التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • ولي العهد يستعرض علاقات الصداقة مع رئيس مجلس الدوما الروسي

    ولي العهد يستعرض علاقات الصداقة مع رئيس مجلس الدوما الروسي

    ولي العهد يستعرض علاقات الصداقة مع رئيس مجلس الدوما الروسي

    ولي العهد يستعرض علاقات الصداقة مع رئيس مجلس الدوما الروسي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، رئيس مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية في روسيا الاتحادية فياتشيسلاف فولودين.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات الصداقة بين المملكة وروسيا وآفاق التعاون البرلماني، بالإضافة إلى بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك.
    حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، ورئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية عبدالرحمن الأحمد.

    الجانب الروسي

    فيما حضر من الجانب الروسي، نائب رئيس مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية في روسيا الاتحادية باباكوف ألكسندر، والسفير فوق العادة مفوض روسيا الاتحادية لدى المملكة كوزلوف سيرجي، ورئيس لجنة مجلس النواب للشؤون الدولية ليونيد سلوتسكي، ورئيس لجنة مجلس النواب للقضايا الزراعية كاشين فلادمير، ورئيس لجنة مجلس النواب للميزانية والضرائب ماكاروف أندريه، ورئيس لجنة مجلس النواب للسياحة وتطوير البنية التحتية السياحية تاربايف سانغاجي، ورئيس لجنة مجلس النواب لتنمية المجتمع المدني وقضايا الجمعيات العامة والدينية تيموفييفا أولغا.

    المصدر

    أخبار

    ولي العهد يستعرض علاقات الصداقة مع رئيس مجلس الدوما الروسي

  • سقوط عشرات القتلى في “هجوم كبير” على مسجد شمال البلاد

    سقوط عشرات القتلى في “هجوم كبير” على مسجد شمال البلاد

    سقوط عشرات القتلى في “هجوم كبير” على مسجد شمال البلاد

    سقوط عشرات القتلى في "هجوم كبير" على مسجد شمال البلاد

    سقط عشرات الأشخاص الأحد في هجوم استهدف مسجدا شرق بوركينا فاسو، وكان عسكريون هدفا لهجمات أخرى في نفس اليوم شمال وشرق البلاد. وتواجه بوركينا فاسو، التي استولى فيها الجيش على السلطة في العام 2022، أعمال عنف جهادية تعزى إلى الحركات المسلحة المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، والتي خلفت ما يقرب من 20 ألف قتيل.

    نشرت في:

    2 دقائق

    أسفر هجوم مسلحين الأحد، على مسجد في ناتيابواني شرق بوركينا فاسو عن مقتل عشرات الأشخاص “جميعهم مسلمون، ومعظمهم من الرجال الذين تجمعوا في المسجد للصلاة” وفق ما أفاد به أحد السكان عبر الهاتف وكالة الأنباء الفرنسية، وأكد مصدر أمني أن مسلحين هاجموا مسجدا في ناتيابواني الأحد حوالي الساعة الخامسة صباحا (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش).

    وأوضح مصدر محلي آخر أن “الإرهابيين دخلوا المدينة في الصباح الباكر، وحاصروا المسجد كما أطلقوا النار على المصلين الذين كانوا هناك لأداء الصلاة، قتل عدد منهم بالرصاص، بينهم زعيم ديني مهم”.

    وقتل في نفس اليوم، ما لا يقل عن خمسة عشر مصليا، وأصيب اثنان على يد جهاديين خلال قداس في هجوم دموي على كنيسة كاثوليكية في شمال بوركينا فاسو، وفقا للنائب العام لأبرشية دوري، الأب جان بيير سوادوغو.

    هجمات على عسكريين

    كما وقعت عدة هجمات أخرى الأحد، أبرزها ضد مفرزة تانكوالو العسكرية (شرق)، وضد كتيبة التدخل السريع 16 كونغوسي (شمال) والكتيبة المختلطة في منطقة واهيغويا (شمال).

    وأكد مصدر أمني أن “عناصر المفرزة العسكرية والمتطوعين دفاعا عن الوطن (المساعدون المدنيون للجيش) استهدفوا أيضا من قبل هذه الجحافل التي جاءت بأعداد كبيرة”، مشيرا إلى “هجوم كبير” نظرا إلى عدد المهاجمين الذين تسببوا في أضرار مادية كبيرة.

    وأفادت مصادر أمنية أن “رد العناصر على هذه الهجمات المختلفة، بدعم من الطائرات”، مكن من “تحييد عدة مئات من الإرهابيين”. وتقع بلدة ناتيابواني على بعد حوالي ستين كيلومترا جنوب فادا نغورما عاصمة المنطقة الشرقية، التي تُستهدف بانتظام منذ العام 2018 بهجمات الجماعات المسلحة.

    وتواجه بوركينا فاسو، التي يحكمها جنود استولوا على السلطة بالقوة في العام 2022، منذ عام 2015 أعمال عنف جهادية تُعزى إلى الحركات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي خلفت ما يقرب من 20 ألف قتيل وأكثر من مليوني نازح.

     

    فرانس 24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    سقوط عشرات القتلى في “هجوم كبير” على مسجد شمال البلاد

  • لا رواتب لموظفي الدولة وخيارات التصعيد مفتوحة

    لا رواتب لموظفي الدولة وخيارات التصعيد مفتوحة

    لا رواتب لموظفي الدولة وخيارات التصعيد مفتوحة

    لا رواتب لموظفي الدولة وخيارات التصعيد مفتوحة

    يعيش موظفو القطاع العام في لبنان حالة قلق من حرمانهم رواتبهم آخر الشهر الحالي، بسبب الإضراب المفتوح الذي بدأه موظفو وزارة المال، جرّاء إلغاء حكومة تصريف الأعمال قرار منحهم بعض الحوافز التي كانت قد أقرتها سابقاً.

    وإزاء التداعيات السلبية لهذا الإضراب، والحديث عن تحركات ستبدأ على الأرض خلال الأيام المقبلة، قال مصدر وزاري إن الحكومة «تدرس بجديّة أحقيّة مطالب الموظفين، وتلبية الجزء الأكبر منها، بما يراعي وضع الخزينة وقدرتها»، وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي «يعقد اجتماعات متلاحقة مع الوزراء المختصين لوضع صيغة ترضيهم، ولا ترهق خزينة الدولة».

    ورأى المصدر الوزاري أن «اللجوء إلى سلاح الإضراب وشلّ الإدارة لا يخدم الموظفين، ولا يوصلهم إلى حقوقهم، لا سيما أن إضراب موظفي المالية يعطل الإيرادات التي من خلالها تدفع الدولة رواتب القطاع العام».

    وكان موظفو المالية قد توقّفوا عن العمل قبل أسبوع واحد من نهاية الشهر، ما شكّل صدمة غير متوقعة، سواء للحكومة أو للعاملين في الإدارات، على أساس أن موظفي المالية هم المعنيون بتحويل رواتب الجيش والأجهزة الأمنية والوزارات إلى المصارف لتكون جاهزة قبل نهاية الشهر.

    موظفو المالية يحمِّلون الحكومة المسؤولية

    وأكد حسن وهبة، الناطق باسم موظفي المالية، وممثل وزارة المال في تجمّع موظفي الإدارة العامة، أن «لا رواتب هذا الشهر للقطاع العام»، محملاً الحكومة «مسؤولية ما تؤول إليه الأمور، وأيضاً التحركات التي قد يلجأ إليها موظفو الدولة». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الإضراب كان مقرراً منذ شهرين، لكنه تأخر بعد الوعود التي قُدمت من رئيس الحكومة بإصدار مرسوم يمنح الموظفين 3 رواتب إضافية (بقيمة الراتب الذي كان معتمداً قبل الأزمة)، وتقديم بدلات نقل تتراوح ما بين 12 و20 صفيحة بنزين للموظفين ما بين الفئة الخامسة والأولى، أي توفير ما يقارب 30 بالمائة من قيمة الراتب قبل الأزمة».

    وقال وهبة: «بينما كان موظفو المالية يراقبون السُلف التي تخرج من تحت أيديهم، وتدفع للقضاة وأساتذة التعليم الثانوي… وغيرهم، طلبنا سُلفة لموظفي المالية، وبالفعل حصلنا على قرار من رئيس الحكومة ووزير المال بمنحنا بعض الحوافز، وهنا اعترضت بقية الإدارات لعدم تخصيصها بهذه السلفة، وأعلنت الإضراب، عندها سارع رئيس الحكومة ووزير المال إلى وقف الحوافز التي أعطيت لموظفي المالية، فأعلنوا الإضراب العام والشامل».

    وشكّلت مباني وزارة المالية في بيروت والمحافظات مقرّاً للاعتصامات التي نفّذها المتقاعدون في الأسلاك الأمنية والعسكرية، وأعلن موظفو مديرية المالية العامة رفضهم أن «يتخذ البعض مباني وزارة المال مطيّة لتنفيذ مآربهم الشخصيّة»، وأكدوا في بيان أن «الوضع المالي لكل قطاعات الدولة لا يستتب من دونهم». وذكروا أنه «منذ بدء الانهيار الاقتصادي، ومروراً بجائحة (كورونا) والأزمات المتلاحقة، لم يتأخر موظفو المالية عن مهامهم حتى لا تتأخر الرواتب والأجور والتعويضات وإمداد الخزينة بالواردات». وشددوا على أن «ما أُقرّ من حوافز ليس إلّا جزءاً مما يستحقونه».

    خلاف بين موظفي المالية وموظفي الإدارات الأخرى

    ويبدو أن تحرك موظفي الماليّة الموجع لا يستهدف الحكومة وحدها، بل يعبّر أيضاً عن نقمة حيال موظفي الإدارات الأخرى. وشدد حسن وهبة على أنه «لا عودة عن الإضراب إلّا بتحقيق المطالب، وتحسين الرواتب»، معترفاً بأن «موظفي الدولة لن يتقاضوا رواتبهم نهاية هذا الشهر، وحتى لو توقف الإضراب الآن، فإن الرواتب ستتأخر 17 يوماً»، مذكراً بأن «أغلب الموظفين والمتعاقدين مع الإدارة العامة ليس لهم أي دخل إضافي سوى راتبهم الشهري، وهذا ينذر بانفجار على الأرض تتحمّل الحكومة مسؤوليته».

    ويترقّب تجمّع موظفي الإدارة الحلول التي ستقدمها الحكومة خلال الساعات المقبلة ليحدد طبيعة تحركه. وأشار عضو في التجمّع إلى أن حرمان الموظفين من رواتبهم «له تداعيات سلبية جداً ستنعكس على الأرض». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن هناك «تحضيراً لتحركات قد تصل إلى إقفال مؤسسات حيوية، بينها مطار بيروت الدولي والمرفأ وغيرهما». وأضاف أن «إمعان الحكومة في عدم إدراج زيادة الرواتب على جدول أعمالها هدفه وضع الموظفين أمام خيارين: إما القبول بالراتب الحالي من دون أي زيادة، وإما لا رواتب، ونحن لن نقبل بوضعنا بين السيئ والأسوأ».

    شبه رشوة

    من جهته، أوضح العميد المتقاعد جورج نادر، أحد أبرز أعضاء «تجمّع العسكريين المتقاعدين»، أن «موظفي المالية ليسوا خصومنا، لكن الحوافز التي أعطيت للبعض منهم كانت أشبه برشوة قدمتها الحكومة، ثمّ تراجعت عنها»، مؤكداً أن «الحوافز تُعطى لجميع موظفي الدولة لتشجيعهم على العمل، لا أن تقدّم لفئة محددة، ويحرم منها 200 ألف موظّف».

    وقال نادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «مشكلتنا اليوم ليست مع موظفي المالية، بل مع الحكومة التي تحاول أكل حقوقنا، وفي نفس الوقت لن نقبل أن يهددونا (موظفو المالية) بعدم دفع رواتبنا التي لم تنقطع حتى في عزّ الحرب الأهلية». وسأل: «إذا أعطتهم الحكومة رشوة ثم تراجعت عنها، فهل يعقل أن يعاقبونا؟».

    ولفت إلى أن «التحرّك على الأرض مرهون بالتفاوض مع الحكومة، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه».

    المصدر

    أخبار

    لا رواتب لموظفي الدولة وخيارات التصعيد مفتوحة

  • السجن المشدد 15 عاما لفلاح أنهى حياة شخص بأسيوط بسبب خصومة ثأرية

    السجن المشدد 15 عاما لفلاح أنهى حياة شخص بأسيوط بسبب خصومة ثأرية

    السجن المشدد 15 عاما لفلاح أنهى حياة شخص بأسيوط بسبب خصومة ثأرية

    السجن المشدد 15 عاما لفلاح أنهى حياة شخص بأسيوط بسبب خصومة ثأرية


    قضت الدائرة التاسعة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الاثنين، بالسجن المشدد 15 عاما لفلاح لقيامة بالاشتراك مع آخرين سبق الحكم عليهم في إنهاء حياة شخص على خلفية خصومة ثأرية قديمة بقرية مير بمركز القوصية.


     


    صدر الحكم برئاسة المستشار خالد أحمد عبد الغفار رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أسامة علي فراج، و أحمد حسونة عزب نائبا رئيس المحكمة، والمستشار أحمد أبو القاسم عضو المحكمة، و أمانة سر أحمد سمير غويل، و محمد عبد الحميد حسن .


     


    تعود وقائع القضية رقم 8045 لسنة 2016 جنايات مركز القوصية إلى ورود بلاغا لمركز الشرطة من المستشفى المركزي بوصول ” محمود . ع . م ” جثة هامدة وتم التحفظ عليها بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة .


     


    وتوصلت تحريات المباحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة ” عبد الناصر . ع . ع ” فلاح مقيم قرية مير وآخرون سبق الحكم عليهم ، وأشارت التحريات إلى أن المتهم اتفق مع آخرون سبق الحكم عليهم على إنهاء حياة المجني عليه أخذا بالثار وقاموا بمراقبته وحال عودته من مدينة القوصية إلى قريته مستقلا توك توك قاموا بالتربص له وأوقفوا التوك توك وقاموا باقتياده عنوة إلى سيارة خاصة بهم تحت تهديد السلاح وانصرفوا به إلى طريق بني هلال وقاموا بإنهاء حياته وإلقاء جثته بجوار الطريق.

    المصدر

    أخبار

    السجن المشدد 15 عاما لفلاح أنهى حياة شخص بأسيوط بسبب خصومة ثأرية

  • وزراء الداخلية العرب يمنحون خادم الحرمين، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة

    وزراء الداخلية العرب يمنحون خادم الحرمين، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة

    وزراء الداخلية العرب يمنحون خادم الحرمين، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة

    وزراء الداخلية العرب يمنحون خادم الحرمين، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة

    وزراء الداخلية العرب يمنحون خادم الحرمين الشريفين، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، تقديراً لما قدمه – أيده الله – من خدمات جليلة لأمن المجتمع العربي.

    المصدر

    أخبار

    وزراء الداخلية العرب يمنحون خادم الحرمين، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة