التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • مسؤول بالبنتاغون: إعادة تموضع قواتنا إشارة ردع لإيران وحزب الله

    مسؤول بالبنتاغون: إعادة تموضع قواتنا إشارة ردع لإيران وحزب الله

    مسؤول بالبنتاغون: إعادة تموضع قواتنا إشارة ردع لإيران وحزب الله

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاثنين، أن 11 مواطنا أميركيا على الأقل من بين القتلى في إسرائيل بعد الهجمات التي نفذتها حركة حماس، في مطلع الأسبوع.

    وأضاف في بيان نشره الموقع الرسمي للبيت الأبيض “نعتقد أنه من المحتمل أن يكون مواطنون أميركيون من بين المحتجزين لدى حماس ونعمل على التأكد من ذلك”.

    وأكد أن سلامة المواطنين الأميركيين، سواء في الداخل أو الخارج، هي أولويته القصوى كرئيس.

    وتحدث عن متابعة واشنطن لمجريات الأوضاع على الأرض فيما يتعلق باحتجاز رهائن أميركيين، وقال “لقد وجهت فريقي للعمل مع نظرائهم الإسرائيليين في كل جانب من جوانب أزمة الرهائن، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية ونشر خبراء من مختلف أنحاء حكومة الولايات المتحدة للتشاور مع نظرائهم الإسرائيليين وتقديم المشورة لهم بشأن جهود استعادة الرهائن”.

    وبالنسبة للمواطنين الأميركيين الموجودين حاليًا في إسرائيل، أوضح البيان أن وزارة الخارجية تقدم المساعدة القنصلية بالإضافة إلى التنبيهات الأمنية المحدثة.

    أما بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في المغادرة، ذكر البيان أن الرحلات الجوية التجارية والخيارات الأرضية لا تزال متاحة.

    وأكد الرئيس الأميركي في بيانه أن حرب غزة ليست مأساة بعيدة عن واشنطن، خاصة أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة عميقة، موضحا أنه أمر شخصي بالنسبة للعديد من العائلات الأميركية التي تشعر بألم هذا الهجوم بالإضافة إلى الندوب التي خلفتها آلاف السنين من معاداة السامية واضطهاد الشعب اليهودي.

    وذكر البيان أنه في المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة، عززت إدارات الشرطة الأميركية الإجراءات الأمنية حول مراكز الحياة اليهودية، وتقوم وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاء إنفاذ القانون الفيدرالي الآخرون بمراقبة عن كثب بحثًا عن أي تهديدات محلية تتعلق بالإرهابي المروع.

    وفي السياق نفسه، قال المتحدث بالبيت الأبيض إنه قد يكون هناك المزيد من القتلى الأميركيين في إسرائيل، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وأفادت صحيفة “أكسيوس”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أخبر بايدن، الأحد، في اتصال هاتفي، أن إسرائيل ليس أمامها خيار سوى إطلاق عملية عسكرية برية في قطاع غزة، بعد هجوم حركة حماس المفاجئ داخل تجمعات سكنية إسرائيلية، والذي أد إلى مقتل مئات الإسرائيليين، معظمهم مدنيون.

    وقال نتانياهو خلال المكالمة لبايدن: “علينا أن ندخل. لا مجال للتفاوض الآن”، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية وأميركية مطلعة على المكالمة.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، استدعاء 300 ألف جندي احتياطي، وهو أكبر عدد من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للخدمة منذ عقود، في سياق الاستعدادات لهجوم بري محتمل في غزة.

    وحشدت إسرائيل عشرات آلاف الجنود في محيط قطاع غزة الذي يعيش فيه 2.3 مليون شخص والذي تسيطر عليه منذ عام 2007 حركة حماس المدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية.

    وقال نتانياهو لبايدن إنه “ليس أمام إسرائيل خيار آخر سوى الرد بالقوة لأنه لا يمكن لأي دولة أن تظهر ضعفا في الشرق الأوسط. نحن بحاجة إلى استعادة الردع”.

    ولم يحاول بايدن الضغط على نتنياهو أو إقناعه بعدم المضي في العملية البرية، بحسب مصادر أكسيوس.

    لكن بايدن سأل نتانياهو عن سيناريو فتح جبهة ثانية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حيث أطلقت جماعة حزب الله ثلاثة صواريخ باتجاه موقع عسكري إسرائيلي على الحدود الشمالية، الأحد.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، قتل عدد من المسلحين الذين اجتازوا الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما نفى مسؤول في “حزب الله” تحدث لوكالة “رويترز”، تنفيذ الجماعة أي عملية داخل إسرائيل.

    وقالت المصادر إن نتنياهو أبلغ بايدن بأن وجود جبهة على الحدود اللبنانية يشكل مصدر قلق، وأن إسرائيل تستعد لهذا السيناريو، لكنه شدد على أنه ليس أمام إسرائيل أي خيار آخر سوى الرد بقوة كبيرة في غزة.

    ورفض البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق، وفقا لأكسيوس.

    المصدر

    أخبار

    مسؤول بالبنتاغون: إعادة تموضع قواتنا إشارة ردع لإيران وحزب الله

  • 11 أميركيا قتلوا في إسرائيل.. بايدن يتوقع المزيد

    11 أميركيا قتلوا في إسرائيل.. بايدن يتوقع المزيد

    11 أميركيا قتلوا في إسرائيل.. بايدن يتوقع المزيد

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاثنين، أن 11 مواطنا أميركيا على الأقل من بين القتلى في إسرائيل بعد الهجمات التي نفذتها حركة حماس، في مطلع الأسبوع.

    وأضاف في بيان نشره الموقع الرسمي للبيت الأبيض “نعتقد أنه من المحتمل أن يكون مواطنون أميركيون من بين المحتجزين لدى حماس ونعمل على التأكد من ذلك”.

    وأكد أن سلامة المواطنين الأميركيين، سواء في الداخل أو الخارج، هي أولويته القصوى كرئيس.

    وتحدث عن متابعة واشنطن لمجريات الأوضاع على الأرض فيما يتعلق باحتجاز رهائن أميركيين، وقال “لقد وجهت فريقي للعمل مع نظرائهم الإسرائيليين في كل جانب من جوانب أزمة الرهائن، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية ونشر خبراء من مختلف أنحاء حكومة الولايات المتحدة للتشاور مع نظرائهم الإسرائيليين وتقديم المشورة لهم بشأن جهود استعادة الرهائن”.

    وبالنسبة للمواطنين الأميركيين الموجودين حاليًا في إسرائيل، أوضح البيان أن وزارة الخارجية تقدم المساعدة القنصلية بالإضافة إلى التنبيهات الأمنية المحدثة.

    أما بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في المغادرة، ذكر البيان أن الرحلات الجوية التجارية والخيارات الأرضية لا تزال متاحة.

    وأكد الرئيس الأميركي في بيانه أن حرب غزة ليست مأساة بعيدة عن واشنطن، خاصة أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة عميقة، موضحا أنه أمر شخصي بالنسبة للعديد من العائلات الأميركية التي تشعر بألم هذا الهجوم بالإضافة إلى الندوب التي خلفتها آلاف السنين من معاداة السامية واضطهاد الشعب اليهودي.

    وذكر البيان أنه في المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة، عززت إدارات الشرطة الأميركية الإجراءات الأمنية حول مراكز الحياة اليهودية، وتقوم وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاء إنفاذ القانون الفيدرالي الآخرون بمراقبة عن كثب بحثًا عن أي تهديدات محلية تتعلق بالإرهابي المروع.

    وفي السياق نفسه، قال المتحدث بالبيت الأبيض إنه قد يكون هناك المزيد من القتلى الأميركيين في إسرائيل، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وأفادت صحيفة “أكسيوس”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أخبر بايدن، الأحد، في اتصال هاتفي، أن إسرائيل ليس أمامها خيار سوى إطلاق عملية عسكرية برية في قطاع غزة، بعد هجوم حركة حماس المفاجئ داخل تجمعات سكنية إسرائيلية، والذي أد إلى مقتل مئات الإسرائيليين، معظمهم مدنيون.

    وقال نتانياهو خلال المكالمة لبايدن: “علينا أن ندخل. لا مجال للتفاوض الآن”، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية وأميركية مطلعة على المكالمة.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، استدعاء 300 ألف جندي احتياطي، وهو أكبر عدد من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للخدمة منذ عقود، في سياق الاستعدادات لهجوم بري محتمل في غزة.

    وحشدت إسرائيل عشرات آلاف الجنود في محيط قطاع غزة الذي يعيش فيه 2.3 مليون شخص والذي تسيطر عليه منذ عام 2007 حركة حماس المدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية.

    وقال نتانياهو لبايدن إنه “ليس أمام إسرائيل خيار آخر سوى الرد بالقوة لأنه لا يمكن لأي دولة أن تظهر ضعفا في الشرق الأوسط. نحن بحاجة إلى استعادة الردع”.

    ولم يحاول بايدن الضغط على نتنياهو أو إقناعه بعدم المضي في العملية البرية، بحسب مصادر أكسيوس.

    لكن بايدن سأل نتانياهو عن سيناريو فتح جبهة ثانية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حيث أطلقت جماعة حزب الله ثلاثة صواريخ باتجاه موقع عسكري إسرائيلي على الحدود الشمالية، الأحد.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، قتل عدد من المسلحين الذين اجتازوا الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما نفى مسؤول في “حزب الله” تحدث لوكالة “رويترز”، تنفيذ الجماعة أي عملية داخل إسرائيل.

    وقالت المصادر إن نتنياهو أبلغ بايدن بأن وجود جبهة على الحدود اللبنانية يشكل مصدر قلق، وأن إسرائيل تستعد لهذا السيناريو، لكنه شدد على أنه ليس أمام إسرائيل أي خيار آخر سوى الرد بقوة كبيرة في غزة.

    ورفض البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق، وفقا لأكسيوس.

    المصدر

    أخبار

    11 أميركيا قتلوا في إسرائيل.. بايدن يتوقع المزيد

  • كيربي: إيران متواطئة لكن لا يوجد دليل مباشر يربطها بالهجوم على إسرائيل

    كيربي: إيران متواطئة لكن لا يوجد دليل مباشر يربطها بالهجوم على إسرائيل

    كيربي: إيران متواطئة لكن لا يوجد دليل مباشر يربطها بالهجوم على إسرائيل

    تحتدم التساؤلات بشأن مصير عشرات الإسرائيليين الذين اختطفتهم حركة حماس في هجومها المباغت على مناطق إسرائيلية السبت، خاصة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة منذ ثلاثة أيام.

    وأدى هجوم حماس المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية إلى مقتل أكثر من 800 إسرائيلي أغلبهم من المدنيين، واختطاف عشرات آخرين.

    كيف ستتعامل إسرائيل مع أزمة المختطفين؟ 

    وبينما يرى مراقبون أن خيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في هذا الشأن يمكن أن تكون محدودة، يقول المحلل الإسرائيلي، إيلي نيسان، لموقع “الحرة”، أن إسرائيل لا تأخذ قضية المحتجزين في الحسبان عندما تقوم بقصف أهداف في غزة”. 

    وأعلنت إسرائيل الأحد تعيين مسؤول يتولى الإشراف على ملف المختطفين والرهائن الإسرائيليين لدى حماس. في حين قال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أنّ الحركة لن تتفاوض حاليا على تبادل للأسرى طالما أن عمليتها مستمرة.

    وقال الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، زياد النخالة، في بيان مصور، إن أعداد من وصفهم بـ”أسرى العدو” يعدون بالعشرات  “بل أستطيع القول إنهم يتجاوزون هذا الرقم بكثير، ولدينا أكثر من 30 أسيرا حتى اللحظة، ولن يعودوا إلى بيوتهم إلا بتحرير كل أسرانا بدون استثناء”.

    وكان المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية أعلن أن حركة حماس تحتجز ما لا يقل عن 100 شخص.

    لكن المحلل الفلسطيني، جلال البنا، يقول لموقع “الحرة” إنه “حسب التقديرات هناك مئة شخص محتجزين لدى حماس و30 شخص لدى حركة الجهاد، منهم إجمالا حوالي 70 ما بين جندي ورجل”. 

    عملية مباغتة لحركة حماس ضد إسرائيل

    عملية مباغتة لحركة حماس ضد إسرائيل

    وقالت حماس، الاثنين، إن أربعة مختطفين لديها قتلوا في قصف إسرائيلي. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على إنقاذ الإسرائيليين المحتجزين، مشيرا إلى أن أعدادهم كبيرة في غزة “من نساء وأطفال ورضع ومسنين ومعوّقين”.

    وفي مقابلة، مع قناة “الحرة”، الاثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، “نحن نتابع هذه القضية مع فرق مهنية متخصصة في جيش الدفاع، وعلى المستوى الوطني بالفعل، هذه القضية مهمة، لكننا في نفس الوقت نقول إن جل اهتمامنا هو متابعة الجهود الدفاعية واستكمال تطهير المناطق الجنوبية في إسرائيل من المخربين وإرهابيي حماس ومواصلة الهجمات والضربات الموجعة لحماس”. 

    وتقصف إسرائيل بكثافة مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ السبت، ما تسبب بنزوح أكثر من 120 الف شخص، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

    وأعلن الجيش الإسرائيلي قصف “أكثر من 500 هدف” لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة خلال ليل الأحد الاثنين.

    “القصف سيتصاعد”

    والأحد، قرر نتانياهو، تعيين غال هيرش، وهو عميد احتياط قاد الفرقة 91 في حرب لبنان الثانية، عام 2006، للإشراف على تولي ملف الإسرائيليين المفقودين والمختطفين. 

    وقال هيرش في تصريحات أدلى بها الاثنين: “خلال هذه الساعات، ننخرط في تكوين صورة ظرفية كاملة ونعمل بكل قوة لإنشاء مجموعة فعالة، وللتعامل مع جميع العائلات القلقة على مصير أحبائها”. 

    وأضاف: “نحن في خضم حرب صعبة، القتال مستمر وسيستمر. لقد فقدنا خيرة أبنائنا وبناتنا، مدنيون وجنود ومنتسبو القوات الأمنية والطوارئ والإنقاذ، العديد من الضحايا.  لدينا عدد كبير من الجرحى والمفقودين والمختطفين لدى العدو”.

    وقال أدرعي لـ”الحرة”: “حماس دفعت في الأيام الأخيرة ثمنا باهظا وسوف تدفع المزيد، وهذه الغارات والهجمات ستتصاعد، وكل منطقة تطلق منها حماس أي صاروخ على إسرائيل سيتم قصفها، لا حصانة لأحد ولأي مخرب، وأي شخص سيقترب من حدودنا سنستهدفه”. 

    “تفضل أن تستلمهم جثثا”

    من جانبه قال المحلل الفلسطيني، جلال البنا، لموقع “الحرة”، إن “إسرائيل في الجانب الأمني تفضل أن يكون الأشخاص المحتجزون في قطاع غزة أمواتا وتستلمهم جثثا في النهاية عن أن يكونوا أحياء”.  

    وتابع أن “الأحياء يرفعون تكلفة إسرائيل ويزيدون الضغط عليها جماهيريا ومن جانب المجتمع، فضلا عن أنه إذا ضربت إسرائيل مناطق في غزة وقتلت بعض الأسرى، فإنها ستتهم حماس بشكل مباشر بأنها السبب في قتلهم وعدم حمايتهم”. 

    وأضاف: “بعد مقتل ما يقرب من ألف شخص بين جندي وضابط ومدني، فبالنسبة لإسرائيل إذا قتل 10 أو 20 شخصا آخرين لن يكون الفارق كبيرا، لأن الثمن بالفعل كان مرتفعا وصعبا”. 

    ورفض المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، الرد على استفسارات موقع “الحرة” بهذا الشأن. 

    وقال نيسان، لموقع “الحرة”، “إسرائيل تواصل استهداف كل مقر يعود لحركة حماس دون الأخذ في الاعتبار قضية المحتجزين، قضية الأسرى صحيح هي قضية مؤلمة لكنها لن تثني سلاح الجو الإسرائيلي من مواصلة القصف”. 

    وأضاف أن “سلامة المحتجزين تقع مسؤوليتهم على حركة حماس، ولذلك الطيران الإسرائيلي يواصل استهدافه لمقرات حماس ولكل ما يعود لها”. 

    المصدر

    أخبار

    كيربي: إيران متواطئة لكن لا يوجد دليل مباشر يربطها بالهجوم على إسرائيل

  • نتنياهو: الضربات الجوية على حماس في غزة مجرد بداية

    نتنياهو: الضربات الجوية على حماس في غزة مجرد بداية

    نتنياهو: الضربات الجوية على حماس في غزة مجرد بداية

    تحتدم التساؤلات بشأن مصير عشرات الإسرائيليين الذين اختطفتهم حركة حماس في هجومها المباغت على مناطق إسرائيلية السبت، خاصة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة منذ ثلاثة أيام.

    وأدى هجوم حماس المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية إلى مقتل أكثر من 800 إسرائيلي أغلبهم من المدنيين، واختطاف عشرات آخرين.

    كيف ستتعامل إسرائيل مع أزمة المختطفين؟ 

    وبينما يرى مراقبون أن خيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في هذا الشأن يمكن أن تكون محدودة، يقول المحلل الإسرائيلي، إيلي نيسان، لموقع “الحرة”، أن إسرائيل لا تأخذ قضية المحتجزين في الحسبان عندما تقوم بقصف أهداف في غزة”. 

    وأعلنت إسرائيل الأحد تعيين مسؤول يتولى الإشراف على ملف المختطفين والرهائن الإسرائيليين لدى حماس. في حين قال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أنّ الحركة لن تتفاوض حاليا على تبادل للأسرى طالما أن عمليتها مستمرة.

    وقال الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، زياد النخالة، في بيان مصور، إن أعداد من وصفهم بـ”أسرى العدو” يعدون بالعشرات  “بل أستطيع القول إنهم يتجاوزون هذا الرقم بكثير، ولدينا أكثر من 30 أسيرا حتى اللحظة، ولن يعودوا إلى بيوتهم إلا بتحرير كل أسرانا بدون استثناء”.

    وكان المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية أعلن أن حركة حماس تحتجز ما لا يقل عن 100 شخص.

    لكن المحلل الفلسطيني، جلال البنا، يقول لموقع “الحرة” إنه “حسب التقديرات هناك مئة شخص محتجزين لدى حماس و30 شخص لدى حركة الجهاد، منهم إجمالا حوالي 70 ما بين جندي ورجل”. 

    عملية مباغتة لحركة حماس ضد إسرائيل

    عملية مباغتة لحركة حماس ضد إسرائيل

    وقالت حماس، الاثنين، إن أربعة مختطفين لديها قتلوا في قصف إسرائيلي. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على إنقاذ الإسرائيليين المحتجزين، مشيرا إلى أن أعدادهم كبيرة في غزة “من نساء وأطفال ورضع ومسنين ومعوّقين”.

    وفي مقابلة، مع قناة “الحرة”، الاثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، “نحن نتابع هذه القضية مع فرق مهنية متخصصة في جيش الدفاع، وعلى المستوى الوطني بالفعل، هذه القضية مهمة، لكننا في نفس الوقت نقول إن جل اهتمامنا هو متابعة الجهود الدفاعية واستكمال تطهير المناطق الجنوبية في إسرائيل من المخربين وإرهابيي حماس ومواصلة الهجمات والضربات الموجعة لحماس”. 

    وتقصف إسرائيل بكثافة مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ السبت، ما تسبب بنزوح أكثر من 120 الف شخص، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

    وأعلن الجيش الإسرائيلي قصف “أكثر من 500 هدف” لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة خلال ليل الأحد الاثنين.

    “القصف سيتصاعد”

    والأحد، قرر نتانياهو، تعيين غال هيرش، وهو عميد احتياط قاد الفرقة 91 في حرب لبنان الثانية، عام 2006، للإشراف على تولي ملف الإسرائيليين المفقودين والمختطفين. 

    وقال هيرش في تصريحات أدلى بها الاثنين: “خلال هذه الساعات، ننخرط في تكوين صورة ظرفية كاملة ونعمل بكل قوة لإنشاء مجموعة فعالة، وللتعامل مع جميع العائلات القلقة على مصير أحبائها”. 

    وأضاف: “نحن في خضم حرب صعبة، القتال مستمر وسيستمر. لقد فقدنا خيرة أبنائنا وبناتنا، مدنيون وجنود ومنتسبو القوات الأمنية والطوارئ والإنقاذ، العديد من الضحايا.  لدينا عدد كبير من الجرحى والمفقودين والمختطفين لدى العدو”.

    وقال أدرعي لـ”الحرة”: “حماس دفعت في الأيام الأخيرة ثمنا باهظا وسوف تدفع المزيد، وهذه الغارات والهجمات ستتصاعد، وكل منطقة تطلق منها حماس أي صاروخ على إسرائيل سيتم قصفها، لا حصانة لأحد ولأي مخرب، وأي شخص سيقترب من حدودنا سنستهدفه”. 

    “تفضل أن تستلمهم جثثا”

    من جانبه قال المحلل الفلسطيني، جلال البنا، لموقع “الحرة”، إن “إسرائيل في الجانب الأمني تفضل أن يكون الأشخاص المحتجزون في قطاع غزة أمواتا وتستلمهم جثثا في النهاية عن أن يكونوا أحياء”.  

    وتابع أن “الأحياء يرفعون تكلفة إسرائيل ويزيدون الضغط عليها جماهيريا ومن جانب المجتمع، فضلا عن أنه إذا ضربت إسرائيل مناطق في غزة وقتلت بعض الأسرى، فإنها ستتهم حماس بشكل مباشر بأنها السبب في قتلهم وعدم حمايتهم”. 

    وأضاف: “بعد مقتل ما يقرب من ألف شخص بين جندي وضابط ومدني، فبالنسبة لإسرائيل إذا قتل 10 أو 20 شخصا آخرين لن يكون الفارق كبيرا، لأن الثمن بالفعل كان مرتفعا وصعبا”. 

    ورفض المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، الرد على استفسارات موقع “الحرة” بهذا الشأن. 

    وقال نيسان، لموقع “الحرة”، “إسرائيل تواصل استهداف كل مقر يعود لحركة حماس دون الأخذ في الاعتبار قضية المحتجزين، قضية الأسرى صحيح هي قضية مؤلمة لكنها لن تثني سلاح الجو الإسرائيلي من مواصلة القصف”. 

    وأضاف أن “سلامة المحتجزين تقع مسؤوليتهم على حركة حماس، ولذلك الطيران الإسرائيلي يواصل استهدافه لمقرات حماس ولكل ما يعود لها”. 

    المصدر

    أخبار

    نتنياهو: الضربات الجوية على حماس في غزة مجرد بداية

  • جمعية إنتاج المعرفة تختار هيئتها الإدارية

    جمعية إنتاج المعرفة تختار هيئتها الإدارية

    جمعية إنتاج المعرفة تختار هيئتها الإدارية

    جمعية إنتاج المعرفة تختار هيئتها الإدارية
    عمون – عقدت جمعية إنتاج المعرفة ونشر الثقافة يوم أمس أولى اجتماعاتها بحضور هيئتها التأسيسية، ومندوب وزارة الثقافة أحمد أبو صنوبر.وجرى خلال الاجتماع اختيار هيئة إدارية…

    المصدر

    أخبار

    جمعية إنتاج المعرفة تختار هيئتها الإدارية