التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة

    صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة

    صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة

    صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة

    يكافح رجال الإطفاء العديد من حرائق الغابات سريعة الانتشار في ولاية تكساس الأمريكية.
    وأعلن حاكم الولاية جريج أبوت حالة الكوارث في 60 مقاطعة في الولاية يوم الثلاثاء “لضمان نشر موارد الاستجابة للحرائق الحرجة بسرعة في مناطق في تكساس بانهاندل تتأثر بحرائق الغابات المدمرة”.
    وتهدد الحرائق في شمال الولاية المناطق المأهولة بالسكان التي كان لا بد من إخلائها.
    وقال أبوت: “نحث سكان تكساس على الحد من الأنشطة التي يمكن أن تُحدث شرارات واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة ذويهم”.
    ويتوقع أبوت أن الظروف الجوية في المنطقة لن تتحسن في الأيام المقبلة وأن حرائق الغابات يمكن أن تصبح أكبر وأكثر خطورة.
    ووفقا لتقارير إعلامية، أتلف الحريق، الذي ينتشر بسرعة، أكثر من 780 كيلومترًا مربعًا من الأراضي في غضون 24 ساعة.

    المصدر

    أخبار

    صور| إعلان حالة الكارثة في تكساس.. وحرائق الغابات تحاصر 60 مقاطعة

  • توقيع اتفاق الهدنة قبل رمضان

    توقيع اتفاق الهدنة قبل رمضان

    توقيع اتفاق الهدنة قبل رمضان

    توقيع اتفاق الهدنة قبل رمضان

    إيران… الأزمة المعيشية تلقي بظلال قاتمة على الانتخابات التشريعية

    ينصبّ اهتمام الإيرانيين على الوضع المعيشي المتأزم أكثر من اختيار المرشح الجيد، ففي سوق طهران يشعر الإيرانيون بالقلق إزاء التضخم المرتفع، فيما تجد الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها الجمعة، صعوبة في جذب اهتمام الرأي العام، رغم إصرار السلطات.

    وتتنوع وعود المرشحين في ملصقات حملاتهم الانتخابية من «محاربة الفساد» إلى «تحسين الوضع الاقتصادي»، لكن الوضع المعيشي المتأزم يبدو أكثر إلحاحاً في أذهان الناخبين.

    «أزمة ثقة»

    ويشكك كثيرون في وجود حلّ سريع في الأفق. ومن بينهم المتقاعد علي أصغري (62 عاماً) الذي قال لوكالة الصحافة الفرنسية، بالقرب من المدخل الرئيسي لأكبر سوق في العاصمة: «لا أحد من أفراد عائلتي يرغب في المشاركة في التصويت».

    وأضاف أن المواطنين «يسمعون كثيراً من الأكاذيب، وقد فقدوا ثقتهم في التصويت». وقال إنه يتمنى أن «يوقف السياسيون الشعارات الفارغة».

    وقال المتقاعد، الذي كان يسير في السوق، والذي طلب عدم ذكر اسمه بالكامل أثناء مناقشة هذه القضية الحساسة: «الوضع الاقتصادي مقلق للغاية».

    وكما جرت العادة، تزدحم ممرات السوق بسكان طهران من جميع الأعمار والفئات قبل أسابيع من عيد النوروز، لكنهم «يكتفون بالنظر إلى الأسعار والبسطات، دون أن يشتروا» لأن «الوضع الاقتصادي يثير القلق البالغ»، بحسب أصغري.

    ويقول مهدي، الذي وقف أمام متجره لبيع الملابس، بأسف: «عندما أخبر الراغبين بالشراء عن ثمن السلعة، يتذمرون ويشتمون الحكومة» قبل أن يغادروا.

    مسافرون في قطار مترو بطهران في 26 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

    وأكد صاحب المتجر، البالغ 58 عاماً، أنه لن يذهب إلى مركز الاقتراع للتصويت على اختيار النواب ومجلس خبراء القيادة، وهي الهيئة التي من المفترض أن تعين خليفة المرشد الحالي علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في النظام، إذا تعذر ممارسة مهامه خلال السنوات الثماني المقبلة.

    ولا يستبعد خبراء أن تصل نسبة الامتناع عن التصويت إلى أعلى مستوى لها منذ قيام الجمهورية الإسلامية قبل 45 عاماً.

    وخلال الانتخابات التشريعية السابقة في 2020، بلغت نسبة المشاركة 42.57 في المائة، وفق الأرقام الرسمية في أنحاء البلاد، وبلغت نحو 23 في المائة بطهران أكبر الدوائر الانتخابية في البلاد، التي تستحوذ على 30 من أصل 290 مقعداً في البرلمان الإيراني.

    وفي مختلف أنحاء إيران، أدى الوضع الاقتصادي المتأزم إلى تأجيج الشعور بالضيق السياسي.

    استطلاع التلفزيون الحكومي

    وأظهرت نتائج استطلاع رأي، أجراه التلفزيون الحكومي الإيراني أن أكثر من نصف الإيرانيين لا يبالون بالاقتراع، على الرغم من مناشدات وإصرار المسؤولين، وعلى رأسهم المرشد الإيراني خامنئي، على مشاركة «الجميع» في الانتخابات.

    لكن بالنسبة لكثيرين في إيران، البلد الذي يزيد عدد سكانه عن 85 مليون نسمة، فإن القضية الكبرى هي التضخم السنوي الذي يقترب من 50 في المائة، وارتفاع أسعار المستهلكين، وانخفاض العملة.

    قالت فاطمة، وهي بائعة ملابس أطفال، التي اشتكت من أن كثيراً من الناس لم يعودوا قادرين على شراء الملابس الجديدة، إنه بمجرد توجه الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع فإن «المنتجات لن تصبح أرخص».

    فتاة إيرانية تحمل شعار «هذه المرة مختلفة» خلال تجمع انتخابي للمحافظين في طهران (إ.ب.أ)

    وأعربت هذه الشابة، البالغة 21 عاماً، عن خشيتها من أن الوضع على العكس من ذلك: «سيزداد سوءاً»، وقالت: «الوضع الاقتصادي للناس فظيع»، مضيفة أنها ستدلي بصوتها على أي حال، على الرغم من أن آمالها ضئيلة في حدوث تغيير حقيقي.

    ويخيم الغموض على نمو الاقتصاد، الذي على الرغم من احتياطيات البلاد الهائلة من النفط والغاز لا يزال ضعيفاً بسبب العقوبات التي أعاد فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الذي تبع استراتيجية الضغوط القصوى لإجبار طهران على تعديل سلوكها الإقليمي، وكذلك برنامج للصواريخ الباليستية.

    ويتفاقم الوضع المعيشي للإيرانيين، رغم أن حكومة إبراهيم رئيسي تقدم أرقاماً عن تحسن الوضع الاقتصادي، وتمكنها من بيع النفط، وهو ما يشكك فيه أغلب المحللين الاقتصاديين في البلاد.

    وما يزيد الأمر سوءاً التوترات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، ثم الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، خاصة ما يتعلق بالريال، العملة المحلية التي تتعرض لضغوط في الأسابيع الأخيرة.

    واشتكى محسن أوميدبخش (40 عاماً) الذي يعمل في القطاع الخاص، من أن «الأسعار تغيرت بشكل كبير… جيوب الناس فارغة، لا يستطيعون شراء ما يريدون».

    «شعارات فارغة»

    وعلى الجدران، تعد ملصقات المرشحين بـ«إصلاح الاقتصاد» و«محاربة الفساد». لكن معصومة، وهي ربة منزل تبلغ 40 عاماً، ترى فيها «مجرد شعارات فارغة» و«أقوال بلا أفعال». وقالت بأسف: «لا أعتقد أن النواب في المستقبل سيحسنون الوضع الاقتصادي».

    وهذه أول انتخابات وطنية منذ حركة الاحتجاج الواسعة التي هزّت إيران بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022. وأميني شابة كردية إيرانية توفيت عن 22 عاماً بعد أن أوقفتها شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب.

    وبعد أكثر من عام، يقول المرشح محمد باقر نوبخت، المرشح عن فصيل الرئيس السابق حسن روحاني، حزب «الاعتدال والتنمية» في طهران، إن الظروف بالنسبة لإيران قبل الانتخابات «ليست مواتية»، لافتاً إلى أن «هناك حالة من الاستياء تتدفق أحياناً إلى الشارع، مثل ما شهدناه العام الماضي»، في إشارة إلى الاحتجاجات.

    رجل إيراني يسير بجوار سيارة تروج للانتخابات في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

    وأفادت وسائل إعلام محلية أن مجلس صيانة الدستور، الهيئة التي تنظر في طلبات الترشح، وافقت على طلبات 15200 مرشح، أي أقل من ثلث عدد المتقدمين، البالغ عددهم 49000 مرشح، للترشح للبرلمان.

    وقال سياسيون إصلاحيون إن ما بين 20 إلى 30 من الإصلاحيين، الذين قدموا طلباتهم، تمت الموافقة على ترشحهم.

    وأعرب نوبخت عن أسفه، لأن البرلمان المقبل سيظل تحت هيمنة المحافظين المتشددين بعد استبعاد كثير من مرشحي التيار الإصلاحي والمعتدل. وأكد نوبخت، في مؤتمر صحافي الشهر الماضي، أن هذا أدى إلى إضعاف حماس الناخبين.

    وأضاف أن البرلمان الحالي «لا يمثل كافة المصالح المشروعة المتنوعة للبلاد»، مضيفاً أنه «لم يعد له مكانة مهمة» بين الشعب.

    وليس لدى فاطمة، بائعة الأزياء، أمل كبير في أن يكون البرلمان الجديد مختلفاً. وقالت إن «البرلمان لا يمثل إلا طبقة الأقوياء والأغنياء وليس الفقراء».

    وبدا علي محمد أبشاري، وهو متقاعد يبلغ 78 عاماً، أكثر تفاؤلاً، فهو يؤمن بتحسن الوضع الاقتصادي «إذا تم انتخاب أشخاص مؤهلين ونزيهين». وهو يعتزم الذهاب إلى مركز الاقتراع في حيّه لأداء ما قال إنه «واجبنا الإسلامي».

    المصدر

    أخبار

    توقيع اتفاق الهدنة قبل رمضان

  • إعادة محاكمة المتهم بقتل شاب بكرداسة بسبب الخلاف على حراسة أرض بعد قليل

    إعادة محاكمة المتهم بقتل شاب بكرداسة بسبب الخلاف على حراسة أرض بعد قليل

    إعادة محاكمة المتهم بقتل شاب بكرداسة بسبب الخلاف على حراسة أرض بعد قليل

    إعادة محاكمة المتهم بقتل شاب بكرداسة بسبب الخلاف على حراسة أرض بعد قليل


     


    أحالت النيابة العامة المتهم “هيثم. م”، هارب، 30 سنة، للمحاكمة الجنائية؛ لاتهامه بقتل شاب وحيازة أسلحة وذخائر بسبب خلاف على حراسة الأرض الخاصة بشركة مياه الشرب والصرف الصحى بمنطقة كرداسة، وذلك على خلفية التحقيقات فى القضية رقم 7806 لسنة 2020، جنايات مركز كرداسة. 


     


    كشف أمر الإحالة أن المتهمين المحالين فى القضية كلا من “أحمد. س”، 34 سنة، مدير أمن احد المولات الشهيرة، و”محمد. م”، ۵۰ سنة، سائق، و”خالد. ز”، 41 سنة، عامل، “هيثم. م”، هارب، 30 سنة، حارس خاص، “رمضان. م”، هارب، 29 سنة، حارس خاص، “كامل. ق”، 49 سنة، صاحب مكتب مقاولات، و”رزق. ق”، 55 سنة، عامل، “عبدالعاطي. م”، هارب، 35 سنة، عامل، “أحمد. م”، محبوس، 43 سنة، صاحب مكتب مقاولات.


     


    وتبين أن المتهمين قتلوا المجنى عليه “قذافي. ع” عمدًا مع سبق الإصرار المعلق على حدوث أمر بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على إزهاق روح أيا من غرائمهم على حراسة الأرض الخاصة بشركة مياه الشرب والصرف الصحى، وأعدوا لذلك الغرض أسلحة نارية -بنادق آلية-.


     


    وتوجهوا صوب ماربهم الذى أيقنوا حضور غرائمهم به متحدة إرادتهم على تحقيق النتيجة الإجرامية آنفة البيان، وما أن وطأت أقدامهم مسرح الواقعة حتى أطلق المتهمان الرابع والخامس وابل من الأعيرة النارية صوب المجنى عليهم قاصدين إزهاق روح أيا منهم فأحدثوا إصابة المجنى عليه الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته حال تواجد المتهمين من الأول وحتى الثالث على مسرح الواقعة للشد من أزرهم.


     


    وحازوا وأحرزوا أسلحة نارية مششخنة -بنادق آلية سريعة الطلقات-، لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها.


     


    كما حازوا وأحرزوا ذخائر – طلقات آلية- مما تستخدم على الأسلحة النارية موضوع الاتهام السابق حال كونها مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها.


     


     


    واستعرضوا القوة ولوحوا بالعنف وآخر متوفى “قذافي. ع”، واستخدموهما، کفریقین قبل بعضهم البعض وأيا ممن تسوقه الظروف من المتواجدين بشركة مياه الشرب والصرف الصحى قاصدين من ذلك ترويعهم وتخويفهم بالحاق الأذى بهم والتأثير فى إرادتهم لفرض السطوة عليهم وفرض حراستهم للأرض الخاصة بالشركة.


    وترتب عليه تكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم للخطر وذلك حال إحرازهم وحيازتهم أسلحة نارية ” بنادق آلية ” وذخائر، وقد وقع بناء على ارتكاب تلك الجريمة الجنايات سابقة الوصف.


     


     

    المصدر

    أخبار

    إعادة محاكمة المتهم بقتل شاب بكرداسة بسبب الخلاف على حراسة أرض بعد قليل

  • بالخطوات.. كيفية استعراض تقارير أبشر

    بالخطوات.. كيفية استعراض تقارير أبشر

    بالخطوات.. كيفية استعراض تقارير أبشر

    بالخطوات.. كيفية استعراض تقارير أبشر

    تتيح منصة أبشر خدمة الإطلاع على التقارير متنوعة إلكترونيًا وعرضها للجهات الطالبة للتقرير.
    يمكن عبر منصة أبشر استعراض تقارير مختلفة مثل بيانات أفراد العائلة، وبيانات الحوادث المرورية، وطريقة تنفيذ الخدمة، بيانات العمالة المنزلية وغيرها
    وكيّ يتسنى لك استعراض التقرير الذي تريده هناك 3 خطوات:

    • الدخول إلى موقع منصة أبشر ثم اختر خدمات من تبويب خدماتي
    • اختيار الخدمات العامة
    • اختيار خدمة تقارير أبشر

    خدمات جديدة عبر أبشر

    وشهدت منصة أبشر مؤخرا تدشين خدمات إلكترونية جديدة للجوازات، وتشمل الإبلاغ عن فقدان الجواز السعودي، والوثيقة الرقمية للزائرين، وتقرير مقيم وتقرير زائر.

    أهداف الخدمات

    • تمكين الحلول الذكية والتحول الرقمي.
    • تبني أحدث التقنيات لتقديم الخدمات.
    • توفير الوقت والجهد والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
    • تطوير مستوى وكفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
    • تسهيل التعاملات والإجراءات للمستفيدين.

    المصدر

    أخبار

    بالخطوات.. كيفية استعراض تقارير أبشر

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده في غزة

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده في غزة

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده في غزة

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده في غزة

    إيران… الأزمة المعيشية تلقي بظلال قاتمة على الانتخابات التشريعية

    ينصبّ اهتمام الإيرانيين على الوضع المعيشي المتأزم أكثر من اختيار المرشح الجيد، ففي سوق طهران يشعر الإيرانيون بالقلق إزاء التضخم المرتفع، فيما تجد الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها الجمعة، صعوبة في جذب اهتمام الرأي العام، رغم إصرار السلطات.

    وتتنوع وعود المرشحين في ملصقات حملاتهم الانتخابية من «محاربة الفساد» إلى «تحسين الوضع الاقتصادي»، لكن الوضع المعيشي المتأزم يبدو أكثر إلحاحاً في أذهان الناخبين.

    «أزمة ثقة»

    ويشكك كثيرون في وجود حلّ سريع في الأفق. ومن بينهم المتقاعد علي أصغري (62 عاماً) الذي قال لوكالة الصحافة الفرنسية، بالقرب من المدخل الرئيسي لأكبر سوق في العاصمة: «لا أحد من أفراد عائلتي يرغب في المشاركة في التصويت».

    وأضاف أن المواطنين «يسمعون كثيراً من الأكاذيب، وقد فقدوا ثقتهم في التصويت». وقال إنه يتمنى أن «يوقف السياسيون الشعارات الفارغة».

    وقال المتقاعد، الذي كان يسير في السوق، والذي طلب عدم ذكر اسمه بالكامل أثناء مناقشة هذه القضية الحساسة: «الوضع الاقتصادي مقلق للغاية».

    وكما جرت العادة، تزدحم ممرات السوق بسكان طهران من جميع الأعمار والفئات قبل أسابيع من عيد النوروز، لكنهم «يكتفون بالنظر إلى الأسعار والبسطات، دون أن يشتروا» لأن «الوضع الاقتصادي يثير القلق البالغ»، بحسب أصغري.

    ويقول مهدي، الذي وقف أمام متجره لبيع الملابس، بأسف: «عندما أخبر الراغبين بالشراء عن ثمن السلعة، يتذمرون ويشتمون الحكومة» قبل أن يغادروا.

    مسافرون في قطار مترو بطهران في 26 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

    وأكد صاحب المتجر، البالغ 58 عاماً، أنه لن يذهب إلى مركز الاقتراع للتصويت على اختيار النواب ومجلس خبراء القيادة، وهي الهيئة التي من المفترض أن تعين خليفة المرشد الحالي علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في النظام، إذا تعذر ممارسة مهامه خلال السنوات الثماني المقبلة.

    ولا يستبعد خبراء أن تصل نسبة الامتناع عن التصويت إلى أعلى مستوى لها منذ قيام الجمهورية الإسلامية قبل 45 عاماً.

    وخلال الانتخابات التشريعية السابقة في 2020، بلغت نسبة المشاركة 42.57 في المائة، وفق الأرقام الرسمية في أنحاء البلاد، وبلغت نحو 23 في المائة بطهران أكبر الدوائر الانتخابية في البلاد، التي تستحوذ على 30 من أصل 290 مقعداً في البرلمان الإيراني.

    وفي مختلف أنحاء إيران، أدى الوضع الاقتصادي المتأزم إلى تأجيج الشعور بالضيق السياسي.

    استطلاع التلفزيون الحكومي

    وأظهرت نتائج استطلاع رأي، أجراه التلفزيون الحكومي الإيراني أن أكثر من نصف الإيرانيين لا يبالون بالاقتراع، على الرغم من مناشدات وإصرار المسؤولين، وعلى رأسهم المرشد الإيراني خامنئي، على مشاركة «الجميع» في الانتخابات.

    لكن بالنسبة لكثيرين في إيران، البلد الذي يزيد عدد سكانه عن 85 مليون نسمة، فإن القضية الكبرى هي التضخم السنوي الذي يقترب من 50 في المائة، وارتفاع أسعار المستهلكين، وانخفاض العملة.

    قالت فاطمة، وهي بائعة ملابس أطفال، التي اشتكت من أن كثيراً من الناس لم يعودوا قادرين على شراء الملابس الجديدة، إنه بمجرد توجه الإيرانيين إلى صناديق الاقتراع فإن «المنتجات لن تصبح أرخص».

    فتاة إيرانية تحمل شعار «هذه المرة مختلفة» خلال تجمع انتخابي للمحافظين في طهران (إ.ب.أ)

    وأعربت هذه الشابة، البالغة 21 عاماً، عن خشيتها من أن الوضع على العكس من ذلك: «سيزداد سوءاً»، وقالت: «الوضع الاقتصادي للناس فظيع»، مضيفة أنها ستدلي بصوتها على أي حال، على الرغم من أن آمالها ضئيلة في حدوث تغيير حقيقي.

    ويخيم الغموض على نمو الاقتصاد، الذي على الرغم من احتياطيات البلاد الهائلة من النفط والغاز لا يزال ضعيفاً بسبب العقوبات التي أعاد فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الذي تبع استراتيجية الضغوط القصوى لإجبار طهران على تعديل سلوكها الإقليمي، وكذلك برنامج للصواريخ الباليستية.

    ويتفاقم الوضع المعيشي للإيرانيين، رغم أن حكومة إبراهيم رئيسي تقدم أرقاماً عن تحسن الوضع الاقتصادي، وتمكنها من بيع النفط، وهو ما يشكك فيه أغلب المحللين الاقتصاديين في البلاد.

    وما يزيد الأمر سوءاً التوترات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، ثم الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، خاصة ما يتعلق بالريال، العملة المحلية التي تتعرض لضغوط في الأسابيع الأخيرة.

    واشتكى محسن أوميدبخش (40 عاماً) الذي يعمل في القطاع الخاص، من أن «الأسعار تغيرت بشكل كبير… جيوب الناس فارغة، لا يستطيعون شراء ما يريدون».

    «شعارات فارغة»

    وعلى الجدران، تعد ملصقات المرشحين بـ«إصلاح الاقتصاد» و«محاربة الفساد». لكن معصومة، وهي ربة منزل تبلغ 40 عاماً، ترى فيها «مجرد شعارات فارغة» و«أقوال بلا أفعال». وقالت بأسف: «لا أعتقد أن النواب في المستقبل سيحسنون الوضع الاقتصادي».

    وهذه أول انتخابات وطنية منذ حركة الاحتجاج الواسعة التي هزّت إيران بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022. وأميني شابة كردية إيرانية توفيت عن 22 عاماً بعد أن أوقفتها شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب.

    وبعد أكثر من عام، يقول المرشح محمد باقر نوبخت، المرشح عن فصيل الرئيس السابق حسن روحاني، حزب «الاعتدال والتنمية» في طهران، إن الظروف بالنسبة لإيران قبل الانتخابات «ليست مواتية»، لافتاً إلى أن «هناك حالة من الاستياء تتدفق أحياناً إلى الشارع، مثل ما شهدناه العام الماضي»، في إشارة إلى الاحتجاجات.

    رجل إيراني يسير بجوار سيارة تروج للانتخابات في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

    وأفادت وسائل إعلام محلية أن مجلس صيانة الدستور، الهيئة التي تنظر في طلبات الترشح، وافقت على طلبات 15200 مرشح، أي أقل من ثلث عدد المتقدمين، البالغ عددهم 49000 مرشح، للترشح للبرلمان.

    وقال سياسيون إصلاحيون إن ما بين 20 إلى 30 من الإصلاحيين، الذين قدموا طلباتهم، تمت الموافقة على ترشحهم.

    وأعرب نوبخت عن أسفه، لأن البرلمان المقبل سيظل تحت هيمنة المحافظين المتشددين بعد استبعاد كثير من مرشحي التيار الإصلاحي والمعتدل. وأكد نوبخت، في مؤتمر صحافي الشهر الماضي، أن هذا أدى إلى إضعاف حماس الناخبين.

    وأضاف أن البرلمان الحالي «لا يمثل كافة المصالح المشروعة المتنوعة للبلاد»، مضيفاً أنه «لم يعد له مكانة مهمة» بين الشعب.

    وليس لدى فاطمة، بائعة الأزياء، أمل كبير في أن يكون البرلمان الجديد مختلفاً. وقالت إن «البرلمان لا يمثل إلا طبقة الأقوياء والأغنياء وليس الفقراء».

    وبدا علي محمد أبشاري، وهو متقاعد يبلغ 78 عاماً، أكثر تفاؤلاً، فهو يؤمن بتحسن الوضع الاقتصادي «إذا تم انتخاب أشخاص مؤهلين ونزيهين». وهو يعتزم الذهاب إلى مركز الاقتراع في حيّه لأداء ما قال إنه «واجبنا الإسلامي».

    المصدر

    أخبار

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده في غزة