التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بلينكن يبحث الدعم الأميركي وجهود الإفراج عن الرهائن مع نظيره الإسرائيلي

    بلينكن يبحث الدعم الأميركي وجهود الإفراج عن الرهائن مع نظيره الإسرائيلي

    بلينكن يبحث الدعم الأميركي وجهود الإفراج عن الرهائن مع نظيره الإسرائيلي

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، الإثنين، أن المسلحين الفلسطينيين الذين يقفون وراء الهجوم المفاجئ على إسرائيل، قاموا بالتخطيط للهجوم “قبل عام على الأقل”، بدعم رئيسي من الحلفاء الإيرانيين الذين قدموا التدريب العسكري والمساعدة اللوجستية بالإضافة إلى عشرات الملايين من الدولارات لشراء أسلحة.

    ونقلت الصحيفة في تقريرها عن مسؤولين استخباراتيين قولهم إن “الدور الدقيق لإيران في أعمال العنف التي وقعت، السبت، لا يزال غير واضح”، لكن الهجوم يعكس طموح طهران المستمر منذ سنوات لمحاصرة إسرائيل بجيوش من المقاتلين شبه العسكريين المسلحين بأنظمة أسلحة متطورة بشكل متزايد قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي.

    وتاريخيا، حافظت حماس، المنظمة الفلسطينية المسلحة التي تتخذ من غزة مقراً لها والتي قادت الهجوم، على درجة من الاستقلال عن طهران مقارنة بالجماعات الوكيلة لإيران الحقيقية مثل حزب الله اللبناني. 

    لكن في السنوات الأخيرة، استفادت حماس من ضخ كميات هائلة من الأموال الإيرانية وكذلك المساعدة الفنية لتصنيع الصواريخ والطائرات بدون طيار مع أنظمة التوجيه المتقدمة، بالإضافة إلى التدريب على التكتيكات العسكرية، والتي حدث بعضها في معسكرات خارج غزة، كما أكد المسؤولون.

    بصمات إيرانية

    وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إنه “ليس لديهم الدليل القاطع على أن إيران سمحت أو نسقت بشكل مباشر الهجوم الذي أودى بحياة أكثر من 900 إسرائيلي وأصاب الآلاف”.

    لكن قال مسؤولون استخباراتيون حاليون وسابقون إن الهجوم “يحمل بصمات الدعم الإيراني”، وتفاخر مسؤولون بارزون في طهران علنا بالمبالغ الضخمة من المساعدات العسكرية المقدمة لحماس، المصنفة إرهابية، في السنوات الأخيرة.

    “إذا قمت بتدريب الناس على كيفية استخدام الأسلحة، فإنك تتوقع منهم أن يستخدموها في نهاية المطاف”، قال مسؤول استخبارات غربي، الذي طلب، مثل الآخرين الذين أجريت معهم “واشنطن بوست”، مقابلات عدم الكشف عن اسمه وجنسيته.

    وقال المسؤول، ومحلل غربي آخر مطلع على معلومات استخباراتية حساسة، إن التحليل الذي أجري في أعقاب الهجوم يشير إلى أن حماس كانت تستعد للهجوم منذ عدة أشهر بدأت على الأقل في منتصف عام 2022.

    وفي المقابلات، أعرب أكثر من اثني عشر من محللي الاستخبارات والخبراء العسكريين عن دهشتهم من تسلل وتعقيد هجوم حماس، والذي تضمن غارات منسقة عبر الحدود الإسرائيلية من قبل مئات المسلحين وقاموا بذلك “برا وبحرا وجوا”، واستخدموا أيضا الطائرات الشراعية الآلية.

    ورافق الهجوم البري مجموعات من الصواريخ والطائرات المسيرة التي بدأت تتدفق عبر الحدود في وقت مبكر من يوم السبت، وأصابت أهدافا بدرجة من الدقة لم تشهدها هجمات حماس السابقة، حسبما تشير “واشنطن بوست”.

    وفي حين أن الحركة الفلسطينية لديها “ميليشيا وخطوط تجميع محلية للصواريخ والطائرات بدون طيار”، فإن هجوما بحجم يوم السبت كان سيشكل “تحديًا كبيرًا دون مساعدة خارجية كبيرة”، حسبما أكد محللون.

    وقال ضابط العمليات الكبير السابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية والذي خدم في أدوار مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، مارك بوليمروبولوس، إن حجم التدريب واللوجستيات والاتصالات والأفراد والأسلحة المطلوبة، وتعقيد الهجوم، يشير إلى “تورط إيراني”.

    ويسلط ذلك الضوء على “الفشل الاستخباري الهائل”، حسبما أوضح بوليمروبولوس.
    وأكد أن استخدام الطائرات الشراعية، يتطلب بالتأكيد تدريبا خارج غزة.

    واستخدام الطائرات الشراعية، يذكر بالهجوم الذي شنته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في إسرائيل عام 1987 والذي أسفر عن مقتل العديد من الجنود الإسرائيليين.

    والإثنين، ردد نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جوناثان فاينر، وجهة النظر هذه.

    وقال فاينر في مقابلة مع “شبكة سي بي إس نيوز”، “ما يمكنني قوله دون أدنى شك هو إن إيران متواطئة على نطاق واسع في هذه الهجمات”.

    وأضاف:” لقد كانت إيران الداعم الرئيسي لحماس منذ عقود، لقد قدموا لهم الأسلحة، لقد قدموا لهم التدريب، وقد قدموا لهم الدعم المالي، ولذلك، فيما يتعلق بالتواطؤ الواسع، نحن واضحون جدا بشأن دور إيران”.

    ومن جانبها، نفت إيران أن يكون لها دور مباشر في هجوم يوم السبت، بينما أشادت أيضا بمسلحي حماس الذين نفذوه. 

    وقالت بعثة طهران لدى الأمم المتحدة في بيان صدر، الإثنين: “نحن لا نشارك في الرد الفلسطيني، لأن الرد هو من مسؤولية فلسطين نفسها فقط”، لكن مسؤولين إيرانيين آخرين احتفلوا علنا بالهجوم بينما سلطوا الضوء على علاقتهم الوثيقة مع حماس.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قوله: “لقد أسعدتم الأمة الإسلامية حقا بهذه العملية المبتكرة والمنتصرة”.

    وأكد رئيسي أن “إيران تدعم الدفاع المشروع للأمة الفلسطينية”.

    واتصل رئيسي هاتفيا بقادة حركتي حماس، إسماعيل هينة، والجهاد الإسلامي، زياد النخالة، اللذين استقبلهما بشكل منفصل في يونيو في طهران، وفق وكالة “فرانس برس”.

    واعترف إسماعيل هنية، في مقابلة أجريت معه العام الماضي بأن حركته تلقت 70 مليون دولار كمساعدة عسكرية من إيران.

    ووفقا لتقرير لـ”وزارة الخارجية الأميركية” لعام 2020، تقدم إيران حوالي 100 مليون دولار سنويا للجماعات الإرهابية الفلسطينية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

    مساعدات فنية وتدريب للمقاتلين

    وأكد مسؤولون استخبارات حاليون وسابقون أن إيران قدمت مساعدة فنية لحماس في تصنيع أكثر من 4000 صاروخ وطائرة بدون طيار مسلحة تم إطلاقها على إسرائيل منذ يوم السبت. 

    وقال المسؤولون إن بعض مقاتلي حماس على الأقل خضعوا للتدريب على التكتيكات العسكرية المتقدمة، بما في ذلك في المعسكرات اللبنانية التي يعمل بها مستشارون فنيون من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

    وأكد الخبير في الجماعات المسلحة المدعومة من إيران ومؤسس مدونة “Militia Spotlight”، مايكل نايتس، أن مقاتلي حماس تلقوا التدريب كانوا على الأرجح من ضباط النخبة، ثم نقلوا مهاراتهم إلى مقاتلين آخرين داخل غزة نفسها.

    ومن ناحية أخرى، قال إن القدرة على اختراق الأسلحة المشتركة التي ظهرت خلال هجوم يوم السبت “من الواضح أنها تمت ممارستها والتخطيط لها بعناية في مكان ما”.

    ومن جانبه، أشار زميل دراسات الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية، راي تقية، إلى أن طهران بدأت تدريجياً في تعزيز علاقاتها مع قادة حماس وزيادة دعمها.

    وقال تقية: “لقد تعمقت هذه العلاقة في السنوات القليلة الماضية، إنها مالية وسياسية وتشغيلية على مستوى ما”.

    ومن جهته، أكد مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن، مايكل آيزنشتات، أن العلاقة مع إيران تطورت نتيجة لعملية أوسلو للسلام في أوائل التسعينيات عندما كانت طهران تبحث عن سبل لإحباط الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

    وكان ذلك عندما قدمت إيران لأول مرة المعرفة الفنية للأحزمة الناسفة التي يستخدمها الانتحاريون الفلسطينيون، وفق حديثه لـ”واشنطن بوست”.

    وقال آيزنشتات: “لقد قدمت إيران على مر السنين الكثير من المساعدة لحماس فيما يتعلق بالقدرة الصاروخية”.

    والسلاح المميز لوكلاء إيران هو “الصواريخ”، ويمكن أن ترى ذلك في العراق وحماس والحوثيين وحزب الله”، حسبما أشار.

    جهة فاعلة مستقلة؟

    لكن محللين آخرين اعتبروا أن حماس “جهة فاعلة مستقلة، قادرة على تنفيذ عمليات إرهابية معقدة دون تعليمات أو إشراف خارجي”.

    وقال الخبير السابق في مكافحة الإرهاب بوكالة المخابرات المركزية الأميركية والزميل البارز الآن في معهد بروكينجز، بروس ريدل، إن إيران حماس، لكن الأخيرة هي “صاحبة القرار”.

    وأكد أنه في حين أنه “ليس هناك شك” في أن حماس تنسق مع إيران، فإن الاستقلال النسبي للجماعة يجعلها هدفا أكثر صعوبة لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية والغربية. 

    وأضاف: “إنهم لا يقدمون المعلومات بشكل روتيني إلى المستشارين الإيرانيين الذين يقومون بعد ذلك بإبلاغها إلى الوطن، ولا يوجد أي مستشارين في غزة”.

    وأشار محللون وخبراء أسلحة إلى أن الصواريخ والقذائف التي أطلقتها حماس ربما تكون محلية الصنع، لكنها تمتلك “بصمة إيرانية واضحة”.

    وقال آيزنشتات: “من الأفضل أن تمنح وكلائك القدرة على إنتاج هذه الأشياء بأنفسهم بدلاً من القلق بشأن خطوط الأنابيب اللوجستية التي يمكن اعتراضها وقطعها”.

    وأكد آيزنشتات أن بعض الصواريخ التي تنتجها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وحماس “تحمل مصطلحات فارسية في مخططاتها”.

    وتعتمد الطائرة بدون طيار التي تستخدمها حماس، والتي تسمى شهاب، على صاروخ أبابيل 2 الإيراني، وقال آيزنشتات إنها مطابقة تقريبا للنموذج الذي يستخدمه الحوثيون، الوكيل الإيراني الآخر، في اليمن.

    وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي قال إنه لا يوجد دليل على تورط إيراني في العمليات، إلا أن التكتيكات المستخدمة “تتوافق إلى حد كبير مع مفهوم العمليات الإيراني”، لخلق “مفترق طرق لإطلاق النار”، أو شن هجوم كل بضعة أشهر.

    وأوضح آيزنشتات أن هذه الخطوة تهدف إلى “تقويض الروح المعنوية الإسرائيلية، وإضعاف مرونة إسرائيل” بهدف “تقويض قدرة إسرائيل على البقاء على المدى الطويل”.

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يبحث الدعم الأميركي وجهود الإفراج عن الرهائن مع نظيره الإسرائيلي

  • حقيقة فيديو نشر مصر مقاتلات قرب الحدود مع إسرائيل

    حقيقة فيديو نشر مصر مقاتلات قرب الحدود مع إسرائيل

    حقيقة فيديو نشر مصر مقاتلات قرب الحدود مع إسرائيل

    أطلقت حركة حماس، السبت، عملية عسكرية مباغتة وغير مسبوقة ضد إسرائيل تزامنت مع الذكرى الخمسين لحرب العام 1973 التي استعادت فيها مصر أجزاء واسعة من شبه جزيرة سيناء.

    عقب ذلك، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية فيديو ادعى ناشروه أنه يصور انتشار الطيران المصري على الحدود مع إسرائيل.

    إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو مصور قبل تسع سنوات وهو يظهر قاعدة جوية في كوريا الجنوبية.

    ويظهر في الفيديو طائرات عسكرية تسير في مطار قبل أن تبدأ بالتحليق.

    وجاء في التعليقات المرافقة “انتشار كثيف للقوات الجوية المصرية على الحدود المصرية الإسرائيلية ونشر منظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة”.

    جاء في التعليقات المرافقة: انتشار كثيف للقوات الجوية المصرية على الحدود المصرية الإسرائيلية

    جاء في التعليقات المرافقة: انتشار كثيف للقوات الجوية المصرية على الحدود المصرية الإسرائيلية

    ويتواصل القتال في محيط قطاع غزة بين حماس والجيش الإسرائيلي. وبدأ انتشار هذا الفيديو بهذه الصيغة حاصدا آلاف المشاركات على فيسبوك بعد انطلاق العملية التي خلفت أكثر من 1100 قتيل لدى الجانبين ودفعت أكثر من 120 ألفا للنزوح في قطاع غزة.

    وقال مدير مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط، جوناثان بانيكوف، إن “إسرائيل فوجئت بهذا الهجوم غير المسبوق” وإن “العديد من الإسرائيليين غير قادرين على فهم كيف يمكن لذلك أن يحدث”.

    وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، في التاسع من أكتوبر “هذا أسوأ يوم في تاريخ إسرائيل. لم يقتل هذا العدد من الإسرائيليين مرة واحدة”، مضيفا أن ذلك قد يكون “مماثلا لهجمات 11 سبتمبر (في أميركا) وبيرل هاربر (خلال الحرب العالمية الثانية)”.

    وأطلقت عملية حماس بعد 50 عاما ويوم من الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1973 التي فاجأت إسرائيل وأسفرت عن مقتل 2600 شخص في الجانب الإسرائيلي خلال ثلاثة أسابيع من القتال، وأسفرت عن تدمير خط بارليف الدفاعي الإسرائيلي واستعادة مصر قناة السويس وأجزاء واسعة من شبه جزيرة سيناء كانت خسرتها في حرب العام 1967.

    حقيقة الفيديو

    إلا أن الفيديو لا علاقة بالأحداث الأخيرة في غزة وإسرائيل، وبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، يرشد التفتيش إليه منشورا سنة 2014، ما ينفي أن يكون حديثا.

    ونشر الفيديو آنذاك على قناة على يوتيوب تحمل اسم القاعدة الجوية الأميركية كونسان.

    إلى ذلك، وزعت وزارة الدفاع الأميركية مقاطع الفيديو نفسها التي تظهر انطلاق مقاتلات من قاعدة كونسان الجوية نحو تدريبات عسكرية بغرض حفظ السلام في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    وزعت وزارة الدفاع الأميركية مقاطع الفيديو نفسها التي تظهر انطلاق مقاتلات من قاعدة كونسان

    وزعت وزارة الدفاع الأميركية مقاطع الفيديو نفسها التي تظهر انطلاق مقاتلات من قاعدة كونسان

    وكونسان هي قاعدة جوية تابعة للقوات الجوية الأميركية، تقع بالقرب من مدينة جونسان في كوريا الجنوبية.

    المصدر

    أخبار

    حقيقة فيديو نشر مصر مقاتلات قرب الحدود مع إسرائيل

  • مهرجان الموسيقى الإسرائيلي.. فيديو يوثق أجواء الحفل ولحظة هجوم حماس

    مهرجان الموسيقى الإسرائيلي.. فيديو يوثق أجواء الحفل ولحظة هجوم حماس

    مهرجان الموسيقى الإسرائيلي.. فيديو يوثق أجواء الحفل ولحظة هجوم حماس

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز”، الاثنين، مقاطع فيديو توثق لحظات مهاجمة مسلحي حركة حماس الفلسطينية مهرجان موسيقى إسرائيليا في مدينة رعيم جنوبي البلاد.

    وأسفر الاقتحام الذي وقع السبت الماضي، بحسب الصحيفة، عن مقتل ما يقدر بنحو 260 شخصا، وتم اختطاف بعض الرهائن من المهرجان.

    وتظهر لقطات الفيديو التي نشرتها “نيويورك تايمز” أنه بعد دقائق من إطلاق إنذار صاروخي وسط صخب موسيقى الدي الجي، أطلق مسلحون النار على الأشخاص الذين كانوا يحاولون إخلاء المنطقة عبر مخرج الطريق الرئيسي للمهرجان.

    واضطر رواد الحفل إلى الفرار عبر الحقول والمناطق الريفية المحيطة، حيث اختبأ كثيرون منهم لساعات.

    ووفقا للصحيفة، استعادت القوات الإسرائيلية السيطرة على المنطقة في وقت لاحق من ذلك اليوم.

    ويظهر الفيديو تفاصيل بدء الهجوم من الساعة 6:29 صباحا، بعد مرور ساعة على الحفلة، حيث رصد رواد الحفل صواريخ تطلق في السماء، وركض الناس، وحاول البعض الاستلقاء أرضا للاحتماء.

    وذكرت الصحيفة أنه “على مسافة غير بعيدة، كان مسلحون مدججون بالسلاح يقتحمون قاعدة عسكرية إسرائيلية”.

    وفي الساعة 7:11 صباحا، التقطت كاميرات المراقبة مجموعة أخرى من المقاتلين وهم يغادرون بلدة على بعد ميلين من المهرجان.

    وبينما هرع الحاضرون إلى سياراتهم، بدأ إطلاق نار على الجانب الآخر من مخرج الطريق الرئيسي للمهرجان.

    ويظهر الفيديو صياح أحد رواد الحفل، قائلا: “هم يريدون استهدافنا وإطلاق الرصاص علينا”.

    وأغلقت عشرات السيارات الطريق فيما حاولت قوات الشرطة والأمن صد المهاجمين.

    وأُجبر رواد الحفل على الفرار في الاتجاه الوحيد المتبقي، وهو حقل مفتوح، واختبأ الكثيرون في الريف لساعات.

    وتظهر اللقطات أكثر من 100 سيارة متفحمة ومليئة بالرصاص.

    المصدر

    أخبار

    مهرجان الموسيقى الإسرائيلي.. فيديو يوثق أجواء الحفل ولحظة هجوم حماس

  • كندا.. ترودو يستنكر “تمجيد العنف” خلال مسيرات داعمة للفلسطينيين

    كندا.. ترودو يستنكر “تمجيد العنف” خلال مسيرات داعمة للفلسطينيين

    كندا.. ترودو يستنكر “تمجيد العنف” خلال مسيرات داعمة للفلسطينيين

    ندد رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، بمسيرات في جميع أنحاء كندا نظمها من قال إنهم “يمجدون العنف” من خلال دعمهم لهجوم حركة حماس على إسرائيل.

    وقال ترودو في منشور على أكس “أستنكر بشدة المظاهرات التي جرت وتجري في جميع أنحاء البلاد دعما لهجمات حماس على إسرائيل”.

    وأضاف أن “تمجيد العنف غير مقبول على الإطلاق في كندا”.

    وانضم ترودو إلى تجمع للتضامن مع إسرائيل، في وقت متأخر الاثنين، وشجب هجوم حماس في خطابه. وعبر القادة السياسيون من مختلف الأطياف في كندا عن دعمهم لإسرائيل.

    ورفض مكتب ترودو التعليق لرويترز لدى سؤاله عما إذا كان يميز بين المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين وأولئك الداعمين لحماس.

    وشهدت كندا، الاثنين، مسيرات نظمتها مجموعات مختلفة في جميع أنحاء البلاد، ومنها تورونتو، حيث احتشد نحو 1000 محتج في مسيرة نظمتها مجموعة تسمى حركة الشباب الفلسطيني.

    ونددت رئيسة بلدية تورونتو، أوليفيا تشاو، بالمسيرات في المدينة وقالت إنها لم تحصل على تصريح.

    وأضافت تشاو “لقد أدرجت الحكومة الكندية حماس على قائمة المنظمات الإرهابية وهي محقة في ذلك”.

    وقالت نائبة رئيس شرطة تورونتو، لورين بوغ، إن الشرطة تحترم الحق في حرية التعبير بينما تعارض خطاب الكراهية أو الخطاب الذي يمجد العنف.

    وقال رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية، دوغ فورد، إن “مسيرات الكراهية التي تحتفل بخطف وذبح إسرائيليين أبرياء على يد إرهابيين أمر يستحق الشجب ومثير للاشمئزاز”.

    وشنت حماس هجوما مفاجئا على إسرائيل، السبت الماضي، وقتلت مئات الإسرائيليين واحتجزت عشرات الرهائن، وقالت قنوات تلفزيونية إسرائيلية إن عدد القتلى جراء هجوم حماس ارتفع إلى 900، بالإضافة إلى 2600 جريح على الأقل، وفقا لرويترز.

    وبعد ذلك قصفت إسرائيل الفلسطينيين بغارات جوية على غزة وقالت وزارة الصحة في غزة إن 687 فلسطينيا على الأقل قتلوا وأصيب 3726 آخرون في الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ السبت.

    المصدر

    أخبار

    كندا.. ترودو يستنكر “تمجيد العنف” خلال مسيرات داعمة للفلسطينيين

  • أكسيوس: الإمارات حذرت الأسد من التورط في حرب حماس وإسرائيل

    أكسيوس: الإمارات حذرت الأسد من التورط في حرب حماس وإسرائيل

    أكسيوس: الإمارات حذرت الأسد من التورط في حرب حماس وإسرائيل

    حذرت الإمارات نظام، بشار الأسد، في سوريا من التدخل في الحرب بين حماس وإسرائيل، أو السماح بشن هجمات على إسرائيل من الأراضي السورية، وفقا لما نقلته موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين على الجهود الدبلوماسية الإماراتية.

    وذكر الموقع، الاثنين، أن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، تشعر بقلق بالغ من أن الحرب قد تمتد إلى لبنان أو سوريا وتتصاعد إلى صراع إقليمي.

    وأوضح الموقع أن الإماراتيين، الذين أعادوا العام الماضي علاقتهم مع سوريا ودعوا الأسد لزيارة أبو ظبي، يتمتعون بنفوذ على الحكومة السورية أكبر من معظم الدول العربية في المنطقة.

    وتتمتع الإمارات أيضا، بحسب الموقع، بعلاقة وثيقة مع إسرائيل بعد أن وقعت الدولتان معاهدة سلام في عام 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام التي توسط فيها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

    وذكر الموقع أن المسؤولين الإماراتيين وجهوا رسائلهم إلى مسؤولين سوريين رفيعي المستوى وأطلعوا إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على اتصالاتهم مع السوريين، بحسب المصدرين.

    وقال زعماء فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في بيان مشترك، الاثنين: “هذه ليست اللحظة المناسبة لأي طرف معاد لإسرائيل لاستغلال هذه الهجمات لتحقيق مكاسب”.

    وقال مسؤول إماراتي إنه لن يناقش المحادثات الدبلوماسية الخاصة. ولم ترد البعثة السورية لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق.

    وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترا بالغا منذ ساعات الصباح الأولى الاثنين، تخللها اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والقذائف عند حدود بلدة الضهيرة، الكائنة في القطاع الغربي من الحدود بين البلدين.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الاثنين، مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل، المقدم عليم سعد، في اشتباك مع مسلحين تسللوا من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل.

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل نائب قائد لواء 300 على حدود لبنان

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الاثنين، مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل، المقدم عليم سعد، في اشتباك مع مسلحين تسللوا من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل.

    وينفذ الجيش الإسرائيلي انتشارا واسعا لجنوده وآلياته العسكرية على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.

    ويشهد الجنوب اللبناني حركة نزوح من القرى والبلدات الحدودية مع إسرائيل بإتجاه المناطق الداخلية ومدينتي صيدا وبيروت، خشية تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود، كما تشهد مناطق لبنانية عدة إقبالا كبيرا على محطات الوقود ومراكز التسوق والمخازن من أجل التموين خشية من احتمال تطور المواجهات إلى معركة حدودية.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي قتل 5 مسلحين حاولوا اجتياز الحدود اللبنانية نحو شمال إسرائيل.

    كما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا للمنطقة المحيطة بمكان وقوع الحدث، امتد ليشمل أطراف بلدة مروحين والبستان والزلوطية  ويارين والناقورة، وصولا إلى بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، التي شهدت قصفا مركزا استمر لنحو ساعة ونصف.

    ونفى مسؤول في “حزب الله” تحدث لـ”رويترز”، تنفيذ الجماعة أي عملية داخل إسرائيل، فيما شهدت الحدود محاولات تسلل عدة، وإطللاق قذائف هاون سقط عدد منها داخل الأراضي الإسرائيلية.

    ولاحقا أعلنت “سرايا القدس”، وهي الجناح العسكري لتنظيم “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني، مسؤوليتها عن عملية التسلل التي نفذت بعد ظهر، الاثنين، متحدثة في بيان مقتضب لها عن “إصابة 7 جنود إسرائيليين بينهم إصابة خطرة”.

    وقالت الوكالة الوطنية التابعة للدولة اللبنانية إن مجموعة مؤلفة من أربعة أشخاص تسللت عند حدود بلدة الضهيرة نحو موقع الضهيرة العسكري الإسرائيلي حيث تم رصدهم وحصل اشتباك بين الطرفين.

    وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان البلدات القريبة من الحدود مع لبنان البقاء في المنازل، معلنا مواصلته عمليات التمشيط بحثا عن مزيد من المسلحين. وسبق للسلطات الإسرائيلية أن طلبت من سكان البلدات الشمالية ولاسيما الحدودية بإخلائها بإيعاز من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

    وأكد تنظيم “حزب الله” اللبناني، في بيان مقتل 3 من عناصره في قصف إسرائيلي استهدف نقاطا حدودية جنوب لبنان، إثر محاولات تسلل لعناصر مسلحة شهدتها الحدود اللبنانية الإسرائيلية، الاثنين، نافيا التقارير التي تحدثت عن سقوط 7 قتلى من عناصره.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين قولهما إن حزب الله أطلق وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل ردا على مقتل عناصره.

    وقالت مراسلة “الحرة” إن مناطق حدودية في الجنوب تعرضت للقصف من قبل الجانب الإسرائيلي.

    وأضافت أن عددا من قذائف الهاون سقت في باحة مركز للجيش اللبناني في خراج بلدة رميش ما أدى إلى إصابة ضابط بجروح طفيفة.

    وتستمر التوترات الحدودية لليوم الثالث على التوالي عقب التطورات التي يشهدها الجنوب الإسرائيلي وقطاع غزة، حيث تبنى حزب الله يوم الأحد قصف 3 مواقع عسكرية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا الحدودية، ردت عليها إسرائيل بقصف داخل الحدود اللبنانية.

    المصدر

    أخبار

    أكسيوس: الإمارات حذرت الأسد من التورط في حرب حماس وإسرائيل