التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • الهند.. مقطع فيديو لعناصر من الشرطة يرمون جثة في قناة مائية يثير الغضب

    الهند.. مقطع فيديو لعناصر من الشرطة يرمون جثة في قناة مائية يثير الغضب

    الهند.. مقطع فيديو لعناصر من الشرطة يرمون جثة في قناة مائية يثير الغضب

    يقوم عدد من الخبراء الأميركيين والأوروبيين برسم أكبر خريطة للشبكات الفطرية المتشعبة تحت الأرض، ضمن مشروع يهدف لحماية هذه الفطريات، وذلك في إطار جهود مهمة للحد من التغيرات المناخية السلبية التي ألقت بثقلها على كاهل البشرية في الأعوام الأخيرة.

    وبحسب تقرير خاص بصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن السهوب الكازاخستانية، التي تمتد من شمال بحر قزوين إلى جبال ألتاي، تعد واحدة من أكبر السهوب الجافة في العالم، وبالتالي فمن المتوقع أن تحتوي على تنوع كبير من الفطريات.

    لكن مع تحول المنطقة إلى “شبه صحراوية” بشكل متزايد، فإن العديد من تلك الفطريات مهددة بالزوال.

    ويوضح فريق الخبراء والعلماء الذي ينتمي إلى جمعية “حماية شبكات الفطريات تحت الأرض”، أنهم دخلوا 3 مناطق من السهوب، لكل منها مناخ مختلف.

    10 دول ستعاني بشدة من تغيرات المناخ.. إحداها عربية

    قدم تقرير جديد يرصد تأثيرات التغير المناخي عددا من البلدان الأكثر والأقل تضررا من الظاهرة التي وصفها الرئيس باراك أوباما بأنها “تهديد للأمن القومي الأميركي”.

    ونبهوا إلى أنهم بدأوا أبحاثهم في الصحارى الجنوبية، ثم انطلقوا غربًا إلى منطقة تهيمن عليها المراعي الشاسعة والأراضي الزراعية والمروج، وذلك قبل أن ينتهي بهم المطاف شمالًا بالقرب من الحدود الروسية، حيث ولجوا النظام البيئي للغابات.

    وفي كل موقع، عمد العلماء إلى أخذ عشرات العينات من تربة الفطريات المتشعبة تحت الأرض، على أمل أن تساعدهم مع غيرهم من الخبراء على كشف الأسرار، التي يمكن أن تساعد بدورها النظم البيئية يومًا ما، على التقاط المزيد من ثاني أكسيد الكربون واستعادة “صحة التربة”، وبالتالي الحفاظ على الأشجار والنباتات والحياة الحيوانية في العديد من مناطق العالم.

    وأوضح عالم البيئة التطورية، جاستن ستيوارت، الذي قاد بعثة رسم الخرائط في كازاخستان، أنه غالبًا ما تشكل الفطريات تحت الأرض “علاقات متبادلة المنفعة مع النباتات، فهي تقدم العناصر الغذائية الأساسية مثل الفوسفور والنيتروجين، مقابل الحصول على ثاني أكسيد الكربون”.

    وأوضحت الدراسات أن الفطريات تساعد النباتات في الأراضي الجافة على الحصول على المياه، عن طريقها شبكاتها تحت الأرض.

    وذكر الخبراء أنه من غير المعلوم ما الذي سيحدث للفطريات في درجات الحرارة القاسية التي يشهدها العام بشكل متزايد، لكنها يعتقدون أن الكثير منها “سينتهي”.

    الإمارات.. رئيس “كوب 28″ يتعهد بـ”طريقة عمل غير اعتيادية” لمكافحة التغير المناخي

    تعهد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، سلطان الجابر، الذي سيقود محادثات مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب28) في الإمارات نهاية العام الحالي، بطرح خريطة طريق تشمل جميع الأطراف المعنية بمكافحة الاحتباس الحراري.

    وكانت وكالة “أسوشيتد برس”، قد نقلت في وقت سابق عن خبيرة الفطريات في الجامعة السويدية للعلوم الزراعية، كارينا إنغلبريخت كليمينسن، قولها إنه “في حين أن خرائط الفطريات التي يتم العمل عليها ستكون مفيدة، بيد أنه من غير الواضح كيف سيقوم العلماء باستغلالها لمواجهة تغير المناخ”.

    تجدر الإشارة إلى أن “حماية شبكات الفطريات تحت الأرض” هي منظمة بحثية علمية مكرسة لرسم خرائط للفطريات تحت الأرض.

    وتسعى تلك المنظمة إلى أخذ عينات من التربة في 10 آلاف منطقة من المناطق الساخنة للتنوع البيولوجي في جميع أنحاء العالم، لتكوين صورة عالمية عن أنواع الفطريات الموجودة وأماكن تواجدها.

    المصدر

    أخبار

    الهند.. مقطع فيديو لعناصر من الشرطة يرمون جثة في قناة مائية يثير الغضب

  • الجيش الإسرائيلي يعلن “استعادة السيطرة” على السياج الحدودي مع غزة

    الجيش الإسرائيلي يعلن “استعادة السيطرة” على السياج الحدودي مع غزة

    الجيش الإسرائيلي يعلن “استعادة السيطرة” على السياج الحدودي مع غزة

    قال كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن إسرائيل استعادت السيطرة على السياج الحدودي مع قطاع غزة الذي اخترقه مسلحون من حركة حماس ونفذوا توغلا واسعا مطلع الأسبوع، وإنها تعمل على زرع ألغام في الأجزاء التي سقط فيها السياج.

    وفي تصريحات بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال دانيال هاجاري، إنه لم تحدث عمليات تسلل جديدة من غزة منذ الإثنين.

    وفي رد على ما يبدو على شائعات بأن مسلحين استخدموا الأنفاق الموجودة عبر الحدود، قال إنه لم يتم التوصل لما يثبت ذلك، حسبما أشارت وكالة “رويترز”.

    والثلاثاء، نصح الجيش الإسرائيلي، الفلسطينيين الفارين من ضرباته الجوية على قطاع غزة بالتوجه إلى مصر.

    وقال كبير المتحدثين العسكريين للإعلام الأجنبي، اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيشت، في مؤتمر صحفي “أعلم أن معبر رفح (على الحدود بينغزة ومصر) مغلق حاليا… وأنصح أي شخص يمكنه الخروج بالقيام بذلك”، وفق ما نقلته “رويترز”.

    ويعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس  وتحاصره إسرائيل منذ العام 2007، حسب “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي يعلن “استعادة السيطرة” على السياج الحدودي مع غزة

  • بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و3 نمساويين من بين “المختطفين”

    بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و3 نمساويين من بين “المختطفين”

    بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و3 نمساويين من بين “المختطفين”

    يرى محللون تحدثوا مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية، أن الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل، والذي بدأ يوم السبت، “نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وستكون له تداعيات بعيدة المدى”.

    وشهد الهجوم تسلل ما يصل إلى 1000 مهاجم إلى الأراضي الإسرائيلية، وقتل مئات الجنود والمدنيين، واحتجاز عشرات المختطفين والرهائن ونقلهم إلى غزة.

    وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “بالانتقام القوي”، بينما قالت حماس إنها مستعدة “لكل السيناريوهات”.

    ومن جانبه، أكد الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب (INSS)، كوبي مايكل، أن “الأمور ستتغير إلى الأبد”، وقال إنه لا يوجد شيء في التاريخ الإسرائيلي يقارن بهذا الهجوم.

    وقال مايكل، الذي شغل سابقا منصب نائب المدير العام ورئيس المكتب الفلسطيني في وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، لشبكة “سي إن إن”، إن حماس لن تكون نفس الحركة التي عرفناها منذ سنوات.

    ما هي حماس؟

    حماس هي منظمة إسلامية ذات جناح عسكري، وقد ظهرت إلى الوجود لأول مرة في عام 1987. 

    وكانت حماس فرعا من جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة إسلامية تأسست في أواخر عشرينيات القرن الماضي في مصر.

    وكلمة “حماس” هي في حد ذاتها اختصار لـ “حركة المقاومة الإسلامية”.

    وتصر الحركة، مثل معظم الفصائل والأحزاب السياسية، على أن “إسرائيل قوة احتلال” وأنها تحاول تحرير الأراضي الفلسطينية. 

    وعلى عكس بعض الفصائل الفلسطينية الأخرى، ترفض حماس التعامل مع إسرائيل. 
    وفي عام 1993، عارضت اتفاقات أوسلو، اتفاق السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

    وتقدم حماس نفسها كبديل للسلطة الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وشاركت في العديد من مبادرات السلام الفاشلة معها. 

    وقد أعلنت الجماعة على مر السنين مسؤوليتها عن العديد من الهجمات على إسرائيل وتم تصنيفها كمنظمة إرهابية.

    وقالت الخارجية الأميركية عام 2021 إن “حركة حماس تتلقى تمويلا وأسلحة وتدريبا من إيران، فضلا عن بعض الأموال التي يتم جمعها في دول الخليج العربية”.

    وأضافت أن المجموعة تتلقى أيضا تبرعات من بعض الفلسطينيين وغيرهم من المغتربين ومؤسسات خيرية خاصة بها.

    ما استراتيجية حماس في تنفيذ الهجمات؟

    من خلال القيام بمثل هذه الضربة المدمرة، كان الهدف الأساسي لحماس هو إحداث تغيير جذري في الوضع الراهن، كما يقول الخبراء لـ”سي إن إن”.

    وقال الزميل البارز في معهد الشرق الأوسط ومدير برنامجه حول فلسطين والشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، خالد الجندي، إن أحد الأهداف هو إعادة القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي.

    واعتبر أن “حماس نجحت إلى حد ما في تحقيق هدفها المتمثل في إعادة الاهتمام إلى القضية الفلسطينية”.

    ويقول محللون إن التنظيم ربما يحاول أيضا “تحطيم أي مفاهيم حول قدراته العسكرية”.

    وقال زميل مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية الذي يركز على الشؤون الفلسطينية، عمر الرحمن، إن حماس وجهت “ضربة لإسرائيل تتجاوز ما اعتادت عليه”.

    واعتبر الرحمن أن تكتيكات الصدمة التي تتبعها حماس إعلان بأنه “يجب أن تؤخذ الحركة على محمل الجد بشكل أكبر”.

    ما وراء اختطاف الإسرائيليين؟

    والإثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن حماس “احتجزت العشرات”.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، الإثنين، إن حماس اختطفت أكثر من 100 شخص خلال هجومها مطلع الأسبوع.

    وهددت حركة “حماس” بأنها ستبدأ في إعدام مختطف مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين دون إنذار مسبق، وفق وكالة “رويترز”.

    وكانت “حماس”، التي تسيطر على قطاع غزة، قد قالت إن أربعة مختطفين لديها قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وأشار الخبراء إلى أن عدد الرهائن المحتجزين، وحقيقة أن العديد منهم من المدنيين، يظهر أن حماس تسعى إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد تبادل للأسرى. 

    وفي حالة اختطاف سابقة، قامت إسرائيل بمقايضة أكثر من 1000 أسير مقابل رهينة إسرائيلية واحدة.

    وقال الرحمن إن العدد الكبير من الرهائن يؤكد أن “هذه ليست انتقامية عسكرية قصيرة الأمد سوف تتلاشى وتُنسى، ولكن لها آثار سياسية طويلة المدى”.

    حرب دعائية؟

    وكجزء من حملتها في الهجوم على إسرائيل، أنتجت حماس مقاطع فيديو دعائية توثق هجومها على إسرائيل خطوة بخطوة. 

    وفي بعض مقاطع الفيديو، ارتدى مقاتلوها كاميرات شخصية لتصوير العمليات أثناء اختراقهم التحصينات الإسرائيلية وشوهدوا وهم يرتدون زي الكوماندوز.

    ويقول المحللون إن “هذا هو المفتاح للحرب الدعائية التي يشنها التنظيم، وهو ما يخدم عددا من الأهداف”.

    وقال الجندي إن الهدف من ذلك، من ناحية، هو “بث الخوف” بين الجمهور الإسرائيلي والإشارة إلى أن قادتهم لا يستطيعون الحفاظ على سلامتهم. 

    وسيكون ذلك بمثابة صدمة لأن “الإسرائيليين يفتخرون بشدة بجيشهم وقدراتهم الاستخباراتية”، وفق حديثه.

    ومن ناحية أخرى، فهي دعاية موجهة إلى “الداخل الفلسطيني”.

    وقد ظلت حماس عالقة منذ فترة طويلة في حرب سياسية مع السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية وتشارك في التنسيق الأمني مع إسرائيل.

    ويقول الخبراء إن الهجوم واسع النطاق الذي تشنه حماس يُظهر أن الحركة تدرك أن الحرب القادمة قد تكون “حربا وجودية”.

    وقال مايكل: “حماس… لديها استراتيجية واضحة للغاية تعتمد على المنطق التنظيمي لصراع متعدد الجبهات”.

    المصدر

    أخبار

    بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و3 نمساويين من بين “المختطفين”

  • بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و٣ نمساويين قد يكونون بين “المختطفين”

    بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و٣ نمساويين قد يكونون بين “المختطفين”

    بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و٣ نمساويين قد يكونون بين “المختطفين”

    يرى محللون تحدثوا مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية، أن الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل، والذي بدأ يوم السبت، “نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وستكون له تداعيات بعيدة المدى”.

    وشهد الهجوم تسلل ما يصل إلى 1000 مهاجم إلى الأراضي الإسرائيلية، وقتل مئات الجنود والمدنيين، واحتجاز عشرات المختطفين والرهائن ونقلهم إلى غزة.

    وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “بالانتقام القوي”، بينما قالت حماس إنها مستعدة “لكل السيناريوهات”.

    ومن جانبه، أكد الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب (INSS)، كوبي مايكل، أن “الأمور ستتغير إلى الأبد”، وقال إنه لا يوجد شيء في التاريخ الإسرائيلي يقارن بهذا الهجوم.

    وقال مايكل، الذي شغل سابقا منصب نائب المدير العام ورئيس المكتب الفلسطيني في وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، لشبكة “سي إن إن”، إن حماس لن تكون نفس الحركة التي عرفناها منذ سنوات.

    ما هي حماس؟

    حماس هي منظمة إسلامية ذات جناح عسكري، وقد ظهرت إلى الوجود لأول مرة في عام 1987. 

    وكانت حماس فرعا من جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة إسلامية تأسست في أواخر عشرينيات القرن الماضي في مصر.

    وكلمة “حماس” هي في حد ذاتها اختصار لـ “حركة المقاومة الإسلامية”.

    وتصر الحركة، مثل معظم الفصائل والأحزاب السياسية، على أن “إسرائيل قوة احتلال” وأنها تحاول تحرير الأراضي الفلسطينية. 

    وعلى عكس بعض الفصائل الفلسطينية الأخرى، ترفض حماس التعامل مع إسرائيل. 
    وفي عام 1993، عارضت اتفاقات أوسلو، اتفاق السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

    وتقدم حماس نفسها كبديل للسلطة الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وشاركت في العديد من مبادرات السلام الفاشلة معها. 

    وقد أعلنت الجماعة على مر السنين مسؤوليتها عن العديد من الهجمات على إسرائيل وتم تصنيفها كمنظمة إرهابية.

    وقالت الخارجية الأميركية عام 2021 إن “حركة حماس تتلقى تمويلا وأسلحة وتدريبا من إيران، فضلا عن بعض الأموال التي يتم جمعها في دول الخليج العربية”.

    وأضافت أن المجموعة تتلقى أيضا تبرعات من بعض الفلسطينيين وغيرهم من المغتربين ومؤسسات خيرية خاصة بها.

    ما استراتيجية حماس في تنفيذ الهجمات؟

    من خلال القيام بمثل هذه الضربة المدمرة، كان الهدف الأساسي لحماس هو إحداث تغيير جذري في الوضع الراهن، كما يقول الخبراء لـ”سي إن إن”.

    وقال الزميل البارز في معهد الشرق الأوسط ومدير برنامجه حول فلسطين والشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، خالد الجندي، إن أحد الأهداف هو إعادة القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي.

    واعتبر أن “حماس نجحت إلى حد ما في تحقيق هدفها المتمثل في إعادة الاهتمام إلى القضية الفلسطينية”.

    ويقول محللون إن التنظيم ربما يحاول أيضا “تحطيم أي مفاهيم حول قدراته العسكرية”.

    وقال زميل مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية الذي يركز على الشؤون الفلسطينية، عمر الرحمن، إن حماس وجهت “ضربة لإسرائيل تتجاوز ما اعتادت عليه”.

    واعتبر الرحمن أن تكتيكات الصدمة التي تتبعها حماس إعلان بأنه “يجب أن تؤخذ الحركة على محمل الجد بشكل أكبر”.

    ما وراء اختطاف الإسرائيليين؟

    والإثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن حماس “احتجزت العشرات”.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، الإثنين، إن حماس اختطفت أكثر من 100 شخص خلال هجومها مطلع الأسبوع.

    وهددت حركة “حماس” بأنها ستبدأ في إعدام مختطف مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين دون إنذار مسبق، وفق وكالة “رويترز”.

    وكانت “حماس”، التي تسيطر على قطاع غزة، قد قالت إن أربعة مختطفين لديها قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وأشار الخبراء إلى أن عدد الرهائن المحتجزين، وحقيقة أن العديد منهم من المدنيين، يظهر أن حماس تسعى إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد تبادل للأسرى. 

    وفي حالة اختطاف سابقة، قامت إسرائيل بمقايضة أكثر من 1000 أسير مقابل رهينة إسرائيلية واحدة.

    وقال الرحمن إن العدد الكبير من الرهائن يؤكد أن “هذه ليست انتقامية عسكرية قصيرة الأمد سوف تتلاشى وتُنسى، ولكن لها آثار سياسية طويلة المدى”.

    حرب دعائية؟

    وكجزء من حملتها في الهجوم على إسرائيل، أنتجت حماس مقاطع فيديو دعائية توثق هجومها على إسرائيل خطوة بخطوة. 

    وفي بعض مقاطع الفيديو، ارتدى مقاتلوها كاميرات شخصية لتصوير العمليات أثناء اختراقهم التحصينات الإسرائيلية وشوهدوا وهم يرتدون زي الكوماندوز.

    ويقول المحللون إن “هذا هو المفتاح للحرب الدعائية التي يشنها التنظيم، وهو ما يخدم عددا من الأهداف”.

    وقال الجندي إن الهدف من ذلك، من ناحية، هو “بث الخوف” بين الجمهور الإسرائيلي والإشارة إلى أن قادتهم لا يستطيعون الحفاظ على سلامتهم. 

    وسيكون ذلك بمثابة صدمة لأن “الإسرائيليين يفتخرون بشدة بجيشهم وقدراتهم الاستخباراتية”، وفق حديثه.

    ومن ناحية أخرى، فهي دعاية موجهة إلى “الداخل الفلسطيني”.

    وقد ظلت حماس عالقة منذ فترة طويلة في حرب سياسية مع السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية وتشارك في التنسيق الأمني مع إسرائيل.

    ويقول الخبراء إن الهجوم واسع النطاق الذي تشنه حماس يُظهر أن الحركة تدرك أن الحرب القادمة قد تكون “حربا وجودية”.

    وقال مايكل: “حماس… لديها استراتيجية واضحة للغاية تعتمد على المنطق التنظيمي لصراع متعدد الجبهات”.

    المصدر

    أخبار

    بعد هجوم حماس على إسرائيل.. مقتل 18 تايلانديا و٣ نمساويين قد يكونون بين “المختطفين”

  • حرب إسرائيل وغزة.. إليك ما يجب معرفته عن “حماس” واستراتيجيتها

    حرب إسرائيل وغزة.. إليك ما يجب معرفته عن “حماس” واستراتيجيتها

    حرب إسرائيل وغزة.. إليك ما يجب معرفته عن “حماس” واستراتيجيتها

    يرى محللون تحدثوا مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية، أن الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل، والذي بدأ يوم السبت، “نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وستكون له تداعيات بعيدة المدى”.

    وشهد الهجوم تسلل ما يصل إلى 1000 مهاجم إلى الأراضي الإسرائيلية، وقتل مئات الجنود والمدنيين، واحتجاز عشرات المختطفين والرهائن ونقلهم إلى غزة.

    وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “بالانتقام القوي”، بينما قالت حماس إنها مستعدة “لكل السيناريوهات”.

    ومن جانبه، أكد الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب (INSS)، كوبي مايكل، أن “الأمور ستتغير إلى الأبد”، وقال إنه لا يوجد شيء في التاريخ الإسرائيلي يقارن بهذا الهجوم.

    وقال مايكل، الذي شغل سابقا منصب نائب المدير العام ورئيس المكتب الفلسطيني في وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، لشبكة “سي إن إن”، إن حماس لن تكون نفس الحركة التي عرفناها منذ سنوات.

    ما هي حماس؟

    حماس هي منظمة إسلامية ذات جناح عسكري، وقد ظهرت إلى الوجود لأول مرة في عام 1987. 

    وكانت حماس فرعا من جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة إسلامية تأسست في أواخر عشرينيات القرن الماضي في مصر.

    وكلمة “حماس” هي في حد ذاتها اختصار لـ “حركة المقاومة الإسلامية”.

    وتصر الحركة، مثل معظم الفصائل والأحزاب السياسية، على أن “إسرائيل قوة احتلال” وأنها تحاول تحرير الأراضي الفلسطينية. 

    وعلى عكس بعض الفصائل الفلسطينية الأخرى، ترفض حماس التعامل مع إسرائيل. 
    وفي عام 1993، عارضت اتفاقات أوسلو، اتفاق السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

    وتقدم حماس نفسها كبديل للسلطة الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وشاركت في العديد من مبادرات السلام الفاشلة معها. 

    وقد أعلنت الجماعة على مر السنين مسؤوليتها عن العديد من الهجمات على إسرائيل وتم تصنيفها كمنظمة إرهابية.

    وقالت الخارجية الأميركية عام 2021 إن “حركة حماس تتلقى تمويلا وأسلحة وتدريبا من إيران، فضلا عن بعض الأموال التي يتم جمعها في دول الخليج العربية”.

    وأضافت أن المجموعة تتلقى أيضا تبرعات من بعض الفلسطينيين وغيرهم من المغتربين ومؤسسات خيرية خاصة بها.

    ما استراتيجية حماس في تنفيذ الهجمات؟

    من خلال القيام بمثل هذه الضربة المدمرة، كان الهدف الأساسي لحماس هو إحداث تغيير جذري في الوضع الراهن، كما يقول الخبراء لـ”سي إن إن”.

    وقال الزميل البارز في معهد الشرق الأوسط ومدير برنامجه حول فلسطين والشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، خالد الجندي، إن أحد الأهداف هو إعادة القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي.

    واعتبر أن “حماس نجحت إلى حد ما في تحقيق هدفها المتمثل في إعادة الاهتمام إلى القضية الفلسطينية”.

    ويقول محللون إن التنظيم ربما يحاول أيضا “تحطيم أي مفاهيم حول قدراته العسكرية”.

    وقال زميل مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية الذي يركز على الشؤون الفلسطينية، عمر الرحمن، إن حماس وجهت “ضربة لإسرائيل تتجاوز ما اعتادت عليه”.

    واعتبر الرحمن أن تكتيكات الصدمة التي تتبعها حماس إعلان بأنه “يجب أن تؤخذ الحركة على محمل الجد بشكل أكبر”.

    ما وراء اختطاف الإسرائيليين؟

    والإثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن حماس “احتجزت العشرات”.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، الإثنين، إن حماس اختطفت أكثر من 100 شخص خلال هجومها مطلع الأسبوع.

    وهددت حركة “حماس” بأنها ستبدأ في إعدام مختطف مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين دون إنذار مسبق، وفق وكالة “رويترز”.

    وكانت “حماس”، التي تسيطر على قطاع غزة، قد قالت إن أربعة مختطفين لديها قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وأشار الخبراء إلى أن عدد الرهائن المحتجزين، وحقيقة أن العديد منهم من المدنيين، يظهر أن حماس تسعى إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد تبادل للأسرى. 

    وفي حالة اختطاف سابقة، قامت إسرائيل بمقايضة أكثر من 1000 أسير مقابل رهينة إسرائيلية واحدة.

    وقال الرحمن إن العدد الكبير من الرهائن يؤكد أن “هذه ليست انتقامية عسكرية قصيرة الأمد سوف تتلاشى وتُنسى، ولكن لها آثار سياسية طويلة المدى”.

    حرب دعائية؟

    وكجزء من حملتها في الهجوم على إسرائيل، أنتجت حماس مقاطع فيديو دعائية توثق هجومها على إسرائيل خطوة بخطوة. 

    وفي بعض مقاطع الفيديو، ارتدى مقاتلوها كاميرات شخصية لتصوير العمليات أثناء اختراقهم التحصينات الإسرائيلية وشوهدوا وهم يرتدون زي الكوماندوز.

    ويقول المحللون إن “هذا هو المفتاح للحرب الدعائية التي يشنها التنظيم، وهو ما يخدم عددا من الأهداف”.

    وقال الجندي إن الهدف من ذلك، من ناحية، هو “بث الخوف” بين الجمهور الإسرائيلي والإشارة إلى أن قادتهم لا يستطيعون الحفاظ على سلامتهم. 

    وسيكون ذلك بمثابة صدمة لأن “الإسرائيليين يفتخرون بشدة بجيشهم وقدراتهم الاستخباراتية”، وفق حديثه.

    ومن ناحية أخرى، فهي دعاية موجهة إلى “الداخل الفلسطيني”.

    وقد ظلت حماس عالقة منذ فترة طويلة في حرب سياسية مع السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية وتشارك في التنسيق الأمني مع إسرائيل.

    ويقول الخبراء إن الهجوم واسع النطاق الذي تشنه حماس يُظهر أن الحركة تدرك أن الحرب القادمة قد تكون “حربا وجودية”.

    وقال مايكل: “حماس… لديها استراتيجية واضحة للغاية تعتمد على المنطق التنظيمي لصراع متعدد الجبهات”.

    المصدر

    أخبار

    حرب إسرائيل وغزة.. إليك ما يجب معرفته عن “حماس” واستراتيجيتها