التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 زوارق وصاروخي كروز وطائرة مسيرة للحوثيين

    الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 زوارق وصاروخي كروز وطائرة مسيرة للحوثيين

    الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 زوارق وصاروخي كروز وطائرة مسيرة للحوثيين

    الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 زوارق وصاروخي كروز وطائرة مسيرة للحوثيين

    «هدنة غزة»: «آليات ومراحل التنفيذ» تتصدر مباحثات الدوحة والقاهرة

    دخلت مفاوضات «الهدنة» بين إسرائيل وحركة «حماس» مرحلة بحث «آليات ومراحل التنفيذ»، عبر اجتماعات فنية تفصيلية تُعقد بالتزامن في القاهرة والدوحة، قال عنها مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»: إنها «مرحلة تحصين الاتفاق».

    كانت قناة «القاهرة الإخبارية» قد نقلت عن مصادر مصرية مطلعة، قولها إنه «سيتم استئناف مفاوضات التهدئة بقطاع غزة، من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تُعقد في العاصمة القطرية الدوحة، وأخرى تعقبها في القاهرة».

    ووفق المصدر المصري الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، شريطة عدم ذكر اسمه، فإن «المباحثات في القاهرة والدوحة هي مباحثات فنية تفصيلية، بشأن ما جرى التوافق عليه في اجتماع باريس، يوم الجمعة الماضي، للوصول إلى اتفاق قبل شهر رمضان»، مشيراً إلى أن «مباحثات باريس نجحت في تقريب وجهات النظر، ويجري حالياً الاتفاق على التوقيتات عبر مباحثات تُعقد في قطر ومصر بالتزامن».

    وأضاف: «المباحثات في باريس ركزت على الشق السياسي والأمني فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من الهدنة، وحدث تجاوب إسرائيلي مع ما تم طرحه، لكن دون الخروج من غزة أو عودة النازحين إلا فيما يجري التوافق عليه». وتابع المصدر: «الصيغة المقترحة حالياً هي الإفراج عن محتجز لدى (حماس) مقابل كل 10 فلسطينيين، ضمن هدنة لمدة 40 يوماً تعقبها 7 أخرى».

    وشهدت العاصمة الفرنسية، الجمعة، اجتماعاً لبحث «الهدنة» وصفقة تبادل المحتجزين، بمشاركة مسؤولين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، وكشف موقع «أكسيوس» الأميركي عن أن مخرجات اجتماع باريس تشير إلى «تقدم في مسار المفاوضات». وجاء اجتماع باريس عقب محادثات عقدها وفد من قيادات حركة «حماس» في القاهرة، الأربعاء الماضي، استهدف «تقريب وجهات النظر، أملاً في الوصول إلى (هدنة) قبل رمضان».

    وأوضح المصدر المصري أن «المباحثات في القاهرة ستركز على مراحل التنفيذ وضماناته وإطار التهدئة، في حين تتركز المباحثات في الدوحة على تحديد أسماء من سيجري الإفراج عنهم في إطار الصفقة».

    في حين أكد مصدر مصري آخر، قريب من دائرة المباحثات، لـ«الشرق الأوسط» أن «المباحثات الفنية المقرر عقدها في القاهرة والدوحة تستهدف الاتفاق على هدنة طويلة نسبياً قبل رمضان، ما يفتح الطريق إلى إتمام صفقة تبادل الأسرى ودخول مساعدات إلى قطاع غزة بكميات كبيرة».

    كان مسؤولون إسرائيليون قد توجهوا، الاثنين، إلى قطر للعمل على بنود اتفاق الهدنة، حسبما نشرت «رويترز»، عن مصدر لم تسمِّه، أوضح أن «الوفد يضم مسؤولين في الجيش وجهاز المخابرات (الموساد)، وستشمل مهمته إجراء التدقيق المتعلق بالفلسطينيين الذين ترغب (حماس) في الإفراج عنهم في إطار اتفاق إطلاق سراح الرهائن».

    واستضافت القاهرة في وقت سابق من هذا الشهر اجتماعاً رباعياً ضم رؤساء الاستخبارات في مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، إضافةً إلى رئيس وزراء قطر، لبحث مقترح بشأن «هدنة» في غزة جرت بلورته خلال لقاء مماثل عُقد في باريس، لكن اجتماع القاهرة انتهى دون الوصول إلى اتفاق.

    وأشار المصدر المصري المطّلع إلى «سيناريوهات عدة متوقعة خلال الفترة المقبلة، من بينها الاستعداد للمواجهة المقبلة أو حدوث تحولات داخل الحكومة الإسرائيلية أو أن يعمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تنفيذ المرحلة الأولى من الهدنة فقط وتأجيل باقي المراحل». وقال إن «مصر تبذل جهوداً جبارة من أجل مقاربة شاملة»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة تدعم المقاربة المصرية التي تدعو إلى تواصل المراحل».

    ورغم تأكيد المصدر المصري أن «اجتياح رفح مؤجل»، فإنه قال: «لا أحد يضمن إسرائيل، ومن المتوقع حدوث اختراقات خلال الهدنة، لكنّ مصر تعمل حالياً على تحصين الاتفاق».

    كان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد عزمه، الأحد، على شن هجوم برّي على رفح، وقال إن التوصل إلى اتفاق هدنة لن يؤدّي إلا إلى «تأخير» الهجوم على رفح.

    بدوره، رجح د.أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والقيادي في حركة «فتح» الفلسطينية، «إطالة أمد المفاوضات لإعلان الهدنة مع بداية رمضان»، مشيراً إلى «ضغط عربي – أميركي لتنفيذ هدنة طوال شهر رمضان».

    وأشار الرقب، لـ«الشرق الأوسط» إلى «حلحلة بعض النقاط التي كانت عالقة في المفاوضات». وأوضح أنه «من بين تلك النقاط عدد الأسرى الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل كل محتجز لدى حركة (حماس)، حيث كانت تل أبيب تقول: ثلاثة مقابل كل واحد، بينما تحدثت (حماس) عن 100 مقابل كل واحد، وجرى الوصول إلى نقطة وسط عشرة مقابل واحد».

    وأضاف: «نقطة أخرى تتعلق بعودة النازحين إلى شمال القطاع، وهو ما كانت ترفضه إسرائيل لكن جرت الموافقة أخيراً على عودة النساء والأطفال دون 14 عاماً، مع وضع الرجال في منطقة عازلة بين رفح وغزة، تمهيداً لتنفيذ إسرائيل مخططها لاجتياح رفح». ولفت إلى «توافق على نقاط أخرى تتعلق بزيادة المساعدات التي تدخل القطاع، وانسحاب إسرائيل من عمق المدن إلى الأطراف».

    وقلل الرقب من تأثير استقالة محمد أشتية، رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية، على مسار المفاوضات، قائلاً إن «استقالة الحكومة لا علاقة لها بمفاوضات الهدنة»، مشيراً إلى أن «المبادرة المصرية كانت تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، لكنّ الاقتراح رُفض»، وأكد الرقب أنه «كان من الأفضل قبوله وقتها».

    فيما قال المصدر المصري إن «استقالة الحكومة الفلسطينية تأتي إطار اتفاق التهدئة، حيث سيجري تشكيل حكومة تكنوقراط خلال فترة الهدنة».

    في سياق متصل، حذّر وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والأردني أيمن الصفدي، خلال لقائهما (الاثنين) في جنيف، من «عواقب أي عملية عسكرية برية في رفح، لما لذلك من تداعيات شديدة السلبية، وما سينتج عنها من تضاعف الكارثة الإنسانية التي يُعانيها المدنيون في القطاع»، حسب إفادة رسمية للمتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد.

    وأكد الطرفان «أهمية استمرار بذل الجهود المشتركة من أجل نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل انهيار المنظومة الإنسانية به، بالإضافة إلى العمل معاً للحيلولة دون امتداد رقعة الصراع الدائر، لما لذلك من خطورة شديدة ستلقي بظلالها على أمن واستقرار المنطقة».

    وخلال اللقاء أعرب وزير الخارجية المصري عن «شواغل بلاده فيما يتعلق بتدهور الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية مع زيادة وتيرة الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، مما يُهدد بتفجُر الأوضاع هناك»، مشيراً إلى أن «رؤية مصر ترتكز على أنه لا بديل عن اتخاذ خطوات واضحة تجاه تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية»، حسب المتحدث الرسمي.

    وجدد شكري تأكيد «رفض بلاده القاطع لأي محاولات تهجير قسري للشعب الفلسطيني». وشدد، في كلمته أمام الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح بجنيف، الاثنين، على «ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وحتمية التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار والعمل على استدامة وصول المساعدات الإنسانية إلى الضحايا من المدنيين». واستنكر وزير الخارجية المصري «المعايير المزدوجة التي يقوم البعض بموجبها بالتعامل مع قيمة حياة الإنسان بشكل انتقائي».

    من جهة أخرى، ألقى الممثل القانوني للجامعة العربية، الاثنين، مرافعة شفهية أمام محكمة العدل الدولية في «لاهاي»، في إطار تقديم المحكمة الرأي الاستشاري حول «الآثار القانونية الناشئة عن ممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة».

    وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي، إن المُرافعة تضمنت حُججاً مُتعددةً، تاريخيةً وقانونيةً وسياسيةً وإنسانيةً، تدحض شرعية الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً أن «الممثل القانوني للجامعة العربية حرص على الرد على بعض ما جاء في ثنايا مُرافعات تقدمت بها دول، من بينها الولايات المتحدة، خلال الأيام الماضية، لا سيما ما يتعلق بالحجج الأمنية التي تُقدم كتبرير لاستدامة الاحتلال واستمراره»، وأكد في كلمته أن «القبول بفرض الاحتلال لحين التوصل إلى اتفاق يُلبي الشواغل الأمنية للدولة القائمة به هو بدعة لا علاقة لها بالقانون الدولي، فالاحتلال باطل قانوناً ومتورط في جرائم ضد الإنسانية».

    المصدر

    أخبار

    الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 زوارق وصاروخي كروز وطائرة مسيرة للحوثيين

  • خلال ساعات.. نظر محاكمة المتهمين بخلية “داعش كرداسة”

    خلال ساعات.. نظر محاكمة المتهمين بخلية “داعش كرداسة”

    خلال ساعات.. نظر محاكمة المتهمين بخلية “داعش كرداسة”

    خلال ساعات.. نظر محاكمة المتهمين بخلية "داعش كرداسة"

    تنظر الدائرة الثالثة إرهاب، المنعقدة ببدر محاكمة 6 متهمين بالانضمام إلى خلية داعش كرداسة، وتعقد الجلسة برئاسة المستشار وجـدى محمـد عبـدالمنعم وعضوية المستشارين وائــل محـمـد عـمـران وحسـام الـدين فتحـى أمـين وسكرتارية محمود شلبى وسامح شعبان


     


    ووجه للمتهمين تهم الانضمام لجماعة إرهابية بأن انضموا لجماعة اسست على خلاف القانون وأحكام الدستور الغرض منها الدعوة إلى الاخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر للخطر وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.


     


     

    المصدر

    أخبار

    خلال ساعات.. نظر محاكمة المتهمين بخلية “داعش كرداسة”

  • “ثورة المزارعين”.. الآلاف يغلقون الطرق الرئيسية في مدريد بالجرارت

    “ثورة المزارعين”.. الآلاف يغلقون الطرق الرئيسية في مدريد بالجرارت

    “ثورة المزارعين”.. الآلاف يغلقون الطرق الرئيسية في مدريد بالجرارت

    "ثورة المزارعين".. الآلاف يغلقون الطرق الرئيسية في مدريد بالجرارت

    أغلق مزارعون إسبان، مثل العديد من المزارعين في مختلف أنحاء أوروبا الذين يحتجون على السياسة الزراعية للاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين طريقا رئيسيا في العاصمة مدريد في أكبر احتجاج يقومون به حتى اليوم.
    وتجمع آلاف المتظاهرين من مختلف أنحاء البلاد أمام مكتب تمثيل المفوضية الأوروبية في العاصمة الإسبانية للمطالبة بأسعار أكثر عدلا، من بين مطالب أخرى.
    وأغلق المحتجون بالعديد من الجرارات طريق “باسيو دي لا كاستيلانا”، أحد الطرق الرئيسية في المدينة.

    جمعيات المزارعين

    وقدرت جمعيات المزارعين ومربيي الماشية، الذين نظموا الاحتجاجات عدد المشاركين بـ20 ألف شخص، بينما قالت السلطات إن عدد المتظاهرين بلغ نحو 5 آلاف.
    ويطالب المزارعون بالإبقاء على خفض الضرائب على الديزل المستخدم في الزراعة وفرض ضوابط أكثر صرامة على الواردات من دول خارج الاتحاد الأوروبي وتقليص اللوائح البيئية والبيروقراطية من أجل الحصول مساعدات زراعية من الاتحاد الأوروبي.

    المصدر

    أخبار

    “ثورة المزارعين”.. الآلاف يغلقون الطرق الرئيسية في مدريد بالجرارت

  • بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين

    بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين

    بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين

    بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين
    أكد وزير الخارجية الأميركي لنظيره الأردني التزام واشنطن بتحقيق سلام دائم «من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمانات أمنية لإسرائيل» ورفض أي تهجير قسري.

    المصدر

    أخبار

    بلينكن يؤكد للصفدي التزام بلاده بالتوصل لسلام دائم ورفض تهجير الفلسطينيين

  • تفاصيل السجل الجنائى لقذافى فراج “سفاح الجيزة” بعد تأييد حكم إعدامه الثالث

    تفاصيل السجل الجنائى لقذافى فراج “سفاح الجيزة” بعد تأييد حكم إعدامه الثالث

    تفاصيل السجل الجنائى لقذافى فراج “سفاح الجيزة” بعد تأييد حكم إعدامه الثالث

    تفاصيل السجل الجنائى لقذافى فراج "سفاح الجيزة" بعد تأييد حكم إعدامه الثالث

    عقب صدور حكم الدائرة “ج” بمحكمة النقض برفض الطعن رقم 12441 لسنة 91 جنايات إعدام فى القضة 3066 لسنة 2021 بولاق الدكرور جزئية،  للمتهم قذافى فراج عبد العاطي، المعروف إعلاميا بـ “سفاح الجيزة”، وتأييد الحكم الصادر بإعدامه بتهمة قتل صديق عمره المهندس رضا عبد اللطيف.


     


    وكانت قد أيدت محكمة النقض فى وقت سابق ثلاث أحكام نهائية ضد قذافى فراج “سفاح الجيزة”، وهم حكم الإعدام فى واقعة قتل فتاة الإسكندرية، وحكم المؤبد فى قضية تزوير، وحكم الإعدام فى واقعة قتل شقيقة زوجته.


     


    يستعرض اليوم السابع فى السطور التالية السجل الجنائى لسفاح الجيزة:


     


    يتبقى أمام سفاح الجيزة “قذافى فراج”، طعن وأحد فقط على حكم بالإعدام بتهمة قتل زوجته.


     


    ويشهد السجل الجنائى لـ”السفاح”، أحكام لقضايا أرتكبها تقشعر لها الأبدان وتنوعت جرائمه بين قتل وسفك للدماء وتزوير وتبديد ونصب، وإلى السجل الجنائى للمتهم.


     


    ــ حكم بالإعدام فى واقعة قتل صديقه المهندس رضا عبد اللطيف وصدر فى 24 مارس 2021، وهذا الحكم أصبح نهائى بات بعد تأييد بجلسة 26 فبراير 2024 .


     


    ــ حكم إعدامه فى واقعة قتل شقيقة زوجته “نادين”، وهذا الحكم صدر فى 27 مارس 2021، وهو حكم نهائى بعد تأييده من محكمة النقض بتاريخ 18 فبراير 2024 .


     


    ـ حكم بالإعدام فى واقعة قتل فتاة الإسكندرية “ياسمين”، وصدر هذا الحكم فى 5 أبريل 2021، وهو حكم نهائى بعد تأييده من النقض فى 11 يناير 2024 .


     


    ـ حكم بالمؤبد فى واقعة تزوير أوراق وصدر فى أغسطس من عام 2021، وهذا الحكم نهائى بعد تأييده من محكمة النقض.


     


    ــ حكم إعدامه فى واقعة قتل زوجته فاطمه زكريا وهذا الحكم صدر فى 21 مارس 2022، وهو حكم غير نهائي.


     


    وكانت النيابة العامة أمرت فى 1 فبراير 2021، بإحالة المتهم “قذافى فراج”، إلى “محكمة الجنايات”، فى أربعة قضايا بدوائر الهرم وبولاق الدكرور بالقاهرة، والمنتزه بالإسكندرية؛ لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا أربعة، هم: زوجته وسيدتان ورجل، مع سبق الإصرار، خلال عامى 2015، 2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها فى مقابر أعدها لذلك.


     


     

    المصدر

    أخبار

    تفاصيل السجل الجنائى لقذافى فراج “سفاح الجيزة” بعد تأييد حكم إعدامه الثالث