التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

    بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

    بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

    يتابع اللبنانيون عن كثب تطورات الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، والتصعيد على الحدود الجنوبية للبنان، وسط ترقب شديد فيما إن كانت كرة النار المتدحرجة ستحرق بلدهم في ضوء احتمال دخول “حزب الله” الحرب وعواقب ذلك على بلدهم الغارق بأزماته الاقتصادية والاجتماعية.

    معالم “الابتهاج” التي أظهرتها فئات شعبية والمسيرات الداعمة التي جابت بعض المناطق اللبنانية تأييدا لهجوم حماس، لا تلغي حالة الخشية لدى اللبنانيين ورصدهم كل الاحتمالات التي يمكن ان تهّب على بلدهم، لاسيما وأن التصعيد على الحدود مع إسرائيل كان سريعا، فكيف إذا طالت الحرب خلف الحدود؟

    عاد مشهد النزوح من جنوب لبنان، نتيجة تعرض عدة بلدات لقصف إسرائيلي مقابل عمليات تسلل وقصف من الجانب اللبناني، كما عاد مشهد الطوابير أمام محطات المحروقات للتزود بالوقود خوفاً من الأسوأ، وجرى تعليق الدراسة، في المدارس الرسمية والخاصة في الأقضية المتاخمة للحدود الجنوبية، الثلاثاء، بقرار من وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي الذي دعا إلى متابعة بيانات الوزارة على أساس يومي.

    وكانت شرارة الحرب وصلت إلى الجنوب اللبناني، مع إعلان “حزب الله” تأييده لعملية حماس، قائلاً إنه “على اتصال مباشر مع قيادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج”، وتأكيد رئيس مجلسه التنفيذي هاشم صفي الدين أن الحزب “ليس على الحياد في المعركة القائمة” وترجمة ذلك بعملية عسكرية بعد ساعات فقط من هجوم حماس على إسرائيل، حيث قصف الحزب ثلاثة مواقع في مزارع شبعا، ليأتيه الرد بقصف إسرائيلي لمصادر النيران. 

    ازدادت التداعيات الملتهبة للحرب الدائرة مع سقوط ثلاث قتلى لحزب الله بعد القصف الإسرائيلي لموقعهم جنوب لبنان إثر محاولات تسلل لعناصر مسلحة شهدتها الحدود اللبنانية الإسرائيلية أدت إلى قتلى وجرحى من الطرفين، وبعد أن أطلق الحزب وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل رداً على مقتل عناصره، أعلن في بيان أن رده “أوليّ”، ما يعني أنه يخطط لتصعيد جديد.

    “تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق” دفع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتيسكا إلى المطالبة بالتزام تطبيق القرار 1701 حماية للبنان ولشعبه، معبّرة في تغريدة عبرة صفحتها على منصة “أكس”، عن شعورها “بقلق بالغ”، لافتة إلى أن “مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيواصل، بالتنسيق مع اليونيفيل، بذل كل ما في وسعه ودعم الجهود الرامية إلى حماية أمن لبنان واستقراره”. 

    كما حضّت قوات حفظ السلام المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، “جميع الأطراف على ضبط النفس”، مؤكدة تواصلها مع السلطات على جانبي “الخط الأزرق”، لاحتواء الوضع وتجنب تصعيد أكثر خطورة.

    “خسائر بغنى عنها”

    ينقسم اللبنانيون في موقفهم من إمكانية انزلاق لبنان في نيران الحرب، فيما لو قرر حزب الله دخولها، لاسيما وأن التطورات على الحدود لا توحي بالخير، بعضهم يرفض رفضاً قاطعاً انضمام “حزب الله” إلى الجبهة والقيام بأي عملية ضد إسرائيل يمكن أن تورّط لبنان فيما لا يحمد عقباه، منهم سناء التي تؤكد أنه “يكفينا الوضع المزري الذي نعيشه على كافة الأصعدة، الاقتصادية والصحية والاجتماعية وحتى الأمنية”، مشددة “هي ليست معركتنا، بل معركة الشعب الفلسطيني، من هنا فإن المطلوب من لبنان الحياد الميداني على الأقل”. 

    وتشرح في حديث لموقع “الحرة” أن “معظم اللبنانيين لا يملكون المال لتأمين قوت يومهم فكيف سيتمكنون إذاً من تأمين مؤنة لأسابيع وربما أشهر فيما لو اقحمنا حزب الله بالحرب، فهم إما عاطلون عن العمل أو تآكلت قيمة رواتبهم بالعملة المحلية نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، أما صحياً فجميعنا يعلم نقص تمويل المستشفيات الحكومية وارتفاع تكاليف الخدمات الصحية وتراجع جودتها نتيجة هجرة عدد كبير من الأطباء، واجتماعياً، ترتفع نسبة الفقر والتفكك الأسري والتسرّب مدرسي عدا عن ازدياد جرائم السرقات وغيرها”.
     
    وفيما إن كان باستطاعة مستشفيات لبنان التعامل مع حالة حرب، أجاب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة، سليمان هارون، في اتصال مع موقع “الحرة” بالقول “نحن على جهوزية تامة وكامل الاستعداد لوضع المستشفيات في خدمة الجيش اللبناني والدولة واللبنانيين، تماما كما حصل خلال حرب يوليو 2006 وفي كل حرب مرّت على لبنان”.

    ستؤدي الحرب إلى تفاقم أزمات لبنان، كما تشدد سناء “وستسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، فلماذا علينا أن نعيش رعب فقدان حياتنا وحياة أحبائنا، والتهجير من بيوتنا، وخسارة ممتلكاتنا، ومن أجل ماذا كل هذا؟ ما الذي سنجنيه غير الخراب والدمار؟ في وقت نحن بأمس الحاجة للأمن والأمان والسلام”.  

    أما ميادة فترى أن دخول حزب الله الحرب يعني “نهايته” قائلة “هو يعيش اليوم في تخبط، كونه نخر آذان مناصريه والعالم أجمع بعديده وعتاده وقوة صواريخه وهدفه المتمثل بالصلاة في المسجد الأقصى، فإذا لم يشارك فعلاً في الحرب واقتصر الأمر على عمليات محدودة من أجل حفظ ماء وجهه أمام جمهوره، فسيفقد جزءا إضافيا مما بقي له من شعبية في بيئته، وإن شارك فهو يعلم جيداً أنه بذلك يكون قد حفر قبره بيديه، وبغض النظر عما ستؤول إليه الأمور فإني أتمنى أن ينضم إلى بركان النار ويُحرق فيه كونه سبب مآسي اللبنانيين”.

    وتضيف في حديث لموقع “الحرة”، “أنا على استعداد أن أتحمل الحرب وصواريخها وكل خسائرها إن كانت ستريح لبنان من هذا الحزب، وإن كنت أظن أنه لن يورط نفسه في حرب، وأقصى ما سيقوم به هو إطلاق بضع قذائف على مواقع إسرائيلية خالية لكي لا يخرج الوضع عن السيطرة، فهو لم ينس بعد مذاق الكأس المرّ لحرب يوليو 2006”.  

    وعبّر لبنانيون عن موقفهم مما يدور من خلال صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منهم الوزيرة السابقة مي شدياق التي علّقت على كلام رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، من خلال تغريدة عبر صفحتها على موقع “أكس” بالقول “أعلن صفي الدين: لسنا على حياد! من استشرتم؟ التضامن مع قضية فلسطين واجب لكن لبنان منهك عاجز عن دفع مزيد من الأثمان، سعي إيران لتوحيد الساحات مردود وعقد اجتماع أيلول بين قياديي حماس وحرس الثورة مفضوح، لا لتكرار حرب 2006 التي نسفت دينامية 14 آذار السيادية فيما هدف اليوم نسف مسار الخليج-إسرائيل”.

    خيار صعب

    من اللبنانيين من يعلن وقوفه إلى جانب الفلسطينيين، إلا أنه في ذات الوقت يأمل ألا يَحرق حزب الله لبنان بالحرب، منهم حياة، التي تشدد على أنه “أنتمي للقضية الفلسطينية من الجانبين العروبي والعقائدي، إلا أن ذلك لا يعني أنه من السهل تأييد خيار دخول الحرب مع إسرائيل، فرغم أني أعيش في شمال لبنان أي بعيداً عن مواقع حزب الله والبلدات التي تناصره، إلا أن تداعيات الحرب ستنعكس على كل لبنان، كونه سيتم تحميل المسؤولية إلى السلطة اللبنانية، وبالتالي قد يطال القصف كل الأراضي اللبنانية وإن كان الجزء الأكبر منه سيكون من نصيب البلدات الجنوبية”، وتشدد “أعلم أنه في ظل طوفان النيران في المنطقة لا بد وأن نشعر بلسعة حماوتها لكن علينا أن نتجنب الاحتراق فيها”.

    كما أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد السلطة اللبنانية، بحسب ما تقوله حياة لموقع “الحرة” “لدينا شركاء في الوطن يرفضون رفضاً قاطعاً توريط لبنان في قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، من هنا أنا مع ما تقرره السلطة اللبنانية، فإذا ارتأت أنه علينا الوقوف إلى جانب أهل غزة عندها سأؤيد قرارها أياً تكن تداعياته، وإلا علينا عدم الدخول في هذا الصراع الدامي والمؤلم”.

    وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي شدد على أن “الأولوية لدى الحكومة هي لحفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان واستمرار الهدوء على الخط الأزرق والالتزام بالقرار 1701 ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية جواً وبحراً وجواً، والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة”.

    وجدّد ميقاتي التأكيد على أن “تحصين لبنان في وجه التطورات العاصفة يقتضي الإسراع في انتخاب رئيس جديد ووقف التشنجات السياسية القائمة، فالخطر الذي يتهدد لبنان لا يصيب فئة معينة أو تياراً سياسياً واحداً، بل ستكون له، لا سمح الله، انعكاسات خطيرة على جميع اللبنانيين وعلى الوضع اللبناني برمته”، واصفاً المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة بأنها “من دون مبالغة من أخطر المراحل وأكثرها ضبابية لناحية التوقعات والخيارات والاحتمالات”.

    وتعقد الحكومة اللبنانية الخميس القادم جلسة لعرض المستجدات الراهنة في ظل تطوّر الأوضاع على الصُعد كافة، حيث دعا ميقاتي جميع الوزراء إلى الحضور “تلبيةً لنداء الواجب الوطني وهم الحريصون عليه؛ لاسيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد” كما جاء في بيان.

    تأييد مطلق

    على عكس مواقف اللبنانيين الرافضة لانخراط حزب الله في الحرب، هناك من لا يؤيد فقط فتح جبهة الجنوب، بل يدعو إلى ذلك، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لشبان في الضاحية الجنوبية يحملون رايات الحزب مطالبين أمينه العام حسن نصر الله بالإسراع في الدخول في الحرب.

    علي واحد من المؤيدين لأن يعلن حزب الله الحرب على إسرائيل وألا يقتصر الأمر على ضربات محدودة من الجانبين، كونه كما يقول “عاجلا أم آجلاً ستقع حرب بين الطرفين، وأعتقد أن أنسب وقت لها هو الآن، نريد أن نصلي في المسجد الأقصى كما وعدنا الأمين العام، فالنصر الإلهي بانتظارنا” ويضيف “لا شيء في لبنان يمكن أن نخسره أو نحزن عليه، لا بنى تحتية ولا كهرباء ولا ماء، الوضع مزر، فراتبي لا يتعدى المئة الدولار، علّ الحرب تكون بادرة خروج الشعب اللبناني من الحصار الاقتصادي الذي خنقه منذ أربع سنوات”.

    من جانبه يعتبر محمد أن الحرب الدائرة بين الفلسطينيين وإسرائيل هي “حرب الأمة الإسلامية جمعاء، وأن المشاركة فيها واجب ديني” متمنياً لو أن “الرؤساء العرب يسمحون بفتح الحدود ويتركون لمن يريدون الجهاد القيام بذلك”، ويقول “ما قبل السابع من أكتوبر ليس كما بعده، طوفان النار في المنطقة في بدايته وحتماً سيصل إلينا، لذلك أنا مع اعلان حزب الله دخوله في الحرب قبل أن نحرق جميعاً بغتة”.   

    وعلى وقع التطورات الميدانية على الحدود اللبنانية الجنوبية، طلبت السلطات الإسرائيلية من سكان البلدات الشمالية، ولاسيما الحدودية، بإخلائها بإيعاز من وزارة الدفاع الإسرائيلية، في وقت ينفذ الجيش الإسرائيلي انتشاراً واسعا لجنوده وآلياته العسكرية على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان، استعداداً لأي تطور جديد.

    العمليات العسكرية على حدود لبنان الجنوبية “لن تتوقف، طالما هناك إمكانية للوصول إلى فلسطين المحتلة” بحسب ما شدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وممثلها في لبنان إحسان عطايا، معتبراً في حديث صحفي، أن هذا النوع من العمليات “يوجه رسائل قوية في مواجهة خطر التوطين الذي يرفضه اللبنانيون والفلسطينيون على حد سواء”. 

    المصدر

    أخبار

    بعد ساعات من هدوء حذر.. تجدد القصف المتبادل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية

  • إسرائيل تدعو لتجنب استقدام السياح إليها

    إسرائيل تدعو لتجنب استقدام السياح إليها

    إسرائيل تدعو لتجنب استقدام السياح إليها

    قال وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية، ثاني الزيودي، الثلاثاء، إن الإمارات لا تخلط بين التجارة والسياسة، وذلك ردا على سؤال عما إذا كان الصراع بين إسرائيل وحركة حماس سيكون له تأثير على التجارة، وفق رويترز.

    وأضاف للصحفيين في دبي “نحن لا نخلط الاقتصاد والتجارة مع السياسة”.

    ووقعت الإمارات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع إسرائيل، دخلت حيز التنفيذ في مارس، ليصبح أول اتفاق للتجارة الحرة بين إسرائيل ودولة عربية.

    وكانت الإمارات أول دولة خليجية تطبع علاقاتها مع إسرائيل، في عام 2020.

    وفي حديثه على هامش توقيع أحدث اتفاق تجاري مع جورجيا، قال الزيودي إن الأولوية لدى الإمارات تتمثل في الوصول إلى الأسواق في جميع المناطق على مستوى العالم.

    وأضاف الزيودي أن وزارة الخارجية الإماراتية عبرت عن موقف الإمارات بشأن تطورات الأحداث في المنطقة. ووصفت الإمارات الهجمات التي نفذتها حركة حماس على إسرائيل بأنها تشكل “تصعيدا خطيرا وجسيما”.

    وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام)، الثلاثاء، أن رئيس الدولة، محمد بن زايد آل نهيان، أمر بتقديم مساعدات عاجلة إلى الفلسطينيين بمبلغ 20 مليون دولار.

    وقالت “يأتي هذا الدعم من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في إطار مواقف دولة الإمارات الأخوية ونهجها الأصيل تجاه دعم الأشقاء في مختلف الظروف ومد يد العون لهم والذي يُعد من ثوابت دولة الإمارات”.

    وأطلقت حركة حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، عملية مباغتة، السبت، داخل إسرائيل، أسفرت عن مقتل أكثر من 900 إسرائيلي.

    وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على “أهداف لحماس” في قطاع غزة أودت حتى الآن بحياة نحو 765 شخصا في القطاع.

    ومنذ عام 2021، تبرم الإمارات منفردة اتفاقات للتجارة والاستثمار والتعاون ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز النمو الاقتصادي وتنويع اقتصادها.

    وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، في مارس الماضي، توقيع اتفاقية منطقة التجارة الحرة مع الإمارات، التي تشمل خفض التعريفة الجمركية على معظم المنتجات.

    واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الاتفاق أحد ثمار اتفاق السلام التاريخي الذي أبرمته الدولتان.

    المصدر

    أخبار

    إسرائيل تدعو لتجنب استقدام السياح إليها

  • كيف اخترقت حماس “الجدار الحديدي”؟

    كيف اخترقت حماس “الجدار الحديدي”؟

    كيف اخترقت حماس “الجدار الحديدي”؟

    أثار اختراق حماس السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل لشن الهجوم المباغت، تساؤلات عن سر نجاح المنظمة في اختراق ما أطلق عليه وزير الدفاع الإسرائيلي عام 2021 “الجدار الحديدي”، وسط تقارير تحدثت عن عوامل وفرضيات، أبرزها “حملة تضليل” وتكتيكات عسكرية عدة.

    وكان تقرير  لوكالة “رويترز” قال، الاثنين، إن حملة تضليل وخداع صُممت بدقة أدت إلى مباغتة إسرائيل عندما شنت حركة حماس هجومها، مما “مكن قوة تستخدم جرافات وطائرات شراعية ودراجات نارية من توجيه ضربة موجعة لأقوى جيش في منطقة الشرق الأوسط”.

    في المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، ليور حياة، في حديث لموقع “الحرة”، أن الوقت لايزال مبكرا للحديث عن هذه الفرضيات، بينما كشف الجيش الإسرائيلي عن سبل الرد المتوقع على الهجوم.

    حملة “تضليل وخداع”؟

    وجاء هجوم السبت، بعد خداع دام عامين أبقت فيهما حماس خططها العسكرية طي الكتمان وأقنعت إسرائيل بأنها لا تريد القتال، وفق “رويترز”.

    ويرى المحلل السياسي الفلسطيني، أشرف عكة، أن إسرائيل كانت “مقتنعة” بأن حماس غير مهتمة بالقتال.

    ومارست الحركة “عملية تضليل” خلال الفترة الماضية، ما جعل إسرائيل “لا تعلم عن ذلك التخطيط الكبير الاستراتيجي”، ما يشكل فشلا “استخباراتيا وعمليا”، وفقا لحديثه لموقع “الحرة”.

    في المقابل، يقول حياة، إن هذا ليس الوقت المناسب لبدء تحليل أسباب الحرب، وعندما تنتهي يمكن العودة إلى الوراء لمعرفة ما سمح بحصول ذلك.

    ولدى سؤاله حول ما إذا كان يرفض فرضيات “رويترز”، شدد على أن كلامه لا يعني نفي أو رفض هذه الفرضيات، لأن التركيز يتم على أمور أخرى في ظل الحرب الدائرة، على أن يتم بحث ذلك لاحقا، وفق حديثه لموقع “الحرة”.

    كيف حدث “الاختراق”؟

    قال مصدر مقرب من “حماس” لرويترز، إن العملية انقسمت إلى أربعة أجزاء عندما حان وقت الهجوم.

    وأضاف أن “الخطوة الأولى تمثلت في إطلاق ثلاثة آلاف صاروخ من قطاع غزة بالتزامن مع توغل مقاتلين بطائرات شراعية، وهي مركبات صغيرة محمولة بمظلات ومزودة بمراوح، عبر الحدود”.

    وقالت إسرائيل من قبل إن عدد الصواريخ التي انطلقت من القطاع في البداية كان 2500.

    وبمجرد نزول المقاتلين الذين كانوا يستخدمون الطائرات الشراعية على الأرض، أمنوا المنطقة حتى تتمكن وحدة كوماندوز من اقتحام الجدار الإلكتروني المحصن المصنوع من الإسمنت الذي بنته إسرائيل لمنع التسلل.

    واستخدم المقاتلون المتفجرات لاختراق الحواجز ثم عبروها مسرعين على دراجات نارية. 

    ووسعت الجرافات الفجوات ودخل المزيد من المقاتلين بسيارات دفع رباعي، وهي المشاهد التي وصفها الشهود، حسبما تشير “رويترز”.

    قال المصدر إن وحدة كوماندوز هاجمت مقر القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي وشوشت على اتصالاته ومنعت الأفراد من الاتصال بالقادة أو التواصل مع بعضهم.

    وحسب المقرب من حماس فإن الجزء الأخير من الخطة شمل نقل المختطفين إلى غزة، وهو ما تحقق في الغالب في وقت مبكر من الهجوم.

    ويشير  عكة إلى أن  الجيش الإسرائيلي وضع غالبية كتائبه في الضفة الغربية، ما جعل المناطق المحيطة بقطاع غزة أسهل لحماس.

    ومن جانبها، تقول نائبة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الرائدة إيلا، إن إسرائيل تشهد “حربا وليس جولة أو أيام قتال”.

    وليس لدينا أي قيود زمنية أو قدراتية، والأمر سينتهي بشكل سيئ للغاية بالنسبة لحماس والمنظمات الإرهابية في غزة، حسبما توضح لموقع “الحرة”.

    حفل قرب غزة

    وفي إحدى عمليات احتجاز الإسرائيليين التي تناقلتها كثير من وسائل الإعلام، أسر المسلحون بعض من حضروا حفلا أثناء فرارهم بالقرب من كيبوتس رعيم قرب غزة.

    وأظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات يركضون في حقول وعلى طرق مع سماع دوي أعيرة نارية.

    رصاص وقتلى ومفقودون.. كيف تحول حفل إسرائيلي إلى كابوس؟

    مع بدء إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية صباح السبت، كان مئات الإسرائيليين يحضرون فعالية موسيقية قرب الحدود مع غزة، قبل أن يجدوا أنفسهم ضحايا لمسلحين فلسطينيين.

    وتساءل المصدر الأمني الإسرائيلي “كيف يمكن تنظيم هذا الحفل بهذا القرب؟” من قطاع غزة، حسبما ذكرت “رويترز”.

    وحسب المصدر الأمني الإسرائيلي فإن القوات الإسرائيلية لم تكن بكامل قوتها في الجنوب قرب غزة بسبب إعادة نشر بعضها في الضفة الغربية لحماية المستوطنين الإسرائيليين في أعقاب تصاعد أعمال العنف بينهم وبين مسلحين فلسطينيين.

    وقال المصدر لـ”رويترز” إن حماس “استغلت ذلك”.

    وعن تنظيم احتفال في غلاف غزة، تقول نائبة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن “هذا شيء عادي، ونحن موجودون في دولتنا، ونتحرك بأمان وبكل فخر في كل منطقة بإسرائيل”.

    وحماس هي من قامت باختراق الحاجز، والآن ما عليها إلا أن تتقبل ردنا، وفي هذه اللحظات يندفع الجيش الإسرائيلي نحو السياج وينظم حيز الدفاع حيث يتم وضع دبابات (…) لتشكيل سور فولاذي، حسبما توضح الرائدة إيلا.

    وتؤكد أن “حماس قامت وتقوم بأعمال إجرامية بشعة، هدفها المس بالأبرياء”.

    وتشير إلى “قتل حماس لأبرياء في حفلة ودخولهم للمنازل”، وهذا ما تفعله الحركة أيضا لسكان غزة، فهي تخبئ “سلاحها وصواريخها في الأماكن المكتظة بالسكان وتستخدمهم كدروع بشرية”، وفق حديثها.

    وشددت على أنه “سيكون لأعمال حماس الإرهابية ثمن باهظ”.

    وتقول “منذ أكثر من 36 ساعة ينفذ سلاح الجو غارات هائلة، وكل عش تابع لحماس وكل شقة اختباء وكل موقع يدمره”.

    وأضافت “من ساعات الليل قمنا بشن غارات عديدة في منطقة الرمال المعروفة كحي فاخر”، مؤكدة أن ذلك بسبب “خطيئة الضيف”.

    وتشير إلى شن الجيش الإسرائيلي “عدة غارات في خان يونس”.

    وأكدت أن قوات الجيش الإسرائيلي متواجدة على جميع الجبهات، وذلك على “الجبهة الشمالية ومنطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) حيث تم اعتقال عشرات الناشطين من منظمة حماس الإرهابية”.

    وصباح السبت، أطلقت حركة حماس عملية مباغتة ضد إسرائيل عبر السياج الحدودي ما أدى إلى مقتل 900 شخص غالبيتهم من المدنيين داخل إسرائيل، فضلا عن احتجاز رهائن ومختطفين. 

    وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على أهداف لحماس في قطاع غزة أودت حتى الآن بـ770 شخصا في القطاع، بينهم مدنيين.

    المصدر

    أخبار

    كيف اخترقت حماس “الجدار الحديدي”؟

  • “لا نخلط التجارة مع السياسة”.. وزير إماراتي يرد على سؤال بشأن التصعيد بين حماس وإسرائيل

    “لا نخلط التجارة مع السياسة”.. وزير إماراتي يرد على سؤال بشأن التصعيد بين حماس وإسرائيل

    “لا نخلط التجارة مع السياسة”.. وزير إماراتي يرد على سؤال بشأن التصعيد بين حماس وإسرائيل

    حذرت الإمارات نظام، بشار الأسد، في سوريا من التدخل في الحرب بين حماس وإسرائيل، أو السماح بشن هجمات على إسرائيل من الأراضي السورية، وفقا لما نقلته موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين على الجهود الدبلوماسية الإماراتية.

    وذكر الموقع، الاثنين، أن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، تشعر بقلق بالغ من أن الحرب قد تمتد إلى لبنان أو سوريا وتتصاعد إلى صراع إقليمي.

    وأوضح الموقع أن الإماراتيين، الذين أعادوا العام الماضي علاقتهم مع سوريا ودعوا الأسد لزيارة أبو ظبي، يتمتعون بنفوذ على الحكومة السورية أكبر من معظم الدول العربية في المنطقة.

    وتتمتع الإمارات أيضا، بحسب الموقع، بعلاقة وثيقة مع إسرائيل بعد أن وقعت الدولتان معاهدة سلام في عام 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام التي توسط فيها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

    وذكر الموقع أن المسؤولين الإماراتيين وجهوا رسائلهم إلى مسؤولين سوريين رفيعي المستوى وأطلعوا إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على اتصالاتهم مع السوريين، بحسب المصدرين.

    وقال زعماء فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في بيان مشترك، الاثنين: “هذه ليست اللحظة المناسبة لأي طرف معاد لإسرائيل لاستغلال هذه الهجمات لتحقيق مكاسب”.

    وقال مسؤول إماراتي إنه لن يناقش المحادثات الدبلوماسية الخاصة. ولم ترد البعثة السورية لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب للتعليق.

    وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترا بالغا منذ ساعات الصباح الأولى الاثنين، تخللها اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والقذائف عند حدود بلدة الضهيرة، الكائنة في القطاع الغربي من الحدود بين البلدين.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الاثنين، مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل، المقدم عليم سعد، في اشتباك مع مسلحين تسللوا من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل.

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل نائب قائد لواء 300 على حدود لبنان

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الاثنين، مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل، المقدم عليم سعد، في اشتباك مع مسلحين تسللوا من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل.

    وينفذ الجيش الإسرائيلي انتشارا واسعا لجنوده وآلياته العسكرية على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.

    ويشهد الجنوب اللبناني حركة نزوح من القرى والبلدات الحدودية مع إسرائيل بإتجاه المناطق الداخلية ومدينتي صيدا وبيروت، خشية تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود، كما تشهد مناطق لبنانية عدة إقبالا كبيرا على محطات الوقود ومراكز التسوق والمخازن من أجل التموين خشية من احتمال تطور المواجهات إلى معركة حدودية.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي قتل 5 مسلحين حاولوا اجتياز الحدود اللبنانية نحو شمال إسرائيل.

    كما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا للمنطقة المحيطة بمكان وقوع الحدث، امتد ليشمل أطراف بلدة مروحين والبستان والزلوطية  ويارين والناقورة، وصولا إلى بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، التي شهدت قصفا مركزا استمر لنحو ساعة ونصف.

    ونفى مسؤول في “حزب الله” تحدث لـ”رويترز”، تنفيذ الجماعة أي عملية داخل إسرائيل، فيما شهدت الحدود محاولات تسلل عدة، وإطللاق قذائف هاون سقط عدد منها داخل الأراضي الإسرائيلية.

    ولاحقا أعلنت “سرايا القدس”، وهي الجناح العسكري لتنظيم “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني، مسؤوليتها عن عملية التسلل التي نفذت بعد ظهر، الاثنين، متحدثة في بيان مقتضب لها عن “إصابة 7 جنود إسرائيليين بينهم إصابة خطرة”.

    وقالت الوكالة الوطنية التابعة للدولة اللبنانية إن مجموعة مؤلفة من أربعة أشخاص تسللت عند حدود بلدة الضهيرة نحو موقع الضهيرة العسكري الإسرائيلي حيث تم رصدهم وحصل اشتباك بين الطرفين.

    وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان البلدات القريبة من الحدود مع لبنان البقاء في المنازل، معلنا مواصلته عمليات التمشيط بحثا عن مزيد من المسلحين. وسبق للسلطات الإسرائيلية أن طلبت من سكان البلدات الشمالية ولاسيما الحدودية بإخلائها بإيعاز من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

    وأكد تنظيم “حزب الله” اللبناني، في بيان مقتل 3 من عناصره في قصف إسرائيلي استهدف نقاطا حدودية جنوب لبنان، إثر محاولات تسلل لعناصر مسلحة شهدتها الحدود اللبنانية الإسرائيلية، الاثنين، نافيا التقارير التي تحدثت عن سقوط 7 قتلى من عناصره.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين قولهما إن حزب الله أطلق وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل ردا على مقتل عناصره.

    وقالت مراسلة “الحرة” إن مناطق حدودية في الجنوب تعرضت للقصف من قبل الجانب الإسرائيلي.

    وأضافت أن عددا من قذائف الهاون سقت في باحة مركز للجيش اللبناني في خراج بلدة رميش ما أدى إلى إصابة ضابط بجروح طفيفة.

    وتستمر التوترات الحدودية لليوم الثالث على التوالي عقب التطورات التي يشهدها الجنوب الإسرائيلي وقطاع غزة، حيث تبنى حزب الله يوم الأحد قصف 3 مواقع عسكرية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا الحدودية، ردت عليها إسرائيل بقصف داخل الحدود اللبنانية.

    المصدر

    أخبار

    “لا نخلط التجارة مع السياسة”.. وزير إماراتي يرد على سؤال بشأن التصعيد بين حماس وإسرائيل

  • “وزير وعضو المكتب السياسي”.. إسرائيل تعلن مقتل قياديين في حماس

    “وزير وعضو المكتب السياسي”.. إسرائيل تعلن مقتل قياديين في حماس

    “وزير وعضو المكتب السياسي”.. إسرائيل تعلن مقتل قياديين في حماس

    أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الثلاثاء إنه “من السابق لأوانه” إجراء محادثات بشأن تبادل محتمل للمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس الإسلامية، في وقت تواصل الدولة العبرية قصف قطاع غزة بعد محاصرته بشكل مطبق.

    واكتسبت المحادثات المحتملة بشأن مصير ما يصل إلى 150 رهينة لدى حماس طابعا أكثر إلحاحاَ بعدما هدّدت الحركة بالبدء في إعدامهم في حال استمر استهداف “ابناء شعبنا الآمنين في بيوتهم دون سابق انذار”.

    لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري قال إنه “من السابق لأوانه” بدء الوساطة، وذلك ردا على سؤال بشأن التقدم المحرز في المحادثات المحتملة بشأن السجناء.

    وقال للصحفيين “في هذه اللحظة، من الصعب للغاية القول إن أي طرف يمكنه البدء بالوساطة. أعتقد أننا بحاجة لمتابعة التطورات على الأرض”.

    وكان مصدر مطّلع قال في وقت سابق في تصريح لوكالة فرانس برس إن قطر تقود جهودا للتفاوض بشأن تبادل محتجزين.

    وشنت حركة حماس صباح السبت عملية مباغتة ضد إسرائيل عبر السياج الحدودي ما أدى إلى مقتل 900 شخص داخل إسرائيل. وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على أهداف لحماس في قطاع غزة أودت حتى الآن بحياة 765 شخصا في القطاع، فيما قتل 18 شخصًا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة في مواجهات مع الجيش. 

    وواصلت إسرائيل قصفها على غزة حيث فرضت حصارا وقطعت عنه إمدادات الغذاء والمياه والكهرباء.

    وأجرى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في وقت متأخر من الاثنين، اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان. كما تحدث مع وزراء خارجية آخرين.

    وقال الأنصاري “لقد ناقشنا مع كل من اتصلنا بهم ضرورة احتواء هذا التصعيد ضمن الحدود الحالية وعدم تحوله إلى مواجهة إقليمية مع أطراف اخرى”، معربا عن قلقه بشكل خاص إزاء الوضع في جنوب لبنان.

    والشهر الماضي، عزّزت قطر دورها كوسيط بين إيران الولايات المتحدة لتأمين إطلاق سراح خمسة مواطنين أميركيين.

    وعلى الرغم من دعمها الصريح لحماس والتقارير التي تتحدث عن تورطها المباشر في هجوم الحركة على جنوب إسرائيل، فقد رفضت طهران المزاعم بأن لها أي دور في التحضير للهجوم.

    واستضافت الدوحة مكتبا سياسيا لحماس لأكثر من عقد من الزمان ودعمت الجماعة أيضا وقدمت مساعدات مالية لغزة.

    وفي نهاية سبتمبر، توسّطت قطر ومصر مع حماس وإسرائيل لإعادة فتح نقاط العبور إلى غزة.

    المصدر

    أخبار

    “وزير وعضو المكتب السياسي”.. إسرائيل تعلن مقتل قياديين في حماس