التصنيف: تدوينات متنوعة

تدوينات متنوعة

  • أكثر من 20 مهاجرا يلقون مصرعهم غرقا قبالة سواحل السنغال

    أكثر من 20 مهاجرا يلقون مصرعهم غرقا قبالة سواحل السنغال

    أكثر من 20 مهاجرا يلقون مصرعهم غرقا قبالة سواحل السنغال

    أكثر من 20 مهاجرا يلقون مصرعهم غرقا قبالة سواحل السنغال

    أفاد حاكم منطقة سان لوي في السنغال بانتشال السلطات أكثر من 20 جثة في البحر قبالة سواحل شمال البلاد الأربعاء، بعد غرق قارب مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا. وينطلق من سواحل السنغال عدد متزايد من المهاجرين نحو جزر الكناري الإسبانية الواقعة في المحيط الأطلسي.

    نشرت في:

    2 دقائق

    انتشلت السلطات السنغالية أكثر من 20 جثة في البحر قبالة سواحل شمال البلاد الأربعاء، بعد غرق قارب مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا، وفق ما أفاد حاكم منطقة سان لوي لوكالة الأنباء الفرنسية.

    وقال عليون بدارا سامب، إنه تم العثور على “أكثر بقليل من 20 جثة”، مضيفا أنه تم إنقاذ نحو عشرين راكبا آخر.

    وأضاف: “منذ فترة ما بعد الظهر، نعثر على جثث تجرفها الأمواج”، فيما يبحث عناصر الإنقاذ المحليون والبحرية عن ناجين بعد حلول الليل.

    لم يوضح بدارا عدد الركاب الذين كانوا على متن القارب عند إبحاره، لكن شهادات ناجين جمعها مراسل وكالة الأنباء الفرنسية تشير إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص كانوا على متن القارب، وبالتالي صاروا في عداد المفقودين.

    وتحدث مامادي ديانفو المتحدر من منطقة كازامانس (جنوبا) عن أكثر من 300 راكب عندما غادر القارب الساحل السنغالي قبل أسبوع. وقال ألفا بالدي، وهو ناج آخر، إن القارب كان يحمل أكثر من 200 راكب.

    وأوضح ديانفو أن القارب وصل إلى المغرب، حيث قال القبطان إنه تاه في الطريق، ولم يعد بإمكانه مواصلة الرحلة.

    وتابع: “طلبنا منه إعادتنا إلى السنغال”، لافتا إلى أن الحادث وقع في المياه شديدة الخطورة قبالة سان لوي.

    ينطلق من سواحل السنغال عدد متزايد من المهاجرين نحو جزر الكناري الإسبانية الواقعة في المحيط الأطلسي.

    وتوضح بيانات وكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس)، أن غالبية الواصلين إلى الأرخبيل هم من السنغاليين والمغاربة.

    من جهتها، قالت الحكومة الإسبانية إنه في عام 2023، تضاعف عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى جزر الكناري ثلاث مرات، ليصل إلى ما يقرب من 40 ألفا.

    فرانس24/ أ ف ب

    المصدر

    أخبار

    أكثر من 20 مهاجرا يلقون مصرعهم غرقا قبالة سواحل السنغال

  • «شراكة استراتيجية» بين «صندوق الاستثمار» السعودي ورابطة محترفي التنس

    «شراكة استراتيجية» بين «صندوق الاستثمار» السعودي ورابطة محترفي التنس

    «شراكة استراتيجية» بين «صندوق الاستثمار» السعودي ورابطة محترفي التنس

    «شراكة استراتيجية» بين «صندوق الاستثمار» السعودي ورابطة محترفي التنس

    أعلن صندوق الاستثمارات العامة، الأربعاء، إطلاق شراكة استراتيجية مع رابطة محترفي التنس، بما يرسّخ الالتزام المشترك للجانبين بتعزيز رياضة التنس العالمية لصالح اللاعبين والمشجعين ومنظمي البطولات، وجميع أصحاب المصلحة على مختلف مستويات هذه الرياضة.

    وستمتد الشراكة لسنوات عدة، وبموجبها سيحمل التصنيف الرسمي لرابطة محترفي التنس اسم الصندوق بوصفه الشريك الرسمي للرابطة، وسيسهم الصندوق من خلال هذه الشراكة بتعزيز التواصل حول مسيرة اللاعبين وتقدمهم على مدار الموسم، وصولاً إلى الاحتفاء بالتميز مع تتويج الفائز بالمرتبة الأولى في نهاية الموسم بمدينة تورينو في إيطاليا.

    وسيتعاون الصندوق مع رابطة محترفي التنس في مختلف بطولاتها، بما فيها «إنديان ويلز» و«ميامي» و«مدريد» و«بكين»، ونهائيات الجولة العالمية لرابطة محترفي التنس.

    وكذلك، سيكون الصندوق شريكاً رسمياً في «نهائيات الجيل القادم من رابطة محترفي التنس»، التي ستستضيفها جدة حتى عام 2027، كما يلتزم صندوق الاستثمارات العامة بتطوير وإطلاق فرص جديدة للاعبين الشباب ومبادرات تتعلق بمسار اللاعبين المهني، ما يوفر دفعة كبيرة للجيل المقبل من نجوم اللعبة.

    وتشكّل شراكة رابطة محترفي التنس جزءاً من جهود الرعاية الأوسع لصندوق الاستثمارات العامة، وتتماشى مع استراتيجية الصندوق في اختيار مجالات الرعاية، التي تتركز على 4 محاور أساسية؛ هي: الشمولية، والاستدامة، والشباب، والتكنولوجيا.

    وسيتعاون الشريكان أيضاً للارتقاء بمستقبل اللعبة عالمياً على الأمد البعيد. وسيسهم الصندوق بشكل فعال في استراتيجية «وان فيجن» الخاصة برابطة محترفي التنس، التي تركز على العمل المشترك وفرص النمو وتعزيز تجربة المشجعين.

    من جانبه، قال ماسيمو كالفيلي، المدير التنفيذي لرابطة محترفي التنس: «تمثّل شراكتنا الاستراتيجية مع صندوق الاستثمارات العامة لحظة مهمة لرياضة التنس، حيث تعد التزاماً مشتركاً بتقدم مستقبل هذه الرياضة التي أصبحت اليوم مهيأة لفترة تحوّلية من التطور، نتيجة لجهود صندوق الاستثمارات العامة وتفانيه في دعم الجيل المقبل من اللاعبين عبر تعزيز الابتكار وصنع الفرص للجميع».

    من جهته، قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: «يعزز صندوق الاستثمارات العامة جهوده الرعائية المبتكرة، منطلقاً من شعاره الثابت (نستثمر للأفضل). من خلال تعاوننا مع رابطة محترفي التنس، سنكون حافزاً لنمو رياضة التنس العالمية، عبر تطوير المواهب وتعزيز الشمولية ودفع الابتكار المستدام».

    وتشهد رياضة التنس نمواً قوياً على مستوى المملكة؛ إذ ارتفع بين عامي 2019 و2023 عدد اللاعبين المسجلين بنسبة 46 في المائة ليصل إلى 2300 لاعب. وسيستفيد صندوق الاستثمارات العامة من خبرة رابطة محترفي التنس والدعم الذي تقدمه في استحداث فرص التطوير للشباب السعودي، بما في ذلك مرافق التنس الحديثة والتدريب وتطوير مسار اللاعبين في المملكة.

    وأعلن اتحاد لاعبي التنس في أغسطس (آب) الماضي أن نهائيات بطولة الجيل القادم للاعبين تحت 21 عاماً ستقام في جدة حتى عام 2027 مع زيادة قيمة الجوائز إلى مبلغ قياسي قدره مليونا دولار.

    ونهاية العام الماضي، استضافت المملكة أول حدث لها في جولة رابطة محترفي كرة المضرب – نهائيات الجيل الجديد من رابطة محترفي كرة المضرب في جدة – إلى جانب مباريات استعراضية جمعت الصربي نوفاك ديوكوفيتش ضد الإسباني كارلوس ألكاراس، والبيلاروسية أرينا سابالينكا ضد التونسية أُنس جابر.

    وفي منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلن الاتحاد السعودي لكرة المضرب تعيين النجم الإسباني رافاييل نادال، الفائز بـ22 لقباً بالبطولات الكبرى، سفيراً له بهدف إلهام الجيل القادم ونشر رياضة الكرة الصفراء وتطويرها في المملكة.

    وتستضيف السعودية أيضاً بطولة استعراضية جديدة للتنس تضم نوفاك ديوكوفيتش ورافاييل نادال وثلاثة أبطال آخرين للبطولات الأربع الكبرى في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

    المصدر

    أخبار

    «شراكة استراتيجية» بين «صندوق الاستثمار» السعودي ورابطة محترفي التنس

  • بسبب 150 جرام ذهب.. فتاة ثلاثينية تلاحق خطيبها بجنحة ضرب وترفض رد الشبكة

    بسبب 150 جرام ذهب.. فتاة ثلاثينية تلاحق خطيبها بجنحة ضرب وترفض رد الشبكة

    بسبب 150 جرام ذهب.. فتاة ثلاثينية تلاحق خطيبها بجنحة ضرب وترفض رد الشبكة

    بسبب 150 جرام ذهب.. فتاة ثلاثينية تلاحق خطيبها بجنحة ضرب وترفض رد الشبكة

    أقامت فتاة تبلغ من العمر 34 عام، جنحه، ضد خطيبها، أمام محكمة مصر الجديدة، اتهمته فيها بالتعدي عليها بالضرب والتسبب لها بإصابات خطيرة وفقاً للمستندات والتقارير الطبية التي قدمتها للمحكمة استلزمت علاج دام 6 أسابيع، بعد خلافات نشبت بينهما بسبب ملاحقته لها بدعوي رد شبكة، لتؤكد:” خطيبي دمر حياتي بعد أن فسخ الخطبة قبل أسابيع من الزفاف”.


     


    وتابعت:” جاء لمنزل عائلتي وصارحهم برفض والدته للزيجة، وقام برد المنقولات لنا بعد أن قمنا بفرشها بشقة الزوجية وتركها أمام المنزل، وطالب برد المصوغات وتركني وعائلتي في حالة من الصدمة، وبعدها بدأ في التشهير بسمعتي واتهمني بأنني أتحدث مع خطيبي السابق، ورفض كافة الحلول الودية لحل المشاكل “.


     


    وأشارت :” رفض والدي رد الشبكة بعد الفضائح التي تسبب بها خطيبي لعائلتي، ليقرر الانتقام مني وفقاً لأقواله -بملاحقتي وتعدي علي بالضرب وتركني وهرب-، حررت بلاغ وتم إثبات الواقعة بشهادة الشهود وكاميرات  كانت موجودة بالمكان، وبدأت في الإجراءات القانونية اللازمة لمعاقبته عما سببه لي من أذي نفسي وجسدي”.


     


    يذكر أن الشاب كان قد أقام دعوي رد شبكة تزن 150 جرام، وطالب فيها بإلزام خطيبته بردها وادعي رفضها كافة الحلول الودية، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، وذلك بعد 8 أشهر من عقد خطبتهم وبدء التحضير لحفل الزفاف.


     


    وقدم الشاب مستندات تفيد تهديد عائلة خطيبته له، وملاحقته بالسب والقذف علي يديهم، وإثبات أنها المتسبب في الفسخ وعدم إتمام الزيجة، وأن المصوغات والهدايا من حقه وفقاً لقانون الأحوال الشخصية.


     


    ووفقا لقانون الأحوال الشخصية فأن دعوى رد الشبكة تقوم على أساس المطالبة برد أعيان الشبكة أو قيمتها، وذلك عبر إرفاق أصل فاتورة الشراء المدون بها المصوغات الذهبية.


     


    وتعتبر الشبكة من الهدايا فيسرى عليها ما يسرى على الهبة، ووقتها من حق الخاطب استرداد هذه الهدايا، وفقا للمادة 500 من القانون المدنى، مؤكدا أن الخطوة التالية لتقديم الدعوى هى بإحالتها للتحقيق لإثبات واقعة عدم تسليمها للمدعى  بعد فسخ الخطبة. 


     


     


     

    المصدر

    أخبار

    بسبب 150 جرام ذهب.. فتاة ثلاثينية تلاحق خطيبها بجنحة ضرب وترفض رد الشبكة

  • ولي العهد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع الرئيس الفرنسي عبر الهاتف

    ولي العهد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع الرئيس الفرنسي عبر الهاتف

    ولي العهد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع الرئيس الفرنسي عبر الهاتف

    ولي العهد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع الرئيس الفرنسي عبر الهاتف

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.
    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    كما جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية وتداعياتها الأخيرة والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار.

    المصدر

    أخبار

    ولي العهد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع الرئيس الفرنسي عبر الهاتف

  • تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات

    «كتائب القسام» بعد 7 أكتوبر… هيكل مرن رغم تراجع السيطرة

    سيظل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تاريخاً فارقاً في الصراع الإسرائيلي – العربي الذي امتد لعقود طويلة ويمكن أن يمتد أكثر. ففي ذلك اليوم فاجأت «كتائب القسّام»، التابعة لحركة «حماس»، إسرائيل والفلسطينيين بهجوم مباغت على غلاف قطاع غزة. أخذت «القسّام» الجيش الإسرائيلي على حين غرّة، فقتلت ما لا يقل عن 1200 إسرائيلي واحتجزت قرابة 240 آخرين ونقلتهم إلى داخل غزة، في مشهد بدا كأنه من فيلم هوليوودي.

    فماذا نعرف عن «كتائب القسّام» التي تخوض إسرائيل ضدها حرباً مستمرة منذ أكتوبر الماضي وتقول إنها فكّكت معظم ألويتها وقتلت ما يصل إلى 12 ألفاً من رجالها؟

    التأسيس وهاجس تحرير الأسرى

    تأسست «كتائب القسّام» بداية عام 1988 باسم «مجد»، قبل أن يُطلق عليها بعد أشهر قليلة اسمها الحالي. وبقي اسم «مجد» مرتبطاً بجهازها الأمني السري لملاحقة العملاء الذين يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية. وكان من أبرز مؤسسي هذه المجموعة، يحيى السنوار، القائد الحالي لحركة «حماس» في قطاع غزة والمطلوب الأول لإسرائيل بتهمة الوقوف خلف هجمات السابع من أكتوبر.

    مرّت «كتائب القسّام» بالكثير من المراحل منذ نشأتها، وبدأت تبرز بشكل واضح عام 1994 مع تنفيذ محاولات اختطاف إسرائيليين ونجاحها في أول عملية أسر في الضفة الغربية للجندي نخشون فاكسمان، الذي قتلته القوات الإسرائيلية، مع آسريه، في عملية عسكرية قرب قرية تقع بين رام الله والقدس.

    شكّل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من خلال اختطاف إسرائيليين ومحاولة مبادلتهم، هاجساً لدى «القسّام» التي لم تكفّ عن شنّ هجمات تخللتها محاولات اختطاف، قبل أن تبدأ لاحقاً (في حقبة التسعينات) مرحلة جديدة عُرفت باسم مرحلة «المهندسين»، برز خلالها يحيى عيّاش الذي قاد عمليات تفجيرية كان ينفذها نشطاء من «القسام» بتفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة في قلب إسرائيل، وهي عمليات توقفت، ثم عادت بقوة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وتميّزت بها «حماس».

    ظلّ اختطاف الإسرائيليين هدفاً مركزياً لدى «القسّام»، وكان لها ذلك في عام 2006، قُبيل إحكام سيطرتها على قطاع غزة بنحو عام (أي في عام 2007). فقد نجحت آنذاك، خلال عملية نُفّذت عبر نفق أرضي، في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط شرق رفح؛ ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ عمليات واسعة بغزة بحثاً عنه، قبل أن تفشل بذلك وتضطر إلى إبرام صفقة مع «حماس» عام 2011، أفرج خلالها عن 1027 أسيراً وأسيرة.

    وبعد 8 أعوام وسلسلة حروب، نجحت «كتائب القسّام» في أسر جنديين إسرائيليين خلال حرب عام 2014 التي استمرت ما يزيد على 50 يوماً، ثم تمكنت من أسر إسرائيلي من أصول إثيوبية، وعربي يعيش في النقب، بعد تسللهما في ذلك العام من الحدود في حادثين منفصلين. وحاولت «القسّام» ممارسة ضغوط سياسية وإعلامية ونفسية على الجانب الإسرائيلي لدفعه إلى إبرام صفقة تبادل، إلا أن الحكومات المتعاقبة في تل أبيب كانت تتجاهل ذلك.

    7 أكتوبر… هاجس جلب حرباً مدمرة

    ويُعتقد أن هاجس خطف إسرائيليين بهدف الضغط على حكومتهم لعقد صفقة تبادل كان من بين الأسباب التي دفعت «القسّام» إلى شنّ هجومها المباغت في السابع من أكتوبر على طول حدود غزة. قتلت «كتائب حماس» في الهجوم مئات الإسرائيليين وأسرت مئات آخرين، بينهم عدد كبير من الجنود، في عملية غير مسبوقة عدّتها إسرائيل أسوأ ما عرفه اليهود بعد المحرقة النازية. وردت إسرائيل على هجوم 7 أكتوبر الذي حمل اسم «طوفان الأقصى»، بحرب غير مسبوقة كذلك ضد قطاع غزة، لا تبقي ولا تذر، وقتلت حتى الآن نحو 30 ألف فلسطيني ودمّرت نصف القطاع.

    ومنذ اليوم الأول للحرب، يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هدفهم «القضاء على حماس» وتفكيك قدرات «القسّام» نهائياً. وبعد نحو 145 يوماً من الحرب، يقول نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت إنهم قتلوا نحو 12 ألف مقاتل من «حماس» وفككوا كل كتائبها باستثناء «كتائب رفح». لكن هذه الأرقام تظل محل شك، علماً أن وكالة أنباء عالمية نقلت عن مصادر في «حماس» أن عدد قتلى الحركة يصل إلى 6 آلاف، وهو ما نفته «حماس» لاحقاً.

    «القسّام» في عين العاصفة

    حاولت «الشرق الأوسط» رسم صورة لحالة «كتائب القسّام» من خلال معلومات مصادر فلسطينية مطلعة وأخرى ميدانية معنية بالوضع العام في غزة. وتبيّن من خلال معلومات هذه المصادر أن إسرائيل لم تستطع الوصول إلى قائد «القسّام» محمد الضيف ونائبه مروان عيسى، علماً أنهما موضوعان على رأس قائمة الاغتيالات، كما أنها لم تستطع الوصول إلى قادة ألوية خان يونس ورفح وغزة. في المقابل، تمكنت إسرائيل من اغتيال قادة ألوية الشمال والمنطقة الوسطى من غزة وقادة آخرين في الصف الأول، بالإضافة إلى كثير من قادة الصفين الثاني والثالث، ومقاتلين.

    وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا يمكن حالياً تقديم أرقام واضحة حول أعداد الشهداء من القسام، ولا أعداد الناشطين (القتلى) في العمل السياسي والدعوي والاجتماعي وحتى الحكومي والاقتصادي». لكنها أكدت «أن إسرائيل نجحت في اغتيال قيادات في (القسّام) وقيادات أخرى ميدانية، ونشطاء من مختلف المستويات، بضربات طالتهم بشكل منفرد أو من خلال ارتكاب مجازر طالت عوائلهم، أو عوائل أخرى في مربعات سكنية كاملة، كما جرى في عملية اغتيال أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى في (القسّام)».

    وشككت المصادر في الأرقام التي تعلنها إسرائيل، قائلة إن «الاحتلال يصف كل من يُقتل في غزة بأنه ناشط في (حماس)؛ ولذلك هو يحاول الترويج لمثل هذه المعلومات المضللة».

    ووفق المعلومات المتاحة، نجحت إسرائيل حتى الآن في اغتيال اثنين من قادة الألوية في «القسّام»، هما أيمن نوفل، قائد لواء الوسطى، وأحمد الغندور، قائد لواء الشمال، الذي اغتيل برفقة 4 من القيادات الميدانية للكتائب، كما اغتالت أيمن صيام قائد الوحدة الصاروخية لـ«القسام»، ومسؤولين آخرين في الجناح العسكري لـ«حماس» على غرار وائل رجب، ورأفت سلمان، وإبراهيم البياري ووسام فرحات.

    أما قادة الصفين الثاني والثالث وما دون ذلك، فإنه لا يمكن إحصاء عددهم الآن، بحسب المعلومات المتوافرة حالياً.

    وقالت المصادر إن عدداً كبيراً قُتل في سلسلة اغتيالات أو عمليات أخرى، وفي اشتباكات.

    صبي يحمل ما يبدو أنها قاذفة «آر بي جي» خلال معرض أقامته «كتائب القسّام» في مدينة غزة في صيف العام الماضي (أ.ف.ب)

    «القسّام»… هيكلية مرنة

    تمتلك «كتائب القسام» ألوية وكتائب وأجهزة أخرى كانت تضم ما يصل إلى 30 ألفاً قبل اندلاع حرب غزة الحالية. وتقول مصادر «الشرق الأوسط» إن هيكلية «القسام» مرنة إلى حد كبير بحيث تكون قادرة على التعامل مع حرب تنقطع فيها الاتصالات مع القيادة؛ إذ يتم تعيين نائب أول أو ثانٍ أو ثالث، وأحياناً رابع وخامس، لكل قائد في موقعه.

    وتمتلك «كتائب القسام» منظومة عسكرية متكاملة إدارياً وتنظيمياً، تتشكل من 5 ألوية هي: لواء الشمال، ولواء غزة، والوسطى، وخان يونس، ورفح. وفي كل لواء كتائب عدة تتشكل من سرايا وفصائل وتشكيلات عسكرية، وتضم آلاف المقاتلين الذين يتدربون على أيدي مدربين بعضهم تلقى تدريبات عسكرية خارج القطاع، مثل لبنان وإيران ومن قبل في سوريا قبيل تدهور العلاقات بين الجانبين في أعقاب الأحداث الداخلية التي شهدتها البلاد بدءاً من عام 2011.

    ولدى «القسّام»، وفق الإعلانات الإسرائيلية، 24 كتيبة عسكرية. ويبدو ذلك صحيحاً؛ إذ قالت مصادر «الشرق الأوسط» إن العدد التفصيلي يتوزع كالآتي: 6 كتائب في الشمال، ومثلها في غزة، و4 في الوسطى، و4 في خان يونس، ومثلها في رفح.

    وتضم كل كتيبة، وفق المساحة الجغرافية للمناطق، ما بين 600 مقاتل حداً أدنى، و1200 حداً أقصى. وتضم كل كتيبة من 4 إلى 6 سرايا، وكل سرية تضم 3 أو 4 فصائل، وفق التوزيع الجغرافي. ويتكون الفصيل من 3 أو 5 تشكيلات. وكل تشكيل يضم ما بين 2 و3 عقد أو ما يُسمى بـ «زمر». ويضم كل فصيل نحو 50 فرداً، يُضاف إليهم عدد آخر يعملون في مجال التخصصات المختلفة.

    ولا يوجد عدد واضح لأعداد المقاتلين في «كتائب القسّام»، لكنها كثيراً ما ركزت في السنوات الأخيرة على حشد أكبر عدد ممكن من الشبان وتجنيدهم ضمن ما عُرف داخلياً بـ«جيش التحرير».

    عناصر من «كتائب القسّام» بجوار طائرة مسيّرة من نوع «أبابيل» في خان يونس في 26 يوليو 2022 (أ.ف.ب)

    وتشير تقديرات حصلت عليها «الشرق الأوسط» إلى أن عددهم، قبل الحرب، كان يتراوح بما بين 25 ألفاً و30 ألفاً.

    وفي التركيبة الهيكلية الرسمية لـ«القسّام»، يضم كل لواء هيئة لـ«القضاء العسكري»، وركن تصنيع، وهيئة رقابة، وركن أسلحة الدعم والقتال، وركن عمليات، وركن استخبارات، وركن الجبهة الداخلية، وركن القوى البشرية، وهيئة المعاهد والكليات.

    وتفرز هذه التخصصات التي تضم مقاتلين من أصحاب الخبرة التي يظهرونها في التدريبات التي تمر بمراحل عدة، وحدات مختلفة، منها وحدة المدفعية التي تشمل الصواريخ وقذائف الهاون، ووحدة الدروع المتخصصة بالقذائف المضادة للآليات وكذلك الأفراد والتي استُخدمت بشكل كبير خلال الحرب الحالية، إلى جانب وحدة الدفاع الجوي التي تختص بإطلاق المضادات الأرضية وصواريخ أرض – جو تجاه الطائرات الإسرائيلية، إلى جانب وحدة الطائرات المخصصة بتسيير الطائرات المسيّرة. كما أن هناك ركن التصنيع الذي يقوم بصناعة مختلف الأسلحة والصواريخ والقذائف والعبوات الناسفة والطائرات المسيّرة وغيرها، وركن الاستخبارات العسكرية المختص بجمع معلومات استخباراتية عن المتعاونين مع الاحتلال وغيرهم، وكذلك وحدة الاستطلاع والرصد التي ترصد تحركات الجيش الإسرائيلي، ووحدة الكوماندوز البحري التي من مهامها التسلل بحراً إلى مواقع إسرائيلية، وكذلك تسيير زوارق عن بعد تحمل متفجرات ظهرت للمرة الأولى في الحرب الحالية، إلى جانب وحدة الاتصالات الداخلية التي تضم مهندسين نجحوا في تطوير نظام اتصالات أرضي خاص بقيادة «القسام» و«حماس»، ووحدة القنص المختصة باستخدام أسلحة قنص لاستهداف القوات الإسرائيلية، ووحدة الأنفاق، ووحدة الهندسة، ودائرة الإعلام العسكري، ودائرة التنظيم والإدارة.

    ومما لا شك فيه أن «القسام» فقدت خلال الحرب الحالية الكثير من قدراتها بعد نجاح الجيش الإسرائيلي بتحييد عدد كبير من الأنفاق، التي كانت تُستخدم للتحكم والسيطرة والاتصالات وإدارة المعارك، وكذلك مخابئ قادتها، وأخرى كانت تشمل مصانع تحت الأرض لعمليات تصنيع الأسلحة والصواريخ، إلى جانب أخرى كانت تستخدم كحُفر لإطلاق الصواريخ.

    لكن رغم ذلك، يُظهر مقاتلو «القسّام» قدرات قتالية عالية في الاشتباكات المستمرة في غزة، ولا يبدو أنهم فقدوا السيطرة كلياً على مناطق انتشارهم في قطاع غزة.

    المصدر

    أخبار

    تقدم في مفاوضات «الصفقة» رغم العقبات