التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • إحالة أوراق المتهم بقتل جاره لمعايرته بعدم الإنجاب فى الشرقية للمفتى

    إحالة أوراق المتهم بقتل جاره لمعايرته بعدم الإنجاب فى الشرقية للمفتى

    إحالة أوراق المتهم بقتل جاره لمعايرته بعدم الإنجاب فى الشرقية للمفتى

    إحالة أوراق المتهم بقتل جاره لمعايرته بعدم الإنجاب فى الشرقية للمفتى


    قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، إحالة أوراق شاب لفضيلة مفتى الديار المصرية لأخذ الرأى الشرعى فى معاقبته بالإعدام شنقا، وحجددت جلسة 28 مايو المقبل للنطق بالحكم؛ لاتهامه بقتله جاره بعد معايرته بعدم الإنجاب بمركز ديرب نجم.


     


    صدر القرار برئاسة المستشار سامى عبد الحليم غنيم، وعضوية المستشارين محمد سراج الدين، ووليد المهدى، وأمير زكى، وسكرتارية خالد إسماعيل، ويامن محمود.


     


    تعود أحداث القضية رقم 8552 لسنة 2023 جنايات مركز ديرب نجم، والمقيدة برقم 3085 لسنة 2023 كلى جنوب الزقازيق، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهم “مستور. م. ا” 37 عاما، مقيم بقرية بهنيا بمركز ديرب نجم، صاحب ورشة ميكانيكا سيارات، إلى المحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق؛ لاتهامه بقتل المجنى عليه “حمادة.ف” بطلق نارى بسبب خلافات جيرة ومعايرة المجنى عليه للمتهم بعدم الإنجاب.


     


    وجاء فى أمر الإحالة أن المتهم قتل المجنى عليه عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية وعقد العزم على قتله، وذلك على إثر خلاف سابق بسبب الجيرة، وتنفيذا لمشروعه الإجرامى وما أن انعقدت عليه عزائمه أعد لذلك الغرض سلاح نارى (بندقية خرطوش) وكمن له بمحل الواقعة متربصا به، وما أن ظفر به وواتته الفرصة لتنفيذ مأربه حتى أطلق صوبه عيارا ناريا قاصدا قتله، وأحدث به إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، التى أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.

    المصدر

    أخبار

    إحالة أوراق المتهم بقتل جاره لمعايرته بعدم الإنجاب فى الشرقية للمفتى

  • حركة الركاب الجوية تتجاوز مستويات ما قبل جائحة كورونا

    حركة الركاب الجوية تتجاوز مستويات ما قبل جائحة كورونا

    حركة الركاب الجوية تتجاوز مستويات ما قبل جائحة كورونا

    حركة الركاب الجوية تتجاوز مستويات ما قبل جائحة كورونا

    توقعت منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” أن ترتفع مستويات حركة الركاب الجوية في الربع الأول من العام الجاري 2024 بنسبة 2% عما كانت عليه في عام 2019 ، مع حفاظ شركات الطيران على ربحيتها التشغيلية التي تحققت في عام 2023.
    وقال رئيس مجلس المنظمة سالفاتوري شيكيتانو، إن التزام الدول الأعضاء بمواءمة استجاباتها لجائحة كورونا مع التوجيهات التي وضعتها الإيكاو، كان حاسما لاستعادة خدماتها الجوية، وإن تنفيذ إرشادات المنظمة بعد الوباء أصبح الآن على نفس القدر من الأهمية لضمان مرونة واستدامة هذا التعافي.
    وتوقع أن يرتفع الطلب العالمي خلال العام الحالي بنحو 3% مقارنة بعام 2019، وقد يصل الارتفاع إلى 4% إذا تعززت وتيرة التعافي في المسارات التي لم تصل بعد إلى مستويات ما قبل الوباء، ما يترجم إلى معدل نمو سنوي CAGR يبلغ نصف في المئة خلال الفترة من 2019 إلى 2024.

    تعافي النقل الجوي

    أكد الأمين العام للإيكاو خوان كارلوس سالازار، أن الأهداف الطموحة التي اتفقت عليها الحكومات من أجل إزالة الكربون من النقل الجوي بحلول عام 2050، تدعم الاستدامة البيئية للتعافي والتنمية المستقبلية لشبكة النقل الجوي العالمية، ويأتي هذا مدفوعا بالمبادرات التي تقودها منظمة الطيران المدني الدولي، لتسريع تطوير وتنفيذ التقنيات والتحسينات التشغيلية وطاقات الطيران النظيفة التي تتطلبها إزالة الكربون.
    وتعد أحدث توقعات الإيكاو للحركة الجوية واعدة للتنمية العالمية، وأهم الطرق الإقليمية التي تجاوزت مستويات 2019 داخل أوروبا، ومن أوروبا إلى أمريكا الشمالية والشرق وجنوب غرب آسيا، ومن أمريكا الشمالية إلى أمريكا اللاتينية وبحر الكاريبي وجنوب غرب وشرق آسيا والمحيط الهادي، ومن الشرق الأوسط إلى جنوب غرب آسيا وأفريقيا.
    وعلى الرغم من ارتفاع أسعار الوقود والشكوك الاقتصادية، يقدر إجمالي الأرباح التشغيلية لشركات الطيران لعام 2023 بنحو 39 مليار دولار، وذلك تمشيا مع مستويات عام 2019.

    المصدر

    أخبار

    حركة الركاب الجوية تتجاوز مستويات ما قبل جائحة كورونا

  • متظاهرون إسرائيليون يحاولون منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    متظاهرون إسرائيليون يحاولون منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    متظاهرون إسرائيليون يحاولون منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

    متظاهرون إسرائيليون يحاولون منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة


    فرانس 24 – مراقبون © فرانس 24 – مراقبون

    منذ 24 يناير 2024، تظاهر الآلاف من الإسرائيليين ضد المساعدات الإنسانية المقدمة لسكان قطاع غزة. ويحتشد المئات منهم كل يوم عند معبر كرم أبو سالم الحدودي وفي نقطة تفتيش نيتسانا لمنع قوافل المساعدات من العبور، ذلك في الوقت التي تحذر فيه العديد من المنظمات غير الحكومية من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

    المصدر

    أخبار

    متظاهرون إسرائيليون يحاولون منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

  • وساطة مصر وقطر تدخل «مرحلة الضغوط» للاتفاق على «هدنة غزة»

    وساطة مصر وقطر تدخل «مرحلة الضغوط» للاتفاق على «هدنة غزة»

    وساطة مصر وقطر تدخل «مرحلة الضغوط» للاتفاق على «هدنة غزة»

    وساطة مصر وقطر تدخل «مرحلة الضغوط» للاتفاق على «هدنة غزة»

    دخلت جهود الوساطة المصرية – القطرية للاتفاق على «هدنة» بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، «مرحلة الضغوط» بهدف إقناع طرفي النزاع بالموافقة على «بنود الهدنة»، لتدخل حيز التنفيذ مع بداية شهر رمضان. تزامن ذلك مع أنباء عن «مساعٍ إسرائيلية لطمأنة القاهرة بأن العملية العسكرية في رفح لن تدفع إلى (تهجير) الفلسطينيين إلى سيناء».

    وعقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، اجتماعاً مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية في الجيش، استعرض خلاله المستجدات والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وتداعياتها على الأمن القومي المصري، إضافة إلى الجهود والمواقف المصرية الداعمة للفلسطينيين للتخفيف من الأوضاع الإنسانية المتردية داخل قطاع غزة، بالتنسيق مع المؤسسات الأممية وكل الدول الشقيقة والصديقة»، وفق إفادة رسمية للمتحدث الرئاسي المصري، أحمد فهمي.

    تناول الاجتماع، الذي عُقد بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، «عدداً من الملفات والموضوعات ذات الصلة بالأنشطة والمهام التي ينفذها الجيش المصري للحفاظ على مقدرات الدولة، وحماية مصالحها الاستراتيجية»، وفق متحدث الرئاسة المصرية.

    وثمَّن السيسي «الجهود التي تبذلها الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة». وقال مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»، الثلاثاء، إن «القاهرة تبذل جهوداً مكثفة، وتضغط بالتعاون مع الوسطاء في قطر والولايات المتحدة الأميركية من أجل الاتفاق على (هدنة) قبل شهر رمضان، يجري خلالها تبادل محتجزين من الجانبين».

    وأشار إلى أن «المفاوضات ليست سهلة، لا سيما أن مصر تسعى إلى ضمانات لتنفيذ (الهدنة) حال توافق الطرفين بشأنها، وتعمل في إطار مقاربة شاملة تستهدف إنهاء الصراع».

    الدخان يتصاعد فوق الأراضي الفلسطينية جراء القصف الإسرائيلي المتواصل (أ.ف.ب)

    وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الثلاثاء، أن «بلاده مستمرة في جهودها للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة»، وأشار في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف إلى «ما بذلته القاهرة من جهود منذ اندلاع الأزمة لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع». فضلاً عن «مواصلة جهودها لإنهاء الأسباب المؤدية للصراع، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية»، على حد قوله.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد قال، مساء الاثنين، خلال برنامج «ليت نايت مع سيث مايرز» على محطة «إن بي سي»، إن «إسرائيل مستعدة لوقف هجماتها في غزة خلال شهر رمضان بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار يمكن توقيعه بحلول الاثنين المقبل». لكن مسؤولين من حركة «حماس»، قالوا إن تصريحات بايدن «سابقة لأوانها»، وإن «الحركة لا تزال تدرس عرضاً لهدنة»، وفق ما نقلته «رويترز».

    ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، التعليق على تصريحات بايدن، وقال في مؤتمر صحافي نقلته «رويترز»، إنه «لا توجد انفراجة يمكن الإعلان عنها بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار أو الرهائن»، مؤكداً أن بلاده «تضغط بقوة» من أجل الموافقة على الاتفاق الذي طُرح في باريس بين حركة «حماس» وإسرائيل. وأضاف أن «الدوحة متفائلة بخصوص محادثات الوساطة المتعلقة بغزة».

    وكانت قناة «القاهرة الإخبارية» الفضائية قد نقلت عن مصادر مصرية مطلعة، الأحد الماضي، أنه «سيجري استئناف مفاوضات الهدنة، من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تُعقد بالدوحة والقاهرة».

    مسعفون فلسطينيون يضعون الجثث داخل سيارة إسعاف بعد غارة جوية على منزل بمخيم المغازي في وقت سابق (رويترز)

    وبدوره، لفت خبير الشؤون الإسرائيلية بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، سعيد عكاشة، لـ«الشرق الأوسط»، أن «مباحثات الهدنة دخلت مرحلة الضغوط»، موضحاً أن «تصريحات بايدن تستهدف في الأساس الضغط على حركة (حماس) للقبول بالاتفاق، وإلقاء الكرة في ملعبها لتتحمل مسؤولية تعطيل أو عرقلة الاتفاق».

    وأشار إلى أن «الوسطاء في مصر وقطر يحاولون بجهد وضع حد للمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، والتي ستتضاعف خلال شهر رمضان، لذلك يسابقون الزمن لإدراك اتفاق». وقال إن «المفاوضات ليست سهلة لا سيما مع تعنت إسرائيلي، ووجود جناحين سياسي وعسكري في حركة (حماس)»، موضحاً أن «الجناح العسكري هو الفاعل على الأرض، وتجري محاولات لإقناعه بالاتفاق، الذي يرى البعض أنه ينطوي على تنازلات من جانب الحركة». وأبدى عكاشة «تفاؤلاً حذراً»، حيث قال: «لا يمكن الجزم بمواقف أي من طرفي النزاع».

    لكن الوزير الفلسطيني الأسبق، وعضو طاقم المفاوضات مع إسرائيل، حسن عصفور، يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو «لن يقبل باتفاق يرفضه وزراء في حكومته». وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن «المفاوضات ليست سهلة، وحديث بايدن يستهدف إظهار بلاده بأنه لاعب مؤثر في الأزمة»، مشيراً إلى «ممارسة الوسطاء في مصر وقطر جهوداً وضغوطاً قوية لتحقيق اتفاق»، لكنه عاد وأكد أنه «لا يمكن التنبؤ بإمكانية نجاح هذه الجهود في ظل إصرار إسرائيل على المضي قدماً في تدمير قطاع غزة».

    وكان موقع «أكسيوس» الأميركي، قد نقل عن مسؤولين أميركيين، لم يسمهما، الاثنين، قولهما إن «رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، ومدير جهاز الأمن العام، شين بيت رونين بار، زارا القاهرة الأسبوع الماضي، لطمأنة نظيريهما المصريين بأن إسرائيل ستتخذ خطوات لضمان أن العملية في رفح لن تؤدي إلى تدفق اللاجئين الفلسطينيين إلى سيناء».

    مبانٍ مدمرة شمال غزة بعد قصف إسرائيلي سابق (أ.ف.ب)

    يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال، الأحد، لشبكة «سي بي إس»، إن «المسؤولين المصريين يعلمون جيداً أن إسرائيل لا تهدف إلى دفع الفلسطينيين من رفح إلى سيناء». وأضاف: «نحن نقوم بالتنسيق، ونتحدث مع المصريين طوال الوقت»، مؤكداً أن «السلام بين إسرائيل ومصر يخدم مصالح البلدين، ولا أعتقد أنه في أي خطر»، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

    ومن جانبه، أكد المصدر المصري المطّلع أن «إسرائيل تدرك أهمية السلام مع مصر، ولن تغامر به»، مشيراً إلى أن «رفض القاهرة للتهجير منبعه عدم تصفية القضية الفلسطينية، فلا توجد قضية بلا شعب على الأرض».

    وفي السياق نفسه، شدد وزير الخارجية المصري أمام مجلس حقوق الإنسان، بجنيف، الثلاثاء، على «حتمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن لضمان النفاذ الآمن والمستديم والعاجل للمساعدات الإنسانية لكل أنحاء القطاع، وتمكين المنظمات الإنسانية من القيام بمهامها، لا سيما وكالة (الأونروا) التي لا غنى عن أنشطتها المنقذة للحياة في فلسطين والأردن وسوريا ولبنان»، معرباً عن «استهجان بلاده الشديد محاولة استهداف (الأونروا) وتعليق عملها لما لذلك من أثر سلبي على تمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه الأساسية». وأدان شكري «كل انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، ولاستخدام إسرائيل سلاح التجويع والحصار والتهجير القسري لتصفية القضية الفلسطينية».

    المصدر

    أخبار

    وساطة مصر وقطر تدخل «مرحلة الضغوط» للاتفاق على «هدنة غزة»

  • النيابة تطلب تقرير المعمل الكميائى بشأن أقراص مخدرة سقط بها عاطلان وسيدة بالمطرية

    النيابة تطلب تقرير المعمل الكميائى بشأن أقراص مخدرة سقط بها عاطلان وسيدة بالمطرية

    النيابة تطلب تقرير المعمل الكميائى بشأن أقراص مخدرة سقط بها عاطلان وسيدة بالمطرية

    النيابة تطلب تقرير المعمل الكميائى بشأن أقراص مخدرة سقط بها عاطلان وسيدة بالمطرية


    أمرت النيابة العامة، بسرعة إعداد وإرسال تقرير المعمل الكيميائي، في واقعة ضبط سيدة وعاطلين بكمية من الأقراص المخدرة بعدما كونوا تشكيلا عصابيا، تخصص نشاطه الإجرامى في ترويج وتوزيع الأقراص المخدرة، وذلك للتأكد من كون المضبوطات هى مخدرات من عدمه.


    وكانت تحقيقات النيابة العامة كشفت قيام سيدة وعاطلين بتكوين تشكيل عصابي فيما بينهم، تخصص نشاطه الإجرامي في ترويج الأقراص المخدرة، بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة، متخذين من منطقة المطرية وعين شمس وكرا لهم لمزاولة نشاطهم الاثم.


    تم أتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيق.

    المصدر

    أخبار

    النيابة تطلب تقرير المعمل الكميائى بشأن أقراص مخدرة سقط بها عاطلان وسيدة بالمطرية