التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • «سكون»… فيلم أردني قصير يتحول إلى مشروع لدعم «الصم»

    «سكون»… فيلم أردني قصير يتحول إلى مشروع لدعم «الصم»

    «سكون»… فيلم أردني قصير يتحول إلى مشروع لدعم «الصم»

    «سكون»... فيلم أردني قصير يتحول إلى مشروع لدعم «الصم»

    الكرملين: الوضع الداخلي في أوكرانيا يتأرجح… وروسيا «لن تهدد جيرانها»

    شكك الكرملين بقدرة القيادة الأوكرانية على الصمود أمام تأرجح الوضع الداخلي وتصاعد حدة التباينات. ورد على اتهامات الرئيس فولوديمير زيلينسكي لموسكو بالسعي إلى زعزعة الوضع الداخلي بالإعراب عن قناعة بأن الوضع الأوكراني يتدهور من دون تدخل من جانب موسكو.

    وبدا من حديث الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن موسكو تراقب بشكل حثيث تطور السجالات الداخلية في أوكرانيا، وتعول على انهيار الجبهة الداخلية في البلد الجار.

    الرئيس فلاديمير بوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (أ.ب)

    وقال بيسكوف إن الاتهامات التي وجهها زيلينسكي لبلاده «لا تحتاج إلى تعليق»، وأوضح خلال إفادة صحافية الأربعاء، بأن الوضع في أوكرانيا «ينضج من تلقاء نفسه»، مشيراً إلى أن «هناك عدداً من وجهات النظر في أوكرانيا بشأن الانتخابات وشرعية قيادة البلاد».

    وقال الناطق الرئاسي: «تأتي اتهامات وتصريحات مختلفة بانتظام من هناك، لهذا لا يمكننا الرد على كل شيء، إلا أننا، في الوقت نفسه، نلاحظ عدداً من وجهات النظر بشأن الانتخابات وبشأن شرعية قيادة البلاد، لذلك، فليست هناك حاجة إلى المساعدة هناك، وعمليات التأرجح تنضج من الداخل الأوكراني».

    ماكرون مع شولتس (أ.ب)

    وكانت لجنة الاستخبارات التابعة للرئيس الأوكراني حذرت من احتمال وقوع محاولة للإطاحة بزيلينسكي في الربيع، وذكرت في تقرير أمني أن روسيا تدير عملية خاصة تحمل عنوان «ميدان – 3» و«ستصل إلى ذروتها بين مارس (آذار) ومايو (أيار)».

    وأضاف تقرير اللجنة أن هناك «من يخططون لإثارة الوضع في أوكرانيا، بحلول النصف الأول من يونيو (حزيران) ثم استغلال الوضع الداخلي المضطرب لإلحاق هزيمة عسكرية بشرقي البلاد».

    ويدور في أوكرانيا الآن نقاش حول قضية شرعية السلطة في غياب الانتخابات البرلمانية والرئاسية، التي لا يمكن إجراؤها في ظل الأحكام العرفية المعلنة في البلاد. وبموجب الدستور الأوكراني، تنتهي ولاية الرئيس زيلينسكي ليلة 21 مايو المقبل، فيما لم تتضح بعد آليات انتقال السلطة إلى البرلمان بموجب الدستور، أو احتفاظ زيلينسكي بصلاحياته في إطار حالة الطوارئ.

    زيلينسكي يتوسط ضيوفه في كييف بمناسبة الذكرى الثانية للحرب (إ.ب.أ)

    في الوقت ذاته، وجه الكرملين رسالة تطمين إلى البلدان المحيطة بأوكرانيا وخصوصاً هنغاريا، مؤكداً أن موسكو «لا تسعى لتهديد أي طرف». وجاء هذا الحديث رداً على تصريحات مزعجة للكرملين أطلقها رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان الذي بدا حتى وقت قريب أنه يتفهم سياسات الكرملين ويدعو إلى فتح حوار سياسي معه.

    وكان أوربان قال الثلاثاء إن بلاده «لا تريد أن تكون لها حدود مشتركة مع روسيا».

    وأثار ضجة كبيرة عندما شدد على أن «هنغاريا تريد تجنب أن تكون لها حدود مشتركة مع روسيا مرة أخرى، (…) كانت لها تجارب سيئة في هذا الشأن في الماضي». وأضاف: «أحد أهم أسس الأمن القومي الهنغاري هو أن يكون هناك كيان يفصل بيننا وبين روسيا. نحن نساعد أوكرانيا أيضاً من منطلق مصلحتنا الوطنية».

    وقال بيسكوف للصحافيين الأربعاء: «نحن لا نتفق مع السيد أوربان في كل شيء… بخلاف الادعاءات التي تصدر بثبات يحسد عليه من الاتحاد الأوروبي، لا تشكل روسيا أي خطر على أي دولة ليست معادية لروسيا، ولا تحاول أن تضع نفسها في مواجهة معنا، وبالتالي فإن المخاوف في هذا الصدد لا تستند إلى أي أساس».

    وشدد بيسكوف على أن روسيا تسعى فقط إلى ضمان الأمن «لنفسها ولمواطنيها».

    الرئيسان ماكرون وزيلينسكي يبحثان في قصر الإليزيه مساء الجمعة ملف الاتفاقية الأمنية المشتركة بعد توقيعها (رويترز)

    في سياق متصل، حذرت الخارجية الروسية من أن المواجهة في أوكرانيا تدخل طور التحول إلى معركة طويلة الأمد مع روسيا. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الاتفاقات التي عقدتها أوكرانيا مع العديد من الدول الغربية، تؤكد أن الهدف هو تكريس مسار مواجهة طويلة الأمد مع روسيا.

    وأضافت في إيجاز صحافي الأربعاء: «رغم الطبيعة الرمزية لما يسمى باتفاقات الضمانات الأمنية (التي وقعتها أوكرانيا مع بلدان غربية) وعدم وجود أي جديد فيها، بالإضافة إلى المساعدة العسكرية المقدمة بالفعل إلى كييف في شكل إمداد نظام زيلينسكي بالسلاح والمعدات العسكرية، فإن توقيع هذه الاتفاقيات يعد خطوة أخرى جديدة في حرب الغرب الهجينة ضد روسيا، وهي تعني تأكيد التركيز على تأجيج المواجهة طويلة الأمد مع بلادنا وعدم الرغبة في اتباع طريق التسوية السياسية والدبلوماسية للأزمة الأوكرانية». وشددت زاخاروفا على أن هذا «خيار النخب الحاكمة في أوروبا الغربية، وليس خيار المواطنين هناك».

    جانب من الدمار جراء القصف على مدينة دونيتسك (أ.ب)

    وقالت: «قامت واشنطن بتبني هذا المسار متجاهلة مطالب دافعي الضرائب والمواطنين والجمهور في دول الاتحاد الأوروبي. الولايات المتحدة بالذات رسخت في هذه البلدان النخب والكتل التي أعلنت الولاء للبيت الأبيض، بدلاً من الولاء للمواطنين الذين اعتقدوا أنهم يختارون سياسييهم من خلال المؤسسات الديمقراطية في بلدانهم».

    وفي وقت سابق، أفادت أنباء بأن أوكرانيا والنرويج بدأتا المفاوضات حول اتفاق من شأنه أن يوفر لكييف ضمانات أمنية طويلة الأمد. وتم بالفعل التوقيع على وثائق ثنائية مماثلة، قد تكون بمثابة بديل لانضمام أوكرانيا إلى الناتو، مع كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا وفرنسا. وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي وافقت الدنمارك وآيسلندا والنرويج وفنلندا والسويد على بدء المفاوضات مع أوكرانيا بشأن التزامات أمنية طويلة الأجل.

    عنصران من الدفاع المدني يتعاملان مع حريق شب في محطة قطار بمنطقة كوستيانتينيفكا بإقليم دونيتسك الأحد (أ.ب)

    إلى ذلك، أكدت زاخاروفا أن المعطيات المتوافرة لدى موسكو تؤكد أن «مجموعات كاملة من العسكريين من بعض دول الناتو يوجدون في أوكرانيا منذ فترة طويلة». وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن العسكريين الغربيين يساعدون بنشاط القوات الأوكرانية في تشغيل الأسلحة والمنظومات الحربية المختلفة.

    وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» نقلت عن مسؤول كبير في مجال الدفاع الأوروبي، قوله إنه توجد «قوات خاصة» من دول غربية في أوكرانيا رغم أنه لم يتم رسمياً الإعلان عن ذلك. وذكرت الصحيفة أن المسؤول الأوروبي، علق بهذا الشكل، على كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لم يستبعد إرسال قوات من دول أوروبية إلى أوكرانيا.

    ماريا زاخاروفا (وزارة الخارجية الروسية – «إكس»)

    وزادت زاخاروفا أنه «ليس سراً أن أفراداً عسكريين من دول الناتو موجودون في أوكرانيا منذ فترة طويلة ويساعدون بنشاط القوات المسلحة الأوكرانية، بما في ذلك تشغيل أنظمة الأسلحة المنقولة إلى كييف». وشددت على أن «ماكرون لم يقل شيئاً جديداً في هذا المجال».

    وكان الرئيس الفرنسي أثار ضجة كبرى عندما أعلن قبل يومين أنه «لا يوجد إجماع بين الدول الأوروبية بشأن إرسال قوات إلى أوكرانيا، ولكن لا ينبغي استبعاد أي شيء».

    ولكن بولندا والسويد وألمانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك وهنغاريا وبريطانيا وكذلك الولايات المتحدة، شددت على أنها لا تنوي إرسال قوات إلى أوكرانيا.

    ميدانياً، أعلنت «الدفاع الروسية» الأربعاء أن قواتها «حررت بلدة بيتروفسكويه على محور أفدييفكا في دونيتسك» لتكون هذه ثالث بلدة على هذا المحور يتم إحكام السيطرة عليها من جانب القوات الروسية خلال أسبوع. وبرغم أن أوكرانيا نفت صحة المعطيات الروسية لكنها أقرت بتفاقم صعوبة الوضع على الجبهة على هذا المحور.

    الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف الأحد (رويترز)

    وأوضحت «الدفاع» الروسية في تقريرها اليومي أن وحدات من قواتها سيطرت على خطوط و«مواقع أكثر ملاءمة على محوري أفدييفكا وخيرسون، وحسنت وضعها التكتيكي على محور كوبيانسك، كما حسنت وضعها على الخط الأمامي على محور دونيتسك».

    المصدر

    أخبار

    «سكون»… فيلم أردني قصير يتحول إلى مشروع لدعم «الصم»

  • جنايات الزقازيق تقضى بالمؤبد للمتهم بقتل نجله فى أبو كبير بالشرقية

    جنايات الزقازيق تقضى بالمؤبد للمتهم بقتل نجله فى أبو كبير بالشرقية

    جنايات الزقازيق تقضى بالمؤبد للمتهم بقتل نجله فى أبو كبير بالشرقية

    جنايات الزقازيق تقضى بالمؤبد للمتهم بقتل نجله فى أبو كبير بالشرقية

    عاقبت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، فران بالسجن المؤبد؛ لاتهامه بقتل نجله بمركز أبو كبير.


     


    صدر الحكم برئاسة المستشار سامي عبد الحليم غنيم، وعضوية المستشارين محمد سراج الدين، ووليد المهدي، وأمير زكي، وسكرتارية خالد إسماعيل، ويامن محمود.


     


    تعود أحداث القضية رقم 18586 لسنة 2023 جنايات مركز أبو كبير، والمقيدة برقم 2347 لسنة 2023 کلي شمال الزقازيق، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهم “السيد ر ح أ” 58 عاما، فران، مقيم بمركز أبو كبير، إلى محكمة جنايات الزقازيق، لاتهامه بأنه في يوم 6 أكتوبر من العام الماضي، قتل المجني عليه نجله “أحمد” عمدا مع سبق الإصرار والترصد.


     


    وجاء في أمر الإحالة أن المتهم عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه وأعد لذلك سلاح أبيض (سكين) وتوجه إليه وما أن ظفر به حتى عاجله بطعنات استقرت إحداها بمنطقة الصدر قاصدا من ذلك إزهاق روحه، فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، التي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.


     


     

    المصدر

    أخبار

    جنايات الزقازيق تقضى بالمؤبد للمتهم بقتل نجله فى أبو كبير بالشرقية

  • “السعودي للتنمية” يضع حجر الأساس لطريق الملك فهد في جيبوتي

    “السعودي للتنمية” يضع حجر الأساس لطريق الملك فهد في جيبوتي

    “السعودي للتنمية” يضع حجر الأساس لطريق الملك فهد في جيبوتي

    "السعودي للتنمية" يضع حجر الأساس لطريق الملك فهد في جيبوتي

    شارك الصندوق السعودي للتنمية، ممثلًا في مدير عام عمليات الدول العربية، بندر بن عبدالله العبيد، مع وزير البنية التحتية والتجهيزات في جيبوتي، حسن حمد إبراهيم؛ في وضع حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل طريق جيبوتي – تاجورا (طريق الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود)، الذي يموّله الصندوق السعودي للتنمية من خلال قرض تنموي ميسّر بقيمة 27 مليون دولار، بحضور مدير المراسم في سفارة المملكة العربية السعودية لدى جيبوتي فهد الحمودي ومسؤولين آخرين.
    ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة وتحسين السلامة المرورية للطريق الذي يبلغ طوله نحو 151 كم، من خلال إعادة تأهيل بعض الأجزاء المتضررة من الانهيارات بسبب الفيضانات.

    عبور المركبات الصغيرة

    كما سيسهم إعادة تأهيل الطريق في تحسين معدل استخدام وعبور المركبات الصغيرة والشاحنات، إذ يبلغ عدد الشاحنات التي تستخدم الجزء الأول من الطريق باتجاه إثيوبيا ما يقارب أكثر من 1000 شاحنة يوميًا، في إطار العلاقة الإنمائية الوثيقة بين الصندوق السعودي للتنمية وجمهورية جيبوتي الممتدة على مدى أكثر من 4 عقود.
    يذكر أن الصندوق السعودي للتنمية يولي اهتمامًا بالغًا بدعم التنمية في جيبوتي.
    وقدّم الصندوق منذ عام 1982 التمويل لتنفيذ 14 مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا في قطاعات النقل والطاقة، وقطاع البنية الاجتماعية الذي يشمل المياه والصحة والتعليم والإسكان، بمبلغ يتجاوز 305 ملايين دولار، بالإضافة إلى تخصيص حكومة المملكة العربية السعودية 5 منح لجيبوتي من خلال الصندوق بقيمة تصل إلى أكثر من 77 مليون دولار، وتم من خلالها تنفيذ 14 مشروعًا إنمائيًا في مختلف القطاعات الحيوية لدعم النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي الجيبوتي.

    المصدر

    أخبار

    “السعودي للتنمية” يضع حجر الأساس لطريق الملك فهد في جيبوتي

  • حياد ودور فعال في تبادل الأسرى… هل باتت السعودية أكثر دولة مرشحة لتحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا؟

    حياد ودور فعال في تبادل الأسرى… هل باتت السعودية أكثر دولة مرشحة لتحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا؟

    حياد ودور فعال في تبادل الأسرى… هل باتت السعودية أكثر دولة مرشحة لتحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا؟

    حياد ودور فعال في تبادل الأسرى... هل باتت السعودية أكثر دولة مرشحة لتحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا؟

    قال مراقبون حاورتهم فرانس24 إن السعودية باتت أكبر لاعب دولي في ملف الحرب الأوكرانية، نظرا لحيادها ودورها في إنجاح صفقات تبادل الأسرى مع روسيا. كما شددوا على أن زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إلى الرياض ولقاءه ولي العهد محمد بن سلمان دليل على هذا الدور، معتبرين أن المملكة هي أبرز مرشح لاحتضان أي اتفاق سلام محتمل لهذا النزاع.

    نشرت في:

    10 دقائق

    تحمل زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إلى السعودية ولقاءه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أكثر من دلالة في سياق الحرب الروسية على أوكرانيا، حسب ما قال مراقبون لفرانس24.

    وقال زيلينسكي على حسابه في منصة “إكس” إنه ناقش مع بن سلمان “صيغة السلام” في أوكرانيا، مضيفا: “بوسع القيادة السعودية أن تساعد في إيجاد حلول عادلة”. وأشار زيلينسكي أن المحادثات تطرقت أيضا إلى قمة السلام التي يطمح لعقدها خلال الربيع في سويسرا. وقال في بيان: “نحن قريبون جدا الآن من عقد أول قمة للسلام ونعول على الدعم المستمر فعليا من السعودية”.

    وسبق أن انعقد أحد تلك الاجتماعات التحضيرية لقمة السلام المقترحة في مدينة جدة السعودية شهر أغسطس/آب الماضي. كما توسطت المملكة في تبادل مئات الأسرى بين روسيا وأوكرانيا والعدل الدولية ترفض الجزء الأكبر من قضية “تمويل الإرهاب” بين أوكرانيا وروسيا من قبل.

    “الوساطة السعودية مناسبة وفعّالة”

    في هذا السياق، يرى الباحث الأوكراني في العلاقات الدولية قسطنطين جريدين والذي حدثنا من السعودية، بأن دور الرياض في ملف الحرب الأوكرانية كان كبيرا منذ البداية. وقال تعقيبا على زيارة زيلينسكي: “سبق أن شهدت هذه الحرب عدة عمليات ناجحة لتبادل الأسرى بين طرفي النزاع. لكن اليوم لم ترد أية معلومات حول صفقة تبادل جديدة محتملة إثر زيارة الرئيس زيلينسكي الرياض. لم يتم الكشف عن تفاصيل حول دور الوساطة السعودية ومجريات المفاوضات من قبل أي طرف حتى لا تؤثر عليها سلبيا. لا يزال هناك العديد من الأوكرانيين أسرى لدى روسيا، ما يؤكد أن أي دور للوساطة بما في ذلك من السعودية هام للغاية”.

    اقرأ أيضابوتين ومحمد بن سلمان يناقشان في الرياض مسائل تتعلق بالاستثمارات والطاقة والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي

    كما لفت الباحث الأوكراني إلى زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السعودية في السادس ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضمن جولة دبلوماسية شملت الإمارات، وقال إنها “تؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه الرياض في هذا الصدد”، منوها بـ “أهمية العلاقة” بين بن سلمان وبوتين، وخلص جريدين إلى أن “لعب السعودية دور الوساطة هو مناسب وفعال”.

    وكان زيلينسكي قد تحدث في تغريدة سابقة على منصة إكس لدى وصوله إلى الرياض عن حوار منتظم مع ولي العهد السعودي، حول صيغة السلام وعودة أسرى الحرب والمبعدين”. وأضاف: “لقد ساهمت قيادة المملكة بالفعل في إطلاق سراح أبناء شعبنا. وأنا على ثقة بأن هذا الاجتماع سوف يسفر أيضا عن نتائج..”.


    وتحافظ الرياض على علاقات مع كل من موسكو وكييف، ولعبت وساطة أسفرت في سبتمبر/أيلول 2022 عن إطلاق سراح 200 أسير أوكراني.

    في هذا الإطار، يوضح محمد صالح الحربي، وهو خبير عسكري واستراتيجي ولواء أركان حرب سابق من السعودية، بأن الزيارة جاءت في ضوء مبادرة الرياض باستضافة زيلينسكي خلال قمة جدة في مايو/أيار 2023، “حيث سلطت الأضواء الإقليمية والدولية على القمة 32 لزعماء دول الجامعة العربية بسبب مشاركة لم تكن معلنة للرئيس الأوكراني حينها، في زيارة كانت الأولى التي أجراها زيلينسكي إلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب [في 24 فبراير/شباط 2022]. والآن هناك أيضا زيارة رئيس مجلس الدوما ولقاءه مع ولي العهد”.

    من تبادل الأسرى إلى مسار السلام؟

    وقال الحربي إن “السعودية أعلنت بكل وضوح بأنها تقف في المنتصف بين الأقطاب والمحاور المتصارعة في هذا الملف، كما أنها لم تستخدم سلعة النفط في أي توترات جيوسياسية. هي تعمل بشكل متوازن. الحقيقة بأن الطرفين المتنازعين يثقان في المملكة وفي ولي العهد لحل هذه الأزمة”.

    ومن المحتمل أن تفضي الوساطة السعودية ودورها في صفقات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، عن مسارات سياسية ترمي إلى إيجاد حل للنزاع الناجم عن الغزو الروسي. وحسب الحربي، هناك مسارات متعددة بينها الإنساني والإغاثي وقضية الإفراج عن الأسرى، ما قد يسمح  بإطلاق مسار دبلوماسي لحلحلة هذا النزاع، على حد قوله.

    اقرأ أيضاشي جينبينغ في السعودية.. ما مصلحة الدول العربية في التقارب مع الصين؟

    وفيما ترمي الدول الغربية بمزيد من الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، فإن السعودية باتت في المقابل تحظى حسب الخبير العسكري بمزيد من الثقة الدولية. وهو يقول في هذا الشأن: “دليل ذلك استضافتها لعدة قمم واستقطابها زعماء دول بمن فيهم الرئيس الصيني شي جينبينغ (في 7 ديسمبر/كانون الأول 2022). حيث لها إمكانية لعب دور في إنهاء الحرب. أضحت السعودية، بحكم موقعها واقتصادها القوي، لاعبا مهما ورئيسيا في جميع المعادلات العالمية. بالتالي، هي تلعب دور ضامن الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، في مرحلة بلغت فيها الحروب مرحلة متقدمة يُخشى من تحولها إلى حرب عالمية ثالثة. وأيضا بحكم علاقاتها وكونها محورا رئيسيا لحيادها من القضايا الرئيسية”.

    “السعودية تحظى بثقة روسيا وأوكرانيا”

    وعموما، لم تتخذ السعودية ولا الإمارات موقفا واضحا بدعم موسكو أو كييف، كما رفضت الرياض في عام 2022 طلبا أمريكيا بزيادة إنتاج النفط الذي ارتفعت أسعاره بسبب الحرب.

    يرى محمود الأفندي، المحلل السياسي والأستاذ بالأكاديمية الروسية، بأن السعودية والإمارات تلعبان دورا كبيرا في مسار تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا. وهو يتساءل في هذا الإطار عن أسباب تحول القطبين الخليجيين إلى أحد أبرز اللاعبين الدوليين في ملف الحرب على أوكرانيا، بعد أن كان ذلك مقتصرا على دول أوروبية؟

    يشرح أستاذ الأكاديمية الروسية: “بعد أن كانت دول مثل فرنسا وألمانيا تلعب دور الوساطة بين الجانبين على أساس كونها ضامنة لاتفاقية مينسك (عاصمة بيلاروسيا، تم توقيع الأولى في 5 سبتمبر/أيلول 2014 والثانية في 12 فبراير/شباط 2015 لإحلال السلام في شرق أوكرانيا بين الانفصاليين المدعومين من روسيا وقوات كييف) التي لم تطبق فعليا، فإن الثقة بين روسيا وأوروبا تلاشت، ما سمح بدخول السعودية والإمارات على الخط، كونهما حياديتين بامتياز ما يعني أنهما لا تدعمان أي طرف ضد الآخر. رأينا كيف نجحت 15 عملية تبادل أسرى بامتياز واستطاعت السعودية والإمارات إنجاح هذه الصفقات”.

    وسبق أن استضافت السعودية فعلا محادثات بشأن الحرب الروسية على أوكرانيا العام الماضي تعبيرا عن دورها الدبلوماسي، شارك فيها ممثلون عن نحو 40 دولة في غياب روسيا.

    يقول الأفندي أيضا إن السعودية تحظى بثقة القيادة في روسيا وأوكرانيا على حد سواء، ما يسمح بالانتقال من مرحلة صفقات الأسرى إلى مرحلة أهم تخص المسار السياسي. يوضح محاورنا: “رأينا كيف أن روسيا لم تقف عموما ضد اجتماع جدة حول أوكرانيا (5 أغسطس/آب 2023) رغم عدم دعوتها. لقد كشفت زيارة زيلينسكي الأخيرة إلى السعودية عن مدى الدور الهام الذي باتت تلعبه الرياض في عقد مفاوضات مع روسيا. أي أن المملكة استطاعت عن طريق صفقات تبادل الأسرى كسب ثقة الطرفين ما سيؤدي فعليا إلى أنها ستكون أكبر لاعب في أي صفقات أو اتفاقيات للسلام أو وقف إطلاق النار بينهما، آخذة بذلك هذا الدور من الأوروبيين. فلطالما كانت الدول المحايدة دائما أرضية للمباحثات، لكن سويسرا خسرت حيادها كما فنلندا… فأصبحت السعودية أكبر دولة مرشحة لإنتاج عملية السلام بين أوكرانيا وروسيا”.

    وخلص الأفندي إلى أن زيلينسكي بات يشعر أكثر من أي وقت مضى “بأن الغرب بدأ يتخلى عنه”، ما يجبره بالمحصلة على البحث عن مخرج وخطة سلام مع روسيا عن طريق السعودية.

    دول خليجية لعبت الوساطة بين روسيا وأوكرانيا

    وسبق لدول خليجية أخرى أن لعبت دور الوساطة بين طرفي النزاع ما أثمر عن التوصل إلى اتفاقات سابقة لتبادل الأسرى، كان آخرها الشهر الجاري، أفضت عن تبادل مئات السجناء.

    وأعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) يومها نقلا عن وزارة الخارجية، التوصل إلى إتمام عملية تبادل أسرى جديدة بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أبو ظبي.

    كما نقلت “وام” عن الخارجية إشارتها إلى أن هذه الوساطة هي “الثالثة منذ مطلع العام الجاري.. الأمر الذي ساهم في مواصلة نجاح الجهود الدبلوماسية، وإتمام الوساطة الجديدة التي تم بموجبها الإفراج عن 100 أسير حرب روسي مقابل 100 أسير حرب من الجانب الأوكراني”.

    اقرأ أيضابوساطة إماراتية… روسيا وأوكرانيا تتبادلان أكثر من 230 أسير حرب في أول عملية بينهما منذ عدة أشهر

    وفي 3 يناير/كانون الثاني، تبادل الطرفان أكثر من 230 أسير حرب برعاية إماراتية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن “عملية التفاوض المعقدة” أفرزت عن “استعادة 248 عسكريا روسيا من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف”. كما قال الرئيس الأوكراني حينها: “أكثر من 200 من جنودنا ومدنيينا عادوا من الأسر لدى الروس”.


    من جانبها، لعبت قطر دور الوساطة بين روسيا وأوكرانيا ما تمخض في نهاية العام الماضي، عن لم شمل أطفال أوكرانيين بعائلاتهم حسبما أعلنت وقتها الخارجية القطرية. ففي 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أشارت الوزارة إلى “نجاح عملية لم شمل عدد من الأطفال الأوكرانيين بعائلاتهم في أوكرانيا..” وأنها “سهّلت استضافة الأطفال وعائلاتهم في مقر سفارة دولة قطر في موسكو.. ومن ثم نقلهم إلى وجهتهم النهائية”.

    وفي الخامس ديسمبر/كانون الأول أعلنت الخارجية القطرية عن “نجاح عملية لم شمل الأطفال الأوكرانيين الثانية مع عائلاتهم في أوكرانيا، ضمن جهود وساطتها المستمرة من أجل لم شمل الأسر المشتتة بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية”. وقالت إنه قد “تم استضافة ستة أطفال وعائلاتهم في مقر سفارة دولة قطر في موسكو” في إطار نفس العملية.

    للذكر، فقد عقدت أوكرانيا عدة اجتماعات دولية متعددة الأطراف لمناقشة صيغة السلام مع ممثلين عن عشرات الدول. وتنص الخطة على انسحاب القوات الروسية، والاعتراف بحدود أوكرانيا في حقبة ما بعد الاتحاد السوفياتي عام 1991، ووضع بنود لمحاسبة روسيا على أفعالها.

    المصدر

    أخبار

    حياد ودور فعال في تبادل الأسرى… هل باتت السعودية أكثر دولة مرشحة لتحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا؟

  • بعد نزوله الملعب… إيقاف رئيس نادي الوكرة القطري 6 أشهر

    بعد نزوله الملعب… إيقاف رئيس نادي الوكرة القطري 6 أشهر

    بعد نزوله الملعب… إيقاف رئيس نادي الوكرة القطري 6 أشهر

    بعد نزوله الملعب... إيقاف رئيس نادي الوكرة القطري 6 أشهر

    أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم الأربعاء إيقاف الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني رئيس نادي الوكرة ستة أشهر وتغريمه بعد دخول أرضية الملعب خلال مواجهة السد وإطلاق انتقادات عنيفة للتحكيم.

    واحتج الشيخ خليفة على احتساب ركلة جزاء للسد في مباراة أقيمت الأحد الماضي ودخل أرضية الملعب في الدقيقة 65 مما تسبب في توقف اللعب، وقبل أن يهدر أكرم عفيف الركلة، ثم أبدى غضبه من قرارات الحكام بعد مباراة انتهت بالتعادل دون أهداف.

    وقال الاتحاد القطري إنه عاقب رئيس الوكرة بالإيقاف ستة أشهر بدءاً من اليوم 28 فبراير (شباط) وحتى 27 أغسطس (آب) و«المنع من دخول الملاعب».

    وأضاف الاتحاد القطري في بيان أنه فرض غرامة على رئيس الوكرة قدرها 100 ألف ريال «بسبب التصريحات الإعلامية ومخالفة المبادئ العامة للسلوك الرياضي».

    ويحتل الوكرة المركز الثاني في الدوري القطري برصيد 28 نقطة من 13 مباراة، ويتأخر بأربع نقاط عن السد المتصدر.

    المصدر

    أخبار

    بعد نزوله الملعب… إيقاف رئيس نادي الوكرة القطري 6 أشهر