويدقون ناقوس الخطر بشأن “مأساة إنسانية” غبر مسبوقة بالبلاد.

    اتساع دائرة “الاقتتال”

    منذ اندلعت المعارك في 15 أبريل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تركزت المعارك في العاصمة الخرطوم وضواحيها وفي إقليم دارفور وبعض المناطق الجنوبية.

    وشهد دارفور، الإقليم الشاسع الواقع في غرب البلاد، إلى جانب العاصمة الخرطوم، أعمال عنف تعد الأسوأ، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وليل الخميس، استؤنفت المعارك في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد هدوء استمر شهرين في المدينة المكتظة بالسكّان والتي كانت ملاذاً لهم من القصف وأعمال النهب وعمليات الاغتصاب والإعدام بدون محاكمة التي شهدتها أجزاء أخرى بالإقليم.

    وامتد الاقتتال إلى مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، لتتحول أيضا إلى مركز للمعارك الأخيرة، واندلعت “أعمال قتالية” في الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان المحاذية لدارفور.

    وامتد الاقتتال إلى ولاية شمال كردفان التي تعد مركزا للتجارة والنقل بين الخرطوم وأجزاء من جنوب السودان وغربه.

    ويواجه الملايين الذين بقوا في الخرطوم ومدن بمنطقتي دارفور وكردفان “عمليات نهب على نطاق واسع وانقطاعات طويلة الأمد للكهرباء والاتصالات والمياه”، وفق وكالة “رويترز”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، يشير الصحفي السوداني، محمد الياس، إلى اتساع دائرة المعارك بين الجيش والدعم السريع لتطال مدينتي الفاشر والفولة ونيالا، ما تسبب في نزوح الآلاف من المدينتين المكتظتين بالسكان.

    وتمضي الأوضاع إلى “مأساة إنسانية حقيقية” في ظل رغبة الطرفين في حسم الصراع بينهما عسكريا، وسعي كل طرف لفرض السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها الطرف الآخر، وفقا لحديثه.

    ويؤكد أن امتداد المعارك لتصل إلى الفولة والفاشر ونيالا، قد تسبب في إصابة المئات من المدنيين بعد “القصف المدفعي والصاروخي العشوائي” الذي يقوم به طرفا الاقتتال.

    مأساة إنسانية بدارفور

    تتحدث الناشطة الحقوقية بدارفور، عزة محمد، عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في نيالا، طالت “الرجال والنساء والشيوخ والأطفال” بلا استثناء.

    وأصبح القتل والاغتصاب والنهب والسرقة والترويع وغياب الخدمات ونقص الغذاء والدواء، مشاهد معتادة بدارفور، ما دفع الكثير من سكان الإقليم للنزوح إلى مناطق أخرى بحثا عن “ملاذ آمن”، وفقا لشهادتها لموقع “الحرة”.

    وتشير الناشطة الحقوقية إلى أن نيالا أصبحت “محاصرة من جميع الاتجاهات”، وسط “ضرب وقتل عشوائي” يقوم به الجيش، بينما يستخدم الدعم السريع “سلاح التهديد والاغتصاب والقتل الجماعي ضد سكان المدينة”.

    وتشهد نيالا ارتكاب مجازر بحق مدنيين وهجمات بدوافع عرقية وعمليات قتل ارتكبتها خصوصا قوات الدعم السريع وميليشيات قبلية عربية متحالفة معها، وفق الناشطة.

    وبسبب الاقتتال والقصف العشوائي المستمر “ليل نهار”، أصبحت كافة المستشفيات “خارج الخدمة” والخدمات “غير موجودة” ولا يوجد “غذاء ولا علاج”، وأصبح سكان نيالا “محاصرين” ولا يستطيعون مغادرة مناطقهم، وفق شهادتها.

    الموت يحيط بـ”الفاشر”

    ومن مدينة الفاشر، تحدثت الناشطة حقوقية، ابتسام الدومة، لموقع “الحرة” عن نزوح داخلي بالمدينة، بعيدا عن “القصف العشوائي والانتهاكات المتواصلة” من طرفي الاقتتال.

    ويعاني عدد كبير من السكان من “صدمات نفسية” بعد امتداد الاقتتال إلى الكثير من الأحياء، وتعرض المنازل للسرقات والسلب والنهب، وهناك من ترك منزله “خوفا من الاغتصاب والتنكيل”، حسبما ذكرت الناشطة الحقوقية.

    ويوجد بالمدينة أيضا نازحين من غرب وجنوب إقليم دارفور، حيث نزح 600 ألف شخص إلى الفاشر، وفق “فرانس برس”.

    ولذلك تقول الدومة إن “الوضع الإنساني سيئ للغاية، والسكان لا يجدون غذاء، والموظفون لم يتلقوا رواتبهم منذ أبريل الماضي، والمحلات لا يوجد بها “مخزون” في الوقت الحالي، والشباب لا يجد فرص عمل”.

    وتضيف الناشطة الحقوقية “الموت يحيط بنا من كل مكان، فإما أن تموت جوعا أو برصاصة طائشة أو بسبب القصف العشوائي”.

    وتشير إلى أن الحرب التي شهدها إقليم دارفور في عام 2003، مازالت تلقي بظلالها على الفاشر، وجاء الاقتتال الحالي ليزيد الطين بله، ويتسبب في “تفاقم الأوضاع الإنسانية، وانهيار البنية التحتية وتدمير المرافق الخدمية”.

    وفي الفاشر لا توجد خدمات صحية، وهناك تخوف من تفشي أمراض خطيرة بسبب انتشار البعوض، وقد يكون هناك “مأساة إنسانية مضاعفة قريبا”، وفق الناشطة الحقوقية.

    ومع حلول موسم الأمطار في يونيو، تضاعفت مخاطر انتشار الأوبئة بالسودان، بينما تحمل الأضرار التي لحقت بالمحاصيل خطر مفاقمة انعدام الأمن الغذائي.

    وتسببت المعارك المندلعة منذ أربعة أشهر في مقتل 3900 شخص بأنحاء السودان، بحسب مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد)، لكن الأعداد الفعلية للضحايا قد تكون أعلى بكثير، لأن المعارك تعرقل الوصول إلى العديد من المناطق.

    وبحسب أحدث احصاءات منظمة الهجرة الدولية، فإن الاقتتال تسبب في فرار مليون و17 ألفا و449 شخصا من السودان إلى الدول المجاورة، في حين يُقدر عدد النازحين داخل البلاد بثلاثة ملايين و433 ألفا و25 شخصا.

    المصدر

    أخبار

    فيلم يسيء للرهبان البوذيين يقود سويسريا إلى السجن في ميانمار