التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “عوائق ومخاوف”.. لماذا يتأخر تسليم مقاتلات إف – 16 لأوكرانيا؟

    تحتاج أوكرانيا إلى طائرات مقاتلة من طراز “إف-16” بشكل عاجل لمواجهة “التفوق الجوي” الروسي، لكن من غير المرجح حصول كييف على تلك المقاتلات حتى العام المقبل، وفق تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    تفوق جوي روسي

    يموت يوميا جنود أوكران بسبب التفوق الجوي للقوات الروسية، ولذلك فإن أوكرانيا تحتاج للطائرات المقاتلة في أسرع وقت، نظرا لتأثيرها “المخيف” على مسار الحرب.

    وقال أحد أفراد مشاة البحرية الأوكرانية في الجبهة الجنوبية “إنني أفهم تماما ما هو الطيران بمعداته وقوته النارية، إنه أمر مخيف للغاية”.

    وبعد الحصول على إف-16 لن يكون الروس في مأمن بمواقعهم، لأن المقاتلات ستجعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لأوكرانيا، وفق حديثه لـ”سي إن إن”.

    وتطالب كييف بانتظام بالحصول على هذه المقاتلات لدعم هجومها المضاد الذي بدأته في يونيو، ولتعويض الخسائر الفادحة التي تكبدتها قواتها الجوية التي تستخدم في الغالب مقاتلات روسية، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وكثيرا ما طلبت أوكرانيا من حلفائها الغربيين إمدادها بمقاتلات إف-16، وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن ذلك سيكون مؤشرا على أن الغزو الروسي سينتهي بالهزيمة.

    وستمكن تلك الطائرات أوكرانيا من اعتراض بعض الطائرات الروسية التي تطلق صواريخ من مسافة بعيدة وتستهدف المدنيين والبنية التحية في المدن الأوكرانية.

    وتريد أوكرانيا الطائرات الحربية المتطورة أميركية الصنع حتى تتمكن من مواجهة التفوق الجوي لروسيا، التي غزت قواتها البلاد في فبراير 2022.

    والسبت، قال وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، إن تدريب الأوكرانيين على تشغيل طائرات مقاتلة أميركية من طراز إف-16 بدأ، لكن الأمر سيستغرق ستة أشهر على الأقل وربما فترة أطول، وفق وكالة “رويترز”.

    وفي مقابلة تلفزيونية أكد وزير الدفاع الأوكراني أن ستة أشهر من التدريب تعتبر الحد الأدنى للطيارين، لكن لم يعرف بعد كم من الوقت سيستغرق تدريب المهندسين والفنيين. 

    ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان مسؤول أميركي أن طائرات إف-16 ستنقل إلى أوكرانيا بمجرد تدريب طياريها.

    والخميس، قال مسؤول أميركي إن واشنطن وافقت على إرسال طائرات إف-16 إلى أوكرانيا من الدنمارك وهولندا للدفاع ضد روسيا بمجرد اكتمال تدريب الطيارين.

    “ضوء أخضر أميركي” لهولندا والدنمارك لإرسال مقاتلات “إف-16” إلى أوكرانيا

    قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة وافقت على إرسال طائرات “إف-16” المقاتلة من الدنمارك وهولندا إلى أوكرانيا للدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي وذلك فور اكتمال تدريب الطيارين.

    ومن المتوقع أن يبدأ تدريب الطيارين الأوكرانيين في أغسطس الجاري، وأعرب مسؤولون عن أملهم بأن يصبحوا جاهزين بحلول بداية العام 2024، وفق وكالة “فرانس برس”.

    مخاوف ومعوقات

    يجب تدريب الأوكرانيين على قيادة وصيانة الطائرات، لكن مخاوف حلف شمال الأطلسي “الناتو” بشأن استدعاء أفراده لملء الفجوات، أو المساعدة في إصلاح الطائرات، تسبب في “بطء وتيرة” تسليم إف-16، حسبما ذكرت “سي إن إن”.

    وسواء كان هناك عدد كافٍ من الأوكرانيين المناسبين للتدريب، أو أيا كانت “العقبات البيروقراطية الأخرى”، فمن الواضح أن الإرادة ليست موجودة حتى الآن بين دول الناتو لتسريع التسليم.

    والمخاوف بشأن جر الناتو إلى الحرب تعطل التحرك بشكل أسرع لتسريع عملية تسلم إف-16، ما يمثل “مقامرة بشأن ما إذا كانت أوكرانيا ستنجح في هجومها المضاد”، دون الدعم الجوي المناسب.

    ويقول الغرب إنه يريد مساعدة أوكرانيا في هزيمة روسيا لكنه أكد مرارا عدم رغبته في إشعال فتيل مواجهة عسكرية مباشرة بين حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة وبين موسكو، حسب “رويترز”.

    وفي يوليو، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو ستعتبر إرسال مقاتلات “إف-16” إلى أوكرانيا “تهديدا نوويا”.

    المصدر

    أخبار

    “عوائق ومخاوف”.. لماذا يتأخر تسليم مقاتلات إف – 16 لأوكرانيا؟

  • مع اقتراب إعصار هيلاري.. المكسيك وكاليفورنيا تستعدان لتأثير “مدمر”

    قال قائد الانقلاب الذي أعلن نفسه رئيسا للمجلس العسكري الحاكم في النيجر، عبد الرحمن تشياني، السبت، إن الفترة الانتقالية للسلطة “لن تتجاوز ثلاث سنوات”، محذرا من أن أي هجوم يستهدف بلاده “لن يكون سهلا على المشاركين فيه”. 

    والتقى تشياني وفدا من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) وصل إلى نيامي، السبت، في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة، وذلك غداة إعلان المنظمة استعدادها للتدخل عسكريا بهدف إعادة النظام الدستوري. 

    وقال الجنرال عبد الرحمن تشياني في خطاب تلفزيوني “طموحنا ليس مصادرة السلطة”، مضيفا أن أي انتقال للسلطة “لن يتجاوز ثلاث سنوات”.

    لكنه حذر من أنه “إذا شُنّ هجوم ضدنا، فلن يكون تلك النزهة في الحديقة التي يبدو أن بعض الناس يعتقدونها”، مضيفا “إيكواس تستعد لمهاجمة النيجر من خلال تشكيل جيش احتلال بالتعاون مع جيش أجنبي”، دون أن يذكر الدولة الأجنبية التي قصدها.

    “مسعى دبلوماسي أخير”

    وجاء تحذيره مع وصول وفد من جماعة دول غرب إفريقيا إلى نيامي، في مسعى دبلوماسي أخير قبل اتخاذ قرار التدخل العسكري.

    وفي خطابه الذي استمر 12 دقيقة، ندد تشياني بما وصفه بالعقوبات “غير القانونية” و”اللاإنسانية” التي فرضتها إيكواس على النيجر منذ استيلاء الجيش على السلطة.

    كما أعلن عن فترة 30 يوما لإجراء “حوار وطني” لوضع “مقترحات ملموسة” لإرساء أسس “حياة دستورية جديدة”.

    من جهته، قال مصدر في إيكواس إن معنويات الرئيس محمد بازوم “مرتفعة”، لكنه لفت إلى أنه لا يزال يفتقر  إلى التيار الكهربائي.

    وتثير ظروف احتجاز بازوم قلق المجتمع الدولي والكثير من الدول مثل الولايات المتحدة وفرنسا، وقد صدرت دعوات منتظمة إلى الإفراج عنه.

    وتم هذا اللقاء بناء على طلب الوفد الذي يرأسه الرئيس النيجيري الأسبق، عبد السلام أبو بكر، واستقبله في المطار رئيس الوزراء الذي عينه الانقلابيون، علي محمد الأمين زين.

    وكان أبو بكر زار، نيامي، في 3 أغسطس على رأس وفد من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، لكنّه لم يلتق تشياني ولا الرئيس المخلوع.

    كذلك، التقى الوفد بعض المسؤولين العسكريين، حسب المصدر نفسه. لكن لم يتضح ما إذا اجتمع الموفدون بالجنرال تشياني.

    وتأتي هذه الوساطة الدبلوماسية غداة إعلان المنظمة الإقليمية استعدادها لاستخدام القوة لإعادة الانتظام الدستوري إلى النيجر.

    وأعلن مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن في المنظمة، عبد الفتاح موسى، الجمعة، أن هدف هذه البعثة هو “الاستمرار في اتّباع المسار السلمي لاستعادة النظام الدستوري”.

    وما زالت إيكواس تمنح الأولوية للدبلوماسية، رغم إعلانها مساء الجمعة أنّها “مستعدة للتدخل” العسكري لإعادة النظام الدستوري بالقوة. 

    “مستعدون” 

    وقال موسى عقب اجتماع استمرّ يومين لرؤساء أركان جيوش دول إيكواس في أكرا “مستعدون للتدخل بمجرد إصدار أمر بذلك. تمّ أيضا تحديد يوم التدخل”.

    وأضاف أنه تم خلال الاجتماع الاتّفاق على “الأهداف الاستراتيجية والأعتدة الضرورية والتزام الدول الأعضاء” في ما يتعلّق بالعملية العسكرية المحتملة.

    ومنذ الانقلاب تلوح إيكواس بهذا الخيار العسكري، لكنها لم تُقدم على أي خطوة ميدانية بهذا الاتجاه.

    وشهد الجمعة مبادرة دبلوماسية أخرى، إذ التقى رئيس الوزراء النيجري المعين من الجيش، علي محمد الأمين زين، وفدا من الأمم المتحدة برئاسة، ليوناردو سانتوس سيماو، الممثّل الخاص للأمين العام لشؤون غرب إفريقيا والساحل الإفريقي. 

    وقال سيماو “يجب قبل كل شيء الاستماع إلى السلطات، إلى وجهة نظرها، لكي نبحث سوياً عن طريق يتيح للبلاد أن تعود بأسرع ما يمكن إلى الحياة الطبيعية وإلى الشرعية الدستورية. نحن مقتنعون بأنّ هذا ممكن دائماً عبر الحوار”. 

    آلاف المتطوعين

    واتخذت إيكواس موقفا أكثر تشددا من الانقلاب في النيجر، وهو السابع في المنطقة خلال ثلاث سنوات، مقارنة بانقلابات سابقة.

    وأصبحت مصداقية التكتل على المحك لأنه قال من قبل إنه لن يتسامح مع المزيد من مثل هذه الانقلابات.

    وللنيجر أهمية استراتيجية بالنسبة لقوى في المنطقة والعالم بسبب احتياطياتها من اليورانيوم والنفط ودورها كمركز للقوات الأجنبية المشاركة في القتال ضد مسلحين مرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

    وفي تأكيد لاحتمال تعرض المصالح للخطر، قالت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إنها أرسلت سفيرة جديدة إلى النيجر “سينصب تركيزها الدبلوماسي على الدعوة لحل دبلوماسي يحافظ على النظام الدستوري” في البلاد.

    وأشاد كثيرون في النيجر بتعهد المجلس العسكري بمقاومة الضغوط الخارجية من أجل تنحيه.

    وتجمع الآلاف من أنصار المجلس العسكري في استاد في نيامي، السبت، حيث أدى الزحام إلى تأجيل إحصاء غير رسمي للمتطوعين المدنيين لأدوار غير عسكرية إذا لجأت إيكواس للقوة، وفقا لرويترز.

    من جانبها، تلقت فرنسا في الساعات التي أعقبت الانقلاب في النيجر في 26 يوليو طلبا من الجيش النيجري للمساعدة في تحرير بازوم، وفق ما أفاد السبت مصدر مطلع مؤكدا معلومات أوردتها صحيفة “لوموند”.

    وصرّح مصدر مطلع لفرانس برس بأنه في الساعات التي أعقبت الانقلاب “قُدِّم طلب لدعم عملية للجيش النيجري لتحرير الرئيس بازوم”، متداركا “لكنّ الموالين غيّروا موقفهم وانحازوا إلى الانقلابيين، وبالتالي لم تتحقق الشروط لتلبية طلب الدعم”.

    وينتشر نحو 1500 عسكري فرنسي في النيجر بموجب اتفاقات دفاعية بين البلدين، تتعلق خصوصا بمكافحة الإرهاب. 

    والثلاثاء، قتل 17 جنديا نيجريا على الأقل وأصيب عشرون آخرون في هجوم نفّذه مسلّحون يرجح أنهم جهاديون قرب الحدود مع بوركينا فاسو. وهذا الهجوم هو الأكبر من حيث حصيلته منذ الانقلاب العسكري. 

    ومطلع الأسبوع الحالي أيضا، قُتل 28 مدنيا على الأقل جراء أعمال عنف في قرى عدة في جنوب غرب النيجر قرب مالي، حسبما نقلت فرانس برس عن مصدر في السلطات المحلية.

    المصدر

    أخبار

    مع اقتراب إعصار هيلاري.. المكسيك وكاليفورنيا تستعدان لتأثير “مدمر”

  • محذرا من التدخل بالقوة.. المجلس العسكري بالنيجر يحدد “مهلة نقل السلطة”

    قال قائد الانقلاب الذي أعلن نفسه رئيسا للمجلس العسكري الحاكم في النيجر، عبد الرحمن تشياني، السبت، إن الفترة الانتقالية للسلطة “لن تتجاوز ثلاث سنوات”، محذرا من أن أي هجوم يستهدف بلاده “لن يكون سهلا على المشاركين فيه”. 

    والتقى تشياني وفدا من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) وصل إلى نيامي، السبت، في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة، وذلك غداة إعلان المنظمة استعدادها للتدخل عسكريا بهدف إعادة النظام الدستوري. 

    وقال الجنرال عبد الرحمن تشياني في خطاب تلفزيوني “طموحنا ليس مصادرة السلطة”، مضيفا أن أي انتقال للسلطة “لن يتجاوز ثلاث سنوات”.

    لكنه حذر من أنه “إذا شُنّ هجوم ضدنا، فلن يكون تلك النزهة في الحديقة التي يبدو أن بعض الناس يعتقدونها”، مضيفا “إيكواس تستعد لمهاجمة النيجر من خلال تشكيل جيش احتلال بالتعاون مع جيش أجنبي”، دون أن يذكر الدولة الأجنبية التي قصدها.

    “مسعى دبلوماسي أخير”

    وجاء تحذيره مع وصول وفد من جماعة دول غرب إفريقيا إلى نيامي، في مسعى دبلوماسي أخير قبل اتخاذ قرار التدخل العسكري.

    وفي خطابه الذي استمر 12 دقيقة، ندد تشياني بما وصفه بالعقوبات “غير القانونية” و”اللاإنسانية” التي فرضتها إيكواس على النيجر منذ استيلاء الجيش على السلطة.

    كما أعلن عن فترة 30 يوما لإجراء “حوار وطني” لوضع “مقترحات ملموسة” لإرساء أسس “حياة دستورية جديدة”.

    من جهته، قال مصدر في إيكواس إن معنويات الرئيس محمد بازوم “مرتفعة”، لكنه لفت إلى أنه لا يزال يفتقر  إلى التيار الكهربائي.

    وتثير ظروف احتجاز بازوم قلق المجتمع الدولي والكثير من الدول مثل الولايات المتحدة وفرنسا، وقد صدرت دعوات منتظمة إلى الإفراج عنه.

    وتم هذا اللقاء بناء على طلب الوفد الذي يرأسه الرئيس النيجيري الأسبق، عبد السلام أبو بكر، واستقبله في المطار رئيس الوزراء الذي عينه الانقلابيون، علي محمد الأمين زين.

    وكان أبو بكر زار، نيامي، في 3 أغسطس على رأس وفد من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، لكنّه لم يلتق تشياني ولا الرئيس المخلوع.

    كذلك، التقى الوفد بعض المسؤولين العسكريين، حسب المصدر نفسه. لكن لم يتضح ما إذا اجتمع الموفدون بالجنرال تشياني.

    وتأتي هذه الوساطة الدبلوماسية غداة إعلان المنظمة الإقليمية استعدادها لاستخدام القوة لإعادة الانتظام الدستوري إلى النيجر.

    وأعلن مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن في المنظمة، عبد الفتاح موسى، الجمعة، أن هدف هذه البعثة هو “الاستمرار في اتّباع المسار السلمي لاستعادة النظام الدستوري”.

    وما زالت إيكواس تمنح الأولوية للدبلوماسية، رغم إعلانها مساء الجمعة أنّها “مستعدة للتدخل” العسكري لإعادة النظام الدستوري بالقوة. 

    “مستعدون” 

    وقال موسى عقب اجتماع استمرّ يومين لرؤساء أركان جيوش دول إيكواس في أكرا “مستعدون للتدخل بمجرد إصدار أمر بذلك. تمّ أيضا تحديد يوم التدخل”.

    وأضاف أنه تم خلال الاجتماع الاتّفاق على “الأهداف الاستراتيجية والأعتدة الضرورية والتزام الدول الأعضاء” في ما يتعلّق بالعملية العسكرية المحتملة.

    ومنذ الانقلاب تلوح إيكواس بهذا الخيار العسكري، لكنها لم تُقدم على أي خطوة ميدانية بهذا الاتجاه.

    وشهد الجمعة مبادرة دبلوماسية أخرى، إذ التقى رئيس الوزراء النيجري المعين من الجيش، علي محمد الأمين زين، وفدا من الأمم المتحدة برئاسة، ليوناردو سانتوس سيماو، الممثّل الخاص للأمين العام لشؤون غرب إفريقيا والساحل الإفريقي. 

    وقال سيماو “يجب قبل كل شيء الاستماع إلى السلطات، إلى وجهة نظرها، لكي نبحث سوياً عن طريق يتيح للبلاد أن تعود بأسرع ما يمكن إلى الحياة الطبيعية وإلى الشرعية الدستورية. نحن مقتنعون بأنّ هذا ممكن دائماً عبر الحوار”. 

    آلاف المتطوعين

    واتخذت إيكواس موقفا أكثر تشددا من الانقلاب في النيجر، وهو السابع في المنطقة خلال ثلاث سنوات، مقارنة بانقلابات سابقة.

    وأصبحت مصداقية التكتل على المحك لأنه قال من قبل إنه لن يتسامح مع المزيد من مثل هذه الانقلابات.

    وللنيجر أهمية استراتيجية بالنسبة لقوى في المنطقة والعالم بسبب احتياطياتها من اليورانيوم والنفط ودورها كمركز للقوات الأجنبية المشاركة في القتال ضد مسلحين مرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

    وفي تأكيد لاحتمال تعرض المصالح للخطر، قالت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إنها أرسلت سفيرة جديدة إلى النيجر “سينصب تركيزها الدبلوماسي على الدعوة لحل دبلوماسي يحافظ على النظام الدستوري” في البلاد.

    وأشاد كثيرون في النيجر بتعهد المجلس العسكري بمقاومة الضغوط الخارجية من أجل تنحيه.

    وتجمع الآلاف من أنصار المجلس العسكري في استاد في نيامي، السبت، حيث أدى الزحام إلى تأجيل إحصاء غير رسمي للمتطوعين المدنيين لأدوار غير عسكرية إذا لجأت إيكواس للقوة، وفقا لرويترز.

    من جانبها، تلقت فرنسا في الساعات التي أعقبت الانقلاب في النيجر في 26 يوليو طلبا من الجيش النيجري للمساعدة في تحرير بازوم، وفق ما أفاد السبت مصدر مطلع مؤكدا معلومات أوردتها صحيفة “لوموند”.

    وصرّح مصدر مطلع لفرانس برس بأنه في الساعات التي أعقبت الانقلاب “قُدِّم طلب لدعم عملية للجيش النيجري لتحرير الرئيس بازوم”، متداركا “لكنّ الموالين غيّروا موقفهم وانحازوا إلى الانقلابيين، وبالتالي لم تتحقق الشروط لتلبية طلب الدعم”.

    وينتشر نحو 1500 عسكري فرنسي في النيجر بموجب اتفاقات دفاعية بين البلدين، تتعلق خصوصا بمكافحة الإرهاب. 

    والثلاثاء، قتل 17 جنديا نيجريا على الأقل وأصيب عشرون آخرون في هجوم نفّذه مسلّحون يرجح أنهم جهاديون قرب الحدود مع بوركينا فاسو. وهذا الهجوم هو الأكبر من حيث حصيلته منذ الانقلاب العسكري. 

    ومطلع الأسبوع الحالي أيضا، قُتل 28 مدنيا على الأقل جراء أعمال عنف في قرى عدة في جنوب غرب النيجر قرب مالي، حسبما نقلت فرانس برس عن مصدر في السلطات المحلية.

    المصدر

    أخبار

    محذرا من التدخل بالقوة.. المجلس العسكري بالنيجر يحدد “مهلة نقل السلطة”

  • غابات سوريا تحترق.. ورجال الإطفاء يناشدون الدعم

    أدت الحرائق التي اجتاحت شمال غربي سوريا هذا الصيف إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بعد زلزالين هائلين، في فبراير، وأزمة اقتصادية طاحنة، ويحاول رجال الإطفاء على جانبي الصراع الآن مواجهة عدو مشترك، لكنهم يواجهون عراقيل بسبب نقص الدعم من الحكومة والمجتمع الدولي.

    وتنقل صحيفة “واشنطن بوست” أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، زار في وقت سابق من هذا الشهر، رجال الإطفاء في ريف اللاذقية الشمالي، معقل الحكومة.

    بشار الأسد يزور رجال الإطفاء في ريف اللاذقية الشمالي

    وبدأت الحرائق، في أواخر يوليو، وهي الأحدث في سلسلة من الحرائق عبر البحر المتوسط من اليونان إلى الجزائر. وأدى انفجار محول إلى إشعال الحرائق، وفقا لخبير غابات محلي في اللاذقية، تحدث إلى صحيفة واشنطن بوست، بشرط عدم الكشف عن هويته خوفا من انتقام الحكومة.

    وسمحت موجات الحر والرطوبة المنخفضة والرياح القوية للنيران بالانتشار بسرعة عبر الجبال المغطاة بأشجار الصنوبر وأثارت حرائق أخرى في محافظتي إدلب وحماة المجاورتين.

    ويقول حسام زيليتو، البالغ من العمر 47 عاما، وهو رجل إطفاء كان تابعا للحكومة قبل الحرب، وهو الآن عضو في الدفاع المدني السوري، المعروف باسم “الخوذ البيضاء”، وهي مجموعة من عمال الإغاثة والمستجيبين الأوائل الذين يعملون في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، إن الموارد البشرية متوفرة، “لكننا بحاجة إلى مركبات خاصة يمكنها تغطية المنحدرات والطرق الوعرة. لا تستطيع شاحناتنا الوصول إلى بعض المناطق، وهذا يبطئ وقت الاستجابة”.

    حرائق سوريا

    ولقي ما لا يقل عن 17 شخصا حتفهم في حرائق هذا العام، وفقا للخوذ البيضاء، بينهم 13 طفلا. وأصيب ما يقرب من 80 شخصا.

    وقال زيليتو إنه حتى في اللاذقية التي تسيطر عليها الحكومة، استنزفت الحرب والعقوبات الغربية الموارد المحلية، مشيرا إلى أنه، في عام 2011، “كان لدينا حوالي 550 سيارة إطفاء. الآن هناك أقل من 140، وهي تفتقر إلى الصيانة”.

    وتقول الصحيفة إن رقابة النظام السوري على المعلومات تجعل من الصعب تحديد مدى الأضرار الناجمة عن الحرائق.  

    رجل إطفاء في سوريا

    وقال مدير دائرة الزراعة في اللاذقية، لوسائل الإعلام التابعة للنظام إن إخماد الحرائق كان صعبا بشكل خاص، لأن المنطقة المتضررة لا تزال مليئة بالألغام الأرضية.

    لكن وسائل الإعلام الحكومية أكدت أن الوضع تحت السيطرة، ونشرت بعض الصور للحرائق. وتظهر صور من زيارة الأسد إلى اللاذقية محاطا برجال الإطفاء. فيما تظهر الأشجار المتفحمة في الخلفية.

    وفي انتقاد نادر، قال ثائر الحسن، قائد فرقة الإطفاء في حماة، شرقي اللاذقية، لصحيفة الوطن الموالية للنظام إن رجال الإطفاء يجب أن يحصلوا على رواتب أعلى، مشيرا إلى أن عمال النظافة يتقاضون رواتب أفضل منهم.

    وقال محمد دبساوي، نقيب إطفاء آخر في حماة: “من غير المعقول أن يتعرض رجل إطفاء للحريق والغازات السامة أثناء إطفاء الحرائق، وأن يحصل على تعويض شهري فقط قدره 290 ليرة سورية (0.0232 دولار أميركي)، وهو ما لا يكفي لشراء الفلافل”.

    وتشير الصحيفة إلى أنه رغم إعادة قبول سوريا في جامعة الدول العربية، في مايو، وتطبيع العلاقات مؤخرا مع عدد من جيرانها الخصوم سابقا، إلا أن هذه التحركات لم تبطئ انهيار الاقتصاد السوري.

    يذكر أن 90 في المئة من السوريين يعيشون في فقر. في العام الماضي، احتاج 14.6 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، وفقا للأمم المتحدة، أي أكثر من أي وقت مضى خلال الحرب.

    المصدر

    أخبار

    غابات سوريا تحترق.. ورجال الإطفاء يناشدون الدعم

  • "خلال 24 ساعة".. 25 مقاتلة صينية تعبر خط الوسط لمضيق تايوان

    قالت وزارة الدفاع التايوانية، صباح الأحد، إن 25 مقاتلة تابعة للقوات الجوية الصينية عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما تجري الصين تدريبات عسكرية حول الجزيرة.

    المصدر

    أخبار

    "خلال 24 ساعة".. 25 مقاتلة صينية تعبر خط الوسط لمضيق تايوان