التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • رغم تصاعد “تكاليف الحرب”.. بوتين يضع نصب عينيه الترشح لولاية جديدة

    ذكرت صحيفة “الغارديان” أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين يضع نصب عينيه إعادة الترشح لولاية خامسة في الانتخابات التي تقام السنة المقبلة، رغم مواجهته ضغوطا وتحديات اقتصادية كبرى ناتجة عن “حالة الحرب والإنفاق العسكري الكبير”.   

    وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما يكافح الكرملين لإقرار إجراءات عاجلة لإعادة الاستقرار إلى الروبل، يظهر أن “الإنفاق الكثيف لدعم آلة الحرب وبرامج الرعاية الاجتماعية، لا يمكن أن يستمرا معا إلى الأبد”، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

    ويستبعد مراقبون أن يواجه الاقتصاد الروسي خطر الانهيار الوشيك، غير أنهم يؤكدون بالمقابل أنه وصل إلى نقطة “قد يضطر معها بوتين إلى تقييم تكاليف إنفاق تريليونات الروبل على حربه في أوكرانيا، ومدى قدرته على تحمل عقوبات غير مسبوقة، وعدم تغيير مستويات الإنفاق العام لما قبل الغزو”.

    المدير المساعد في شركة كونترول ريسكس الاستشارية، أليكسي إريمينكو، يرى أن “الروبل ومعه المستويات الاقتصادية الروسية الأخرى لن تتحسن، طالما أن روسيا  مستمرة في الإنفاق بجنون، سواء لتمويل حربها أو لأداء وارداتها باهظة الثمن نتيجة العقوبات”.

    ويضيف إريمنيكو في تصريحات لـ”الغارديان”، أن مشاكل هيكلية تقف وراء الوضع الحالي، وتفرض على المسؤولين الروس الاختيار بين “إما خفض الإنفاق الحربي أو قبول تضرر المصالح العامة”.

    ومع انخفاض قيمة الروبل الأسبوع الماضي، لتتجاوز مئة دولار، قام المركزي الروسي برفع معدل الفائدة الرئيسية، خشية ارتفاع التضخم مرة أخرى وانهيار العملة الوطنية، وهي المرة الأولى التي يرفع فيها تكلفة الاقتراض منذ الأيام الأولى للحرب.

    وفيما يكافح المستهلكون للتعامل مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الحرب، تتجه روسيا لإجراء انتخابات رئاسية في مارس المقبل، يتوقع أن يترشح فيها بوتين لرئاسة البلاد لولاية خامسة.

    وتثير هذه المتغيرات بحسب الصحيفة البريطانية تساؤلات عن مدى استعداد الرئيس الروسي لدخول غمار هذه الاستحقاقات بـ”اقتصاد متعثر”.

    في هذا الجانب، يقول مسؤول روسي سابق، رفض الكشف عن هويته: “لن تكون هناك كارثة اقتصادية أو أي قرار بوقف الحرب”، مضيفا “في ظروف ديمقراطية، عندما تزداد الأوضاع الاقتصادية سوءا، يصوت الناس لحكومة مختلفة. ولكن ليس هذا هو الحال في روسيا.. بوتين سينجو بسهولة من هذا”.

    وسجلت روسيا في الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي فائضا قدره 557 مليار روبل، لكن إنفاقها الكبير على حربها في أوكرانيا بالإضافة إلى العقوبات التي فرضها الغرب على صادراتها من النفط والغاز، استنزف خزائن الحكومة منذ ذلك الحين.

    وكشفت رويترز، نقلا عن وثيقة حكومية، الأسبوع الماضي، أن روسيا ضاعفت هدف إنفاقها الدفاعي إلى 100 مليار دولار، وهو ثلث إجمالي الإنفاق العام.

    ويدعم ارتفاع تكاليف الحرب التعافي الاقتصادي المتواضع لروسيا هذا العام مع ارتفاع الإنتاج الصناعي، غير أنه يدفع بالفعل الأوضاع المالية في الميزانية إلى عجز بحوالي 28 مليار دولار، وهو عجز فاقمه انخفاض الإيرادات من الصادرات.

    وزيادة الإنفاق على الدفاع في الوقت الذي تواصل فيه موسكو ما تسميها “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا يمكن أن تزيد العجز سوءا، في حين من الممكن أن تلتهم الزيادة في الإنتاج قطاعات أخرى وتزاحم الاستثمار الخاص، وفقا لرويترز.

    في هذا الجانب يقول إريمينكو، إن نمو الناتج المحلي الإجمالي “مدفوع أساسا بإنتاج الدبابات”، و”هذا ليس أمرا جيدا”.

    واعترف بوتين بأن التضخم أثر بالفعل على الشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص، وبأن الاقتصاد مدفوع في جزء كبير منه بالإنفاق العسكري.

    وتشير الصحيفة إلى أن التوقعات الاقتصادية لروسيا “أكثر قتامة بكثير مما كانت عليه قبل الغزو”، مضيفة أن الاعتماد على الصين والأسواق الأخرى وخرق العقوبات والحلول الترقيعية الأخرى لا يمكن أن تكون بديلا أو تعوض الوصول المباشر إلى الأسواق الغربية.

    وأوضح محللون للغارديان أن “الانخفاض السريع في قيمة الروبل”، قد يجبر الكرملين على اتخاذ “قرارات مؤلمة” بشأن الإنفاق العام لإدارة سعر صرف الروبل وارتفاع التضخم، غير أنه ما زال مؤمنا بأنه “قادر على مواصلة المجهود الحربي”.

    في هذا الجانب، قال المسؤول الروسي السابق: “يمكن أن يستمر هذا الوضع لمدة 100 عام، وسيقولون إنها نكسة مؤقتة.. لن يعترفوا بأن هناك كارثة أو انهيارا، والناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه “.

    المصدر

    أخبار

    رغم تصاعد “تكاليف الحرب”.. بوتين يضع نصب عينيه الترشح لولاية جديدة

  • بهدف “رائع”.. ميسي يقود إنتر ميامي للقبه الأول بكأس الدوري “الأميركي-المكسيكي”

    استطاع القائمون على الكرة السعودية، ومن ورائهم صندوق الاستثمار السعودي، جلب أسماء لامعة من الدوريات الأوروبية المختلفة، وذلك بفضل ضخهم مبالغ مالية كبيرة.

    وكان صندوق الاستثمارات العامة، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم بأصول تتجاوز 620 مليار دولار، استحوذ على أربعة أندية كرة قدم مؤخرا، هي الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، ما أتاح لها عقد صفقات كبيرة بمبالغ طائلة مع لاعبين كثير منهم أتوا مباشرة من الدوري الإنكليزي والإسباني والإيطالي.

    ودفعت الأندية السعودية الأربعة مجتمعة 615  مليون دولار كرسوم انتقالات في نافذة الانتقالات الجارية.

    فيما يلي قائمة بأعلى الأجور في دوري المحترفين السعودي..

    1. كريستيانو رونالدو

    بعد رحيله عن مانشستر يونايتد بطريقة قاسية، أصبح كريستيانو رونالدو، أول نجم كبير ينتقل من أوروبا إلى الدوري السعودي عندما وقع عقدًا ضخمًا مع النصر بقيمة تزيد عن 220 مليون دولار سنويا.

    رونالدو

    رونالدو قاد النصر للفوز بالبطولة العربية

    ومنذ انتقاله للنصر، أمتع اللاعب جماهير الدوري السعودي للمحترفين، لكن فشل في إهداء النصر اللقب، بينما نجح في تتويجه بلقب البطولة العربية للأندية.

    2. كريم بنزيمة

    بعد مرور عام على الفوز بجائزة الكرة الذهبية، اختار بنزيمة مغادرة ريال مدريد والانطلاق في مغامرة جديدة في السعودية.

    اللاعب البالغ من العمر 35 عاما لم يستطع مقاومة الراتب المغري الذي قدمه له نادي الاتحاد، وفق تعبير موقع ” min90″.

    بنزيمة يحط الرحال أخيرا في السعودية

    وبحسب ما ورد، سيحصل بنزيمة على رقم قريب من راتب رونالدو، حيث سيحصل على نحو 219 مليون دولار سنويا.

    3. نيمار داسيلفا

    آخر الوافدين إلى الدوري السعودي، وبالضبط إلى نادي الهلال، سيحصل على نحو 175 دولار سنويا وفق الموقع نفسه، لكن مصدرا في السعودية قال لوكالة فرانس برس إنّ نيمار سينال راتبًا مقدّراً بـ 109 مليون دولار سنوياً في عقد يمتد لعامين، ومثلها للنادي الفرنسي كرسوم انتقال.

    ومنذ لحظة توقيعه، تشير حسابات الهلال على مواقع التواصل دائما لنيمار بـ”التاريخي”.

    بالفيديو.. حفل صاخب لتقديم نيمار في الهلال بالمسيرات والألعاب النارية

    قدّم نادي الهلال، السبت، في حفل صاخب وأمام آلاف من جماهيره في العاصمة الرياض نجمه الجديد المهاجم البرازيلي نيمار، آخر اللاعبين الكبار المنضمين للدوري السعودي الذي بات مرصعاً بنجوم عالميين.

    ونيمار هو “الهداف التاريخي” لمنتخب البرازيل متعادلا مع الأسطورة بيليه مع 77 لكل منهما.

    4. نغولو كانتي

    ينضم كانتي إلى نادي الاتحاد السعودي، الذي حقق أول فوز كبير في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2023 بالتعاقد مع أحد أساطير ريال مدريد.

    وبحسب ذات الموقع،  سيتقاضى كانتي نحو 100 مليون دولار سنويا.

    5. رياض محرز

    أنهى محرز فترة سحرية في مانشستر سيتي بفوزه بالثلاثية، بعد أن فاز في السابق بالدوري الإنكليزي الممتاز لأول مرة مع ليستر.

    رياض محرز- يوقع مع نادي الأهلي السعودي

    وكان السيتي مصممًا على الاحتفاظ بقائد المنتخب الجزائري، لكن الأخير فضل المغادرة بسبب تعرضه للتجاهل في نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنكليزي، وسرعان ما قبل عرض الأهلي السعودي الذي قدم له نحو 57 مليون دولار سنويا.

    6. جوردن هندرسون

    أصبح هندرسون ثاني لاعب إنكليزي نشط في الدوري السعودي للمحترفين بعد مو آدمز من فريق الشباب، عندما غادر ليفربول من أجل الالتحاق بنادي الاتفاق.

    وسيتلقى هندرسون ما قيمته 45 مليون دولار سنويا.

    7.فابينيو تافاريس

    سمح نادي ليفربول الإنكليزي للاعبه للبرازيلي بالرحيل إلى نادي الاتحاد، على الرغم من أنه لم يجد محله أي لاعب خط وسط قوي.

    فابينيو سيتلقى نحو 880 ألف دولار أسبوعيا أي ما يعادل نحو 45 مليون دولار سنويا.

    8. ساديو ماني 

    عانى أسطورة ليفربول الذي انتقل أولا إلى بايرن ميونخ الألماني، من مرحلة صعبة قبل أن يقرر الانتقال لنادي النصر واللعب إلى جانب رونالدو.

    وسيتقاضى ماني ما قيمته 43 مليون دولار سنويا.

    ساديو ماني

    ساديو ماني

    9. خاليدو كوليبالى

    انتقل كوليبالي، الذي أصبح أحد أفضل المدافعين في أوروبا أثناء وجوده في نابولي، للعب في صفوف الهلال السعودي.

    وبموجب عقده مع الهلال، سيتقاضى كوليبالي نحو 38 مليون دولار سنويا.

    10. مارسيلو بروزوفيتش

    بروزوفيتش التحق بنادي النصر هو الآخر، قادما من نادي إنتر ميلان الإيطالي.

    Nassr's Croatian midfielder #77 Marcelo Brozovic fights for the ball with Taawoun's Spanish midfielder Alvaro Medran during the…

    بروزوفيتش يمين الصورة

    سيتقاضى هذا اللاعب الكرواتي ما قيمته 25 مليون دولار سنويا.

    المصدر

    أخبار

    بهدف “رائع”.. ميسي يقود إنتر ميامي للقبه الأول بكأس الدوري “الأميركي-المكسيكي”

  • تركيا توقف تحويل الودائع الأجنبية إلى العملة المحلية

    حققت شركة “نوفو نورديسك” الدنماركية، المصنعة لعقاقير إنقاص الوزن، إلى جانب أدوية خاصة بمرضى السكري من النوع الثاني، عائدات بمليارات الدولارات وزادت قيمتها السوقية بأكثر من الثلث هذا العام، وهي قيمة أكبر، حتى من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

    وأدت زيادة القيمة السوقية للشركة المصنعة لعقاقير “أوزيمبك” (Ozempic) و”فيغوفي” (Wegovy)، المطلوبة بكثرة في الولايات المتحدة، إلى انخفاض أسعار الفائدة في الدنمارك، بخلاف الدول الأوروبية والعالم، وفقا لتقارير مصرفين وخبراء اقتصاد.

    ويوضح تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” كيف ارتفعت القيمة السوقية لأكبر شركة في الدنمارك بأكثر من الثلث، إذ بلغت نحو 419 مليار دولار، وهو أكبر من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد البالغ حوالي 406 مليار دولار. 

    ورغم أن مقاييس القيمة السوقية لشركة ما، والناتج المحلي للدولة مختلفة، إلا أن المقارنة بينهما، تعطي صورة أوضح عن نجاح شركة “نوفو نورديسك” في التأثير إيجابيا، على اقتصاد الدنمارك بشكل عام.

    الحاجة الأميركية في خدمة اقتصاد الدنمارك

    يركز تقرير “وول ستريت جورنال” على حاجة المجتمع الأميركي لعقاقير إنقاص الوزن، وكيف أثرت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على عائدات الشركة وبلدها الأم، الدنمارك.

    ويكشف فرع الشركة في الولايات المتحدة، تطور مبيعاته من الأدوية والحقن المضادة للسمنة المفرطة، بشكل يؤكد ما أورده تقرير الصحيفة الأميركية.

    وبحسب المعطيات التي نشرتها على موقعها الرسمي، ارتفعت مبيعات نوفو نورديسك بنسبة 29٪ بالكرونة الدنماركية وبنسبة 30٪ بأسعار الصرف الثابتة لتصل إلى 15.6 مليار دولار أميركي في الأشهر الستة الأولى من عام 2023.

    وفي تقريرها المالي للفترة الممتدة من من 1 يناير إلى 30 يونيو 2023، كشفت الشركة زيادة أرباحها التشغيلية بنسية 30٪ بالكرونة الدنماركية وبنسبة 32٪ بأسعار الصرف الثابتة إلى 7.1 مليار دولار أميركي.

    وسعر الصرف الثابت، هو نظام من نظم أسعار الصرف، يتم فيه تحديد سعر صرف العملة بشكل ثابت، أمام سعر صرف عملة أخرى، أو أمام سلة من العملات أو أمام الذهب.

    وبحسب موقعها الرسمي، ارتفعت مبيعات الشركة، في أميركا الشمالية بنسبة 45٪ بالكرونة الدنماركية، بينما ارتفعت مبيعاتها الدولية بنسبة 14٪ .

    The injectable drug Ozempic is shown Saturday, July 1, 2023, in Houston. (AP Photo/David J. Phillip)

    وارتفعت المبيعات الخاصة بمرضى السكري والسمنة بنسبة 36٪ لتصل إلى 14.4 مليار دولار أميركي، مدفوعة بشكل أساسي بنمو مبيعات حقن مرض السكري بنسبة 49٪، والحقن المضادة للسمنة بنسبة 158٪ أي 2.6 مليار دولار أميركي.

    الآثار الإيجابية على اقتصاد الدنمارك

    قوة مبيعات فرع نوفو نورديسك في أميركا، لـ”أوزمبيك” و”فيغوفي” زادت عمليات تحويل الدولارات إلى كرونة بكميات كبيرة، ما رفع قيمة الكرونة بالنسبة لليورو، حسبما قال مدير بنك “دانسك ينس” نيرفيج بيدرسن.

    وأضاف هذا المسؤول المصرفي في حديث للصحيفة: “نظرا لأن صادرات صناعة الأدوية نمت كثيرا، فإنها تخلق تدفقا كبيرا للعملة في الاقتصاد الدنماركي”.

    على أساس ذلك، قرر المسؤولون في البنك المركزي في الدنمارك إبقاء أسعار الفائدة أقل من البنك المركزي الأوروبي.

    لذلك، رأى اقتصاديون أن نجاح نوفو نورديسك مع الأدوية المستخدمة لفقدان الوزن ومرض السكري “نعمة بشكل عام للاقتصاد الدنماركي”، حيث سيستفيد، في نظرهم، من المزيد من الوظائف التي يوفرها نمو الشركة التي تتوسع محليا. 

    وقالوا إن أسعار الفائدة المنخفضة ستعود بالنهاية بالفائدة على مشتري المنازل الذين يمكنهم تأمين معدلات رهن عقاري أقل إلى حد ما مما هي عليه في بقية أنحاء أوروبا وحتى الولايات المتحدة.

    وقال جيان ماريا ميليسي فيريتي، الخبير الاقتصادي والزميل الأول في معهد بروكينغز: “هذا أمر جيد للاقتصاد الدنماركي، إنهم يحصلون على الكثير من عائدات التصدير”، وفقا لما نقلت عنه الصحيفة الأميركية.

    وتعد شركة نوفو نورديسك الآن، ثاني أكثر الشركات العامة قيمة في أوروبا بعد العلامة التجارية الفاخرة LVMH Moët Hennessy Louis Vuitton.

    ويقدر المحللون أن مبيعات أدوية إنقاص الوزن للشركة ستبلغ 6.1 مليار دولار هذا العام وستصل إلى ما يقرب من 15 مليار دولار سنويا في عام 2027، وفقا لموفر البيانات FactSet.

    وتشير البيانات الواردة من الشركة إلى أن مقدمي الخدمات الصحية في الولايات المتحدة كانوا يكتبون حوالي 60 ألف وصفة أسبوعية جديدة للدواء اعتبارا من أبريل، وفق ما نقلته شبكة أخبار “إن بي سي نيوز” الأميركية.

    ورفعت الشركة توقعاتها لعام 2023، حيث من المقرر أن تنمو مبيعاتها بنسبة 27 إلى 33٪ ونمو أرباح التشغيل بنسبة 31٪ إلى 37٪، على أسعار الصرف الثابتة، وفق موقع “سي إن بي سي”.

    المصدر

    أخبار

    تركيا توقف تحويل الودائع الأجنبية إلى العملة المحلية

  • “قوة قبضة اليد”.. هل يمكن أن تزيد من طول العمر؟

    بسبب التغيرات المناخية، تواجه مناطق شاسعة من العالم ارتفاعا كبيرا بدرجات الحرارة، ويُتوقع علماء أن تصبح موجات الطقس الحار “أكثر تواترا” خلال السنوات المقبلة، لكن يمكن للإنسان تدريب جسده على تحمل ذلك، وفقا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست”.

    ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل مستمر مع مرور الوقت، من المتوقع أن تصبح موجات الحر “أكثر تواترا وشدة وانعكاساتها أوسع نطاقا”.

    لكن حتى أولئك الذين لم يسبق لهم تجربة هذا النوع من الحرارة الشديدة من قبل، فلديهم القدرة على التكيف لتحملها بشكل أفضل.

    “غليان عالمي” و”مرحلة اللاعودة”.. متى تنتهي الموجة الحارة؟

    شهدت الفترة الماضية “موجة حارة” أثرت على غالبية دول العالم وامتد أثرها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما يكشف خبراء لموقع “الحرة” عن مدى إمكانية انحسار تلك الموجة قريبا، وتوقعاتهم لأنماط “التغيرات المناخية” التي قد يشهدها العالم في المستقبل القريب.

    وقال طبيب الطوارئ في كلية الطب بجامعة واشنطن والمتخصص في تغير المناخ والصحة، ستيفان ويت، “أجسامنا مهيأة جيدا لتكون قادرة على التأقلم مع الحرارة في ظل الظروف المناسبة”.

    ومع ذلك، فإن التعود على درجات الحرارة المرتفعة يستغرق وقتا، ولا ينبغي محاولة ذلك بالخروج في الحر والقيام بالكثير بسرعة كبيرة.

    هل يمكن تدريب الجسم على “تحمل الحرارة”؟

    قال أستاذ علم وظائف الأعضاء وعلم الحركة في ولاية بنسلفانيا، دبليو لاري كيني، إن أفضل طريقة لبناء قدرة الجسم على التحمل هي تعريض نفسك بأمان لنوبات قصيرة من الحرارة والرطوبة وزيادة مدة التعرض تدريجيا، وهي عملية تُعرف باسم “التأقلم الحراري”.

    وأشار إلى أن السماح لجسم الإنسان بتجربة الحرارة من خلال التعرض المتكرر، يمكن أن يؤدي إلى “تكيفات فسيولوجية”.

    وتعمل التكيفات الفسيولوجية على تحسين القدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة ويمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة والوفاة، وفق حديثه لـ”واشنطن بوست”.

    عندما يصبح جسم الإنسان أكثر اعتيادا على الحرارة، يكون قادرا أيضا على التعرق بكفاءة أكبر والاحتفاظ بالسوائل بشكل أفضل.

    وأوضح كيني أن بعض السمات المميزة للتأقلم مع الحرارة تشمل الحفاظ على معدل ضربات قلب منخفض، بالإضافة إلى زيادة التعرق.

    وأكد أن الأشخاص الذين يعيشون في بيئات حارة معظم حياتهم قد “تأقلموا بالفعل”، لكن أولئك الذين يعيشون في بيئات أكثر برودة يمكنهم الوصول إلى ذلك بإجراء بعض التدريب. 

    ويقول خبراء إن الأمر قد يستغرق عادة حوالي أسبوع أو أسبوعين حتى “تتأقلم تماما”.

    كيف يمكن بناء القدرة على تحمل الحرارة؟

    قبل البدء، ضع في اعتبارك أن قدرة جسمك على التكيف يمكن أن تتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل بما في ذلك العمر والحالات الطبية الأساسية وما إذا كنت تتناول أدوية معينة، حسبما ذكرت “واشنطن بوست”.

    وقالت المديرة التنفيذية للعمليات بمعهد كوري سترينجر بجامعة كونيتيكت، ريبيكا ستيرنز، إن تحسين اللياقة البدنية يمكن أن يساعد على تحمل الحرارة بشكل أفضل.

    وبالنسبة للأشخاص الذين “لم تتكيف” أجسامهم على الإطلاق مع ارتفاع درجات الحرارة، يوصي كيني ببدء تدريبات تحسين اللياقة لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة في اليوم الأول وإضافة خمس دقائق كل يوم تالٍ أو كل يومين.

    ونصح ببذل “مستوى منخفض” من النشاط البدني، مثل المشي، وقال: “لا يمكنك الخروج في ذلك اليوم الحار الأول والركض حول المبنى لمدة نصف ساعة”.

    ومن جانبها، قالت ستيرنز إنه من المهم القيام بأنشطة بدنية أثناء التعرض للحرارة لأنها يمكن أن تساعد في تعظيم الآثار.

    وستعتمد درجة التأقلم مع الحرارة على مقدار الإجهاد وشدة جلسة التمرين التي يقوم بها الإنسان، وفقا لحديثها.

    لكن إذا شعر الإنسان بالتعب أو التوعك، فعليه “التوقف عن التدريبات”، لأن هناك مستويات حرارة ورطوبة لا يستطيع الناس التكيف معها من الناحية الفسيولوجية حتى لو كانوا أصحاء، حسبما نصح كيني.

    ومن جانبها، أشارت ستيرنز إلى أن جسم الإنسان يحتاج لوقت للتعافي من الإجهاد الحراري، عن طريق النوم في “بيئة باردة”.

    وقالت إنه بدون “فترات التعافي” يمكن أن يصبح جسم الإنسان أقل مقاومة للحرارة أثناء التعرض إليها لاحقا.

    المصدر

    أخبار

    “قوة قبضة اليد”.. هل يمكن أن تزيد من طول العمر؟

  • ساركوزي يتعرض لموجة انتقادات بسبب دفاعه عن الغزو الروسي لأوكرانيا

    دافع الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، عن الغزو الروسي لأوكرانيا، وانتقد دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لكييف في مذكراته الأخيرة.

    وبعد أكثر من عقد على مغادرته قصر الإليزيه الرئاسي بعد فترة واحدة في المنصب، قام ساركوزي، مرة أخرى، بإحداث ضجة سياسية في فرنسا والخارج، وفقا لصحيفة “الغارديان”.

    وتم إصدار المجلد الثاني من مذكراته، Le Temps des Combats، السبت، رغم انتقادات دولية حول تعليقاته المتعلقة بروسيا وأوكرانيا.

    وفي مقابلة للترويج للكتاب المكون من 560 صفحة الأسبوع الماضي، دافع ساركوزي عن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ودعا أوكرانيا إلى قبول الاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم وغيرها من الأراضي المتنازع عليها.

    كما أصر على أنه لا ينبغي السماح لأوكرانيا بالانضمام إلى الناتو أو الاتحاد الأوروبي، وقال إنه يجب أن تظل “محايدة” لتهدئة مخاوف روسيا من أن تكون محاطة بـ “جيران معاديين”.

    وذهب ساركوزي إلى أبعد من ذلك، واصفا طرفي الصراع الذي أشعله الغزو الروسي لأوكرانيا بـ “المتحاربين” وانتقد دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لكييف، وفقا للصحيفة.

    موجة انتقادات

    وأثارت دعوات ساركوزي إلى إبقاء أوكرانيا “محايدة” وإجراء استفتاء يفضي إلى “الاعتراف” بضم شبه جزيرة القرم، موجة انتقادات من جانب سياسيين وخبراء اعتبروا أن مواقفه “مخزية” وروسيا “اشترته”، وفقا لفرانس برس.

    وانتقد ساركوزي في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نشرت، الأربعاء الماضي، كل خيارات السلطات الفرنسية التي أعقبت ولايته، من ملفات الهجرة إلى الاضطرابات في الضواحي ومن الساحل إلى أوكرانيا.

    وأظهر الرئيس الفرنسي الأسبق معارضته لسياسات الخارجية الفرنسية من خلال الدفاع عن “حل وسط” مع موسكو، حتى لو حصل ذلك على حساب شبه جزيرة القرم التي رأى بشأنها أن “أي عودة إلى ما كانت عليه الأمور هو وهم”.

    وسرعان ما انهالت التعليقات على كلام ساركوزي.

    وقال النائب البارز عن حزب الخضر، جوليان بايو، لتلفزيون “إل سي إي” إنه “لا ينبغي لرئيس سابق أن يقول ذلك”، معتبرا أن تصريحاته “خيالية” و”صادمة”.

    وأضاف أن ساركوزي يرتكب “خطأ مروعا”، لكننا “نفهمه بشكل أفضل عندما نعلم أن الروس اشتروه”، في إشارة إلى تحقيق جار في علاقات ساركوزي بشركة تأمين روسية.

    ويجري مكتب المدعي المالي الوطني تحقيقا منذ العام 2021 بشأن عقد بقيمة 3 ملايين يورو (3.2 مليون دولار)، للاشتباه بقيام ساركوزي بـ”استغلال النفوذ” و”غسل جريمة أو جنحة”.

    ورأى بايو في ذلك دليل آخر على “سيطرة روسيا على النخب”، في إشارة إلى أنشطة رئيس الوزراء السابق، فرانسوا فيون، في مجال النفط، وقرض مصرفي استحصل عليه حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف بزعامة، مارين لوبن، من روسيا.

    إلى ذلك استنكرت النائبة في البرلمان الأوروبي، ناتالي لوازو، المنضوية في فريق الأكثرية أيضا، على منصة “أكس” (تويتر سابقا) “تبعية جزء من الطبقة السياسية الأوروبية لآراء فلاديمير بوتين”.

    وتساءل زميلها البلجيكي، غي فيرهوفشتات، عما إذا كان ينبغي “الضحك أو البكاء” جراء تصريحات ساركوزي، معتبرا أنها تشير إلى “أخطاء مأساوية” تجاه روسيا التي أصبحت “دولة إرهابية”.

    “منطق إجرامي”

    من جهتها، قالت النائبة عن حزب “النهضة” الرئاسي بزعامة الرئيس، إيمانويل ماكرون، ناتاليا بوزيريف، والتي تشغل منصب رئيسة فريق الصداقة بين فرنسا وروسيا في الجمعية الوطنية “نعم للعثور على مخرج للحرب في أوكرانيا، ولا للتحدث مع بوتين”.

    وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن الموقف الرسمي لم يتغير قائلة “موقف فرنسا بشأن الحرب العدوانية الروسية في أوكرانيا معروف جيدا”.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في الجمعية الوطنية الفرنسية، بيير ألكسندر أنغلاد، “طالما كان ذلك ضروريا، سيكون كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي حاضرين إلى جانب الأوكرانيين”.

    كذلك علقت السلطات الأوكرانية بلسان مستشار الرئيس الأوكراني، ميخايلو بودولياك، على مواقف ساركوزي، معتبرة أنها تستند إلى “منطق إجرامي”، “يبرر حرب العدوان”. واعتبر بودولياك أن مواقف ساركوزي ترقي إلى “تواطؤ مباشر” رافضا أي تلميح بإجراء استفتاء.

    وعلقت روسيا على كلام ساركوزي بنبرة مختلفة حيث أشاد الرئيس الروسي السابق، دميتري ميدفيديف، بـ “تصريحات شجاعة ومنصفة”.

    وأعرب خبراء في العلاقات الدولية عن حذر على غرار، فرنسوا هيسبورغ، عضو مؤسسة البحوث الاستراتيجية الذي تحدث عن “مقابلة مخزية مؤيدة لبوتين” يمكن أن توقع الرئيس الفرنسي الأسبق “في مأزق”، “وليس فقط سياسيا”.

    من جهته تحدث عضو آخر في مؤسسة البحوث الاستراتيجية هو، برونو تيرتريس، بسخرية عن مقابلة “يمكن أن تثير الضحك أو البكاء أو الشفقة”.

    بدوره قال، جيروم بوارو، مستشار شؤون الاستخبارات السابق لساركوزي، لتلفزيون “إل سي إي” إن تصريحات الرئيس الأسبق “مخزية”.

    وأضاف “ليس لديه أي منظور لما حدث أو ما فعله” خلال ولايته بين 2007-2012، مشيرا إلى أن ساركوزي كان أحد الأصوات الرئيسية المعارضة لانضمام جورجيا وأوكرانيا إلى الناتو عام 2008، الأمر الذي لم يمنع غزو روسيا لاحقا لكلا البلدين.

    وتساءل “ما هي الخطوط الحمراء للرئيس ساركوزي؟ ما هي رؤيته لأمن فرنسا؟ مجرد الاستسلام لكل ما يريده فلاديمير بوتين؟”.

    المصدر

    أخبار

    ساركوزي يتعرض لموجة انتقادات بسبب دفاعه عن الغزو الروسي لأوكرانيا