التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • انتشال 100 جثة من حي إسرائيلي هاجمته “حماس”

    انتشال 100 جثة من حي إسرائيلي هاجمته “حماس”

    انتشال 100 جثة من حي إسرائيلي هاجمته “حماس”

    روى ناجون من الهجمات التي شنها مسلحون فلسطينيون داخل إسرائيل، الساعات المريرة التي عاشوها في أعقاب تسلل مسلحي حركة “حماس” إلى الأراضي الإسرائيلية وتهديد سكانها، أطفالا، ونساء ورجالا.

    وتشير صحيفة وول ستريت جورنال إلى حالة أهارون شيم توف، الذي تلقى رسالة من ابنته أنبار، البالغة 22 عاما، لتخبره إنها وأخريات اضطررن للاختباء بحاوية قمامة بعد هجوم مسلحين، مشيرة كذلك إلى إصابتها بطلق ناري.

    وأرسلت الابنة فيديو قصيرا لوالدها في حوالي الساعة التاسعة، من صباح السبت، أي بعد ساعتين تقريبا من اقتحام مسلحي حماس الحدود.

    وفي الفيديو تظهر الشابة برفقة أخريات داخل حاوية مكشوفة وسط أكياس القمامة.

    وفي الساعة 11:40 صباحا، أرسلت رسالة نصية تقول: “سوف نموت”، ثم انقطعت أخبارها.

    وبعد رحلة استمرت أربع ساعات من تل أبيب إلى جنوب إسرائيل، حيث كانت ابنته، يحكي الأب للصحيفة أنه شاهد 30 جثة بعد وصوله أما ابنته “فربما أخذها الإرهابيون أو هربت، لا أعرف”. 

    ومنذ الهجوم المفاجئ على إسرائيل، صباح السبت، بثت “حماس”، المصنفة “إرهابية في الولايات المتحدة، مقاطع مصورة تظهر إسرائيليين اختطفهم مسلحون بعد اجتياحهم مدنا وقواعد عسكرية.

    وتشير الحكومة إلى أن هناك نحو 100 شخص اختطفتهم الحركة، وقد أعلنت، الاثنين، وفاة أربعة منهم “جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة”، وفق فرانس برس.

    وأطلقت صفارات الإنذار في جنوب ووسط إسرائيل بعد الساعة 6:30 صباح السبت، للتحذير من الهجمات الجوية القادمة من غزة، حيث شوهد مسلحون وهم يدخلون إسرائيل عبر طائرات شراعية صغيرة.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلي، الاثنين، إن عدد القتلى الناجم عن هجمات “حماس”، على مناطق وبلدات داخل إسرائيل، منذ فجر السبت، ارتفع  إلى 800 قتيل، معظمهم من المدنيين، وبينهم العديد من النساء والأطفال.

    بعد انتشار صورها مع مسلحي حماس.. تعليق من حفيدة “العجوز الإسرائيلية المخطوفة”

    كشفت تقارير إسرائيلية، الأحد، معلومات عن السيدة العجوز التي ظهرت في مقاطع فيديو عديدة خلال عملية اختطافها واقتيادها من إحدى البلدات الإسرائيلية إلى قطاع غزة، بواسطة مسلحي حركة حماس الفلسطينية.

    وتشير وول ستريت جورنال إلى أنه بعد دقائق قليلة من مهاجمة مسلحي “حماس” القواعد العسكرية، في صباح السبت، هاجموا حفلا موسيقيا صاخبا حضره مئات الأفرد.

    في هذا الوقت، بدأت إيلات شاليف (47 عاما) بالركض وانفصلت عن زوجها شاي، ثم اتصلت بابنتهما، شاكيد شاليف، التي لم تكن في الحفل. وتقول ابنتها للصحيفة: “كانت متوترة، وسمعت إطلاق نار في الخلفية”.

    في ذلك الوقت، اختبأت إيلات خلف شجرة، وتمكنت من العودة إلى المنزل، لكن زوجها لايزال في عداد المفقودين.

    أما شاني أمين (18 عاما) والتي حضرت الحفل مع صديقها فاتصلت بجدها، عامي هالفون، عبر الفيديو، عند الساعة 8:26 صباحا، وقالت له: “جدي ساعدني! ساعدني! إنهم يطلقون النار علينا”. 

    وحاول جدها أن يسألها عن مكانها وعما حدث، لكنه لم يتلق أي إجابة. ويروي أنها شاهدت دما على رقبتها أثناء المكالمة. وانقطعت أخبار الحفيدة وصديقها منذ ذلك الحين.

    وتم العثور على أكثر من 250 جثة بموقع الحفل في وقت لاحق، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

    وفي هذا الحفل، تورد “تايمز أوف إسرائيل” قصة المهاجر الكندي، شاي وينشتاين، الذي تمكن من النجاة بعد أن غادر الحفل فور سماع إطلاق صواريخ.

    وقال وينشتاين للصحيفة: “في البداية، كانت مجرد صواريخ. فنحن معتادون عليها”.

    ووثق الشاب العشريني عشرات المقاطع القصيرة لأصدقائه وهم يحدقون بفم مفتوح في الصواريخ خلال الصباح الباكر، بينما كان يدعوهم هو إلى المغادرة على الفور، لكنهم كانوا بطيئين في الاستجابة.

    ثم تطورت الأمور، عندما سمع أصوات إطلاق النار، فشعر الناس بالذعر، وهرب عديدون بسيارتهم ما تسبب في اختناق حركة المرور. ويقول: “كان الجميع يحاولون الخروج”.

    ويضيف: “لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة. كل ذلك وقع في غضون ساعة واحدة منذ إطلاق الصاروخ الأول وحتى إطلاق النار الأول. كنا جميعا نركض للنجاة بحياتنا بعد أن قضينا وقتا ممتعا”.

    وفي ذلك الوقت، أبلغ إسرائيليون في البلدات الحدودية عن وجود مسلحين فلسطينيين ملثمين في مدن أوفاكيم وسديروت ونتيفوت الصغيرة وفي عدة قرى. 

    وجاب مقاتلو “حماس” الشوارع المهجورة سيرا على الأقدام وفي مركبات، وأحيانا في تشكيلات عسكرية. 

    وتم العثور على إسرائيليين مقتولين بالرصاص في سياراتهم، وتراكمت العديد من الجثث في محطة للحافلات، ووردت تقارير عن إشعال مسلحين المنازل لإجبار سكانها على الخروج.

    وبعد الموجة الأولى من تدفق المسلحين إلى إسرائيل عبر فتحة في الجدار الحدودي، فتح المسلحون فجوة أخرى ​واحتجزوا رهائن ونقلوهم إلى قطاع غزة.

    وفي وقت لاحق، اقتادوا المركبات العسكرية الإسرائيلية التي استولوا عليها إلى غزة.

    إسرائيلي يبحث عن أسرته: اقتحموا منزل حماتي وعرفت مصير عائلتي من “فيديو مع مسلحين”

    يحاول الإسرائيلي، أوني آشر، المقيم في قرية غانوت هدار بمنطقة شارون، منذ مساء السبت، أن يجد أي معلومات عن زوجته وطفلتيه اللواتي بتن في عداد المفقود، بعد أن كن في زيارة لبيت حماته في كيبوتس “نير عوز “لقضاء عطلة “سيمحات توراة”، وفقا لما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

    وأحد أكثر المجتمعات السكانية تضررا وفق وول ستريت جورنال كان “بئيري” وهو تجمع سكني صغير يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من غزة. 

    وتشير الصحيفة إلى محنة ميري ميسيكا، وزوجها وأطفالها الثلاثة المراهقين، الذين اختبأوا في شقتهم بالطابق الثاني لمدة خمس ساعات بعد أن أبلغت السلطات المحلية السكان عبر أحد التطبيقات أن “الإرهابيين تسللوا إلى منطقتهم”.

    وفي منتصف النهار، سمعوا مسلحين يتحدثون العربية وهم يهددون جارهم المسن في الطابق السفلي، ثم سرعان ما صعد المسلحون وحاولوا فتح باب شقتهم، وعندما فشلوا في ذلك، أشعلوا النار في المبنى.

    وفي ذلك الوقت، تصاعد الدخان، ووجدت الأسرة صعوبة في التنفس، فاضطروا إلى القفز عبر نافذة الطابق الثاني. وقالت ميسيكا إن قدم ابنها البالغ من العمر 15 عاما كسرت ونقلوه إلى منزل أحد الجيران.

    وتشير ميسيكا إلى أن المسلحين أحرقوا نحو ثلث المنازل في المجتمع السكي الذي يقطنه نحو 1200 شخص.

    وتشير الصحيفة إلى الهجوم على قاعدة زيكيم بالقرب من غزة.

    وتقول والدة جندية في القاعدة: “كنت أرسل لها رسائل كل ساعة لأتوسل إليها أن تعطيني إشارة على أنها عى قيد الحياة”.

    وبينما كانت معركة مسلحة شرسة تدور رحاها في القاعدة، اتصلت بها ابنتها أخيرا، في الساعة 7:11 صباح الأحد، وقالت لها إن الجنود القدامى في القاعدة كانوا يقاتلون المسلحين، بينما احتمى المجندون الأقل خبرة خلال “إطلاق النار الجنوني” لساعات.

    وأخبرتها ابنتها أنه كانت هناك أوقات ظنوا فيها أنهم لن يبقوا على قيد الحياة.

    وتشير “تايمز أوف إسرائيل” إلى قصة الزوجين ديفيد وراشيل، اللذين احتجزهما مسلحون 15 ساعة رهينتين لكنهما تمكنا من النجاة بعد أن اقتحمت الشرطة المنزل وحررتهما.

    وقال ديفيد، الذي أصيب في الماضي بنوبة قلبية: “لقد هددوا بقتلنا… كنت أرتجف وأتعرق”.

    وتشير الصحيفة الإسرائيلية إلى مفاوضات جرت بين المسلحين والشرطة، حيث طلبوا الحصول على الطعام والماء والمعدات الطبية لأحدهم الذي أصيب في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

    وأثناء المفاوضات، وضع أحد المسلحين قنبلة يدوية فوق رأس راشيل.

    وتشير راشيل إلى أنها حاولت تشتيت انتباههم بسؤالهم عما إذا كانوا جائعين، وقالت: “أعددت لهم القهوة والكعك”.

    وقال ديفيد: “لقد دفعتهم إلى الجنون، وظلت تسألهم إذا كانوا يريدون شيئا ما”.

    وفي النهاية تمكنت قوات الأمن من تحريرهما.

    وأظهرت لقطات الدمار في منزل الزوجين الناجم عن تبادل إطلاق النار بين المسلحين والشرطة، وكانت الجدران مليئة بثقوب الرصاص، فضلا عن الممرات المحروقة والدماء على الأرض.

    المصدر

    أخبار

    انتشال 100 جثة من حي إسرائيلي هاجمته “حماس”

  • "حماس" تهدد بـ"إعدام" المدنيين المختطفين

    "حماس" تهدد بـ"إعدام" المدنيين المختطفين

    "حماس" تهدد بـ"إعدام" المدنيين المختطفين

    هددت حركة “حماس” بأنها ستبدأ في إعدام مختطف مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين دون إنذار مسبق، وفق رويترز.

    المصدر

    أخبار

    "حماس" تهدد بـ"إعدام" المدنيين المختطفين

  • السودان يعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران

    السودان يعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران

    السودان يعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران

    أعلن السودان، الاثنين، أنه سيستأنف العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وذلك بعد مرور سبعة أعوام على قطعها وثلاثة شهور على لقاء بين وزيري خارجية البلدين.

    وقطع السودان، الذي يمر حاليا بحرب داخلية مدمرة، علاقاته الدبلوماسية مع إيران في عام 2016 بعد اقتحام سفارة المملكة العربية السعودية في طهران.

    واتفقت السعودية وإيران بوساطة الصين على استئناف العلاقات في مارس، مما أثار توقعات بأن تستأنف طهران ودول عربية أخرى العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل.

    وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان، إن قرار استئناف العلاقات جاء بعد عدد من الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين وإنه سيخدم مصالحهما المشتركة.

    ولم يصدر بيان حتى الآن من إيران لكن وزير خارجيتها، حسين أمير عبد اللهيان، قال في يوليو إن البلدين يعملان على استئناف العلاقات بعد لقائه مع القائم بأعمال وزير الخارجية السوداني علي الصادق في باكو.

    وكانت الخرطوم قد بدأت اتصالات من أجل اقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في 2020، ما أدى إلى حصول البلاد على مساعدات مالية أميركية بعد أن ظلت لسنوات طويلة معزولة من جانب المجتمع الدولي وعلى اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب. 

    وتوقفت الكثير من المساعدات بعد انقلاب قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، في 25 أكتوبر 2021، على المسؤولين المدنيين الانتقاليين الذين كان من المفترض أن يقودوا البلاد نحو الديموقراطية بعد ثلاثة عقود من دكتاتورية عمر البشير الذي أطيح عام 2019.

    ويشير مراقبون الى أن هذا التغيير في توجهات السياسة الخارجية السودانية قد يكون سعيا من جانب البرهان للحصول على دعم في مواجهة خصمه قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو.

    المصدر

    أخبار

    السودان يعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران

  • بين الاتهام والنفي.. هل من المنطقي اتهام إيران بالوقوف وراء هجوم حماس؟

    بين الاتهام والنفي.. هل من المنطقي اتهام إيران بالوقوف وراء هجوم حماس؟

    بين الاتهام والنفي.. هل من المنطقي اتهام إيران بالوقوف وراء هجوم حماس؟

    مع تصاعد حدة الأحداث التي تشهدها إسرائيل وقطاع غزة، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس، تتجه أصابع الاتهام إلى إيران، أحد أبرز الداعمين للفصائل الفلسطينية، خاصة بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلا عن مصادر أكدت أن طهران “أعطت الضوء الأخضر لشن الهجمات، خلال اجتماع الأسبوع الماضي”.

    وقبل أيام من شن حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، هجومها على البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة، بإطلاق آلاف الصواريخ وتسلل مسلحين تابعين لها للأراضي الإسرائيلية مما أسفر عن مقتل نحو 800 إسرائيلي أغلبهم من المدنيين، تحدث المرشد الإيراني، علي خامنئي، عما وصفه بـ “احتضار” إسرائيل.

    وقال خامنئي في تصريحات علنية نشرت في الثالث من أكتوبر، إن “من يريد تطبيع علاقاته مع إسرائيل، يراهن على حصان خاسر”.

    وجاءت تصريحات المرشد الإيراني بعد أن كسبت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، زخما خلال الأسابيع الماضية.

    وفي صباح 7 أكتوبر، نفذت حماس، الهجوم الأكبر منذ حرب أكتوبر 1973، مما دفع إسرائيل لإعلان أنها في “حالة حرب”.

    وبعد الهجوم، ردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، ما أوقع أكثر من 500 قتيل فلسطيني، بينهم مدنيون، في الشريط الساحلي الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة.

    “الرابح الأكبر”

    وربط محللون بين هجوم حماس الذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين الإسرائيليين، بإيران، قائلين إن “طهران مستفيدة من التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين”، رغم أنهم لم يجزموا بوجود انخراط مباشر .

    وقال زميل أبحاث سياسة الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، حسن الحسن، إن “إيران هي الرابح الأكبر في هذه المرحلة من التصعيد العسكري”.

    وخلال حديثه لموقع قناة “الحرة”، قال الحسن إن الحرب الحالية “تعقّد حتما عملية التوصل إلى اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، وتعزز أيضا من أطروحة ما يسمى بـ(محور المقاومة)، بأن إسرائيل (دولة) قابلة للهزيمة”.

    ومع ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الإخبارية: “لا أرى دليلا على وقوف إيران وراء أحدث هجوم في إسرائيل، رغم وجود علاقات قديمة بين حماس وطهران”.

    الهجوم على إسرائيل.. هل قدمت إيران المساعدة لحماس؟

    بالتزامن مع الهجوم الذي شهدته إسرائيل من قطاع غزة، والذي أسقط أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين منذ عقود، أثيرت تساؤلات بشأن دور إيران في دعم حركة حماس الفلسطينية، التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ العملية التي تهدد بنشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

    وأضاف بلينكن أن “عرقلة التطبيع المحتمل للعلاقات بين إسرائيل والسعودية، ربما يكون بالتأكيد من دوافع الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، لم يستبعد المحلل السياسي الإسرائيلي، يوآب شتيرن، أن “تكون إيران وراء العملية، نظرا لانتماء حماس للمعسكر الإيراني”.

    وقال إن حماس “تنتمي لما يسمى بمحور المقاومة، وهي تخدم المصالح الإيرانية في المنطقة”، مضيفا: “لكن مدى تدخل إيران في ما تقوم به حماس تجاه إسرائيل، لا يزال أمرا غير واضح”.

    “ضوء أخضر”

    وكان متحدث باسم حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الأحد، إن “الحركة حصلت على دعم مباشر من إيران للهجوم”.

    وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، فإن إيران “أعطت الضوء الأخضر لحماس لتنفيذ الهجوم، خلال اجتماع عقد بالعاصمة اللبنانية بيروت، الإثنين الماضي، بعد أن خطط ضباط الحرس الثوري مع قادة حماس مسألة التوغلات الجوية والبرية والبحرية”.

    وأوضحت الصحيفة أن “تفاصيل العملية وضعت خلال عدة اجتماعات في بيروت، حضرها ضباط الحرس الثوري، وممثلون عن 4 جماعات مسلحة تدعمها إيران، بما في ذلك حماس التي تسيطر على قطاع غزة”.

    لكن الحسن قال إنه “لا يمكن الجزم بعد بطبيعة الدور الإيراني في التخطيط أو التدبير للهجوم على وجه التحديد، في ظل نفي رسمي من قبل طهران واستبعاد وزير الخارجية الأميركي ومتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لاحتمالية أن تكون إيران هي التي أوعزت لحماس بتنفيذ الهجمات”.

    ورغم ذلك، أشار الحسن إلى أن طهران “لعبت دورا بالغ الأهمية في تزويد حماس بالصواريخ والتقنيات العسكرية على مدار أعوام مضت”، مردفا: “بل وساهمت في تنسيق عمليات عسكرية سابقة لحماس ضد إسرائيل،” على حد قوله.

    ونفت إيران ضلوعها في الهجوم المباغت الذي نفذته حركة “حماس” واستهدف إسرائيل، فجر السبت، قائلة إن تلك الاتهامات تستند إلى “دوافع سياسية”.

    إيران تنفي ضلوعها في هجمات “حماس” ضد إسرائيل

    نفت إيران ضلوعها في الهجوم المباغت الذي نفذته حركة حماس واستهداف إسرائيل، فجر السبت، قائلة إن تلك الاتهامات تستند إلى “دوافع سياسية”.

    وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان، الأحد: “ندعم فلسطين على نحو لا يتزعزع، لكننا لا نشارك في الرد الفلسطيني، لأن فلسطين فقط هي التي تتولى ذلك بنفسها”.

    والاثنين، نفت إيران مجددا ضلوعها في هجوم حماس المفاجئ، وقالت إنها “لا تتدخل في قرارات الدول الأخرى”.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن اتهام طهران بالضلوع في العملية المباغتة التي شنتها حركة حماس ضد إسرائيل “تستند إلى دوافع سياسية”.

    “مكاسب من الحرب”

    و”يقود الجهود المبذولة لوضع وكلاء إيران في المنطقة تحت قيادة موحدة”، إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، وهو الفصيل المسؤول عن العمليات الخارجية”، وفق “وول ستريت جورنال”.

    وذكرت الصحيفة الأميركية أن قاآني “أطلق التنسيق بين العديد من الميليشيات المحيطة بإسرائيل في أبريل، خلال اجتماع في لبنان، حيث انخرطت حماس في العمل بشكل وثيق مع مجموعات شيعية أخرى مثل حزب الله لأول مرة”.

    وقال كبار أعضاء حماس وحزب الله اللبناني لصحيفة “وول ستريت جورنال” – دون أن تكشف عن هويتهم – إن “إيران وضعت جانبا الصراعات الإقليمية الأخرى، مثل نزاعها المفتوح مع السعودية في اليمن، لتكريس الموارد الخارجية للحرس الثوري لتنسيق وتمويل وتسليح الميليشيات المعادية لإسرائيل، بما في ذلك حماس وحزب الله”.

    ووفقا للصحيفة الأميركية ذاتها، فإن “الدور الإيراني المباشر، من شأنه أن يخرج طهران من حرب الظل طويلة الأمد مع إسرائيل، ما يزيد من خطر نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط”. 

    وتعهد مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار بمهاجمة القيادة الإيرانية، إذا ثبت أن طهران مسؤولة عن قتل إسرائيليين.

    وفي سياق متصل، قال شتيرن إن “إيران تحقق مكاسب من هذه الحرب”، بما في ذلك “تعطيل” صفقة التطبيع بين إسرائيل والسعودية، موضحا أن الرياض “لا يمكنها التقدم في بناء علاقات مع إسرائيل في ظل ما يحدث الآن”، بحسب تعبيره.

    وتابع: “إيران تحقق المكاسب السياسية، لكن على حساب الفلسطينيين في غزة فهم من يدفعون الثمن.. هذا هو التفكير الإيراني الذي لا يجلب معه سوى العنف وسفك الدماء، وهذه المرة بأعداد كبيرة جدا، والأسوأ ما هو آت”.

    “رد فعل”

    في الناحية المقابلة، استبعد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة في قطاع غزة، حسام الدجني، أن يكون لإيران تدخلا مباشرا في هجوم حماس، رغم دعم طهران العلني للجماعة الفلسطينية.

    وقال: “ربما تكون إيران داعمة (لحماس)، لكن ما جرى هو رد فعل على الاحتلال وجرائمه في الأقصى والضفة، وما يتعرض له الفلسطيني من تمدد للاستيطان والحصار”.

    وفي حديثه لموقع “الحرة”، رأى الدجني أن إسرائيل “تريد أن تصنع مبررا باتهام إيران”، في إشارة لإخفاق إسرائيل في كشف هذا الهجوم الكبير مسبقا.

    وشدد الدجني على أهمية أن يكون الموقف الأميركي “سياسيا لإيقاف العنف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل”، مشيرا إلى وجود “غضب عارم بين النخب الفلسطينية التي تحترم الولايات المتحدة”.

    بايدن يجدد دعم واشنطن لإسرائيل ويحذر “الأعداء” من استغلال الوضع

    قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، السبت، إن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل دائما، وحذر من أنه لا ينبغي لأي عدو لإسرائيل أن يستغل تلك الهجمات.

    واستطرد قائلا: “بدلا من إرسال بارجة، كان الأولى على (الرئيس الأميركي جو) بايدن إرسال وفد دبلوماسي لإجبار كل الأطراف على تطبيق حل الدولتين والوصول لصفقة مع حماس، كونها جزءا من الحل وليس من المشكلة”.

    وبرر الدجني هجوم حماس بـ”الوضع المعيشي الذي يعيشه قطاع غزة”، قائلا إن “الواقع في غزة لا يؤسس للاستقرار، بمعدل فقر وبطالة فوق 60 بالمئة، وانعدام الأمن الغذائي، وكهرباء لا نراها إلا 8 ساعات في أحسن الأحوال”.

    من جانبه، قال الحسن إن الحرب الحالية “تعزز فكرة يتبناها النظام الإيراني بأن المقاومة المسلحة هي الخيار الأمثل لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني، وهي الأطروحة التي ساهمت في ترسيخها حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل بقيادة نتانياهو، من خلال سدها الكامل لآفاق التوصل إلى دولة فلسطينية مستقلة من خلال مسار تفاوضي سلمي”.

    المصدر

    أخبار

    بين الاتهام والنفي.. هل من المنطقي اتهام إيران بالوقوف وراء هجوم حماس؟

  • “سرايا القدس” تتبنى التسلل من جنوب لبنان.. ومقتل عنصر في “حزب الله” في قصف إسرائيلي

    “سرايا القدس” تتبنى التسلل من جنوب لبنان.. ومقتل عنصر في “حزب الله” في قصف إسرائيلي

    “سرايا القدس” تتبنى التسلل من جنوب لبنان.. ومقتل عنصر في “حزب الله” في قصف إسرائيلي

    أكد مصدران مقربان من “حزب الله” ومصدر أمني لبناني لرويترز مقتل عنصر من “حزب الله” في قصف إسرائيلي استهدف مناطق حدودية عدة في جنوب لبنان، ردا على محاولة مسلحين عبور المنطقة الحدودية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

    وأعلنت “سرايا القدس”، وهي الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني المدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية، مسؤوليتها عن عملية التسلل، التي نفذت بعد ظهر الاثنين، وتحدثت في بيان مقتضب عن “إصابة 7 جنود إسرائيليين بينهم إصابة خطرة”. 

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن قتله خمسة مسلحين حاولوا اجتياز الحدود اللبنانية نحو شمال إسرائيل.  

    وشهدت الحدود خلال النهار اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والقذائف عند حدود بلدة الضهيرة، الكائنة في القطاع الغربي من الحدود بين البلدين. 

    ونفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا ومروحيا للمنطقة المحيطة بمكان وقوع الحدث، وامتد ليشمل أطراف بلدة مروحين والبستان والزلوطية ويارين والناقورة، وصولا إلى بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، التي شهدت قصفا مركزا استمر لنحو ساعة ونصف. 

    وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، التابعة للدولة اللبنانية، إن مجموعة مؤلفة من أربعة أشخاص تسللت عند حدود بلدة الضهيرة نحو موقع الضهيرة العسكري الإسرائيلي حيث تم رصدهم وحصل اشتباك بين الطرفين. 

    وقالت “يونيفيل” في بيان على منصة “أكس” إن جنود حفظ السلام التابعين لها رصدوا، بعد ظهر الاثنين، “انفجارات بالقرب من بلدة البستان في جنوب غربي لبنان”. 

    ونفى مسؤول في “حزب الله”، تحدث لوكالة رويترز، تنفيذ الجماعة أي عملية داخل إسرائيل، فيما شهدت الحدود محاولات تسلل عدة، وإطلاق قذائف هاون سقط عدد منها داخل الأراضي الإسرائيلية.

    وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان البلدات القريبة من الحدود مع لبنان البقاء في المنازل، معلنا مواصلته عمليات التمشيط بحثا عن مزيد من المسلحين.

    وسبق للسلطات الإسرائيلية أن طلبت من سكان البلدات الشمالية، ولاسيما الحدودية، بإخلائها بإيعاز من وزارة الدفاع الإسرائيلية. 

    وينفذ الجيش الإسرائيلي انتشارا واسعا لجنوده وآلياته العسكرية على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.  

    وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تصعيدا مستمرا، منذ ثلاثة أيام، عقب التطورات التي يشهدها الجنوب الإسرائيلي وقطاع غزة، حيث تبنى “حزب الله” قصف 3 مواقع عسكرية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا الحدودية، ردت عليها إسرائيل بقصف داخل الحدود اللبنانية.  

    المصدر

    أخبار

    “سرايا القدس” تتبنى التسلل من جنوب لبنان.. ومقتل عنصر في “حزب الله” في قصف إسرائيلي