التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • منتدون في “الشرق الأوسط للإعلام” يثمنون دور الأردن لاحتواء التصعيد | اخبار الاردن

    منتدون في “الشرق الأوسط للإعلام” يثمنون دور الأردن لاحتواء التصعيد | اخبار الاردن

    منتدون في “الشرق الأوسط للإعلام” يثمنون دور الأردن لاحتواء التصعيد | اخبار الاردن

    منتدون في "الشرق الأوسط للإعلام" يثمنون دور الأردن لاحتواء التصعيد | اخبار الاردن

    عمون – حذر منتدون في ندوة نظمها معهد الشرق الأوسط للإعلام والدراسات السياسية من خطورة الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن الحل يتطلب الاسراع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وأكد المنتدون في الندوة التي نظمها المعهد حول “منطقة الشرق الأوسط وانعكاسات التحولات الدولية”، أهمية الدور الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة.

    واتفق المشاركون في الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي رمضان الرواشدة وتحدث فيها نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي والوزير الأسبق عضو مجلس الأعيان وأمين عام حزب الميثاق الدكتور محمد المومني والخبير والمحلل السياسي أستاذ الدراسات المستقبلية الدكتور وليد عبد الحي أن التصعيد لن يؤدي إلا إلى تأجيج الصراع وزيادة العنف.

    ودعوا إلى إطلاق خطوات عملية تحقق التهدئة وتفتح أفقاً سياسياً ينهي حالة التدهور، ويعيد الثقة بالعملية السلمية وقدرتها على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار.

    وثمنوا الجهود الأردنية المبذولة لاحتواء أي انعكاسات كارثية قد تحدث لاستمرار التصعيد وكلفته الأنسانيج والأمنية والسياسية على المنطقة.

    وأكدوا أن السلام العادل والشامل وفقاً لحل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

    وشددوا على أهمية تحقيق السلام على أهمية تحقيق السلام الشامل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ويجسد الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧.

    كما حذر المشاركون من خطورة الأوضاع الأمنية التي يشهدها الجنوب السوري، مؤكدين أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية للتصدي لعمليات التهريب.

    وقال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ممدوح العبادي: عندما طلب مني التكلم عن الأوضاع الداخلية على الساحة الأردنية: رجوته أن يبتعد قليلًا عن الذي يحدث في الداخل تحت عنوان “ابعد عن الشر وغني له”. فعاد الي بموضوعًا عن الشرق الأوسط وانعكاسات التحولات الدولية ووفاقت مع الدهشة كم هذا العنوان كبيرًا وواسعا ويحتاج إلى ندوات وندوات ولكنني بعضا وافقت تحت عنوان “أن نمارس في هذه الأمسية معًا ولو بعضا من العصف الذهني والتفكير الجماعي”.

    وتابع: خطر في ذهني وأنا أحضر لهذه المشاركة السؤال التالي: من هم الذين يهتمون أصلا بتأثير التحولات الدولية على مصالحهم الأساسية من شعوب ودول؟ لماذا أصلا نفترض حصول تأثيرات بكل حال؟ أزعم بأن السؤال عن تأثيرات الدول القوية مارسته واهتمت به فقط الدول الضعيفة أما الشعوب المتقدمة سواء بالديمقراطية أو الاقتصاد أو السلاح هي تلك التي تفرض وقائع وخرائط جديدة وتلعب في مساحات أخرى لا تخصها من خلال التمحور والاحتكاك، فيما الشعوب الضعيفة التي تعاني من الدول القوية تقف على محطة الفرجة والإنتظار والتلقي فقط، الضعيف فقط بالمعنى العام هو الذي يقف ليطرح تساؤلات عن تأثير ما يجري في العالم والإقليم حوله ولأنه ضعيف ومتهالك. والديمقراطية لا تعني له شيئا يبدأ بالتفكير والتحليل ثم يتقوت. بمعنى يقتات على البقايا التي تنتج عن حالات التمحور والتحولات الدولية والإقليمية بعد كل تضييق أو تبديل. ينبغي أن نشعر أولًا بالخجل لأننا ضعفاء وأتحدث هنا طبعًا عن الدول العربية.

    وزاد: على كل حال لا أريد أن أحبطكم، لكن الفرصة متاحة للتفكير معًا اما تلك التأثيرات فهي طبعًا حقيقة لكنها موجعة ومؤلمة وتثبت ضعفنا وبما أننا نقتات بكل الأحوال دعوني أقول لكم بأن أي لحظة تنقص فيها فرص ومساحات هيمنة القطب الأمريكي لصالح أقطاب اخرى متعددة تستفيد منها ونحن معًا.

    ونوه: أي لحظة إقليمية أو دولية ينتج عنها منافسة أو مزاحمة للهيمنة الأمريكية هذه الهيمنة التي تدعم احتلال فلسطين وأفسدت كل ما هو ذو قيمة في العراق وحاولت المؤامرة على سوريا ودعمت الدكتاتوريات العربيّة في كل المناخ والأجواء تلك لحظة مواتية تستحق منا نحن الضعفاء ومن هم على هامش التاريخ والجغرافيا والتأثير. اظهار بعض البهجة لكن دون المبالغة فيها، فالبركزت هي اتفاق 11 دولة هي (الصين، روسيا، الهند، جنوب افريقيا، البرازيل، الارجنتين، اثيوبيا، مصر، الامارات، السعودية) تتجه بأن تكون قطبا جيدًا في العالم يباري القطب العالمي الوحيد المتكون من أمريكا والعالم الغربي الأوروبي والذي سيكون قطبا أخلاقيا ليس مستعمرا لشعوب العالم النامي وأكثر عدالة في التعامل مع القضية الفلسطينية.

    بدوره قال محمد المومني أن إسرائيل لو وقعت اتفاقيات سلام مع 56 دولة إسلامية فإنها لن تستطيع القفز عن الحقوق الفلسطينية.

    وبين المومني خلال الندوة عن وجود ثلاثة أحداث رئيسية تسيطر على الشرق الأوسط وهي اضمحلال حل الدولتين، مشيرًا إلى أن عملية طوفان الأقصى جاءت نتيجة الهيمنة والغطرسة والإنتهاكات التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والتي من أبرزها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.

    وبالنسبة للحدث الثاني والذي يؤثر على الأمن الوطني الاردني ما يحدث بالجنوب السوري، والوجود الإيراني وتجارة المخدرات في ظل عدم وجود سيادة سورية على أراضيها في الجنوب وبالتالي تحمل القوات المسلحة الاردنية على الحدود مع سوريا عبء حماية الحدود من مهربي المخدرات والطائرات المسيرة التي باتت تنقل المتفجرات،  أما الحدث الثالث فهو التوقعات بشأن اتفاق سعودي إسرائيلي موضحًا أنه من حق كل دولة اتباع مصالحها السياسية ولكن يجب مراعاة مصلحة الشعب الفلسطيني واعطاءه كرامته التي تنتهكها إسرائيل.

    المصدر

    أخبار

    منتدون في “الشرق الأوسط للإعلام” يثمنون دور الأردن لاحتواء التصعيد | اخبار الاردن

  • وسط حديث عن مفاوضات.. حماس تعلن مقتل أربعة مختطفين

    وسط حديث عن مفاوضات.. حماس تعلن مقتل أربعة مختطفين

    وسط حديث عن مفاوضات.. حماس تعلن مقتل أربعة مختطفين

    واصل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، غاراته الجوية على قطاع غزة، ردا على الهجمات التي شنتها حركة حماس خلال اليومين الماضيين في البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

    وقالت مصادر لموقع “الحرة”، أن غارة إسرائيلية استهدفت مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، أسفرت عن “انتشال ما يقارب 50 جثة”.

    كما كشفت مراسلة الحرة، أن الجيش الإسرائيلي طالب سكان حي الرمال، غربي غزة، بإخلاء مساكنهم والتوجه جنوبًا، بالتزامن مع القصف المتواصل للقطاع.

    من جانبها، دعت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل للجم العنف الإسرائيلي على مراكز العلاج وسيارات وطواقم الإسعاف في قطاع غزة”.

    “لا كهرباء ولا طعام”.. إسرائيل تفرض حصارا شاملا على غزة

    لم يستبعد الجيش الإسرائيلي، الإثنين، خيار الاجتياح البري لقطاع غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس ضد البلدات الإسرائيلية منذ فجر السبت، والذي تسبب في مقتل نحو 700 إسرائيلي أغلبهم مدنيين.

    واعتبرت أن استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف “خرق كبير وواضح لكافة القوانين والأعراف الدولية”.

    وتقول إسرائيل إنها تستهدف مواقع لحركة حماس في القطاع، وتحاول تجنب إصابة المدنيين خلال عملياتها.

    وأعلنت إسرائيل بوقت سابق الإثنين، استعادة السيطرة على كافة البلدات المحاذية لقطاع غزة، والتي كان قد تسلل إليها مسلحون من حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، حيث قتلوا واختطفوا إسرائيليين.

    وفي أعقاب ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، تصعيد الإجراءات ضد قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، لتصل إلى “الحصار الكامل”.

    وأوضح أن الحصار يشمل حظر دخول الغذاء والوقود، وقطع الكهرباء. ووصف، حسب وكالة رويترز، تلك الخطوات بأنها “جزء من معركة ضد أناس متوحشين”.

    إسرائيل تعلن السيطرة على كافة بلدات غلاف غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، استعادة السيطرة على كافة التجمعات السكانية في محيط قطاع غزة، في أعقاب عمليات تسلل لمسلحين تابعين لحركة حماس إلى البلدات الإسرائيلية منذ صباح السبت.

    كما لم يستبعد الجيش الإسرائيلي، خيار الاجتياح البري لقطاع غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس ضد البلدات الإسرائيلية منذ فجر السبت، والذي تسبب في مقتل نحو 800 إسرائيلي، أغلبهم مدنيين.

    من جانبها، قالت حماس إن القصف الإسرائيلي على غزة أدى إلى مقتل 4 إسرائيليين مختطفين لديها، بجانب عدد من عناصرها كانوا برفقتهم.

    فيما أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أن أكثر من 123 ألف شخص نزحوا في قطاع غزة بسبب الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على القطاع.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): “نزح أكثر من 123538 شخصا داخليا في غزة، بفعل الخوف وبهدف الحماية ولهدم منازلهم”، مشيرا إلى أن أكثر من 73 ألف شخص “لجأوا إلى المدارس”.

    المصدر

    أخبار

    وسط حديث عن مفاوضات.. حماس تعلن مقتل أربعة مختطفين

  • كارثة شاملة.. زلازل أفغانستان تدمر قرى بالكامل وتحصد أرواح قاطنيها

    كارثة شاملة.. زلازل أفغانستان تدمر قرى بالكامل وتحصد أرواح قاطنيها

    كارثة شاملة.. زلازل أفغانستان تدمر قرى بالكامل وتحصد أرواح قاطنيها

    يواصل المتضررون في أفغانستان عمليات البحث عن ناجين أو جثث تحت الأنقاض التي خلفتها زلازل ضربت البلاد، مما أسفر عن مقتل 2400 شخص على الأقل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد منذ عقود.

    وكشفت حكومة طالبان، أن عدد القتلى بلغ إلى الآن نحو 2400 شخص، بعد هزات أرضية في ولاية هرات الواقعة غربي البلاد قرب الحدود مع إيران، التي عرضت مع باكستان إرسال عمال إغاثة ومساعدات إنسانية.

    وكشف متحدث باسم حاكم هرات، نصار إلياس، لوكالة “رويترز”، أن عمليات البحث عن الجثث أو الناجين مستمرة في أكثر من 12 منطقة في هرات.

    مشاهد كارثية

    وكشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن المناطق الأكثر تضررا من الزلازل شهدت دمار قرى كاملة، فيما من المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا خلال الأيام المقبلة.

    وقال وكيل صفي (41 عاما)، إنه كان في منزله في هرات حينما وقع الزلزال، السبت، قبل أن يغادر سريعا مع أطفاله الخمسة، موضحا أن بيته انهار بعدها بالكامل من شدة الاهتزاز.

    وأضاف لنيويورك تايمز: “طوال حياتي لم أشهد مثل هذا الزلزال القوي”، لافتًا إلى أنه وأسرته ناموا خارج المنزل في طقس بارد ورياح قوية.

    حصيلة مؤلمة.. زلازل أفغانستان تودي بحياة ألفي شخص

    أعلن الناطق باسم حكومة طالبان، الأحد، عن ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال أفغانستان إلى “أكثر من ألف” قتيل، وفقا لما ذكرت وكالة فرانس برس.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مير أحمد، وهو أيضًا أحد سكان هرات، إن العديد من أفراد أسرته لقوا مصرعهم في الزلزال،ومن بينهم أحد أبنائه، فيما أصيب ابنه الآخر. وأضاف: “معظم الناس تحت الأنقاض”.

    ووصف عمال إغاثة للصحيفة الأميركية، مشاهد الدمار في المناطق المتضررة النائية بهرات، حيث باتت المنازل مجرد أنقاض وقتلت عائلات بأكملها، واكتظت المستشفيات بالمصابين، في بلد يعاني بالأساس من انهيار في القطاع الصحي.

    وقال متطوع في جهود الإنقاذ، إن الظروف التي يعملون فيها “مروّعة”، فيما قال آخر وصل هرات ضمن قافلة من مدينة أخرى لتقديم المساعدات للمتضررين، إن حجم الدمار في المدينة “أسوأ مما كان يتخيله أحد”.

    وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن بعض القرى التي كانت موطنا لمئات الأشخاص، لم ينج منها سوى عدد قليل من الأشخاص، كما امتلأت الشوارع بعشرات الجثث لأطفال من مدرسة دينية كانوا بداخلها حينما وقع الزلزال.

    قطاع صحي منهار

    خلال العامين الماضيين، وتحديدا بعد سيطرة طالبان، واجه النظام الصحي في البلاد نقصا حادا في التمويل بعدما كان يعتمد بشكل كبير على مساعدات دولية، والتي تراجعت بشدة وتركت أثرها على الاقتصاد وجوانب أخرى أساسية في البلاد.

    وكانت أفغانستان قد واجهت كوارث طبيعية خلال الأشهر الماضية، مثل الفيضانات والانهيارات، بجانب زلزال قوي في يونيو من العام الماضي، أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص جنوب غربي البلاد.

    وبحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فإنه بحاجة إلى مليار دولار أميركي من أجل الوصول إلى 21 مليون شخص، من خلال المساعدات الغذائية، ودعم سبل العيش.

    وأوضح البرنامج، الشهر الماضي، أنه اضطر إلى إسقاط مليوني جائع آخرين من مساعداته الغذائية في أفغانستان في سبتمبر، مما يرفع عدد الأشخاص الذين انقطعت عنهم مساعداته هذا العام في البلاد إلى 10 ملايين شخص.

    ونقلت “رويترز” عن دبلوماسيين ومسؤولي إغاثة أن المخاوف بشأن القيود التي تفرضها طالبان على النساء والأزمات الإنسانية العالمية المتعددة، تسببت في سحب مانحين دعمهم المالي.

    وأمرت حكومة طالبان معظم موظفات الإغاثة الأفغانيات بعدم العمل، على الرغم من وجود استثناءات في قطاعي الصحة والتعليم.

    وقالت باكستان إن هيئة إدارة الكوارث لديها وضعت فريق بحث وإنقاذ على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة في المنطقة المنكوبة من الكارثة، وتستعد أيضا لإرسال مواد إغاثة، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والخيام والأغطية.

    وقالت إدارة طالبان إن إيران، التي تبعد حدودها أقل من 90 كيلومترا عن موقع المنطقة الأكثر تأثرا، تعهدت أيضا بتقديم مساعدات إنسانية.

    المصدر

    أخبار

    كارثة شاملة.. زلازل أفغانستان تدمر قرى بالكامل وتحصد أرواح قاطنيها

  • مقتل مدنيين في قصف على مستشفى بأم درمان

    مقتل مدنيين في قصف على مستشفى بأم درمان

    مقتل مدنيين في قصف على مستشفى بأم درمان

    “وكأن نهاية العالم اقتربت”، هكذا يصف موظفون في مجال الإغاثة الإنسانية في السودان، الوضع مع اتساع رقعة الصراع وتعطل خطوط الإمداد، ونزوح المدنيين من الأشخاص داخليا وخارجيا وقضاء الأسر عدة أيام دون تناول الطعام. 

    فمنذ أن نشب القتال في 15 أبريل بين الجيش بقيادة، عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، اندلعت سلسلة من الصراعات المتشابكة في جميع أنحاء البلاد. وأدى ذلك إلى نزوح ما لا يقل عن 5.4 مليون شخص. 

    وإلى جانب صراعهم المسلح على السلطة، والذي يتمركز في العاصمة الخرطوم، اندلع العنف الطائفي مرة أخرى في منطقة دارفور، حيث استهدفت الجماعات العربية السودانية مجتمع المساليت.

    ونقلت صحيفة “الغارديان” عن أحد مسؤولي الإغاثة طلب عدم الكشف عن هويته: “إننا نشهد صراعين منفصلين، الأول، الذي يحظى باهتمام كبير، هو بين البرهان وحميدتي في الخرطوم، والثاني، وهو الأكثر شرا، ما يحدث في دارفور”. 

    ومحور أعمال العنف التي ابتليت بها ولاية غرب دارفور التنافس على الأرض والمياه والموارد الشحيحة الأخرى بين المجتمعات الزراعية غير العربية ورعاة الماشية العرب الرحل. 

    وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 60 بالمئة من سكان ولاية غرب دارفور عانوا من “انعدام الأمن الغذائي” حتى قبل اندلاع أعمال العنف الأخيرة.

    ونشبت موجات من الصراعات العرقية في السنوات القليلة الماضية. ولكن لم تكن أي منها طويلة الأمد ومنهجية مثل ما حدث في غرب دارفور من أبريل إلى منتصف يونيو. وتقول الأمم المتحدة إنه منذ عام 2019، قُتل مئات من السكان غير العرب في المنطقة في هجمات شنتها قوات الدعم السريع والميليشيات العربية.

    وأشار تيبور ناجي، الرئيس السابق لمكتب أفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأميركية في إدارة دونالد ترامب، في حديثه مع مجلة فورين بوليسي الأسبوع الماضي، إلى أن السودانيين ما بين صراع الميليشيات وظروف إنسانية قاسية.

    وقال: “هناك المزيد والمزيد من الميليشيات المتورطة. البعد الإنساني سوف يزداد سوءا أيضا”. 

    من الخطر إلى اليأس

    وأعرب المسؤول الإنساني عن مخاوفه من أن يصل القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع جنوب شرق الخرطوم إلى ولاية الجزيرة، وهي سلة الخبز للبلاد، والولاية الواقعة بين النيلين الأزرق والأبيض، والتي نزح إليها كثير من سكان العاصمة بعد اندلاع القتال، فضلا عن وجود 1.1 مليون لاجئ من جنوب السودان في ولاية النيل الأبيض، قد لا يتبق لهم خيار سوى العودة إلى بلادهم. 

    والثلاثاء، حذر برنامج الأغذية العالمي من أزمة جوع طارئة تلوح في الأفق على الحدود بين السودان وجنوب السودان، في وقت تستمر فيه العائلات الفارة من القتال في السودان في عبور الحدود.

    وذكر البرنامج في بيان، أن البيانات التي جمعها تظهر أنه “من بين ما يقرب من 300 ألف شخص وصلوا إلى جنوب السودان في الأشهر الخمسة الماضية، يعاني واحد من كل خمسة أطفال من سوء التغذية، كما يقول 90 بالمائة من الأسر إنهم يقضون عدة أيام دون تناول الطعام”.

    والثلاثاء، قالت المديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان، ماري إلين ماكغروارتي “إننا نشهد عائلات تنتقل من كارثة إلى أخرى أثناء فرارها من الخطر في السودان لتجد اليأس في جنوب السودان”.

    ويصف المسؤول الإنساني في حديثه مع “الغارديان” بأن “الأمر أشبه بمحاولة التخطيط لنهاية العالم.”

    وأدى القتال حول الخرطوم ومدينتها أم درمان إلى نزوح نحو 2.8 مليون شخص من منازلهم. وفي الشهر الماضي، غادر ما يقرب من نصف سكان منطقة واحدة فقط في أم درمان بعد أن حذرتهم القوات المسلحة السودانية من تعرض حيهم للقصف. وقُتل عشرون شخصاً في قصف جوي، من بينهم 10 ماتوا أثناء مشاهدة مباراة لكرة القدم.

    وأرسلت عائشة إبراهيم (56 عاما) ثلاثة من أبنائها إلى مدينة سواكن شرقي البلاد، بينما هربت هي وزوجها وطفل آخر إلى منطقة أخرى في أم درمان تخضع لسيطرة الجيش.

    وقالت: “لا أستطيع تحمل تكاليف السفر مع عائلتي بأكملها إلى شرق السودان. نحن منقسمون الآن. لأول مرة في حياتي أنفصل عن أطفالي الصغار، ولكن من أجل سلامتهم سأفعل أي شيء”. 

    لم تأخذ إبراهيم وعائلتها من المنزل سوى الملابس، تاركين وراءهم الأثاث والممتلكات الأخرى. وقالت: “لا يمكنك حمل أي شيء وإلا سيتم نهبك في الشوارع من قبل الجيش أو قوات الدعم السريع. كلهم لصوص.”

    ويظهر تقييم جديد للأمن الغذائي أعده برنامج الأغذية العالمي أن 90 في المائة من الأسر العائدة تعاني من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد. 

    كما كشفت بيانات الفحص التي تم جمعها عند المعبر الحدودي أن ما يقرب من 20 بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة، وأكثر من ربع النساء الحوامل والمرضعات يعانون من سوء التغذية.

    وأكدت ماكغروارتي أن الوضع الإنساني للعائدين “غير مقبول”، مشددة على أن البرنامج يعاني لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة على الحدود.

    المصدر

    أخبار

    مقتل مدنيين في قصف على مستشفى بأم درمان

  • بدءا من السبت المقبل.. مصر تعلن تخفيض أسعار 7 سلع أساسية

    بدءا من السبت المقبل.. مصر تعلن تخفيض أسعار 7 سلع أساسية

    بدءا من السبت المقبل.. مصر تعلن تخفيض أسعار 7 سلع أساسية

    أعلنت الحكومة المصرية، الاثنين، تخفيض أسعار سبع سلع أساسية بنسب تتراوح من 15 إلى 25 في المئة بدءا من السبت المقبل، لمحاربة التضخم الذي وصل لأرقام قياسية، في ظل الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية في ديسمبر المقبل. 

    وقال رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، إن الحكومة عقدت اجتماعات عديدة مع غرفة الصناعة واتحاد الغرف التجارية خلال الفترة الأخيرة بهدف التحكم في التضخم على المدى القصير، وتعميق الصناعة المحلية ودعم الصناعة على المدى المتوسط، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الأهرام” الحكومية. 

    وأضاف مدبولي خلال مؤتمر صحفي، أنه تم التوافق على تخفيض أسعار 7 مجموعات سلع  أساسية بنسبة 10 إلى 25 بالمئة وبحد أقصى للتنفيذ السبت المقبل، موضحا أن الأسعار ستكون موضحة على السلع.

    أطلقت مبادرة.. هل تستطيع حكومة مصر خفض أسعار السلع الأساسية؟

    أعلنت الحكومة المصرية عن إطلاق مبادرة لتخفيض أسعار السلع الأساسية، بالتنسيق مع البنك المركزي والتجار والصناع، ما أثار تساؤلات عن التوقيت وإمكانية ذلك على الأرض. 

    وأشار إلى أن مطالب اتحاد الغرف والمصنعين كانت تؤكد ضرورة توفير العملة الصعبة، لافتا إلى أن الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات مع البنك المركزي ومع وزارة المالية.

    ويأتي الإعلان في وقت سجل فيه التضخم رقما قياسيا جديدا، في أغسطس، إذ بلغ حوالي 40 في المئة، ليصل بذلك إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في الشهرين السابقين.

    ومن المقرر أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي بيانات التضخم لشهر سبتمبر، الثلاثاء.

    وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز الأحد، أن من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم في المدن المصرية في سبتمبر إلى مستوى قياسي جديد للشهر الرابع على التوالي مع استمرار تعطل الواردات بسبب نقص العملة الصعبة‭ ‬‬الناجم عن ارتفاع الجنيه عن قيمته الحقيقية.

    وكان متوسط التوقعات لثمانية من المحللين الذين شملهم الاستطلاع أن ينخفض التضخم الأساسي، الذي يستثني الوقود وبعض المواد الغذائية المتقلبة، إلى 40.2 بالمئة من 40.4 بالمئة في أغسطس. 

    وخلال الشهرين الماضيين ارتفع سعر السكر، الذي يدخل في صناعة كثير من المواد الغذائية، بنسبة مئة في المئة، حيث وصل سعر الكيلو أكثر من 35 جنيها تقريبا، بالرغم من انخفاض سعره عالميا بنحو أربعة في المئة، بحسب ما نقلت صحيفة “مصراوي” عن عضو شعبة العامة للمواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، حازم المنوفي.

    المصدر

    أخبار

    بدءا من السبت المقبل.. مصر تعلن تخفيض أسعار 7 سلع أساسية