التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • على خط المواجهة مع الروس.. الكلمة العليا لـ”الخداع والمكر” والتفاؤل يسود القوات الأوكرانية

    خلال 18 شهرا من الحرب، استطاعت روسيا احتلال مساحات واسعة من الأراضي الأوكرانية، وفي المقابل نجحت أوكرانيا في تحرير أجزاء كبيرة من أراضيها، بينما أبدى قادة قوات كييف على الجبهة “تفاؤلهم واستعدادهم” لإنجاح الهجوم المضاد، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وبعد مرور 10 أسابيع من هجوم أوكرانيا المضاد، تكبدت قوات كييف خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، ما أثار التساؤلات حول ما إذا كان بإمكان القوات الأوكرانية اختراق الخطوط الروسية، حسبما ذكرت الصحيفة.

    تغيرات تكتيكية

    على الرغم من القتال الشرس، تتحرك القوات الأوكرانية على طول الجبهة البالغ طولها 600 ميل (965 كيلومترا) إلى الأمام، ويقول القادة والجنود القدامى إنهم في وضع أفضل الآن مما كان عليه قبل ستة أو 12 شهرا.

    ومن خط المواجهة، قال قائد لواء 128 الأوكراني، الكولونيل دميترو ليسيوك، “إذا كنا قبل عام نقوم بعمليات دفاعية وكان لدينا مهمة صد العدو، فلدينا الآن القدرة على الهجوم”.

    ورغم تباطؤ هجوم القوات الأوكرانية بسبب حقول الألغام الروسية الكثيفة والقوة النارية المستمرة، فإن الضباط الأوكرانيين “متفائلون” لأن الفترات السابقة كانت أصعب من الوضع الحالي.

    لكن يبدو أن الحرب قد تستمر لعامين آخرين على الأقل، حتى أن بعض القادة يتحدثون عن “حالة صراع دائمة”.

    لكن ليسيوك وقادة آخرين، يؤكدون أن “وحداتهم مدربة ومجهزة بشكل أفضل من أي وقت مضى”، بفضل مليارات الدولارات من المساعدات الغربية.

    ومن جانبه قال رئيس وحدة الطائرات بدون طيار في جيش المتطوعين الأوكراني، الملازم أشوت أروتيونيان، إن قوات موسكو لا يمكنها التقدم، لأنه سيتم تدميرهم.

    ولذلك لجأت روسيا إلى طرق أخرى، بتكثيف هجماتها الجوية وضرباتها الصاروخية، وفقا لحديثه لـ”نيويورك تايمز”.

    وحتى لو لم تستعد أوكرانيا السيطرة على الأراضي بسرعة، فإن الهجوم المضاد يشير إلى تحول في منظور المقاتلين الأوكرانيين.

    لأكثر من عام، صدرت أوامر لوحدات مثل لواء الهجوم 128 بالدفاع عن خطوطه على طول جبهة زابوريجيا، لكن في يونيو، لعبت قواته “دورا هجوميا” في الأسابيع الأولى من الهجوم المضاد لأوكرانيا.

    واستعادت تلك القوات عدة قرى في منطقة استراتيجية بالقرب من نهر دنيبرو وتقاطع يؤدي جنوبا إلى البحر الأسود، وغربا إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

    ورفض الكولونيل ليسيوك الإفصاح عن مهامه الرئيسية في ذلك الوقت، لكنه أكد أن اللواء أنجزها جميعا، وقال “سأخبرك بعد الحرب”.

    حرب “الحيل والخداع”

    لعدة أشهر من العام الماضي، تحدثت أوكرانيا عن هجومها المضاد في منطقة خيرسون الجنوبية، ثم فاجأت العالم، والعديد من قواتها، بخرق مفاجئ للخطوط الروسية في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    وخلال هجوم خيرسون المضاد، سعت أوكرانيا لتدمير طرق الإمداد الروسية، الأمر الذي أجبر الروس في النهاية على التراجع بعيدا عن الأراضي الواقعة غرب دنيبرو.

    أعطت الحملتان الناجحتان العديد من الجنود والضباط الأوكرانيين على الجبهة الثقة في خطة جنرالات أوكرانيا.

    وفي ذلك السياق، قال تايسن، وهو نائب قائد كتيبة من اللواء الثمانين المحمول جوا والذي يقاتل على الجبهة الشرقية، “من الناحية التكتيكية تخترق القوات المسلحة الأوكرانية دفاعات الروس، وبطريقة ماكرة”، مشيرا إلى أن “النجاح مسألة وقت فقط”.

    وأكد تايسن وقادة آخرون أن القوات الروسية التي رأوها بدت في حالة أضعف من القوات الأوكرانية.

    وبالمقارنة مع بداية الحرب، فإن معدات الروس وقواتهم، في حال يرثى لها للغاية، وفقا لحديث تايسن.

    ومن جانبه، قال نائب قائد كتيبة من لواء الدفاع الإقليمي 129، ويطلق على نفسه لقب “خيرسون”، إن “التكتيكات مهمة للغاية”.

    و”خيرسون”، هو مسؤول حكومي سابق يبلغ من العمر 41 عاما، قد جند بعد الغزو الروسي العام الماضي، وقاد وحدته في هجوم مشترك على قرية نسكوتشني في بداية الهجوم المضاد.

    وأكد أن رجاله حصلوا على موطئ قدم في القرية وقاتلوا من مسافة قريبة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

    وقال إن الروس حاولوا شن هجمات مضادة، وطرد قوات كييف أو تطويقها، لكن “الكلمة العليا كانت لنيران المدفعية الأوكرانية في النهاية”.

    المصدر

    أخبار

    على خط المواجهة مع الروس.. الكلمة العليا لـ”الخداع والمكر” والتفاؤل يسود القوات الأوكرانية

  • “أكسيوس”: بايدن يدرس الاجتماع مع ولي العهد السعودي في قمة العشرين

    نقل موقع “أكسيوس”، الاثنين، عن أربعة مصادر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يدرس الاجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين التي تنعقد الشهر المقبل، في نيودلهي.

    وقال الموقع  إن “عقد مثل هذا الاجتماع قد يعطي دفعة للمحادثات التي يجريها البيت الأبيض مع الحكومة السعودية بشأن اتفاق يتضمن منح ضمانات أمنية أميركية للرياض، مقابل التوقيع على اتفاقية لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل”.

    واعتبر  المصدر ذاته أن توقيع هذه الاتفاقية من شأنه أن يكون “اختراقا تاريخيا” فيما يتعلق بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.

    وأشار  إلى أن “مجموعة من القضايا الخلافية ما تزال عالقة قبل التوصل إلى تفاهمات، خاصة ما يتعلق بمطالب الرياض بالتوقيع على معاهدة أمنية مشتركة مع واشنطن ودعم هذه الأخيرة أيضا لبرنامج نووي مدني يتضمن تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية”.

    وقال مصدران مطلعان على القضية للموقع إن عقد هذا الاجتماع “ممكن”، لكنهما شددا على أنه لم يتم الانتهاء بعد من ترتيباته.

    وتعليقا على الموضوع، شدد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض على “عدم وجود أي شيء يمكن الإعلان عنه في الوقت الحالي”.

    من جانبها، لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب الموقع للتعليق على الموضوع.

    وربط الموقع بين التطورات الأخيرة وزيارة وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إلى واشنطن، الأسبوع الماضي، والتي التقى خلالها بمنسق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغوركريت، وكبير مستشاري الرئيس لشؤون أمن الطاقة، آموس هوشستين، وفقا لمسؤولين من الجانبين.

    كما التقى ديرمر أيضا بوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، وناقشا أيضا قضية التطبيع مع السعودية، وفقا لمسؤول أميركي.

    وبعد ساعات من هذا اللقاء، أجرى بلينكن محادثات مع نظيره السعودي، غير أنه لم تتم الإشارة إلى أنه تم التطرق لقضية التطبيع من عدمها، بحسب الموقع.

    في المقابل، أفاد مسؤول أميركي للموقع بأن المحادثات الجارية بين واشنطن والرياض تركز حاليا على القضايا الثنائية وليس التطبيع مع إسرائيل.

    المصدر

    أخبار

    “أكسيوس”: بايدن يدرس الاجتماع مع ولي العهد السعودي في قمة العشرين

  • في إطار الهجوم المضاد.. كييف تعلن استعادة مناطق بمحيط باخموت

    خلال 18 شهرا من الحرب، استطاعت روسيا احتلال مساحات واسعة من الأراضي الأوكرانية، وفي المقابل نجحت أوكرانيا في تحرير أجزاء كبيرة من أراضيها، بينما أبدى قادة قوات كييف على الجبهة “تفاؤلهم واستعدادهم” لإنجاح الهجوم المضاد، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وبعد مرور 10 أسابيع من هجوم أوكرانيا المضاد، تكبدت قوات كييف خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، ما أثار التساؤلات حول ما إذا كان بإمكان القوات الأوكرانية اختراق الخطوط الروسية، حسبما ذكرت الصحيفة.

    تغيرات تكتيكية

    على الرغم من القتال الشرس، تتحرك القوات الأوكرانية على طول الجبهة البالغ طولها 600 ميل (965 كيلومترا) إلى الأمام، ويقول القادة والجنود القدامى إنهم في وضع أفضل الآن مما كان عليه قبل ستة أو 12 شهرا.

    ومن خط المواجهة، قال قائد لواء 128 الأوكراني، الكولونيل دميترو ليسيوك، “إذا كنا قبل عام نقوم بعمليات دفاعية وكان لدينا مهمة صد العدو، فلدينا الآن القدرة على الهجوم”.

    ورغم تباطؤ هجوم القوات الأوكرانية بسبب حقول الألغام الروسية الكثيفة والقوة النارية المستمرة، فإن الضباط الأوكرانيين “متفائلون” لأن الفترات السابقة كانت أصعب من الوضع الحالي.

    لكن يبدو أن الحرب قد تستمر لعامين آخرين على الأقل، حتى أن بعض القادة يتحدثون عن “حالة صراع دائمة”.

    لكن ليسيوك وقادة آخرين، يؤكدون أن “وحداتهم مدربة ومجهزة بشكل أفضل من أي وقت مضى”، بفضل مليارات الدولارات من المساعدات الغربية.

    ومن جانبه قال رئيس وحدة الطائرات بدون طيار في جيش المتطوعين الأوكراني، الملازم أشوت أروتيونيان، إن قوات موسكو لا يمكنها التقدم، لأنه سيتم تدميرهم.

    ولذلك لجأت روسيا إلى طرق أخرى، بتكثيف هجماتها الجوية وضرباتها الصاروخية، وفقا لحديثه لـ”نيويورك تايمز”.

    وحتى لو لم تستعد أوكرانيا السيطرة على الأراضي بسرعة، فإن الهجوم المضاد يشير إلى تحول في منظور المقاتلين الأوكرانيين.

    لأكثر من عام، صدرت أوامر لوحدات مثل لواء الهجوم 128 بالدفاع عن خطوطه على طول جبهة زابوريجيا، لكن في يونيو، لعبت قواته “دورا هجوميا” في الأسابيع الأولى من الهجوم المضاد لأوكرانيا.

    واستعادت تلك القوات عدة قرى في منطقة استراتيجية بالقرب من نهر دنيبرو وتقاطع يؤدي جنوبا إلى البحر الأسود، وغربا إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية.

    ورفض الكولونيل ليسيوك الإفصاح عن مهامه الرئيسية في ذلك الوقت، لكنه أكد أن اللواء أنجزها جميعا، وقال “سأخبرك بعد الحرب”.

    حرب “الحيل والخداع”

    لعدة أشهر من العام الماضي، تحدثت أوكرانيا عن هجومها المضاد في منطقة خيرسون الجنوبية، ثم فاجأت العالم، والعديد من قواتها، بخرق مفاجئ للخطوط الروسية في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    وخلال هجوم خيرسون المضاد، سعت أوكرانيا لتدمير طرق الإمداد الروسية، الأمر الذي أجبر الروس في النهاية على التراجع بعيدا عن الأراضي الواقعة غرب دنيبرو.

    أعطت الحملتان الناجحتان العديد من الجنود والضباط الأوكرانيين على الجبهة الثقة في خطة جنرالات أوكرانيا.

    وفي ذلك السياق، قال تايسن، وهو نائب قائد كتيبة من اللواء الثمانين المحمول جوا والذي يقاتل على الجبهة الشرقية، “من الناحية التكتيكية تخترق القوات المسلحة الأوكرانية دفاعات الروس، وبطريقة ماكرة”، مشيرا إلى أن “النجاح مسألة وقت فقط”.

    وأكد تايسن وقادة آخرون أن القوات الروسية التي رأوها بدت في حالة أضعف من القوات الأوكرانية.

    وبالمقارنة مع بداية الحرب، فإن معدات الروس وقواتهم، في حال يرثى لها للغاية، وفقا لحديث تايسن.

    ومن جانبه، قال نائب قائد كتيبة من لواء الدفاع الإقليمي 129، ويطلق على نفسه لقب “خيرسون”، إن “التكتيكات مهمة للغاية”.

    و”خيرسون”، هو مسؤول حكومي سابق يبلغ من العمر 41 عاما، قد جند بعد الغزو الروسي العام الماضي، وقاد وحدته في هجوم مشترك على قرية نسكوتشني في بداية الهجوم المضاد.

    وأكد أن رجاله حصلوا على موطئ قدم في القرية وقاتلوا من مسافة قريبة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

    وقال إن الروس حاولوا شن هجمات مضادة، وطرد قوات كييف أو تطويقها، لكن “الكلمة العليا كانت لنيران المدفعية الأوكرانية في النهاية”.

    المصدر

    أخبار

    في إطار الهجوم المضاد.. كييف تعلن استعادة مناطق بمحيط باخموت

  • بعد تسببه بثلاث وفيات في أميركا.. ما هو “داء الليستريات”؟

    توفي ثلاثة أشخاص وتم نقل ثلاثة آخرين إلى المستشفى بعد شرب “لبن مخفوق ملوث بالليستريات”، من مطعم في واشنطن، فما هو هذا المرض؟ وما أعراض الإصابة به؟

    وجد المحققون أن الإصابات مرتبطة بآلات الآيس كريم التي لم يتم تنظيفها بشكل صحيح في أحد المطعم، وفقا لبيان صادر عن “وزارة الصحة بولاية واشنطن”.

    وتم نقل الأفراد الستة إلى المستشفى بين 27 فبراير و22 يوليو وأظهرت البصمات الجينية للبكتيريا داخل اللبن المخفوق أنها من سلالة الليستريات، حسبما ذكر البيان.

    ما هو داء الليستريات؟

    يعد “داء الليستريات” الغذائي المنشأ أحد أخطر الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، وتسببه “جرثومة الليستيرية” المستوحدة، وهو مرض نادر نسبيا حيث تتراوح معدلات الإصابة به بين 0.1 و10 حالات لكل مليون شخص سنويا حسب بلدان ومناطق العالم، وفق “منظمة الصحة العالمية”.

    ورغم ضآلة عدد حالات داء الليستريات، فإن ارتفاع معدل الوفيات المصاحب لهذه العدوى يجعلها مثيرة للقلق.

    ويُعتبر تناول أغذية ملوثة بأعداد كبيرة من “جرثومة الليستيرية المستوحدة” هو المسار الرئيسي للعدوى، ويمكن أن تنتقل العدوى بين البشر، ولا سيما من النساء الحوامل إلى الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

    وداء الليستريات، قد يكون خطيرا جدا على المرأة الحامل، والأشخاص أكبر من 65 عاما والأشخاص المصابين بضعف أجهزة المناعة، وفقا لموقع “مايو كلينيك”.

    ويشيع حدوثها على الأغلب من “منتجات الحليب غير المبسترة”.

    ونادرا ما يُصاب الأصحاء بالمرض من جراء العدوى، ولكن قد يكون المرض مميتا لحديثي الولادة والأشخاص المصابين بضعف أجهزة المناعة. 

    وعلى عكس العديد من أنواع البكتريا الأخرى المسببة لأمراض شائعة غذائية المنشأ، يمكن لـ”جرثومة الليستيرية المستوحدة” أن تبقى حية وتتكاثر عند درجات الحرارة المنخفضة التي توجد في الثلاجات عادة.

    وتتراوح فترة حضانة المرض عادة بين أسبوع إلى أسبوعين ولكنها يمكن أن تتفاوت بين بضعة أيام وحتى 90 يوما.

    وبسبب طول فترة حضانة المرض، فإن التحدي الماثل هو تحديد الطعام الذي كان المصدر الفعلي للعدوى.

    ما أعراضه؟ 

    يتميز هذا النوع من المرض بأعراض حادة ومعدل وفيات مرتفع يتراوح بين 20 إلى 30 بالمئة.

    وتشمل أعراض العدوى الحمى وآلام العضلات، وأحيانا الإسهال أو مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، وكذلك الصداع والارتباك والتشنجات، وتسمم الدم، والتهاب السحايا، وفق شبكة “سي إن إن” الإخبارية.

    وقد تبدأ الأعراض بعد أيام من تناول طعام ملوث، ولكن قد تستغرق 30 يوما أو أكثر قبل بداية مؤشرات وأعراض المرض الأولى للعدوى.

    ووفقا لـ”مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”، تسبب “جرثومة الليستيرية أحادية الخلية” ما يقدر بنحو 1600 حالة إصابة بمرض الليستريات في الولايات المتحدة سنويا، ويموت حوالي 260 شخصا بسبب المرض كل عام.

    هل يمكن علاجه؟

    يمكن علاج داء الليستريات إذا تم تشخيصه مبكرا، وتُستخدم المضادات الحيوية لعلاج الأعراض الوخيمة مثل التهاب السحايا.

    وعندما تحدث العدوى أثناء الحمل، فإن إعطاء المضادات الحيوية على الفور يمنع إصابة الجنين أو الوليد بالعدوى، وفق “منظمة الصحة العالمية”.

    المصدر

    أخبار

    بعد تسببه بثلاث وفيات في أميركا.. ما هو “داء الليستريات”؟

  • الجيش الإسرائيلي: وفاة امرأة إثر طلق ناري بالضفة الغربية

    أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل امرأة فيما يشتبه أنه هجوم لفلسطينيين بالرصاص قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، الإثنين.

    وقال الجيش في بيان إنه أقام حواجز على الطرق ويبحث عن المشتبه بهم الذين قال إنهم أطلقوا الرصاص من سيارة عابرة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

    وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن الحادث أسفر أيضا عن إصابة رجل بجروح خطيرة وجرى نقله إلى المستشفى.

    وأفادت منظمة نجمة داوود الحمراء بوقوع إصابات قرب الخليل في إطلاق نار، وقالت إن “قوات أمنية هرعت إلى المكان”، وفق مراسلة الحرة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن فلسطينيا واحدا أو عدة فلسطينيين مشتبه بهم أطلقوا النار على رجل وامرأة من مركبة عابرة.

    ومن جانبه، أشاد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس التي تحكم قطاع غزة المحاصر بالهجوم، ووصفه بـ”رد على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين”.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي: وفاة امرأة إثر طلق ناري بالضفة الغربية