التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • صحيفة: الصين تسعى لتوسيع بريكس لينافس مجموعة السبع

    تحث الصين كتلة بريكس للأسواق الناشئة لتصبح منافسا لمجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا وبريطانيا، وفقا لصحيفة فاينانشيال تايمز.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة: الصين تسعى لتوسيع بريكس لينافس مجموعة السبع

  • رويترز: بايدن سيحث الأميركيين على تلقي جرعة معززة من لقاح كوفيد-19

    يشير ضعف قبضة اليد إلى مشكلات صحية ضارة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية من ضغط الدم الانقباضي، بينما قد تمثل “قوة القبضة” مؤشرا على صحة الإنسان وطول العمر.

    وفي رياضة الجودو، غالبا ما تحدد “قوة القبضة” المنتصر، وفق لما ذكره خبير اللعبة القتالية، فيليب موروتي، لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ولزيادة قوة القبضة، يمكن شراء معدات مثل مقابض اليد القديمة التي تقوم بضغطها معا، لكن موروتي البالغ من العمر 63 عاما، أشار إلى وسائل أخرى مثل الضغط على كرة صغيرة أو مقبض مضرب التنس لمدة 60 ثانية عدة مرات في اليوم.

    لماذا قوة القبضة مهمة؟

    قوة القبضة مهمة لأسباب عديدة، بما في ذلك قدرتك على القيام بالأنشطة اليومية بسهولة، وتعتبر ضرورية لممارسة الرياضة، وفق موقع “goodrx” الطبي المتخصص.

    ويمكن أن تشير قوة القبضة إلى القوة الكلية للعضلات والقدرة على التحمل بالإضافة إلى كثافة العظام والقدرة على التعافي من الكسور، ويمكن أن تشير إلى جوانب أخرى لصحة الإنسان، ومدى تقدمه بالعمر.

    وفي دراسة أجريت عام 2015، فحص الباحثون العلاقة بين قوة القبضة والوفاة لدى 140 ألف بالغ.

    وكشفت الدراسة أن “ضعف قوة قبضة اليد” كان مرتبطا بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية والموت، وفق موقع “دايركت ساينس”.

    وهي مؤشر على “الصحة المعرفية والعقلية” للإنسان، حيث كشفت دراسة أجريت عام 2022 أن زيادة قوة القبضة كانت مرتبطة بقلة القلق والاكتئاب، والرضا بشكل أكبر عن الحياة، والقدرة على أداء الوظائف الإدراكية بشكل أفضل.

    الخبراء ليسوا متأكدين من سبب كون قوة القبضة مؤشرا على الصحة في المستقبل، ووفقا لبعض الدراسات، فإن انخفاض قوة العضلات يرتبط بزيادة الشيخوخة البيولوجية.

    ولذلك من الواضح أن “قوة القبضة” أمر بالغ الأهمية لكبار السن والشباب على حد سواء، ولذلك ينصح الخبراء بإجراء تدريبات دورية لتحسين تلك القوة.

    المصدر

    أخبار

    رويترز: بايدن سيحث الأميركيين على تلقي جرعة معززة من لقاح كوفيد-19

  • مصاعب الجبهة ونقص المعدات.. خيارات أوكرانيا في تناقص

    تتناقص خيارات أوكرانيا في هجومها المضاد الذي وصف بأنه أمل كييف الحاسم لاستعادة أراض كبيرة من القوات الروسية المحتلة هذا العام.

    وتقول صحيفة واشنطن بوست إنه بعد أكثر من شهرين من القتال، يظهر الهجوم المضاد علامات على التوقف، كما تتقدم القوات الروسية في الشمال وتأخرت خطة لتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات أف-16 الأميركية الصنع.

    ويؤجج عجز أوكرانيا عن إظهار نجاح حاسم في ساحة المعركة المخاوف من أن الصراع أصبح مأزقا وأن الدعم الدولي قد يتآكل.

    وتوقع تقرير استخباراتي أميركي سري جديد أن يفشل الهجوم المضاد في الوصول إلى مدينة ميليتوبول الرئيسية في جنوب شرقي البلاد هذا العام.

    الذخيرة الأوكرانية تتناقص

    الذخيرة الأوكرانية تتناقص

    وفي الوقت نفسه، يتوق الشعب الأوكراني الذي أنهكته الحرب إلى أن يحقق القادة في كييف النصر. وفي واشنطن، من المتوقع أن تتضخم الدعوات لخفض المساعدات لأوكرانيا في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024.

    ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم أن السؤال الأهم هو أي من جانبي الصراع سيتآكل أولا.

    وقال المحللون للصحيفة أن روسيا وأوكرانيا تحاولان استنزاف بعضهما البعض أكثر من محاولة تحقيق اختراقات كبيرة في الجبهة.

    كما إن نافذة الوقت المتاحة لأوكرانيا للقيام بعمليات هجومية هي محدودة.

    وفي العام الماضي، لم تحرز القوات الأوكرانية تقدما يذكر بعد استعادة مدينة خيرسون الجنوبية في أوائل نوفمبر، مع حلول الطقس القارس.

    وفيما تقوم أوكرانيا بزيادة وتيرة ضربات طائراتها بدون طيار للأهداف الروسية، يقول المحللون أنها من غير المرجح أن تقلب ميزان الحرب لصالح كييف.

    وبدلا من الانهيار، تبدي القوات الروسية مقاومة شرسة، بل وتحقق تقدما هجوميا.

    وفي شمال شرق أوكرانيا، أمرت السلطات في كوبيانسك بإجلاء جماعي للمدنيين.

    وكانت المدينة جزءا من رقعة كبيرة من الأراضي المحتلة التي استعادت أوكرانيا السيطرة عليها في سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي.

    وعلى الجبهة الجنوبية، تواصل القوات الأوكرانية استخدام نهج بطيء لتأمين التقدم، بدلا من تفضيل السرعة كما أوصى الحلفاء الغربيون مثل الولايات المتحدة.

    أوكرانيا تستخدم الطائرات بدون طيار لتعويض نقص غطائها الجوي

    أوكرانيا تستخدم الطائرات بدون طيار لتعويض نقص غطائها الجوي

    وفي الشهر الماضي توغلت القوات الأوكرانية في سترومايورسكي وهي أول قرية تسترد منذ أسابيع مما أثار الآمال في أن يكون التقدم انفراجة تغير الإيقاع بمشاركة قوات الاحتياط التي دربها الغرب.

    لكن استغرق الأمر ثلاثة أسابيع أخرى قبل أن تحرر القوات الأوكرانية قرية أوروزاين المجاورة، ويقال إنها تكبدت خسائر فادحة.

    ويقول المحللون للصحيفة إنه في حال لم يحدث شيء مفاجئ، أو تحصل كييف على مجموعات أسلحة قوية للغاية قادرة على تغيير التوازن، فمن الواضح إن خيارات أوكرانيا تبدو محدودة جدا.

    المصدر

    أخبار

    مصاعب الجبهة ونقص المعدات.. خيارات أوكرانيا في تناقص

  • زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار صواريخ كروز

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على اختبار لصواريخ كروز الاستراتيجية، في الوقت الذي بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية سنوية تعتبرها بيونغيانغ تدريبا على الحرب.

    وأضافت الوكالة إن كيم زار أسطولا بحريا متمركزا على الساحل الشرقي لتفقد الاختبار على سفينة حربية، دون تحديد موعد الزيارة.

    وأشارت الوكالة إلى أن الإطلاق يهدف إلى التحقق من “القدرات القتالية للسفينة وخصائص نظامها الصاروخي” مع تحسين قدرة البحارة على تنفيذ “مهمة هجومية في حرب فعلية”.

    وأضافت أن “السفينة قصفت الهدف بسرعة دون خطأ”.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن السفينة “تتمتع بقدرة عالية على الحركة وقوة ضاربة قوية واستعداد دائم للقتال لمواجهة المواقف المفاجئة”.

    وجاءت أحدث تجربة صاروخية بينما بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات أولتشي فريدم غارديان الصيفية التي تهدف إلى تحسين الاستجابة المشتركة لتهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية المتطورة.

    ونددت بيونغيانغ بالتدريبات العسكرية للبلدين الحليفين ووصفتها بأنها بروفة لحرب نووية.

    وقال جيش كوريا الجنوبية إن التدريبات ستجرى هذا العام على “أكبر نطاق على الإطلاق”، إذ تم تعبئة عشرات الآلاف من القوات من كلا الجانبين، وكذلك بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار صواريخ كروز

  • ترامب يؤكد عدم مشاركته في مناظرات الحزب الجمهوري

    أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة نفط أميركية، يُشتبه منذ فترة طويلة في أنها تحمل نفطا إيرانيا خاضعا للعقوبات، أفرغت حمولتها بالقرب من ولاية تكساس الأحد، حتى في الوقت الذي هددت فيه طهران باستهداف الناقلات التجارية في الخليج الفارسي، وفق لوكالة أسوشيتدبرس.

    وبينت بيانات تتبع السفن التي حللتها الوكالة، أن ناقلة “Suez Rajan” التي ترفع علم جزر مارشال، شرعت في نقل حمولتها على مدى ساعات إلى سفينة أخرى هي “MR Euphrates”، بالقرب من غالفستون، على بعد حوالي 70 كيلومترا جنوب شرقي هيوستن.

    وأصبح مصير شحنة سفينة “سويس راجان” عالقا وسط التوترات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، حتى في الوقت الذي تعمل فيه طهران وواشنطن على مبادلة مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية مقابل الإفراج عن خمسة إيرانيين – أميركيين محتجزين في طهران. وتحاول إيران التهرب من العقوبات والاستمرار في بيع نفطها في الخارج، بينما تصادر الولايات المتحدة وحلفاؤها الشحنات منذ انهيار الاتفاق النووي عام 2019. 

    وحذر الحرس الثوري الإيراني من وصفهم بالمتورطين في تفريغ حمولة “السويس راجان” بأنهم “يجب أن يتوقعوا ردا”. وعززت البحرية الأميركية وجودها بشكل مطرد في الأسابيع الأخيرة في الشرق الأوسط، حيث أرسلت قوات وحاملة الطائرات “يو أس أس باتان” عبر مضيق هرمز في الأيام القليلة الماضية، وتفكر البحرية الأميركية في وضع أفراد مسلحين على متون السفن التجارية التي تسافر عبر المضيق لمنع إيران من احتجاز مزيد من النفس.

    ولم يرد المسؤولون الأميركيون ومالكو “سويس راجان”، شركة أوكتري كابيتال مانجمنت ومقرها في لوس أنجلوس، على طلبات أسوشيتدبرس للتعليق، وفقا للوكالة.

    بدأت ملحمة “سويس راجان” في فبراير 2022، عندما قالت جماعة “متحدون ضد إيران النووية” إنها تشتبه في أن الناقلة كانت تحمل نفطا من جزيرة خرج الإيرانية، محطة إيران الرئيسية لتوزيع النفط في الخليج الفارسي.

    ولأشهر، بقيت السفينة راسية في بحر الصين الجنوبي قبالة الساحل الشمالي الشرقي لسنغافورة قبل أن تبحر فجأة إلى خليج المكسيك من دون تفسير. ويعتقد محللون أن المسؤولين الأميركيين استولوا على شحنة السفينة، على الرغم من عدم وجود وثائق صادرة عن محكمة تؤكد ذلك، في وقت مبكر من يوم الأحد، تتعلق بـ”سويس راجان”. 

    في غضون ذلك، احتجزت إيران ناقلتين بالقرب من مضيق هرمز، إحداهما تحمل شحنة لشركة شيفرون كورب الأميركية. وفي يوليو هدد قائد الذراع البحري للحرس الثوري الإيراني بعمليات إضافية ضد أي جهة تفرغ حمولة “سويس راجان”، في الوقت الذي ربطت فيه وسائل الإعلام الحكومية في إيران احتجاز الناقلتين بما آلت إليه شحنة “سويس راجان”.

    وقال الأدميرال علي رضا تنكسيري في ذلك الوقت أن إيران ستحمل “أي شركة نفط سعت إلى تفريغ نفطنا من السفينة المسؤولية، كما نحمل أميركا المسؤولية”، مضيفا قوله: “لقد انتهى زمن اضرب واهرب، وإذا ضربوا، يجب أن يتوقعوا الرد”.

    وقالت أسوشيتدبرس إن البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة لم ترد على طلب للتعليق على تفريغ ناقلة “سويس راجان”. وأكدت وكالة أنباء إيرنا الحكومية قصة أسوشيتد برس، لكنها لم تذكر مزيدا من تفاصيل. وحذرت المؤسسات البحرية المدعومة من الغرب في الخليج الفارس في الأيام الأخيرة من زيادة خطر مصادرة إيران للسفن في مضيق هرمز. 

    وضمن اتفاق إيران النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى استعادة طهران القدرة على بيع النفط رسميا في الأسواق الدولية. لكن في عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بشكل أحادي من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات الأميركية على إيران، ما أغلق الباب في وجه إيران للاستفادة من تجارة النفط الخام المربحة، وهي محرك رئيسي لاقتصاد إيران وحكومتها. كما بدأت عملية مطاردة شحنات النفط الإيرانية – بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات المتصاعدة المنسوبة إلى إيران منذ عام 2019. 

    وأصبح التأخير في تفريغ شحنة “سويس راجان” قضية سياسية أيضا بالنسبة لإدارة الرئيس جو بايدن، إذ بقيت السفينة راسية لعدة أشهر في خليج المكسيك، ربما بسبب قلق الشركات من التهديدات الإيراني. 

    وفي رسالة مؤرخة الأربعاء، طلب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين من البيت الأبيض تحديثا حول مصير شحنة السفينة “سويس راجان”، التي تقدر قيمتها بحوالي 56 مليون دولار. وقالوا إن تلك الأموال يمكن أن تذهب إلى صندوق تعويض الأميركيين ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة، والذي يعوض المتضررين من هجمات 11 سبتمبر وأزمة الرهائن في إيران عام 1979، وغيرها من الاعتداءات المسلحة. 

    وجاء في الرسالة: “نحن مدينون لهذه العائلات الأميركية بفرض عقوباتنا”. وقالت السناتورة الجمهورية جوني إرنست، وهي أحد الموقعين على الرسالة، في بيان الأحد إنه “لا ينبغي لأي خصم أجنبي أن يشكك في قوة أميركا”. وتابعت: “لضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى، يجب على إدارة بايدن فرض عقوباتنا الحالية، والتوقف عن إعطاء الضوء الأخضر لإرهاب (الحرس) و’دبلوماسية’ الرهائن وعدم السعي لاسترضاء دولة تهتف ‘الموت لأميركا’”. 

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن عائدات تهريب النفط الإيراني تدعم فيلق القدس، الوحدة الاستكشافية التابعة للحرس الثوري والتي تعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط. 

    المصدر

    أخبار

    ترامب يؤكد عدم مشاركته في مناظرات الحزب الجمهوري